البــــــــــارت التاسع عششـــــر ...
00000000000000000000
ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
فاروق ..
0000000000000000
العنود : ناصر ما بك اليوم تجعلني اكرهك ولا استقبل علاجك ..
ناصر بابتسامه : اليس هذا علاجي لم يتغير منه شيئ هو احراق اعصابك ..؟
العنود : كم اكره هذا الاسلوب الممل ..
ناصر : ولكنني اعشقه ياعزيتي معك ..
عادل ساكت وهو يسمع الحوار ولا يحب يقطعه الانه دكتور وفاهم وش بيسوي مع بنته ..
العنود : ولما العلاج الان انا بخير واستطيع تقبل المجتمع الذي سوف اعيشه ..
ناصر : كلا لستي بخير وهناك الكثير مما يخفيك .. فانتي لم تعيشي هنا الا اسبوع .. قضيتيها بين اهلك وتعلمك العربيه كما علمت من اباك .. ولكن انتي لم تخرجي لم تعرفي بعد هذا المجتمع فالاكيد لن يعجبك ... الانه ياعنود هناك المجتمع التي كنتي تعيشينه متفتح للغايه وهنا مجتمع مغلق لمعشر النساء ..وهناك عادات وتقاليد وسلوكيات اسلاميه يجب عليك الاتزام بها .. هل تعلمتي الصلاة ..؟
العنود وعيونها على ابوها : نعم تعلمتها وطبقتها اليوم فاليوم كانت الدروس كثيره ..
ناصر : وكيف كان شعورك بصراحه ..
العنود : بصراحه شعرت براحه .,.
ناصر : وايضا ؟
العنود : ماذا تريد ان اقولك لك ايضا ؟
ناصر : هل لي بسؤال ؟
العنود : تفضل ..
ناصر : ما شعورك حين تصلين وانتي المسحية والان تصلين وانتي مسلمه هل تلاحظين الفرق ؟
العنود وعيونها لابوها : ولكنني دخلت الدين بسبب وعدي لك ..
ناصر : سؤالي هو هل احسستي بالارتياح الذي فقديه بصلاتك وانتي مسحيه ..؟
العنود : بالطبع احسست هذا الشعور ولكن اظن هذا الشعور لانني حول اهلي ...
عادل : مايقصده ناصر هنا هو هل تشعرين بشعور اخر احسستي بطمانينه او بالراحه حين كنتي تصلين ...؟
العنود : احسست بفرحه بتعليمي جواهر الصلاة ..
ناصر : هههه ربما الانك جديده بالتعلم .. ولكن بالمره القادمه حين تصلي حاولي ان تخشعي وان تخبريني بـ شعورك ولكن سؤالي هذي المره ماهو شعورك حين تعلمتي مبادئ الاسلام وبعض الايات القصيره ..
العنود : بفرحه عامره ولكنني بطيئه بالحفظ ..
ناصر : سوف تتعلمين مع الوقت ..يحتاج لك وقت طويل ..
عادل : لا عليك الحفظ سيكون على مراحل ويجب عليك حفظ القران الكريم الانه يشفع لكِ يوم القيامه ..
العنود : اريدك انت من تحفظني اياه ..
ناصر : كلا انتي من سوف تحفظين نفسك هنا بعض الاشرطه التي اتيت بها لتحفيظ القران بالعربيه هو يقوم هذا الشريط بتكرار مرتين وثلاث حتى تحفظيها بالتشكيل القرائني جيد وسليم ..
العنود : ولماذا ليس ابي ؟
ناصر بعصبيه شوي : ولماذا تريدين الاعتماد عليهم طوال عمرك ؟ انتي لستِ صغيره كي يبداو بتعليمك ماذا ستفعلين ..
العنود : وما شئنك انت لست الا دكتورا وانتهى دورك وانت لا تعلم مقدار الرعاية التي احتاجها منهم ..
ناصر : انتي لا تحتاجين راعايه انتي تحتاجين تاهيل يا عنود ..
العنود بـ تعجب: وما قصدك بتاهيل ..
ناصر : تحتاجين الى اعادة سلوك ومنشئ ودين تحتاجين الى الاشياء الضروريه كي تعيشي هنا لن تتاقلمي اذا لم تساعدينا ..
جالس قبالها يشوفها تفكر تركها تفكر على راحتها وبعدها قال قنبلته ..
ناصر : لن تعيشي اذا لم تتقبلي الواقع هنا . فالحياة كما قلت لك مختلفتان هنا وهناك ... والصدمات التي سوف تتلقينها سوف تكون بالنسبه لك اليمه .. والدك والدتك لن يكونوا بقربك بالتعلم .. انتي سوف تساعدين نفسك انقذي نفسك بيدك قبل ان تذهبي الى الهلاك بنفسك ولن تستطيعي العيش كما هم عائشون .. ها نسيت ان اقولك لك بانه والدك يعلم بـ موضوع الفراشه ويحب ان تعيدي الثقه بنفسك من الان ..
العنود عيونها على ابوها : حقا تعلم ..
عادل يمسك يدينها : نعم اعلم واخبرني قبلها ديفيد وحزنت ياحبيبتي لذالك الخبر لذالك قررت السفر معك الى مصر باسرع وقت لاجراء العمليه حتى تستطيعي العيش فـ مجتمعنا لا يحب النساء ذات تجربه سابقه محرمه ..
العنود هزت راسها بالايجاب ..
عادل : فـ الرجل الشرقي يحب ان يكون الرجل الوحيد الذي يمتلك مفاتيح فتاة احلامه وليس كما هو الحال بأمريكيا ...يجب ان نبدا من جديد ياعزيزتي بعزيمه وقوة لا اريدك ان تنهاري اريدك تعودي لي كما انتِ اعلم بانه الطريق الذي سوف تسلكينه مهلك ولكن كل الذي اريده منك هو ان تصبري ربما كما قال الدكتور ناصر سوف تنهاري من عدم تواجدنا حولك وهذا هو قالها لكِ حتى لا تحاول افكارك خداع نفسك .. وانا اعلم بانه الدكتور ناصر سوف يفيدك كثيرا بالسلوكيات وحتى تقبل الشيء بهدوء واقناع من ذاتك .. كل الذي اريدك هو ان تسالي بكل شي لا تعرفينه وان تبذلي اكبر جهد لعلاج نفسك وذاتك .. عديني يا العنود .
العنود : ولكن انا لا استطيع خداع نفسي بالعمليه فهي لن تنسيني ما حدث ..
ناصر : بل سوف تنسين كل ما حدث واياك ان تخبري احد بالذي يدور حولنا وخصوصا حادثة الفراشه حسنا وهي مع الايام ومع لمة الاهل واحبابك سوف تزول كل ذكرى موجعه ..
العنود تشوف ابوها وتشوف ناصر ,,
, وناصر كان يبتسم اول قنوع لها بالعمليه ويشوف وجها لابسه الجلال الصلاة والواضح بس الوجهه .. يتذكر كيف اول مره دخل عليها كيف كان وجها واليوم كيف صار اجمل من اول مره كيف كانت ابتسامتها ونظراتها لبوها ... ابتسم وهو يشوفها تكلم ابوها بالعربي ..
العنود :بقوم انام ..
عادل يشوف ناصر : خلصت ياناصر الي عندك العنود بتنام ..
ناصر .: انتهينا ولكن هذي ليست جلست علاج انها خطه العلاج ويجب ان تمشي عليها باحذفيرها كيف لا تسقطي منها وتنجرحي ..
العنود : لا تخف معي اشخاص لين يجعلوني اتالم فانا متاكده بانهم سيكونون كأ ضلي او كالجسد الملتصق بي ..
عادل ابتسم لردها ..
ناصر يطالعها ويبتسم لها : حسنا سنرى ذالك .عما قريب ..
ويلتفت لعادل : متى ناوي تسافرون .؟
عادل : بعد ايام عرس اختها وبعد ما يخلص العرس بروح معها اخاف نطول والكل يسال ..
ناصر : على راحتك ..
العنود : عن اذنكم اريد ان انام ..
ناصر بابتسامه : تصبحين على خير ..
عادل استغرب من ابتسامه ناصر وميوله للعنود ما حب يحكم غلط بس اللي يشوفه علاقة دكتور بـ مريضه له يحاول الدودد لها ويكسبها حتى يعالجها .. صحيح مايعرف بالطب النفسي ولكن غريزته كا ابو يمنع هالعلاقه ذات ميول واضح ..
عادل : علاقتك معها زينه .؟
ناصر بابتسامه : الحمدلله بفضل ربي صرت فاهمها واعرف نقاط كثيره اقدر اسيطر عليها ..
عادل : لكن متعجب من ميولك لها ..
ناصر بتعجب وخوف : كل دكتور نفسي لازم يتقرب لمريضه اذا ما اقترب منه ماراح يفهمه يادكتور عادل .. وانا بصراحه حالة العنود كل مره اشوفها افتخر بنفسي كيف انجزت حالتها وغيري كبار ماعرفوا لحالتها ..تتدري وش السر ..
عادل : وش هالسر ..؟
ناصر :الانها بنت بلادي والنخل يعرف ترابه ..ما افتخر بنفسي جدامك انت كبير يادكتور عادل لكن يمكن ما يعجبك كلامي اللي بقوله لك الحين .. قربي لبنتك ادري بيزعجك لكن الحل الوحيد اني ما اتغير عليها او أمثل دور الدكتور وينتهي دوري .. لكن الشعور اللي ما اخفيك عليه اني طحت ومحد سمى علي ..
عادل بعصبيه : وش قصدك ياناصر ..
ناصر : بكون معاك صريح واتمنى اني ما اعكر الجلسه الي جالسينها ..
عادل بخوف : قل ..
ناصر : بصراحه ودي اجي مع اهلي واطلب يد بنتك العنود ...
عادل : اا
يقطاعه ناصر : قبل لا تتكلم عارف بتقول البنت ما يمديها جتنا بتتزوجها
عادل قاطعه : بـسرعه ذي بتتزوجها وش خليت لنا يا ناصر ؟
ناصر بضحكه : تبي الصراحه
عادل : قل ..
ناصر : اول ما عالجتها قلت دكتور وبعالجها وبمشي .. لما شفتها تتعلق فيني وعرفت قصتها انها تبي هويتها عاند نفسي ورحت ادور لها عن هويتها مع اني اعرف ومتاكد انها سعوديه ما ادري قلبي امرني اني ادور على اهلها وهي عاندتني وقالت ان اسلمت لك اللي تبي قلت يومها ادخلي الاسلام .. الفترى اللي جلست معها تكفي اني اعرفها وافهمها ... ومنها اعرف كيف بنتفاهم لما نتزوج ..
عادل : خلصت كلامك ياناصر ..؟
ناصر بتعجب .: ايه ..
عادل : انت للحين زوجتك على ذمتك ؟
ناصر : لا طلقتها ..
عادل : هذي الثانيه اللي طلقتها وقبلها الاولى ماتت ..
ناصر يتنهد : ايه ..
عادل : انا ما اظمن بنتي يا ناصر .. حياتك جدامك وبنتي بعالجها انا .. اما كلام الحب وخرابيطه ما تمشي علي (يعلي صوته ) انا خليتك تتكلم كل اللي بخاطرك لكن انك تقولي احبها وتبي تتزوجها وانت بنفسك تقول البنت يمكن تتعقد بعد الزواج .. وانت طلقت مرتين بتقولين السبب من الحريم ..؟ انا لما برمي بنتي ارميها عند واحد يعرف يصون الحرمه .. مو دكتورها ياناصر .. بكره بيجونك اعيال بتقول لهم كنت اعالج امكم من مرض نفسي او ماراح تتفاهم مع العنود بطلقها .. ؟؟
ناصر بصدمه بهدوء: ليه تحكم الامور بـ يمكن .؟ دايما غلطة الانسان لما يصارح يلقى ردة فعل سلبية ..
عادل : الانك لك تجربات وبنتي له تجربه لا تحكم الحب والتعاطف بيسد الثغرات لا ياناصر .. وحبك لما عالجتها ما يعتبر حب يمكن عطف وبنت منها اعجاب لكن مالك حق تقول جدامي بـ انك تحبها وانا غافل لي اسبوع عنك هذا العشم فيك يا ولد خليف ؟؟ وبنتي مالها علاج عندك..
ناصر بصدمه وذهول : افهم من كلامك بتوقف تمنعني اعالجها ,,.؟
عادل : وش بتسوي ؟ بتقول انه لك الفضل انك رجعتها لي ورجعت لها حالتها الحمدلله ما انكر انه لك الفضل بس اعذرني انت وهي ما تصلحون لبعض الانه كل شخص له تجربه فاشله بالحياة ما نبني بيت والاساس على اساس تعبان بعدها ينهدم البيت والسبب حنا .. تبيها يا ناصر الايام هي بتجيبها لك او الظروف ما يدري لازم كل واحد منكم يعالج نفسه انا لا تعتبر كلام لك جارح كلامي لو تعيده بتشوف فيه حكمه وعبره .. يمكن مشاعرك من وجهتك للكلام والصراحه لكن علاج بنتي بشوف لها واحد يعالجها وانت ارتاح وفكر ما رفضتك قلت فكر وابني أساسك صح .وبعدها تعال الله يحيك ...؟
ناصر يوقف : ابد ياعمي الله يوفقها ودوروا غيري طبيب يعالجها . بس دير بالك لا يعطونها ادوية منومه او مهدئى .. وبلغها سلامي .. والسموحه منك يقرب منه يبوس راسه ..
عادل بهدووء : مع السلامه ..
ويطلع ويكرب سيارته . وهو منهار من للي اسمعه .ما قدر يمسك نفسه
ناصر : كيف النااس تقارن الناس بتجاربها الفاشله .. ليه ماتعطي فرصه ثانيه عارف بيقولي طلقت مرتين من غير سبب مقنع والاولى ماتت الاني كنت احبها وش حيلتي اذا ماتت وانا ميت في هواها صحيح غلطت بطلاقي المرتين لكن السبب كان منهم.... وهذي المره صبرت 4 سنوات ما تزوجت صبرت علشان اعطي نفسي فرصه والمشكله حبيت حبيت وش يلوم القلب اذا حب .لثاني مره ويتحطم من الي يحبه .. انت ياناصر اللي تعالج الكل من نفسياتهم تعجز من علاج نفسك ..هذا باب تغفل بوجهك وانت اللي تحسب ومتفائل انهم يعطونك بنتهم ارفضوك وانت اللي تعبت علشان تلقاهم يجازونك بالرفض .. اقوله حبيت بنتك يقولي تهــزني .؟؟ وش فيهم الناس .. من يعامل الناس بالطيب ينخدع منهم ..
في فضبه وحيرته انصدم بالجوال اللي يرن ..
العنود بالعربي: .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ناصر بابتسامه رغم تحطم قلبه : وعليكم السلام والرحمه وش فيك ياعنود ؟
العنود بالانقليزي : اسفه لاتصالي لكن عرفت بانك خرجت من البيت وابي قال لي لن يعالجك ناصر هل هذا صحيح ..؟
ناصر بهدوء : وهل تريدين مني ان اعالجك او اقف العلاج ؟
العنود بتعجب : ما بك قبل قليل قلت لي سوف تاتي بالغد وسوف تجلس معي وتعالجني من خلال جلسات الصراحه ..
ناصر : اعذريني لا يسمح لي محادثتك .. انا لست الا دكتور واباك لا يريدني ان اعالجك وانتهت خدمتي ياعنود والذين تريدينهم بالقرب منك اليس هذا حديثك ؟..
العنود بتعجب : ما بك يا ناصر لما حديثك تغير ..
ناصر : ليس لدي جواب بل اسئله كما هو حالك .. كل ما لدي فعله انني اغلق السماعه ياعنود قبل قدوم احد من اسرتك ..
العنود بغضب : لماذا تغير الحال لم افهم حديثك لماذا وانت الوحيد الذي استطاع اخراجي من حالتي بعد الله مالذي تغير اليوم ؟
ناصر : حديث ليس له معنى وانا لست الا دكتور واذا احسستي بتعب لا تترددي بالاتصال لي فقد كما اخبرتك تحممي بماء بارد واهدي بالزفير والشهيق .. يجب ان اغلق السماعه ..
العنود بغضب : ناصر ارجوك اخبرني ما بك ابي منعني منك وانت تغلق السماعه من دون اخباري ماالذي يدور حولي ..
ناصر : اوالدك لا يريدني ان اعالجك اساليه لماذا تساليني .. ارجوك يجب ان اغفل السماعه انا مشغول ..
العنود : وانا يا ناصر هل ستتركني اعود لحالتي وانتكس ..!! انا لن اقبل بدكتور اخر انت تعرفني جيدا وانا مدينه لك ولا استطيع ان اتركك ..
ناصر : الى اللقاء ..
العنود : لن تغفله ياناصر ..
ناصر : اياكِ والاتصال بي يا عنود .. يجب ان اغفل الى اللقاء ..<<يسكر السماعه وهو متالم ..
العنود انصدمت من تصرفه قامت من سريرها والبست جلال الصلاة وتجهة لغرفة ابوها .. طرقت الباب ..
عادل كان يقرا كتاب قبل لا ينام وام مشاري من التعب منسدحه تشوف التلفزيون وهي بسريرها ..
عادل : ادخل ..
العنود تدخل وهي مندفعه : ما بك انت والدكتور ناصر لماذا منعته من علاجي ..
ام مشاري انصدمت وتشوف بنتها معصبه بس ما تفهم وش قالت ..؟
عادل : هل هكذا تخاطبين والدك ؟
العنود : ما الخطا الذي ارتكبه قل لي لماذا لا تريد ان تخبرني اياه .؟ اتصلت به وسأالته وقال لي انا ليس لديه جواب .. لماذا لا تردان اخباري هل هذي خطه جديده منكما قل لي ..
عادل بصوت عادي خافت منه ام مشاري : اسكتي لا تعلي صوتك علي ..
يقوم من سريره ويتوجه لبنته ..
عادل : يجب ان تحترمي من تخاطبي انا والدك ..
العنود : وانا تعبت من اجل ان اتي اليكم وهذا بفضله ..
عادل : بل بفضل الله ثم له ..
ام مشاري : قل لي وش فيكم وش فيها العنود معصبه ..
عادل بعصبية : اسكتي ياميثه
العنود : قل لي ما السبب الذي منعته لـ علاجي ..
عادل : سبب لا اريد اخبارك به .. وهذا السبب يخصني ..
العنود : وانا لا اهمك ؟؟
عادل : هناك الكثير من الاطباء .. ليس ناصر الوحيد الذي يستطيع علاجك ..
ام مشاري : وش السالفه يا عادل ..وش اللي صاير ..
عادل بعصبية : ميثه خليني اتفاهم معها ..
العنود : وانا لا اريد ان يعالجني الا ناصر لن اقبل أي دكتور اخر ..
عادل بعصبيه : هل تحبينه انتي الاخرى ..؟
العنود بصدمه وبهمس : ماذا احبه ..؟؟
عادل : نعم تحبينه .....لماذا لا تريدين العلاج الا لديه ؟؟
العنود : وما حكمك انت كل انسانه لديه حريه بالاختيار ليس هناك شخص يستطيع التحكم بقرارتنا .. وناصر هو الوحيد الذي استطاع اخراجي من فوهة البركان الذي اعيشه ولن يستطيع شخص اخر اخراجي منه واذا قلت احبه هل تمنعني كلا هذي حريات اشخاص لا نستطيع الدخول بها ..
عادل يقرب منها ويعصب : اخرجي قبل ان ابدا بضربك ..
العنود : ما الخطا الفادح الذي ارتكبته حتى تبدا بضربي الاني تحدثت لك بصراحه وبحريه اطلبها ..؟ ان لا احبه ولكن لا ارتاح الا معه جربت الكثير من الاطباء ولكن لم ينجح بي الا شخص واحد استطاع اخراجي وايضا استطع تحقيق امنيتي الكبيره انه اعاد لي هويتي المسلوبه وارجعني الى اهلي ؟ هل هذا جزاته ..
عادل يمسك نفسه : اخررررجي ياعنود ..
العنود تنفي راسها : لن اخرج قبل ان تخبرني لماذا رفضته .
عادل بعصبيه : لاسباب لا اريدك معرفتها وهذا لمصلحتك ..
العنود : انا لا اريد الا دكتور ناصر لا تتعب نفسك بعلاجي بـدكتور اخر ..
ام مشاري : لا ماراح اسكت وش فيكم كل واحد يصارخ على الثاني وش فيها العنود ياعادل ..
عادل يفتح الباب الغرفه ويمسك يدين العنود : اخرجي واذهبي الى حريتك التي تريدينها ولكن ليس ببيتي وناصر لن يعالجك .. ,.,
العنود بصدمه : وهل تريد التخلي عني بسهوله ..
عادل بحزن وغضب : انتي من جعلتي هذا الخيار امامي ..
العنود بدموع : وهل يعالج الجرج بجرح اخر ؟ هل تريدني ان اعود لبلاد ليس ببلدي ؟
عادل من غير شعور يقرب منها ويضمها بشده : اسكتي اسكتي لا استطيع اخبارك ولكن بالغد سوف تعرفين سبب رفضي لناصر .. انتي فقط اصبري ,,
العنود : اتركني اتركني ..
تفر من بين يدين ابوها وتروح لغرفتها الخاصه الي سواها ابوها لها لجواهر مثلها غرفه خاصه .. الانه عرف انه جواهر بتجلس بقرارها .. وانه العنود محتاجه غرفه لها ..
اركضت لغرفتها وكلها مصدومه من انفعال ابوها وعدم توددا لها كانت تحسبه انه بيرد عليها بهدو مو بانفعال وتوتر وبصراخ انصدمت منه ما توقعت ردة فعله .. غفلت باب غرفتها . وامسكت جوالها وارسلت له مسج ..
و جئت إليك و في راحتي جراح السنين
و أحزان عمر.. وطيف اغتراب
وبين الليالي.. بقايا أماني
تلاشت كما يتلاشى السراب
شعيرات رأسي تصارعن يوما
بياض الشيوخ و سحر الشباب
تراني أحب و قد صار عمري
ثقيلا.. ثقيلا كليل العذاب
وجئت إليك وفرحة قلبي تفوق السحاب
وبيني وبينك سد منيع
وعشرون عاما.. تجر الثياب
وجدت الأماني قلاعا توارت
وحلما تمزق بين الحراب
انتظرت منه مسج ولا رد عليها .. كان ناصر يمشي بشوارع هامل جواله ومنصدم من اللي صار فيه ..
تركت جوالها وراحت تبكي بوسادتها ..
000000000000000
ام مشاري : وش فيك انت مع العنود وش اللي صاير خير ..
عادل يتنهد : مافي شي ياميثه وروحي نامي ..
ميثه : كل واحد رفع صوته على الثاني وش فيها العنود جتك معصبه من اسلوبها ..
عادل : ميثه تعرفين اسلوبي نامي وخلك من العنود انا اللي بعرف كيف اربيها ..
ميثه : لا تخليها تكرهنا يا عادل ما ابي بنتي تروح عني ..
عادل : بنتك لازم اعلمها الادب على بالها بأمريكيا تاخذ حريتها على كيفها .. بس الاني منعت اللي تبغى ارفعت صوتها علي .. لازم اعلمها منو ابوها مثل ما علمت خواتها واخوانها .. مو يعني ارجعت لك خلاص بدللينها لا ياميثه لازم تعلمينها هي وين وين كانت .. وبين الفرق اللي البارحه كانت عايشته وبين الحلم اللي الحين تعيشه ..
ميثه : وش سوت العنود ؟
عادل : الاني منعت ناصر انه يـ علاجها ..
ميثه بصدمه : وليه منعته ياعادل وش فيه ناصر .؟
عادل : بس الانه خلاص ما يحتاج يعالجها وعندي دكتور اعرفه وشاطر . وياميثه لا تعيدين الكلام مرتين خلاص وانا مصدع وبنام خليني برقد .. ياخذ يحط كتابه على الطاوله وينام ويغطي نفسه من غير ما يرد على ميثه او ترد هي عليه هذا زوجها وتعرف اسلوبه لما يعصب يتغير لانسان ثاني فالسكوت احسن في احسن الاوقات ..
00000000000000000000
جالسه بغرفتها بعد ما نومت بنتها اجلست على لابتوب تسوي شغلها علشان الدوام .
سوت اوراقها وخلصتهم واطبعتهم وجهزت اغراضها وهي تعبانه من الحمل كل يوم والثاني يكبر بطنها ويصعب تنثقل و حركتها .. بعد ما اجلست اخيرا على ظهرها اخذت جوالها بتوقت المنبه على صلاة الفجر بتصلي وبترجع تنام ومن عادتها توقت المنبه لفترتين الصلاة الفجر علشان تصحي العنود وتصلي معها والفتره الثانيه لدوامها ..
اول ما اخذت جوالها انصدمت بالمسج ..
"" مر اسبوع بصعوبه وانا انتظر اليوم ردك اتمنى ما تخيبين ظن ملهوفك .."
رجعت جسمها للخلف بصعوبه وهي تتذكر كلام هند وتسيطرها عرفت بانها تهزئها على تجربتها الفاشله .. والعيشه ببيت اهلها اتعبتها نفسيا .. وهي تقنع نفسها بانها ترجع وتاخذ بشور العهود وتطلب بيت بروحها تعيش فيه بامن وامان من غير حكم احد عليها .. وبتظل هي واعيالها حولها .. في بيت يربطها .. اقتنعت للفكره واعجبتها .. وانها ما بتخسر شي الانه بتغيض هند اكثر واكثر ..
اكتبت مسج .." برجع بس بشرط واحلف انك تنفذه وما بطلع من بيت اهلي الا وانت مسويه من بيت اهلي اطلع له .."
انتظرت خمس دقايق وهي خايفه انه فهم عدم ردها له رفض .. وما يمديها ابعدت الجوال من يدها الا وصوت الرساله
" انتي لو تطلبين اعيوني والله لعطيك وامريني يام ليان ..اطلبي وامري وتفضلي بي ما تضيعين مني "
جواهر ": ابي بيت لي انا وانت واعيالنا وبس ما ابي احد يشاركنا .والبيت تسجله باسمي وهذا طلبي اذا وفقت برجع معاك واذا رفضت ضيعت فرصه كنت تتدورها ....""
طلال : " ابشري من بكره اخذ قرض واشتري البيت لكن البيت نص لي ونص لك وابشري محدن بيسكنه غيرك .."
جواهر تحاول تقتنع " لا ابي البيت بسمي علشان اظمن هند ما تسكنه معي "
طلال :" ولك قسم بربي ما تسكنه "
جواهر : ياما حلفت لي بانك ما تزوج وهذا انت تزوجت .. ما ابيك تحلف ابيك تطبق .."
طلال " ابشري المهم انك ترجعين لي وابشري البيت باسمك .."
جواهر :" والحين كسبت جواهر "
طلال يتصل عليها وما قدر يصدق بانها ردت عليه يحبها يموت فيها حبه الطفولي وحبه الشبابي ما يقدر يفرطها وينسى ايام حبهم من صغرهم والحب بينهم طلال لجواهر وجواهر لطلال .. حبهم نبته وثمرت بحب واخلاص واحترام حبهم لو يتكلم عنه البشر ما يصدق حب الطفولي والاخلاص بينهم اكبر حب يستمر .. ما نسى اول ما قال لها احبك يا جواهر .. كان عمره 14 سنه ...
عاش بكلمات اهله جواهر حليلتك جواهر زوجتك ويسمع ضحك امه وعمته ميثه اذا تزوجوا وشلون بيعشون مع بعض وهذا ما تزوجتوا .. تذكر كيف كان اللقا بعيد عن الاهل كيف كانت لحظاتهم سرقه لخطف الانظار .. وكيف كانت كلماتهم غزل وحب وموده .. تذكر ضحكاتها وحبه لها .. ما يقدر يفرط انسانه عاشت برووحه كثيييييير بنت في قلبه بيت الا قلعه يعجز من يخترقها ..
كانت كلماتهم حب وموده ما قدرت يعبر فرحته الا بالجول لما اتصل عليها ماصدق عيونه من المسج بانه جواهر له .. كلمها وكانت اول الكلام ..
طلال : جد اللي قريته جواهر لي جد اللي قريته تكفين ياجواهر لا تضحكين معي ..
جواهر بابتسامه : جواهر لك ومالها غيرك احد يا طلال ..
طلال بتنهد : قولي انه مو حلم ..
جواهر : كان كابوس اللي بيننا وصحينا ياطلال ...
طلال : كابوس وبمسحه وبعيش انا وانتي واعيالنا بروحنا ..
جواهر : واذا اهلك ارفضوا يسكنونك بعيد عنهم ؟
طلال : اللي يبونه سويته لهم ومالهم لي مطلب .. وهند من بكره بوديها لاهلها اصلا .. من جت من الحفله وانا طاردها عن غرفتي وجالسه مع امي تحت ..انا ما ابي غيرك وونيس وما بي غيرك زندك وسادتي .. وما ابي غير ريقك يسقيني .. وما ابي احكل عيوني الا بعيونك .. وما ابي المس بشر غيرك جواهر انتي ما تصدقين وشهو شعوري الحين .. شعور يصعب احد يوصفه ..
جواهر : اووووص ياقلب جواهر صحيح قسيت لكن قلبي ما يطاوعني اكثر لكن للحين منصدمه منك . تكفى ياطلال لا تخسرني مره ثانيه مستعده اروح معك اقصى العالم ولا تخلي احد يتدخل بحياتنا ..
طلال : ابشششري اجي الحين اخذك ..
جواهر : وين تاخذني الساعه وحده ..
طلال : مشتاق لك ابي اشوفك يالظالمه ..
جواهر : بكره دوام من اصبح افلح ..
طلال : وانا اللي باخذك وباخذ ليونه للدوام وبعدها بتغدى معك بمطعم ونخطط وين بنشتري بيتنا الاني ما اقدر اصبر اربع شعور ثانيه او سنه علشان بنيان انا ابيك ياجواهر وما ابي هذي المدة تقسي قلبك علينا ..
جواهر : لو شقه انا راضيه بس اعيش معاك ..
طلال : تستاهلين قصر ياعيون طلال ..
واستمر كلام الغزل والحب والتسامح وخطط المستقبليه لساعه 4 الفجر .. اغفل السماعه على همسات حب ونغمات تفاؤل .. وكل الطرفين ينتظر بكره بفارغ الصبر يلمهم من شتات البعد والعتمه ..
0000000000000000
اول ما صحت الصبح توضت وصلت والبست ملابسها وعبايتها الا ملفعها ... وانزلت تحت تتفطر الا تنصدم بمشاري اللي لها يومين غايبه علشان ما تشوفه الصبح وتفتك من شوفته اليوم شافته ووجها كساها الخجل والحيا وتتمنى انه ما ينطق ولا حرف جدام ابوها اللي شكله معصب والكل ساكت مو من عوايده تعرف انه ابوها معصب والسبب السكوت اللي حاصل بالطاولة الطاعم ..تقرب من كرسي ابوها وتبوس راسه وتبوس راس امها ..
وكان على طاولة الطاعم .. غدير ومشاري .. عثمان وعمر وجواهر الا العنود غير موجوده ما انصدمت الانه ماعندها لا دراسه ولا شغل وانصدمت انه مشاري بيروح الدوام مابيدرس العنود اليوم ..
تقرب من كرسيها وتجلس وراسها تحت .. وتاكل بادب من غير ما تطلع صوت ..
وكل ما ارفعت راسها تشوف مشاري يشوفها وتدعي انه الله يهديه وما يتكلم حست بانه كل لقمه تاكلها تنشب وتشرب بعدها ماي ..
مشاري : شوي شوي ياعهود لا تشرقين وتموتين ..
عهود اللي ما لاحظت نفسها انها تاكل بشكل سريع ..لين حست خلص عصيرها وحليبها مع بعض الانها اول مره تخلط الاثنين مع بعض بوقت واحد ووراء بعض ..
مشاري : سلامات عهود وش فيك ساكته مو من عوايدك ..
عهود سكتت : ..........
ميثه : وش فيك عهود فيك شي ..
عهود بلعت لسانها : ولا شي بس تعبانه شوي ..
مشاري ميت من الضحك : ايه يما خليني بوديها لدكتور يفحصها ..
عهود بخوف : لا ما يحتاج انا بخير وبروح للجامعه ما نمت الانه علي اختبار ..
مشاري : الله يوفقك ..
ميثه : وليه ما قلتي انه عليك اختبار وانتي طول البارحه جالسه تشوفين مسلسل بين الامس واليوم وما درستي ..
عهود بقلبها : وش هالورطه يعني بيجيني الموت من الاثنين هذولا مشاري وامي وش يفكني منهم الحين ..
عهود : عن اذنكم بروح قبل لا اتاخر ..
الا صوت الغاضب : متى تطلعين من الجامعه ..؟
عهود : يبه بطلع الساعه 12 ...
عادل : لما تطلعين ابيك تجلسين مع اختك العنود وتعلمينها جواهر امس ما قصرت واليوم عليك ..
عهود بادب جدام ابوها ما تتخبل ابد الا باوقات المزاج الرايق ..: ابشر ..وتستاذن وتطلع وتنتظر السايق يوصلها ..
الا تشوف مشاري وراءه غدير ..
عهود : يارب يارب لا تقربه مني .حدي خايفه يفضحني ياويلي لا يكون قال لابوي عاد ابوي حااار ما يهمه وجهة نظر احد ..
مشاري : غدير روحي للسياره بجيك الحين ..
وتتدخل الغدير للسياره ويتوجهه مشاري لعهود ..: سلامات ما جاء السايق ..
عهود بخوف وارتباك : ها لا اا ما ج ااء ..
مشاري بضحك : وش فيك سلامات القطو اكل لسانك قمتي تاتئين ؟؟
عهود : لا ابد سلامتك
وعيونها تطيح دمعه : تكفى مشاري لا تعلم ابوي والله العظيم انه من مشعل قالي قولي واروح عنك ..
مشاري بضحكه : زوجك يالخبله وما الومه سنتين وزواجكم يتاجل ومشتهي يسمع كلمه حلوه من حليلته ..
عهود بخجل : يعني ما بتعلم ابوي ؟
مشاري : لا تخافين سرك في بير واحمدي ربك ما شافك احد غيري ولا قطعك للكلاب وانتي تعرفين اذا ابوي عصب ..
عهود : الحمدلله انت ولا عمر اللي ما يتفاهم ..
مشاري : بس لا تكلمينه تسمعين يالله تكبري عليه باقي اسبوع بس بهذا الاسبوع عيشي اخر ايام العزبيه هههههههههه الانك بعدها بتكرهين الزواج ههههههههههه ويتركها وهو يضحك وهي منصدمه .. اركبت سيارة السايق واتجهت للجامعه وهي تضحك على مشاري وتصرفه معها ..
عهود : لو ادري انه بيحرق اعصابي ما ثقلت عنده ..قهرني والله لوريه مشاري ..
ادخلت الجامعه وهي تبتسم .. وجلست تدرس كم كلمه قبل المحاظره ,, الا تجيها بنت غريبه اول مره تشوفها ,,
....... : انتِ عهود عادل ..؟
عهود بتعجب وجنبها نوف : ايه انا عهود ..منو انتي
........: انا وحده وابي اكلمك بانفراد
وتلتفت لنوف : هذي نوف ..
عهود بتعجب اكثر : ايه تبين شي ؟
........: بغيتك ياعهود بموضوع خاص ممكن ..؟
نوف : استاذن ياعهود
عهود : انتظري يانوف .. وتلتفت للبنت : هذي نوف اكثر من روحي تقدرين تقولين الي عندك لاني ما اخفي عنها سر ..
........: الا هذا الكلام اللي بقولك عنه ..
نوف : بقوم يالله طرده محترمه اشوفك بالقاعه ..
عهود : طيب يانوف ماراح اتاخر خبريني لما يجي الدكتور بمسكول ..
نوف : طيب ..
وتجلس البنت بمكان نوف : اسمي نجلاء ..
عهود : هلا والله انتي معنا بالكليه ..
نجلاء : بصرااحه لا جيت علشانك ..
عهود : امري أي خدمه اقدر اساعدك فيها ..
نجلاء : ايه
عهود : وشهو ؟
نجلاء : انا فاعلت خير حبيت افيدك بشي مهم بحياتك قبل لا ترتبطين فيه ..؟؟
عهود : وش مافهمت كلامك وش خير ؟
نجلاء: لا تتزوجين مشعل بيضيعك صدقيني بياخذك علشان يرضي نفسه والا هو ما يحبك ,,
عهود : وشهو ومن انتي علشان تخبريني ؟ ومن تكونين انا ومشعل من صغرنا لبعض وهو يحبني وش تقولين يضيعني وما يحبك..؟
نجلاء : مشعل عنده شقه للبنات اذا منتي مصدقتني روحي وشوفي بعينك عنونها بالورقه ذي ..مشعل يخونك يا عهود ..
عهود : انتي تكذبين ومشعل مستحيل يخدعني ومستحيل يحب وحده غيري ..
نجلاء : هذا العنوان عندك وبتشوفين بعينك البنات اللي عنده وحوله ومثل ما قلت لك انا فاعلت خير ما ابغى اخرب تتزوجين وتتوهقين فيه .. وبكره ما بيطلقك يعني انحاشي قبل لا ترتبطين فيه ..
عهود : برااااااااا ما ابغى تجلسين عندي ولد عمي وزوجي وعارفته ماهو من الطبع اللي تقولينه يابنت الحرام ....
نجلاء : روحي وشوفي بعينك وهذا العنوان وما علي الا ابلغك اللي اعرفه لمصلحتك ..
عهود : يعطيك العافيه وروحي انتي بلغتيني وانا ماراح اصدق ..
وتروج نجلاء وتترك ورقه على الطاوله .. وعهود منصدمه وافكار تدور يعني لو صحيح انه عنده شقه ويخوني مع بنات ثانيات ..؟؟ وطلع حالتي مثل حالة اختي جواهر ؟ لا العن هذي يعرف غيري ملايين وجواهر شاريها الانه تزوج بالحلال .. يعني لو جد سالفة الشقه .. وش بيصير فيني .؟ لكن مستحيل مشعل يسووويها ..
تاخذ الورقه على الطاوله وتروح .. للمحاظره ...
00000000000000000000
على الفطور ام ناصر تقوله :ناصر يامك لقيت لك بنت العنود ما تصلح لك .. بنت لا هي من عداتنا ولا هي من سلومنا ويبيلها وقت علشان تتعلم لغه وغير هذا متعلقه باهلها كثير انا اقول لو اشوف لك بنت ثانيه احسن وانا امك تبتدي فيها حياتك من جديد .. عارفه انك حبيت العنود لكن يموك فكر فيها البنت ما تصلح لك ..
ناصر في قلبها : ليه الكل يقول ما تصلح ليه لما قلبي اختارها الكل رفضها ليه لما القلب طق وارتاح لها الكل رفضها الاني بس اعالجها وش حيلة اللي حب وما ببيده حييييله ...,.
ناصر يقاطعها : يمه تكفين اغفلي سالفة العرس وزواج ما بتزوج ..
ام ناصر : ليه تفجع قلبي بالخبر ليه منت تحب العنود ؟
ناصر : يما تكفين زواج مابتزوج خلاص خليني كذا حالتي عاجبتني ..
ام ناصر : في بنت تهبل وحلوه وتصير بنت عم العنود تكفى لو عندي لك خاطر تشوفها وتتزوجها ..؟
ناصر بعصبيه : يما تكفين خلاص زواج مافي انسي ..
ياخذ مفاتيحه واغراضه ويطلع ,,
ام ناصر تمسك يده قبل لا يطلع : ناصر تعال قلي تكفى وش فيك ..
ناصر : عيا ابوها يزوجني اياها عيا يايمه رفض لاني بس حبيتها مثل ما حبيت هديل واكثر .. يما تكفين الزواج لا تجيبينه بلسانك .. والعنود الله يهينها بين اهلها .. يكمل مشواره للباب ويقرا ابيات مسجها ما حب يرد عليها تركها الانه يعرف الكل متحطم من اللي صار والصدمه قويه ما توقع عمه عادل يسوي فيه كذا ما توقع انه يرفضه توقع انه يعطيه عيونه علشان بس رجع بنته .. مشى لعند سيارته الا مسج الثاني يرن ..
مازال في قلبي بقايا .. أمنية
أن نلتقي يوماً ويجمعنا .. الربيع
أن تنتهي أحزاننا
أن تجمع الأقدار يوماً شملنا
فأنا ببعدك أختنق
لم يبقى في عمري سوى
أشباح ذكرى تحترق
ترك المسج الثاني من غير رد لها .. اتصلت ولا رد عليها تجاهل ردها وراح للمستشفى اللي اشتغل فيه ..
00000000000000
فأعود أنشد للهوى ألحاني
وعلى جبينك تنتهي أحزاني..
ونعود نذكر أمسيات ماضية
وأقول في عينيك أعذب أغنية
جواهر تطلع من البيت وبيدها اغراضها وبنتها ليان والشمس بالصيف تذبح بالنظر ..
ليان بصراخ : بابااااااا
تركض له ..
جواهر : انصدمت ما تشوف من الشمس هذا شعاع الشمس والا نوره بعيوني سطع ..
طلال : ياصباح الورد والجوري والياسمين ..
جواهر بفرحه تشوف طلال بعد الشهور الطويله مو مصدقه نفسها كيف تشوفه ودها تنقز بحضنه مثل الطفل العطشان لروي الماي ,, شفقانه لضمته وهمسه ومحتاجه تبكي مثل اول .. كل ما تضايقت اسندت راسها لصدره وفضفضت عن كل شي يوجعها .. كيف الوحين الوجع منه كيف بتسند راسها بكت ماقدرت تسيطر على دموعها انهارت وتنهدتت اول ما لمس طلال يدها ..
طلال : يالله ياجواهر ياروح طلال ..
جواهر بتعب ودموع : انت طلال اللي اعشششقه ..
طلال : انا طلي الخروف الصغير علشان خاطرك ..
جواهر بضحكه فرحه ودموع منخرطه بسعاده : طلال لا تفقدني ..
طلال : بنجلس نبكي يالله يمسك يدها ويجرها لسياره وهو يضحك : مافي دوام اليوم بطلعك باخذ اوكسجيني منك لي اربع اشهر حرمتني منك يالشيطانه ..
جواهر بضحكات وفرحه : توووبه اسويها خلاص طلول خلني ما اقدر اركض ..
طلال : يافديت الضحكه والمبسم والعيون اللي اوحشتني نظرها ..
جواهر : هذا انت ما تغيرت ..
طلال : وماراح اتغير ..
جواهر : ربي لا يحرمني منك ..
طلال يمسك يدها يجلسها بسيارته : ولا منك ياغلى روحي وعمره .. يغفل عليها السياره مع بنته ويمشون ..ويده في يده وكل كلام العذب انقال والعيون تعاتب نظرها .. ..
طلال : طااح احطب ..؟
جواهر : طاااح وما بيحترق الا بيدك ..
طلال : وعد مني مابحرقه مرتن ثانيه ..
جواهر : كل خوفي من البيت انه يرفضون اهلك ..
طلال : بشتريه وما بعلم احد غيرك وبتشوفينه ومحد بيشوفه غيرك وبعدها بصدم الكل باني رجعت زوجتي وجالسه في بيتها ..
جواهر : احبك ..
طلال : الا اعششششقك ..
جواهر : بس وين بتوديني ..
طلال : بنتخلص من ليان وبعدها بفرفر فيك مشتاق اسوالف لك مشتاق اقولك كلام كثيييييير ..
جواهر : بتتوحد فيني ..؟
طلال " الا باكلك ..
جواهر : لاااااااا تكفى
طلال يمد يدينه لبطن جواهر : كبر بطنك يالبطه ..
جواهر : كله السبب في اعيالك وش اسوي فيهم المكان ما يكفي قلت خلاص بخلي نفسي دبه علشانهم .. اتعبوني كثير ..
طلال بضحكه : اوريك فيهم الحين ( يحط يدينه ببطن جواهر ويقول ) اسمعوا ياعيالي الله الله بامكم لا تعذبونها وتتعبونها خلوها اليوم بس لي وبكره على راحتكم ..
جواهر بضحكه : وشهووو بس يوم واحد خوش ابو ..لا يااعيالي لا تسمعون ابوكم ..
يقطعها طلال : وش قالوا فيك توام شنو ؟
جواهر : للحين ماعرف ولا ابي اعرف الا بوالادتهم ..
طلال : اللي يجي من الله يحيه الله ..
وتستمر الضحكات والغنج والدلع من جواهر .. وتحس بانه السعاده ماهي شايلتها من الفرحه ..
وتمسك يد طلال وتقرصها وتحس انه موب حلم تحس بالواقع اللي انحرمت منه ..
00000000000000000
في الجامعه بعد نهاية الدوام ..
نوف : عهود الا تعالي البنت ذيك وش تبغى منك ..؟
عهود : خبله مالك شغل فيها ..
نوف : يعني وش الموضوع اللي قومتني علشانه ..
عهود وفي قلبها ما تبغى تقول لنوف : ولا شي يالله بخليك سايقنا جاء ..
نوف بتعجب من تصرف عهود اليوم ساكته من راحت منها البنت وهي سرحانه ولا هي بطبيعتها ..
اما عهود اول ما اركبت السياره .. طلبت من سايقهم يروح للعنوان هذا اللي عطتها البنت .. ماقدرت تصبر او ترمي الورقه وكل خوفها انه يطلع مصيرها مثل مصير اختها جواهر ..
وهي تدمع عيونها مو متخيله انه مشعل يخونها مع بنات وفاتح الشقه باسمه ..
اوصلت للعنوان .. وعيونها دموع وقلبها يرجف ..
انولت من السياره على انها بتستفسر بس من الاسم ..
الا تشوف مصري حارس العماره .. قربت منه وسالته ..
عهود : لو سمحت هذي شقة مشعل ؟
المصريه : ايوه هيه بالدور الاول ..
عهود بلبسها العبايه ومتغطيه : مشكور ..
راحت للدور الاول وعظامها ترجف ..ودموعها تنزف ومو مصدقه بانه الحارس قال ايه شقة مشعل هالصوت والكلام يتردد عليها لين وصلت الشقه ..
طقت الباب .. الا يفتح لها شخص غريب ..
عهود : شقة مشعل ؟
الشخص : هلا هلا بعهود والله اني كنت متوقع انك بتجين برجولك ..
عهود بصدمه : منوووو انت اتركني اتركني
تحاول تنحاش الا يمسكها بيدها ويدخلها الشقه ..
نهاية البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!