تحميل رواية «اعداء عيلة الحاوي» PDF
بقلم سلسبيل أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ اعداء عيلة الحاوي بقلم سلسبيل أحمد.
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل أحمد
استغفر الله العظيم معرفش جدو مجمعني انا
والشيء ده ليه..
= ما تحترمي نفسك يابت انتِ!
– انا محترمه غصب عنك اسكت احسن لك
بدل ما اقوم اعجنك هنا
= تعجني مين يا ملك ؟
– هعجنك انت يا أدهم
= اتكلمي على قدك وبطلي تلقيح
– لا انا مش بلقح يحبيبي مش بلقح انا بكلم نفسي وبقول جدو مجمعني مع شيء..هو انت شيء؟
= ما الاوضة مفهاش غيري انا وانتِ بطلي الخباثه بتاعتك دي!!
” و في لحظه جدهم دخل فا الاتنين سكتوا بسرعه و وقفوا احتراما له ”
– اقعدوا
اخبار المصنع ايه؟
أدهم قعد: زي الفل يا جدو
ملك بتوتر: كويس جدا طبعا
بصلهم بنص عين: يعني انت و هي متخانقتوش في نص المصنع قصاد العمال ؟؟ ولاد عزت الحاوي وقفوا يزعقوا قصاد بعض قدام الناس و في قلب الشغل؟؟؟؟
أدهم: يا جدو ده.. احم ده مجرد اختلاف وجهات نظر وعديناه يعني محصلش حاجه
عزت بصلهم بحده: لا حصل !
ملك: هفهم حضرتك
قاطعهم: انا مش عايز افهم حاجه!
انتوا فكرتوا في الموضوع الى كلمتكم فيه ولا لأ؟
ملك: هي دي مكانتش نكته؟
عزت بجديه صارمه: ملك!! جرا ايه؟؟
ملك بإحراج: مش قصدي يا جدو.. بس حضرتك مش شايف انك طلبت مننا شيء مش منطقي ولا ينفع خالص ؟؟
عزت: ليه؟؟ قوليلي اسباب معقولة كده افهمها
– هي واضحه لوحدها.. انا مستحيل اتجوز ده
ادهم بصلها بعوجه بوق: ده ؟؟؟ شاهد يا عزت بيه؟ قالت عليا ده و من شوية قبل ما تيجي علطول.. قالت عليا شيء.. انا بس ساكت احتراما لحضرتك.. غير كده انا كنت مسكتها طبقت وشها المدور ده
ملك فتحت عينيها بصدمه: انا وشي مدور يا ابو مناخير كبيره؟؟ دي مناخيرك دي ولا بندقيه بروحين يا ادهم ها ؟ رد عليا قولي متتكسفش!!!
عزت: بس انت وهي !!! ايه قلة الادب دي ؟؟؟
انا غلطان اني باخد رأيكم من اساسه والجوازه دي هتكمل سواء رضيتم او لأ فاهمين؟
” أدهم لقي ملك ساكته وخايفه تعترض مره تانيه
ابتسم بقمه الخبث وهو بيفكر في حاجه هتخليه يقلب الموازين كلها لصالحه هو.. بقلمي سلسبيل احمد وتديه فرصه يسيطر على كل حاجه ”
– احمم.. لو سمحت يا جدو اسمحلي اتكلم يعني انا بعد لما فكرت في الموضوع.. لقيت اني معنديش مشكلة إطلاقا.. حضرتك اكيد عندك وجهه نظر.. وانا موافق تحدد معاد الفرح وجاهز..
” في اللحظه دي ملك مكانتش مصدقه ودانها !! هو بيتكلم بجد ! ولا دي لعبه ولا يقصد ايه بظبط بحركته دي!! عايز ياخد لقطه على قفاها عشان عارف انها مستحيل توافق ؟”
بصت لعزت بدون تفكير: بقا كده؟ يعني بعد لما خلتني ارفض بسبب كرهك ليا ومعاملتك الوحشه جاي قدام جدو تقول موافق
ادهم: انا يا كدابة !! انا جيت جمبك اصلا يا مفتريه
ملك بسرعه: انا كنت موافقة يا جدو هو الى كان معطل الموضوع وقالي مستحيل اتجوز كده… وطريقته معايا وحشه ده لو حضرتك حتي سألت العمال ولا اي حد هيقولولك مين بدء بالزعيق و الخناق.. هو مش انا
ادهم بدهشه بصلها: ما انتِ الى مستفزه وحاشره مناخيرك فى كل حاجه في الشغل! وانتِ اساسا لسه بتتعلمي !!
عزت بزهق: اصبر يا ادهم ! يعني افهم من كل ده انك موافقة؟ و انكم انتوا الاتنين موافقين ومتفقين؟
” الاتنين سكتوا لما الموضوع بدء يدخل في الجد ”
ملك وهي كاتمه غيظها وغضبها ابتسمت بالعافيه: اكيد.. الى تشوفه حضرتك
” وطبعا انا قولت الجمله دي على اساس احنا الاتنين بنعاند قصاد بعض ! وكنت مستنيا انه يتراجع واهو تبقي جت منه مش منى ! وجدو يعجنه هو! مش انا! ”
ادهم ابتسم وهو بيستحلف لها في سره: طبعا موافقين يا جدو.. احنا حتى عيلة واحده..
” اتصدمت من رده وحسيت ان جسمي سخن من
صاـ عقه الموقف الى انا فيه ! يعني ايه لبسته. ”
عزت: كويس.. انت بقا تروح تعرف ابوك و يحيى والدتك وتجهزوا نفسكم وتيجوا بكره الساعه 9 بليل هتكون ليلي هنا في البيت هي و والدتها.. يلا انا نازل عشان مش فاضي
” فضلت واقفة لحد ما جدو خرج وبعدها قربت ناحيته بمنتهي الغضب ”
– انت اكيد مجنـ ـون ومخك لسـ ـع !!!! ايه الى هببته ده ؟؟؟ هنعمل ايه في المصيـ ـبه دي !!!
= مصيـ ـبه ايه يا قطه؟
– جدو اكتر حاجه بيكرها ان حد يرجع في كلمته !!! هنقوله ازاي اننا مكناش بنتكلم جد؟ ورجعنا في كلامنا؟
” بصلها بسخريه بصه فيها إعلان حرب صريح منه.. وكأنه خلاص لوي دراعها.. ربع دراعه ببرود وابتسم ”
= ومين قال اننا هنرجع فيه كلامنا يا ملوكه؟
– نعم يخويا !!!!! نعم بتقول ايه ؟؟؟
= الى سمعتيه يابنت عمي او اقصد يا زوجتي المستقبليه.. حلوة دي صح؟
” بصتله بصدمه !!! المتحْلف ده بيهـ ـبل بيقول ايه ”
– انت اكيد اجننت انا مش قادره اصدق الى وداني سمعته انا ابقي مراتك انت يا
قاطعها: احترمي نفسك انا هبقي جوزك.
= ده انت لو اخر راجل في الكوكب والدنيا مش هتجوزك!!!
– انتِ تطولي اصلا بعدين معندكيش اختيار يا ملوكه..
= لا عندي مش هوافق !
– يبقي احسن روحي قولي لجدك انك رافضه وتبقي جت منك وانا في السليم
بصتله بعدم تصديق: انت بتعمل كده ليه
= احنا بنلعب على المكشوف.. واظن انتِ فاهمه..
انا مش بعد كل ده هاجي في الآخر وابوظ كل حاجه..
واكـ ـسر كلام جدك الى بيمشيه على الكل.
– وانت بقا معندكش شخصية !!
ضحك: الشخصيه دي هتشوفيها قريب.. لما اتحكم فى كل حاجه وجدو يثق فيا اكتر واكتر..
يلا باي..هسيبك تجهزي نفسك و هستناكِ بكره يا ملوكه ابقي اللبسي حاجه عدله.. ولا مش هتفرق كدا كدا
” فضلت ساكته بصدمه مـ ـرعبه هو الحيـ ـوان ده بيكلمني انا ؟؟؟ انا مخي مش لاحق يستوعب الى بيحصل حتي عشان ارد عليه..!! بقلمي سلسبيل احمد ”
” خرجت من الفيلا و ركبت عربيتي و اتحركت بسرعه وانا بحاول مفقدش اعصابي وانا سايقه ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد’
” دخلت البيت بهدوء ولكني مع اول خطوة
لقيت ماما بتتكلم ”
– انتِ وصلتي ؟؟
” غمضت عيني بزهق
مش قادره خالص لخناقة دلوقتي ”
= اه يا ماما.. وتعبانه ومش قادره
– هببتي ايه في المصنع انهارده فهمتي حاجه
واتعلمتي ولا خيبيتها زي كل مره؟
= اشتغلت عادي هكون عملت ايه لسه بتعلم
– ايوه يعني خلاص بقي ليكي لازمه ومهمه زي ادهم ويحيى ولا لسه مش معتمدين عليكي في الشغل؟
” اتنهدت ومكنش عندي طاقه خالص ادخل معاها الجدال ده.. كفايه عليا البقـ ـره الى فور دمـ ـي ”
= ماما انا فعلا مش قادره ادخل مناقشه دلوقتي انا…
اتنهدت بتعب وكملت: انتي مش فاهمه جدو صعب ازاي ومعاملته معايا ناشفه و صعبه !! مهما احاول
اكسبه.. علطول صعب وطلباته بتعجزني
– معلش اهو فاضله يومين ويتكل.. المهم تكوني قريبه منه ومن الشغل وتضمني مستقبلك ياحببتي معندكيش اختيار غير كده
” بصتلها برفض لكلامها ”
= بعد الشر عليه يا ماما.. انا مقلتش لحضرتك بكرهو!
– ومالو حبيه على الله يكون هو راخر بيحبك
= هو بس صعب وبيمشي كلامه على الكل حتي لو غصب عننا محدش بيعرف يقوله لا وبحاول احايله
– يكش بس يكون هيأمن مستقبلك الى ابوكي سابه اسود على دماغنا ودمره
” عيوني دمعت ”
– سابه اسود ؟ و دمره؟ دمره علشان مـ ـات!! هو كان بأيده يفضل عايش !!
= لا ياحببتي ! هو الى بوظ حياتنا لما طلقني وكان عايز يخدك مني كمان.. انتي لو كنتي اتربيتي هناك مع جدتك و جدك كان زمان عندك عقد الدنيا دي عيله مجنـ.ـونه !
برمت شفايفي بذهول: صح.. وانا دلوقتي كويسه.. انا دلوقتي عاقله جدا.. وانا كل يوم بضغط نفسي بسبب انك مخوفاني ان حياتنا هتنتهي لو جدو حصله حاجه.. واني لازم احارب عمي وعياله على مكان ليا في المصنع و في كل حاجه وافهم الشغل واعرف حقي ! الى هيخدوه مش صح ؟؟ انا عندي 25 سنه ومتخرجه بقالي سنة!!! عملت ايه فيها؟ معملتش حاجه غير علطول بحارب في اللا شيء ! انا مليش دعوة بكل ده انا كان نفسي اعيش حياتي
– انتي يابت جرا لمخك ايه؟ تكونيش عايزه تشتغلي بشهاده الحيـ ـوانات دي العبـ ـيطه بتاعتك دي !!!
= ده حلمي !!
– حلمك ايه يام حلمى ما ابن ماجده متخرج من هندسه وابنها التانى من حقوق والاتنين محاوطين جدك وبيشتغلوا معاه.. محدش جري يشنغل بشهادته يعني!!! عيال بتفهم وامهم يا بختها مخلفه اتنين انبهه من بعض.. و كل واحد شغال في مصنع بكره يمسكوا املاك جدك كلها ان كان ادهم ولا يحيى ومش هيبقي لنا اي حاجه !
= انا مليش دعوه بكل ده !! هو انا ذنبي ايه؟؟ انا عملت الى طلبتيه مني.. و اتخليت عن حلمي.. بعد ما درست في طب سنين.. سمعت كلامك ورضيت ادخل حرب مجبوره عليها!!! وابقي تحت رحمة جدي بس لحد كده وكفايه.. انا مش هتجوز بالعافيه
بصتلها بستغراب: جواز ايه ده الى بتتكلمي عنه مين؟
” ملك مسحت دموعها وقررت تقولها ”
– جدو… مصمم بقاله فتره يخليني اتجوز ادهم بالعافيه وقالي نروح انا وانتِ الفيلا بكره وهما كمان وعايز يرتب كل حاجه على مزاجه.. ممكن بقا تتصرفي ارجوكي! انا حاولت اتكلم معاه مدانيش فرصه
” امينة وقفت بفرحه و الفرحه حرفيا مش سيعاها ! ”
= يا ألف نهار ابيض ده احلي خبر واحلي حاجه جدك عملها طول حياته !!!! ده احنا لولا في اخر الليل كنت قعدت ازغرط يا موكوسه!!!
ملك بصدمه: يعني ايه !! مش دول الى انتي لسه بتكرهيهم ؟؟
– كره ايه واحنا هناسبهم وادهم هيبقي جوزك! هو فيه احلي من دي جوازه اطمن بيها عليكي ؟
= الكلام ده مش هيحصل !!! ماما انا مش عايزه اتجوزه اصلا مش عاوزاه !!؟؟
– بس يابت انتي مش عارفه مصلحتك !
= لا افهميني انا مش هتجوز ادهم !! انا عمري ما هتجوز بالطريقه دي ولا هتجوز واحد مش بحبه
– نعم ؟؟؟ حب ايه؟ حد يرفض جوازه زي دي ؟؟؟ ده انا مستغربه ان جدك عمل كده!! ده عمره ما عمل حاجه عدله بس تلاقيه عارف انهم ممكن ياكلونا بعد ما يموت عشان كده عمل حكاية الجواز دي.. اه ليه لأ.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد مهو الى مربي قرد اردىٰ بألاعيبه.. وهو عارف عمك محمد ياكل مال النبي و ممكن يضحكوا علينا هو وعياله..
بصتلها بفقدان امل: انا سيبت كل حاجه ومشيت وراكي ونفذت رغبتك بس دلوقتي بطلب منك تتكلمي معاه و تحلي الموضوع ده لأني مش موافق
– حببتي.. جدك محدش بيمشي كلامه عليه.. الكلمه الى بيقولها بتتنفذ على الكل.. ولا انتي فكراني اطلقت من ابوكي ليه؟ مهو بسبب جدك.. وعمك محمد الى كان مالي دماغه و بيلعب فيها..
عيوني لمعت بالدموع: يعني ايه؟ ولو قولتله اني رافضه ؟ هيعمل ايه يعني
= هيغصْب علينا وتبقي بوظتي كل الى عملناه.. هيرجع يعالمنا بطريقه كأننا شحاتين.. مشوفتيش كان بيكرهني ازاي من سنين.. وفرح قد ايه لما ابوكي طلقني اوعي يغرك طريقته معانا دلوقتي.. ده بس عشان ميبانش وحش ولا عليه غلط.
– مش مهم احنا مش محتاجين له انا هشتغل! ماهو عمي جمال مشي وسابه وعايش كويس اهو
= اه قصدك متبهدل في الغربة عاوزانا نتبهدل؟
” مسحت على وشي بإرهاق.. وهي دخلت و سابتني.. وكأنها بترميني فى النـ ـار.. وبتقولي مليش دعوة! ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
|| تاني يوم | الساعه 8 داخل فيلا عزت الحاوي ||
” مكنتش اعرف ان كل ده مستنيني والموازين كلها تتقلب فجأة وتقلب حياتي بدون سابق انذار.. كنت شايفه يحيى اخو ادهم جمبه وعمالين يتكلموا.. وعمي محمد باصص ناحيه ماجده مراته وكأنهم مش عاجبهم الى بيحصل خالص ”
” وطبعا ماما قاعده توزع نظرات حارقه للكل وانا وسط كل ده حاسه اني عايزه اصوت ”
” خرجت الجنينه و سيبتهم وبدأت اشم نفسي قبل ما جدو يجي.. ”
” وبعد تلت اربع دقايق لقيت السئيل واقف جمبي ”
– طبعا طايره من الفرحه عشان هتتجوزيني
بصتله بهدوء: انت لو مسكتش انا هخبطك على نفوخك بالحجر ده اجيب اجلك يا ادهم تمام.؟
= واو ده احنا هنعمل دويتو رهيب
– بجد والله؟ يعني انت عاجبك الى بيحصل ده!
= و ميعجبنيش ليه؟ انا كده يعتبر خلاص بما اني اكبر وريث و هتجوز وامسك شغل العيلة يبقي هكون متحكم في كل شيء.. بما فيهم انتي شخصيا
ابتسمت بسخريه وبصتله: انت متخيل انك ممكن في يوم من الايام تبقي متحكم فيا؟
– انا متأكده مش بتخيل
= احلم براحتك..
لما تصحي على كابوس متبقاش تعيط..
– ولا كابوس ولا حاجه ده احنا مستنينا فتره عسل
= مش قادره استوعب انك موافق على الجواز وانت عارف اني مش بطيقك ولا عاوزاك.. انت رامي كرامتك في البحر
– وانا الى ميت في حبك اوى؟ ما تبصي لنفسك فى المرايا ولا بلاش.. شوفي البنات بتبقي عامله ازاي..
انا يحببتي البنات بتترمي عليا! بس سبحان الله اقع فيكي انتِ غصب عني.. انـ..
بصتله بحده وقاطعته: بطل قلة ادب واحترم نفسك طالما الموضوع كده قول لجدو انك مش عايز ! و فوق من اللعبه الخسرانه الى بتلعبها دي مش هنستفاد حاجه لما نقـ ـرف بعض وحياتنا تدمر زياده بسبب تحكمات جدك دي !
– انتي الى محتاجه ياحببتي تفوقي مش انا .. العيله مفهاش بنات غيرك.. كلنا رجاله فا تحمدي ربنا ان هيبقي ليكي مكان وسطنا بعد ما تتجوزيني.. مش احسن ما كنتي تفضلي حياتك على المحك..؟ ولا كنتي فاكره انك ليكي نفس الاهميه زينا؟
= و انا مش مهتمه بكل ده.. انا لو عليا.. كنت سيبت كل ده ومشيت بعيد عنكم من ساعه وفاة بابا.. كنت همشي بعيد عن جدو وتحكماته لكن
مقدرتش.. انما انت حتي و
انت ابوك عايش بيتحكم فيك ومتقدرش ترفع عينك فيه على الأقل انا مليش حد يقفلي !! لكن انت رامي نفسك تحت رجليه
” ملك كانت قاصده تستفزه فا ادهم جز على سنانه بجزء من العصبيه وحاول يمسك نفسه قدامها”
” ابتسم ابتسامه مزيفه يداري بيها نرفزته ”
– جدو عمره ما اجبرني على حاجه وانا وهو متفاهمين جدا اخرجي انتي منها ولو عايزه تبوظي الموضوع بوظيه بنفسك انا مش هنطق بحرف..
” ضحكت وسكتت فا ادهم بصلها ”
= انتي بتضحكي على ايه؟؟؟
– انت بعد كل ده! لسه مصمم تكمل انت فعلا اعمى
= اسمعي.. عشان ننهي القـ ـرف الى احنا فيه ده..
انا جوازي منك مجرد لعبه وبمزاجي انا فا مخك ميروحش بعيد انا مش مربوط بحاجه اخري لما نبقي قدامهم همثل عليهم اني بعاملك كويس وخلصت
بصتله بسخريه: امممم و من وراهم؟
– من وراهم مش عايز اي حاجه تجمعني بيكي
اصلا اظن واضحه
” في اللحظه دي ملك كان صبرها خلص.. حاولت كتير توقف الموضوع بهدوء.. وتكلمه بالعقل كان عندها امل بس كل ذرة كرامه بتحاول تحافظ عليها قدام نفسها كان ادهم بيهدها بمنتهي السهوله ! ”
” بصتله بثبات وبصت لعينه مباشرًة ”
– وانت بتقول ان جدو عمره ما اجبرك على حاجه.. نسيت حاجه مهمه اوي يا ادهم! وانت لسه عندك 21 سنه وفي الجامعه! لما جيت تترجاه يا عيني! عشان يوافق على البنت الى حبيتها لكنه رفض عشان عيلتها فقيره وشافهم مش من مستوي عيله عزت الحاوي..! وقتها فاكر الى حصل يا ادهم ولا افكرك؟ افكرك انا.. ساعتها كنت ناقص تبوس رجله يا ادهم.. ولكن هو رفض واجبرك تبعد عنها وتنساها بعد لما بعتبر كرامتك وهانك علشان جايب بنت فقيره عايز تدخلها عيلتنا.
ضحكت وبصتله بتريقه: اوعي تنسي بقي انك كنت في يوم مذلول وخسرت حبك لما جدك داس عليك بس واضح انك اتعودت.. وهتعيش مدْلول باقي حياتك
” ملك خلصت كلامها وهي بتضحك وبتبصله بشماته ”
“لكن ادهم قرب منها ومسك دراعها بقوة و بكل الغضب الى جواه شدها ناحيته”
” بصتله بصدمه من ردة فعله”
– اقسم بالله يا ملك لولا الظروف الى احنا فيها دي كنت عرفتك ازاي تتكلمي معايا انا كده
ملك حاولت تفلت من ايده و زعقت جامد: انت اتجـ ـننت ابعد عني واياك تفكر تمد ايدك دي عليا تاني انت فاهم اوعىٰ بقولك سبني !!!!!
” ادهم كان مازال ماسكها بقوة وصْغط على دراعها بتحدي لحد ما قاطعه صوت عزت من بعيد “
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل أحمد
” ادهم قرب منها ومسك دراعها بقوة و بكل الغصْب الى جواه شدها ناحيته”
” بصتله بصدمه من ردة فعله”
= اقسم بالله يا ملك لولا الظروف الى احنا فيها دي كنت عرفتك ازاي تتكلمي معايا انا كده
ملك حاولت تفلت من ايده و زعقت جامد: انت
اتجـ ـننت ابعد عني واياك تفكر تمد ايدك دي عليا تاني انت فاهم اوعىٰ بقولك سبني !!!!!
” ادهم كان مازال ماسكها بقوة وصْغط على دراعها بتحدي لحد ما قاطعه صوت عزت من بعيد ”
– انتم هنا؟
” ادهم رفع ايده من عليها بسرعه و بخفه ولفو هما الاتنين بصوله ملك كانت ساكته وبتتنفس بعصبيه مكتومه و صدمه اما ادهم فا ابتسم ببرود ”
= اه يا جدو.. مستنين حضرتك اصلك اتأخرت.
– اه كنت بجيب المأذون
ملك بصدمه: مأذون ليه؟
مش حضرتك قولت هنرتب لسه ونتكلم!
عزت بصلها: احنا مش اتفقنا و قولتوا موافقين؟ نكتب الكتاب دلوقتي وبعدين نتكلم في باقي الحاجات ونحدد الفرح دي مجرد شكليات
” و في اللحظه دي سكت وانا بتخيل حياتي وهي بتدمر قدامي وانا واقفة اتفرج مش لاقيه حاجه اعملها.. معنديش حلول.. و مفيش اختيارات.. ”
عزت دخل: المأذون هيكتب الكتاب دلوقتي.
ماجده بهدوء مزيف: ايه؟ دلوقتي؟ مش لسه لما نتكلم الاول
محمد بصلها بمعني اسكتي واتكلم:
الى تشوفه يا حج.
يحيى: اه طبعا ماما متقصدش
يا جدو هي لس اتفاجئت
ماجده بكدب: انا بس بقول عشان كل حاجه تبقي واضحه من البداية ونتفق
امينه بتمثيل: احنا عيله…
وأكيد مش هنختلف كفاية اننا هنبقي اهل وكمان نسايب.. هو الواحد هيعوز ايه تاني..
عزت بتصديق على كلام امينه: بظبط.. ده المهم..
ادهم: الى تشوفه يا جدو..
” الكل اتكلم.. ولكن انا فضلت تايهه وساكته وكأني بتسحب في دوامه ومش عارفه اتحرك..”
” حاولت احبس الدموع في عيني.. دموعي عمرها ما نزلت قدام اي بني آدم خلقه ربنا.. ولا هتنزل.”
عزت: اتفضل يا شيخ تعالي..
” و فعلا الشيخ دخل و كتب الكتاب.. و بكده رسمي بقت ملك خالد عزت الحاوي زوجة ادهم محمد عزت الحاوي.. و كان عزت وقتها مبسوط.. وكأنه عمل اكبر صفقه في حياته.! ”
” اليوم انتهي على كده وطلب ملك و ادهم بس الى يبقوا موجودين معاه.. و دخلوا التلاته المكتب الخاص بيه ”
عزت: طبعا انا عارف ان انتم لسه مش متعودين على بعض.. والموضوع بالنسبالكم كان مفاجئ وحاجات كتير من دي
بص لـ ملك: شوفي يا ملك يابنتي انتي تبقي البنت الوحيده لعيلة الحاوي.. وصعب جدا ياحببتي ندخل بينا راجل غريب يتجوزك.. وانتِ عارفه وزن عيلتنا في البلد عامل ازاي.. و العيله مليانه رجاله زي الفل اهي.. مش هنلاقي احسن منهم نستأمنهم عليكي.. ومكنش فيه انسب من ادهم.. انا شايف انكم مناسبين لبعض وبينكم بس شوية خلافات بسيطه.. تتحل بسهوله و كمان انتم تقدروا خلافات العيله كلها
مش بس خلافاتكم.
ملك بهدوء مليان كره: مشاكل العيلة الى حضرتك بتتكلم عنها انتهت من وقت ما بابا اتوفى.. عشان من وقتها واحنا بعيد عن الكل وبنتجنب اي مشاكل!
عزت: و هو مش مفروض نكون بعيد عن بعض من الاساس يا ملك….وبعدين متنسيش عمك جمال الى خرج عن طوعي وسافر هو ومراته و اولاده.. احنا عاوزين العيله كلها تبقي ايد واحده مش كل واحد في ناحيه
ملك بصت لأدهم واتكلمت: حضرتك عارف هو سافر ليه.. عشان عمي محمد اتخانق معاه.. زي بظبط ما عمل مع ابويا الله يرحمه.. عمي محمد عايز يبقي مسيطر على كل حاجه هو و عياله
أدهم بحده: ما تحافظي على كلامك !
انتي بتتكلمي عن ابويا و اخويا !!!!
– والله انا مقلتش حاجه غلط ! ده الى حصل !
عزت: يبقي كفاية كلام لحد هنا..!
احترموا وجودي انا مش عايز حد يفتح في القديم
ولا انا عايز اخلق خناقات جديده!! انت وهي مسؤلين تخلوا الجوازه دي ناجحه.. مش هقبل بغير كدا مفهوم؟ خدوا فرصتكم! متبقوش جيل متسرع بالشكل ده! وعاوز يمشي الي في دماغه وخلاص
أدهم بصلها بأستفزاز: الى تشوفه يا جدو طبعا.
– الفرح بيتجهز له هيتعمل فى خلال اسبوع و كمان الفيلا بتاعتكم بتجهز ولحد ما تخلص.. هتفضلوا معايا هنا انا كدا كدا قاعد لوحدي
أدهم ببرود: انا معنديش مشكلة نقعد مع حضرتك علطول..
ملك: وانا مش هقدر اسيب ماما لوحدها
عزت: هكلمها تيجي الصبح
ملك بضيق: انا محتاجه ادخل الحمام..
” دخلت و سيبتهم وانا ماسكه دموعي بالعافيه! بصيت لنفسي في المرايا وقررت ابقي قوية ! عمري ما هبين ضعفي قدامهم.. ولا هخلي حد يشوف دمعه مني! خصوصا ادهم! وهخليه يدفع تمن كل حاجه ”
” غسلت وشي ونشفته وبدأت اتنفس بهدوء عشان كل حاجه كانت ضاغطه عليا.. ”
عزت: انا مش عايزك تعمل اي مشاكل مع ملك انت فاهم يا ادهم ؟
ادهم بخبث: إطلاقا.. مش عايز حضرتك تبقي قلقان خالص مني.. هكون في منتهي الادب والاخلاق تربيتك يا جدو..
” ملك رجعت و وقتها عزت مشي على شغله ”
– افردي وشك ده ياحببتي ده انتِ بقيتي متجوزة أدهم محمد عزت الحاوي
” ضحكت بسخريه على غروره وبصتله بنفس النبره”
= وانت متجوز ملك خالد عزت الحاوي.. البنت الوحيده في العيله.. جدو لسه لافت نظري للنقطه دي! متخيل بقا لما ابقي الوحيده وسط عيله كلها رجالة؟ اكيد لازم يتعمل لي ألف حساب !
ولما ابقي بفهم في الشغل احسن منك.. جدو هيكون فخور بيا اوي..
” أدهم مكنش عاجبه غرورها المعتاد ”
– الأيام هتثبت.. انا ايه وانتِ ايه.. ولحد ما ده يحصل.. فا عاوزين نتفق على كام حاجه.. عشان نعدي الفتره الحلوة دي على خير يا قطه
= احنا مش هنتفق ولا عمر هيكون فيه بينا اتفاق يا ادهم حاول تستوعب ده و تفوق
– ياستي كويس و ده الى انا عايزه! محدش فينا له دعوة بالتاني كل واحد يعمل الى على كيفه.. بس قدام العيله.. وقدام جدك هنبين اننا متفقين! وحبينا بعض.. زي ما قولتلك قبل كده هنمثل مش اكتر
” بصتله بتفكير وابتسمت ابتسامه صفرا ”
– و ده هنبينه ازاي انا مش بطيقك ولا عايزه ابقي معاك لمده ثواني حتي
= جربي تبقي زي البنات ياحببتي.. تدلعي زيهم.. تلبسي زيهم كده يعني
” فتحت عيني ومكنتش متخيله كميه البرود والسماجه الى طالعه منه! دي ! ”
– انت قليل الأدب على فكره واياك تتكلم عني ولا تعلق عليا ده مش من حقك انا مطلبتش رأيك اساسا!
= هدي نفسك ياقطه بس انتي مضايقه اوي كده ليه؟ هي جت على الجرح
” ضحك فا فهمت انه بيحاول يرد لي اني برضو جيت له على الجرح و فكرته بموضوع البنت الى كان بيحبها ”
– مش هضيع وقتي مع واحد زيك اصلا
” سيبته و طلعت اقعد في اوضة وقفلت عليا الباب..
وانا عارفه اني داخله على حرب.. بقلمي سلسبيل احمد ولا كنت عاوزاها.. ولا عارفه لو هقدر ابقي قدها حتي ! ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
|| في الشركة | مكتب عزت الحاوي ||
” كان قاعد على مكتبه بيعمل مكالمه ”
– ايوه يا جمال.. فرح ادهم و ملك بعد ست ايام.. ولازم الكل يحضر
رد بتعجب: ملك بنت اخويا؟ و أدهم؟
– ايوه.. مالك متفاجئ ليه؟
= لا ابدا يا بابا
– تيجي انت ومراتك وعيالك قبلها بتلت ايام وتعمل حسابك انكم هتقعدوا فتره.. اظن احنا في اجازه والدنيا هاديه
= حضرتك عارف ان شغلي صعب اخد منه اجازه طويلة
– خد الاجازه الى تقدر تاخدها.. و انا هتكلم مع عيالك يقعدوا هما و مراتك..
= تمام يا بابا ان شاء الله نيجي وربنا يسهل.
– هنستناكم يا جمال فاهم؟؟
= حاضر..
” عزت قفل معاه.. وبكده يبقي بيجمع العيله كلها حواليه.. جمال ابنه و هدى مراته.. و عيالهم شريف وطارق.. وابنه التاني محمد ومراته ماجده وعياله طبعا ادهم و يحيى واخر حاجه.. ملك بنت خالد ابنه الى اتوفي.. وامها امينه.. ”
” كان عزت يعتبر عزم كل الناس لأن معارفه كتير بسبب شغله المتوسع.. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
|| بعد مرور تلت ايام ||
” وفات تلت ايام.. و كان رابع يوم متوقع وصول جمال و اسرته لفيلا عزت الحاوي عشان الفرح.. ملك كانت مستنيا يجوا ”
امينه: مالك يختي فرحانه كده ليه عشان جايين
ملك بصتلها: عشان بقالي فترة كبيرة مشوفتهمش يا ماما..
امينه: الى يشوف كده يقول هما كمان ملهوفين عليكي
” ملك سكتت بزهق من الخناقات ”
” خرجنا انا وماما قعدنا و كانت طنط ماجده موجوده هي و عمي محمد و يحيى وطبعا ادهم ”
” سمعت صوت عربيات وصلت فا خرجت بسرعه و اول حد نزل كان عمي جمال ”
” حضني بحب وانا حضنته وانا بفتكر ابويا بيه! بفتكر قد ايه كانت علاقتهم قريبة و الايام وقتها كانت هاديه وجميلة! وكنت فرحانه ! ”
– كبرتي يا ملوكه! بقيتي زي القمر ماشاءالله
بصتله بأبتسامه واسعه: وحشتني اوي يا عمى
“هدى سلمت عليها هي كمان بحب”
” وبعدين شريف وطارق نزلوا ”
طارق: اووووه احلويتي يا لوكا!
” ملك سلمت عليهم بفرحه وبصت لشريف”
– شكلك اتغير ! ربيت دقنك كده ليه!
طارق: سبيه ده مكتئب بقاله 900 يوم تقريبا
” ضحكت وبعدين دخلنا كلنا الفيلا على وصول جدو ورانا وبدأو العيله يسلموا على بعض.. ولكن العلاقات بين عمي جمال وعمي محمد طبعا مش احسن حاجه.. يعتبر ملهمش علاقه كويسه في العيله غير معايا انا وجدو بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد”
” كان عمى جمال قاعد جمبي وباصص على ادهم وبيهمس عند ودني بهدوء ”
– الواد نظراته تنحه متغيرش هتتجوزيه ازاي ده
= لا ما اتجوزت خلاص والى حصل حصل ياعمي
بصلها بدهشه: هو انتي موافقة يا ملك على الجوازة دي
حاولت ابتسم: ده كان أمر من جدو
جمال اتنهد: كنت عارف.. ابويا وانا عارفه..طب ليه متكلمتيش معايا يا حبيبتي؟
بصتله: متخافش يا جيمي.. انا تربيتك..!
” جمال حاول يبتسم لها ولكنه مش راضي عن الى بيحصل خصوصا انه بيحب ملك زي بنته ”
هدى: مبروك يا حبايبي.
ماجده: الله يبارك فيكي… وانتم بقا ناويين تقعدوا في مصر قد ايه؟ ولا هتمشوا بعد الفرح علطول.. اصلي عارفه انكم مش بطيقوا تفضلوا هنا ههههه
” وطبعا كلامها الى زي السم بيخلي القاعده فجأة تسكت! عشان جوزها يكمل جرعه السم لأنهم شبه بعض ”
محمد: جايين عشان الفرح بس طبعا
جمال: الاجازه الى عرفت اخدها اربع ايام بس يعني يادوبك بعد الفرح نمشي
عزت: وانتى يا هدى.. انتي و شريف وطارق مش ناويين تقعدوا؟
طارق: ما حضرتك عارف يا جدو ان شغلنا وكل حاجه هناك
عزت: وهو يعني مفيش شغل هنا.. ده احنا محتاجين ناس نثق فيها تشتغل معانا.. دي فالاخر فلوسكم ومحدش غيركم مفروض يبقي رقيب عليها
” شريف مكنش مستحمل كلام استأذن منهم بحجه وخرج قعد في الجنينه ”
” فا خرجت وراه ملك ”
– ايه يا توتو؟
“اتنهد من غير ما يبصلها فا قعدت قصاده”
– مالك يا شريف فيه ايه ؟
= مفيش حاجه
– انت لسه كتوم ومش بتحب تتكلم يا توتي
= يخربيتك انتي والاسامي بتاعتك دي انتي لسه شيفاني توتي حتي وانا مربي دقني وقد الباب ؟
ضحكت: انا عارفه ان انت الكبير بس من وانا صغيره بشوفك توتي كده عشان كنت اكتر حد حنين في العيله وبتلعب معايا بالعرايس و اللعاب الطبخ
ابتسم وبصلها وهو سرحان: كانت اهدى فتره في حياتنا يا ملوكة.
= طب قولي حصل ايه؟ مالك
” شريف بصلها وقاطعهم دخول ادهم و ملك قلبت وشها اول لما شافته.. و شريف اوردي مش بيطيقه ”
شريف: طيب انا هطلع اريح في الاوضة شوية..
” طلع وسابهم و أدهم بص لـ ملك ”
– هو انتى بتقومي ليه من غير اذني..
= نعم يحبيبي؟ نعم ؟
– يعني قومتي وسبتي القاعده وبتتصرفي بطريقه غريبة من وقت كتب الكتاب وانا متفق معاكي على اسلوب معين لما نبقي قدام الكل
ملك بصتله بعدم اهتمام: وانا جربت ومعرفتش الشغل والاونطه الى بتعملوه ده والتمثيل انا معرفش اعمله وانا بعمل الى عاوزاه يا أدهم جوازي منك ده ولا كأنه موجود من اساسه مش عاجبك تقدر تطلقني
” نهيت كلامي وانا ببتسم له بتناحه شبه تناحته ”
” بصلها بنرفزه ”
– انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه؟؟
= تؤتؤ خد الجديد انت عارف اني ممكن اروح اقول لجدك على اللعبه دي كلها؟ و اقوله على انك رافض تعلمني الشغل وبتعمل شغل من وراه انت وابوك
– تقصدي ايه بظبط ؟
= انت بتحور؟ ولا فاكرني غبيه معرفش ؟ جرب يا ادهم تدوس لي على طَرف وانا اقسم بالله العظيم هقلب الدنيا كلها عليك.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد انا بس سيباك عشان مليش خلق ادخل نفسي في حورات ومشاكل بس لو المشاكل جاتلي.. مش هقف اتفرج
” ملك رمت كلامها و سابته و دخلت و ادهم مكنش مصدق الطريقة بتاعتها! وفكره انه مش قادر يسيطر عليها كانت بتجننه !!! خصوصا بعد لما اكتشفت انها تعرف حاجات كتير.. مش عبيـ ـطه زي ما تخيل! ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ‘
|| يوم الفرح الصبح ||
” العيلة كلها كانت في البيت.. وكذا ميكب ارتسيت! وناس بتجهز و خدامين جوه و بره اليوم كان زحمه وكأنه حدث تاريخي.. و امينه كانت فرحانه جدا خصوصا لما عزت طلب منها تفضل في الفيلا زي ما تحب جمب ملك .. وبقت تروح وتيجي في عربيه خاصة.. ”
– حبيبة ماما.. قاعده بتعملي ايه ؟ وليه خرجتي الناس كلها بره؟
ملك بصتلها وهي بتحاول تبين القوة: مفيش.. برتاح شوية ممكن تسبيني لوحدي؟
باستها: زي ما تحبي يا حبيبة ماما
” خرجت و ملك كانت مستنيا طارق بعد لما بعتتله مسدج على موبايلها ”
– ايه يا ملك محتاجه حاجه؟
” ملك قفلت الباب و
بصتله ”
– قبل ما اقول اي حاجه اوعدني يا طارق محدش يعرف بكلامنا.. ولا حتي عمى جمال
بصلها بستغراب: فيه ايه يابنتي؟
” ملك بدأت تحكيله على كل حاجه
تخص الجوازه دي وكل التفاصيل ”
– انتي اتجننتي يا ملك؟ ليه توافقي اصلا!
و ازاي متعرفيش بابا انتي عارفه هو بيعتبرك ايه؟ واحنا بنعتبرك اختنا!
= طارق ممكن تفهم ؟ انا مكنتش هقدر ارمي كل حاجه ورا ضهري واسافر معاكم واسيب امي وهي رافضه تسيب مصر وحاجات كتير منعتني ابعد عن العيله.. كنت مضطره افضل قريبة منهم ومكنش ينفع ادخل عمي في مشاكل معاهم.. هو اصلا سافر وسابهم عشان هو مش بيحب المشاكل ولا قدر يتحملهم.. صدقني انا كنت ببقي مبسوطه اوي وانا عارفه انكم بعيد عن كل حاجه.. وعن عمى محمد ومراته تحديدا
– وانا عمري ما هبقي مبسوط ومرتاح بعد لما عرفت كل ده.. وانتي غلطانه يا ملك اوي غلطتي لما وافقتي تتجوزيه ليه !!
= انا مش عاوزاك تقلق عليا.. انا مسكت عليهم حاجات كتير يا طارق… انا بقولك كل ده عشان لو في يوم حصل اي حاجه مش عامله حسابها.. يبقي فيه حد عارف الحقيقه.. كمان الفلاشة دي عليها حاجات كتير تخص الشغل زي ما قولتلك..
– ملك.. انتى مش محتاجه كل ده صدقيني لو فكر حد يقرب منك هقتـ ـله
ابتسمت وبصت له بحب: من زمان وانا عارفه انك في ضهري والله يا طروق.. وعارفه اني مش وحيده.. انتم اخواتي.. بس معرفتش اقول لشريف لأنك عارفه ممكن يروح يقـ ـتل ادهم بجد
ضحك: انتي بتقولي فيها..
” الباب خبط و طارق فتح وكان شريف ”
بص لطارق: هو انت هنا يا حبيب قلبي؟
ملك بدهشه: اوبا انت حلقت! كده رجعت شريف الحقيقي شكلك تحفه
ضحك وبصلها: انتي شكلك احلي.. خساره فى المعفن الى تحت ده
” ملك و طارق ضحكوا جامد ”
ملك: طب ايه فترة الاكتئاب خلصت؟
شريف: تقريبا اه.
طارق: طب انا هنزل بقا حصلني ماشي
ملك بصت لشريف: مش ناوي تحكيلي برضو يا شوش كان مالك؟
شريف: مشكلة عبيـ ـطه.. مشروع خطوبة كده ب ظ هحكيلك بعدين.. بس بحاول احل الدنيا وكده لسه
ابتسمت له وغمزت: بتحاول تحل.. امممممم
– الحب بقا المهم خلينا فيكي.. انتى متأكده انك هتتجوزي البنى ادم ده؟
= ما انت لسه قايل الحب بقا
– مستحيل تكوني بتحبيه ! متحوريش
قولي الحقيقه
بلعت ريقي وبصتله: عادي يعني بتكلم جد
” وللمره التانيه قاطعهم دخول ادهم من غير ما يخبط الى اتفاجئ بوجود شريف مع ملك ”
– انت بتعمل ايه هنا ؟ اظن انا عديتها لك مره !
شريف: نعم مش فاهم؟
ادهم بحده: مش فاهم ايه؟؟ بتعمل ايه في اوضتها؟؟ انت مش واخد بالك اننا متجوزين؟؟ وحتي لو مش متجوزين بتسمح لنفسك تدخل اوضتها ليه؟
شريف بصله: انت دماغك تعبانه!! بطل تفكيرك المتحْلف ده ياحبيبي
” ادهم كان هيتنرفز ملك وقفت بينهم بسرعه عشان خافت يشدوا مع بعض خصوصا ان ليهم سوابق!! “
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الثالث 3 - بقلم سلسبيل أحمد
ادهم بحده: مش فاهم ايه؟؟ بتعمل ايه في اوضتها؟؟ انت مش واخد بالك اننا متجوزين؟؟ وحتي لو مش متجوزين بتسمح لنفسك تدخل اوضتها ليه؟
شريف بصله: انت دماغك تعبانه!! بطل تفكيرك المتحْلف ده ياحبيبي
” ادهم كان هيتنرفز ملك وقفت بينهم بسرعه عشان خافت يشدوا مع بعض خصوصا ان ليهم سوابق!! ”
ملك: خلاص !!! شريف روح انت لـ طارق..
” شريف فضل باصص له ببرود وبعدين خرج و ملك بصت لأدهم ”
– هو فيه ايه ؟ انت لسه عايش في المسرحيه دي !!!
ادهم بصلها بنرفزه: انتي لو كررتي حركه زي دي تاني وقربتي من اي حد اتحملي وقتها نتيجه رد فعلي
= و ده ليه ان شاء الله هو احنا متجوزين بجد عشان تقولي الكلام ده ؟
– اه يا ملك.. وقدام الكل انتي مراتي.. ولو لقيت بني ادم مش عاجبني قرب لك و دبحـ ـته محدش يقدر يلومني تمام ؟
ضحكت على طريقته: انا مش مصدقه بجاحتك
= لا صدقي يحببتي انتي مش متجوزه اريل
” خرج وسابني فا نفخت بزهق الحمدلله انها جت لحد كده و مصْربوش بعض بسببي.. بقلمي سلسبيل احمد عمري ما هسامح نفسي لو حصلت مشاكل بسببي في العيله.. ناديت البنات عشان اكمل الميكب وباقي التجهيزات.. ”
” وخلاص بقا الفرح امر واقعي.. وقفت ملك قدام نفسها في المرايا بقت ما جهزت وبقت زي القمر ولابسه الفستان.. ولأن الفرح في الڤيلا فا فضلت مستنيا أدهم يطلع و صوت جواها بيقولها تهرب وتسيب كل ده.. هي اصلا عاوزاه بس بتفتكر انها خلاص! مراته وعمرها ما هتقدر تهرب وتسيب وراها فصْايح…. ”
” قاطع افكارها دخول امينه ”
– ماشاءالله زي القمر يا كوكي!
= شكرا يا ماما.
– افرحي يا حببتي بقا مش عايزه اشوفك زعلانه
رديت بقلة حيله: حاضر.. هو فين أدهم
= اقولهم إنك جاهزه يعني خلاص
– ايوه.
” خرجت وبعد دقايق الباب خبط فا اتنفست بسرعه ”
– اتفضل
” لقت جمال الى داخل..
و اول لما شافته عيونها دمعت لوحدها ”
– انا قولت اطلع اخدك بنفسي.. واسلمك للعريس الى ميستاهلش ده
“ابتسمت وعيونها بتلمع بالدموع
وبعدين راحت بسرعه حضنته ”
– شكرا يا عمي
طبطب عليها بحنية: لو مش عاوزة الى بيحصل ده عرفيني.. وملكيش دعوة بالباقي
بصتله وانا بحاول اطمنه: شريف و طارق قالو لي كده بس صدقني انا مش عاوزاكم تخافو عليا.
= ماشي يا ملك.. بس خليكي عارفة ان دايما احنا معاكي في اي اختيار.
” و نزلوا سوا و كان ادهم واقف مستني.. وسلمها له ”
جمال: خلي بالك عليها..
انت اخدت اغلي فرد في العيله فاهم؟
” و في اللحظه دي ادهم فعليا مكنش مركز مع اي حد ولكن مركز مع ملك الى كانت اول مره تظهره بالشكل ده قدامه… كانت حلوة بشكل ملفت.. وملامحها هاديه وجميلة! كانت زي القمر.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد”
” قعدوا في اجواء هاديه و عزت كان واقف فخور بالفرح والناس المهمه الى حضرته.. ”
“ادهم بصلها وهي مكانتش باصه له وسرحانه”
– احم… طب مش عايزه نرقص؟
= مش عايزه
– ايه الهدوء الى انتي فيه ده..
ولا علشان عروسه وكده
” ملك فضلت ساكته وادهم كان مستغربها”
” يحيى راح يبارك له هو ومحمد و ماجده ”
ماجده: مبروك يا حبيبي.. مبروك عليكي يا ملك.. خلي بالك من أدهم و اوعي تزعليه
” ملك مكانتش متفاعله مع اي حاجه..
وهاديه هدوء مرعب مش مهتمه بيهم ولا طيقاهم ”
ادهم بصلها بستغراب: هو فيه ايه؟
” مردتش عليه و جه عزت خده يسلم على ناس مهمه.. وقتها هدى مرات جمال راحت جمب ملك ”
– حببتي تعالي معايا
ملك بفضول: فيه ايه
= تعالي بس
” خدتها و دخلوا الفيلا ”
طارق: ماما خدت ملك جوه
شريف: انا مش مرتاح للموضوع ده على فكره يا طارق
– هيكون فيه ايه يعني
= كلنا عارفين ان ملك مش بطيق أدهم وهو عيل سئيل
– فا ايه؟
= اكيد اجبروها! انا بس مستغرب هي ليه مرفضتش
– متقلقش يا شريف.. لو عندها مشكلة اكيد هتقولنا!
= تفتكر ماما بتكلمها في ايه فجأة كده
– نسألها لما تخرج
|| في حمام الفيلا ||
– حببتي بصيلي انتِ كويسه؟
ملك بصتلها وهي تايهه: ايوه
= مش باين عليكي يا ملوك
“مسحت وشها بهدوء ومكانتش عايزه تتكلم وتقلقها”
– انا بس مرهقه من التحضيرات وكده.. بس حقيقي فرحانه ان حضرتك سألتي
= انتي عارفه اني مخلفه اتنين شُحطه.. ومعنديش بنات وانتي زي بنتي.. واكيد عارفه انتي بالنسبة لعمك جمال ايه؟
بصتلها بحب: عارفه والله يا هدهد.. انا بحمد ربنا انكم في العيله.. الفرع الوحيد الى بحبه.. وبيحبني.
” باسها ورتبت على كتفها ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
|| في الجنينه ||
طارق: اهي خرجت
شريف: حلو.. انت برشط على امك واسألها وانا هستجوب ملك ونشوف هيقولوا ايه
طارق بتردد: طب ما اسأل انا ملك
شريف: لاء.. انا الى هكلمها
” وفعلا طارق راح يتكلم مع هدى و شريف راح و قعد مكان ادهم ”
ملك بصتله بذهول: واضح انك عايز تبوظلي الفرح
– ماما كانت بتقولك ايه
= مفيش كلام ستات ملكش دعوة
بصلها بنص عين: ملك؟
ملك ردت بهزار: شريف!
– لا خفه دمك دي مش دلوقتي انا مش مرتاح لكل الي بيحصل ده اصلا وبتقولي عليا كتوم؟ انتي الى شكلك مخبيا حاجات كتير!
= هدي نفسك بس.. محدش فاكر كده غيرك
– انتي حبيتي ادهم امتى لحقتي تحبيه يعني!
” ملك تنحت بصمت و ظهر صوت من وراه ”
– اه يحبيبي لحقت
” شريف قام ولف له ”
– و ياترى انت كمان بتحبها
ادهم بهدوء ابتسم: مش شايف انك مزودها؟ قاعد مكاني.. والصبح في الاوضة؟ عايز ايه؟ تكون مثلا عايز تتجوزها انت؟
شريف: مش بقولك مريصْ
” ملك قامت بسرعه وخدت ايد ادهم وهي بتبتسم ”
– الاغنيه المفضلة بتاعتي يلا نرقص؟
الناس هتاخد بالها و هتفضحونا
” اتحركت هي وادهم و وقفت بهدوء و هو بصلها وفضل مركز معاها قربها ناحيته وحط ايده على وسطها”
– انتِ عارفه ان لولا جدو كنت عجنته قدام الكل؟
بصتله بزهق: ملكش دعوه بيه
= ايه يا ملوكة ياحببتي بينكم قصه حب وانا معرفش؟ ولا ماله مش فاهم ؟
– الخبر مفاجئ للكل ! ومش هو بس الى مستغرب
= لكن هو بس الى بيقرب لك و محشور
– وانت فارق معاك فإيه
= قولتلك ميت مره مفروض نحافظ على
شكلنا قدام الناس
– واحنا معملناش حاجه تضر شكلنا.. ده ابن عمي.. زيه زيك عادي
= لا ياحببتي انا جوزك
– مجرد لعبه
قربها ناحيته اكتر وهو بيبصلها بتملك: اثبتي.
ملك اتوترت من قربه ليها: ابعد عني يا أدهم
ادهم ضحك بهدوء: شكلك تحفه وانتِ متوتره ومش عارفه تتصرفي ولا تزعقي بصوتك المسرسع.
“ملك حاولت تبتسم وهي بتجز على سنانها”
– امممم طب ابعد عني بدل ما ابوظ انا الفرح بنفسي
” قاطعهم عزت وهو بيقدم كذا
حد
عشان يباركو لـ ملك وادهم.. ”
” و شريف رجع جمب طارق ”
– كنت هتضربه ولا ايه؟
= عيل مستفز وتنح ماما قالت لك ايه؟
– ولا حاجه.. بتقولي كلام عادي
= الموضوع فيه إنه يا طارق.
– عندي اقتراح بس مش هيعجب بابا
= قول و سيب بابا عليا
– تيجي نقعد كام يوم؟ نخليه هو وماما يرجعوا.. ونقعد مع جدك في الفيلا انا عرفت ان أدهم و ملك الفيلا بتاعتهم لسه مخلصتش وقاعدين مع جدك.
شريف بإبتسامه واسعه: حلو ده.. موافق
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
” الفرح خلص من غير مشاكل.. جمال و هدى وطارق و شريف و امينه فضلوا في الفيلا بايتين.. و أدهم و ملك طلعوا الجناح الخاص بيهم الى كان عزت مجهزه ”
|| داخل الجناح | في الحمام ||
” كانت ملك واقفة بتواجه ضيف التنفس الى جالها و ادهم خبط عليها ”
– ملك انتي عايشه ؟
” مسحت وشها بهدوء بعد لما غسلته
و ردت بصوت ثابت ”
= عايز ايه ؟ مش عندك حمام تاني
– بقالك اكتر من نص ساعه جوه !
” نفخت بضيق وغسلت وشها تاني بتوتر و هي بتحاول تبان طبيعيه ”
” فتحت الباب وهي بتحاول تمثل القوة.. ولكن فجأة بدون مقدمات وقعت ”
” أدهم اتفاجئ واتصدم جري ناحيتها وهو بيشلها ”
” حطها على الكنبه بسرعه و لقاها بتتنفس بسرعه ”
– فيه ايه !! انتي كويسه !
= ابعد عني مش قادره اتنفس
” لاحظ انه مقرب منها اوي فا بعد ”
– ما انتي بقالك ساعه الا ربع فى الحمام !! انتي كويسه ولا نجيب دكتور ولا ايه الى حصلك ده ؟؟ هيغم عليكي
= بطل رغي مش قادره اسمع صوتك
رفع حواجبه بدهشه: انتِ فعلا فعلا مدب ياريت بس ميحصلكيش حاجه وتلبسيني مصيبه
” غمضت عينيها بهدوء فا ادهم هزها بسرعه ”
– ملك !
فتحت عينيها بنفاذ صبر: ما تريح بقا انا بيحصلي كده من شدة الضغط ملكش دعوة بيا!
ادهم: انا غلطان.. انا رايح انادي جدو ولا طنط
بصتله بسرعه: لاء ! متعرفش حد
بصلها بشك: ليه؟ هو فيه حاجه
– مفيش حاجه! انا بس مش عايزه مشاكل
= مش فاهم!
” اتنفست بتعب ”
– عمي جمال و شريف و طارق و حتي طنط كلهم فاكرين ان فيه حاجه في موضوع جوازنا.. وانا مش عاوزة اقلقهم !
ادهم بصلها بتركيز: مش عايزه تقلقيهم هما؟ ولا مش عايزه تقلقي شريف بالذات؟ الى كل شوية ينطلي زي العقدة في المنشار! وكل شوية الاقيه لازق فيكي !
” مكنتش عارفه اعمل ايه.. و فعلا شريف اكتر شخص خايفه من ردود افعاله.. و ده لأن بعد مـ ـوت بابا حصلت مشاكل كتير! منهم مرة اتخانقت مع يحيى اخو أدهم.. وقتها شريف مسك فيهم هما الاتنين و صْربوا بعض.. فيه حاجات كتير اوي ومشاكل حصلت.. عمري ما اتمنى اشوفها تاني.. خصوصا وانا عارفه هما تعبوا قد ايه عشان يسافروا ويبعدوا عن كل ده! ”
بصتله برجاء: لو سمحت يا ادهم انا كويسه.. وانا فعلا مش عايزه اقلقهم عليا.. مش انت كنت عاوز نبقي طبيعين قدامهم؟
– اشمعنا مجبتيش سيرة طنط امينه فى الموضوع
ضحكت بسخريه وبصتله: ماما! ماهي عارفه اني مكنتش عايزه كل ده.. ماما مش بتقلق عليا ولا انا فارقه معاها اوي.. مفيش حد بفرق معاه و قريب مني غيرهم
” ادهم بصلها بصمت.. ومكنش لاقي كلام يقوله.. كل دقيقة بيقرب فيها من ملك.. فيه حاجات هو مقتنع بيها بتتغير ! و المشكلة انه رافض التغيير ده ”
– ممكن توسع.. علشان هنام على الكنبه
= مش هعضك لو نمتى جمبي السرير 700 سنتي ولا مش شايفه؟
” مردتش عليه فا قام وهي فردت نفسها وغمضت عينيها بعد لما طفت الأنوار. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. ‘
|| تاني يوم الصبح ||
” ملك صحيت لقت نفسها على السرير وهي بتفتكر انها كانت نايمه على الكنبه ”
– المهـ ـزق الحيـ ـوان!!!! شكله شالني وانا مش حاسه!!!
= هو المهـ ـزق الحيـ ـوان ده انا؟؟
– انت شلتني !؟
= انتي كام كيلو؟ 200؟ تقريبا لا اخري 199
– انت هتهزر معايا؟؟
= نكمل الخناقه بعدين جدو عاوزنا نتجمع عالفطار..
” فعلا سابها ونزل تكمل شتيمة.. وبدأت تجهز بتعب وهي مش شايفه قدامها اصلا.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد ، و كان الكل متجمع على الفطار.. حتي يحيى و ماجده و محمد كانو موجودين.. عيلة الحاوي كلها كانت قدامه.. وهو قاعد على رأس السفره ومبسوط بتجمعهم سوا. ”
عزت بفرحه: ربنا يديم لمتنا سوا يا ولاد.
ادهم: يارب يا جدو
يحيى: احنا بالنسبالنا موجودين جمبك علطول.
” وطبعا يحيى كان بيلقح على عمه جمال وعياله. ”
عزت: مش ناويين تفكروا ترجعوا هنا يا جمال؟
محمد: يرجع ازاي بس يا بابا..
هو خلاص رتب حياته هناك
” ابتسم طارق بقمه السماجه و رد بسرعه بنفس طريقه عمه محمد ”
– لا بس احنا ممكن نفكر نقعد هنا عادي..
ولا ايه يا شريف
شريف ابتسم: اكيد طبعا ممكن نقعد شوية نشوف الوضع ايه
” طبعا هدى و جمال كانو متفاجئين ولكن فضلوا يتكلموا بينهم وبين بعض ”
عزت: ده يبقي احسن قرار اخدتوه
” و في عالم موازي كانت ملك قاعده بتصـ ـارع تعبها وبتحاول متبينش.. ولما حست إنها هتتعب اوي اتحركت من مكانها عشان تروح الحمام ”
عزت: على فين يا ملك انتي مفطرتيش؟
” في اللحظه دي ملك وقعت تماما ومكانتش بتتحرك!
و أول حد جري عليها كان..
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الرابع 4 - بقلم سلسبيل أحمد
– المهـ ـزق الحيـ ـوان!!!! شكله شالني وانا مش حاسه!!!
= هو المهـ ـزق الحيـ ـوان ده انا؟؟
– انت شلتني !؟
= انتي كام كيلو؟ 200؟ تقريبا لا انا اخري 199
– انت هتهزر معايا؟؟
= نكمل الخناقه بعدين جدو عاوزنا نتجمع على الفطار..
” سابها ونزل تكمل شتيمة.. وبدأت تجهز بتعب وهي مش شايفه قدامها اصلا.. ، و كان الكل متجمع على الفطار.. حتي يحيى و ماجده و محمد وامينه كانو موجودين.. عيلة الحاوي كلها كانت قدامه.. وهو قاعد على رأس السفره ومبسوط بتجمعهم سوا. ”
عزت بفرحه: ربنا يديم لمتنا سوا يا ولاد.
ادهم: يارب يا جدو
يحيى: احنا بالنسبالنا موجودين جمبك علطول.
” وطبعا يحيى كان بيلقح على عمه جمال وعياله. ”
عزت: مش ناويين تفكروا ترجعوا هنا يا جمال؟
محمد: يرجع ازاي بس يا بابا..
هو خلاص رتب حياته هناك
” ابتسم طارق بقمه السماجه
و رد بسرعه بنفس طريقه عمه محمد ”
– لا بس احنا ممكن نفكر نقعد هنا عادي..
ولا ايه يا شريف
شريف: اكيد طبعا ممكن نقعد شوية نشوف الوضع ايه
” طبعا هدى و جمال كانو متفاجئين ولكن فضلوا يتكلموا بينهم وبين بعض ”
عزت: ده يبقي احسن قرار اخدتوه
” و في عالم موازي كانت ملك قاعده بتصـ ـارع تعبها وبتحاول متبينش.. ولما حست إنها هتتعب اوي اتحركت من مكانها عشان تروح الحمام ”
عزت: على فين يا ملك انتي مفطرتيش؟
” في اللحظه دي ملك وقعت تماما ومكانتش بتتحرك!
و أول حد جري عليها كان جمال شالها و راحو بيها على المستشفي علطول ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ استغفروا ‘
|| داخل المستشفى ||
– متقلقش يا عزت بيه.. هي زي الفل حصلها بس ضغط فا عشان كده جالها هبوط.. لازم ترتاح الفترة الجاية ومحدش يضغط عليها.
امينه بلهفه: انا هدخل اطمن عليها
– ياريت بس متدخلوش كلكم مره واحده خليها ترتاح شوية لحد ما المحلول الى متعلق يخلص
عزت: شكرا ليك يا دكتور.
شريف اتكلم بضيق: مكنش لازم تعملوا كل حاجه بسرعه
ادى النتيجه اهي
” ادهم كان هيرد ولكن سكت.. و دخل بعدها شريف وسابهم من غير ولا كلمه ”
– ملك! انتِ كويسه؟
= كويسه الحمدلله متقلقش
” بصيت لماما ”
– ممكن تسبينا ثانيه يا ماما
” راحت في اخر الأوضة و شريف قعد على الكرسي وبصلها وهو باين عليه الضيق ”
– ينفع كده؟
= انا عارفه دماغك وعارفه هتفكر في ايه بس انا مضغوطه لوحدي محدش عملي حاجه بلحقك اهو قبل ما تعمل مشكله
اتنهد وبصلها بجديه: طول السنين الى فاتت دي.. انتي كنتي مفهماني ان الوضع غير كده يا ملك
– تقصد ايه!
= اقصد اني مكنتش شايف! دلوقتي شوفت.. شوفتك وانتي تعبانه و متوتره ومش مرتاحه زي ما كنتي بتحكي.. انا عارف ان كلنا غلطانين علشان مكناش بننزل مصر ونطمن عليكي بنفسنا.. بس كله ده بسببهم.. كان مفروض تيجي معانا زمان زي ما بابا قالك! مش تفضلي هنا و
قاطعته: شريف صدقني دي مش غلطتكم ولا انا زعلانه حتي.. بعدين انت عارف انك اخويا! يعني لو حصل اي حاجه.. اتأكد اني هكلمك اول حد.. هكلمك و اقولك يا شريف انا محتاجه لك!
اتنفس بهدوء: طيب لما نشوف اخرتها يا ملك
ابتسمت وبصتله: انت معرفتنيش موضوع انك قاعد شوية ده؟
= فكرة طارق وانا ما صدقت.. عاوز اطمن عليكي.
ضحكت: منور عيله الحاوي يابن عمي
” دخل طارق و جمال و ادهم و عزت.. و ادهم اول لما دخل لاحظ ابتسامه ملك مع شريف.. ”
جمال: حببتي انتي بخير؟
عزت: ايه الى حصل يا ملك
– يجماعه كويسه والله اهو متقلقوش ده شوية تعب محصلش حاجه!
طارق: تعالى يا شريف ننزل نجيب اكل بدل المحاليل دي
ملك: لا خليكم انا مش قادره
طارق: اسكتي انتِ
” خدوا بعضهم ونزلوا فعلا و عزت اطمن عليها هو و جمال.. و بعدها دخلت هدى.. كل ده و ادهم قاعد متابع فى صمت.. وشايف اهتمام الكل بيها.. بقلمي سلسبيل احمد ماعادا ابوه و امه ويحيى الى متحركوش من الفيلا معاهم.. ”
” عزت خد ادهم بره الأوضة ”
– هو حصل بينكم حاجه يا ادهم
= لا يا جدو
– امال منطقتش من الصبح ليه؟
= هقول ايه يعني..
– انت مش متفاجئ حتى! ما تفهمني
= هي كانت تعبانه من بليل وانا فضلت اسألها لو محتاجه دكتور و عاندت اعمل ايه
– وازاي متقوليش؟ ازاي توافقها!
= مش حضرتك قولت نبطل خناقه مرضتش اكبر الموضوع عادي يعني
– انا مش عاجبني علاقتكم دي! اعقل يا أدهم
” سابه و نزل عند الحسابات و أدهم كان مضايق.. مش عارف لو ده شعور غيره بسبب ولاد عمه! وان احتمال يقعدوا في الفيلا.. ولا ده شعور غصْب عشان حس ان ملك فارقه معاه! ”
” قاطعه دخول طارق و شريف فا دخل معاهم لـ ملك”
” قعد جمبها بتناحه و لما حطوا الأكل و بدأ يديها تاكل بنفسه و هما مراقبين تصرفه بستغراب و اولهم ملك نفسها ”
– كفايه مش قادره
أدهم: هو انتِ لحقتي؟
شريف: كملي يا ملوكه معلش مش عاوزينك تقعي تاني ها شوية اهتمام بصحتك
أدهم جز على سنانه وابتسم: اه طبعا.. صحتك مهمه كلي يا حببتي
” و بعد الكام ساعه الى كنت حاسه ان هيحصل فيهم خمسين خناقه الحمدلله روحنا البيت و طلعت ارتاح شوية في اوضتنا.. لاقيته داخل و قعد قصادي ”
– خير.. هتاخدني كام صورة؟
= انتي الى طلبتي منهم يفضلوا هنا معاكي
– بتتكلم عن ايه اصلا! شريف وطارق!
= اه بطلي حورات
– انت مخك تعبان هعمل حورات ليه؟
= يبقي انتي.. مانا كل شوية ما اجي الاقيكم سوا بتتكلموا انتوا التلاته.. يا ترى بقا حكيتي لهم ايه؟
اتنهدت: هحكي لهم ايه؟
– تحكي لهم عن اننا مش متجوزين بجد وعملنا كده عشان جدك.. وتحكي عم الحاجات الى عرفتيها! ولا ايه الى هيخليهم يقعدوا اصلا؟
= انت فاكرني خايفه منك ولا من اي مخلوق عشان اطلب منهم يقعدوا جمبي؟ انا اساسا مستحيل ادخلهم في مشاكل بالذات معاك انت واخوك و عمي
ضحك بسخريه: ياروحي! بتخافي عليهم اوي!
– اه بخاف عليهم!.. وبخاف جدا كمان !
ولا نسيت الى عملتوه !!
” فلاش باك # ”
‘ لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ‘
|| داخل فيلا الحاوي بالدور الارضي | بعد وفاة خالد ||
يحيى: انا هكمل شغل المكتب
ملك بحده: نعم !!! مكتب ايه الى تكمل شغله؟؟ المكتب ده كان ماسكه بابا !! وانا الى هكمل بعده انا الى عارفه كان هيعمل ايه.. وبيتعامل مع الناس ازاي
يحيى بعصبيه: بت انتِ احنا مش ناقصين عيال كمان ده شغل ناس كبيره يا ماما روحي ركزي انتي في دروسك احنا خلصنا من ابوكي طلعتي انتي
“ملك وقفت قدامه بقمة العصبيه و زعقت وهي بتزقه”
– انت قليل الأدب
” يحيى رد لها الزقه ”
” و في الوقت ده.. كانت ملك
عندها 17 سنه و يحيى 22 سنه فا وقعت ملك أثر زقته ليها والى شاف الموقف اول شخص كان شريف فا جري ناحيتهم و صْرب يحيى بقوة ومسكوا في بعض.. و ادهم و طارق ادخلوا فى الخناقه فا كبرت .. و وقتها ادهم اكتر شخص كان غشيم في صْربه و بعده يحيى…. ساعتها طارق اتعور و دماغه اتفتحت.. و شريف دراعه حصل فيه شرخ وكانت خناقه كبيره جدا.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد و الخناقه دى محصلتش بس بسبب الموقف بتاع ملك.. ولكن شريف و طارق كان بقالهم كتير جدا شايلين من عمهم وعياله.. وبعد الموقف ده.. سافر جمال بيهم هو وهدى.. وساب كل حاجه لمحمد اخوه ويحيى وادهم..”
” باك # ”
– لو نسيت انا عمري ما هنسي انا كان زماني بعيد معاهم.. وكنت اتمنى.. بس للأسف منفعش.. انا وماما اضطرينا نفضل هنا.. ونعيش تحت رحمة جدك عشان مبقاش لينا حد
ادهم بصلها: الخناقه الى بتتكلمي عنها دي حصلت واحنا لسه صغيرين فا متكبريش الموضوع كأنه كارثه
رفعت حواجبها بدهشه وعصبيه: كان عندك 23 سنه وقتها وصغير ؟؟ و يحيى وهو 22 سنه كده صغير؟
نهايه الكلام يا ادهم انت تخرجهم تماما بره الموضوع ده وملكش دعوة بـ ولا واحد فيهم انا مش ضعيفه ولا جبانه عشان احتاج لحد يساعدني اتمنى تفهم ده
= يا حرام! ده انتِ فعلا ميته من الرعب عليهم
برمت شفايفي بنفاذ صبر وبصتله: اه.. اصلي عارفه ومتأكده انهم مش زيكم.
ادهم قلب وشه عليها: مش زينا؟
– اه مش زيكم.. مش شبهكم.. فا لو فكرت تعملهم اي حاجه.. اظن عارف هرد ازاي
” وقتها كنت بلمح بالحاجات الى مسكتها عليه.. وهو فهم قصدي كويس.. و كان وشه احمر من الغضب و عروقه بارزه! شكله مرعب ”
– وانا مش عايز اللمح واحد فيهم قريب منك سامعه؟
وقفت قدامه ببرود عكس الخوف الى جوايا: مش بمزاجك.. دول ولاد عمي و غير كده هقولها لك تاني.. كل واحد فينا حر وانت الى قولت ده قولت محدش له دعوة بالتاني عشان ده جواز غصب مش كده ولا ايه يا ابن عمي؟
” خرج وسابني وعرفت لما فات وقت عرفت انه خرج بره الفيلا.. لقيت طارق باعتلي مسدج و نزلت الجنينه اشوفه ”
” قعدت جمبه على الزرع ”
– نعم يا طروق…
= وبعدين
– اه ده احنا هنعيده تاني بقا
= وتالت و رابع يا ملك.. انا قلقان عليكي..
بصتله بنص عين: عشان كده فضلت هنا انت و شريف! وهتخلوا عمي و طنط يسافروا هما؟
اتنهد: مانا عايز اطمن عليكي
– يا طارق مانا قولتلك اني كويسه وطمنتك
= لا كل الى بيحصل ده ميطمنش انا مش هقدر نمشي ونسيبك بعد الى عرفته!
– يعني انا غلطانه اني حكيت لك
= انتي غلطتي لما سبتي المشكلة تكبر.. لو حبيتي تطلقي ادهم مش هيخليكي تطلقي بسهوله ! ده عيل مخه سـ ـم.. انا اصلا حاسس انه مش هيسيبك وهو عارف انك ماسكه حاجه عليه
ضحكت وبصتله: هيعمل ايه يعني.
هيقطعني و يبعني حتت؟
“ضحكت جامد وهو كان مضايق فا بصتله بجديه”
– ساعات كنت بتمنى اتولد في عيله صغيره ومحدش يعرفها ان شالله تبقي العيله دي قاعده في قريه جوه كوخ كده وعلى قد حالها.. ولا اني اتولد في العيله الكبيره دي كلها.. الى مليانه مشاكل..
– ارجعي معانا
= كنت جيت معاكم زمان.. برغم طريقة ماما معايا مش قادره اسيبها وامشي ملهاش حد غيري هتعمل ايه لو سبتها
– يمكن وقتها متلاقيش حل وتكلمك وتسافر هي كمان
= مش هقدر يا طارق صدقني
خد نفس بتعب وبصلها: انا فتحت الفلاشة على فكره شوفت البلاوي الى عليها انتِ معرفتيش جدك ليه؟
– علشان مش هدفي اعمل مشاكل.. عايزه اعيش في هدوء.. ويمكن دي حاجه تخلي أدهم يفكر قبل ما يضايقني.
= ميقدرش يضايقك والله لو فكر يعمل
كده هفلقه نصين
ضحكت: هو طفش اصلا معرفش راح فين
= انا سمعته هو يحيى كانوا رايحين الشركه.
– و شريف فين؟
= نايم زي القتـ ـيل منامش طول اليل عمال بيفرك من بعد الفرح معرفش ماله
– طارق! مهما ضغط عليك اوعى تقوله حاجه
= هو فعلا مش مبطل اسئلة ومش مرتاح ولا هو ولا انا
– الأيام هتوريك هعمل ايه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
|| بعد مرور يومين ||
” عمي سافر هو وطنط هدى.. بعد لما اطمنوا عليا و وصوا طارق و شريف يخلوا بالهم مني.. وكنت متفاجئه انهم فعلا فضلوا في مصر..! و دي كانت حاجه مضايقه
أدهم طبعا.. بيدج الفيس بوك بتاعتي Slsbell Ahmed و خصوصا لما رفضت انقل في الفيلا بتاعتنا و عرفت جدو اني هفضل معاه في الفيلا بتاعته اصل مش من حبي في ادهم هقعد انا وهو في فيلا كبيره لوحدنا.!! ”
” و كان اول يوم لـ طارق وشريف في الشركه بعد لما جدو طلب منهم يدوا نفسهم فرصه ويجربوا الشغل.. و ده شيء جاب لعمي و ليحيى سكتة قلبيه. ”
|| في الشركة | مكتب أدهم ||
– انتِ مش عماله تزني عايزه تتعلمي ما تركزي معايا
= انا مركزه بس انت طريقتك صعبه
– تحبي اشوفلك حد تاني يعلمك؟
= ياريت
– لا.. مفيش غيري اذا كان عاجبك
” ضحكت غصب عني علي شكله وانا بستفزه ”
” لوهله ادهم ركز معاها.. وبعدين اتكلم ”
– بقولك ايه.. فيه حفله مهمه بليل خاصه بتقد الشركة هتمضيه
= طيب وبعدين
– العقد ده مهم جدا عشان لو اتمضى ده هيجيب شغل للمصنع برقم ضخم.. و هنعمله خط إنتاج.. فا انتي ممكن تيجي و تعرفي ازاي الصفقات دي بتم
= يعني انتم لسه متفقتوش
– المستثمر صعب وشايف نفسه اوي اوي بس ابنه ماسك له معظم الشغل ويتتبر في ميه المخلل فا انا و يحيى بنظبط الدنيا معاه عشان نوصل لإتفاق كويس
بصتله بحماس: خلاص هاجي.. وهحضر كل حاجه؟
= اه.. بس دي حفله يعني متجيش بلبس فورمال زي ده
رديت بغرور: انت متعرفش تجيب زيه
– طب الحمدلله اني معرفش
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
|| في الفيلا | الدور الارضي ||
شريف: حاسس كل حاجه مقعده
ملك: عشان انت بس لسه فالأول..
طارق: انا حاسس تمام يجي مني..
ملك همست: مشفتش وش عمك محمد و جدو بيبلغه خبر انكم نازلين الشركه
شريف ضحك: فاكر هيورث كل حاجه هو وعياله تقريبا
طارق: المهم هتلبسي ايه للحفلة
ملك: خليها مفاجأه.. شوية وهطلع اللبس.
” قاطعهم دخول عزت من بره كلهم وقفوا وسلموا عليه ”
– متجمعين دايما ياحبايبي.. كنت عايزكم
” بص لشريف وطارق ”
شريف: اتفضل يا جدو
– ادهم قالكم على الحفله الى هتتعمل كمان كام ساعه؟
طارق: ايوا ملك هتروح
عزت: عاوزاكم تروحوا معاها
شريف: هو للأسف انا مش هعرف لأن فيه حاجات مهمه تبع شغلي هناك لازم ابعتها انهارده..
عزت: و انت يا طارق؟
طارق: انا تمام عادي
ملك بحماس: هتيجي معايا!
طارق: انا محتاج بدله تانيه كده
عزت:
هجزها لك.. الى محتاج اي حاجه يعرفني دلوقتي عشان فاضل كام ساعه خلاص.
” و فعلا بدأنا نعرفه محتاجين ايه
و اوردي كان مكلم ناس تيجي الفيلا ومساعدين! ”
” كنا بنجهز انا و طارق و ادهم معرفش كان فين ”
” خلصنا ونزلنا تحت ”
– زي القمر يا ملوكه..
ضحكت: انت كمان شكلك حلو اوي.
طارق: تفتكري ابن عمك هيعمل ايه لما يلاقيني معاكم
ملك ضحكت: تفتكر عمك ويحيى هيعملوا ايه
” وفعلا الى توقعناه حصل الى شاف طارق الاول كان يحيى و عمي محمد و وشهم جاب اللوان.. وبعدين خرجنا للعربيه و لقيت ادهم واقف بيتكلم في الموبايل وباين عليه مشغول.. لكني حسيته خلص مكالمته بسرعه لما لمحني.. ”
– احمم.. يلا بينا؟
= طارق جاي معانا..
– ليه؟
طارق بغلاسه واضحه: يا ادهوم ده طلب جدو.. بعدين يعني مش ده شغلنا فالاخر؟ مفروض اتابعه.. حتي شريف كان جي بس وراه كام حاجه
“أدهم مكنش فاضي يتخانق معاه
ومركز بس فالي وراهم”
– طيب يلا.
” اتحركنا كلنا و وصلنا الايڤنت ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ اللهم اغفر لنا ذنوبنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين ‘
– خليكم هنا عقبال لما نظبط الميتينج.
” طارق و ملك قعدوا على ترابيزة ”
طارق: الحفله شكلها حلوة.. و كله متوتر هو الموضوع مهم اوي كده؟
– اه ادهم كان بيقولي صفقة مهمه
” طارق موبايله رن برقم جمال و
رد عليه لكن مجمعش ”
= بقولك لحظه هخرج ارد علي بابا وأرجع لك
– سلم لي عليه اوي
” مشي وانا فضلت لوحدي
” وفجأه قعد جمبي على الترابيزة واحد شكله غريب وابتسم لي ابتسامه بعشم كأنه ابن خالتي ”
– هو انت مين معلش؟
= شكلك زي القمر الصراحه مقدرتش اقف ساكت
قدام الجمال والشياكه دي كلها
اتكلمت في سرها: امممم.. ده انت شكلك اهبل
بصتله: اتفضل قوم قبل ما نعمل مشكلة وسط الحفله الهاديه دي عيب.
بصلها بنص عين: مشكله؟ هو انتى متعرفيش انا مين بجد ولا ايه؟
= افندم؟ انت الفنان عمرو دياب وانا معرفش
عدل بدلته بغرور: انا عاصم المرشدي
– هي مش ناقصه هطل على المسا
= كلكوا بتعملوا كده وبتيجوا فالاخر.
” ملك مكانتش مصدقه الى قاله و وقفت وهي بتدور على طارق او أدهم ”
” لكن في اللحظه دي عاصم مسك ايدها ”
– خدي بس انتي رايحه فين مش بكلمك !
” ملك صْربته بالقلم و زقته وكذا حد في الحفلة خد باله !! في اللحظه دي عاصم اتـ ـجنن و شدها من شعرها بقـ ـوة ”
” والي شاف الموقف كان..
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل الخامس 5 - بقلم سلسبيل أحمد
– هو انت مين ؟
= شكلك زي القمر الصراحه مقدرتش اقف ساكت
قدام الجمال والشياكه دي كلها
اتكلمت في سرها: امممم.. ده انت شكلك اهبل
بصتله: اتفضل قوم قبل ما نعمل مشكلة وسط الحفله الهاديه دي عيب.
بصلها بنص عين: مشكله؟ هو انتى متعرفيش انا مين بجد ولا ايه؟
= افندم؟ انت الفنان عمرو دياب وانا معرفش
عدل بدلته بغرور: انا عاصم المرشدي
– هي مش ناقصه هطل عالمسا
= كلكوا بتعملوا كده وبتيجوا فالاخر.
” ملك مكانتش مصدقه الى قاله و وقفت وهي بتدور على طارق او أدهم ”
” لكن في اللحظه دي عاصم مسك ايدها ”
– خدي بس انتي رايحه فين مش بكلمك !
” ملك صْربته بالقلم و زقته وكذا حد في الحفلة خد باله !! في اللحظه دي عاصم اتـ ـجنن و شدها من شعرها بقـ ـوة ”
” والي شاف الموقف كان ادهم و راح ناحيته بعْصْب اعمىٰ لدرجه انه اترمي عليه والاتنين وقعوا على الارض وادهم نزل فيه صْرب ”
” البودي جارد بتاع عاصم بدأو يدخلوا فا يحيى دخل هو كمان في الخناقه و ملك واقفة مصدومه من الموقف !!!! لحد ما شافت طارق وجريت ناحيته ”
بصلها بخضه: ايه الى بيحصل !
ملك: فين عمي !!!! خلي حد يتصرف هيتموتوا بعصْ !
” طارق طلع مفاتيح العربية بسرعه من جيبه و خرج بـ ملك بره لما الحفله كلها بدأت تتقلب ! دخلها العربية وبعدين رجع لهم..”
” الأمن كله ادخل و حاولوا يهدوا الخناقه الى كبرت بشكل مـ ـرعب و ده بسبب البودي جارد بتوع عاصم الى قلبوا الحفله و وقتها طبعا كل الى تبع أدهم ادخل! ”
” اما عند ملك فا فتحت موبايلها وهي مرعوبه من اصوات الخناقه و كلمت عزت و شريف بسرعه ”
” طارق فضل يشد في ادهم الى كان مصمم ميسبش عاصم بعد حتي لما بهدله و عـ ـوره مكنش فيه حته سليمة !! ”
طارق بزعيق وهو ماسكه: خلاص !!!!!
عاصم بصوته كله: اقسم بالله ما هسيبك يا****
أدهم وهو بيعافر مع طارق عشان يسيبه: تعالي وانا اطلع ***** تاني
” طارق فضل يحاول يكتف في ادهم ويمنعه يتحرك مره تانيه ناحيته وعلى الجمب التاني محمد ماسك في يحيى وبيحاولوا يهدوا الموضوع ! ”
” شريف وصل و لقىٰ ملك في العربية فا راح لها بسرعه وهي كانت بره ”
– حصل ايه انتِ كويسه !!!
= انا كويسه شوف طارق وادهم جوه !!!
– يعني انتِ تمام !
= ايوه!
” شريف دخل بسرعه يشوفهم ”
” طارق فضل يشد فيه لحد بره و يحيى كان مع محمد ”
” شريف دخل وشافهم و شاف المكان الى كان شبه مقلوب ”
– فيه ايه !!!
طارق: انت جيت امتى!
= لسه جي انتوا كويسين! ايه الى حصل في وشه ده؟؟
طارق اتنهد: خناقه
ادهم بصله: فين ملك
شريف: في العربية
” خرجوا التلاته و هي اول لما شافتهم نزلت
بسرعه راحت ناحيتهم ”
– انتوا كويسين!
” عزت وصل وكان معاه رجالته و شكله مخضوض جدا عليهم بسبب صوت ملك في الموبايل”
” شاف وش ادهم المتـ ـعور وشكله هو طارق ”
– ايه الى حصل !!!!
” وقتها كان فاكرهم اتخانقوا تاني وقلبه وقع.. لكن بدأ يفهم الموقف و خدهم كلهم و رجع بيهم على الفيلا ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
|| في الفيلا ||
” ماجده كانت هتموت من القلق عليهم.. وامينه هي كمان قلقانه على ملك.. لحد ما وصلوا.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد محدش فيهم لحق يطمن و ظهر صوت زعيق من محمد! ”
– ده لو شوية عيال في حضانه !!!!! مش هيعملوا الى انتم عملتوه ده !!!!!!
عزت: خلاص يا محمد !!!!
محمد بغضب شديد: لا مش خلاص !!! دول بوظوا كل حاجه !!! بقا انا بقول عليك عاقل !!! وبتعرف تتصرف وتلم الدنيا !!!
زعق بقوة اكبر: بوظتوا شغل بنرتب له بقالنا شهور !!!!!!
” ملك كانت مصدومه من ردة فعل عمها ولكن اتفاجئت بـ رد ادهم ”
ادهم بحده: ما يولع الشغل !!!!! بعدين مشكلة ايه الى عملتها !!!! ده عيل قليل الادب وشايف نفسه زي ابوه بظبط !!! انت مشوفتش الى حصل عشان تتكلم اصلا !!
محمد بصله بصدمه من طريقته: انت ازاي تتجرأ وتكلمني كده !!!! اتـ ـ ـجننت !!!
ماجده: خلاص يا ادهم !!
طارق: انتوا كنتوا عاوزينه يعمل ايه؟؟؟ لما يلاقي واحد مد ايده على مراته !!!
يحيى: هي الى بدأت و مدت ايدها عليه انتي اصلا ملكيش شغل معانا !! ولا ليكي مكان وسطنا !!!
ملك بصتله بصدمه سابت كل كلامه وركزت فى جزء معين: يعني انت كنت شايف الى بيحصل !! شوفته وهو بيمسك ايدي و بيقرب لي !!
” وفي اللحظه دي أدهم وجه نظره على يحيى
و قرب ناحيته ”
بصله: ايه الى بتقوله ده؟
يحيى بكدب: مشوفتوش وهو بيمسكها!
شريف بصله ودمه بيغلي: طول عمرك عيل مش راجل!!!
” وقبل ما يحيى يتحرك ادهم مسكه ”
” شريف كمان كان نفسه يروح يصْربه ومتقدم له مستنيه بس يقرب ! ”
” عزت زعق فيهم ”
– كل واحد على اوضته حالا انتوا فاهمين !
طارق: دي مش غلطتنا
محمد: مبقاش غير العيال كمان الى هتتكلم !!!
شريف بصله بحده: عيال ؟؟؟؟
طارق بسخريه: العيال دول كانو زمان! العيال الى مكانوش بيفهموا دول خلاص مبقوش موجودين ياعمي
عزت بغضب: انا قولت كل واحد على اوضته
” ادهم اول واحد طلع وسابهم.. ”
” و قبل ما ملك تدخل الأوضة شريف وقفها ”
– انتِ كويسه؟
بصتله بهدوء: تمام
طارق بحنيه: حاولي ترتاحي و متضغطيش نفسك تمام؟
“ملك هزت راسها وبعدين دخلت”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
” ادهم كان قاعد على السرير.. عمال يهز في رجله
مشبك ايده ببعض وساند عليها براسه.. ”
” لحد ما ملك دخلت.. ومكانتش عارفه تقول ايه.. وهي شايفه وشه عليه آثار الخناقه! ”
” لكنه وقف بدون مقدمات قدامها ”
اتكلم بهدوء: انتي كلمتي جدو و شريف
ملك بصتله: اه!
– ليه؟
” سكت ومرضتش ارد.. اكيد مش هقوله السبب ”
ادهم كمل: انتِ للدرجه دي فكراني مش هعرف اجيب حقك؟ ولا فاكره انك متجوزه ايه بظبط؟
ملك بصتله بدهشه على تفكيره: ايه !
– بتكلميه ليه !! ايه الداعي انك تكلميه !
” ملك سكتت و هو اتنرفز ”
– ما تردي ! مكلماه يجي يلحقك؟
ملك بعصبيه: بكلمه يلحقك انت !!! انت مشوفتش بودي جارد قد ايه اتلموا عليكم !!! وانا مكنتش عارفه اتصرف ! والموضوع كله حصل بسرعه !! بقلمي سلسبيل احمد في ثانيه كل حاجه اتقلبت !! و انا كنت خايفه !
عينيها لمعت بالدموع و هي بصاله: انا معملتش حاجه! كنت قاعده عادي وهو الى جه فجأه وقعد يتكلم ومرضيش يمشي وانا لما جيت امشي مسكني والله ما كنت اعرف اصلا انه ابن الراجل الى كلمتني عنه ! وكمان
ادهم ضيق عينه وبصلها بمُقاطعه: انتي بتبرري ايه ؟؟؟ انا مطلبتش منك تبرري اساسا ! ايا كان الى حصل ايه وايا كان هو مين ! عمري ما هسمح لحد يقرب منك !
و هو مد ايده عليكي وانا رديتهاله اضعاف
مكنتش محتاج تكلمي حد ! ولا طلبت منك تجبيه يلحقني !
” ملك سكتت وهي بتحاول تهدي اعصابها لما حست بدوخه قوية جت لها فجأة فا قعدت على الكنبه ”
ادهم نزل لمستواها: حصل ايه!
ملك رفعت راسها: مفيش انا كويسه
” لكنه لاحظ دم نازل من مناخيرها ”
” ملك مسحته بسرعه و قبل ما تقوم ادهم قعدها ”
– اهدي اهدي اصبري
” راح جاب مناديل بسرعه وملك خدتها منه ”
” مسحت الدم بقلة حيلة وهي بتضحك ”
– انتي هبله بتضحكي علي ايه؟
بصتله: انتم الى اتخانقتوا وانا الى بجيب دم
اتنهد وقرب لها: انتي عندك مشكلة فى المناعه !
ده لو كانت موجوده اصلا
” ملك بصتله وهو قريب منها وسكتت شوية بعدين بصت على الكدمات الى في وشه ”
– وانت محتاج تعالج وشك.. بقا شوارع
= مش قادر عالجيني انتى
” ادهم قالها بهدوء ونكش و هو باصص لها ”
” ملك بصتله وهي بتبعد و دخلت جابت حاجات
تحاول تعالج بيها الجـ ـروح والكدمات ”
” و ادهم كان قاعد مستسلم و باصص لها بس وهي بتنضف الجـ ـروح بالقطن ”
” خلصت وبصتله بجديه ”
– اظن كده عملت الى عليا.. اتمنى متتخانقش بسببي تاني.. مش ناقصه كره زياده من اخوك وعمي
” قالت كلامها وبعدت و ادهم وقف ”
– ملكيش دعوة بيهم..!
= لا للأسف ليا.. هما مش هيبطلوا يكرهوني.. وانا شايفه ان جدو كان غلطان في وجهه نظره.. اننا لما نتجوز العيلة هترجع كويسه.. معرفش كان مستني مننا ايه.. بس الى اعرفه ان انت كمان للأسف زيهم.. و بتكرهني انا مش قادره اكمل في ده..
– يعني ايه مش فاهم..
= يعني طلقني يا ادهم.
– نعم؟ احنا بينا اتفاق!
= قولتلك وهقولك تاني.. عمرنا ما هنتفق ولا هيبقي بينا اتفاق.. وحتي لو حصل عمري ما هتفق مع أهلك.. الى هما في نفس الوقت اهلي..
– انا مليش دعوة بيهم.. انا مش هطلقك
= حتي لو قولتلك اني هجبيها من ناحيتي؟ هقول لجدو ان المشكلة عندي متقلقش يعني مش هخليك تظهر بصورة وحشه
ادهم بصلها بسخريه: هو انتي بجد غبيه للدرجه دي؟ شايفه انها هتفرق معايا؟ لو فارقه معايا مكنتش عملت الى عملته انهارده
ملك بجمود: انا مكنتش محتاجه حد يدافع عني
مكنش ليها لازمه كل ده الموضوع كبر.. وكلهم مسكوا في بعض.. و الحقيقه.. اني مش عايزه ولاد عمك يدخلوا اكتر من كده.. هما كانو بعيد عن المشاكل دي وقعدوا بسببي عشان خايفين عليا
بصلها بسخريه وهو بيضحك: قولي كده بقا ! محدش فارق معاكي غيرهم !
” ملك سكتت و ادهم بصلها ”
– تمام .. انتِ طالق.
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل السادس 6 - بقلم سلسبيل أحمد
= طلقني يا ادهم.
– نعم؟ احنا بينا اتفاق!
= قولتلك وهقولك تاني.. عمرنا ما هنتفق ولا هيبقي بينا اتفاق.. وحتي لو حصل عمري ما هتفق مع أهلك.. الى هما في نفس الوقت اهلي..
– انا مليش دعوة بيهم.. انا مش هطلقك
= حتي لو قولتلك اني هجبها من ناحيتي؟ هقول لجدو ان المشكلة عندي متقلقش يعني مش هخليك تظهر بصورة وحشه
ادهم بصلها بسخريه: هو انتي بجد غبيه للدرجه دي؟ شايفه انها هتفرق معايا؟ لو فارقه معايا مكنتش عملت الى عملته انهارده
ملك بجمود: انا مكنتش محتاجه حد يدافع عني
مكنش ليها لازمه كل ده الموضوع كبر.. وكلهم مسكوا في بعض.. و الحقيقه.. اني مش عايزه ولاد عمك يدخلوا اكتر من كده.. هما كانو بعيد عن المشاكل دي وقعدوا بسببي عشان خايفين عليا
بصلها بسخريه وهو بيضحك: قولي كده بقا ! محدش فارق معاكي غيرهم !
” ملك سكتت و ادهم بصلها ”
– تمام .. انتِ طالق.
” ملك بصتله وهي مش مصدقه انه طلقها بالسهوله دي.. خرج من الاوضة وسابها.. حاولت تستوعب! هي مش مصدومه عشان اطلقت.. هي بس مستغربه ازاي طلقها بعد لما كان مُصر يكملوا.. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
” خرجت هي كمان من الاوضة و خبطت على اوضة طارق و شريف ”
طارق فتح: ملك؟ حصل حاجه؟
” مردتش عليه و دخلت و شريف لما لقاها دخلت اتعدل وبصلها وهي قعدت بتعب وبصت لهم ”
– انا طلبت من ادهم يطلقني
شريف: مش هيوافق..
– لا هو طلقني خلاص
شريف: نعم! بالسهوله دي؟ امال فين قصه الحب الفظيعه!!
اتنهدت وهي بتبص لطارق: انا بس وافقت عشان جدك
لكن انا مكنتش عايزه الموضوع كله كان ملخبط
شريف: يعني ايه عشان جدو؟ يعني مش بتحبيه! ولا كنتي عايزاه!
– ايوه يا شريف.. انت متعرفش جدك كان عامل ازاي قبل ما تيجوا.. كان صعب جدا.. بقلمي سلسبيل احمد انا اصلا مصدومه من التغير الى هو فيه الفتره دي عشان كده طلبت من ادهم يطلقني انا مش عاوزاه ولا هو ولا عيلته
طارق: طالما انتي كده مرتاحه وشايفه
ده احسن يبقي خلاص
– ايوا.. كده أحسن.. و انا بقولكم عشان تطمنوا عليا.. لأني عاوزاكم ترجعوا
طارق قعد وبصلها: مش وقته يا ملك الكلام ده
ملك: انا مش عايزه خناقه زي الى حصلت وانا صغيره تتكرر تاني بينكم يا طارق..
شريف بصلها: ملك! احنا دورنا احنا الى نخاف عليكي مش العكس!! وكفايه اوي الفتره الى فاتت دي كنتي مخبيا حاجات كتير
طارق: بظبط.. احنا فيه حاجات كتير مكناش نعرفها بحكم اننا بعيد عن جدك.. مكناش بنتكلم حتي.. ولا نعرف ان عمك يعتبر استولى على كل حاجه
ملك بصتلهم بعدم فهم: انا مش فاهمه.. يعني ايه
شريف بهدوء: يعني انا و طارق فكرنا.. و هنفضل معاكي
اكبر غلطه حصلت زمان اننا اتفرقنا.. واحنا مش عاوزين نكرر ده.. هنفضل هنا و نشوف حقنا
طارق: الشركات والمصنع وكل حاجه عمك واخدها لحسابه هو وعياله.. هنقف احنا التلاته سوا.. ونرجع حقنا و نبقى سوا.. مش هنسيبك تاني
– طب ولو منفعش
شريف: مش مهم يا ملك احنا اهم حاجه عندنا نبقي معاكي من دلوقتي خلاص محدش فينا هيبعد عنك
ملك كانت متفاجئه: هو ده بجد!؟؟
طارق: ايوا
شريف: اه
“بصتلهم وعينيها بدمع ومقدرتش تمنع دموعها تنزل”
طارق قرب ناحيتها وطبطب عليها وهو بيضحك: بتعيطي ليه دلوقتي
ملك مسحت عينيها: عشان مكنتش عاوزاكم تمشوا
شريف ناولها منديل: اهدي طيب ايه الدموع دي كلها؟
ملك بصتلهم بحب: كان نفسي نرجع سوا من زمان.. من بعد موت بابا وانا حاسه اني لوحدي خصوصا لما مشيتوا.. انا كنت لوحدي اوي! من وقتها وانا بيحصلي حاجات وبقيت مضغوطه وتعبانه.. كلهم كانو بيكرهوني! وماما مكانتش مهتمه بأي حاجه غير الفلوس بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد.. انا كان نفسي اهرب واسيب كل ده كنت بحس اني مليش حد يدافع عني ويبقي في ضهري
” طارق حط ايده على راسها وميلها ناحيته بحنان وباس عليها ”
– من دلوقتي اعملي الى انتي عايزاه.. خدي المشاكل بالحضن واحنا في ضهرك متقلقيش من اي حاجه
“شريف بصلها و هو غضبه بيزيد ناحية العيله كلها.. انهم وصلوهت للمرحله دي.. وقرر ينتقم بطريقته الخاصة”
طارق بصله: سرحان في ايه
شريف ابتسم بهدوء: ولا حاجه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
|| في مكتب عزت ||
– كفاية كلام !!!! انا مش عايز اسمع حاجه ! ابنك اتصرف صح وخلاص الى حصل حصل
يحيى: وبالنسبة للعيال الى مشافتش ربايه دي !!
عزت بصله: احترم نفسك وانت بتتكلم سامع ؟؟؟ دول ولاد عمك و اخواتك اياك اشوف حد منكم بيقل ادبه على التاني
محمد: يعني ايه يا بابا ؟؟ بعد السنين دي كلها هيرجعوا وسطنا و يدخلوا شغلنا
عزت: جرا لك ايه يا محمد !!!!! الى بتتكلم عنهم دول احفادي و يبقوا ولاد اخوك !! ولا انت خلاص ! بقيت اعمىٰ
محمد: و هو ده يديهم الحق بعد لما احنا تعبنا تشلنا الشغل كله يرجعوا بمزاجهم
عزت: انا الى اقرر مش انت !!!
” قاطعهم خبط على الباب وبعدها دخل ادهم ”
وقف بثبات: انا عايز اتكلم معاك ياجدو
محمد وقف وبصله: يا اهلا بالبيه المتربي المحترم !!!
” ادهم كان ساكت ”
عزت: فيه ايه اتكلم!
” أدهم بص لعزت وكأنه بيتحداه هو كمان بعد لما وقف في وش ابوه ”
– انا طلقت ملك
” كلهم بصوله بصدمه.. محمد و يحيى بستغراب و عزت بعدم استعياب للجمله ”
” عزت ساب كرسيه و اتحرك لحد ما وقف
وبقا في وش ادهم ”
– انت بتقول ايه؟
ادهم: بقول طلقت ملك.. و من دلوقتي انا مش هاخد اوامر من حد و هعمل الى انا عايزة
محمد مبقاش مصدق الى هو فيه: انت ايه البجاحه و قلة الادب الى بقيت فيها دي !!!!! جايبها منين !!
ادهم رد بسخريه وبصله: يعني هيكون منين ؟
” و في اللحظه دي محمد صْربة بالقلم بمنتهي القوة تحت صدمه يحيى و عزت ”
” والصدمه الاكبر خدها أدهم بصله و الدموع مكتومه في عينه وبعدين سابهم و خرج من غير ولا حرف ”
عزت بص لمحمد بعدم تصديق: انت ازاي تمد ايدك عليه !
” يحيى سابهم وحاول يجري وراه يلحقه ”
– ادهم !! ادهم استنى !!
” في الوقت ده كانت ملك في اوضتها وسمعت صوت يحيى بره بصت من البلاكونه وشافت ادهم وهو خارج بسرعه ويحيى بيحاول يلحقه ”
” يحيى مسكه ”
– استنى
ادهم زق ايده: ابعد !!! انت بالذات تبعد عني خالص سامع !!! مش عايز اشوف خلقتك انت بقيت كده امتى !! اتعلمت منهم الجبروت!!
بدأ يقرب منه وهو بيلومه: دي قبل ما تكون مراتي هي بنت عمك !!! عارف يعني ايه تشوف موقف زي ده و تسكت !! تبقي انت مش راجل
فعلا
” سابة ومشي و يحيى كان
واقف مصدوم من حالة ادهم ”
” اما ملك فا شايفه الموقف ومكانتش سمعت الحوار الى دار بينهم فا مستغربة وبتقول يا ترىٰ حصل ايه ”
” لحد لما بعد دقايق لقت باب اوضتها بيخبط ولما فتحت كان عزت ”
– اتفضل يا جدو
” دخل اوضتها بصمت وعلى ملامحه خيبه امل.. ”
= ادهم طلقك ليه يا ملك؟
” ملك بلعت ريقها وبصتله بهدوء ”
– انا الى طلبت منه
= ليه !
– عشان حضرتك الى اجبرتنا نعمل كده محدش فينا كان عاوز كنت فاكر ان كده العيلة هتتجمع ونبقي سوا.. وده عمره ما هيحصل بسبب عمي و بسبب حاجات كتير اتبنت بقالها سنين هما بيكرهوني.. واتمنى حضرتك متعملش مش عارف ده !
= بيكرهوكي !! دول اهلك !
– مش كل الاهل سند وضهر وحب زي ما بنسمع..
انا عارفه حضرتك ممكن تعمل ايه مع الى مش بينفذ كلامك.. بيدج الفيس بوك بتاعتي Slsbell Ahmed وللأسف انا وصلت لمرحله اني مبقتش هقدر استحمل لو عاوزني امشي ومجيش تاني ولا عاوز تشوفني هعمل ده.. بس انا آسفه مش هقدر اعمل اي حاجع غصب عني تاني
” عزت قعد وكأنه مبقاش قادر على صدمات اكتر من كده وبصلها بقلة حيله ”
= انا غلطت عشان كنت عايز احافظ عليكي وانا عارف انك لوحدك
بصتله وعينيها بدمع: انا لسه لوحدي! لسه مفيش حاجه اتغيرت! انا مبقتش حاسه بحياتي غير لما عمي وكلهم رجعوا! وقتها بس حسيت ان ليا حد
” كان سكت فا بصتله ”
– اتمنى حضرتك تسمعني.. طارق و شريف قرروا يفضلوا هنا! ويشتغلوا معاك زي ما كنت عايز دايما!
وانا كمان هبقي معاهم.. كل الى عاوزينه لو حضرتك موافق.. يبقى تبعدنا عن عمي و يحيى وحتي أدهم.. الا لو هما هيقدروا يتعاملوا معانا بدون مشاكل! لو حضرتك واثق من ده.. يبقي وقتها خلينا سوا
عزت بصلها: وكأنكم سبتولي اختيار!
ملك سكتت شوية وبعدين ردت: حضرتك من البداية مسبتش لينا اي اختيار!
– ادهم اتخانق مع ابوه تاني.. ومشي من الفيلا
بصتله بستغراب: مشي يعني ايه؟
= كلميه و قوليله جدك بيقولك ترجع.
” امينه دخلت الأوضة و اتفاجئت بوجود عزت ”
ملك بصتلها: فيه حاجه
امينة: عاوزة اطمن عليكي.
عزت قام وقف بسخريه: طمنيها.
” سابهم وخرج و امينه بصت لـ ملك ”
– حصل ايه ؟؟
” في اللحظة دي مكنتش قادره ادخل معاها اي جدالات ! وقررت مقلش لها اي حاجه ”
– ادهم اتخانق مع ابوه تاني ومشي ساب الفيلا..
= واخده بالك.. يعني اتخانق معاهم عشانك جدعه يابت يا ملك خلتيه خاتم في صباعك.
“بصتلها وانا بتخيل كميه الندب لما تعرف اننا اطلقنا.”
– هو ده الى فارق معاكي يا ماما؟
= ايوه طبعا كده اطمنت عليكي.
– تصبحي على خير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ‘
|| تاني يوم الصبح ||
” الكل كان موجود على سفره الفطار و مستني عزت ينزل.. لكنه مكنش عايز ينزل وكان حزين لكل الى بيحصل و مش بيعمل حاجه غير انه بيحاول يعرف مكان ادهم ”
ملك: طيب انا هطلع انادي جدو.
شريف: استني هاجي معاكي
ماجده بعْل: يقـ ـتلوا القـ ـتيل ويمشوا في جنـ ـازته.
امينة: قصدك ايه يا ماجده
ماجده: مش قصدي حاجه و اهو احسن انهم
أطلقوا و ارتحنا
امينه بعدم فهم: هما مين الى اطلقوا؟
ماجده: الحلوة بنتك معرفتكيش ولا ايه
” امينة سكتت و طارق و يحيى و محمد كانو بيتبادلوا نظرات الكره لبعض حرفيا. ”
” ملك خبطت على الباب و دخلت هي و شريف لعزت
كان بيتكلم في الموبايل و استنوا لما خلص ”
– حضرتك مش هتفطر
= انا عرفت مكان ادهم فين هتخدوا العنوان و تروحوا تجيبوه حالا
شريف: احنا الى نروح له ؟
عزت بحده: اه ! ومش عايز جدال
” ملك بصت لشريف بمعنى خلاص هدي الدنيا.. ”
” نزلوا هما الاتنين و عزت قعد على السفره و امينة طبعا ملحقتش تتكلم مع ملك وكانت متنرفزه جدا وباين عليها! ”
“طارق خرج وراهم فا شريف وقف بزهق ”
ملك بصتله: جدو طلب نروح نرجع ادهم و طبعا تحسبا للأجواء الى بايظه دي مينفعش نقوله لاء دلوقتي
طارق: وملقاش غير شريف؟
شريف: تبدل؟
طارق: لا يحبيب قلبي بالتوفيق خلي بالك منها
” ركبوا العربية هو وملك و راحوا عنوان في فيلا جمبهم في خلال 20 دقيقة تقريبا ”
– ما تخليك انت هنا لحد ما اناديه
= متأكده
– اه.. انا مش هعرف اسلكم من بعض لو الأمور ساءت
شريف ضحك: لو الأمور ساءت خليكي انتي براها مينفعش بنت تدخل في خناقه ولاد
= ليه؟
– دي حاجه معروفه!
= عشان كده طارق خرجني وقت الخناقة
– اي حد هيعمل كده.. بعيدا عن ابن عمك يحيى المتحْلف ده
= طب اهدى بقا.. انا هنزل هجيبه ونخرج علطول
” ملك دخلت الفيلا و رنت الجرس ”
” و هنا الصدمه لما فتحت لها واحده.. شكلها ولبسها كان غريب جدا ”
ملك بصتلها: هو ادهم هنا!
– انتي مين؟
= قريبته
– بس هو مش عايز يقابل حد
بصتلها بقـ ـرف: قوليله ملك بره وخلاص
” دخلت تناديه و بعد ثواني أدهم خرج لها وهو باصص لها بستغراب ”
– ايه ده بتعملي ايه هنا؟ و جيتي هنا ازاي اصلا؟
” ملك كانت مقفولة منه بسبب البنت الى شافتها ومكانتش عايزه تتكلم ”
” سابته و اتحركت خطوتين فا قفل الباب و راح وراها ”
– ما تستني هنا انا مش بتكلم !
بصتله: جدو طلب مني اجي اجيبك ! معرفش ليه بس البيت كله مقلوب ومقدرتش اقوله لأ.. عموما هو بينبه عليك ترجع الفيلا تمام؟ انا ماشية
مسك ايدها: استني ! هاجي ارجعك لحظه
ملك ببرود: شكرا شريف معايا بره
برم شفايفه بسكوت فا اتكلمت: لو هتيجي معانا هنستناك في العربية ونرجع كلنا
” أدهم مردش عليها و لف ضهره واتحرك ”
ملك اتكلمت بصوت عالي: هو انت عبـ ــيط؟
” شريف نزل يشوفها لما حس انها اتأخرت و دخل الفيلا على جملتها ”
” اما ادهم فا لف و رجع لها ”
– انتي يابنتي عايزة ايه ؟ مش طلقتك وخلصنا ؟ انا مش عايز اشوف وشك ولا اتعامل معاكي تاني امشي
” ملك فتحت عينيها بدهشه من كلامه ”
شريف: انت فاكر ان هي الى دايبه في هواك ! جدك الى اجبرنا نيجي لك اصلا !
ادهم بعصبيه: انت محدش وجه لك كلام
ياض انت اساسا ميخصكش
شريف بأستفزاز: لا ياحبيبي بنت عمي وتخصني ! ولا فاكرني زي اخوك !
ملك زعقت: بس انتوا الاتنين بس !!!! جدو تعبان ومضايق من الى حصل !! الى بنعمله ده مينفعش !
ادهم ضحك بسخريه: بقيتي بتحبيه دلوقتي؟
خايفه عليه
– لو شايف اني مش بحبه.. فا انا عارفه على الرغم من كل الى عمله ان انت لسه بتحبه.. وأكيد عارف إنه بيحبك.. وعايزك ترجع..
ادهم بص لـ شريف: خدها وامشوا
” دخل وسابهم و شريف اتنهد بتعب ”
– يلا يا ملك
” ملك كانت لسه واقفة بتبص عليه لحد ما دخل..
فا خرجت و ركبت العربية اتحركت هي و شريف.. ”
” وبعد ما
بدأ يسوق بخمس دقايق.. لاحظ ان فيه عربية بتحاول تكـ ـسر عليهم و حْبطتهم ”
ملك بصتله بحْصْه: شريف هو فيه ايه !!!!!
شريف حاول يتحكم في العربية: مش عارف ملك ارجعي ورا
” و لكن هي ملحقتش و العربية كانت قدامهم شريف وقف و لقى ناس نازلين منها كذا شخص و وشهم مش باين فتحوا العربية و شدوا ملك في لمح البصر نزل وحاول بكل قوتة يبعدهم عنه و يوصلها و لكنه معرفش.. و واحد فيهم صْربة على دماغه وسط ماهو عمال يزعق بأسم ملك.. و وقع..”
رواية اعداء عيلة الحاوي الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل أحمد
– هو ادهم هنا!
= انتي مين؟
– قريبته
= بس هو مش عايز يقابل حد
بصتلها بقـ ـرف: قوليله ملك بره وخلاص
” دخلت تناديه و بعد ثواني أدهم خرج لها وهو باصص لها بستغراب ”
– ايه ده بتعملي ايه هنا؟ و جيتي هنا ازاي اصلا؟
” ملك كانت مقفولة منه بسبب البنت الى شافتها ومكانتش عايزه تتكلم ”
” سابته و اتحركت خطوتين فا قفل الباب و راح وراها ”
– ما تستني هنا انا مش بتكلم !
بصتله: جدو طلب مني اجي اجيبك ! معرفش ليه بس البيت كله مقلوب ومقدرتش اقوله لأ.. عموما هو بينبه عليك ترجع الفيلا تمام؟ انا ماشية
مسك ايدها: استني ! هاجي ارجعك لحظه
ملك ببرود: شكرا شريف معايا بره
برم شفايفه بسكوت فا اتكلمت: لو هتيجي معانا هنستناك في العربية ونرجع كلنا
” أدهم مردش عليها و لف ضهره واتحرك ”
ملك اتكلمت بصوت عالي: هو انت عبـ ــيط؟
” شريف نزل يشوفها لما حس انها اتأخرت و دخل الفيلا على جملتها ”
” اما ادهم فا لف و رجع لها ”
• انتي يابنتي عايزة ايه ؟ مش طلقتك وخلصنا ؟ انا مش عايز اشوف وشك ولا اتعامل معاكي تاني امشي
” ملك فتحت عينيها بدهشه من كلامه ”
شريف: انت فاكر ان هي الى دايبه في هواك ! جدك الى اجبرنا نيجي لك اصلا !
ادهم بعصبيه: انت محدش وجه لك كلام
ياض انت اساسا ميخصكش
شريف بأستفزاز: لا ياحبيبي بنت عمي وتخصني ! ولا فاكرني زي اخوك !
ملك زعقت: بس انتوا الاتنين بس !!!! جدو تعبان ومضايق من الى حصل !! الى بنعمله ده مينفعش !
ادهم ضحك بسخريه: بقيتي بتحبيه دلوقتي؟
خايفه عليه
• لو شايف اني مش بحبه.. فا انا عارفه على الرغم من كل الى عمله ان انت لسه بتحبه.. وأكيد عارف إنه بيحبك.. وعايزك ترجع..
ادهم بص لـ شريف: خدها وامشوا
” دخل وسابهم و شريف اتنهد بتعب ”
• يلا يا ملك
” ملك كانت لسه واقفة بتبص عليه لحد ما دخل..
فا خرجت و ركبت العربية اتحركت هي و شريف.. ”
” وبعد ما بدأ يسوق بخمس دقايق.. لاحظ ان فيه عربية بتحاول تكـ ـسر عليهم و حْبطتهم ”
ملك بصتله بحْصْه: شريف هو فيه ايه !!!!!
شريف حاول يتحكم في العربية: مش عارف ملك ارجعي ورا
” و لكن هي ملحقتش و العربية كانت قدامهم شريف وقف و لقى ناس نازلين منها كذا شخص و وشهم مش باين فتحوا العربية و شدوا ملك في لمح البصر نزل وحاول بكل قوتة يبعدهم عنه و يوصلها و لكنه معرفش.. و واحد فيهم صْربة على دماغه وسط ماهو عمال يزعق بأسم ملك.. و وقع..”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ‘
|| في الفيلا ||
– هي مين دي يا ادهم قريبتك فعلا
= وانتِ مالك يا شهد؟
” دخل عليهم شخص تالت وهو بياكل سندوتش بسلاسه”
– مين كان بيخبط
= واحده عاوزاه اسمها ملك
بصله بصدمه: مراتك !
شهد: مرات مين يا أنس؟
أنس: مراته هو
شهد بذهول: هي دي! وطلقتها! انت مجـ ـنون! وجت لحد عندك وسبتها تمشي
أدهم خد مفاتيحه والجاكيت: جتكم قـ ـرف انتم الاتنين ها انا ماشي
أنس: خد بس هقولك
– هبقي ارجع تاني بعدين
” خرج وسابهم.. ركب عربيته و راح الفيلا ”
” اول لما دخل لقى عزت قاعد و امينه و طارق ”
طارق بصله: فين ملك و شريف؟
أدهم ببرود: تعالي شوفهم كده يمكن في جيبي؟
عزت بستغراب: هما مش معاك!
أدهم: معايا ليه يعني؟
طارق: كانو رايحين عشان يرجعوك
ادهم: ماشي وبعدين شريف خدها ومشيوا
انا جاي لوحدي
امينة: رن عليهم يا طارق
” طارق فتح موبايله و بيرن محدش بيرد و موبايل شريف كان مقفول ”
بص لعزت: مش عارف اوصلهم
” محمد ويحيى كانو في الشغل.. فا ادهم فكر انهم ممكن يبقوا راحوا الشركه مثلا فتح موبايله رن على يحيى ”
– ألو..
= ايوه يا أدهم انت كويس؟
– ملك او شريف عندك ؟
= لأ اشمعنا؟
” أدهم قفل معاه ”
– مش في الشركه.. يمكن خرجوا عادي!
امينة: حد يشوفهم فين رن على شريف تاني يا طارق!
” ادهم سابهم و طلع اوضته يغير و هو عمال يفكر هيكونوا راحو فين.. وليه قلقان بالشكل ده.. لحد ما موبايله رن بـ رقم برايفت.. ”
– الو يا ادهوم ازيك
= مين معايا
– مش غريبة ان مراتك مرجعتش لحد دلوقتي
” في اللحظه دي ادهم التي شيرت وقع من ايده وقرب الموبايل على ودنه بعد استيعاب ”
– مين معايا !؟؟؟
= هبعتلك عنوان تجيلي فيه تاخد مراتك.. بس راجل لـ راجل ونخلص الى بينا لو مخلوق عرف.. يبقي انت الى حكمت على حبيبة القلب.
– ألو !!!!! ألو !!!!
” ادهم كان هيتجنن !!!! فضل مركز في موبايله مفيش حاجه بتتبعت !! لحد ما فجأة سمع صويت تحت وكان صوت امينه فتح الدرج بتاعه خد منه حاجه بسرعه وبعدين نزل جري وهو مخصْوصْ ”
طارق بصدمه: ايه عمل فيك كده !!!!! وفين ملك !!
” شريف كان سايح في دمه ”
بص لعزت بقمه العجز: اتحْطفت
” ادهم وقتها كان مصدوم ومش قادر يستوعب ولا حد! و امينه انهارت حاولوا يعالجو شريف و عزت كان بيعمل اتصالاته عشان يعرف مكانها او يعرف اي معلومه !! و ادهم كان خايف يتكلم يحصلها حاجة ”
” شريف كانت دموعه نازله و
الحالة متكهربا في البيت كله ! ”
طارق: اهدى يا شريف اهدى
شريف: انا ملحقتهاش يا طارق! ملحقتش اعمل حاجه
ادهم بص لطارق: انا عايزك
” خرج الجنينه.. و طارق راح وراه وهو مستغرب ”
– عايز ايه !
” ادهم اتنهد بعجز وبصله ”
= عاصم الى حْطفها
طارق ضيق عينه وبصله بتوعد: وانت عرفت منين !
– محدش غيره عايز ينتقم مني.. انا هعرف مكانها و هاروح له لوحدي بس مش قدامي حد غيرك اعرفه المكان لو مرجعتش بيها بسرعه بلغ فاهم؟ بس متتصرفش من دماغك انا مش عايزه يآذيها ده دماغه تعبانه.. ومجـ ـنون.. اديني وقت لحد ما هي تمشي وتبقي في أمان فاهم ؟
” طارق مكنش مستوعب! ”
بصله: هاجي معاك
= مش هينفع!! افرض عرف؟
– هكون بعيد… اتحرك انت الاول وانا هبقي وراك
” ادهم مسح على وشه بتفكير ”
” وفي اللحظه دي موبايله رن بمسدج ”
بص لطارق: انا هتحرك
طارق مسكه: وريني المكان
” خد منه الموبايل وعرف المكان فين و ادهم ركب عربيته و مشي بسرعه ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد ‘
|| في مكان شبه مهجور في الشروق ||
” كانت ملك محبوسة في اوضة لوحدها و مش فاهمه ايه الى بيحصل !! ومخصْوصْه من وقت لما شريف وقع قدامها ! مكانتش عارفه تتصرف ولا تتكلم كانت مربوطه وعلى بوقها لاصق ! بقلمي سلسبيل احمد ”
” ادهم وصل المكان ولما نزل كذا جارد خده لجوه بعد لما فتشوه وكسروا موبايله ”
” وبعدين فتحوا الاوضة الى ملك فيها ودخلوه ”
” ادهم راح عندها عندها بسرعه كانت متبهدله و
مناخيرها بتنزل دم شال اللاصق من على بوقها وهو مرعوب عليها ”
– انتي كويسه ؟؟؟ حد عملك حاجه؟؟؟
” فضلت تعيط و تتنفس بسرعه و كانت مرعوبة بالمعني الحرفي ادهم فضل يحاول يهديها ومسح الدم براحه وهو بيطبطب عليها ”
= اهدي اهدي هخرجك من هنا خليكي هاديه يا ملك عشان خاطري براحه
” بعدم وعي سندت راسها علي صدره وهي بتستخبي من الخوف لكنه رفع راسها بهدوء ”
– اهدي! حد قرب لك؟؟
” هزت راسها بالنفي وهي بترجع تاني تستخبي فيه وهو رفع ايده وطبطب عليها بهدوء بعد لما اطمن ان محدش لمسها ”
” الباب اتفتح و دخل قابله عاصم بأبتسامه فيها شماته… ”
” الجردات بعدته بقوة عن ملك ”
ملك بخوف: ادهم !
ادهم بصلها بثبات: اهدي متخافيش
” ادهم بصله والجردات ماسكينه”
– كنت فاكر اني هقابلك راجل لـ راجل
” عاصم شاور لهم يسبوه ”
– هي حركات الرجالة انك تدخل حريم بينا.. بعدين عايز ايه؟ انت لو كنت كلمتني اجيلك لوحدي كنت جيت انا بس قولت استني جروحك تخف
“عاصم برم شفايفه وهو بيبلع غضبه”
= انا قولت معملش للقطه حاجه..
لحد ما انت تيجي
” طارق فضل مستنيهم كتير قريب منهم ! وحس انه اتأخر كلم عزت وقاله كل حاجه وبلـ ـغ..! لكنه مكنش مرتاح ومقدرش يسبهم لوحدهم فا نزل من عربيته وهو بيتحرك ناحيه المكان.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد..”
ادهم بزعيق: خرجها بره الموضوع وخليها تمشي !!!! ونخلصها انا وانت زي ما قولت
عاصم ضحك: بس انا مش عايزك انت..
” ملك فضلت تعيط و في اللحظه دي أدهم مكنش عنده اختيار زق واحد من البودي جارد و في لحظه كان مطلع من جمبه مطـ ـوه قرب من ملك وخلاها ورا ضهره ”
– لو حد قرب هكون دابحه.. خليني اخرجها وانا معاك مش هاروح في حته
” عاصم اتنرفز و رجالته رفعوا عليهم سـ ـلاح و عاصم هو كمان رفع عليه المسدس ”
– ارمي الى في ايدك دي عشان مصْربش طلقه افشفشلك دماغها !!!!!!
” ادهم فضل مخبي ملك ورا وخايف يسيب المـ ـطوه ”
عاصم بزعيق صْرب طلقه في الهوا: ارميها بقولك !!!
ادهم بسرعه: خلاص !!!! اهدى !! هرميها
” ادهم مسك ملك بأيده و رمي
المـ ـطوة من الايد تانيه ”
” و في اللحظه دي طارق دخل عليهم وهو مخبي ايده بطريقه معينه عاصم رفع عليه المـ ـسدس بسرعه و في اللحظه دي طارق قرب و رمي رملة في عينه ”
” اما ادهم فا خد المـ ـطوه بسرعه و صْرب بيها واحد ”
” لكن للأسف في اللحظه دي ملك اغم عليها من المنظر ”
” طارق راح عليها بسرعه و التلاته بقوا مزنوقين والجردات رافعه عليهم السـ ـلاح مش عارفين يتحركوا لحد ما عاصم فضل يعافر ويمسح في عينه بغصْب
مكنش شايف و شد مسدس من الجارد بقمة التهور و صْرب طلقه من غير ما يبص.. و في اللحظه دي ادهم و طارق الاتنين اتحركوا بسرعه عشان يلحقوه.. لكنه كان خلاص صْرب .. ”
” طارق وقع و ادهم زعق بصدمه ”
– طارق !!!!!!
” وفي اللحظه دي سمعوا صوت البولـيس. ”
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘ لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ‘
|| في المستشفى | العمليات ||
” كلهم كانو موجودين حتي يحيى و محمد!
اطمنوا ان ملك بخير وامينه فضلت معاها والباقي فضل قدام اوضة طارق في العمليات طارق الطلقة كانت في دراعه الشمال و نرْف دم كتير جدًا الدكتور خرج بسرعه ليهم ”
– حد فصيلة دمه B+ ؟؟؟
شريف بسرعه: انا اخوه مينفعش انقله!
ادهم قاطعهم: انا B+
” دخل مع الدكاتره ”
” وبعد تلت ساعات الدكتور خرج لهم ”
– الحمد لله هو بخير مرحله الحْطر عدت
هيتنقل اوضة عاديه هياخد وقت بس عقبال لما يفوق من التحْدير
أدهم: و ملك؟
= تقدروا تروحوا تطمنوا عليها
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
‘استغفروا ‘
” الدكتور طمن امينة والى حصل ان ملك اتأثرت جدا بسبب الضغط الى حصلها ده كله و خلال فترة قصيرة..! فا ده كان صعب عليها ”
” شريف نزل هو عزت و ادهم ”
الدكتور: متقلقوش هي كويسه
شريف: عاوزين نشوفها!
– حاليا هي واخده مهدئ ونايمه
” أدهم سابهم و دخلها و قبل ما الدكتور يمنعه عزت شاور له يسيبه لأنه عارفه.”
” دخل و بدء يتفحصها بهدوء وهي نايمه و في قورتها جرح صغير.. و شكلها مرهق.. اتنهد و هو في اللحظه دي.. بيتأكد من كل حاجه مكنش عايز يعترف بيها.. ”
” خرج لهم و امينة دخلت هي كمان تشوفها ”
” أدهم بص لشريف لما لاحظ سائل نازل من دماغه ”
– انت عملت ايه في دماغك دي!
عزت: انت كويس يا شريف
” شريف مردش عليهم.. ومكنش بينطق ولا اتكلم مع حد من وقت الى حصل ”
” ادهم حاول يقرب منه لكنه بعد عنه
بعدائية وخرج وسابهم ”
عزت بقلة حيلة: لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم الحمدلله يارب على الابتلاء الحمدلله
” ادهم راح ورا شريف لقاه واقف قدام اوضة طارق ودموعه نازله فا وقف جمبه ”
– هيبقي كويس.. متخافش.. وملك كمان كويسه
” شريف مردش عليه وادهم لاحظ دماغه الى مازالت متعوره حط ايده على كتفه لكن شريف نطرها بقوة وصْربة بالبونية جامد “