الفصل 29 | من 30 فصل

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نجاح السيد

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

رواية عاشق يريد الانتقام – الفصل التاسع والعشرون

قصة..(عاشق يريد الانتقام)

فتحت ندى عيناها على صوت حركة بطيئة قادمه من الصالة
يبدو ان احد ما قادم الى الغرفة كان الصوت يزداد اكثر فأكثر ظنت انه لصا ركضت مسرعه والتقطت الفاظة التى كانت موجودة بالغرفة واختبأت وراء باب الغرفة التى اغلقته وكانت حقا فى قمة الرعب وعندما فتح الباب اغلقت عيناها ورفعت الفاظة لكى تسقطها على رأس ذلك اللص ولكن وجدت يد تمتد وتمسك يدها فتحت عيناها ببطء شديد ونظرت بشدة الى صاحب العينين ذو اللون الذى يشبه لون مياه البحر الصافى.
ظلا على هذه الحالة هو ممسكا بيدها وينظر الى عيناها مباشرة وهى تنظر اليه بقوة كان يبدو عليها حقا كم كانت مشتاقه اليه ظلت تنظر الى كل جزء فى وجهه فمه …انفه …عيناه ….شعره ..كم تمنت ان ترتمى فى حضنه وتقول له :اشتقت اليك يا حبيبى ….اما هو حاول ان يبدو جامدا وقاسيا ولكن نظرات عيناه فضحته فقد كان يبدو فى عينه كل شىء نظرات الاشتياق والحب واللهفة
نفض يدها بعيد عنها بكل قسوة وهتف قائلا:فى ايه
فاقت من الحالة التى انتابتها على صوته لم تجيبه على الفور ولكن صمتت قليلا ثم قالت:فكرتك حرامى
عمار:انتى ايه الى جابك لهنا اصلا
ندى:اتعودت اجى هنا كل يوم….علشان افتكرك دايما…واحس انك معايا
نظر اليها وقال بعصبية مصطنعه:بطلى بقى …خلاص انا عرفتك على حقيقتك…الى زيك ميعرفش حاجة اصلا عن الحب
ندى(بألم):والى حسيته من نحايتى دا كان ايه…مكنش حب
عمار:كنت بوهم نفسى انك بتحبينى…كنت غبى
ندى:حرام عليك يا عمار …متقساش عليه كده ..انا مستاهلش منك كده
اقترب منها ونظر فى عيناها بعيناه التى كانت تشع الغضب والشر:انتى تستاهلى اكتر من كده
ندى:عمار…اسمعنى هفهمك كل حاجة …صدقنى انت ظالمنى
صاح بكل قوة وبصوت عالى افزع ندى وجعلها تنتفض:انا مش عايز اسمع منك اى حاجة…انا خلاص معتش بحبك…بسببك حياة اخويا وحياتى وحياة عيلتى كلها ادمرت …انا
كان يريد ان يقول لها انا بكرهك ولكن توقف لسانه عن انطاقها لم يطاوعه قلبه
ندى:يلا قولها …سكت ليه…شوفت قلبك مش طوعك تقولها..عارف ليه…علشان هو متأكد انك ظالمنى وانى مستاهلش منك كل ده
التفت عمار واعطاها ظهره وقال:ممكن تخرجى وتسيبى المكان
ندى:خلينى افهمك كل حاجة الاول ارجوووك
التفت عمار ونظر اليها وقال:حتى ولو قولتى ايه…خلاص مستحيل نكووووووون لبعض…معتش ينفع …كل ما اشوفك بفتكر ان بسببك اخويا انتحر…مات لما شنق نفسه
شهقت ندى ووضعت يدها على فمها
استكمل عمار كلامه وقال:شوفى عملتى ازاى لما سمعتى بس الكلمة …ما بالك بقى …انا شوفت اخويا بعينى …مش قادر انسى اخر كلام كتبه ليه على ورقة قبل ما يموووت
اخرج عمار من جيبه ورقة والقاها فى وجه ندى فسقطت على الارض انحنت ندى والتقطتها وقرأت ما فيها:انا اسف يا عمار…سامحنى…كان لازم اعمل كده…حبيتها اوووى…وهى خدعتنى…مش هقدر اعيش فى الحياة دى وهى مش فى حياتى…لازم اموووت
ذرفت الدموع من عين ندى …بسببها تألم عمر…بسببها انتحر…بسببها مات كافرا…بسببها تدمرت عائلة حبيبها…ولكن هى ايضا تألمت وتدمرت فهى ايضا كانت ضحية مثل عمر بسبب قسوة والدها….ااااااه يا ابى…انت هناك بعيدا عنى وانا هنا اتألم بسبب ما فعلته بى …
عمار:خلاص احنا مستحيل نكون لبعض
نظرت اليه بقوة لقد قال مستحيل …هل بالفعل اصبحت الحياة بينهما مستحيلة…لالا حقا لا استطيع ان اتخيل حياتى بدونك…ولكنى يجب ان اتعذب مثلما تعذب عمر من قبل…سأخفى الامر عليكى يا عمار …ولم اقول لك الحقيقة…سأجعلك تعذبنى مثلما تعذب عمر ….وبعدها سأقول لك الحقيقة …اذا استطعت ان اظل قوية وانت تفعل بى هذا …من الممكن وقتها عندما تعرف الحقيقة تستطيع ان تسامحنى
ندى:عندك حق …احنا بقينا مستحيل نعيش مع بعض
عمار:كويس انك اقتنعتى …ممكن تخرجى وتسيبى المكان ده…كفاية كده…معتش عايز اشوفك
ندى:حاضر …وانا اسفة انى ضيقتك بوجودى
التفت ندى لكى تغادر ولكن وقفت والتفتت مرة اخرى لعمار واخرجت مفتاح الشقة من حقيبتها واعطته له:اتفضل …معتش ينفع خلاص انه يكون معايا
اخذها منها دون ان ينطق بأى كلمة
ثم التفتت مرة اخرى لتغادر ولكن توقفت عندما سمعته يقول:استنى
وقفت فقط ولم تلتفت له فأستكمل هو قائلا:بكرة هجيب المأذون وهاجى علشان اطلقك …انا مش عايز يكون فى بينا اى حاجة بعد كده…عايز اخلص بقى
اغمضت عيناها بكل قوة لتسقط تلك الدمعه التى حاولت ان تخفيها وقالت بصعوبة بالغه:ماشى
ركضت من امامه تاركة الشقة بأكملها وركبت سيارتها ووضعت رأسها على مقود السيارة وظلت تبكى بشدة
اما هو وقف امام النافذه لكى يراها قلق كثيرا عندما وجدها قابعه فى السيارة ولم تديرها كان يود ان يهبط ليطمئن عليها ولكنه قال بقوة:لا
واغلق الستائر بقوة واستلقى على السرير واغمض عينااااه
وحاول ان ينام ولكن لقد هرب النوم
اما هى رفعت وجهها ومسحت دموعها وادارت سيارتها متجهه الى المستشفى
………………………………………….. ………………
هتف عزيز قائلا عندما رأى سارة تنضم اليهما لتجلس معهما:سارة …واخيرا تواضعتى يا برنسيسة وقررتى تقعدى معانا
سارة(بابتسامة مصطنعه):زهقت من القاعدة فى الاوضة لوحدى .
ليلى:محدش اجبرك انك تقعدى لوحدك فوق
سارة:محبتش ازعج حد
عزيز:ومين قال بس ان قعدتك معانا ممكن تزعج حد
نظرت سارة الى ليلى وقالت:انا عارفة كويس ان حضرتك مضايقة منى وليكى حق…وكل ده بسبب عمار اخويا…بس صدقينى انتى لو لا قدر الله مريتى بنفس الى مرينا بيه زمان من بعد موت عمر اخويا …كنتى هتعذرينا
قامت ليلى وجلست بجانب سارة وحاوطتها قائلة بحنان:انا اسفة يا بنتى…انى قسيت عليكى…بس غصب عنى…دى بنتى…اتجرحت واتألمت…كان لازم يكون رد فعلى كده
سارة:انا عارفة ومش زعلانة ابدا من حضرتك والله
ليلى:ولا انتى زعلانة منى
سارة:لأ
عزيز:احكيلى يا سارة عن اخوكى عمر …ايه الى خلاه يسيب بيتكوا…وايه السبب فى الحالة الى جتله دى…احكى كل حاجة
سارة:عمر كان بيحب بابا اوووى …كان بيساعده فى شغله وكان دايما معاه فى كل حاجة مكنش بيفارقه ابدا…بعد ما عمار سافر وحس عمر بالوحدة اووى لان عمار كان بالنسبة ليه مش مجرد اخ بس لأ دا كان اخ وصديق وكل حاجة…حاول بابا يعوض مكان عمار…فمكنش بيفارقه ولا لحظة…كانوا بيروحوا سوا الشغل ويجوا مع بعض كمان
…وفى يوم وهما راجعين من الشغل…اتأخر السواق..ولما بابا اتصل بيه علشان يعرف هو اتأخر ليه..اكتشف ان بنته تعبانه ومش هيقدر يجى ابدا…اقترح عمر انه يسوق هو…بابا رفض لان عمر كان يومها مرهق جدا وتعبان من الشغل وكان نايم على نفسه جدااااا…صمم عمر انه يسوق…وبعد الحاح شديد وافق بابا…وللاسف عمل عمر حادثة…وبابا مات يوميها…عمر فضل فى غيبوبة لفترة كبيرة بعد الحادثة …ولما فاق وعرف ان بابا مات…حمل نفسه مسئولية موته…كل يوم كان يصرخ ويقول انا السبب..ومكنش بيتوقف عن الصريخ ده الا لما ياخد مهدء
وفضل على الحالة دى لفترة طويلة …وبعدها اتدهورت حاله واصبح زى المجنون …وقررنا نبعته لمستشفى امراض نفسيه…ودا كان قرار الدكتور…استمر فى المستشفى اسبوع بس…وبعد الاسبوع جالنا اتصال من المستشفى بيبلغونا ان عمر هرب من المستشفى …وبعدها معرفناش عنه اى حاجة …دورنا عليه كتير اوووى…بس مش لقناه
رن هاتف عزيز فى هذا الوقت وكانت المتصلة ندى
فتح عزيز الخط وقال:ايوة يا ندى
ندى:عمو عزيز ممكن اطلب منك طلب …بس توعدنى انك هتنفذه
عزيز:طلب ايه
ندى:متحكيش لعمار الحقيقة
عزيز:انتى بتقولى ايه
ندى:ارجووك يا عمو
عزيز:ندى …لازم عمار يعرف كل حاجة
ندى:حتى ولو عرف مش هيسامحنى…انا قابلت عمار من شوية وحاولت احكيله بس هو قال حتى ولو قولت ايه خلاص مستحيل نكون لبعض …بكرة هيجيب المأذون وهيجى يطلقنى وانا وافقت
عزيز:انا همنعه انه يعمل كده
ندى:دى حياتى انا وهو واحنا خلاص قررنا ومش هنتراجع
عزيز:دا اخر كلامك عندك يا ندى
ندى:ايوة
عزيز:على راحتك
ندى:اوعدنى انك مش هتقوله ولا هتقول لسارة
عزيز:اوعدك
ندى:متشكرة اوووى
عزيز:العفو
ندى:سلميلى على ماما وسارة…سلام
عزيز:مع السلامة
ليلى:فى ايه يا عزيز
نهض عزيز واقفا وقال:دى ندى بتكلمنى عن حاجة فى الشغل…انا هقعد فى المكتب عندى شوية شغل …اعمليلى فنجان قهوة وهاتيه ليه فى المكتب
ليلى:حاضر
………………………………………….. ……………
كانت شاردة فى همومها ولم تكن ابدا مدركة بما يحدث حولها كانت مثل الاله تتحرك فقط
اعطتها مايسة الحقنة واخدتها منها واعطتها لتلك المسكينة التى ستموت بسبب شىء ليس لها دخل فيه وعندما انتهت ندى تركت غرفة المريضة وذهبت لمكتبها اخذت حقيبتها وذهبت الى البيت
………………………………………….. …………
تفاجأوا بقدومه عليهم وهم جالسين يتناولون الفطار
مراد:صباح الخير
ابتسم اسر وقال:صباح الفل
مى:واخيرااااااااااااااااا …يا باشمهندس …دا احنا كنا خلاص نسينا شكلك
نزلت ندى فى هذا الوقت ايضا وعندما رأت مراد هتفت قائلة:مراد….فرحت اووى لما شوفتك..اخيرا خرجت من اوضتك
مراد(بهدوء):ازيك يا ندى
ندى:الحمد لله يا حبيبى…انت عامل ايه
مراد:بخير الحمد لله
ندى:يارب دايما..
نظرت ندى الى اسر وقالت:اسر…انت هتروح الشغل امته
اسر:لما اخلص فطار ..همشى عالطول
ندى:مينفعش تتأخر ساعه
اسر:ليه..عايزانى فى حاجة
ابتلعت ندى ريقها وقالت بصعوبة بالغه:عمار هيجى النهاردة ومعاه المأذون علشان نطلق
صاح مراد قائلا بغضب:انتى شوفتى الكلب ده امته…وليه عين كمان يجى بيتنا
مى:اهدى يا مراد…انتى ليه محكتيش ليه الحقيقة يا ندى ..لو عرف اكيد هيسامحك
ندى:انا مش عايزة اقوله الحقيقة ولو سمحتم ان عايزة الموضوع يمشى بهدوء عمار هيجى وهيطلقنى وهيمشى عالطول…خلونا بقى نرتاح ونفوق من الكابوس الى احنا فيه ده …انا تعبت حرام عليكم
وقف اسر وحاوط كتف ندى وقال:حاضر يا حبيبتى هعملك كل الى انتى عايزاه
ثم نظر الى مراد قائلا:لو مش هتقدر تتحكم فى عصبيتك دى..يستحسن انك تسيب البيت فى الوقت الى هما هيجم فيه
مراد:انا خارج
خرج مراد تاركا الفيلة بالفعل وبعد مرور نصف ساعه وصل عمار ومعه المأذون وعزيز ايضا
استقبلهم اسر ودخلوا وجلسوا جميعا وبعد دقائق قليلة للغاية حضرت ندى ومى
قال المأذون الكلام المعتاد الذى دائما يقوله اى مأذون فى هذه الحاالات ورد عليه عمار قائلا:احنا عارفين كل الكلام ده مافيش داعى انك تقوله ياريت تشوف شغلك افضل
استجاب المأذون لطلب عمار وعندما بدء ان يفعل المطلوب ليطلقهمها رن جرس الباب فتوقف المأذون عن ما يفعل لان الطارق لم يكن يطرق على الباب بشكل طبيعى ابدا
هرع اسر ليفتح الباب وعندما فتحه وجد ظابط ومعه عدة افراد يبدو انهم تبع الشرطة ايضا
صاح اسر بعصبية:فى ايه..فى حد بيخبط بالطريقة دى
الظابط:دى بيت الدكتورة ندى ياسين
اسر:ايوة
الظابط:احنا معانا امر بالقبض عليها
سمعوا ما قاله الظابط على الرغم من انهم كانوا فى مكان بعيدا عن تواجده
قالت ندى باستغراب:يقبضوا عليه انا
عزيز:اكيد فى حاجة غلط
ذهبوا جميعهم الى الظابط وعمار ايضا
عزيز:تقبضوا عليها بتهمه ايه
الظابط:ياريت تتفضل الدكتورة ندى معانا وهناك هتعرف كل حاجة
صاح عمار بعصبيه غير واعيا لما يقوله:تيجوا معاكوا ازاى …لازم تعرفونا فى ايه
الظابط:وانت مين اصلا
عمار:انا جوزها
على الرغم من صعوبة الموقف على ندى الا انها عندما سمعت ما قاله فرحت كثيرا
نظر اليها عمار وشاهد ابتسامتها فأدرك ما قاله فشعر ببعض الندم فيجب الا يضعف امامها ابدا
الظابط:لو سمحتوا من غير اى دوشة ..نفذوا المطلوب بهدوء
هم اسر ان يتكلم ولكن قاطعته ندى قائلة:خلاص يا اسر…انا هاجى مع حضرتك يا حضرة الظابط
وبالفعل ذهبت ندى معهم والتفت اليهم وقالت:اسر …انا خايفة اوى..تعالى ورايا متسبنيش
حقا ندى ارادت ان تقول هذا ولكن ليس لأسر كانت تريد ان تقوله لعمار ولكن لم تستطع ان تنطق اسمه
قال اسر:حاضر يا حبيبتى مش هسيبك
مى:وانا كمان هاجى يا ندى
اختفت ندى من امامهم وركبت سيارة الشرطة
تألم عمار عندما رأى الخوف فى عيناها …كم تمنى ان يطمئنها ويقول لها وانا ايضا سأقف بجانبك ولكن حدثه عقله قائلا:لا تنسى ما فعلته فى اخيك
رد على عقله قائلا:مستحيل الملاك ده يخدع ابدا
عقله:لا خدعته…هتكدت اخوك يعنى
عمار:اكيد فى حاجة غلط
فاق عمار على صوت اسر وهو يقول:عمار…هتيجى معانا
عمار(بقسوة مصطنعه):لأ
مى:يلا يا اسر…نمشى افضل
اسر:اوك
بالفعل ركب اسر سيارته وبجواره مى
وعزيز ايضا ركب سيارته بعدما سمع رد عمار على اسر وانطلقوا وراء سيارة الشرطة
اما عمار ركب سيارته وانطلق بها
………………………………………….. ………………
كان جالسا فى تلك الحديقة فهى تذكره بها ..حقا اشتاق اليها
تذكر اخر مرة …عندما عاملها بكل قسوة ..عندما دفعها وسقطت على الارض
جاء اليه طفل فى هذه الوقت وقال:ازيك يا عمو
مراد:ازيك انت عارفنى
الطفل:ايوة طبعا عارفك انت مش فاكرنى ولا ايه…احنا لعبنا سواد قبل كده ..وطنط الى كانت معاك كمان لعبت معانا
مراد:ااه ااه افتكرت
الطفل:طنط بتيجى هنا كل يوم لوحدها وبشوفها تقعد هنا كمان..انتوا مش بتيجوا مع بعض ليه ..ليه كل واحد فيكوا بيجى لوحده ..انتوا متخاصمين
مراد(بحزن):ااه
الطفل:واضح عليكوا…اخر مرة كانت هنا…شوفتها قاعدة وهى بتعيط…انت اكيد زعلتها جامد يا عمو
مراد:اووى
سمع الطفل نداء احد اصدقاءه فقال:انا رايح لصاحبى وهبقى اجيلك تانى
مراد:ماشى
انصرف الطفل بالفعل …تنهد مراد بقوة…وتحولت معالم وجهه الى معالم تدل على الحزن ..وقرر ان يغادر المكان
وفى طريقه لمغادرة المكان رأها تدخل من باب الحديقة وهى مرتدية لبس المدرسة توقف عن المشى ونظر اليها ووقفت هى ايضا وظل كلا منهما ينظر الى االاخر بقوة
ثم تحرك مراد من مكانه وحاول ان يكون جامدا ولا يضعف امامها ومر بجانبها وكأنه لا يعرفها من قبل
تحركت هى ايضا من مكانها ومشيت خطوة واحدة ولكنها التفت وقالت بصوت استطاع ان يوصل الى اذنه:بما انك بتكرهنى زى ما قولت… المفروض متجيش المكان ده..واكيد انت عارف ليه
وقف عندما سمع تلك الجمله التى قالتها التفت لها ونظر اليها وقال ببرود:عندك حق …المفروض انى مجيش المكان دى …علشان مفتكرش اى حاجة خاصة بيكى…اهى غلطة بقى…ولما اكتشفتها …قررت اصلح الغلطة دى واسيب المكان وامشى
التفت ليغادر ولكن وقف مرة اخرى عندما قالت:مهما تعمل فيه…ومهما تقسى عليه…هلتمسلك عذر برضه…ومش هزعل منك …علشان انا
سكتت سارة واغمضت عيناها وكان مراد فى هذا الوقت انصرف من امامها لكى لا يضعف ابداااا
استكملت سارة كلامها وقالت:علشان انا بحبك اوووى
فتحت عيناها لعلها تجده ولكنها وجدته كان قد انصرف من امامها مسحت دموعها التى سقطت من عيناها والتفت ذاهبة فى طريقها لتجلس على تلك الاريكة التى جلست عليها مع حبيبها واعترفت له بحبها حينها
………………………………………….. ………..
هتفت ندى قائلة:ماتت
الظابط:ايوة
ندى:ازاى
الظابط:الجثة لسه هتتشرح وهنعرف سبب موتها
ندى:طب وليه قبضتوا عليه
الظابط:جدها متهمك بأنك السبب
ندى:انا…ازاى …دى مريضة عندى ..هموتها انا ازاى
الظابط:يمكن تقصير…او غلطة طبية
ندى:لأ..انا مقصرتش …ومستحيل اكون غلطت
الظابط:كل حاجة هتبان بعد تشريح الجثة…مضطرين تفضلى معانا لغاية مانشوف التقرير
ندى:الى تشوفه حضرتك
طرق العسكرى على باب مكتب الظابط وسمح له بالدخول ودخل والقى التحية العسكرية وقال:فى واحدة بره عايزة تدخل يا فندم
الظابط:مين
اعطاها بطاقة شخصية وقال:دى بطقتها
عندما نظر الظابط فى البطاقة قال:دخلها بسرعه
دخلت مى بالفعل وسلمت على الظابط فقد كانا يعرفا بعضمها جيدا
الظابط:اهلا يا مى
مى:اهلا بحضرتك
الظابط:يا ترى خير
مى:انا بنت خال الدكتورة ندى
انقلب وجهه الظابط فى الحال وقال:مى …الموضوع كبير…جد المريضة مهم اووى…انتى ظابطة وفاهمه انا قصدى ايه
مى:كل الى انا عايزاه افهم بس ايه سبب تواجد ندى هنا
ندى:مريضة كانت عندى فى المستشفى وماتت
مى:ايييه
ندى:اه
مى:ازاى
الظابط:لسه لما الجثة تتشرح هنعرف ازاى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...