الفصل 42 | من 50 فصل

رواية عاشقه السفير الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Chra

المشاهدات
17
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

#عاشقة_السفير42
الكاتبة chra kirkuki
للحياة دمعتان

دمعة لقاء

ودمعة فراق

فإن لم تجمعنا الأيام

فسوف تجمعنا الأحلام

فإن لم تجمعنا الأحلام

فسوف تجمعنا الذكريات

وروعتها بالأمل واللقاء

فإذا رست سفينتك على شاطئ الذكريات فاجعلني أحد ركابها.

من شفت منظر ابو أيه تذكرت أبويه الناس والصحافة من كل جهة والاسعاف اللي يحاولون يطلعون جثته واني وياهم السيارة مقلوبة الدم يسيل بالشارع حسيت راح افقد واغيب عن الدنيا آيه مراح تتحمل هالصدمه كلها ساعه جنت احجي وياه وهو يوصيني على بيته وعلى زيد من سألته مهددينه جاوبني اني بحماية ربي الانذال ميوصلولي ومن جاني الاتصال يهددوني بقتلي اذا قدمت الاوراق والاثباتات اللي تدينهم للمحكمه رجعت خابرته مجاوبني طلعت من البيت ويا حميد واني اسوق بأقصى سرعه احاول اوصله جان راجع من طريق مزرعه ابوه وصلنا الناس موكفين سيارتهم دخلت بيناتهم واني اسمع هذا السفير مهتميت من شفت السيارة عرفت مستحيل يكون عايش تليفوني يدك شفته مقداد خبرته وكلتله يرجع للبيت يروح يم آيه ودينا .

سيدي ارجع للسيارة الناس تصور اني اهتم بكل شي منكدر نسيطر عليهم وحتى الشرطة طوقت المكان

احس نفسي اني السبب بموته خليني على الاقل اقوم بواجبي وياه

لا سيدي مو انت نعرف منو السبب وحضرتك حذرته بس هو مسمع كلامك

طلعنا الجثة بصعوبة ركبت سيارتي وخليت حميد يروح وياالاسعاف حتى ميخلي احد يصوره خابرت مدير المستشفى حتى ميدخلون الصحافه ولحد مانخلص اجراءات الطب العدلي وناخذه للدفن كومه تليفونات من امي ومن كريم جاوبته عرفت ماخذين آيه للمستشفى كلتله يهتم بيها لحد مااجي بنفسي

مقداد وين موديني مو كلتلك عندي شغل ماكدر اعوفه

دينا ابنج مريض هسة أمج بلغتني علمود هاي جيت اخذج نودي للدكتور مكدرت اكوللها ابوج انقتل بيتهم هوسة الناس جاية ملتمين يمهم وآيه ماخذيها امي وكريم للمستشفى متخربطة امي خافت عبالها عماد بي شي من خابرتني جانت تبجي طمنتها مو هو أبو آيه

مقداد شنو هالسيارات اوكف متحملت نوصل يم باب بيتنا فتحت باب السيارة وركضت ياربي سترك دخلت واني اسمع صوت صياح امي وعماتي واهلنا لحظات وعيوني تدور على أبويه مادري ليش بالذات اجى على بالي اريد اوصل لامي واني احس بالنسوان اللي يبوسوني ويحضنوني كأنما احساسي صح أبويه صاير بي شي بس عقلي ميتقبلها الصبح فطرت وياهم من جبت جهالي يم أمي كلها 5 او 6 ساعات مستحيل غلطانين شفت نانا وهي تدك على راسها وكعت بين النسوان واللي جنت احسه سمعته بأذني ابويه مات .

آيه تسمعيني فتحي عيونج سارا ديربالج عليها خلي اشوف عماد يكدر يجي يمها لو لا

زين منال الله يعينها أبوها والبيبي راحو بنفس اليوم كلش انقهر عليها

متأكدة مجانت تعرف هي حامل خالتي كالت شافت حميد بالتلفزيون ومصيحه عماد مات وكعت جابوها جانت تنزف اني رايحه لغرفتي اذا ردتي شي خابريني

لاتنسين خابري عماد اخاف تكوم وتريده

احس نفسي بصحراء ابويه واكف بجهة وعماد من جهة ثانية اريد اركض اوصل لواحد منهم ماكدر رجليه اباوعله ممربوطة بس ماكدر اتحرك اصرخ وأنادي عليهم احسهم ميسمعون ابويه اختفى انداريت عماد يبين بس صاير بعيد وأسمع صوت همسات بأسمي فتحت عيني سارا واكفه على راسي واني كوة اجر نفسي تعبانه كلش وين اني ايدي مشكلين بيها مغذي وجسمي كلها تأذيني شنو صار عماد تذكرت كوة فتحت حلكي باوعت لسارا وهي تطمني واني ماعرف على شنو كتلها عماد

بعد شوية راح يجي منال راحت تخابره لاتخافين يوم لو يومين تطلعين من اهنا حمدالله على سلامتج اروح اصيح منال تجي تشوفج

ردت احجي راحت وعافتني اريد اكوم مديت ايدي على الجرس جتي الممرضة كتلها تساعدني اكوم واطلع ليش اني لوحدي اهنا وين اهلي لعد اكيد صاير شي بعماد وهي تكذب عليه

ميصير تكومين قبل ساعات فقدتي طفل والدكتورة سوتلج عملية نامي ارتاحي

ياطفل شنو عمليه شيصير اني احلم لو شنو الله عليج ساعديني زوجي بخطر اريد اروحله بجيت يمكن اصلا ميت

ها آيه حمدالله على سلامتج ليش تبجين صدكيني عماد بخير هاج تليفوني احجي وياه حتى تتطمنين

منال شفت بالتلفزيون مكتوب مقتل وحميد جان اهناك يدفع بالناس وراها ماعرف شنو صار وهاي اشرت على الممرضة تكولي فقدتي طفل اني جنت حامل

اهم شي تكومين بالسلامه والطفل بداله عشرة

انطتني التليفون سمعت صوت عماد بجيت وينك انت بخير مابيك شي عماد الله يخليك تعال بسرعه احس نفسي راح اموت حتى البيبي اللي ردته راح عماد شنو هالاصوات والهوسة زين انتظرك قفلت منه كلبي مو مرتاح احس اكو شي مخبين عليه عماد صوته جان حزين وسارا ومنال نظراتهم مال شفقة رجعتلها التليفون ضربوني ابرة حتى ارتاح لان عماد راح يجي متأخر

رجعنا من المقبرة جد آيه كلش متأثر جان يبجي على التراب ويدك على راسه كومته وانطيته مي باوعلي بنظرة اتهام كانه يكولي انت السبب وزيد يبجي بحضن مهند اللي للأسف بهيجي ظروف لازم اتحمله واحجي وياه من خابرتني منال آيه فقدت الطفل روحي طلعت من القهر احس الالم بكلبي مو بيها هي تمنيت اشيل الحزن والالم منها مادري شلون اوصللها الكلام باي طريقة ابوج مات حميد روح قرب السيارة اني رايح للمستشفى ياسر انت ابقى لحد ماارجع مقداد راح يم النسوان يشوف دينا وامها رجعت على بيتنا ملابسي كله تراب ودم خليتها بكيس وكلت للخدامه تحرقها ماريد اشوفها مرة ثانية غسلت ولبست ملابس جديدة ورحت على المستشفى آيه نايمه وجهه أصفر صاير ومبين عليها التعب مسحت بايدي راسها وشعرها بست عيونها وخليت أيدها بأيدي شوية وفتحت عيونها تصيح عماد ياروح وقلب عماد كومي عمري اني يمج

حبيبي احضني اخاف حلم صدك انت يمي هسة شفت شنو صار بيا راح البيبي وين اهلي ماما بابا شلون محد ماكو يمي

راح يجون للبيت من تطلعين مو زين عليج الزيارات حتى لاتتعبين أكثر نامي ارتاحي هسة اني يمج

بعد يومين كملتها بالمستشفى عماد يروح ويجي مشفت غيره وسارا وشهد يمي كمت احضر نفسي دخلت الحمام غسلت وجهي وبدلت ملابسي حتى يجي ياخذني عماد للبيت سمعت الممرضات يحجون

خطية فقدت طفلها وابوها انقتل بنفس اليوم وهي متعرف

اي متعرف وهي قريبة دكتورة منال شفتي زوجها يخبل تمنيت تبقى اكثر حتى نشبع من شوفته

على الاساس هو جان يباوع بوجهج خبله متعرفين هذا منو عماد الجراح السفير كملي اجراءات الخروج وطلعي احلمي على كدج

فتحت الباب باوعولي مصدومين منو ابوها مات جاوبوني بنفس اللحظة عماد فتح الباب همه طلعو بسرعه

حبيبتي جاهزة نطلع جنتي تردين شي من الممرضات

أبويه مات جاوبني لاتغير الموضوع

جانت ترجف لزمتها وخليتها تكعد تدرين اتمنى هسه ميت ولا اكولج هالشي كلش صعب عليه

ليش ليش عماد اللي شفته بالتلفزيون جان ابويه مو واني يومين اهنا ماعرف دفنتو من غير مااشوفى وخر لاتلمسني

انتي جنتي تعبانه ومريضة شلون اكولج هالشي عبالج سهل اصلا ماكدر انطقها

لاتحجي شي لاتبرر اخذني يمه احتمال غلط مو هو ميعوفني يحبني عماد ابويه يحبني ويحب عشق ودينا وجهالها زيد اي زيد جان يوصيني عالفترة عليه امي شتسوي من غيره ليش منو

كافي آيه راح توكعين كعدي ابجي لاتتحركين راح اخذج يمه حتى ترتاحين

وين تاخذني اشوف تراب عماد هسة احس بأحساسك شلون كدرت تتحمل هالشي

آيه ماعرف شعورج لان مات وانتي مشفتي اما اني مات بحضني ملابسي انترست بدمه مكدرت أحجي وياه كلمه ماعدا اخر نظرة رضا شفته بعيونه مادري اني غمضت وفقدت الوعي قبله لو هو راح لربه مسحت دموعي راح نتجاوز هالالم سويا اوعدج

طلعنا من المستشفى عماد شبه حاضني ماكدر امشي وحدي اريد دموعي تنزل ماكو وصلنا شفت المكان مقبرة عائلتنا ركضت على قبره المليان بالزهور مادري كم مرة وكعت وكمت اركض السيارة بعدها مواكفه اني فتحت الباب وركضت عماد ورايه والحماية انتشرو بعيد من عدنا بس اشوف شي أسود ماركز بوجههم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...