الفصل 7 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل السابع 7 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
14
كلمة
2,054
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قبل اى حاجه نعمل
(فوت وكومنت)
فى الحفله كان أسامه يتحدث مع بعض رجال الأعمال ويعقد معهم الصفقات الجديدة للعمل
الى ان جاءه احد رجالة يقول له فى ازنه
الحارس:أسامة باشا الكبير وصل
أسامة :طب دخله جوه وشوف جاسر فين
اتى جاسر من خلف أسامة
جاسر :انا هنا يا باشا اى خدمه
اسامه:يلا عشان الكبير وصل

جاسر:طيب يلا
دخل جاسر وأسامة الى الفيلا حيث كان يجلس رجل فى نهاية الخمسينيات لا يظهر عليه كبر سنه
أسامة :اهلا وسهلا اهلا وسهلا بيك يا باشا
الباشا:اهلا يا اسامة
أسامة :تمام يا باشا ها اخبار الشغل ايه
الباشا:كله تمام بس جهز نفسك بسرعة عشان خلاص العملية قربت
الباشا:مشيراً لجاسر مين ده
أسامة ;ده جاسر يا باشا دراعى اليمين
الباشا:اه طيب المهم جهز 100مليون جنيه
أسامة :ليه ياباشا دى كده عملية كبيره اوى
الباشا:ايه يا اسامة كبيره دى انت كبرت ومعدتش اد الشغل ولا ايه
أسامه :لالا ياباشا لا طبعا بس انا مش معايا المبلغ دلوقتى على العموم كلها اسبوع واكملهم
الباشا:على العموم خد وقتك العملية هتبقى ليلة رأس السنة عشان ماحدش ياخد باله واتمنى ماتخذلنيش انا عايز العمليه على نضافه
أسامة :تمام يا باشا وان شاء الله هكون عند حسن ظنك
الباشا:وده الى أتمناه
نهض الباشا وتحدث
_انا همشى وشوف انت ضيوفك وإنشاء الله هاجى تانى لما تجهز فلوسك
أسامة موعداً :سلام يا باشا
رحل الباشا ثم نهض جاسر يحدث أسامة
جاسر:أسامة باشا كنت عايز استأذن حضرتك فى كام يوم اجازة اغير جو
أسامة :على العموم معاك اسبوعين وترجع عشان العملية وكمان الذفت اللى اسمه ادهم عمال يحفر ورايا شكلى هخلص منه قريب زى ابوه وامه
جاسر:ها ماشى ياباشا اللى تشوفه
أسامة :هروح انا بقى اشوف ضيوفى
جاسر:اتفضل ياباشا
رحل أسامة فشرد جاسر وحدث نفسه
_عايز تأذى ادهم بس انا مش هسمحلك
===================
عند ادهم
كان يتحدث مع شخص فى الهاتف
ادهم:يعنى انت قدرت تزرع التسجيلات والكاميرات فى بيته والشركه بتاعته
الشخص:ماتخفش يا ادهم بيه زرعت اجهزه تجسس على مستوى ومتتكشف بسهولة
ادهم:اسمع انا عايز النفس اللى بيتنفسه يكون عندى واه اسيل قدرت تلاقيها
الشخص :والله يا باشا دورت والنتيجة زى ما هى اللى قدرت اعرفه ان هى بره البلد بس فين ما اعرفش شكل فى حد من الناس الكبار اوى مسح كل المعلومات عنها
أدهم :خلاص بس خلى رجلتك يكثفوا البحث شويه
سلام دلوقى
اغلق ادهم وتحدث فى شرود
ادهم بشرود:خلاص يا اسامة نهايتك قربت وهتكون على ايدى (ثم حمل صورة اسيل وتحدث) اما انتى يا حبيبتى هلقاكى ولما ده يحصل هحطك تحت عنيا ومش هخليكى تبعدى عنى لحظة
واثناء تحدثه دخلت تلك المدعوه هانيا
فجأة
هانيابدلال:اذيك يا دومى
التفت اليها ادهم فى غضب
ادهم:انتى ازاى دخلتى هنا ومين اللى سمحلك اصلا
هانيا :هيكون ازاى يا بيبى مالقتش حد بره ودخلت من الباب
ادهم بغضب:ماشى ممكن اعرف ايه اللى جابك
هانيا بمياعه:هيكون ليه جايه اطمن على دومى حبيبى
ادهم بحده:حبك برص يا شيخه وميت مره اقولك انا مش حبيبك ولا عمرى هكون ان مش بحب غير اسيل وبس غير كده لا
هانيا بغيظ:لسه بتفكر فيها ياسيدى ده عدى على فراقكم ست سنين يعنى تلقيها أساساً نسيتك وعاشت حياتها
ادهم بغضب:لا اسيل بتحبنى وهترجعلى قريب وهى اللى هتكون جنبى مش حد تانى حتى لو اضطريت انى استناها العمر كله
هانيا وهى تكاد تحترق من الداخل
هانيا:حتى لو ظهرت تفتكر ان هى هتعيش مع حد كان السبب فى موت ابوها
لم تدرك هانيا انها بكلماتها قد غرزت خنجر فى قلب ادهم فهو مع كل تلك السنوات التى مرت والتى لم يوفر بها جهد ولم يستغله للبحث عن اسيل قد نسى تماماً كيف ستتقبله اسيل فهو بنظرها السبب فى موت أبيها الذى كانت تحبه اكثر من اى شيئ فبرغم من ان اسر كان والد اسيل الا ان العلاقة بنهما لم تكن علاقة اب باابنته فهو بالنسبه لها كان عالمها الخاص مما كان يجعل ادهم يغار منه
وبشده إذا كيف ستتقبله اسيل او حتى تنظر فى وجهه وهو اثم بالنسبة لها ولكن سيحاول ويحاول ان يكسب قلبها من جديد وكذلك البحث خلف موت أسر حتى يثبت برأته امامها
هانيا بسخرية :ها سكت ليه اديك عرفت الحقيقة اللى انت كنت غافل عنها وجعتك صح
ادهم بغضب:اخرسى خالص مش عايز اسمع صوتك خالص واطلعى بره ما تجيش هنا تانى وشك الحلو ده لو شوفته تانى انا هشوهولك تماما انتى فاهمه وعيلتك الحلوه انا بكلمه منى اخليه على الحديده
ظلت هانيا تنظر له وعلى ملمحها الخوف ولكن هى لن تستسلم فقالت له
هانيا بتحدى وغيره:لا يا ادهم انت بتاعى انا ومش هتكون لغيرى ومش هخلى غيرى يتهنى بيك انت فاهم
ادهم وقد تزايد غضبه
_انتى لسه واقفه غورى بره بره
خرجت هانيا ركضا خوفاً من غضبه المتصاعد
=================
ع

ند ميرا وجاسر
كان جاسر يجهز الحقائب الخاصة به و بميرا ويعد كل شئ للسفر وذهب لكى يوقظ ميرا التى كانت نائمه كالملاك فى ثبات عميق اخذ ينادى اسمها ويمرر يده بحنان على شعرها
جاسر:ميرا يلا ياحبيبتى اصحى
تملمت ميرا بتأفف فى الفراش وقالت دون وعى
ميرا:اممممم عايزه ايه يا داده سبينى ارتاح انا خلاص خلصت كل الشغل اللى عليا
صدم جاسر من كلامها وحزن جداً عليها فأبيها لم يرحم مرضها وضعفها وجعلها تعمل فى منزله وهى مريضة
جاسر بحنان:ميرا حبيبتى انا جاسر يلا عشان خارجين
عندما سمعت ميرا كلامه استيقظت بسرعة كالطفل الصغير الذى حصل على جائزة كبرى
ميرا بسعاده:بجد ياجاسر هنخرج
جاسر بأبتسامه:اه هنخرج ويلا بقا عشان ما نتأخرش
خدى يلا البسى دول وحصلينى على بره
اخذت ميرا الملابس من جاسر وخرج هو من الغرفه فشرعت فى تغير ملابسها وبعد الانتهاء خرجت الى البهو حيث يجلس جاسر
ميرا:يلا يا جاسر انا خلصت
التفت جاسر على اثر صوتها وصدم من مظهرها حيث كانت جميله جداً وكأن الملابس صنعت من اجلها هى فقط ولكن فى كل هذا الظهر البديع كان ينقص شئ واحد وهو شعرها غير المرتب فأبتسم عليها
ميرا :ها ايه رأيك اللبس الجديد حلو
جاسر:حلو بس ينفع بنوتة اموره زيك تخرج وشعرها منعكش كده
ميرا بزعل طفولى:حولت كتير وماعرفتش اسرحه يا جاسر
جاسر بضحك على برأتها
جاسر:طب تعالى ياقمر انا هظبطو ليكى
اخذ جاسر المشط من على الطاولة وجذب ميرا ناحيته واخذ يهذب شعرها الناعم فى سعاده
ميرا بطفوله:اعملهم ضيفرتين يا جاسر
جاسر:حاضر ياقلبى
اخذ جاسر يهذب شعرها على شكل ضيفرتين كما طلبت وبعد الانتهاء قبل نهاية ضفيرتها وهو يشتم من رائحتها المسكره له
جاسر:خلاص خلصت يلا بقى
ميرا بسعاده :لا استنى لما اشوف شعرى الاول
ذهبت ميرا الى اقرب مرأه ورأت مظهرها الذى اسعدها ثم ذهبت لجاسر وقبلته من خده
صدم جاسر واخذ قلبه يخفق ومالبث ان افاق على صوت ميرا
ميرا:يلا يا جاسر هنتأخر
جاسر:يلا يا حبيبتى
ركبوا السيارة منطلقين الى المطار
قام جاسر باجلاس ميرا وذهب لعمل الاجرأت وبعد ذلك عاد وجلس بجوارها
ميرا:الله يا جاسر المكان ده حلو اوى وكبير مقلتليش بقى احنا هنتفسح فين
جاسر:احنا هنركب الطيارة وهنروح أمريكا
ميرا بتصفيق وسرور
ميرا:هيه هيه شكراً ياجسور
وبعد مرور ساعة ونصف يعلن صوت فى المطار عن الرحله المتوجه الى امريكا
_على ركاب الرحله 123المتوجه الى الولايات المتحدة التوجه الى الطائرة
================
خ

رج من الشركه وركب سيارته واخذ يقود السيارة بسرعة وكانت هى تعبر الشارع ولا تنتبه الى السيارات وكاد ان يصدمه ولكنه توقف وباللحظه الاخيره بعد ان اصابها اصابات ليست بخطيره
نزل هو من السياره بغضب وهو يريد ان يشتم تلك الغبيه غير المنتبه
_مش تفتحى ياحيوانه انتى
ولكن لسانه الجم من جمالها فهى ذات بشره بيضاء وشعر بنى حريرى طويل وجسد ممشوق ولكن كانت قصيرة القامه فكانت مثاليه للغاية
فافاق من شروده على صوتها الغاضب
_انا اللى افتح بردوه ولا انت اللى حيوان ومش بتعرف تسوق وكنت هتجيب اجلى
_لا يا حبيبتى انا بعرف اسوق كويس بس اظاهر انتى اللى عاميه ومش بتشوفى
_اممم مش بشوف كويس انت تعرف لوكنت بس كويسة شوايه كنت عرفتك مقامك واساسا تلاقى الحاجه الولده هى اللى جيبهالك
_تصدقى ان انتى لسانك طويل وقليلة الادب ومتربتيش
كادت الفتاة ان تضربه
_انا اللى ماتربتش بس هقول ايه انسان متخلف
_انتى يابت لسانك الحلو ده لو مالمتوش انا هقصهولك اظاهر ما تعرفيش انتى بتكلمى مين
هى والغضب قد وصل معها الى اخره
_هو انا كل ما اكلم حد فى البلد دى هيقولى انتى ما تعرفيش انا مين
_انا هعرفك انا مين انا سيف الرفاعى
هى بسخرية
_يا مامى حصلنا الرعب لا فوق لنفسك واعرف ان انت بتكلم سارة الكدوانى واللى بيفكر يدايقنى بس مش بيحصلو كويس
سيف:بت انت اتقى شرى واخفى من قدامى الساعه دى
كادت سارة ان تتحدث ولكن لم يمهلها الفرصة وركب سيارته ورحل ووقفت هى تتأمل مكان السيارة الى ان رحلت وهى تسب وتلعن هذا السيف
فى سرها
=
=
=
=
=
=
=
=
=
(فوت وكومنت)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...