الفصل 11 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
14
كلمة
3,300
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فى منزل أدهم الشافعي
كان يجلس ويفكر بأسيل ولم يغب عن باله مشهد رحيل اسيل مع ذلك المدعو أدم مما اشعل من نار غضبه المتأججه كم كان يود ان يفتك به ويقتله ثم يقتلها هى لاحقاً على تلك الفعله الشنيعة بالنسبة له وكان تفكيره منحصر حول انها قد نجحت في نسيانه وأكملت حياتها هكذا دون النظر إلى الوراء حتى كيف تنساه وهو لم يكف عن تذكرها فهو لم ينساها يوماً بل للحظة حتى فأسيله مترسخة فى قلبه وعقله منذ ست سنوات ولم يستطع أحد ان يذحذح مكانتها تلك ولو بمقدار شعره وهى اتت ونسته بتلك السهولة ولكن هو لن يقبل هذا بتلك السهولة فهو قد وعد ان يعيدها لأحضانه وسنايا قلبه المعذبه فليعيدها وبعد ذلك يفعل مايشاء بها ويحاسبها على فعلتها النكراء فى نسيانه ومعرفة رجل اخر غيره افاق من شروده وقرر مهاتفة احد معارفه
ادهم:الو يا احمد فظرف ربع ساعة تكون قدامى
رد عليه الطرف الاخر
_امرك يا أدهم باشا عشر دقايق واكون عندك
اغلق أدهم الهاتف بعد حصوله على الرد المرغوب
جلس ينتظر ذلك المدعو أحمد وبالفعل لم ينتظر الكثير ودخلت الخادمة تبلغه بوصول احمد
فسمح لها بأدخاله
احمد:ادهم باشا حمدالله على السلامه بقى ياراجل ماتسألش على ابن خالتك ده حتى عيب فى حق القرابة
قام أدهم بأحتضان أحمد وتبادل السلامات
ادهم:اذيك يا أحمد ليك وحشة
أحمد :وانت كمان والله يا ادهوم بقى ياراجل تفضل المده دى كلها ماتسألش على خالتك
أدهم :والله مشاغل يا أحمد المهم خالتى وريهام عملين إيه
أحمد :تمام كويسين بس خالتك مستحلفالك
أدهم:والله انا عارف اني مقصر في حقها بس انا هعرف ارضيها ازاى
أحمد :المهم كنت عايزنى فى إيه
أدهم :أسيل.... أسيل اسر الطحان عايز اعرف عنها كل حاجه من يوم ما حطت رجليها فى أمريكا لحد اللحظة دى

احمد شرد:أسيل أسر الطحان انا سمعت الاسم ده فين قبل كدة معقوله تكون هى لا لا أكيد بيتهيقلى
أدهم :أنت يابنى رحت فين
احمد بعد ان آفاق من شروده: لا انا هنا اه
أدهم :وكمان فى واحد اسمه ادم عايز اعرف علاقته بها ايه وكمان مدى قوة العلاقة اللى بنهم
أحمد :أسيل وأدم لا ده مش تهيأت ده بينها حقيقة
هى أسيل دى بنت صغيرة حوالي 26 سنه كده وبتشتغل سيدة أعمال
أدهم :اه هى بص دى صورتها
احمد :يبقى هى يا معلم دى عايشه مع خالها ومراته وعيال خالها وادم ده يبقى ابن خالها الكبير
أدهم بأهتمام:انت تعرفهم منين
أحمد :اعرفهم منين دول جيرنا يا عم البيت فى وش البيت وامى ضاربة صحوبيه مع ميرا مرات خال أسيل
أدهم بأبتسامه خبيثة :تصدق خالتى وحشتنى ولازم ازورها قول لخالتى تجهزلى اوضتى
أحمد :ماشى يا سيدى بس عايز أعرف انت ليه عايزنى اجبلك معلومات عنها
أدهم بتنهيده:دى حكاية طويلة هبقى احكيهالك المهم متنساش اللى طلبته منك
أحمد :ماشى يامعلم هامشى أنا دلوقتي وهبقى اجى اعدى عليك عشان نروح لخالتك سلام
أدهم :سلام
=======================
فى بيت صالح حسان
كانت ميرا تجلس بجانب جاسر وتشعر بالضيق وتنظر له بين الفينة والأخرى بغيظ كان جاسر يلاحظ ذلك ويحاول أن يكتم ضحكته على أفعالها الطفولية النقيه إلى ان قطع الصمت متحدث
جاسر:مالك يا ميرا فى حاجة
ميرا بغيظ طفولى:اه فيه
جاسر:اه بقى فيه إيه أنا عايز اعرف
ميرا:بقى مش عارف البت الدكتورة دى اللى انت وخدنى عندها وعمال تضحك وتهزر معاها
جاسر بأبتسامه:كل ده عشان بضحك وبهزر معها
ميرا:واه كمان انا مش عايزة اروح عندها تانى
جاسر بهدوء :ليه ياميرا ده أنا حتى شايف انها شاطره اوى فى شغلها
ميرا بغيظ:ماتقولش شاطره دى مش شاطره خالص دى حتى ما بتفهمش حاجة خالص وبعدين انا مش بحبها يا أخى هو بالعافية
جاسر:ماشى يا ميرا احنا هنستمر فى العلاج معاها لحد ما أدور على دكتورة تانيه ماشى
ميرا:اه وياريت تكون كبيرة فى السن ماشى
جاسر بصدمة وقد استشف شعورها بالغيرة من تلك الطبيبة مما جعل شعور بالارتياح
يجتاح قلبه فهى تغار عليه والغيرة دليل على الحب
وهذا يعنى ان ميرا تحبه وترتاح له
قاطعت ميرا شروده
ميرا:وكمان يا جاسر أنا عايزه اتفسح يا أخى الله انا من سعت ما جيت هنا وان ما خرجتش غير مرتين تلاته وانت وعدتنى انك هتفسحنى كتير
جاسر:مرتين تلاته يا كذابه دا احنا على طول بنخرج
دى الشوارع ذهقت مننا
ميرا:بس ما تقولش كذابه وحتى ولو انا فى أماكن كتير ماشفتهاش
جاسر:تمام ياستى عايزه تروحى فين
ميرا بطفوله:ام بص انا عايزه أروح المول عشان اشترى لبس كتير لاكتير اوى وكمان نروح الملاهى وتأكلنى آيس كريم وغزل بنات ام ام عايزه ايه كمان يا ميرا عايزه ايه كمان
جاسر بصدمة :هو لسه فى كمان حاجات تانية
ميرا :بس بقى ما تقطعش حبل أفكارى
جاسر بسخرية :وأنتى كمان عندك أفكار
ميرا:بس بقى اه عرفت احنا بعد كده نروح مطعم ونتغدى فيه وبعد كده نروح السينما
جاسر بسخرية :لسه فى حاجات تانيه ولا خلاص كده
ميرا:لا كفاية عليك كده وانا لما افتكر هبقى اقولك
جاسر:لا كتر خيرك الصراحة هو انتى جايه تحققى أمنياتك على حسابى أنا
ميرا بدموع :اعمل ايه يعنى ما بابا ما كنش بيخرجنى أبداً ولا كان بيخلينى اعمل حاجة نفسى فيها وانت الوحيد إللي بتخلينى اعمل كل حاجة انا
عايزاها وكان نفسي فيها وعلى العموم لو مش عايز
خلاص مش لازم
حزن جاسر على تلك الوردة الرقيقة ومسح دموعها واخذها فى حضنه واخذ يربت على ظهرها وتحدث قائلا
جاسر بحنان :ميرا بصى مش عايز اشوف دموعك دى تانى ماشى يا قلبى وكمان طول ما فيا نفس هعملك كل اللى عايزاه وبتحلمى بيه ماشى يا قلبى
بس دموعك دى ما تنزلش عشان اى حاجة مهما كانت دموعك دى بتدبحنى وبعدين يا بت انتى نكاديه كدة ليه ها عايز افهم انا
ميرا من بين دموعها: هههههه انا بحبك اوى يا جاسر ربنا يخليك ليا
جاسر بتنهيده سعادة :ويخليكى ليا ياقلبى وأنا كمان بحبك
نتركهم مع وصلة الرومانسية ونزهب إلى مكان أخر
===============================
فى احدى الحدائق
كانت تركض وتضع سماعات الهاتف فى اذنها
وتستمتع بالحان الموسيقى فى هذا الجو العليل
الئ ان اصتدمت فى أحدهم افاقها من استمتاعها
فسقط الهاتف وتألمت من أثر الصدمة
كانت تنظر لهاتفها الحبيب واستفاقت
على صوته البغيض الذى تعرفه جيدآ

سيف:ايه ده شعنونه هانم مره واحده  لا لا أنا مش مصدق نفسي ياناس
سارة بغضب:هو انت.... هو انت ورايا ورايا انت بترقبنى ولا ايه يا جدع أنت
سيف بسخرية :اراقبك ايه ان شاء الله تكونيش السفيرة عزيزه وأنا مش واخد بالى
سارة بغضب :لا يا خويا مش السفيرة عزيزه انا سارة الكدوانى وانا هوريك هعمل فيك إيه
قالتها وهى تشمر عن ساعديها ومسكت به مره واحده واخذت تسدد له اللكمات والضرابات
الواحدة تلو الأخرى
سيف:سيبى يا غبيه يا حيوانه سيبى والله لوريكى
سارة وهى تضربه:تورينى ده انا اللي هوريك الويل وسواد الليل(وهى تلكمه فى معدته) خود دى كمان
ودى كمان
سيف وهو يحاول السيطرة عليها وقد نجح فى ذلك
سيف بغضب :اى ياشيخه ده هما متحملينك إزاى وانتى عاملة ذى الكلب السعران والساحره الشريرة كده
ساره بزهول :انا كلب سعران يا متخلف انت طب والله لأوريك انا هعمل فيك إيه ماشى
سيف بسخرية :قبل ما تقولى كلمه يا شاطره تأكدى الأول انك ادها
وقبل ان ترحل ضربته ضربة(تحت الحزام زى ما بيقولوا) جعلته يركع على الأرض ويتكور أرضا وبعدها رحلت ركضا
سيف والدموع تكاد تخرج من عينيه:اه اه يا حيوانه قطعتى خلفى والله لاوريكى
أخرج هاتفه وطلب أدهم إلى أن أتاه صوته
سيف بوجع وتألم:ألو يا أدهم الحقنى انا بموت
ادهم:انت فين يا بنى
سيف بوجع:انا في..... تعالي خدنى بسرعة
أدهم بخوف:سيف اتكلم انت فيك حاجة
سيف بألم:تعال بس بسرعة
أدهم :مسافة السكة وأكون عندك
وبعد بعض الوقت وصل أدهم إلى المكان المنشود
وحينما وصل وجد سيف يجلس وهو شبه متكور على نفسه وتظهر على وجهه علامات الألم
أدهم بخوف:سيف مالك فيك حاجة
سيف بألم:اه فيا حاجة بنت الكلب دى ضربتنى وطلعت تجرى والله لو كنت مسكتها كنت موتها
أدهم بعدم فهم:مين دى اللى ضربتك شكلك عملت مصيبة
سيف:دى اللى اسمها ساره بص انا هقولك اللى حصل واحكم أنت (وقص عليه ما حدث) وبعد كده ضربتنى وهربت بس وربنا ما انا سيبها
أدهم بضحك :ههههههه يا شيخ اتنيل حتت بت طولها ما يعديش الشبر ونص تعمل فيك كده لا ومش اول مره لا دى كل ما تشوفك لازم تضربك والمصيبة انك بتحبها
سيف:انت ايش فهمك انت فى الرومنسية ده حتى بيقولوا ضرب الحبيب زى اكل الزبيب
أدهم بضحك:هههههههه لا وانت كلت زبيب لغايت ما شبعت
نسبهم بقى ونروح لمكان تانى
================================
عند أسيل
كانت تجلس فى غرفتها شارده وعلامات الحزن على وجهها وهى تتذكر أحداث الماضي المؤلمة التى بدأت تهاجمها منذ ان رأته فى ذلك المؤتمر
ثم تتذكر دقات قلبها الغبيه التى بدأت فى التسارع
عندما قابلته فهى ما زالت تحبه رغم كل الألم الذي تزوقته على يده وكل ما فعله معها مازلت تحبه رغم أنه السبب فى موت والدها مازلت تحبه اه كم هو شعور مؤلم ان تحب من تسبب لك بالألم وجعلك تتجرعه مراراً وتكراراً  قطع شرودها صوت ادم الذى دخل الغرفه وبصحبته أخته ليان
ليان:إيه يا بنتى ساعة بنخبط على الباب سرحانه فى إيه ده كله
أسيل بتنهيده: مافيش حاجة انا بس بفكر فى الشغل ومشكله
آدم :انتى متأكدة أصل يعنى الفترة الاخيرة انتى قولتى أن شغلك كله تمام ومتظبط على الاخر
أسيل بعصبيه :فى يا آدم ده سؤال ولا تحقيق
ليان:اهدى يا أسيل هو أكيد ما يقصدش
آدم :لا بقى انا عايز اعرف انتى مالك من ساعة ما رجعنا من المؤتمر وانتى مش على بعضك ممكن أعرف مالك ومين كمان الراجل اللى كنتى واقفه معاه ده
ليان:براحة يا آدم الله مش كده يا اخى( ثم التفتت إلى أسيل) اسيل حببتى ممكن أعرف انتى مالك وياريت ما تقوليش ما فيش عشان احنا بنفهمك من نظرة وكمان مش متعودين تكونى مخبيه علينا حاجة
احكى يا قلبى عشان نطمن
أسيل بتنهيده:الراجل اللى كان فى المؤتمر ده أدهم الشافعى احلى واسوء ما فى حياتى كان حبيبى وعمرى كله بس عمل حاجات انا ما اقدرش اسامحه عليها مهما عمل (وأثناء حديثها ترقرقت الدموع في عينها وسقطت مثل قطرات المطر وتهدج صوتها فى الكلام)
ليان بحزن:عملك إيه يا اسيل يخليكى تبكى بالشكل ده انا عمرى ما شفتك بطعيتى
أبداً ديما قوية ومشاعرك بارده معقول
كنتى واخده برودك وقسوتك قناع تدارى
بيه ضعفك
أسيل بدموع :اللى عمله فيه حولنى لحجر ما بيحسش اللى عمله ما يقدرش حد يتحمله

ادم وهو يحاول سحب الكلام من فمها
ادم بأهتمام:ها عمل ايه بقى هو ده اللى عايز أعرفه دلوقتى
اسيل ببكاء:واخذت تقص عليهم كل شيئ منذ ان قابلت أدهم وقصة الحب التى عاشتها معه إلى خيانته مع صديقتها هانيا وتسببه فى موت أبيها الحبيب وكل ذلك كان
فقط من أجل الانتقام الذى بنيا على باطل

ادم بغضب:معقول فى ناس بالشر ده ازاى قدر يعمل فيكى كده لا وما اكتفاش بكده وبس ده خانك
وغرق مجموعة الطحان فى الديون والمشاكل
بس عارفه انا مش هسيبه هخد منه حق كل
كسره وجرح فى قلبك وكل دمعه نزلت من عينك
وبكرا تقولى آدم حسان قال
ليان:استنى شوية يا آدم الحاجات دى ما ينفعش فيها تسرع وبعدين موت عمو اسر هو ما لو ذنب فيه ده قداء وقدر وربنا بيسبب الاسباب مش اكتر
يعنى ما ينفعش نتهمه بحاجة ما عملهاش اسيل سيبك منه  وخليكى معايا انتى لسه بتحبيه
آدم :ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ليان بعد كل اللى قالته وبتسأليها السؤال ده
ليان:ينفع تسكت شويا أسيل انتى لسه بتحبيه
(لم ترد عليها أسيل واتخذت من الصمت سبيلاً)
اسيل انا هكرر سؤالي تانى انتى لسه بتحبيه
اصل لو لسه بتحبيه يبقى كلها مسألة وقت
وهتسامحيه
أسيل بغضب تحاول ان تغطى بها مشاعرها التى
اجتاحتها عندما قابلت آدهم فنعم هى ما زالت تحبه
أسيل بغضب:ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ليان احبه ايه ده لو اخر انسان فى الدنيا عمرى ما هحبه
ده لو اخر راجل فى الدنيا عمرى ما هحبه وافكر فيه
مجرد تفكير حتى
ليان:عموماً احنا هنسيبك دلوقتى بس حابه أقولك
أحياناً الإنسان بياخد الغضب ستار لحاجه هو حابب
يخبيها أسيل خليكى على الأقل صادقه مع نفسك
يلا يا آدم
نسبهم بقى ونروح مكان تانى
===============================
فى مكان اول مره ندخله
كان منزل فخم يظهر عليه الرقى والسراء  كانت تقف سيده فى منتصف الخمسينات لا يظهر عليها التقدم فى العمر ترتدى فستان ابيض راقى ويلتف حول رقبتها عقد من الالماس  امام باب منزلها لكى ترحب
بأبن أختها أدهم
رقيه:بقى كده يا أدهم كل دى غيبه لا بجد انا زعلانه منك
أدهم بحنان:والله يا خالتو غصب عنى مشاغلى بقت كتيره ومش ملاحق عليها خاصة بعد
ما ترأست المجموعة
رقيه:ربنا يبركلك يا حبيبى بس عشان تبقى عارف طول ما انت فى أمريكا هتفضل قاعد معايه
هنا
تدخل أحمد ضاحكاً :لا مهو حب البيت ده جداً طول ماهو قريب من أسيل هيفضل يحبه
رقيه بعدم فهم:أسيل مين يابنى
أحمد :أسيل بنت اسر الطحان يا ماما تبقى البنت اللى بيحبها ادهم
رقيه بسعاده : بجد يا أدهم أسيل أسيل بنت اخت صالح حسان
أحمد:بما انك يا ماما تعرفيهم احكى لأدهم عنهم
رقيه بتنهيده: حاضر يابنى صالح وميرا عايشين فى أمريكا بقالهم
30سنه وكانت معاهم ريهام اخت صالح وعندهم ولدين ادم عنده27 سنه وليان عندها25سنه
وكل اللى فى الحى ده يشهدو بقصة حب ميرا
وصالح واللى لسه خالده لغاية دلوقتى
اما ريهام بقى فقبلت اسر اللى كان صاحب اخوها وحبوا بعض جداً قصةحبهم نادره جداً وبعدها اتجوز وجابوا أسيل (وعندما اتت سيرة أسيل خفق قلب ادهم بسرعة وظهرت معالم السعادة على وجهه فأكملت رقيه حديثها) اسيل كانت احسن حاجة فى حياتهم والكل كان بيحبها جداً وبعد ما كملت أسيل 6سنين رجعوا مصر تانى ولما اسيل كان عندها12سنه امها ماتت مقتوله ودى كانت ضربه فى مقتل لأسر وأسيل اسيل حالتها النفسية تعبت لما امها ماتت واسر حاول يصمد ومايبينش حزنه عشان أسيل وكان بالنسبة ليها الاب والام وكل حاجه في الدنيا وبعد كده معرفناش حاجة عنهم لغاية ما جيه خبر موت أسر وصالح طبعاً اضطر يسافر عشان يقف جنب أسيل وياخد عذاء اسر اللى كان صديقه الصدوق وجت أسيل كمان معاه لما رجع هو ده
اللى اعرفه
أدهم بفضول:طب أسيل واللى اسمه ادم ده فى بينهم حاجه حب يعنى
رقيه:ههههه ضحكتنى يا ادهم اسيل وادم ما ينفعش يكون فيه بينهم حاجه يا ابنى
أدهم بتسأل:ليه بقى ما ينفعش ده حتى كان معها يوم المؤتمر وبيقولها ياحبيبتى
رقيه:يابنى انت مش فاهم اسيل وأدم اخوات فى الرضاعة
ترددت هذه الكلمات على مسامع أدهم فجعلت قلبه يرقص من السعادة فذلك ال آدم يكون
شقيق اسيل بالرضاعه وهذا يعنى ان الطريق
خالى أمامه للظفر بحبيبته و الوفاء بوعده
فهو الان ليس لديه منافس عليها
والطريق خالى بلا صعوبات
أمامه فلتنتظري يا اسيلى
فأدهم قادم
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
يتبع
توقعتكم
(فوت_كومنت)







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...