الفصل 5 | من 30 فصل

رواية عاشقه مغلفه بالقسوه الفصل الخامس 5 - بقلم Norhan Labib

المشاهدات
18
كلمة
3,510
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

(فوت-كومنت)
فى مبنى المخابرات كان يجلس مجموعة من اكفئ لواءات وظباط المخابرات يحققون ويخططون لقضية
اسامة الشافعي تحدث احد القاده
اللواء انور:حضرتكم عارفين إحنا هنا ليه عشان اسامه الشافعي
اومئ الجميع بنعم
اللواء سعد:اه طبعاً عارفين بس احنا قبل ما نطلع من هنا يا سيادة اللواء عاوزين ننهى موضوعه على الاخر
اللواء محمد :اه فعلا احنا ورانا شغل تانى وأسامة ده شكله بيتحدانا
اللواءانور;عشان كده انا وصلت لفكره وهى انى ازرع حد من طرفنا هناك وقدرت اعمل كده فعلاً و من اربع سنين زرعت ظابط من اكفئ الظباط اللى فى إدارة المخابرات وهو الأسطورة هو مش ملقب بكده من فراغ طبعاً وكلنا عارفين ده انا مش هطول عليكم وهخليه هو يتكلم
وقف جاسر تحت نظرات الاحترام والتقدير من الجميع فهو الأسطورة الرائد جاسر الحديدى ليس اى ضابط بل هو افضلهم جميعاً ولهذا فهو له وزنه فى عمله فهو محط اعجاب الفتيات وكذلك القدوة لما هم اصغر منه من الضباط تحدث جاسر بمكر
جاسر: قبل ما ابدأ حضرتك انا عاوز بس ابلغكم ان فى خاين بنا
صدمه اللجمت الكل فكيف ذلك فهم فى مكتب المخابرات العامة اى نسبه الخيانة بها ضئيلة
جداً من يجرأ على فعل ذلك فمن المعروف ان الذى يقوم بالخيانة تتم تصفيته فوراً ولا يرى وجه الحياه مره اخرى
تحدث
اللواء انور:مين اللى يجرئ يعمل كده ياسيادة الرائد
جاسر :كلنا عرفينه يا سيادة اللواء وهو كمان موجود هنا ولولا انك خليت دخولى عالم أسامة الشافعى سر بينى وبينك كان زمانهم عرفين انى موجود وصتيهم وانا بعد التحقيقات جبت امر القبض عليه من سيادة اللواء محمود يسرى مدير  المخابرات
سيادة اللواء سعد انت مطلوب القبض عليك بتهمة
خيانة الوطن
دخل مجموعة من الضباط وقاموا بتقيد سعد واخذه خارجاً وسعد يصرخ ويهتف بغضب
اللواءسعد:انت اذاى تجروء يا حضرة الرائد ودينى لوريك انا اللواء سعد تعمل فيا كده والله لوريك
جاسر بسخرية :ههههههه تورينى قبل ما تورينى شوف انت فين انا حر وانت مقبوض عليك
انا بخدم بلدى انما انت خنتها ومتقلقش انا وصتيهم على زنزانة خمس نجوم فى سجن المنجم
شعر سعد بالخوف والرعب الشديد فهذا ليس كأى
سجن  فسجن المنجم ما أقصاه من سجن فهو سجن وسط الصحراء لا يستطيع أحد الوصول اليه وكذلك من يدخل الية هم المجرمون الاخطر على الإطلاق وتندرج جرائمهم تحت تجارة الممنوعات بأنواعها والتجسس وكذلك الإرهاب والقتل فهو جحيم اى مجرم فمن يدخلة لا يخرج منة سوى ميت لهذا فالخوف منه شئ قليل
اللواء انور:وانت عرفت المعلومات دى ازاى ياسيادة الرائد
جاسر :اصل انا شكيت فى أسامة لما لقيتة بيروح يقابل حد فى مواعيد غريبه كدة وقبل كل عملية كمان ده خلانى اشك فراقبته لفترة لحد ما شفته هو واللواء سعد نازلين من عماره كده المهم عرفت انهم لما بتقبلو بيتقبلو فى شقه فى الدور الرابع طلعت وفتحت الشقه وشفتها بس قبل ما امشى حطيت كاميرات واجهزة تصنت ولما اتكررت مقابلتهم انا اخدت تسجيلات الكاميرا وادتهم للواء محمود يسرى
وادى اتقبض عليه بأوامر عليا
اللواء انور:انت داهية خلينا فى المهم بقى جبت المعلومات ولا لسه
جاسر:اه يا فندم جبتها وعرفت ان فى خلال ثامن شهور هيكون فى تلات عمليات كبار جداً واكبرهم الأخيرة أسامة بيسميها مطش اعتزال فاكر نفسه ميسى وهياخد البطولة والاهم من ده كله بنته ميرا
اللى عرفته ان ولدتها قبل ما تموت كانت مسجلة معلومات شغل أسامة الوسخ وكانت ناويه تسلمها للبوليس بس ربنا اخد امنته وكمان موتها مشكوك فيه تقريباً أسامة قتلها عشان الفلوس اصلها كانت بنت عيله غنيه أوى بس اللى اتضح انها كانت كاتبه كل حاجة بأسم ميرا بيع وشراء
اللواء انور:طب وإحنا مالنا بده كله احنا عاوزين نوصل لدليل ملموس عليه وبعدين احنا مالنا بميرا دى مش ممكن تكون شغالة مع أبوها اصلاً
جاسر بحزن:لا ميرا دى انضف حد فى الحكاية دى يمكن ذنبها الوحيد ان أبوها الوسخ ده ده مش بيعملها على اساس انها بنته لا ده بيعملها على انها خدامه او عبده عنده البنت دى تقريباً بتخاف من كل حاجة وده بسبب أبوها من صغرها وهى بتتعزب على ايده كان بيحبسها فى الضلمه ويضربها بالكرباج
لا وكمان شغالة بتخدم فى بيت المفروض تكون الهانم فيه اتعذبت كتير بجد كل يوم ضرب وإهانة وحبس تفكيرها عامل زى تفكير الاطفال واللى اعرفه ان هى الوحيدة اللى تعرف مكان الفلاشه بس لازم تطلع من عنده وتروح مكان هادى ترتاح فيه نفسياً وجسديا
اللواءمحمد بحزن:ياه هو فيه اب بالقسوة دى ذنبها ايه المسكينة دى ذنبها أنها بنته احنا عاوزين نساعدها يا جاسر هنأمن ليها كل حاجه ونسعدها انها تاخد ورثها من المرحومة أمها البنت دى زيها زى ضحايا كتير من ضحايا أسامة
جاسر:انا رأى ان احنا ناخد ليها فيلا فى مكان هادى وننسق مع خالتها اللى فى أمريكا تيجى تقعد مع بنت أختها وادهم الشافعي يجى يشوفها وهو بحكم شغله وقوته هيقدر يحميها
اللواء انور:تعرف احنا لو جبنا الفلاشه اللى بتقول عليها يا جاسر مش هنبقى محتاجين ان احن نمسكه متلبس لان هيكون فى أدلة على جرايمه
كلها على موت مرات اسر الطحان وعاصم الشافعى
ومراته كمان ده غير شغل السلاح والمخدرات هدفعه تمن كل جرايمه وقاتله لزمايلى قدام عينى
جاسر :ما تخفش يا حضرتك ان شاء الله هنلف حبل المشنقة حوالين رقبته
الجميع مرددا:ان شاءالله
انتهى الاجتماع بعد فتره من المحادثات والتخطيط للايقاع باسامه الطحان فى احدى عملياته التى يسميها هو بمتش الاعتزال ولكن لايدرى هو ان هذا المتش سيكون متش نهايته الحقيقة
====================
عند أسيل
ذهبت إلى منزل خالها لكى تحضر الجلسة العائلية مع خالها وزوجته وأبنائه وصلت الى منزل يبدو عليه الطابع الشرقى بأمتياز فهو بيت شرقى فى ضواحي نيويورك دخلت إلى القصر وجدت الجميع موجود فى الحديقة عدا زوجة خالتها
اسيل :سامو عليكو
رد الجميع
وعليكم السلام
اتى ادم اخيها بالرضاعه واخذ يمزح معها وهو واضع يده حول رقبتها

ادم:اذيك يا اسيل عامله ايه يا بليه هانم
غضبت اسيل بشده من هذا اللقب الذى يناديها به باستمرار
اسيل بغضب :ميت مره اقول ليك بلاش الاسم ده يا آدم بيضيقنى
ادم بسخريه:هههههههههه مهو لايق عليكى مفيش اقصر من كده الصراحه
أسيل بمكر:طب بس يا____ولا بلاش مش عاوزه اقلل من هيبتك قدام اخواتك ولا اقولك هقول خليهم يعرفوا اخوهم  كان بيعمل ايه لحد تالته اعدادى اصلهم نسيو
ادم بحده :عارفه يا اسيل لو حد عرف والله لوحد عرف ما هعرفك تانى
اسيل بسخريه جعلت حدته تتحول الى خوف من ذلك السر البغيض الذى اذا عرفه اخوته سوف يسخرون منه بشده وتذهب هيبته فى مهب الريح
أسيل بسخرية :وايه يعنى عادى ياشبح بت يا ليان
اخوكى كان اسمه ايه يا رب ايه
ادم بخوف:خلاص يا قمر فيه ده انا بضحك معاكى
في ايه بس
ضحك الجميع على هذان المشاكسان فهم هكذا مثل القط والفار ناقر ونقير
ضرب ادم اسيل على مؤخرة رأسها وهتف
ادم بحنق:يالا ياختى اقعدى وترزعى
أسيل بتسأل :امال فين ميرامير
اتت سيده فى نهاية الاربعين لا يظهر عليها السن ابدا فهى مهما تقدمت فى العمر تظل محتفظة بملامحها الجميله الرقيقه
اميرا:يا بت نفسى مره تقولى ليا يا ماما زى زمان مش زى العيال دى (وهى تشير على ابنائها) مستهيفنى كده ليه
اسيل:بالزمه يا صالوحه دى وحده يتقلها ياماما دى اصغر منى يا راجل
ادم:اه والله ياماما ده انتى زى القمر وسنك مش باين عليكى
صالح بغضب طفيف:طب احترمو نفسكوا عشان اللى بتعكسوها دى مراتى
ليان بصوت عالى :الله ايه ده صالوحه بيغير ولا ايه
صالح:اغير ما اغيرش ليه يعنى هو حد يبقى متجوز الاقمر ده وميغرش ده حتى يبقى ما عندهوش دم
ميرابحده :ايه ميرامير وصالوحه يا سافل منك ليها
كلو يحترم نفسه ويلا على السفره الاكل جاهز
ذهب الجميع ناحية السفرة وشرعوا فى تناول الطعام
ولكن قطع تناولهم للطعام صوت صالح الذى لاحظ شرود ميرا
صالح بأهتمام:مالك يا حبيبتى سرحانه فى ايه
ميرا بدموع:سرحانه فى بنت اختى ليان اللى ما اعرفش عنها حاجه واذا كانت ميته ولا عايشه
ابوها منه لله بقى انا مش عارفة هقابل ليان
ازاى هى دى الامانه هى دى وصيتها انا خلاص
ضيعتها
أسيل بحزن:استحملى يا ماما وان شاء الله ميرا الصغيره هتيجى تعيش معانا هنا
ادم:اه يا ماما انا واسيل كثفنا البحث عنها وان شاء الله هنلقيها وتيجى تعيش هنا معانا
ميرا:يارب ياحبيبي يارب
انقضى اليوم بين مرح ولهو لعب بين الجميع وبعد ذلك ذهب الجميع إلى غرفهم لينعمو ببعض الراحة
=

=============================
عند ادهم
كان يجلس هو وسيف يتحدثون فى احدى الصفقات
الى ان تطرق ادهم إلى الحديث عن اسيل
ادهم:ها يا سيف عملت ايه فى المهمه اللى كلفتك عرفت حاجه جديده
سيف:انا كثفت البحث عنها وعرفو انها بره مصر وسافرت بعد عزا بباها على طول بس سافرت فين بالظبط ما اعرفش
ادهم:امال مين اللى يعرف ياسيف ست سنين ما اعرفش عنها حاجه غير انها مسافره بره مصر انا عايز اعرف فين برا بالظبط
سيف:والله ياسيف انا عملت اللى عليا بس ما بوصلش لحاجة ده زى ما يكون حد مسح اى اثر ليها ومش عاوزنا نوصل ليها او هى اللى مش عايزه
ادهم:طيب يا سيف بس ياريت تكثف للبحث لكتر من كده انا عايز اوصل لنتيجة
سيف:حاضر يا ادهم حاضر
عدة طرقات على الباب دلفت بعدها مساعده ادهم
سالى:ادهم بيه فى حد بره عايز يقابل حضرتك
ادهم بتسأل :مين ده
سالى: نفس الشخص اللى بيجى يقابل حضرتك من غير ما نعرف اسمه
انتبه ادهم مع حديثها وقال بلهفة واضحة
ادهم:دخليه بسرعة
دخل الزائر بناء على أوامر ادهم ولم يكن سوى جاسر
جاسر بمرح:بقا يا راجل يا واطى ما تسألش على صاحبك اخص على الصحبيه لا والتانى سيف بيه زى ما يكون ما عرفنيش فى حياته قبل كده عالم واطيه بجد
ادهم:رد والله مشاغل ياجاسر وشغل مش مخلى حد دماغه فى راسه
سيف:بقى احنا عالم واطيه مقبوله منك يا ابو الجواسير
جاسر بجديه:انا جاى النهاردة عشان اقولك على حاجه
أدهم :حاجه ايه
جاسر:عمك اسامه ملكش دعوه بيه سيبه فى حاله دلوقتى هو أساساً قرب يقع فياريت ماتقربش ناحيته عشان ماتبوظش اللى بعمله ارجوك
أدهم :ملكش دعوه باللى بينى وبينه يا جاسر عشان ده دم ودمى انا هخده بأيدى
جاسربحده :سيف عقل صاحبك وعمتا زى ما انت ليك دم انا ليا دم ابويا مات على ايده وحقى انا بجيبه بالقانون
أدهم :وهو كان فين القانون ده لما موت امى ولا لما موت أبويا ده حتى تجارة المخدرات معرفش يدينو بيها وتقولى قانون انا لو طولت انتقم منه هو واي حد يقربله هنتقم وهدمره هو واى حد
جاسر بجدية :ما علينا عشان انا اساسا عامل احطياطتى كويس ومش هتعرف تعمل حاجة يا ادهم
حاول ادهم ان يقاطع حديث جاسر ولكن لم يستطع
فاكمل جاسر حديثه
جاسر:الموضوعاللى جايلك عشانه هو ميرا اسامه الشافعى
هب ادهم واقفاً وكأن وجد ملاذه والتى يستطيع تنفيذ إنتقامه عليها ولكن نظر اليه جاسر وكأنه استشف ما يجول بخاطره
جاسر:برضو يا ادهم عمرك ما هتتغير ابدا لأمتى هتاخد ناس بذنب ناس انت نسيت عملت ايه فى اسيل ولا ايه على عموم شيل ميرا دى من دماغك لان هى ضحيه ويمكن اكتر منا كمان
ادهم :بتهكم ضحية انت بتصدق  الكلام ده
جاسر بحده:اسمعنى الاول وبعد كده احكم يا بنى ادم ميرا امها ماتت وهى عندها عشر سنين بس موتها ما كنش عادى لا دى اتقتلت
ادهم:اتقتلت ومين اللى يعمل كده انت بتقول ايه يا جاسر ايه الكلام ده
نظر جاسر لادهم وسيف نظره عرفوها جيدا
ادهم:اسامه صح
جاسر:اه يا ادهم اسامه كل ده عشان ياخد فلوس مراته بس هى كانت ناصحه كتبت كل حاجه باسم ميرا وسجلت الوصاية بتعتها باسم اختها اللى عايشه فى امريكا اصل بعيد عنك كان معيشهم هما الاتنين فى جحيم ضرب واهانه وحبس وتعذيب ده حتى ما رحمش بنته من وقت ما كان عمرها اربع سنين وهى بتضرب بالكرباج وتتحبس فى اوضه ضلمه تخيل بنت صغيره يحصل فيها كل ده ومن ابوها اللى المفروض يكون مصدر حنان وحمايه ليها
حاجه تقطع القلب بجد بقت تخاف من اى حاجة واى حد بتخاف من اى حاجه جديده عليها ده حتى لما علمها علمها عشان مظهره الاجتماعي مش عشانها
تأثر من ادهم بمعناة ابنة عمه فكيف عاشت فى هذا الجحيم بمفردها يالله وانا الذى كنت اقول اننى تذوقت كل انواع العذاب ماذا عنها هى التى تجرعته سنينا يا الله ارحمها من عذاب ذلك الوحش فهو بالفعل وحش فكيف يفعل ذلك با ابنته التى من المفترض ان تكون احب الناس الى قلبه كيف يفعل معها هذا وهو من المفروض ان يكون لها منبع الحنان ومصدر الحماية لها افاق ادهم على صوت سيف بحزن:ده مش بنى ادم حد يعمل كده فى بنته ده بجد وحش وما يستحقش انها تكون بنته بجد
جاسر بحزن:ميرا فى مره من تلات سنين وابوها بيضربها وقعت من على السلم وقعت قدام عنيا ولما ودناها للمستشفى الدكتور قال ان عندها فقدان ذاكره وده اتسبب ان اتمسح سنين من حياتها وان الذاكره لا يمكن ترجعلها الا اذا اتحسنت حالتها النفسيه
سيف بتسأول:ومسحت كام سنه من حياتها على كده
جاسر: عمر ميرا العقلى ست سنين عمرها ست سنين وانا عاوز اهربها عشان حالتها النفسية تتحسن لان هى معاها فلاشه تودى اسامه واى حد بيشتغل معاه وراى الشمس وعايز مساعدتكم
ادهم:بص يا جاسر بعد اللى انت حكيته انا يهمنى ميرا وبس تخرج من العذاب اللى هيا فيه وبس فهمت وانا هساعدها بأى طريقه
جاسر :وهو ده المتوقع منك يا صاحبى بس قبل ده كله عايزين نتفق مع خلتها عشان هتكون عمل مهم لميرا
سيف بتسأل :وليه ان شاءالله خالت ميرا تكون اخت مامتها التوأم وكما ن خالتها من سعت ما مامت ميرا ماتت وهى بتدور عليها ومايأستش أبداً يعنى بتحبها وهى لما تتحاط بالحب من كل ناحيه هتحس بالامان وحالتها تتحسن
ادهم:تمام كدا كنت عايز منك خدمه ياجاسر
جاسر:خير يا ادهم
ادهم:اسيل يا جاسر كنت عايز اعرف مكانها ارجوك تساعدنى
جاسر:بص يا ادهم اذا كان على اسيل انا اعرف مكنها
أدهم بلهفه :تعرف مكنها طب هى فين كويسة
بتاكل بتشرب عيانه سليمه
جاسر :هى كويسه وبقيت حاجة تانيه خالص بيتعملها الف حساب بس اسف يا ادهم
ما اقدرش اقولك عشان ده اسرار شغلى وانت مترضاليش اتأذى فيه
ادهم بيأس:لا طابعاً ياجاسر ما ارضاش ليك الأذى
قام جاسر مودعا صديقيه
جاسر :مع السلامه يا شباب اسيبكم بقا
ادهم/سيف:سلام يا جاسر
وقبل ان يخرج جاسر من الباب التفت قائلا ل ادهم
جاسر:ادهم ما تشغشل باللك با أسيل وبطل تدور عليها عشان هتقبلها قريب سلام
صدم ادهم من حديث صديقه فهو حين يقول شئ لايقوله من فراغ بل يكون حقيقية فهل سوف يقابل صغيرته حقا فكما يقولون الصبر مفتاح الفرج وهو صبر ونال سينول رؤية حبيبته التى حرم منها سنين
بل وقريباً أيضا اه يالله كم انت عظيم
دعوت إليك فأستجبت
(فوت-كومنت)
يتبع
=
=
=
=
=
=
=
=
=
يا ترى هيهربوا ميرا ازاى؟
أسامة هينفد ازى من الحصار اللى معمول عليه من ادهم وجاسر؟
يترى هيكون فى طرف تالت فى الحصار ولا لأ؟
ده هنعرفه فى الفصل اللى جاى؟
انتظرونى



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...