الفصل 20 | من 83 فصل

رواية أعطني حرررريتي .. أطلق يدياااا الفصل العشرون 20 - بقلم Misoo

المشاهدات
20
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18



..‏ جوزآ .. مآحبيت أنكد على خوآتي وأهلي فرحتهم .. وأصدمهم بسالم .. خل تنتهي الملكه .. وآجيهم .. بقشي وقشآشي .. خلآص طآبت منه نفسي ..


..‏ أرسلت له ..

.‏"‏ آنآ قلت لاهلي آني معك في الشمآل .. لآحد سألك عني صرفهم ‏"


حرق جوآلي باتصالآته .. بس مآرديت .. حتى لو بغيت .. مآقدر أنطق .. لآ بعد شين وقوآة عين .. يوصيني على الطبينه وعيآلهآ ..


قفلت جوالي .. وضميت المخده آبكي .. آه يآحسرتي ..


‏*‏ * *


موضي .. نوف غريبه ردت فعلس صرآحه .. مآتوقعت توآفقين على عقآب عقب هآلطلآيب .. والوسآيط .. ودوخت الرآس ..

نوف : خلآص .. آحسآسي تبلد .. وعقآب .. عندي زي قلته ..
ومدامه مهوب مخليني في حآلي ..

آبآخذه وأقطع هرج الناس عني وعن أبوي ..
وآلا هو لآقام معي ولآقعد .. هو والجدار عندي واحد ..
نقصن في الحسبآن .. باعتبره مهوب في حياتي ..


موضي .. بس هو أكيد .. مآحيرس هالسنين .. وطب في حلق ولد ابن عيد .. آلآ وهو يبيس في حسبآنه .. ويبي حقوقه .. مثله مثل غيره .. حرمه وعوآل وبيت .. وقلبس قبل ذآ كله ..


نوف بعصبيه .. يخسآ ألآ هو ..
وأشرت بيدهآ على صدع في جدار حوشهم ..

..‏ لآتلآيم هالصدع ‏..يجي يدور مكآنه بقلبي ..

..‏ وتغيرت حدت نبرت صوتهآ فجأه .. والتفت لموضي ..

..‏ مضيوي .. جعلس آلليل ..
آجل بتسلمين قلبس لجوبير على طول دآم ذآ حكيس ..


موضي بحيآ .. آجل ويش ..
أن شفته رجآل ويستآهله .. خله يآخذه ..

نوف .. مآبه حدن يستآهل .. لآترخصين بقلبس لأي رجآل ..

نفضت الغبار من ثوبهآ .. وقآمت تشرف
على تنظيف الشغآله للمجلس ..


‏*‏ * *


طلع من شآليه عمه .. وهو مآيشوف طريقه من الضيقه ..


..‏ ركب سيارته .. بيرجع الرياض وحتى شنطة ملآبسه مآخذهآ ..


..‏ وبعد مامسك الطريق السريع .. وبعد مآقلبهآ في رآسه .. لف الطآره ورجع ..


..‏ آلهروب مو حل .. حتى لو أضطر آخذ ولدي .. أن تأزمت الأمور ورفضت ترجع لي ..


دخل .. شآف أمه على سجآدتهآ ..


تستغر وتقرآ أذكآرهآ ..
سمت عليه من شآفت منظره ..


وجهه أسود مكتم .. شفآيفه يابسه .. وجيبه مفتوح .. نآسف شمآغه على كتفه .. وعقآله بيده ..


أم فهد .. عورهآ قلبهآ عليه .. عآرفه علته .. ومن وجهه عرفت أن مآفي فآيده خلآص ..


حآرت الدمعه بين رموشهآ وهي تشوف حآلة ولدهآ ..


رمى نفسه بثقل جنب أمه .. وحط رآسه في حجرهآ .. مسك يدهآ .. وحطهآ في شعرهآ .. ومآفي أحن وأدفى من حظن الأم مهمآ نلف الدنيآ ..


وقآل بكل يأس وتعب وهم ..

..‏ يمه تعبآن .. حيل تعبآن ..

نزلت دمعتهآ الحآيره .. مسحتهآ بطرف شيلتهآ .. وبكل حسره على حآلة ولدهآ ..


..جعل من هآلضيقه سببه ربي مآ .... ....

سكر فمهآ بيده .. وبرجآء ..
..‏ يمه طلبتك .. كان لي معزه بقلبك لآتدعين عليهآ ..
بنت عمي ، وأم ولدي ، وأشر لقلبه .. ولهآ مكان هنآ ..


تقبلت القبله .. وبقلب صآدق دعت له ..


‏"‏ يآ الله يآربي .. بعزتك وقدرتك وجلآلك .. تجمع شمل وليدي بمرته ووليده "


ابتسم .. وأمن من قلب .. هذآ هو آللي محتآج له من زمآن ..


‏*‏ * *


منتهى : مآ أقدر أأمن له من ذآك آليوم .. أفكآره وصخه وجريئه .. يحسبني رقله وطآيحه بهوآه .. بقوله يآالله ..


جمعت خلق الله على قولته ..
أنآ وخوآته .. بدور وبتول والجوهره .. وخلود أختي ..


جت سآره بنت عمي ناصر تركب معنآ .. بس مآكفآهآ معنآ ..
وأحرجني بدر لمن قآلهآ روحي مع إخوآنك .. مو حلوه منه ..


..‏ ركب بجنبه .. شفته حده معصب .. قرب وهمس لي ..

يعني تستانسين لآ عآندتيني ..

جآوبته بصدق .. انت تخوف .. مآ ينتأمن لك ..


..‏ طآلعهآ وابتسم .. وطرى في بآله طآري .. هي آللي طرته له ..
..‏ نزلوو .. مسكهآ بيدهآ .. انتظري شوي ..


جآ في بآلهآ .. آنه يبي يعطيهآ فلوس .. انتظرت تشوف وش يبي .. وبعد مآبعدو آلبنآت ..


شآفته يحرك سيآرته يبي يمشي .. مسكت الدركسون بيد .. وبآلثآنيه فتحت آلباب وآلسيآره تمشي ..


أربكته .. ووقف فجأه .. ألتفت لهآ معصب .. انتي خبله ؟؟


نزلت مآردت عليه ‏.. وصفقت الباب بوجهه بقوتهآ كلهآ ..


‏*‏ * *


عقآب .. آلله يبآرك فيك ..
جآبر .. آلله يبآرك فيك ..


..‏ مسك عقآب عمه بعد العشآ .. وقآله ..
يآبو صقر .. آنآ مستعجل .. آبي أعرس بعيد رمضآن ..

ولو يصير برمضان ترآه ودي ..


أبو صقر .. يآبن الحلآل .. صم وأفلح ولآقضى رمضآن بتعين خير ..


جآبر يساسر صقر ..
أقول أبو فهيد .. مآهنآ شوفه مثل ربعك الحضرآن ..


‏"‏ وصلته أخبار الشبكه من خوآته "

ضحك صقر .. هههههه وبيقهره .. مآلك لوآ .. هم لهم سلومهم .. وحنا لنآ سلومنآ .. وشوفه مآنتب شآيفن طرف اصبعهآ لين ليلة عرسك ..

جآبر تنرفز .. يآوجه الله .. نآسن محرومين تمشى عليهم السلوم .. ونآس معفين وشبعآنين ..


وبرجآ .. طيب آبي آحآكيهآ مثل خلق آلله ..


صقر : معصي وآنآ أخوك .. لآقدهآ عندك .. تحآكآ معهآ لين تسمح ..لآتسكت ..


تنهد جآبر بضيقه ..
‏"‏ آللهم صلي على أبو فآطمه "
عليه الصلآة وآلسلآم ..


 



آلسآعه 1 بآلليل .. شده أصوات صرآخ .. حريم ورجآل .. وكلمات متنآثره يسمعهآ بعد مآ أرهف سمعه لهآ .. فز وآقف .. طلع يستكشف الامر ..


شآفهم طآلعين من آلبحرر متجهين لبلكونة عمه أبو حمد .. ومن الزحمه مآشآف شي ..


قرب لهم .. خير أن شآء الله .. عسى مآشرر .. وهو يفرزهم بيشوف بعد مآنغزه قلبه ..

مسكه حمد يتحمد له بالسلآمه .. وكأنه نسآ مآبينهم .. بس آلمصآيب تقرب آلنآس لبعض ..


..‏ آلحمد الله على سلآمة عزوز ..

نجى وربي نجآه ..

يحس قلبه طآح ببطنه .. قرب لهآ شآفهآ جآلسه ضآمته وتبكي ..

جت أمهآ ببطآنيه .. لحفته فيها .. جت بتشيله .. بس يد فهد كآنت اسرع .. شآله ودخله دآخل عن آلبرد ..

لحقته منى بلهفه على ولدهآ .. وتبعتهآ أمها وحمد .. ومنتهى .. وإخوانها سعود وفيصل ..


جلس على الأرض .. وجلست مقآبل له بصمت ..

طآلع بوجه ولده .. وكأن مو موجود بالمكان غيره ..


عزوز أبوي .. وش أخبارك ..
هز عزوز راسه .. وبضعف جآوبه .. طيب


قآله بابتسآمة شفقه .. أبوي تعرف من آنآ ؟؟

هز رآسه بالموآفقه .. أبوي فهد ..

ضمه أكثرر .. يعني مآنسى لمن علمته من آنآ ..

..‏ انسحبو آلبقيه بهدوء ..
وتركوهم لحآلهم ..

..‏ شآلته من حظن أبوه .. توهآ مآبعد شبعت منه .. ومآبعد فرحت بسلآمته .. ومآ توقعت أن آلبحرر بيعتقه بعد مآنوى يغدر فيه .. مو مصدقه آنه بين يديها مآغرق ..


تأملهآ وهي تبوس وجهه بكل مكآن .. خدوده ، ورآسه ، وعيونه ، وخشمه ،، وحتى كفوفه مآتركتهم ،،


قآل لهآ فهد بهدوء : آلحمد الله على سلآمة عزوز ..

ولمن شآفهآ تبوس في ولدهآ .. ومآلقت له بآل .. ووجهآ ملطخ بترآب البحرر ومخفي وضوح ملآمحهآ ..


فآضت عنده المشآعر .. وبتلقآئيه قربهآ لهآ .. وحظنهآ هي وعزوز ..


أدركت وضعهآ .. دفته بعنف .. وكآنها مو هي نفس الآنسآنه الرقيقه آللي من شوي ..


..‏ انتفض وآقف .. قآلهآ بأمر .. لبسي عزوز .. طوول مآهو هنآ أبيه معي وتحت نظري .. تركهآ وطلع ..


‏*‏ * *

تجمعوو الحريم .. كلهم بشآليه أبو حمد عشآن يهنون بسلآمة عزوز ..

أمآ الرجآل .. تجمعو بشآليه أبو فهد .. وبعضهم يسبح .. وبعضهم يشوي .. ومنهم من جلس يتقهوى في شآليه أبو فهد ..

..‏ منتهى .. يمه قضت آلقهوه ..

أم حمد : خوذي من عمآنك بسرعه ..
..‏ وبمآ أن شآليه أبو بدر بجنبهم ..
وفآضي محد فيه .. شآلت جلآلهآ وطلعت لشآليه عمهآ عن طريق البلكونه آللي مفتوحه على آلبحر

..‏ خذت آلقهوه .. ونزلتهآ على آلطآوله عشان تلف آلجلآل عدل ..


بس تفآجأت بجلآلهآ ينسحب كله ..

بدر آللي كآن لسآ رآجع من كوفي .. شآف آلشبآب يسبحون .. دخل يبدل ملآبسه .. ويلبس شورت سبآحه ..


طلع وفوطته على كتفه .. حس بحركه في المطبخ .. شآفهآ تفتح الادراج .. بدور على حآجه ..
..‏ وقف ينتظرهآ تطلع .. وأول مآشآفهآ مشغوله بترتيب جلآلهآ ..

سحبه ورمآه .. ووقف مقآبل لهآ وسحب خلصله من شعرهآ .. هف عليهآ ليمن تطآيرت شعرآتهآ ..وقآل لهآببرود وروقآن ..

..‏ وئعتي وآلآ آلهوى رمآكي ..


‏"‏ آنتهى البآرت "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...