الفصل 31 | من 83 فصل

رواية أعطني حرررريتي .. أطلق يدياااا الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Misoo

المشاهدات
23
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18



جابر .. الله حفيك ياصقيرر .. أنت تسعى بمطرق الريحآن .. ‏
وآنآ أسعى بذآ آلعجيزآت ..

بس وكآد أنهآ عقوبتي .. طاريني أزحلقهن مع صقور .. وأنا اسعى بمضيوي علآ عربه عشان نقضآ بسرعه قبل لايدرون .. ونروح نتقهوى سوآ .. وألا نتسوق سوآ ..

بس ربي دقمني .. مالي غير أبر بذا العجيزات من ورآ آلخشم ..


نوف .. تفتح الهديه .. وهي لآويه خشتهآ .. خل نشوف وش جآب " يآمآ جآب الغرآب لامه "

وأول حاجه صادفتهآ .. ضرف صغير أحمرر .. رفعت حاجبها تزرآ عليه ..

يآوجه آلله .. وش ذآ بعد ..
ههههه لآيكون كاتبن غزل بس !!
فتحت الظرف .. طلعت خمسميآت جدد .. عدتهن باستغرآب 4 آلآف ..
حطتها على جنب وفتحت آللي تحتهآ .. طقم ذهب عيار 24 من الذهب الخآلص عدآ فصوص ملونه متدليه بسلآسل من آلعقد آللي يطوق رقبتهآ ..

ومعه توابعه من خاتم وحلق وسوآره .. بهرهآ نعومته وذوقه وفخامته بنفس ألوقت .. تحاكي نفسهآ ..

..‏ بيطلع خيال مع الجلآبيآت .. وفصوصه الملونه بتناسب أي جلابيه تلبسها معها ..

هه أكيد ذآ ذوق هويآ وألآ هو لو عنده ذرت ذوق ماسحبني بالسكيك قدام خلق الله ..

سكرت علبته وبجنب الظرف حطته .. ومابقا غير قطعتين حرير وحده ساده والثآنيه مشجره .. أحتارت بينهن من أحلى ؟؟
وتخيلت موديلآت تنآسب قماشهن ‏..

بس بالأخيرر تذكرت أنها بترجعهن قبل لايشوفهن أحد بس كيف ؟؟


سالم ‏.. هويآ وينس أمس بغيت أسير عليس وأتعشا عندس بس مآرديتي ..

هيآ .. غريبه ماشفت لك أتصال .. متى ؟؟

سالم ‏.. عقب التراويح ..
هيآ .. أيه .. عند الجوز عازمتنا للسهره عندهآ ..

تنهد سالم .. وش علومهآ .. آربهآ طيبه ..

هيآ .. بكت البآرحه لين صفى رآسهآ ..
سآلم عدل قعدته واستقآم ..
آفآااا .. وش قومهم عليهآ .. أحدن حآس خآطررهآ ..

هيآ .. لآ نفدآك .. مغير مشتهيتن العمرره ولا حصلت لها ..

سالم .. قومي أدعيهآ .. قولي لها بنمشي ذلحين لمكه والسياره وراعيها تحت أمررهآ ..

هيآ .. ريح عمررك .. السياره ماشيتن على حسابها .. غير ظروفها ماناسبت ..

سالم .. هويآ .. تحبين أخيس .. وودس تخدمينه ؟؟

سالم ‏.. آبي أشوف جوزآ وأحاكيهآ عندس في بيتس .. ولا أبي أحدن يدري ولآحتى هي ..


‏*‏ * *

جالس يتحررق .. يسمع حكي الدكتوره ولا يقدر يجي يشوف ..
مآحب يجي ويحرجهآ ..


تسطحت على سرير الكشف .. وسحبت الستاره ورآهآ ..

ضغطت النيرس آلجل آلبآرد على بطنهآ .. والدكتوره مررت جهآز الاشعه على بطنهآ .. وبدت تشرح لها عن وضعه .. وعمره .. وحجمه آلآن ..
وقفت فجأه الدكتوره .. أستاذ بدر ..
مآتبي تشوف ولدك ؟؟


ربي رأف بحآله ‏.. وجآه الفررج .. فز واقف وبخطوآت سريعه .. صآر عندهم وكأنه ماصدق أحد ينآديه ..
‏ ‏

سكررت منتهى عيونها بيده بحررج .. وصوت طنين بأذآنهآ شوش السمع عندهآ .. كآن ضغطهآ منخفض ..

لهآ أيام ضآغطه على نفسهآ .. وماكلت شي .. ترجع أي حاجه .. وحاولت تجلس بغرفتها قدر الأمكان عشان محد ينتبه لنفسيتها الزفت ..

..‏بدر .. كان بعالم ثاني .. فرحآن وصدره منشرح .. ومركز بكل كلمه تقولها الدكتوره ..


نزلت بعد مآانتهى الكشف .. وطآحت مغمى عليهآ ..


 






فادي .. عرفت أن أم لسان بتسهر مع خوآتي .. قلت لبدور عمدا أني طالع للاستراحه .. وأنا حقيقه ضبطت وضعي عشان اطل عليهآ ..


جالسين بالصاله آللي فووق .. جلستهم مقابل باب غرفتي .. اساسا أغلب غرفنا تطل على هالصآله ..


الأخت مآخذه رآحتهآ وشايله كل شي بعد ماحلفو لهآ خواتي أن محد في آلبيت من آلعيآل .. ولو جوو بيعلمونهم لأن كلنآ عارفين بوجود السنيوره ..


صفرر بخفووت باعجآب ..
آووووف .. طلققققققه .. والله أنها طلقه .. بس لو تطول كشتها شوي .. كآن أحلآااا ..

عورتني رجولي وآنآ وأقف أرآقب .. جبت كرسي وجلست عليه .. وأنآ مآسك البآب .. قلبي على يدي أذا قربت روزه .. أخاف تفتح آلبآب وتفضحني ..

حفظت أغلب حركآتهآ تقريبآ .. وطريقتهآ في آلكلآم ..

ويوم شفتهم نزلو تحت .. سكرت غرفتي وقفلتها .. طلعت صورتهآ وأنآ أقآرن بين شكلهآ حآليآ وسآبقآ ..

خذتني آلهوآجيس والأفكآر لين نمت ..


‏*‏ * *


فستان كت أحمرر من الصوف آلنآعم .. مع بووت نصف الساق ..

ولأنه بهآي نك .. مآاحتآجت تلبس عقد .. اكتفت بحلق أحمر وخآتم ..

روجهآ الأحمر آلصآرخ .. عكس أناقتهآ وأبرز جمآلهآ ..


شعرهآ بخصلآته آلشقرآ وآلبنيه .. وطوله لأسفل ظهرهآ كمل ستايلهآ .. وعطآهآ حلآ فوق حلآ ..


تعطررت .. ودق آلجررس .. تنهدت وطلعت تفتح .. شآيله هم آلمقآبله ..


هي خجووله جدا .. عكس خوآتهآ بجرأتهن .. هن لهن أستقبآل الضيوف وهي كانت تهررب للمطبخ ..


سآرونه .. آلسلآم عليكم ..

أنآ سآرونه .. زوجة أحمد رفيج فهد ..
وهآي خآلتي أم زوجي ..


منى بخجل .. هلآ والله ..
زارتنآ آلبرركه ..


أم أحمد .. هلآ فيج بنتي ..

دخلتهم .. وجلستهم .. واستأذنت تاخذ قهوتهم ترتبهآ ..

سآرونه .. بعد أذنج .. بخآويج للمطبخ .. قطوت مطابخ آنآ ترآ ..

منى .. ههههه حيآك تفضلي ..

سارونه .. وآآآآي منه فهود .. أتصدقين كآن خآش عنآ أنه متزوج ..

وعنده ولد بعد ؟؟
جد تفاجأنآ ؟؟

بس انتي شكلج صقيره ‏.. جنج بعدج مآتزوجتي .. اللي يشوفج يقول أخته مو زوجته !!
وبحيآج يظن أنكم توكم متزوجين ..


وآنآ أقول ليش فهود مآاتزوج ويقول محد تارس عيني .. آمبيه آثاري شآيف هآلبيآض والشقآر ..

منى بخجل .. تسلمين ..

أم أحمد .. هذا السنع .. جوفي حيآهآ شحلآته ..

سآرونه : مآجن هذي على رآسي !!
منى .. هههههه
أم أحمد .. منوو غيرج عيل ..


سآرونه .. وي وي وي خآلتي .. هذا وأنا أقول شحيلآلتج عشان جبتي لي هالأحمدوه .. ومآفاطني أطرر الزواج وعنست ..

..‏ ترا بطلع المستخبي .. وأقول عن آلخآله الشريره .. آللي تنوم جنتها يوعآنه .. بعد مآكرفتهآ كرآف ..


تأملت منى سارونه لثواني .. شقاوتها .. مرحها .. خفة دمها .. حركآتهآ .. أحيت فيهآ ذكرى منى القديمه .. منى أم 16 سنه .. بشقآوت المرآهقه وخفتهم ..


..‏ أحمد .. أبوعزوز .. اسمح لي بروح شقتي ابدل هدومي .. وأطلع آسلم على أم عزوز وآخذ آهلي ..

فهد .. ياابن الحلال اطلع كذا بس ..
احمد .. لا وين أطلع جذي .. تبي أم فهود تزنطني ..

ضحكووو .. وتفرقووو
فهد طلع فوق .. وأحمد لشقته ..

منى كانت بغرفتها .. تطلع لسارونه صورت أمها .. اللي تمنت تشوفها لأنها دايم ببوكها .. هي وصورة أبوها وعزوز ولدها وحمد أخوهآ ..


اندق الباب باليد مو الجرس .. لبست سارونه حجآبهآ .. وفتحت ..
فهد لحآله والعيال مع أحمد ..

جلس وهو يرحب ويهلي ..
ومنى طلعت باندفاع ..
هآه مو تقولين أمي مو حلووه ترآ ....

تفاجأ فهد .. ووقف من شآفهآ .. حآوطهآ من خصرهآ وهو يقول .. انتي الحلوه والله وسحبها معه يجلسها بجنبه ..

انحرجو .. أم احمد وسارونه .. ومنى ..

آما هو لو كان في غير هالوضع .. أكيد ماسوآ اللي سوآه ..

بس الحيآه فرص .. ولو ما استغل هالفرصه .. يمكن مايحصل غيرهآ ..

آخذ يسوي لهآ حركآت بدون لايحسس أحد .. ويده ورآهآ تتحرك بهدوء ..

كان جدا مستمتع .. بأحراجها .. وخجلها .. وحمرة خدودهآ وحتآ أذآنهآ ..

وهو ويآها تركيزهم مشتت مو مع أم احمد اللي تسولف ..


دق الجررس وأنقذهآ .. بس لغرفته الأقررب ..

//‏ آنتهى آلبآأرت //

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...