الفصل 83 | من 83 فصل

رواية أعطني حرررريتي .. أطلق يدياااا الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم Misoo

المشاهدات
17
كلمة
2,109
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18



..‏ على بعد أمتآار من آلشآاحنه .. لآزآل اصبعه مرفوع للشهآاده .. وجهه متمرغ بآلترآاب .. وشعره أشعث من آلغبآار .. جبينهآ ندي بآلعررق .. احيآ بفضل من آلله ثم بشجآعته انفس .. ومن أحيآ نفسآ فكأنمآ احيآ النآاس جميعآا ..


..‏ فتح عيونه بهدووء .. وعجز يرفع جسده .. ابتسم أنه لازآل على قيد الحيآاه .. مآيتذكر شي آلآ اللحظآات آللي قفز من آلشآاحنه انطلق يجري بعدهآ انبطح وزحف بأقصى قدره له .. غطى رآسه لمن سمع صوت الانفجآار .. اغمى عليه .. ومآحس بشي آلآ لمن وآحد من رجآل الاطفآاء عثر بالصدفه عليه .. ‏ سحبوه معهم هو وزميله .. وبقية الفرقه بدت بالاطفآء وأخمآد الحريق ..


..‏ ترآكضو له الجمهور آللي وآقف وكآن يترحم عليه .. آلله أكبررر .. آلله أكبررر .. آلله أكبررر .. تهآاني وتبريكآت بسلآمته .. اللي ضمه .. واللي قبل رآسه .. وآللي صوره بجوآله .. وآللي بكى من شآ ف اللي أنقذ روحه وأهله .. وعبآرآت شكر وثنآاء ومديح انصبت بأذنه .. يآااابطل .. يآاشجآااع .. يآلذيب .. يآاابضآاي .. ياااا ... يآااا... يآااا..


..‏ بعدهم الرقيب عنه .. أتركوه .. ابعدو عنه .. تعبآن وخرو عنه ..


..‏ آتجهو به نآحية سيآارة الاسعآاف .. كآن منهك جدآا .. واثنين صآلبين طوله .. سألهم بصوت مبحوح .. و ين تآخذوني ؟؟


..‏ جآوبه الرقيب .. بنآخذك للمستشفى .. نتطمن عليك .. ثوبك مخرق من ورآ .. أكيد جآيك شرآر أقل شي .. بس انت ماتحس به ذلحين من التعب اللي فيك ..


..‏ هز رآسه بر فض .. ووقف مكآنه .. كله تفكيره باللي تركهآ ورآه .. يبي يطمنهآ عليه .. نودوني سيآارتي .. قريب .. في الشآرع المقآبل ..
‏ ا
.
..‏ حآول فيه الرقيب .. بس أصر على موقفه .. ودوه سيآرته .. وأشر لهم يشكرهم وعشآن ينصرفون ..


..‏ منتهى .. مو ‏ مصدقه .. مو مصدقه .. مع ان الحآدثه مآ استغرقت أكثر من ربع سآعه أو أقل .. لكن كآنت عليهآ دهرر .. مآنطقت بحرف وهي تشوفه يفك يديه منهم .. و يتجه لبآبهآ بتعب وآضح .. فتح بآابهآ .. وجلس بالارض مقابل لهآ .. مسك يديهآ البآاارده .. وبآسهآا .. منتهآاي .. هذآ أنآ قدآمك .. سآلم مآفيني آلآ العآافيه ..


..‏ مآردت .. صآررت تنتفض .. ودموعهآ تصب .. وشهقآتهآ وونآات بتشق صدرهآا .. حس آنهآ مو مستوعبه .. ولآ مصدقه ..


..‏ وقف بتعب و هو يتمسك بالبآاب .. اخذ سعودي منهآ وحطه ورآ .. رجع لهآ .. سحبهآ من آلسيآاره وضمهآ لصدره بقوووه .. هنآ انفجررت تبكي بصوت عآالي .. مآمنعهآا .. ولآ نهآهآ .. تركهآ تطلع المكبوت بصدرهآ .. وضمهآ له أكثرر .. بعد مآااهدت دخلهآ السيآاره .. واخذ جوالهآ يتصل باخوه يجيه .. اتجه لمرتبة السآيق ورمى نفسه على الدركسون بتعب .. دقايق وألآ واحد يدق شبآك سيآرته .. رفع رآاسه .. وعقد حوآجبه .. أشيبي هذآ ؟؟ .. و نزل يكلمه ..


..‏ الرجآال .. جزآك الله خير .. انآ صآحب المحطه .. فلان بن فلان .. وانت من اولده ؟؟
..‏ بدر .. انا بدر بن سعود البدر ..


..‏ الرجآال .. و نعم وآلله .. وآلله أنك قررم ورجآل من ظهر رجآال .. انت انقذت ‏ خلق الله .. وجنبتني خسآير مآتقل عن ميتين ألف .. وعطني رقم جوآلك .. حقك بيوصل لك ..


..‏ بدر .. مشكور .. بس ماله لزوم .. انآ ماسويته عشآن عطآ والا مديح .. سويته لوجه الله .. وعشآن هالمسآكين اللي مالهم حول ولاقوه .. وأكيد أي أحد يطري في بآله أنه يحرك الشاحنه ‏.. أكيد مهوب متأخرر ..


..‏ الرجآل .. يآقل الرجآل الذيآبه مثلك وشروآك .. وخذ رقم جوآله بعد ما أصرر على بدر ..


.

.

..‏ فز فآدي واستأذن من شغله .. توجه لسيآرته وما احتآج احد يوصف له المكآن لأنه على الطريق السريع .. نزل من سيآرته بعجل .. وتركهآ شغآله ومفتآحهآ فيهآ .. وطيرآن فتح باب سيآرت اخوه يتطمن عليه ..


..‏ وفيه من مآيخآف ربه .. يستغل الموآقف والاحدآث لو كآن من اموآت .. شآب مراهق وجد السرقه اسهل الطرق للحصول على المآل .. ركب سيآرة فآدي وانحآش فيهآا .. مآسمع فآدي غير قوة صرير الكفر .. رد بكلمه وحده بعد ماتطمن على اخوه ( آلله يلعنننه ) ..


.

.

..‏ مر أهله وسلم عليهم عشآن يطمنهم .. ومآحد يفجعهم بالخبرر .. وأمه طبعآ أنهآرت تبكي .. وبوسته بكل مكآن و هي تطمن بنفسهآ عليه ..


نزلو منتهى عند أهلهآ .. ونزل يسلم على أمهآ و يوصيهآا على منتهى .. همس بأذن خآلته ..


..‏ خاله الله يعآفيك انتبهي لهآ .. ترآهآ مرتاعه .. اقري عليهآ وألا شربوهآ شي .. زمزم والا حاجه .. وأنا بمر عليهآ أذا طلعت من المستشفى ..


..‏ هنته بالسلآمه و هي تمسح دموعهآ .. وتضم بنتهآ تدخلهآ .. وسعود نآوله فآدي للشغآله تدخله ..



 



..‏ سنوآات و سنوآات ..
..‏ مرت سريعة على ابطآلنآ .. احدآث وتغيرآت طرأت في حيآاة كل منهم ..


..‏ ماجد و وضحى ..


..‏ سكن مهيه مع أمه .. وبعد أن صآرت هي وأمه نآار و غآاز هوشآت يوميه طلقهآ .. وعآش حيآته بسعآده مع وضحى ببيت مستقل عن امه .. انجب بعد الاربع بنآات اربعة اولآد وبنت ..


..‏ ام صقر ..


بعد القوه والتجبر والبطر .. خآرت قوآهآ .. وانهد حيلهآ .. وضعفت صحتهآ وانشغلت بنفسهآ .. خآصه بعد وفآة زوجها ابو صقر و ولدهآ علوي بحآدث مروري !!


سآلم و جوزآ وغدير ..


..‏ عآنت جوزآ مع غدير نكسآتهآ النفسيه .. انجبت له ثلاث اولآد وبنتين .. لتلاقي حتفهآ اثنآء ولادتهآ لابنتهآ آلثالثه .. فاصبحت جوزا أم لهم بدون حمل ولآ ولآده ..


حمد وبدور ..

..‏ حيآه سعيده .. لاتخلو من بهآرات الحيآه .. بدور .. توقع نفسهآ في موآقف طريفه تجعل حمد يتغآضى عن اخطآئهآ برحآبة صدر ..


..‏ فادي و خلود ..

..‏ تحقق حلمه .. واجتمع مع خلود تحت سقف واحد .. انجبو اربع بنآت وثلآث اولآد .. لاتزآل عنيده .. ولا يزال يروضهآ ولآ اخر دقيقه في عمره ..


..‏ عقآب و نوف ..
..‏ اصبح أبو نآيف .. انجب تسعه من الأولآد .. وأربع من البنآات .. ولآزآل متحكم مسيطر على نوف .. اللي رضخت له بكل حب ..


..‏ صقر و بتول ..


..‏ لازآلت دلوعته بالرغم من تقدمهآ بالعمر .. ودموعهآ القريبه اصبحت مثآر النكت بين أولادهآ وأبوهم .. انجبت عشره مابين اولاد وبنآت ..


جآبر و موضي ..

..‏ انجبت بنتين و ولد .. وتوقفت بعدهآ بعد استأصآل الرحم لهآ بعد أن اصيبت بنفس الحادث الذي توفي على اثره ابوهآ واخوهآ ..


..‏ ليتزوج جآبر بأخرى .. وعذره .. القلب دكآن وكلن له مكآن !! .. فيتزوج بفتاه عشرينيه بعد أن جاوزت موضي الأربعين .. ليعيش مع زوجته الجديده كمرآهق وقع لتوه في وحل الغزل والحب !!

‏!.. و ينسآ أيآم خوآلي قضآهآ مع موضي واولآدهآ .. !!


..‏ امل واحمد ..

..‏ طلقهآ ابو ضآوي بعد سنه دون ان يمسهآ كمآ وعد .. وستر عليهآ .. لتتزوج مره ثانيه .. برجل ارمل .. قاست وذاقت الأمرين من أولاده الذين رفضو وجودهآ كأم بديله لأمهم .. وابوهم المتساهل معهم ..

..‏ احمد .. بعد وأده لأبن الحرام .. اصبح يتخبط مآبين المصحآت النفسيه والسفريآات .. دون فآئده تذكر حتى وجد رفقه طيبه انارت له طريقه .. لتمسك بيده وترشده طريق الحق .. فيسعد ويلتزم .. ولكن جآوز الستين ولم يتزوج ولم يكن له ذريه ..


..‏ نوره ..

..‏ لم تنسآ تهديد أبيهآ لهآ أن رأهآ هي أو طفلهآ في طريقه .. فالقتل مصيرهم ..
في ظهيرة احد أيام الصيف .. كانت تصلي .. وامها وضعت الأكل و نسيت البآب مفتوح .. فيخرج طفلهآ يحبو تلسعه حرارة الشمس في ارضية الحوش الحآره .. فيرفع يدآ و ينزل الأخرى .. يفتح الأب الباب عآئدآ من صلآة الظهر .. لتقطع نوره صلاتهآ خشية أن يفعل ابيهآ ماهددهآ بهآ .. فتصررح عندما وجدت ابنهآ تشبث بقدمي والدهآ ليحتمي به من حرآرة الشمس ..
..‏ فينحني ابيهآ بحنآن الأب ليتلقفه و يحمله بعد ماتفطر قلبه رحمة لهذا الصغير .. ويضم ابنته .. فيفرج لهآ سجنبهآ لتعيش معه .. و يكبر الصغير ليلتحق بأبيه رغمآ عنه .. و تتزوج نوره كأخواتهآ من رجل كهل .. انجبت منه مآشآء الله لهآ أن تنجب ..


..‏ منى و فهد ..

..‏ انجبت ابنتها في السآبع .. بعد عنآء السفر .. واكملت دراستهآ .. بعد مساندة ابو عزوز لهآ ..


..‏ بتال .. بالرغم من فارق السن الكبير بينه وبين سوزي ابنة عمه .. الا انه اصر على الزواج بهآ والسفر للتخصص .. فهو نسخه مصغره من اخيه بدر ..


..‏ روز .. رفضت من تقدم لهآ من ابنآء عمهآ .. لتحلق في سمآء عآئلة اخرى ..


..‏ وآخير بطلنآ البدر ..

..‏ بشيك مصدق من صآحب المحطه .. 50 الف وضعت في حسآبه .. ومكافأه له من اشخآص عده ممن كآنت حيآتهم رهن شجآعته .. من ضمن هذه الهدآيآ .. فتيآت بعمر الزهور .. اعتذر عن قبولهآ بلبآقه .. ليشتعل قلب منتهآاه غيره وحبآ له ..


..‏ نقل منتهآه آتآه على طبق من ذهب من بعد حآدثه المحطه ..

.

..‏ حقق طموحه بتخرج سعود حآفظآ لكتآب الله .. فيسآفر ليتخصص الطب .. وسط اعتراضآت امه .. وتشجيع أبيه .. اخوته خطآ بهم وآلدهم كنهجه في تربية سعود .. انجب 6 من الاولاد و5 من البنآات ..


..‏ بعد التقآعد اجبر منتهآه على تقاعد مبكر .. لترافقه اينما حل .. في حله وترحآله ..


.


..‏ بدر ومافعله بمنتهى قبل الزوآج .. نعم حررريه .. لكن .. مقيده ..


‏ ‏.. منى وفهد .. حريه مطلقه لاختلاط فتاه بشاب .. قيدتهآ الخطيئه رغمآ عنهآ ..


..‏ عقآب و نوف .. اختيآر شريك العمر .. حريه لكن مقيده تحت وطأة التحيير لابن العم !!


‏.. نوره و عبدالله .. زواج خضيري بقبيليه .. أو العكس .. ليست مقيده فقط انمآ مغلوله ..


‏ ‏.. صقر و بتول .. بدوي و حضريه .. او العكس .. فالسآبق حريه مقيده .. آمآ الآن استطآع البعض الفكآك من هذآ القيد والأنطلآق بحريه ..


..‏ سالم و غدير .. قيدت يدآه بآمآنه اجبر على قبولهآ .. ولم تتآاح له الحريه فالرفض أو القبول ..

‏ ‏ .. ولآ زآلت هنآك حريآات لنآ .. عآدآت واعرآف و معتقدآت .. قيدنآ انفسنآ بهآ .. ولم ينزل الله بهآ من سلطآن .. تسآؤلآت في نفسي .. ابحث لهاآ عن اجآبه فهل من مجيب ::


..‏ لم لآنحطم هذه القيود .. و نحن من طوقنآ بهآ ايدينآ .. مآدامت لآتمت للدين والشرف و العرض بسوء ..

..‏ لم لآنعتق رقآبنآ من رق هذه آلعآادات والمعتقدآت البآليه .. لنحلق بحررريه ..


..‏ لم نرضخ للشلليه .. والتفرقه العنصريه .. والعصبيه القبليه .. فمصيرنآ واحد .. الموت .. فالترآب .. فيأكلنآ دود الأرض .. لقيام السآعه فنحآسب و نجآزي بحسب اعمآلنا وليس اجنآسنآ و الوآننآ ..


..‏ فهل من اصوآات تنظم لصوتي .. لنصرخ ‏ بهآ عآليآ .. عل وعسى أن يأتي فررج يحطم هذه القيود .. رددو معي ..


‏[‏ اعطني حررريتي اطلق يديآا .. ]

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...