الفصل 58 | من 83 فصل

رواية أعطني حرررريتي .. أطلق يدياااا الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم Misoo

المشاهدات
21
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18



.‏"‏ سآلم "


..‏ أشرطي وعيوني لس ..


.‏"‏ جوزآ "


..‏ أول شرط .. لي ليله ولهآ ليله ..
..‏ سالم : مع أنه مآاودي .. بس بأمرس ..


..‏ ثآني شررط .. آتعآالج .. بأكبر مستشفى لين أحمل ،، لو أسافر برآا .. أنا بريت حلفك علي أني مآتعالج من وراك .. بس يوم جالك ظنا آنا بعد أبي ..


..‏ فقد أعصآابه .. وبدون مايحس بنفسه وقف ورفع صوته عليهآا .. ذا السيره أقطعيهآا .. قلتلس مليون مره .. مافيس آلا العآافيه .. بس كثرة تفكيرس بالحمل هي آللي خلته مآايصيرر ..


..‏ قابلته وآقفه .. هآاه يوم جآا لك عيآال مآعاد هميتك أنا .. وقبل تنشب في حلقي عشان أعآالج .. هذي أنانيه يآاسآالم ..


..‏ والله والله آللي خلقني وخلقك أن ماوافقت على شرطي ذا .. ورحنا الصبح لمستشفى أتعالج والله أن ذآ آخر مآابيني وبينك .. انت في درب وأنا في درب ..


..‏ رجليه مآاشالته .. قعد على طرف السرير بثقله ..


..‏ خلآص آللي قدر يخشه عنهآا ست اسنين جآا اليوم اللي بينكشف فيه ..


..‏ نزل راسه .. وتغير لون وجهه .. ولمعت الدمعه في عينه .. واطرآافه بدت تهتز ابتوترر ..


..‏ لآحظت تبدل وضعه .. قعدت جنبه تعاتبه .. لذي الدرجه مآتبي مني صيب !!

..‏ لذي الدرجه ماودك أتعالج !!
‏.. ورآاك ؟؟

..‏ بلآك الدراهم وآلا الروحات وآلا وش قصدك ؟؟ أحترت معك ؟؟


..‏ جوزا انتي [ عآاقر .. عقيم .. مايجي لس عيآال ] .. كلمآاته حستها مطرقه على رآسهآا .. رنت بقوه فيه وافقدتها وعيهآا .. وخرت بين ايديه كنها خرقه يقلبهآا كيف مآايبي ..


¤‏ ‏ ¤ ¤


‏"‏ نوره "


..‏ من طلعو من المستشفى وهو ساكت مانطق بحررف .. وحتى حمود ولده مآاناظر فيه ..


..‏ شآافته مسك الطريق السريع .. ومتوجه للريآاض .. طآارت من آلفرحه .. آكيد مسويهآا لها مفاجئه .. هي قايله له قبل خل نترك الديره وأهلك ونسكن بالرياض ..


..‏ ماسألته وين بيروحون .. ماتبي تخرب عليه مفاجئته .. وخفق قلبهآ أكثرر .. وحست برعشه في اطرافها وظهرهآا من شآافته يدخل حآارة أهلهآا .. معقول أبوي سامحني .. وقاله يجيبنني أتنفس عندهم ؟؟



..‏ قاطع تفكيرهآا .. نوره انزلي .. وذي ورقة طلآقك .. واللي بيني وبينك انتهى .. والولد خوذيه معك .. واعتبريني متنازل عنه ..


..‏ ذرفت دموع الحسره والحزن والندم والخوف ..


..‏ حست بغلطتها .. وحس بغلطته .. بس احساسهم تأخرر .. وتصحيح وضعهم تأخرر .. تأخرر كثيرر ..


..‏ طلع خسرآان من هآالخطيه .. بس هي خسرت أكثرر .. نفسها .. أهلها .. احترام الناس لها ..


..‏ ذلت نفسها وترجته ..
..‏ تكفى عبدالله .. أبوي بيذبحني أن شافني وبعد معي ولد ؟؟
..‏ وألا بيمووت من حسرته ..


..‏ رجعني .. وأوعدك ماأتمشكل مع أهلك لو يوكلوني التبن بس رجعني ..


..‏ جاوبها بكلمه " انزززلي " ..
..‏ رجعت ترجآاه .. طيب اعتبرني شغاله عندك .. وانت تزوج وسو اللي تبي بس لاترجعني لأهلي ..


..‏ مسح بكرآامتهآ الأرض .. ذلهآا .. وأهآنهآا .. ترجاه وتبوس يده .. وآخرتها صررخ فيهآا ..


..‏ تنزلين وألا اسحبك وارميك في الشاررع ..

..‏ نزلت براس منكس في الأرض .. و ذل ومهانه .. ودموع تصب بألم .. رآحت وحدها .. ورجعت بطفل معهآ .. دقت الباب بيد تنتفض خوف وخجل وحزن .. وصرير كفرات سيىرته صمت أذانهآا من سرعتهآا ..


‏[‏ ومن هآانت عليه نفسه .. هآان علآ آلنآاس ]



¤‏ ‏ ¤ ¤


..‏ دخل البيت حده تعبان وطفشان .. فاجئته .. وهي تعلق برقبته وتبوس خده .. دودي .. بداوم بكره .. التوجيه كلموني عشان آخذ خطاب المباشرره .. واروح لمندوبية الحصآاه ..


..‏ فرح لفرحتهآا .. مع أنه شآايل هم دوآمهآا أكثرر منهآا ..



 




..‏ صقر .. أحتار بين أمه وزوجته .. مآايبي يزعل زوجته .. ولآيقدر ينتقد أمه ويهآاوشهآا ..


..‏ الله يحيي أم صقر .. لو أنس معلمتنآا أنس ابتجين كآان ولمنآ قهوتس .. كآان يبي يحسسهآ بأن اللي سوته مآجاز له بدون لآيحرجها ..


..‏ ام صقر .. مدت رجليهآا وهي قاعده .. نسفت برقعها فوق راسهآا .. وتحآكت ..


..‏ أني داريتن يوم أن رجلك خفت عن جيتي أن الحضريه قالبتن رآسك .. اجل ذي هديمآات مسلمين ؟؟

..‏ وذي سوآيآ عرب .. شايلها كنهآ ورعن يرضع توه ؟؟


..‏ الله لايغضب علينا بس .. ويستر علينا .. الستر زين ..


..‏ انحررج صقرر .. يآميمتي أنا رجآلها .. ومآافيه باس لآلبست ذا اللبس وألا غيره قدامي .. وأنا ....


..‏ طنشت حكيه .. تسمع اللي تبي وتطنش اللي تبي .. ذلحين مهيب جايتن تسلم علي ؟؟


..‏ ضآاق صدره .. أكيد قاعده تبكي ذلحين .. ‏

..‏ أفآا الأ بتجي تسلم .. بس بتغير ثيابها وتجي .. بقوم استعجلها ..


..‏ دافته راسها في المخده وتبكي .. انعصر قلبه .. يدري معها حق .. بس وضعه صعب .. لو أحد غير أمه كان علمه كيف الأدب .. بس أمه !!


‏.. تنهد .. ورفع رآسهآا ودفنه في صدره .. وزاد بكآهآ .. همس في أذنهآا بحررج ..


توته امسحيهآا في وجهي ذا المرره .. وقومي معي .. أمي تبي تسلم عليك .. تكفين لآتحرجيني .. قومي وبعدين نتفاهم ..


..‏ هدا بكآهآ بس مآاردت ..
بعدها عنه ورفع وجههآا بطرف اصبعه .. تدرين أنس شينه لابكيتي .. وشكلي أبخذ لي وحده ماتبكي عشان ماآتروع من وجههآ لاشفتهآ باكيه ..


..‏ بعدت يده .. وبلحظه وقفت دموعها وتوعدته .. سوهآ وشوف وش بسوي بك ..


..‏ ابتسم .. هآااه وش بتسوين يآخطيرره ..


..‏ رجعت دموعها تصب .. وجاوبته وهو تناشق .. ببكي بس !!


‏.. ضحك من قلب .. هههههههههههههههههههه .. وبس هذي جودآس ؟؟


..‏ يحب زعلهآا .. ويحب رضآاهآ ..
..‏ زعلها طفولي .. ورضآاها دلع ..


..‏ قرص خدها .. طيب قومي قبل لا أسويها وأخليس تبكين ههههههه ..



..‏ صوت ضحكهم وصل لام صقرر .. طلع هو .. وهي قامت تبدل وتحط ميك أب ..


..‏ وبعد ماطلعت لهم .. نغزتها ام صقر على تأخيرهآ .. جآاني الرقاد وأنا احتريس .. ‏


¤‏ ‏ ¤ ¤


..‏ جابر ..


..‏ عآادة الرجل أذا اخطأ في حق زوجته مايعتذر بشكل مباشر .. يعتذر بطريقه عمليه .. وقليل من يتلفظ بالاعتذار بلسآانه ..


..‏ دخل وبيده طآاسة لبن وحافظت قرص جآايبهآ من أهله .. صوت لهآا ..



..‏ مضيييييووي .. مضييييووي .. مضوآا .. مضآااوي ..


..‏ من طريقته وهو يناديهآا عرفت أنه يبي يراضيهآا .. بس قررت ماترضا بسرعه .. خله يحس بخطآاه ..


..‏ جته تمشي بهوون .. وردت بثقل .. خير .. وش تبي ..


..‏ قرب لها وهو يهمس بمزح ولفظه جآاد عشان يطيح الحطب ..


خوذي .. جبت لي أنآ ويآس المنشط حق عقآاب .. نقحنه آلليله .. والصبح نروح نحلل .. وأتشوفين أن ماجا فيس تووم >> توأم ..


..‏ نست توعدها لنفسها بالثقل وأنهآا ماترضا بسرعه ..

موضي .. هههههههههه عز الله ماعين خير عقاب من عينك .. ياورعه ذا بيجي فيه سته وستين عله .. هذا أن كتب له ربي يثبت ومايتزحلق قبل حله من عيونك ..


..‏ نزل اللبن .. وفتح الحافظه وهي في يده .. خذ له لقمه .. ودسها في فمها .. بسم الله .. الحبه الأوله .. باقي الشراب >> يقصد الحليب ..


..‏ طاح الحطب .. وكلوو المنشط على قولته .. وارتاح بعد ماشافها مسفهله ..


//‏ انتهى البارت //

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...