رواية اعيدوا لي قلبي
الفصل الثاني2
بقلم دانيا
حسيت بيد مسكت كتفي عاينت وراي بخلعه لقيتها دي دكتوره بيان صاحبة عمتي سهيله ، قالت لي م قريتي المكتوب جنب الباب ول شنو ؟ عاينت بإتجاه اليسار مكتوب " ممنوع الإقتراب" قبل افتح خشمي معاها قالت لي تعالي عاوزاك في موضوع ، مشينا مكتبها قالت لي دكتور إبراهيم عندو عمليه بعد نص ساعه عمليه مستعجله لمريض مضروب بحادث .
طلب مني اجهز للعمليه وكلم الدكاتره عشان يستعدوا وانتي واحده منهم ، حسيت بالتوتر والإستغراب قمت على حيلي قلت ليها من اول يوم لكن ، قالت لي دا طبع الدكتور كدا بأخد قرارت متسرعه وغير متوقعه لازم في كل وقت تكوني في وضع الإستعداد ، وكمان عاوزة انبهك لحاجه مهمه ، اي شيء يقولو ليك الدكتور في غرفة العمليان نفذي فوراً واياكي من الأسئله ممنوعه .
ادتني زي واقراض وطلعت قالت لي اجهزي بسرعه وتعالي الطابق الرابع غرفه الجناح التاني غرفة العمليات ، مشت وانا بقيت محتاره تاني قلت في نفسي يلا يا زكرى م معاكي وقت ، شكلو الدكتور دا عصبي ، جهزت وطلعت لقيت الطاقم الطبي كلو جاهز في غرفة العملية انا آخر واحده جيت داخله ، الدكتور عاين لي وكان لابس الكمامه في وشو قال لي نقطه تأخير من اول يوم.
قبل انطق بحرف قال يلا نبدأ ، بقى يقول لي جيبي المشرط ، جبيبي المقص راقبي المؤشرات الحيويه ، لحد هنا الوضع تحت السيطره بس اثناء العمليه المريض نزف دم كتير وبدأت مؤشراتو الحيويه تتغير ونبضو بقى ضعيف ادوهو صدمات كهربائيه بعد وضعو كان ماشي يستقر ، فجأه الدكتور قال للأسف م ح نقدر نعمل شيء .
ح نطلع القلب المريض دا م ح يقدر يعيش لأنو فرصته في النجأة ضعيفه ، بقيت اعاين للدكتور بدهشه ومستغربه قلت ليهو بس يادكتور ، الطاقم كلو خلى شغلتو وبقى يعاين لي ، الدكتور قال ليهم يلا بسرعه انتبهو لشغلكم ، ح نطلع القلب ونقفل الجرح يا دكتورة زكريات ، عاينت ليهو لقيتو بعاين لي بغضب ، قلت ليهم لحظه ليه نطلع القلب المريض عندو فرصه كبيره يعيش .
الدكتور قال بسرعه ، طلعو القلب وختوهو في الحافظه ، قال انتوا خيطوا الجرح وطلع برا قال لأهل المريض للأسف فقدنا المريض ، انا م قدرت اكمل وطلعت وراهو لقيت اهل المريض منهارين بالبكاء وحالهم اصعب ما يكون بقيت م فاهمه حاجه ، طلعت برا وبقيت ابكي واقول لنفسي دي مستشفى ول مجزرة المريض كان داخل العمليه وهو صاحي جاتني دكتورة بيان قالت لي الدكتور عاوزك في المكتب ، قلت ليها خير .
اول ما جيت دقيت الباب قال ادخل ، دخلت قال لي من غير مقدمات وم عندي وقت اضيعوا معاكي انا المدير والخبير هنا وخبرتي في الطب اعلى منك انتي م بتقولي لي اعمل شنو فاهمه ، عاوزة اتكلم قال لي انصرفي.
طلعت وانا مغيوطه منو شديد وحاسه بالذنب تجاه المريض داك الله يرحمه كنت حاسه إنو بإمكانا ننقذو بس كلو بسبب الدكتور اللئيم ، نزلت تحت وبقيت اتمشى في حوش المستشفى اتصل لي عمي سعد وسألني كيف كان اليوم ، قربت اقول ليهو زي الزفت بس تاني قلت اهدي يازكرى لسه الطريق بأولو اصبري شويه.
قلت ليهو يومي كان ممتاز ، دوامي كان يوم بعد يوم ، اليوم التاني للدوام كان دوام مسائي ، كنت في المستشفى لبعد العشاء قاعدين مع بعض الزملاء ، جاتنا حاله طارئه كانت مره حامل على وشك الولاده دكتورة بيان قالت لينا دخلوها واعملو ليها التحاليل الازمه ، عملنا التحاليل وكان كل شيء طبيعي الوضع تحت السيطره وح تلد ولاده طبيعيه ، بعد شويه جات دكتورة بيان قالت لينا جهزو غرفة العمليان وانقلو المريضه لغرفة العمليات فوراً دكتور ابراهيم طلب ندخلها العمليه .
قلت ليها بس هي ممكن تلد طبيعي مافي داعي للعمليه ، عاينت لي نظره حاده قالت لي انا قلت ليكي شنو يا دكتورة زكريات ، حالياً انتي ح تكوني برا طاقم العمليه م ح تشاركي ، قلت ليها بس قاطعت كلامي بحزم قالت دا قرار دكتور ابراهيم .
كنا في الطابق الرابع قمت مشيت منهم وكنت عاوزه انزل بالمصعد بس ، كان كأنو م شغال مشيت بالسلم وانا نازله وصلت للطابق التاني جيت عاوزة انزل لمحت اللمبه القدام الغرفه المقفوله بتنور وتطفي ، ما حسيت على نفسي إلا وانا بمشي لا إرادياً على إتجاه الغرفه ديك ، وقفت قدام الباب وكانت لسه نفس الهمهات ديك شغاله "اعيدوا لي قلبي" اول ما وقفت جنب الباب اللمبه ضربت وحسيت بيد مسكت رقبتي بقوه وصوت همس في اذني بنفس الجمله .
وقفت و بقيت احاول اخلص نفسي وانا بحاول اصرخ اليد تضعط على رقبتي بقوه ، بعد شويه خلصت نفسي وبقيت اصرخ واحاول القط انفاسي المتقطعه بعدها شفت لي ظل واقف وراي ، اتلفتت بخلعه م شفت شيء عاوزة اجري انزل الطابق التحت فجأة نور السلم طفى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!