تحميل رواية عايزني اتجوز بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
طبعا انتو مستغربين اسم حكايتي مع ان الموضوع عادي جدا ،، ايوة انا اللي اهلي ،، اه دي الحقيقة كلهم شايفيني اني عنست واني المفروض اكون مسروعة عالجواز واجري ورا اي عريس يتقدملي وامسك فيه بايدي وسناني ،،، طب ليييه ،، يا جماعة ده انا لسة صغيرة ايه يعني عندي 26 سنة ،، ايوووة كلهم بيبقي عندهم نفس النظرة اللي انا شايفاها علي حضراتكم دي ،، اللي هو صغيرة ايه يا شحطة انتي اللي زيك معاه عيال ،، جملة مستفزة مبخلصش منها ،، وياريت جت علي دي بس ،، ده في غيرها كتييير كمان ،، والاهم من ده كله بقي ان اهلي اللي المف...
رواية عايزني اتجوز الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
طبعا انتو مستغربين اسم حكايتي مع ان الموضوع عادي جدا ،، ايوة انا اللي اهلي عايزني اتجوز ،، اه دي الحقيقة كلهم شايفيني اني عنست واني المفروض اكون مسروعة عالجواز واجري ورا اي عريس يتقدملي وامسك فيه بايدي وسناني ،،، طب ليييه ،، يا جماعة ده انا لسة صغيرة ايه يعني عندي 26 سنة ،، ايوووة كلهم بيبقي عندهم نفس النظرة اللي انا شايفاها علي حضراتكم دي ،، اللي هو صغيرة ايه يا شحطة انتي اللي زيك معاه عيال ،، جملة مستفزة مبخلصش منها ،، وياريت جت علي دي بس ،، ده في غيرها كتييير كمان ،، والاهم من ده كله بقي ان اهلي اللي المفروض انهم بيدعموني ويخلوني احس ان الدنيا لسة قدامي هما اول ناس محسسني اني عنست ،، اه وربنا بيعاملوني معاملة العانس ،، احيانا بشك انهم اهلي اصلا ،، هييييه ،، انا مش هتكلم كتير انا هخليكم تشوفو رحلة مأساتي مع كل عريس يجيلي ،، اه اصل كل واحدة تعرفني ومتعرفنيش برضه الصراحة تقولي انا جايبالك عريس ،،كأن مكتوب علي قورتي عايزة اتجوز عشان عانس ،، مش هطول عليكم بقي انا هخليكم تعيشو معايا حكاية عريس انهاردة اللي جايبهولي خالتي ليلي ،، اه ماهو نسيت اقولكم اني عايشة للاسف في بيت عيلة ومش عيلة ابويا تؤ تؤ ،، عيلة امي يعني خالاتي الأتنين تحت مننا واحنا هنا في الدور الاخير وهتعرفو التفاصيل بقي بعدين ،،المهم الحق دلوقتي اجهز ،، قومت جريت من عالسرير وفتحت دولابي وانا كل تفكيري يا تري الشخص اللي خالتي جايبهولي ده ممكن يكون فعلا كويس ويكون مناسب ليا وق*طع سرحاني امي اللي دخلت عليا وهي مبتسمة وبتقولي بفرحة :
اخيرا يا نور عيني هشوفك عروسة
انا استغربت الكلمة اوي وبصتلها بصدمة و انا بقولها بتكشيرة :
عروسة؟ ،، انتي خلاص يا ماما جوزتيني وخلتيني بقيت عروسة ،، انتي ناسية ان دي رؤية شرعية مش اكتر وان جايز هو ميعجبنيش
لقيت امي لوت وشها وهي بتقولي بسخرية وكأني غلطت لما قولت انه ممكن ميعجبنيش :
نعم ،، ميعجبكيش ده ايه يا نور عيني ،، ده احنا ما صدقنا ،، بقولك ايه لو هو وافق وعجبتيه احنا هنقرا فاتحة علطول انا بقولك اهو
ايه يا ماما اللي بتقوليه ده ؟
قولتها بخنقة لما حسيت من كلامها زي ما بحس من كل اللي حواليا ،،بس منها هي وجعتني اوي وكملت بخنقة :
هو انا معيو*بة ولا بايرة عشان تقولي كدة ،، عموما يا ماما لو سمحتي سيبيني البس براحتي ولما العريس ده يجي ابقي بلغيني
اتنهدت ماما ولقتها بتقرب مني وبتحاول تلطف الجو بينا بعد ما جر*حتني بكلامها من غير ما تقصد وانا حسيت بكدة :
خلاص يا مريم متزعليش بقي ،، انا مقصدش يا بت ،، انا بس عايزة افرح بيكي يا حبيبتي
رغم اني كنت مخنوقة بس رديت علي امي وانا ببتسم ابتسامة باهتة وبقولها بهدوء :
ان شاء الله يا ماما بس هي منة اختي فين ،،مشوفتهاش من الصبح !
حسيتها متوترة ،،ايوة حسيت بتوترها معرفش ليه ولقيتها بتبتصلي بنظرات غامضة وقالتلي :
اصلها عند صحبتها ،، كلمتني وقاتلي هتذاكر عندها ومش هتيجي دلوقتي
رفعت حاجبي بسخرية من صدمتي لما عرفت ان منة اختي عند صحبتها وقولت لامي باستغراب :
وده من امتي بقي يا ست ماما ،، ده انتي عمرك ما رضيتي تخليني اذاكر عند حد من صحابي وعلطول تقوليلي البت المحترمة متروحش بيت حد غريب ،، اشمعني بقي منة وافقتيها رغم انها اصغر مني باربع سنين بس
حسيت بيها وهي بتبصلي ببرود عشان تداري حاجة تانية عني وقالتلي وهي بتمشي :
منة جيل وانتي علي ايامك جيل تاني ويلا بقي اجهزي علي ما العريس يوصل
رد امي علي قد ما انتو تحسوه عادي بس و*جعني اوي ،، ليه دايما مش بيفكرو فيا ولا بيراعو مشاعري ليه دايما بحس انهم قاصدين يو*جعوني ،، يعني ايه منة اختي جيل وانا من جيل تاني والفرق اللي بينا اربع سنين بس مش عشرة ولا عشرين سنة ،،اشمعني انا بس اللي بتعامل كدة ،، مسحت دموعي وكملت لبس وانا بفكر في سبب يخليني ابقي زي ما انا دلوقتي كدة ،، متوترة وقلقانة وحاسة اني فعلا عانس زي ما كلهم شايفين وان العريس ده فرصة بالنسبالي ،، اوووف بقي ايه اللي انا فيه ده بس يا ربي
............................
عدي حوالي ساعتين وكانت واقفة عبير وتبقي ام مريم وكانت واقفة بتستقبل العريس ومعاه امه اللي كانت متحفزة شوية وبتبص حواليها لكل شئ بتقييم لحد ما انتبهت لكلام عبير اللي قالت بترحيب :
اهلا وسهلا ،، شرفتونا وانستونا ،، اتفضلي ياختي
دخلت سهام وتبقي ام العريس وقعدت وهي بتبص
حواليها وبترد بهدوء :
اهلا بيكي يا حبيبتي ،، ده منور بيكي
شاورت سهام علي باسم ابنها وهي بتقول بفخر :
ده باسم ابني اسم الله عليه ،، العريس ،،
ابتسمت عبير وهي بتبص لاختها ريهام وبقول بفرحة :
ما شاء الله ،، ربنا يحميه يا حبيبتي وان شاء الله يكون ليهم نصيب
ابتسم باسم وردت سهام وهي بتبص حواليها بغموض :
اومال فين العروسة ؟ ،، مش هتطلع عشان نشوفها ولا ايه
كنت سامعة ماما وهي بترد عليها وبتقولها اني بلبس ،، اصلي كنت واقفة ورا الستارة واستغربت ان ام العريس هي اللي كانت عمالة تتكلم تتكلم والعريس نفسه مفتحش بؤه وقال كلمة واحدة ،، وقلقت من جوايا بس قولت اكيد ده توتر بس مش اكتر فاستجمعت شجاعتي وخرجت وانا وشي في الارض وسلمت وقعدت وسمعت ام باسم بتقول بابتسامة :
لا يا باسم الله اكبر العروسة زي القمر ،، وتستاهل اننا نغرم مشوار عشانها ،،
رفعت عيني من الارض وبصتلها ورديت بخجل :
تسلمي يا طنط
قامت سهام وقعدت جمبي ولقتها بتقولي بفرحة حسيتها في صوتها :
لا يا روح قلبي ،، انتي من هنا ورايح تقوليلي يا ماما ولا انا بقي مستاهلش ؟
اتحرجت اوي ومعرفتش ارد اقول ايه بس خالتو انقذتني وردت هي بفرحة :
طبعا تستاهلي ،،ده انتي ام العريس طبعا ،، معلش اصل مريم بتتكسف اوي
اخيرا سمعته بيتكلم وبيفتح بؤه وهو بيقول بابتسامة :
انا بقول طالما متفقين يبقي نقرا الفاتحة علطول وخير البر عاجله
بصيت لامي بصدمة لاني مكنت عايزة كدة ،،انا لسة معرفهوش بس هنا اللي ردت عليه خالتي وهي بتقوله بابتسامة :
طيب اقعدو لوحديكم خمسة كدة عشان لو حد فيكم عايز يعرف حاجة عن التاني ولا حاجة ،، وبعدين كل واحد يقول رأيه ولو في نصيب نقرا الفاتحة
اتنهدت براحة وانا ببص لخالتي بامتنان لانها انقذتني من الورطة دي بس هنا اللي صدمني وخلاني اسكت ومتكلمش امه اللي ردت بجدية وحسم :
لا خلاص احنا شوفناها وواضح علي ملامح باسم ابني انه موافق فخلاص ندخل في الجد علطول
بصيت لباسم بتلقائية واستنيتو يرد بس مردش واكتفي بايمائة بسيطة مع ابتسامة وده خلاني استغرب اوي الموضوع كله فقومت بهدوء واستأذنت ودخلت اوضتي وحسيت بعيونه كانت متابعاني بس اتجاهلته وكملت طريقي
............................
عدي اسبوع علي اللي حصل وانا نزلت شغلي ، اه نسيت اقولكم اني بشتغل مُدرسة مرحلة اساسية وبحب شغلي جدا ،، انا دلوقتي خلصت الحصص بتاعتي وهمشي وعارفة انكم بتسألوني علي العريس وعملت معاه ايه ،، اصلي بصراحة كدة انا قولت لماما اني مش مرتاحة ومكدبش عليكم مش هو ده السبب الحقيقي ،، اصلهم هما كمان مشيو ومحدش فيهم اتصل وسأل حتي رأيي ايه ،، عادي انا اصلا مش في بالي الموضوع ومش خلاص يعني هموت علي العريس ،، خرجت من باب المدرسة وانا ماسكة شنطتي وبفتح موبايلي عشان اشوف الساعة كام لحد ما اتخب*طت في حد من غير ما اخد بالي فاتخضيت ورفعت راسي واتفاجأت بباسم قدامي ،، كنت مصدومة وانا ببصله ومش عارفة اقول ايه فبدأ هو الكلام وابتسم وقال بابتسامة :
ازيك يا انسة مريم
ابتسمت بتلقائية وانا بقوله بتوتر وببصله بنظرات استفهام في نفس الوقت :
الحمد لله يا استاذ باسم ،، حضرتك عامل ايه وانت كنت معدي من هنا صدفة ولا ايه ؟
ابتسم باسم وهو بيبصلي بنظرات اعجاب انا شوفتها في عيونه ورد عليا :
لا بصراحة انا جايلك مخصوص ،، هو ممكن نقعد في مكان نتكلم ،،ده لو ميضايقكيش يعني
مكنتش عارفة ارد اقول ايه ولا اتصرف ازاي بس اللي اعرفه ان امي لو عرفت اللي حصل واني رفضت اقعد معاه هتق*تلني فهزيت راسي بموافقة ووقتها باسم ابتسامته وسعت ومشينا سوا
............................
قعدنا في كافيه وكنت محروجة اوي اني ابصله ولقيته طلب لنفسه قهوة وطلبلي طلبلي عصير وبصلي وبدأ يتكلم :
انا كنت حابب اصارحك باني حقيقي اتشديت ليكي ولما شوفتك حسيت كأني اعرفك من سنين وعلي فكرة انتي متعرفيش الاسبوع ده عدي عليا ازاي حقيقي انا كنت خايف احسن ترفضيني وللاسف مكنش قدامي حل غير اني انتظر ردك ولما اتأخرتي كدة ،، قولت لازم اقابلك بأي طريقة واعرف ردك ايه
اتوترت اوي وانا بصاله وبسمع كلامه ،، وتعرفو انا حاسة اني فرحانة مش عارفة ليه ،، يمكن عشان لحد دلوقتي باسم مثال للعريس المثالي ،، ابتسمت ورديت عليه بهدوء :
كلامك ده بيثبتلي انك انسان محترم يا استاذ باسم ،، والحقيقة اني كنت بفكر ومحتارة يمكن لاني حسيت من اول مقابلة بينا انك يعني متكلمتش كتير فتوقعت انك يعني
مش موافق مش كدة ؟
قالها باسم بتلقائية وهو بيبتسم وبيبصلي بنظرة حركت قلبي ووقتها اتوترت وانا ببتسم وقولت بسرعه :
اسفة يعني بس حسيت كدة معرفش ليه ،، يمكن عشان انت متكلمتش كتير او يمكن عشان مامتك اتكلمت اكتر منك
لقيت باسم قرب مني وقالي فجأة وهو مركز في عيوني اوي :
طيب ودلوقتي ،، لسة برضه حاسة بكدة ولا غيرتي رأيك
اتكسفت وبصيت بعيد عن عيونه ولقيتني برد بخجل :
احم ،، لا مش زي المرة اللي فاتت
ابتسم باسم ورجع لورا وهو بيقولي بثقة :
خلاص يبقي اتمني ان ردك يوصلني مع خالتك انا هكلمها انهاردة بليل اعرف منها رأيك ايه ومتوقع كل خير
مكدبش عليكم هو يتحب ،،يعني طريقته وشكله اللي يخ*طف القلب وكل حاجة فيه ،، تخليني اقولكم اني متفائلة خير وشكلي كدة هغير فكرتي عن الجواز ،،حاسب باسم وقومنا سوا وهو وصلني لحد البيت واحنا بنتكلم عن نفسينا وتقريبا كنا حكينا لبعض كل حاجة عن نفسينا
.............................
دخلت البيت وانا بدندن وبغني برومانسية لحد ما سمعت صوت امي اللي كانت واقفة علي باب المطبخ وبتبصلي باستغراب :
وده اسمه ايه ده ،، وليكي نفس تضحكي بعد ما طفشتي العريس ،، ااخ منك يا بنت بطني ،، واتأخرتي ليه انهارده كدة ،، دي الساعة داخلة علي ستة
اتنهدت برومانسية وقعدت عالكنبة بتاعة الانتريه وانا برد بهمس سمع ماما :
اصلي كنت مع العريس اللي انا طفشته يا ست ماما
ضحكت لما شوفت ماما برقت بصدمة وسابت اللي في ايديها وجت جري عليا وهي بتقولي بلهفة :
ايه ده ،، كنتي مع باسم ،، طيب اتقابلتو ازاي وايه اللي حصل ،، ها ردي ،، وعملتي ايه معاه انطقي يا بت يا مريم
قلبت عيوني بزهق وانا مش عارفة ارد علي ماما من كتر ماهي كانت بتسألني ومش مدياني فرصة ارد واخيرا قولتلها بسرعة :
يا ست الكل براحة عليا ،، استني بس كدة وانا هحكيلك علي كل حاجة
لوت امي وشها بغيظ وردت عليا وهي بتربع ايديها وبتقولي بفضول :
اديني اتنيلت سكت يلا اتفضلي بقي قولي يا اخرة صبري اللي حصل ومتنسيش كلمة انتي فاهمة ؟
حركت راسي بايجابية وانا ببص لامي وبقولها بابتسامة وانا بفتكر باسم :
انا كنت خارجة من المدرسة بعد ما خلصت حصصي كلها واتفاجأت بيه قدامي،، طبعا مكنتش عارفة اعمل ايه ولا اقول ايه وكنت متلغبطة اوي ،، بس هو يعني بدأ بالكلام وطلب مني نقعد نتكلم في اي مكان وشوية ووصلنا وقعدنا اتكلمنا واتفقنا مع بعض في الكلام وقالي انه مستني ردي مع خالتو ،، ها ايه رأيك
امي ابتسامتها وسعت وقامت زغرطت مرة واحدة وبعدين حض*نتني وهي بتقول بفرحة :
يا حبيبتي يا بنتي ،، اخيرا هشوفك عروسة
ابتسمت وانا برد علي امي بهدوء عكس اللي جوايا :
والله رغم اني مش شايفة اني عانس يعني وحياتي واقفة علي العريس ده بس تمام يا ماما وفعلا باسم انسان كويس
بصتلي امي بصة كأنها مش عاجبها كلامي وبعدين لقيتها بتقولي بفرحة :
انا هنزل دلوقتي اتكلم مع خالتك واحكيلها اللي حصل وخليها تكلم ام باسم تبلغه موافقتك وتحدد معاهم معاد لقراية الفاتحة
مستنتش ماما ردي وسابتني ونزلت علي تحت ووقتها انا ابتسمت بتلقائية ودخلت اوضتي
...........................
يوم خطوبتي كان تقريبا يوم مش عادي مش عشان خطوبتي وكدة لا خالص ،، ده عشان كان كله مفاجأت يعني بعد ما قرينا الفاتحة سهام حماتي قالت اننا ننزل نشتري الشبكة وطبعا انا كنت متفاجئة وحاليا احنا في محل الصاغة بنشتري الدهب والحقيقة كنت محتارة اوي وخايفة انقي حاجة تكون غالية علي باسم فقربت منه الاول وهمست ليه بتردد :
باسم ممكن اعرف انت عامل حسابك علي كام بالظبط للشبكة ،، عشان بس مختارش حاجة تكون غالية عليك
باسم حسيته فرح اوي معرفش ليه وبصلي بتركيز وقرب مني اكتر وهمس قدام وشي وقالي بحب حسيته في صوته :
متشتغليش بالك بحاجة ونقي اللي يعجبك وبس يا مريم
ابتسمت بخجل وبدأت انقي بالفعل وكانت واقفة جمبي ماما وخالتي ليلي ،، وسهام حماتي كانت واقفة بعيد شوية بتابع اللي بيحصل بغموض ،، عجبتني دبلة كان شكلها سيمبل ورقيقة بس وزنها تقيل وكلنا اجمعنا علي انها حلوة اوي فوريتها لباسم وقولتله :
اايه رأيك ،، حلوة ؟
ابتسم باسم وحرك راسه بايجابية ورد باعجاب :
جميلة اوي و
ملحقش باسم يكمل كلامه لما لقيت سهام امه اتدخلت وقالت بجدية :
لا مش حلوة ،، شوفي غيرها ،، في احلي كتير
استغربت اوي طريقتها وبصتلها باستفهام ،، يمكن لو كانت قالتها بطريقة تانية احلي كنت تقبلت رأيها بس مش دي المشكلة ،، انا لقيت نفسي برد عليها بتلقائية وهدوء :
بس هي عاجباني وشكلها حلو بالنسبالي
وهنا بقي اللي مكنتش متخيلة انه يحصل لما اتفاجأت ب.........
رواية عايزني اتجوز الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
اتفاجأت مريم برد باسم اللي قال باقتناع عكس ما كان من شوية :
بس هي مش حلوة اوي يعني يا مريم ،، شوفي غيرها احلي
بصتله بصدمة ورجعت بصيت لامي اللي ابتسمت بتوتر وحاولت تداري الموضوع فاكدت علي كلام باسم وقالت بضحك :
باسم عنده حق يا حبيبتي وبعدين لسة في اشكال تاني
عدي اليوم وكنت مستغربة اوي اللي حصل عقلي مش قادر يعدي الموقف وان ازاي باسم غير كلامه في ثانية لمجرد ان امه كان رأيها غيره ،، انتبهت علي صوت خالتي ليلي اللي دخلت عليا اوضتي وفي نفس الوقت كان التليفون قدامي بينور باسم باسم بس انا مكنتش عايزة ارد عليه وقعدت جمبي خالتي وهي بتتنهد وبتقولي :
مالك يا حبيبتي بس ،، امك لسة مكلماني وبتقولي انك مرضيتيش تتعشي ومن وقت ما جينا من برة وانتي حابسة نفسك في اوضتك وحتي خطيبك اهو مش عايزة تردي عليه
اتنهدت بحيرة وانا مش عارفة هل خالتي ليلي هتفهمني ولا برضه هتعمل زي ماما وكل اللي شاغلها اني مفسخش الخطوبة واتغاضي عن اي عيب فيه لمجرد ان الجوازة تكمل ،، رديت بهدوء عليها وانا بتعدل في قاعدتي :
ايه رأيك يا خالتو في اللي حصل انهارده ؟
كنت متابعة تعبيرات خالتي ليلي وبحاول افهم اي حاجة منها وبعد شوية ردت عليا وقالتلي بهدوء :
بصي يا حبيبتي ،، انا معاكي ان الموقف يضايق وفعلا يخليكي تعيدي النظر في الموضوع كله،، بس انا من رأي متستعجليش ،، يعني اديله فرصة عالاقل تعرفيه كويس وهيبان صدقيني هو فعلا كويس ولا لا
بصيت بعيد شوية وانا بفكر في كلام خالتي ليلي وبعدين قررت اديله فرصة واشوف هل فعلا انا صح ولا كنت ظالماه
.............................
وحشتيني
قالهالي باسم وهو واقف قدام الباب ومعاه بوكيه ورد وبيبتسم بسعادة باينة في عنيه وانا وقتها ابتسمت بتلقائية وده لانه طريقته بجد خلتني سعيدة من جوايا فرديت عليه بهدوء :
انت جيت بدري كدة ازاي ده انت لسة مكلمني من ساعة ،،لحقت توصل
دخل باسم وهو بيبصلي بزعل مصطنع كدة ولقيته بيقولي :
ماهو انا بصراحة قلقت لما كلمتك كتير امبارح ومكنتيش بتردي عليا فقولت اجي اشوفك زعلانة مني ليه ؟
اضايقت اوي لما افتكرت الموقف اللي حصل امبارح من ام باسم وبعدين رديت عليه بهدوء :
اتفضل اقعد ماما بتعمل عصير وجاية دلوقتي
ملحقتش اكمل كلامي لما خرجت ماما و قربت من باسم وسلمت عليه بحرارة وهو كمان وبعدين سابتنا لوحدنا ودخلت المطبخ تاني ووقتها باسم قرب مني شوية واتفاجأت بيه بيقولي:
انتي زعلتي مني عشان غيرت رأي امبارح مش كدة ؟
اتوترت وعيوني بقيت تتهرب منه ،، يمكن لاني مكنتش حابة اواجهه عشان معرفش حاجة تضايقني بس هو فهم سكوتي ولقيته بيكمل كلامه وببقولي :
انا اسف لو ضايقتك بس انا مكنتش اقصد اللي حصل ،، انا بس مكنتش عايز ازعلك وازعلها
ابتسمت براحة وحركت راسي بايجابية وانا من جوايا فرحانة شوية يمكن عشان لقيت عذر لباسم في الموقف اللي ضايقني منه وخصوصا انه هو اللي فتح الموضوع واتكلم فيه وعشان كدة رديت عليه بابتسامة :
حصل خير يا باسم
اول ما خلصت كلامي لقيت بباسم بيقولي بحماس :
طيب بما انك خلاص مبقتيش زعلانة اقولك بقي علي السبب التاني اللي جاي عشانه
كشرت باستغراب ولقيت باسم بيكمل كلامه :
ماما عازماكم يوم الجمعة ان شاء الله عالغدا وكمان عشان تشوفي الشقة بتاعتنا
معرفش ليه لقيت نفسي ابتسمت وقولتله بتلقائية من غير ما افكر في كلامي :
يعني افهم من كدة انك كنت جاي اصلا عشان الموضوع ده ؟
باسم فهم قصدي ولقيته بيرد بسرعة وهو بيحرك راسه يمين وشمال بنفي :
ابدا يا مريم ،، صدقيني انا اصلا كنت جاي عشان اعرف زعلانة مني ليه وماما لقيتها بتقولي اعزمكم وانا هنا بالمرة
حركت راسي بايجابية وانا ببتسم ومن جوايا معرفش ليه قلبي مش مرتاح وخايف
........................
عدي كام يوم وروحت انا وماما وكالعادة بتاعة منة اختي اللي مبقتش اشوفها خالص من وقت ما دخلت جامعتها حتي يوم خطوبتي محستهاش عملت زي اي اخت بتقف جمب اختها ،، المهم هي اعتذرت بحجة انها شايفة انها مالهاش لازمة تروح وروحت انا وامي واستقبلتنا سهام بود وكانت المقابلة كويسة جدا بس واحنا قاعدين عالسفرة لقيتها بتقول بابتسامة :
بس انتي بقي يا مريم اكيد واخدة عالصحيان بدري ،، يعني بعد الجواز مش هتقولي اصل عشان قعدت فانا بقي بوخم وبصحي متأخر
كشرت باستغراب ورديت بتلقائية عليها وانا ببتسم :
طيب منا كدة كدة هصحي برضه بدري عشان شغلي ،، ايه بقي اللي هيخليني اقول كدة ؟
سهام كشرت وردت بجدية وهي بتبصلي :
هو انتي هتشتغلي بعد الجواز ولا ايه ؟
رديت بتلقائية وانا بحط المعلقة من ايدي وببصلها بثقة :
طبعا يا طنط ،، اعتقد دي حاجة مش هضايق باسم لانه عارف اني بشتغل من قبل ما نتجوز اصلا ،، مش كدة يا باسم؟
باسم اتوتر وبص لامه بتردد وبعدين اتكلم بجدية وهو بياكل :
الموضوع ده لسة بدري علي اوانه ،، نبقي نتكلم فيه بعدين
رد باسم استفزني اكتر ما صدمني ،، كنت متخيلة انه هيأيد رأيي لاننا اتكلمنا في الموضوع ده وعرفته اني هشتغل وهو معترضش وبسبب رده لقيت نفسي بقول بتلقائية :
عموما احنا اتكلمنا في الموضوع ده وانت عارف اني مش هسيب شغلي ووافقت علي كدة فخلاص ،،
سهام بصت لباسم بحد*ة وسابتنا وقامت فجأة وهي بتقول بجدية :
هقوم اجيب سلطة
مشيت سهام عالمطبخ وشوية وباسم راح وراها وانا بصيت لامي بقلق لاني اتأكدت ان ام باسم شخصيتها قوية جدا وواضح انها عايزة تفرض سيطرتها عليا من اولها بس انا مش هديها الفرصة دي ،، امي بصتلي بضيق لان معجبهاش ردي علي سهام حماتي فقومت وانا بقول بتنهيدة :
الحمد لله ،، هروح اغسل ايدي
روحت ناحية الحمام اللي غسلت ايدي فيه قبل ما ناكل بس وانا في طريقي لهناك وقفت بصدمة وانا سامعة صوت باسم وهو بيقول لامه :
حقك عليا يا ست الكل ،،انا هعملك كل اللي انتي عايزاه ،،بس متزعليش نفسك
استغربت رد باسم ومكنتش عارفة بيتكلم علي ايه فرجعت تاني مكاني احسن ما يشوفوني ويفتكرو اني بتتجسس عليهم ،، شوية ورجع باسم وسهام اللي ابتسمت وهي بتقول بود :
نشرب الشاي بقي ونطلع نشوف الشقة
امي ردت عليها وانا كنت ببصلها وببص لباسم وعقلي مشغول بكل الحجات والمواقف اللي حصلت وبتبينهم ليا ،، بس للاسف انا بس اللي بشوف كدة في الاخر وانتبهت علي صوت امي وهي بتكلم ام باسم وبتبصلي بقصد :
مش تتعبي نفسك يا ست ام باسم
فهمت ماما تقصد ايه فقومت وبقيت اساعد ام باسم في لم الاطباق وفي نفس الوقت لسة عقلي مشغول وبفكر في اللي سمعته
..............................
في الشقة كنت واقفة بتفرج عالشقة وانا مبتسمة وبتكلم مع باسم في كل مكان هنعمل فيه ايه تحت نظرات امه اللي لاحظت انها كانت بتبتسملي بسخرية من كل كلمة بقولها وشوية وشاورت علي اوضة الاطفال وقولت لباسم بجدية :
باسم انا بقول نخلي اوضة الاطفال دي معيشة مؤقتا لحد ما ربنا يكرمنا وبعدين نبقي نخليها اوضة اطفال ايه رأيك ؟
قبل ما باسم يتكلم كانت ردت سهام وقالتلي بجدية وحسم غير قابل للنقاش :
لا مفيش حاجة هتتغير في النظام ،، ده انا خليته يدهنها علي انها اوضة اطفال فخلاص مش هتتغير
لحد هنا واضايقت بقي ومقدرتش اسكت وخصوصا لما بصيت لباسم ولقيته سكت ومردش حتي ولا علق عالكلام فرديت انا بجدية :
اومال انا جاية اشوفها ليه ،، مش عشان اشوف الشقة واقول رأيي وايه اللي حابة انه يتغير وبعدين هو مين اللي هيقعد فيها مش انا وهو ؟
بصتلي سهام ورفعت حاجبها وردت بحد*ة وهي بتبص لباسم :
تقصدي ايه يا مريم ان كلامي ملوش لازمة واخرج انا منها
هنا رد باسم بسرعة وقال لامه وهو بيقرب منها بلهفة :
لا طبعا يا امي،، ده حضرتك الخير والبركة واكيد مريم متقصدش كدة
انا بصيت لباسم باستغراب وبعدين نقلت نظراتي لامي اللي كانت متابعة الموقف وساكتة وفجأة لقيتني بنسحب وانا بقول لماما بجدية :
يلا يا ماما ،، احنا وقتنا هنا انتهي خلاص
باسم كان هيتكلم بس امه ضغطت علي ايده فسكت وكان متابع مريم وامها وهما بيخرجو من الشقة وسهام كمان كانت متابعاهم بشماتة
............................
انا مش عايزاه يا ماما وهفسخ الخطوبة دي سامعاني
قولتها بعصبية وانا بقعد علي الكرسي في شقتنا بعد ما وصلنا وكنت بتكلم وانا مخنوقة وحاسة اني عايزة اعيط بس للاسف امي كانت علي عكسي تماما كانت بتتكلم ببرود وهي بتقعد قدامي وبتقولي :
انتي اللي مكبرة الموضوع ،، ايه يعني انه بيحب امه وبيسمع كلامها مش عيب ولا حرام ،، انتي اللي بتتلككي عشان تسيبيه وترجعي تاني عانس
اتصدمت من كلام امي ومكنتش متخيلة انها ممكن تقولي كدة في وشي وهي لاحظت صدمتي من اللي قالته فحاولت تصحح كلامها وقالت بهدوء :
انا شايفة ان باسم انسان كويس وميتعيبش ومش عشان هو بيسمع لامه شوية يعني اننا نسيبه ونضيعه مننا
وقفت بغضب بعد اخر جملة امي قالتها ومقدرتش استحمل ولقيتني بقولها بحد*ة :
انا مش رمية عشان تقوليلي اضيعه ،،ولا انا عانس عشان تتعاملي معايا علي ان باسم اخر عريس هيتقدملي ،، انا تعبت من المعاملة دي بقي
قولت اخر كلامي ودموعي بتنزل علي خدي وفي نفس الوقت كانت دخلت منة من برة وهي بتقول بقلق:
في ايه يا جماعة صوتكم واصل لاخر الدنيا في ايه ؟
رديت عليها بحرقة وانا بشاور علي امي وقولتلها قبل ما اسيبهم وادخل اوضتي :
في ان ماما انا اتجوز وارجعلها مطلقة او اعيش تعيسة طول عمري اهون عندها من اني اقعد كدة من غير جواز ويتقال عليا اني عانس ،، مش هاممها اي حاجة غير اني مخدش اللقب ،، محسساني اني اخر حاجه هي تخاف عليها واني خلاص قطر الجواز فاتني وعنست ومبقتش استاهل اني اعيش
دخلت اوضتي وهبدت الباب ورايا وانا سامعة منة بتنده عليا بس انا مرضتش عليها ،، اترميت عالسرير وانا شايفة كل حاجة سودا حواليا حتي الانسان اللي قولت خلاص هو ده اللي فيه كل المواصفات اللي كنت بحلم بيها طلع فيه عيب صعب اي بنت في الدنيا تتعامل معاه ومفيش حتي مجال اني اكون ظالماه لانه كل موقف بيثبتلي انه ملوش شخصية وان كلام امه بالنسباله سيف بيمشيه علي نفسه وعلي اي حد ،،فضلت افكر لحد ما روحت في النوم ومحستش بنفسي غير بليل صحيت علي رنة موبايلي وكان باسم بصيت للشاشة وعيطت ومكنتش عارفة اقوله ايه بس استجمعت شجاعتي ورديت بهدوء واول ما فتحت الخط سمعت صوته بيتكلم بلهفة :
مريم ،، انتي معايا ،، اخيرا رديتي ،، انا كنت خايف احسن مترديش ومتدنيش فرصة اشرحلك
كنت بسمعه وانا قلبي و*جعني اوي ،، مش عشان حبيته،، بس عشان اتمنيت يكون انسان كويس ارتحتله ونتجوز واخلص من مشكلتي مع امي وكل اللي حواليا ويبطلو يقولو عليا عانس ،، اتنهدت بحيرة وبعدين رديت ببحة من اثار العياط والنوم :
باسم انا رديت عشان اقولك علي حاجة وياريت تفهمني كويس
رد باسم بلهفة وقال قبل ما اتكلم او اقول اي حاجة :
اسمعيني بس يا مريم ،، انا عارف انك اخدتي فكرة عني مش تمام ،، بس صدقيني الفكرة دي غلط،، انا اه مقدرش انكر اني بحب امي واني مبقدرش ارفضلها طلب بس ده ميمنعش اني ليا قراراتي وحياتي الخاصة ،، اتمني تديني فرصة يا مريم وانا اوعدك اني في اقرب وقت هثبتلك اني مش زي ما انتي فهمتي عني
غمضت عيوني بحيرة وانا مش عارفة اعمل ايه ،، شخصية باسم غريبة ومتناقضة ،، يعني هل هو بيتكلم بصراحة ودي الحقيقة ولا انا ظالماه ،، انتبهت علي صوته وهو بيقولي بحب :
ارجوكي يا مريم متعمليش كدة وتنهي كل حاجة ،، اديني فرصة وانا عارف ومتأكد اني هغير فكرتك عني
لقيت نفسي ببتسم وانا برد علي باسم وبقوله بهدوء :
تمام يا باسم
سمعته بيتنهد براحة وبعدين قال بفرحة باينة في صوته :
اايه رأيك بقي نعوض انهاردة ونخرج بكرة انا وانتي بس ونروح المكان اللي يعجبك
ابتسمت بفرحة لانه هو اللي اختار وقرر من نفسه وبعدين رديت عليه وقولتله بموافقة :
وانا موافقة ،، بص انا هحضر نفسي وهبلغ ماما وهستناك تعدي عليا بكرة عالضهر ،، اتفقنا ؟
رد باسم عليا بفرحة وهو بيقول بهمس خلاني ابتسم :
اتفقنا يا اجمل مريم في الدنيا ،، تصبحي علي جنة ..
حطيت الفون جمبي وانا ببتسم بفرحة واني هديله فرصة زي ما هو طلب واتمنيت وانا بغمض عيوني انه ميخذلنيش ويطلع فعلا انسان كويس وشخصيته قوية مش ضعيفة
.........................
صحيت من النوم وانا نشيطة جدا ومتحمسة وفرحانة اوي معرفش ليه وخرجت لماما اللي كانت قاعدة عالسفرة مع منة واول ما شافوني مبتسمة استغربو وبصو لبعض فقعدت قدامهم وانا بقول بحماس :
ماما ،، انا هخرج مع باسم انهاردة ،، هو هيعدي عليا عالضهر تمام ؟
اتصدمت ماما ولقيتها بتقولي بفرحة وهي بتسيب الاكل من ايديها :
بجد يا مريم ،، يعني خلاص اتصالحتو يا حبيبتي ؟
حركت راسي بايجابية ورديت علي ماما وانا ببتسم :
اه يا ماما ،، باسم كلمني وانا خلاص قررت اديله فرصة كمان ،، المهم انا هقوم بقي اجهز نفسي ،،
سبتهم ودخلت اوضتي وانا متحمسة وغيرت هدومي ولبست دريس وخلصت وبقيت قمر واخدت شنطتي وخرجت ولسة هتكلم لقيت ماما متوترة وبتبص لمنة بتردد فقربت منها وانا بقولها باستغراب :
مالك يا ماما ،، وبعدين هو باسم اتأخر كدة ليه ،، انا هكلمه كدة
هنا ردت امي بتردد وهي بتبصلي بقلق :
باسم مش جاي يا مريم
كشرت باستغراب وانا بقعد قدام ماما عالكرسي وبسألها بتردد:
مش جاي ازاي يعني يا ماما ،، ده هو متفق معايا ومأكد عليا انه جاي
لقيتها اتنهدت بضيق وهي بتقول بهدوء وكأن كل شئ عادي :
مفيش اصل امه كلمتني وقالتلي انه حصل ظرف وجالهم ضيوف وهو ميقدرش يسيبها وينزل فكلمتني عشان ابلغك لانه مشغول معاهم
حسيت كأن مية ساقعة واتكبت فوق راسي ،، عارفين احساس ان كأن حد جه في ضهركم وط*عنكم بسك*ينة تلمة ،، مقدرتش انطق بحرف كل اللي عملته اني حركت راسي بموافقة وقومت دخلت اوضتي وانا بجر خيبة املي معايا ،، قومت وانا مقررة اقفل صفحة باسم للابد ومحاولش افتحها تاني وقبل ما ادخل اوضتي لفيت وشي لماما وقولتلها بهدوء :
كلمي ام باسم وعرفيها اني مش عايزة ابنها وخليهولها وياريت لو سمحتي يا ماما تبقي تقوليلها ان بنتي مش عايزة واحد باين من تصرفاته انه ابن امه ،، وانا اهون عندي انه يتقال عليا عانس بس ماخدش انسان ارجع اندم اني اتجوزته ...
تمت