رواية عفاريت الاسفلت بقلم روان خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ويوم ما تتخانقي تتخانقي مع ظابط!!! تحدثت بضيق:. "ما خلاص بقى مكانتش خناقة يعني." "خناقة مع ظابط مخابرات!!" "في ايه هو يعني ظابط مخابرات وانا ظابط ايقاع ما انا متنيلة." اتجهت الى غرفتها مباشرةً بعدما تلقت توبيخ من والدها للتو، لا تعلم ما اصابه ف هو لواء في المخابرات المصرية وهي تعد من افضل واكفئ الظباط التي تلمذت على يد اللواء عزت منصور. "كل ما يشوف خلقتي يهزقني كأني بنت الجيران مثلًا." ارتفع رنين هاتفها لتجيب بلامبالاة دون ان تكلف نفسها عناء النظر الى الرقم:. "الرقم ده غير متاح كلموه في وقت تاني." ثم قامت بغلق هاتفها لتبدء ب تشغيل موسيقاها الخاصة ب الروك، ف كانت تلك عادتها اللامبالاة والسخرية ثم الرقص والمرح، اضافة الى.. القت.ل. "نوور." استمعت الى نداء والدها بتد انتهائها من اخر لمساتها قبل ان تضع القناع اعلى وجهها، لترتدي حقيبتها وتأخذ اسلحتها من الادراج الخاصة بها وهي تبتسم ب خبث ف ها هي حصلت على سلاحها...