رواية على ضفة القلب الجزء الخامس 5 بقلم أسيل زرارقة على ضفة القلبرواية على ضفة القلب الحلقة الخامسة **في فيلا الصاوي… عاد اياد من مطار القاهرة الدولي ليلا….ووصل في الصباح الباكر إلى الاسكندرية…… وجد عائلته متجمعة في غرفة المعيشة……. أردف قائلا** اياد: أنتو نسيتوني ولا إيه ؟ **استداروا لمعرفة من….فوجدوا أنه إياد…. أسرعت إليه والدته…و أردفت قائلة بلهفة** عالية: اياد حبيبي….. أنتا رجعت؟
إياد بإبتسامة: اه…… رجعت امبارح بالليل…. أحمد: معرفتناش ليه؟ كنا اجينا عشان نستقبلك بالمطار…. إياد: مرضيتش اتعبكم…. الجد رأفت: مفيش تعب أبدا با ابني…. اياد: ياسمين عاملة ازاي ؟ **أخفض الجميع رؤوسهم بحزن و أردف أحمد قائلا** أحمد بحزن: زي ما هي يا ابني…. اياد بحزن: الله يصبرها و يكون في عونها…. **ردد الجميع بدعاء** الجميع: آمين….. اياد: أنا هروح أشوفها …. عالية بحزن: تمام…..
**صعد إياد لرؤية ابنة عمته…في حين كل واحد منهم التفت لعمله…..** ********************* **في قصر الشهاوي….عادت نازلي…مثل ما وعدت شقيقها….فوجدتهم مثلما تركتهم…… وقد أخذت معها ابنتها شمس….التي نظرت إلى “ياسين” و البقية بعتاب و جمود……** محمود بلهفة : عرفت حاجة عن ليل يا أدهم؟ أدهم بحزن: لا….لسه يا بابا…معرفتش حاجة….. شمس بملل: فين طنط مها؟؟ أنا عايزة اقعد معاها…. سيف: فوق…في اوضتها….على اليمين…..
شمس بملل: تمام… متشكر يا سيف بيه….. **نظر إليها الجميع بحزن….في حين أردف محمود قائلا** محمود: أنتي خبرتي شمس يا نازلي؟ نازلي بسخرية: اومال ايه ؟؟ ….ثم أكملت بتوعد موجهة حديثها لياسين….. نازلي: لو حصلت حاجة لليل…. صدقني يا ياسين…هدفعك التمن غالي…… ياسين بحزن: أنا مستعد لأي عقاب يا عمتي…. **************** **صعدت شمس لكي ترى زوجة خالها…لكنها مرت بجانب غرفة أدهم و سارة…و استوقفها حديث هذه الأخيرة قائلة بسخرية**
سارة: اه….اه…دول اغبياء….مفيش أعبط منهم…. ازاي الواحد يشك بأخته….. والله زعلت على ليل اوي ….بس تستاهل…الي يلعب معا سارة…. مصيره هيكون كده…… هي شافتني وأنا بخو**ن اخوها….. ازاي اسمحلها تبقى في البيت ده… لو خبرت أدهم هروح فيها…ومش بعيد يقتل**نا أنا وأنت…… **صدمت شمس من كلام سارة….. و أردفت قائلة بغضب** شمس: اه يا زبالة…. معقول أنه وصل بيكي الحقد للدرجة دي؟
…. سهلة… أنا أعرف ازاي اخليكي عبرة لمن يعتبر….صبرك عليا بس…… مبقاش شمس مراد إذا ما خليتك تندمي و تتمني الموت….. ********************* **في مكان آخر….و بالتحديد….في شركة الصاوي…كان ذلك الشاب يتابع أعماله….حتى دخل عليه…صديقه المقرب….. قائلا بمرح….. نادر: شرفتنا يا يوسف بيه…… يوسف ببرود: عايز إيه يا نادر؟ نادر: يا عم…دي طريقة تتكلم بيها معا الي صاحبك ؟ يوسف ببرود: اخلص يا نادر… أنا مش فايقلك…. نادر: امتا هتتجوز؟
**لم يشعر نادر بنفسه إلا وهو يتلقى ضربة من يوسف…بالاوراق…..** يوسف: غور من وشي ياض….. نادر بخوف: أنا سألتك بس…… يوسف: وأنا مش هتجوز تاني بعد مريم….. هعيش لبنتي بس….. نادر (وهو يأخذ كرسيا و يجلس بجوار يوسف) : يا يوسف… أنتا مش هتقعد العمر كله كده…و بنتك….فحاجة لأم تراعيها و تربيها….. يوسف: ماما اهي موجودة…و في ندى و ريتال….و تقى…..
نادر بجدية: أمك مش هتقعد العمر كامل…و ندى هتتجوز قريب…و ريتال مصيرها هي كمان أنها تتجوز….و تقى بكره هتجيب ولد تاني و تصير مش فاضية لبنتك…اسمع مني يا يوسف…. كلهم عايزينك تحب و تتجوز….. **صمت يوسف لوهلة و كأنه يفكر في كلام صديقه….. حتى أردف مغيرا الموضوع** يوسف: خلاص…هفكر…. جيبلي ملف الصفقات الجاية…. نادر بيأس: تمام….. تمام يا صاحبي…. **خرج نادر…و أردف يوسف قائلا بحزن** يوسف: وحشتيني اوي يا مريم…تركتيني ليه
**لم يشعر يوسف بدموعه التي تنزل… إلا بعد لحظات…. مسحها سريعا وعاد لبروده…و جديته…فهو منذ وفاة زوجته الأولى عند ولادة ابنته… أصبح بارد المشاعر…و لم يبتسم بعدها…. أبدا….** ******************** **في منزل نازلي…. جلست كل من ليل و همس….تتابعان التلفاز….. حتى استوقفهما خبر ضياع ليل الشهاوي…… أردفت همس بسخرية**
همس: عيلتك…نشرت خبر ضياعك…و بيدوروا عليكي…..من رأيي ارجعي….و بطلي عناد….اتوقع أن عيلتي ملاحظتش غيابي حتى….قدري النعمة الي عندك يا ليل…… ليل ببرود: وهم شكوا فيا…و طردوني ليه؟؟ أنا حلفت يمين أني مش هسامح أي حد فيهم…. إن شاء الله اموت…مش هرجع لو انطبقت السما عالارض….. **نظرت لها همس بصدمة و أردفت قائلة** همس : براحتك…مترجعيش تندمي بعدين يا ليل….. *********************
**في المساء…عاد ماهر منهكا من البحث عن شقيقته…… قابلته والدته قائلة بحزن** سوسن: لقيت أختك يا ماهر؟ ماهر بسخرية: لو لقيتها كانت رجعت معايا…… **أخفضت سوسن رأسها خجلا و حزنا من أفعالها…قطعهم رجوع مازن …… الذي جلس على الأريكة هو الآخر بإنهاك…و أردف قائلا…..** مازن: دورت عليها في كل حتة و مالقيتهاش…كأن الأرض انشقت و بلعتها…… سوسن بحزن: الله يحفظها و يحميها…… مازن/ماهر: آمين…… *********************
**في قصر الشهاوي….. كانوا جميعا….ممسكين بهواتفهم…و يتصلون….. بأي أحد من الممكن أن تكون قد ذهبت إليه ليل…. أردفت نازلي قائلا بهمس لابنتها…..** نازلي بحزن: صعبانة عليا حالة خالك… أنا هقول الحقيقة…. شمس بسرعة: لا…لا يا ماما…. متقوليش…دي مؤامرة كبيرة….. لازم نفضحهم…. نازلي باستغراب: مؤامرة ايه؟ شمس بغموض و تفكير: هقولك بعدين….. **نظرت شمس نظرة حارقة وقاتلة إلى سارة…. و أردفت قائلة بخبث**
شمس: أنا عندي فكرة كويسة….. عشان نلاقي ليل… محمود بلهفة: ايه هي؟؟ شمس : نزلوا صورها على الجرايد و المجلات….ممكن يكون حد شافها…… سيف : فكرة ممتازة….. **كانت سارة تغلي من داخلها….و أردفت قائلة لنفسها بغل** سارة: ايه حكايتك أنتي كمان….مش هسمحلك أنك تخربي خطتي…… **نظرت شمس إلى سارة بنظرة تحدي…… وكان مالك قد لاحظ ذلك ….و فهم ما ترمي إليه شمس….. لكنه لم يفهم…لما سارة بالذات؟؟ قرر سؤال شمس لاحقاً** ********************
**في مكان آخر في ألمانيا….كان إياد يتابع الأخبار في المتصفح….لفت انتباهه….. ابنة خاله “ليل” و خبر ضياعها…. انتفض من مكانه بسرعة…و أردف قائلا** اياد: يا نهار اسود…ايه دا؟؟ حصل ايه ؟؟؟ يا أيهم…يا أيهم….. **جاء شقيقه مسرعا إليه بعد سماع صوت صراخه…و أردف قائلا بقلق** أيهم: في إيه يا اياد ؟؟ مالك بتصوت كده؟ إياد: شوف الخبر….. **نظر أيهم إلى الخبر…و صدم** أيهم: مش ماما و شمس راحوا عشان يحضروا كتب الكتاب؟
اياد: صحيح….بس ليل ضاعت ازاي ؟؟ و ايه الي حصل ؟؟ أيهم: أنا هتصل بماما و أسألها…. إياد بغضب: أنت هتتصل بس؟؟ أيهم : قصدك ايه ؟ إياد: اتصل بيها….و خبرها أننا هننزل مصر في أول طيارة…مش معقولة اننا نسيب خالنا الي ربانا بعد موت بابا…و بنته كده….يلا…. أيهم: معاك حق… حاضر…هتصل بماما…و اخبرها…. إياد: وأنا هحجز التذاكر…. أيهم: يلا….. **اتصل ايهم بوالدته…..** ***************** **في مصر…رن هاتف نازلي…و أردفت قائلة**
نازلي: دا ايهم….رقم دولي…. شمس وهي تفكر كيف تفضح سارة: ردي عليه يا ماما…ممكن شاف خبر ليل… نازلي: الو…أيهم حبيبي…. أيهم : ماما…صح الاخبار الي شفناها؟ نازلي بحزن: اه…يا ابني….. صح…. أيهم: أنا و اياد هنيجي في أول طيارة…. نازلي: كنت هتصل بيكم 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!