الفصل 7 | من 8 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
2
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رواية على ضفة القلب الجزء السابع 7 بقلم أسيل زرارقة على ضفة القلبرواية على ضفة القلب الحلقة السابعة **في صباح اليوم التالي….. كان الجميع متجمعين على سفرة واحدة…لأول مرة منذ ذهاب ليل….. فبعد ما حدث بالأمس …وعودة ابنتهم المدللة….عادت إليهم الروح….و لتفعل ما تشاء…… أردفت نازلي قائلة……** نازلي: أنا قررت أني استقر هنا…..مش هرجع ألمانيا….. محمود باستغراب: ايه سر القرار المفاجئ دا؟ نازلي بحزن: اقعد اعمل إيه في ألمانيا ؟؟

جوزي اتوفى من زمان…و هو الي كان رابطنا بألمانيا… أما دلوقتي لازم ولادي يكبروا و يتربوا فبلدهم…وسط ناسهم….و أهلهم….. محمود بإبتسامة: عين العقل يا نازلي….و احنا مش هنسيبهم…… نازلي بإبتسامة: عارفة….. **فجأة نزلت ليل من الأعلى…و بيدها أشياء منها…اتجهت صوب والدها…و أردفت قائلة بجمود** ليل: اتفضل يا محمود بيه….. دي كارت فيزا…و دي مفاتيح العربية…… **صدم الجميع من فعل ليل…..كاد والدها أن يتحدث لكن قاطعته قائلة بقسوة و جفاء**

ليل: من اللحظة دي انسى أني بنتك….. أنا هنا مقيمة بس….. مش هاخد ولا قرش منك….هشتغل و اصرف على نفسي…. و هدفعلك تمن الإيجار كل شهر….. سيف بغضب: ليل…… ليل: مفيش كلام بيناتنا يا سيف بيه….. لا أنت و لا المحروس اخوك…… **قالت هذا الكلام و هي تشير إلى أدهم…. ابتسمت سارة بسعادة…فهذا سيسهل عليها خطتها…… في حين نظر إليها الجميع بصدمة و عدم استيعاب….** *********************

**خرجت ليل من المنزل…..وهي تنوي أن تنتقم لنفسها…من ذلها و كسرتها….. أردفت قائلة لنفسها….** ليل ببكاء: ليه…ليه قلبك كده يا ليل…. صعبانين عليكي؟؟؟ ما طاوعكش قلبك تعملي فيهم كده….. وهم مصعبتش عليهم أنا؟؟؟ لما ذلوني كلهم و اتخلوا عني؟؟؟؟ **مسحت دموعها سريعا…و انطلقت تبحث عن عمل…..** *********************

**في منزل والد همس….. عاد الجميع إلى أعمالهم بعد أن فقدوا الأمل بعودة ابنتهم…… ما عدا ماهر….الذي لا زال يبحث عنها في الخفاء……** *********************** **في منزل نازلي….كانت همس تجوب الغرفة ذهابا و ايابا…… فهي شعرت بالقلق و الخوف على ليل…التي خرجت من المنزل ليلة البارحة…و لم تعد حتى الآن…فكرت في مهاتفة نازلي…لكن تذكرت أنها لا تملك لا هاتف و لا حتى رقمها…زفرت بضيق….و أردفت قائلة**

همس: اوف….يا ليل…. حصل ايه يعني لو مكلمتيش اخوكي….. أنا هتصرف ازاي دلوقتي ؟؟؟ **سرعان ما توصلت إلى حل…و هو الخروج للبحث عن صديقتها……. لفت حجابها بعشوائية و خرجت من المنزل….. وكانت حياة جديدة في انتظارها….** **كانت تبحث عن ليل…في كل مكان…و تسأل كل من تراه عنها….. لكنها لم تنتبه لتلك السيارة القادمة نحوها…… و التي كادت أن تصدمها….. خرج ذلك الشاب الذي كان يقودها…..و أردف قائلا بغضب**

أدهم: أنتي…ما بتشوفيش قدامك ولا ايه ؟؟؟ همس بغضب: أنت الي المفروض ينتبه….مش ملاحظ أن الاشارة حمرا؟؟؟ أدهم: و حتى لو كانت حمرا ….. المفروض أنك توقفي همس بصدمة: نعممم ؟؟ ليه بقى إن شاء الله ؟؟؟ الأولوية ليا أنا…مش أنت….. أدهم: بقولك…. اروح لشغلي أحسن….. همس : فداهية تاخدك إن شاء الله…… **تجاهلها أدهم…و ركب سيارته….و انطلق نحو عمله…في حين أكملت همس رحلة بحثها عن ليل من دون فائدة…..** *******************

**في غرفة سارة….كانت هذه الأخيرة تجلس على سريرها…و هي تأكل مكعبات الحلوى و تتصفح مجلة ما….حتى فزعت حين اقتحمت شمس غرفتها…و ملامح وجهها لا تبشر بالخير أبدا…… صاحت سارة بغضب….** سارة: أنتي يا بتاعة ؟؟؟ احترمي أهل البيت شوي…. ايه قلة الأدب دي؟؟ تدخلي اوضة حدا من دون استئذان؟؟ **اقتربت منها شمس….و جذبتها من شعرها و أردفت بغل** شمس: ششش… قسما بالله لو صوتي… لهفضحك و اقولهم على كل بلاويكي……. سارة : عايزة ايه مني يا بتاعة؟؟

شمس : أنا عارفة كل حاجة…و عارفة أنك السبب في كل الي بيحصلنا دا….. و عارفة بإتفاقك معا الحرباية التانية….بس اهي ليل رجعت ….و اجا وقت الحساب….لأنه مش معقول أني اسيبك كده بلا عقاب…… سارة بسخرية: وهتعملي ايه يعني ؟؟ لو قولتي محدش هيصدقك….. يبقى بلاش فضايح لعيلة الشهاوي…… شمس بتوعد: أكيد أني مش هعمل كده…. أنا محضرالك مفاجأة هتعجبك اوي….. سارة: أعلى ما في خيلك ركبيه…. مش هخاف من جربوعة زيك……

شمس بإبتسامة سخرية: يبقى إيه دا؟؟ **أخرجت شمس من جيبها هاتفا…و قامت بتشغيل فيديو ما…يظهر اتفاق سارة و ساندي و شخص ما….و هم يخططون لكيفية التخلص من ليل…..** **شعرت سارة ان دلو ماء بارد سكب عليها في منتصف الشتاء……. فاقت على نفسها و هي تلحق بشمس التي ذهبت لكي تخبر الجميع…..** شمس: يا خالو…يا طنط…يا سيف…الحقوا…شوفوا سارة عاملة ايه من وراكم…..

**في تلك اللحظة كانت كلتاهما على الدرج…لم تشعر شمس بنفسها الا وهي تسقط منه….و كانت سارة هي من دفعتها….. ** **كان الجميع في غرفة المعيشة….و عندما سمعوا صوت زعيق شمس…خرجوا لمعرفة ما يحدث … فوجدوها غارقة في دمائ**ها….. هرعت نازلي إليها وهي تبكي و تنتحب..و أردفت قائلة** نازلي: شمس…بنتي….. مين عمل فيكي كده؟؟ **كانت شمس قد فقدت وعيها…وهي عالم آخر……** *********************

**في فيلا الصاوي….. كان إياد و أيهم جالسين مع بعضهما…. في الحديقة حتى قطع اياد الصمت قائلة بإبتسامة** اياد: تعرف مين شفت في المطار ؟ أيهم بفضول: مين؟ اياد: طنط نازلي…… أيهم بإستغراب: نازلي مين؟ اياد بضحك: فاكر الست الي اخدتنا معها لما ضعنا في المول…لما كنا صغار؟؟ أيهم: قصدك الاميرة الجميلة؟ اياد بضحك: اه….. **عاد أيهم بذاكرته إلى ما قبل 21 سنة….. ** **Flash Back** **قبل 21 سنة**

**كان الأخوين إياد و أيهم رفقة زوجة عمهما “زينب” ….. و ابنتيها “تقى” و “ميرا”…. ف”عالية” كانت قد سافرت رفقة زوجها إلى أمريكا من اجل عملية جراحية….و عملية ولادة “ندى”…. و تركت ابنائها مع زينب….التي اخذتهم هذه الأخيرة إلى المول…… إياد بطفولة: ايهم…شوف…. ايهم : ايه؟ إياد: Lego Worlds ايهم بصرامة طفولية: لا يا اياد…لما ترجع ماما و هنلعب….. إياد ببكاء: بث أنا عايث العب…..

**بدأ إياد بالركض…و لحقه أيهم …وهو يحاول مواساته…. لكنهما ضيعا طريق زوجة عمهما…التي كانت مشغولة تتحدث بالهاتف مع صديقتها…و ابنتيها أمامها تلعبان…..** ايهم بخوف: هنلاقي طنط زينب ازاي دلوقتي ؟؟ **بدأ إياد بالبكاء بشدة…وهو خائف….. حتى اقتربت منهما فتاة جميلة جدا…..و هي تبتسم بحب….. نظر إليها ايهم بريبة….و اخفى شقيقه خلفه…وهو ينظر لها و أردف قائلا** ليهم: أنتي مين؟ نازلي بإبتسامة: متقلقش يا حبيبي….. أنت اسمك ايه ؟

**بدأ ايهم يشعر بالإرتياح لها…. و أردف قائلا بتردد** ايهم: ايهم….. (ملحوظة… أيهم هنا عنده 6 سنين و إياد 3 سنوات و نازلي 22 ) **خرج إياد من خلف شقيقه و أردف قائلا بطفولة….** إياد: وأنا عندي 3 ثنين….و اثمي اياد….. **اتسعت ابتسامة نازلي وهي ترى ذلك الطفل الصغير الجميل…و أردفت قائلة بإبتسامة** نازلي: يااه….. مراد…تعال شوف ….

**اسرع اليها خطيبها مراد….فقد خرجت معه في موعد…. وعندما ذهب لدفع الحساب…خرجت تنتظره أمام المطعم…..و وجدت الأخوين اللطيفين** مراد: في إيه يا نازلي؟ **وقعت عينه على الطفلين الجميلين……و أردف قائلا بصدمة** مراد: خطفيتهم؟؟ يا نهارك أسود يا نازلي….. نازلي بحنق: مخطفتهمش يا مراد… أنا لقيتهم هنا…و شكلهم ضايعين…… **انحنى مراد لمستوى أيهم و أردف قائلا بحنية** مراد: ابوك اسمه إيه يا حبيبي ؟ أيهم: أحمد…..

**تدخل إياد قائلا بطفولة** اياد: بث… راح هو وماما لمكان بعيد اوي…عشان يجيبوا النونو…. نازلي بصدمة: نونو ايه؟ إياد بإبتسامة: اصل ماما كانت بطنها كبيرة…و لما ثألتها رايحة فين…قالت أنها رايحة تجيب نونو….. **نظر نازلي و مراد إلى بعضهما بتعجب…و سرعان ما تحولت نظرات التعجب إلى ضحكات……** نازلي: يعني رح تصير أخ كبير مش كده؟؟ اياد بحماس: بجد؟؟ نازلي بحب: اه…… **لاحظ مراد… أن ايهم حزين…. انحنى لمستواه و أردف قائلا بحنان**

مراد: الجميل زعلان ليه؟ ايهم بطفولة: عشان أنت و الست دي تهزروا معا اياد بس….. مراد بإبتسامة: يلا…. تعالوا معايا…. ايهم بتعجب: فين؟ مراد بإبتسامة: هقولكم…… **حمل مراد أيهم…في حين حملت نازلي اياد…وهي تقبله…. فهي أحبتهم بشدة…..**

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...