رواية على ضفة القلب الجزء السابع 7 بقلم أسيل زرارقة على ضفة القلبرواية على ضفة القلب الحلقة السابعة **في صباح اليوم التالي….. كان الجميع متجمعين على سفرة واحدة…لأول مرة منذ ذهاب ليل….. فبعد ما حدث بالأمس …وعودة ابنتهم المدللة….عادت إليهم الروح….و لتفعل ما تشاء…… أردفت نازلي قائلة……** نازلي: أنا قررت أني استقر هنا…..مش هرجع ألمانيا….. محمود باستغراب: ايه سر القرار المفاجئ دا؟ نازلي بحزن: اقعد اعمل إيه في ألمانيا ؟؟
جوزي اتوفى من زمان…و هو الي كان رابطنا بألمانيا… أما دلوقتي لازم ولادي يكبروا و يتربوا فبلدهم…وسط ناسهم….و أهلهم….. محمود بإبتسامة: عين العقل يا نازلي….و احنا مش هنسيبهم…… نازلي بإبتسامة: عارفة….. **فجأة نزلت ليل من الأعلى…و بيدها أشياء منها…اتجهت صوب والدها…و أردفت قائلة بجمود** ليل: اتفضل يا محمود بيه….. دي كارت فيزا…و دي مفاتيح العربية…… **صدم الجميع من فعل ليل…..كاد والدها أن يتحدث لكن قاطعته قائلة بقسوة و جفاء**
ليل: من اللحظة دي انسى أني بنتك….. أنا هنا مقيمة بس….. مش هاخد ولا قرش منك….هشتغل و اصرف على نفسي…. و هدفعلك تمن الإيجار كل شهر….. سيف بغضب: ليل…… ليل: مفيش كلام بيناتنا يا سيف بيه….. لا أنت و لا المحروس اخوك…… **قالت هذا الكلام و هي تشير إلى أدهم…. ابتسمت سارة بسعادة…فهذا سيسهل عليها خطتها…… في حين نظر إليها الجميع بصدمة و عدم استيعاب….** *********************
**خرجت ليل من المنزل…..وهي تنوي أن تنتقم لنفسها…من ذلها و كسرتها….. أردفت قائلة لنفسها….** ليل ببكاء: ليه…ليه قلبك كده يا ليل…. صعبانين عليكي؟؟؟ ما طاوعكش قلبك تعملي فيهم كده….. وهم مصعبتش عليهم أنا؟؟؟ لما ذلوني كلهم و اتخلوا عني؟؟؟؟ **مسحت دموعها سريعا…و انطلقت تبحث عن عمل…..** *********************
**في منزل والد همس….. عاد الجميع إلى أعمالهم بعد أن فقدوا الأمل بعودة ابنتهم…… ما عدا ماهر….الذي لا زال يبحث عنها في الخفاء……** *********************** **في منزل نازلي….كانت همس تجوب الغرفة ذهابا و ايابا…… فهي شعرت بالقلق و الخوف على ليل…التي خرجت من المنزل ليلة البارحة…و لم تعد حتى الآن…فكرت في مهاتفة نازلي…لكن تذكرت أنها لا تملك لا هاتف و لا حتى رقمها…زفرت بضيق….و أردفت قائلة**
همس: اوف….يا ليل…. حصل ايه يعني لو مكلمتيش اخوكي….. أنا هتصرف ازاي دلوقتي ؟؟؟ **سرعان ما توصلت إلى حل…و هو الخروج للبحث عن صديقتها……. لفت حجابها بعشوائية و خرجت من المنزل….. وكانت حياة جديدة في انتظارها….** **كانت تبحث عن ليل…في كل مكان…و تسأل كل من تراه عنها….. لكنها لم تنتبه لتلك السيارة القادمة نحوها…… و التي كادت أن تصدمها….. خرج ذلك الشاب الذي كان يقودها…..و أردف قائلا بغضب**
أدهم: أنتي…ما بتشوفيش قدامك ولا ايه ؟؟؟ همس بغضب: أنت الي المفروض ينتبه….مش ملاحظ أن الاشارة حمرا؟؟؟ أدهم: و حتى لو كانت حمرا ….. المفروض أنك توقفي همس بصدمة: نعممم ؟؟ ليه بقى إن شاء الله ؟؟؟ الأولوية ليا أنا…مش أنت….. أدهم: بقولك…. اروح لشغلي أحسن….. همس : فداهية تاخدك إن شاء الله…… **تجاهلها أدهم…و ركب سيارته….و انطلق نحو عمله…في حين أكملت همس رحلة بحثها عن ليل من دون فائدة…..** *******************
**في غرفة سارة….كانت هذه الأخيرة تجلس على سريرها…و هي تأكل مكعبات الحلوى و تتصفح مجلة ما….حتى فزعت حين اقتحمت شمس غرفتها…و ملامح وجهها لا تبشر بالخير أبدا…… صاحت سارة بغضب….** سارة: أنتي يا بتاعة ؟؟؟ احترمي أهل البيت شوي…. ايه قلة الأدب دي؟؟ تدخلي اوضة حدا من دون استئذان؟؟ **اقتربت منها شمس….و جذبتها من شعرها و أردفت بغل** شمس: ششش… قسما بالله لو صوتي… لهفضحك و اقولهم على كل بلاويكي……. سارة : عايزة ايه مني يا بتاعة؟؟
شمس : أنا عارفة كل حاجة…و عارفة أنك السبب في كل الي بيحصلنا دا….. و عارفة بإتفاقك معا الحرباية التانية….بس اهي ليل رجعت ….و اجا وقت الحساب….لأنه مش معقول أني اسيبك كده بلا عقاب…… سارة بسخرية: وهتعملي ايه يعني ؟؟ لو قولتي محدش هيصدقك….. يبقى بلاش فضايح لعيلة الشهاوي…… شمس بتوعد: أكيد أني مش هعمل كده…. أنا محضرالك مفاجأة هتعجبك اوي….. سارة: أعلى ما في خيلك ركبيه…. مش هخاف من جربوعة زيك……
شمس بإبتسامة سخرية: يبقى إيه دا؟؟ **أخرجت شمس من جيبها هاتفا…و قامت بتشغيل فيديو ما…يظهر اتفاق سارة و ساندي و شخص ما….و هم يخططون لكيفية التخلص من ليل…..** **شعرت سارة ان دلو ماء بارد سكب عليها في منتصف الشتاء……. فاقت على نفسها و هي تلحق بشمس التي ذهبت لكي تخبر الجميع…..** شمس: يا خالو…يا طنط…يا سيف…الحقوا…شوفوا سارة عاملة ايه من وراكم…..
**في تلك اللحظة كانت كلتاهما على الدرج…لم تشعر شمس بنفسها الا وهي تسقط منه….و كانت سارة هي من دفعتها….. ** **كان الجميع في غرفة المعيشة….و عندما سمعوا صوت زعيق شمس…خرجوا لمعرفة ما يحدث … فوجدوها غارقة في دمائ**ها….. هرعت نازلي إليها وهي تبكي و تنتحب..و أردفت قائلة** نازلي: شمس…بنتي….. مين عمل فيكي كده؟؟ **كانت شمس قد فقدت وعيها…وهي عالم آخر……** *********************
**في فيلا الصاوي….. كان إياد و أيهم جالسين مع بعضهما…. في الحديقة حتى قطع اياد الصمت قائلة بإبتسامة** اياد: تعرف مين شفت في المطار ؟ أيهم بفضول: مين؟ اياد: طنط نازلي…… أيهم بإستغراب: نازلي مين؟ اياد بضحك: فاكر الست الي اخدتنا معها لما ضعنا في المول…لما كنا صغار؟؟ أيهم: قصدك الاميرة الجميلة؟ اياد بضحك: اه….. **عاد أيهم بذاكرته إلى ما قبل 21 سنة….. ** **Flash Back** **قبل 21 سنة**
**كان الأخوين إياد و أيهم رفقة زوجة عمهما “زينب” ….. و ابنتيها “تقى” و “ميرا”…. ف”عالية” كانت قد سافرت رفقة زوجها إلى أمريكا من اجل عملية جراحية….و عملية ولادة “ندى”…. و تركت ابنائها مع زينب….التي اخذتهم هذه الأخيرة إلى المول…… إياد بطفولة: ايهم…شوف…. ايهم : ايه؟ إياد: Lego Worlds ايهم بصرامة طفولية: لا يا اياد…لما ترجع ماما و هنلعب….. إياد ببكاء: بث أنا عايث العب…..
**بدأ إياد بالركض…و لحقه أيهم …وهو يحاول مواساته…. لكنهما ضيعا طريق زوجة عمهما…التي كانت مشغولة تتحدث بالهاتف مع صديقتها…و ابنتيها أمامها تلعبان…..** ايهم بخوف: هنلاقي طنط زينب ازاي دلوقتي ؟؟ **بدأ إياد بالبكاء بشدة…وهو خائف….. حتى اقتربت منهما فتاة جميلة جدا…..و هي تبتسم بحب….. نظر إليها ايهم بريبة….و اخفى شقيقه خلفه…وهو ينظر لها و أردف قائلا** ليهم: أنتي مين؟ نازلي بإبتسامة: متقلقش يا حبيبي….. أنت اسمك ايه ؟
**بدأ ايهم يشعر بالإرتياح لها…. و أردف قائلا بتردد** ايهم: ايهم….. (ملحوظة… أيهم هنا عنده 6 سنين و إياد 3 سنوات و نازلي 22 ) **خرج إياد من خلف شقيقه و أردف قائلا بطفولة….** إياد: وأنا عندي 3 ثنين….و اثمي اياد….. **اتسعت ابتسامة نازلي وهي ترى ذلك الطفل الصغير الجميل…و أردفت قائلة بإبتسامة** نازلي: يااه….. مراد…تعال شوف ….
**اسرع اليها خطيبها مراد….فقد خرجت معه في موعد…. وعندما ذهب لدفع الحساب…خرجت تنتظره أمام المطعم…..و وجدت الأخوين اللطيفين** مراد: في إيه يا نازلي؟ **وقعت عينه على الطفلين الجميلين……و أردف قائلا بصدمة** مراد: خطفيتهم؟؟ يا نهارك أسود يا نازلي….. نازلي بحنق: مخطفتهمش يا مراد… أنا لقيتهم هنا…و شكلهم ضايعين…… **انحنى مراد لمستوى أيهم و أردف قائلا بحنية** مراد: ابوك اسمه إيه يا حبيبي ؟ أيهم: أحمد…..
**تدخل إياد قائلا بطفولة** اياد: بث… راح هو وماما لمكان بعيد اوي…عشان يجيبوا النونو…. نازلي بصدمة: نونو ايه؟ إياد بإبتسامة: اصل ماما كانت بطنها كبيرة…و لما ثألتها رايحة فين…قالت أنها رايحة تجيب نونو….. **نظر نازلي و مراد إلى بعضهما بتعجب…و سرعان ما تحولت نظرات التعجب إلى ضحكات……** نازلي: يعني رح تصير أخ كبير مش كده؟؟ اياد بحماس: بجد؟؟ نازلي بحب: اه…… **لاحظ مراد… أن ايهم حزين…. انحنى لمستواه و أردف قائلا بحنان**
مراد: الجميل زعلان ليه؟ ايهم بطفولة: عشان أنت و الست دي تهزروا معا اياد بس….. مراد بإبتسامة: يلا…. تعالوا معايا…. ايهم بتعجب: فين؟ مراد بإبتسامة: هقولكم…… **حمل مراد أيهم…في حين حملت نازلي اياد…وهي تقبله…. فهي أحبتهم بشدة…..**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!