حجم الخط:
18
رن عليا حمد فعلاً بعد ساعة وهو بيقولي أفتح اكونت نهلة، ساعتها فعلاً لقيتها نزلت فيديو فيه بتبرر كلامها وبتبرأني.
ساعتها حسيت بالانتصار، وإن إن ليا ضهر.
ركنت الموبايل وأنا جوايا صوت طفلة مبسوطة برجوع حقها، نمت وبعدها صحيت علشان أخد العلاج لأن دا معاده، اخدته وبعدها مسكت الموبايل تاني لكن المرة دي ظهرلي فيديو مختلف، كان فيه حد بيتكلم عن....
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!