الفصل 7 | من 10 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
7
كلمة
601
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رواية على حافة قلبه الجزء السابع 7 بقلم حبيبة سيد على حافة قلبهرواية على حافة قلبه الحلقة السابعة كريم ضحك اكتر .. ليه خايفه يعرف الحقيقه ادم مسك كريم من قميصه بعنف .. كلمه كمان وانا مش هسكت كريم رد بنفس القوة وزقه .. جرب وفي ثانيه ادم ضربه ،، وكريم رد خناقه عنيفه كراسي بتقع صوت عالي وكل خوفه عليه كريم كان بيستفزه اكتر يتعمد يوجعه بالكلام وسط الضرب .. اسالها … اسألها كانت بتروح فين معايا الضربه وقفت

ادم بص له وبعدين ببطء عنيه راحت لي ليان سكون ليان كانت بتترعش دموعها نازلة كريم وهو بيمسح الدم من شفايفه .. قوليله .. قوليله انك كنتي بتيجي معايا بإرادتك ادم صوته خرج بصعوبه .. ده حقيقي ليان هزت راسها بسرعه .. لاء مش كده ادم .. اومال ايه ،،الصوت طلع اعلي من ماهو متخيل ليان سكتت .. تحاول تتكلم بس مش قادرة كريم قرب خطوة بصوت بارد .. اقول انا

ليان صرخت.. لاء وسكتت لحظه وبعدين صوتها خرج مكسور .. انا كنت بحبه دموعها نزلت اكتر وثقت فيه ومشيت وراه بس ،، بصت لي كريم بوجع ، بس هو كان بيستغلني كان بيضغط عليا ، يهددني ، يخليني اعمل حاجات انا مش عايزاها ادم اتجمد كريم ضحك بسخريه .. بتهربي كالعادة ليان صرخت .. كنت بخاف ، فاهم ، كنت لو رفضت كان بيبعت صوري كان بيهددني يفضحني الصمت نزل تقيل ادم رجع خطوة . الصدمه واضحه علي وشه مش منها ، عليها

كريم صفق بسخريه ..دراما جميلة قبل ما يكمل ادم ضربه تاني المره دي اقوي واقعه علي الارض وصوته كان مرعب .. لو قربتلها تاني هدمرك كريم بص له بإبتسامه خبيثه .. مش انا اللي بدأ الحرب وبعدين بص لي ليان .. استني المفاجأة الجايه وخرج الأوضه سكتت ليان كانت بتعيط منهارة ادم واقف مش بيتحرك ثواني وبعدين قرب منها ببطء ليان بخوف .. لو سمحت متبصليش كدا ادم صوته طلع هادي بس مليان احساس .. ببصلك عشان اصدق انك لسه هنا

ليان رفعت عيونها ليه بصدمه ادم قرب اكتر .. ومش همشي لكن المفاجأة لسه جايه الصبح ليان كانت ساكته عيونها فاضيه بس جواها حاجه اتغيرت ، الخوف لسه موجود لكن بقي فيه قرار ليان بصت لي ادم بهدوء .. انا عايزه ابدأ العلاج بجد ادم اتفاجئ .. بس عنيه لمعت بشئ شبه الفخر ، متأكده الطريق مش سهل ليان هزت راسها .. ولا اللي فات كان سهل الأوضه الخاصه بالعلاج الطبيعي الممرضه واقفه جنبها وادم قريب ادم حاولي تقفي

ليان بدأت تمسك ف السرير جسمها بيترعش وقفت ثواني رجليها بتتألم بس مستحمله ادم قال بهدوء .. خطوه واحده بس يلا ليان بصت له كأنها بتستمد منه القوة خطوة وجع لكنها نجحت نزلت دمعه منها مش ضعف ولكن انتصار صغير ف نفس الوقت رهف قاعده قدامها موبايل فاتحه فيديو وبتعيده ،، ابتسمت ببرود لسه بدري كلمت كريم . جاهز كريم رد بثقه .. كل حاجه هتتحرق المره دي ايام بتعدي

ليان بدأت تمشي خطوات بسيطة بمساعدة كل خطوة كانت وجع بس كانت بتثبت حاجه ،، أنها مش ضعيفه زي ما كانو فاكرين ادم ديما جنبها ،، بيشجعها ،، يسندها وفي مره رجليها ضعفت وكانت هتقع ادم مسكها بسرعة قربها منه اكتر من اللازم بصت له أنفاسهم قريبه ليان همست … انا هقع ادم رد بهدوء ..وانا هسندك فجأة صوت همهمه في المستشفى موبايلات بتترفع ناس بتبص الممرضه دخلت بقلق .. في مشكله ادم بتوتر ..ايه

الممرضه ورته الموبايل فيديو جديد مش بس الفيديو القديم ده متمنتج مضاف له صور .. كلام .. علاقه مشبوهه بين دكتور ومريضه ، استغلال فضيحه داخل المستشفي اسم ادم وليان بقا علي كل لسان ليان وشها ابيض ليان بصوت مكسور .. انا السبب ادم مسك الموبايل بعصبيه .. لا ده حد قاصد يدمرنا لكن الباب اتفتح .. الادراة .. دكتور ادم لازم تيجي حالا النظرات كانت واضحه ، اتهام

ادم بص لي ليان كانت واقفه بالعافيه رجليها بتترعش بس عيونها كانت مليانه خوف عليه ليان بهدوء ..روح انا كويسه ادم سكت مكنش مقتنع لكن اضطر يخرج اول ما خرج الباب اتقفل بعدها ثواني …. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الروية كاملة اضغط على : (رواية على حافة قلبه)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...