تعرف يا بابا محمود ده قال لي كلام كس&;رني&; وهز&;قني&; ومسح بكرامتي الأرض.
صوتها بدأ يتكسر:
&; وأنا ما قدرتش أسيبه&;
مش علشان ضعيفة&;
علشان إنت كنت غاصبني عليه.
رفعت صوتها لأول مرة:
&; إنت متخي&;ل إحساس بنت تتهان وما تعرفش تهرب&;
علشان أبوها شايف ده الصح&;
دموعها نزلت:
&; أنا كنت واقفة قدامه&; حاس&;ة إني لوحدي&; لا لي ضهر.
ولا لي ملجأ.
سكتت.
والكلام كان تقيل على قلبه.
قال بسرعة&;بوجع صادق:
&; أنا آسف.
والله آسف يا بنتي.
قرب خطوة:
&; وصدقيني&;
حقك ده مش هيضيع.
وأنا اللي أجيبه.
مش علشان أفرض رأيي&;
علشان أرج&;ع لك كرامتك.
بص&;ت له.
ولأول مرة من مدة&;حست إن الكلام مش فاضي.
قالت بصوت واطي:
&; أنا مش محتاجة حد يضرب ولا يزعق.
أنا محتاجة تحس بيا.
قالت بهدوء&; بس الصوت كان بيرتعش:
&; يا بابا&;
أنا عايزة أسيب محمود.
رفع عينه لها فجأة&;ما قاطعهاش.
كم&;لت بسرعة كأنها خايفة تتراجع:
&; أنا مش مستريحة معاه.
مش حاسة بأمان.
مش حاسة إني بنت&;
حاس&;ة إني حاجة محطوطة قد&;امه وهو بيكسر فيها براحته.
قربت خطوة:
&; أنا مش عايزاه.
ومش هعرف أكم&;ل كده.
وعشان الجوازة دي بتاخد مني أكتر ما بتديني.
وعشان كل مرة بقعد مع نفسي بحس إني صغيرة&; أقل&; مش كفاية.
قربت منه شوية:
&; أنا تعبت.
تعبت من إني أبرر لنفسي ليه مستحملة.
وتعبت من إني أصحى كل يوم وأنا خايفة من كلمة&;
أو نظرة&;
أو تقييم.
قالت بصوت مهزوز:
&; الجواز مش سجن يا بابا&;
ولا المفروض يبقى عقاب.
الجواز أمان&;
وأنا مش حاسة بالأمان.
سكت الأب&;
الكلام دخل جواه غصب عنه.
قالت بسرعة قبل ما يقاطعها:
&; محمود قال لي كلام&; لو اتحكى لأي بنت غيري&; كانت انهارت.
كلام يقلل&;يكسر&;يمسح الكرامة من غير ما يلمس.
نزلت عينيها:
&; وأنا مش ضعيفة&;بس حتى الأقوياء&; ليهم طاقة
أبوها سكت.
السكوت المرة دي ما كانش قسوة&;
كان تفكير.
قال بعدها بثبات:
&; كل اللي إنت&; عايزاه يحصل.
إنت&; بنتي&;
ومش هتتجوزي غصب عنك تاني.
مسك الموبايل قد&;امها.
رن.
محمود رد بسرعة:
&; أزيك يا عمي&; عامل إيه&;
صوت الأب كان هادي بس تقيل:
&; بخير الحمد لله يا محمود.
كنت عايزك تيجي البيت ضروري&; محتاج أتكلم معاك شوية.
&; حاضر يا عمي&; مسافة السكة وأكون عندك.
خير إن شاء الله&;
&; خير إن شاء الله&; لما تيجي.
قفل.
زينب كانت حاسة قلبها هيطلع من صدرها.
بس لأول مرة&;
حاس&;ة إن في ضهر.
بعد شوية&;محمود وصل.
قعدوا لوحدهم.
باباها قفل الباب.
وقعد الأب قد&;ام محمود&;السكوت بينهم كان تقيل&;سكوت راجل اتخذ قرار وما بقاش فيه رجوع.
بص له بنظرة أطول من أي كلام&;وبعدين كم&;ل بصوت واطي&;بس كل كلمة فيه كانت بتخبط في القلب:
&; إنت فاكر إني لما وافقت عليك كنت فرحان&;
لا&;
أنا كنت قلقان.
كنت حاسس إن بنتي ضعيفة&; طيبة زيادة عن اللزوم&;
كنت خايف عليها من الدنيا ومن الناس&;ومن أي راجل يشوف طيبتها ضعف.
شد نفس طويل:
&; يمكن غلطت.
يمكن القسوة عم&;ت عيني.
بس عمري ما تخيلت إن الخوف عليها
يود&;يها لحد يكسرها بإيده.
قرب أكتر:
&; زينب دي ما اتربتش على الإهانة.
ما اتربتش إن حد يقلل منها&;ولا إن حد يشككها في نفسها&;ولا يخليها تحس إنها أقل من أي حد.
صوته بدأ يهتز:
&; إنت عارف بنتي قالت لي إيه&;
قالت لي أنا ما بقيتش حاسة إني بني آدمة.
تخيل&;
بنت تقول لأبوها كده.
ضرب بإيده على صدره:
&; هنا وجعتني.
وجعتني أوي.
كم&;ل بنبرة أشد:
&; إنت فاكر إن الرجولة إنك تكسر&;
إنك تجرح&;
إنك تستقوى&;
الرجولة إنك تحتوي.
إنك تطم&;ن.
إنك تحس باللي قد&;امك قبل ما تحكم عليه.
&; بص يا ابن الناس&;
لما جيت تقدمت لبنتي&;وأنا وافقت بيك&;كنت فاكر إني بسلمها لراجل.
سكت لحظة&;وبعدين كم&;ل:
&; قلت ده حد محترم&;
أعتمد عليه.
أصل أنا مش هعيش لها العمر كله.
كنت عايز راجل يحافظ عليها&;يخاف عليها&;يصونها من كلام الناس&;ومن نظراتهم.
صوته بدأ يعلى شوية:
&; كنت فاكر إني لما أمشي من الدنيا&; أبقى مطم&;ن عليها.
قرب بكرسيه:
&; لكن اللي حصل&;
إنك ما حافظتش على بنتي.
محمود حاول يتكلم&;
الأب رفع إيده:
&; لا&;
اسمع.
كم&;ل&; وصوته بقى نار:
&; الكلام اللي كنت بتقوله لها
ما يتقالش لبنت.
ولا لإنسانة.
ولا حتى لعدو.
سكت شوية&;وبعدين قال السؤال اللي كس&;ر محمود:
&; قول لي&;
لو عندك أخت&;
ترضى حد يقول لها
نفس الكلام اللي إنت قلته لبنتي&;
ما ردش.
كم&;ل:
&; ترضى حد يبصلها
بالنظرة اللي كنت بتبصها لها&;
نظرة ما فيهاش احترام&;
ولا رحمة&;
محمود نزل عينه في الأرض.
إيده كانت بتترعش.
الأب قال بهدوء أقسى من الصريخ:
&; اهو ش&;فت&;
نزلت عينك.
علشان عارف إن اللي عملته غلط.
قرب أكتر:
&; بنتي مش سلعة.
ولا حاجة تتكسر علشان ترضي غرورك
وقف ولف في الأوضة:
&; بنتي كانت داخلة الجوازة دي مكسورة&;وأنا بدل ما أكون ضهرها&;
رميتها قد&;امك.
لف وبص له:
&; بس خلاص.
الغلط لما يتعرف
لازم يتصل&;ح.
قرب منه تاني:
&; إنت ما حافظتش على بنتي&;ولا صنت كرامتها&;ولا كنت أمان لها.
وأنا ما سلمتش بنتي علشان تتعل&;م الأدب على إيدك.
سكت لحظة طويلة&;
وبعدين قال بهدوء حاسم:
&; الجوازة دي انتهت.
محمود كان ساكت&;راسه في الأرض&;أنفاسه متقطعة.
رفع عينه بالعافية:
&; عندك حق&;
كل اللي قلته عندك حق فيه.
بلع ريقه:
&; أنا&;
أنا غلطت.
صوته كان مكسور:
&; بس لو سمحت&;
محتاج أتكلم مع زينب&; لآخر مرة.
الأب بص له نظرة فاحصة&;نظرة راجل بيقيس الصدق من الكذب&;وبعدين قال بصرامة هادية:
&; آخر مرة.
كلام وبس.
ولا كلمة زيادة.
فتح الباب ونادى:
&; زينب.
زينب دخلت&;وشها شاحب&;عينيها فيها تعب سنين.
زينب كانت قاعدة قد&;ام محمود.
بصت له نظرة ثابتة&;مش فيها خوف&;ولا ارتباك.قالت بهدوء ساخر:
&; خير&;
لسه في إهانة جديدة&; حابب توج&;هها لي&; ولا خل&;صت اللي عندك&;
الكلمة نزلت عليه تقيلة.
محمود اتلخبط.
لأول مرة يشوف نفسه من بره&; افتكر نبرته&; افتكر غروره&; افتكر وهو بيقي&;مها&; كأنها حاجة مش إنسانة&; بلع ريقه:
&; أنا&;
أنا مش عارف إزاي كنت بتكلم كده.
حط إيده على وشه:
&; إزاي كنت شايف نفسي صح&; وأنا بوج&;ع حد&;
زينب سابته يتكلم&;بس ملامحها ثابتة.
قال بصوت مكسور:
&; أنا آسف&;
والله آسف.
رفعت إيدها بهدوء:
&; استنى.
أنا قبل ما أسيبك&; عايزه أقول لك حاجة.
بص لها.
قالت بصوت واضح:
&; إحنا كلنا بني آدمين.
مش أوزان.
مش أشكال.
مش مقاسات.
قربت شوية:
&; الكلام اللي انت كنت بتقوله
بيأذي.
مش هزار.
مش هزار تقيل.
مش رجولة.
شد&;ت نفسها:
&; التنم&;ر مش كلمة.
التنم&;ر جرح.
جرح بيفضل مفتوح
حتى لما الناس تضحك.
صوتها علي شوية:
&; في ناس بترجع بيوتها&; وتعي&;ط بسبب كلمة.
في ناس بتكره نفسها&; بسبب رأي.
في ناس بتفقد ثقتها
بسبب غرور حد فاكر نفسه أحسن.
نزلت عينيها:
&; يمكن أنا قدرت أقف قد&;امك&;بس غيري&;
غيري يمكن كان صد&;قك.
بصت له بقوة:
&; فاكر لما قلت لي
إني ما أجيش حاجة&;
الكلمة دي&; بتفضل ترن في ودن الواحد&; حتى وهو نايم.
سكتت لحظة:
&; أنا مش بقول لك ده&; عشان أوجعك.
أنا بقول لك&; عشان لو في يوم&; كلمتك هتقابل بني آدم تاني&;
تفك&;ر.
قامت:
&; أنا سيباك&; مش لأنك وحش&;بس لأنك وجعتني.
محمود كان ساكت&; رأسه في الأرض&; الغرور اللي كان ماليه
كان متكسر.
قال بصوت واطي:
&; أنا عمري ما فكرت&; إن الكلام ممكن يوجع للدرجة دي.
ردت بهدوء:
&; عشان عمرك ما كنت&; مكان اللي بيتوجع.
محمود قال بهدوء:
صوته كان مختلف&; أقل غرور&; أكتر هزيمة:
&; أنا عارف إن أي كلام دلوقتي مش هيصل&;ح اللي فات&;
ولا هيشيل الوجع.
بص لها:
&; بس كنت محتاج أقول لك إني&;
أنا كنت فاكر القوة حاجة طلعت ضعف.
زينب رفعت عينيها لأول مرة:
&; متأخر.
الكلام ده كان ينفع من بدري.
قال بسرعة:
&; يمكن&;
بس حبيت تسمعيه.
قالت بصوت مبحوح:
&; اللي انكسر جوايا
ما بيرجعش.
سكتت لحظة:
&; وأنا ما بقيتش عايزة أعيش
وأنا مستنية حد يكس&;رني تاني.
محمود نزل عينه:
&; أنا آسف.
الأب تدخل:
&; خلاص.
زينب قامت.وهي ماشية قالت من غير ما تلف:
&; ربنا يسامحك.
أنا مش قادرة.
خرجت.
والباب اتقفل.
الأب بص لمحمود آخر نظرة:
&; ش&;فت&;
دي نتيجة القسوة.
بص له آخر نظرة:
&; وافتكر دايم&;ا&;
اللي ما يصونش بنت الناس&; ما يستاهلش واحدة.
فتح الباب:
&; اتفضل.
محمود خرج وراسه في الأرض.
وبر&;ه&;
زينب كانت مستن&;ية.
أبوها بص لها&;وقال بصوت واطي بس ثابت:
&; خلاص يا بنتي&;
إنت&; حرة.
وأنا جنبك.
وساعتها&;
أول مرة من زمان
زينب حس&;ت
إن أبوها رجع أمانها.
--------------------------------
بعد يومين&; خرجت زينب وس&;مر مع بعض.
قاعدين على دك&;ة بسيطة في شارع هادي&; الهوا خفيف&; والدنيا شبه ساكته&; بس جو&;ه زينب كان زحمة أسئلة.
زينب قالت فجأة وهي باصة قد&;امها:
&; هو ليه كده&;
ليه الناس بتتنم&;ر&;
ليه في ناس وحشة قوي&; تحسد وتغ&;ل وتكسر غيرها&;
ليه ما نكونش طيبين كلنا&;
ليه ما نحبش الخير لبعض&;
هو الطيب ده صعب قوي&;
س&;مر سكتت شوية&;ما رد&;تش على طول&;كأنها بتلم الكلام من قلبها قبل لسانها.
وبعدين قالت بصوت هادي بس واثق:
&; عشان يا زينب&;
إحنا مش في الجنة.
زينب بص&;ت لها:
&; يعني إيه&;
س&;مر ابتسمت ابتسامة فيها وجع وفهم:
&; يعني لو الدنيا كلها طيبة&;ولو كل الناس قلوبها بيضا&;ولو مفيش حقد ولا غ&;ل ولا أذى&;
كانت بقت جنة&;والجنة ربنا قال إنها لسه.
وقر&;بت منها شوية:
&; ربنا بنفسه قال في القرآن:
&;أ&;ح&;س&;ب&; الن&;&;اس&; أ&;ن ي&;ت&;ر&;ك&;وا أ&;ن ي&;ق&;ول&;وا آم&;ن&;&;ا و&;ه&;م&; ل&;ا ي&;ف&;ت&;ن&;ون&;&;
يعني الناس فاكرة إنهم هيقولوا آمنا وخلاص&;
من غير اختبار&;
من غير وجع&;
من غير ناس تأذي&;
زينب نزلت عينيها.
س&;مر كملت:
&; التنم&;ر&; والحسد&; والغل&;
دي أمراض قلوب.
ناس من جواها ناقصة&;
فبتحاول تكم&;ل نقصها
وهي بتكس&;ر غيرها.
وبصوت أهدى:
&; ربنا قال كمان:
&;و&;م&;ن ش&;ر&;&; ح&;اس&;د&; إ&;ذ&;ا ح&;س&;د&;&;
يعني الحسد شر حقيقي&;
مش حاجة بسيطة
ولا هزار.
زينب قالت بصوت واطي:
&; بس ليه يوج&;عوا ناس مالهاش ذنب&;
س&;مر أخدت نفس طويل:
&; عشان مش كل الناس عندها رحمة.
وفي ناس ما تعلمتش تحب نفسها&;فما تعرفش تحب غيرها.
وبعدين قالت:
&; بص&;ي&;
رسول الله ﷺ قال:
&;إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم&; ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم&;
يعني اللي يفرق عند ربنا&; مش شكلك&; ولا جسمك&; ولا لونك
ولا وزنك&;
قلبك.
س&;مر بص&;ت لزينب بجدية:
&; اللي بيتنمر&; بيحكم على الناس بعينه&; مش بقلبه.
وربنا ما اد&;اش العين سلطة&; تحكم على عباده.
زينب قالت:
&; طب إحنا نعمل إيه&;
نسكت&;
نستحمل&;
س&;مر هز&;ت راسها:
&; لا.
ولا نسكت ولا نتحو&;ل وحشين زيهم.
وقر&;بت منها:
&; ربنا قال:
&;اد&;ف&;ع&; ب&;ال&;&;ت&;ي ه&;ي&; أ&;ح&;س&;ن&;&;
يعني رد&; بالح&;سنى&;
مش بالضعف.
وبابتسامة صغيرة:
&; القوة مش إنك تكسري&;
القوة إنك ما تتكسريش.
س&;مر كملت:
&; وإوعى تفتكري إن الطيبة ضعف.
رسول الله ﷺ كان أطيب خلق الله
وأقواهم.
وكان يقول:
&;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف&;
قوي بإيمانه
مش بعضلاته
ولا لسانه.
زينب سألت:
&; طب ليه ربنا سايب الظلم ده يحصل&;
س&;مر رد&;ت بثبات:
&; عشان الدنيا دار ابتلاء
مش دار جزاء.
الجزاء الحقيقي هناك&;مش هنا.
وقالت:
&; ربنا قال:
&;و&;ل&;ا ت&;ح&;س&;ب&;ن&;&; الل&;&;ه&; غ&;اف&;ل&;ا ع&;م&;&;ا ي&;ع&;م&;ل&; الظ&;&;ال&;م&;ون&;&;
يعني مفيش حاجة بتعد&;ي&;بس الحساب مش دايم&;ا فوري.
وبنبرة مطم&;نة:
&; اللي بيأذي غيره&; بيأذي نفسه&; حتى لو ما حس&;ش دلوقتي.
س&;مر مسكت إيد زينب:
&; خليك&; فاكرة دايم&;ا&; إنك مش هنا عشان ترضي الناس&;ولا عشان تثبتي إنك جميلة&; ولا تستاهلي.
ابتسمت:
&; إنت&; كفاية&; عشان ربنا خلقك كده.
وسكتوا شوية&;والهوا عدى بينهم.
زينب حس&;ت لأول مرة&; إن الدنيا رغم قسوتها&; لسه فيها ناس&; تفهم
وتطبطب&; وتفك&;ر.
زينب سكتت شوية بعد كلام س&;مر&; وبعدين قالت وهي بتلعب في طرف طرح&;تها:
&; على فكرة يا س&;مر&;
أنا عاوزة أخس.
س&;مر بص&;ت لها بسرعة:
&; بجد&;
زينب هز&;ت راسها:
&; آه.
بس مش عشان حد.
ولا عشان كلام الناس.
ولا عشان محمود ولا غيره.
عشان نفسي.
عشان لما أبص في المراية أبقى راضية&;
وعشان صحتي&;
وعشان أرجع أحب نفسي من غير ما أستنى قبول من حد.
س&;مر ابتسمت ابتسامة واسعة&; ومد&;ت إيدها مسكت إيد زينب بحب:
&; يا بنتي&;
هو ده الكلام اللي يفر&;ح.
وبنبرة صادقة:
&; بس خليني أقولك حاجة&;
وعلى مسؤوليتي قد&;ام ربنا.
قر&;بت منها وبص&;ت لها من فوق لتحت:
&; انت&; تبارك الله عليك&; جميلة جد&;ا.
مش مجاملة.
حقيقة.
زينب رفعت حواجبها بعدم تصديق:
&; جميلة إزاي بس&;
س&;مر ضحكت:
&; يا شيخة اسكتي بقى.
اللي مبين جسمك أصل&;ا إنك قصيرة&;
وده لوحده كده كيوت.
وبعدين ده كفاية خدودك دي&;
ولا الغمازات&;
ولا حبة السمار بتوعك&;
ده انت&; لو دخلتي منافسة جمال تكسب&;ي ناس كتير.
زينب وش&;ها احمر:
&; س&;مر!
س&;مر كملت وهي بتهزر:
&; لا استني&;
أنا لسه ما خلصتش.
وبنبرة هزار تقيل:
&; أقولك على حاجة&;
أنا عندي لك عريس.
زينب فتحت عينيها فجأة:
&; تاني&;!
لا لا لا لا لا لا لا.
غصب عني لأ.
كفاية اللي حصل.
أنا قلبي لسه بيتلم.
وقالت بجدية:
&; مش مستعدة أعد&;ي بالتجربة دي تاني.
ولا عايزة أسمع كلمة جواز دلوقتي.
س&;مر رفعت إيدها باستسلام:
&; خلاص خلاص&;
اهدي.
وبعدين قالت بهدوء متعم&;د:
&; بس على فكرة&;
هو شافك بنفسه.
زينب بص&;ت لها بصدمة:
&; شافني&;
فين&;
إمتى&;
وإزاي&;!
وهو مين أصلا&;!
س&;مر ابتسمت ابتسامة خبيثة شوية:
هو يبقا......
---------------------------------
&;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!