الفصل 1 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الاول 1 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
34
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

يـا مَرحباً بالشـذرات مِن جَديد

قال المُتنبي يوماً واقعياً
ما كُل ما يتمناه المرء يُدركهُ
تأتـي الرياح بما لا تشتهي السُفنُ

جائهُ الرَد من شاعراً ذات ثقة عالية
تأتي الريـاح بِمـا تشتهي سَفينتنـا
نحنُ الريـاح و مَوج البـحـر و السـفنُ

ثم قال فاقداً للشغف
قُـل للريـاح تأتي كيف ما شـاءت
فما عادت سفينتنا تشتهي شيئاً

كُل بيتاً لامس القارئين حَسب شخصياتهم ولكن تعددت الاتهامات و الحَق واحد
تَــجري الريـاح بِمـا شاء الالهُ لـها
لـلّـه نَحنُ و مَـوج البحرِ و السُـفنِ
....

مَشـهـد

بـ لليل الشتاء البارد گاعدة و صوت المطر قوي
مُزعج و هو يوكع على الصواني الي بالمخزن و شباك الغرفة يطل على المخزن
سحبت بطانية وو گعت الفراشات ما اهتميت رحت يمها
كعدت وهي ما خايفة مثلي من صوت المطر
شاردة بالفراغ و تباوع للتلفزيون رُغم هو حتى اشارة ماكو

باوعتلها و حجيت بعصبية
- عود انتِو ليش متحجون ؟ انتِ مريضة ماشي زين ابنج شبي ؟
هم مريض ؟ لا كلشي مابي يطب و يطلع وياكل
احجي شهر و هو يجاوب بدقيقةً
تباوعلي و متحچي رجفت شفايفها من سمعت طبگة باب الشارع بقوة

اسمع خطواته صعد فوگ يركض رغم هو بالمعتاد
يدخل من الشارع گبل الها يحضنها و يمشط شعرها و يبوسها
يسولف وياها رُغم يدري متگدر تحچي بس مرات لا
يجي من الباب يركض فوگ
تعدي ساعة يالله ينزل ولان محذرني بأعز ما املك ما اصعد

بيومها جان كلش كلبي محترگ سمعت باب السطح انفتح
شمرت البطانية اريد اصعد فتحت باب الغُرفة على كيف باوعتلها تهزلي
براسها لا رُغم هي بصعوبة تحرك نفسها
- راح يموتني الفضول اريد اشوف
رجعت هزتلي راسها بـ لا و معاني العصبية واضحة على شكلها

ما سمعت و طلعت من الغرفة و ويَ صعدتي طفت الكهرباء
و بس ضوة الرعيد الي يدخل من باب السطح امشي على اطراف اصابيعي
و گلبي يمشي قبلي من الخوف لكن الفضول جان اقوى

وصلت للباب اريد امد راسي و اتراجع بعد الصراعات مديته
كان بَس ظهرة واضح بـ بدلة الدوام البيضه
و زَخ المُطر الي تَالفها حركة صَدره بالنفس مو طبيعية كأنو مخنوگ

احتاريت بهيئتة و انصدمت من نزلت عيني و اشوف قَفص الحمام
الي على طول الحايط بعدني داخل الصدمة و اشوفه سحب وحده منهن
قربها على وجهه و باسها دار وجهة و اني واكفة ما انتبهلي بگد ما جان مشغول
بالي سوا

صرخت ووكعت على حافة الباب و اني اشوفه نِحر الحمامه بأيده
وشمر راسها بالارض و دمها ملئ ايده و ملابسه البيض

تقربت خطواته الي صرت اميزها من بين الف رِجل
باوعلي بخَزرة عينه و حاجبة المَطبور
- الحمامة شعليها الحمامه
- شصعدچ لـهنا ؟

نفسي سريع خوفي من الي شفته و من الي حذرني من اذا صعدت و انكسر كلامه
صار گبالي و گعد رُكبه و نُص دخل ايده بشعري وسحبني بقوة اله
مَد ايده على اذاني بصوت يرجف لزمت ايده
- لا لا دخيلك بس هاي تذكرهم بيه
- لو رايدتهم صدگ ما جازفتي

مَد ايده بقوة و سحب الترجيه انهاريت بالصياح
ياريت لو ابجي اتمنى ابجي و ارتاح

- إشـشـشـش
- جيبهههاااااا لا تحركككك اعصاااابي جيبهااااا
صغَر عيونه وباوعلي بأستهزاء
حرك ايده و شُمرها عالشارع

وكفت بصَدمة ..
ليش كل هاي القساوة ؟
...

عـلـى كَتـف القُبـطان حَمـامـه
- رُسل فَهد

من جنوب ارض العراق رَجُلاً
مُتشددٌ و مُليـن
قاسي و حَنين
نَلومهُ حتى نرى ما فعلت به السنين
قائـد تلكَ السُفن
اسيراً لـ رمـوشِ عَين

كابتن شغيرك هيچ ؟
- رموشـهـا العَـمت عليـنا
اخ يـا ذيـچ الحَـمامـة الغَـيرت مَجـرى السَـفينة

....
رُسـل فـهـد
كنت مترددة بـ اخذها لكن كلت خلي نجازف
و على الله فـ اليتوكل المتوكلون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...