التَصويت لُطفاً ..
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد
فصيحاً :
كان تعبي معك بلا جدوى
مثل ذلك الشخص الذي يسرق اموال الايتام
من أجل وضعها في صندوق التبرع للمساكين
بعد سماعي فكرة تتحقق الاماني عندما تحزر بأي جِفنٍ
سقطت ، أصبحت الان عيناي خاليةً من الرموش
و انتَ لم تُصلح حالك
شعبياً :
بزيناتك تعيرني ؟ ولك يا زين ؟
على الماكو عِشت وياك
" مثل المشتري محبس رزق بالدين "
الخَسارة البيه من كل صوب
حسافة و انتَ امنيتي
ويَـ طيحت كل رمش بالعين
- رُسل فَهد
....
الماس
- اني؟
عبد العزيز : الماس !
تركت المكان كله و صعدت أركض ايدي ترجف
و اني ما ادري شبيه افكار بيبي تسيطر عليه من جهة
و حُبي لورقاء و قُربي يمها من جهة ثانية
بيومها نمت و دموعي مغرگات المُخدة
الغُربة اصعب شيء ممكن يُمر بي الانسان
اريد الگة الي من دَمي اريد اشوف الي غصباً عليهم يتحملوني وينهم ؟
معقولة اكون اني بنت حرام ؟
معقولة اهلي ميتين ؟
لان ماكو غير مبرر يخليني اشوف ليش محد ذكرني كُل هاي السنين ؟
امي شلون هِنت على گلبها ؟
ابوية وين ؟
اخوان عندي ؟ اذا اني يم ابونه عبد العزيز من عمر خمس سنوات
قبلهن وين جنت ؟ و ليش ما أتذكر ابد ؟
گلبي عاصرني و الافكار محتلة عقلي
ثاني يوم ما رحت داومت
صاحلي اكثر من مرة و جاوبته ماعندي شيء اريد اغيب
واكفة ارتب بالفراشات الي مرتبات بالمكان الي انام بي
جان المكان عبارة عن مساحة صغيرة اكو ميز عليه الفراشات
و اني مسويه مساحة صغيرة الي
عبارة عن فراش و طبلة عليها الكُتب و خانه من الميز خليت بيها الملابس
احس انخلقت وحيدة و لازم أرضى بالموجود و لا اكعد بمكان صاحبة
ما يريدني طول الفترة اني بغرفة البنات و قمر متطيقني بس الي مصبرتني ورقاء و بعد ما تأكدت من شكي انسحبت بهدوء
المكان الي افرغ بي قساوة الدنيا الي أمتحنتي بـ بداية المشوار
لعد شضامتلي من اكبر ؟
قطع تفكيري صوت الاء
الاء : ها بيمن سارحة ؟ يالله امشي نظفي لو تردين اني اخدمج
الماس : الاء
باوعتلي بصدمه بعدها فكَت ملامحها
الاء : صدك ما يشرفني اكون امج ، شتردين ؟
الماس : و لا تضنين اني أعتبرتج بيوم امي
بس اني چنت صغيرة و العاطفة متغلبة عليه و انتِ خلصتي العُمر نافرتني
الاء : يالله يالله امشي نظفي بدون هالمسرحيات
الماس : و أني مو خدامة عندج لا انتِ امي و لا مجبورة أخدمج
- والله وطلعلج لسان ولو انتِ اصلج ما نعرفة الله يعلم المن تعودين
- عندي لسان من زمان بس الچذبة مالتكم چانت موگفتني
انهارت بالصياح شلون اني اتكلم وياها بهالطريقة لطمت خدي لمن
خابرت ابونه و سولفتله كلشي وهي تردد لو اني لو هيَ بالبيت
الظهر لمن اجه سلمت عليه طبيعي
كاعدين على الصينيه و الاء كبريت
خلصنه الاكل
عبد العزيز : يالله بابا نظفن المطبخ امجن تعبت
اخذت الصينية و نضفته قمر واكفة يمي مبتسمه و كاعده على الكاونتر
كملنه و صعدنا شوية وسمعت صوت ابونه يصيح بأسمي
نزلت اركض
عبد العزيز : بابا تگدرين تغسليلي هاي الدشداشة
الماس : اي عادي جيبها
- خاف تعتبريها خدمه كولي حتى اني اغسلها
حچاها و هو مبتسم
خجلت و طبيعتي كل موقف اتوتر بي تصير رجفة بأيدي
ضغطت على أيدي
الماس : لا انتَ حتى اذا اخدمك عادي بس الاء ما تستاهل
عبد العزيز : الاء ؟
الماس : لان لا اني بيوم حسيتها امي و لا هي اعتبرتني بتها
ليش اجامل و اكوللها امي ؟ و هالكلمه عظيمه
عبد العزيز : و أني ؟
الماس : لا انتَ ابويه
گلتها و اني داخلي كله يكول حتى انتَ ما احسك ابويه
و خلصت عمري اريدك تعاملني مثل البنات و ما صارت
كل الالتزامات الي لازم التزمها ويَ الغربة التزمتها وياك
ردت أكله انتَ صاحب فضل عليه هيج مقامك بعيني
بس ابوية لا ..
و بلعت مُر الدنيا اخذت الدشداشة و مشيت و هو نظراته عرفت اني
ضامه كلام هواي بس ما اگوله
و أخ من مُر الحچي الما ينحچي !!
كملت الغسل و بيدي الدشداشة طلعت اشرها بالكراج
و ملابسه الناشفات لميتهن أستوقفني عطرهن بوسط المطبخ ضليت واگفة
و اني اشمهن كأنِ استنشق جُرعة أوكسجين
بعدها أدركت الماس انتِ شنو كاعد تسوين ؟ استغفر الله
خليتهن على ميز الاوتي و بديت أكوي بيهن و ويَـ كل قطعة
تراود دماغي فكرة تخص حياتي الغامضة
خطف بذاكرتي مشهد شَدة يا ورد و بنية كاعدة بالوسط
غَمضت عيوني اريد أركز بأشكالهم ذوله منو و شنو يعودون الي
تركت الاوتي و لزمت راسي بأثنين ايدي و صرخت
من وجع راسي
بسرعة انفتح باب الغُرفة و طلعو اثنينهم بسرعة
هو طَفة نقطة الاوتي و لزم ايدي و تركها بسرعة
عبدالعزيز: بابا شبيج ؟ الماس
الماس : راسي راسي اني دا اشوف لقطات تخلي راسي يوجعني
انتبهت على اخر قطعة احتركت و ريحة الحرگ واضحة سحلت نفسي
و كعدت على القنفة
الاء : خاف بيها جني اني مو كتلك بيها جني
عبد العزيز : بدلي خلي ناخذها للطبيب
الالم جان كفيل مايخليني ارفض حتى اروح للطبيب
طلعت وياهم ووصلنه لعيادة طبيب بس قبل دخولي دخل ابونه عبد العزيز
الشيء الي خلاني ارجع افتح باب ثاني للصدمات يا ترى ليش دخل ؟
و گلبي ما مرتاح يعني اكو شيء
كان اسلوب الطبيب مُريح للنقاش سولفت اله كل الاشياء الي تُمر عليه
و ويَ كل موقف اذكره هو يباوع للسيد
الماس : دكتور اني ليش ما اتذكر شيء من طفولتي صديقتي تسولفلي حتى من جان عمرها اربع سنوات تتذكر اني حتى ما اتذكر شوكت السيد جابني لبيتهم
ما أستغرب ابداً
- عادي بنتي اني و السيد دائماً على تواصل و يسولفلي عنج
مو مشكلة اكو اشخاص ما يتذكرون حتى لمن دخلو للمدرسة
فـ هذا امر طبيعي
كتبلي علاج و كنت الا اكمل دراسة و تنظيف البيت يالله اخذه لان بي نسبة منوم
و رجعت الاء لنفس وضعها بالاهمال صارت حتى طبخ متطبخ
و اني تقمصت شخصية ورقاء
لكن لليوم ما طفت نار اشتياقي الها و الحنية المُفرطة متعبة للقلب
حتى هي ما متجينا هواي بسبب حملها
كعدت على عتبة باب المطبخ بعد ما ظلمت الدنيا و عم الهدوء بالبيت
سندت راسي على حديدة الباب و دمعت عيوني مسحتها
اريد اطلع هَضمة گلبي يالله اخذ العلاج و انام
و كانت هاي الهضمة غير عن كل مرة
بالعادة ابچي يالله انام و بفترة العلاج ما جانت اهتم لهاي الفقرة
و ادركت بعدها الدموع نوع للـ التخلص من وجع الروح
صرت أبچي بحرگة و كان عندي فائض بالدموع
احبس انفاسي حتى اتوقف عن البچي بعدها اتذكر موقف حزين
و اعيد مرحلة البچي من البداية الى ان حسيت عيوني ورمت
اجه صوت من وراي
عبد العزيز : الماس ؟
ما باوعتله مسحت دموعي و صعدت اركض
و من هالليلة قررت اوافق على فضل حتى ما تتطور الامور بعقلي
لان گلبي بده يرسم امور و يحس اشياء
و اني اكثر بشر يخاف من احساس گلبة
بعد يومين كعدت للدوام قمر ما قبلت تداوم سويت ريوگ اني و أبونه
و طلعنه للدوام شيء يبعدني عنه و اشياء تقربني حتى احصل
قسط من الحنية الي ينطيها للكل و حارمني منها
عبد العزيز : اليوم يجون عيال ورقاء اذا بنص ذرة ما مقتنعة
أنطي عدم الموافقة حتى يگطعون الشك باليقين
باوعتله بس ما جاوبت
و خلصت الطريق صافنه و شارده
ميار : اويلي من الحب يغار عليج الا تفوتين يالله يروح
الماس : اكلج شبيج مو اخلص من بيبي تجين انتِ عليه
جان استحيتن
ميار : لعد تاخذين امير حتى اخواته يهججنج بـ لليلة ضلمه
النوب انتِ بدون اهل حتى ياكلنج
الماس : ليش ما عندي اهل سيد عبد العزيز
يعادل عشيرة كاملة
ميار : هو اني من يوم الصرتي تسمي سيد گلبي لعب منج
الماس : انتٍ اذا تردين ضربة كولي يمكن تعودتي على الراشديات
ميار : لا والله بس باعي تتذكرين من جنتي دكولين احسهم مو اهلي
و اني افكر بتصرفات السيد اكول ليش هيج يعاملها هيج
عبالك مو بنته و انتِ فعلاً مو بنته
سولفت الها الحلم و كامت تطفر لمن حجيتلها تفسير بيبي
ميار : اويلي يعني اني قارئة المستقبل لازم افاتح امي بالموضوع حتى جاراتها يجن و اخذ منهن فلوس و هاي بيبتج حبيتها
الماس : كل عقلج والله راح تخبلني لج يمكن اذا يدري بتفكيري هذا
يطردني من باب الشارع ، الله ينتقم منجن انتِ و بيبي
ميار : طبج مرض غير نريد مصلحتج
لمن رجعت من الدوام جانت كل افكاري بهالموضوع و خايفة لا يتطور بالمستقبل
حتى غده ما تغديت صعدت فوك اقرا العصر اجتني قمر كاشخة
قمر : سويلي ظفيرة فرنسيه
كعدتها و اني فرحانه لان طلبت مني شيء
احب اقربها بس هي متريد
طلعت من الحمام و قمر و الاء يتبسبسن
ابونه ما طلع و صارت هوسة جوه معناها وصلو عدلت ربطتي
و بكل خطوة من الدرج احسب حساب القرار الي اخذته
- خلاص اني لازم أوافق و اقطع كل خيط تفكير
يخليني افكر بـ السيد عبد العزيز
و لا الي خلگ ادخل بهيج دوامه ما اني من الاساس
عايشه مثل الشيء الزائد
و بالعادة كُل الاشياء الزائدة عن الحاجة
لا يهتم لأمرها احداً
سلمت عليهم و كانت قمر اكثر مني كاشخة و مُلفته للانظار و الكل يباوعلها
اني بالمطبخ احضر بالگلاصات
اجه ابونه
عبد العزيز : يابة هسة شدگولين ؟ حتى اعرف شلون اتكلم
الماس : موافقة
مسح على راسي و راح مبتسم
احس كل شيء بية ما موافق على هاي الخطوة و لا يريدها
بس حتى اخلص من ثُكل الهم الشايلته
و من الاساس اني حتى الولد ما شايفته و ترعبني فكرة
اني راح اعاشر مخلوق من جنس الرجال
و كل تفكيري شلون اكدر انام وي شخص ما اعرفة
على نفس السرير !!
ما ادري و لا اعرف الموضوع اعمق من هيج چان
و اني اقدم للنسوان
سمعت صوت الرجال الواضح ابو فضل الخال الكبير
ابو علي : والله راح تضحك علينه يومية جايبلك فيلق و جاي
بس ماكو احسن من تربيتك حتى يصونن ولدي
عبد العزيز : اشكرك انطي و أني مغمض الك و لاولادك لان هم طلابي
و اني مربيهم من أول ما نشأو لذلك ماكو مكان امن عليه بيهن
غير ذراع اولادك
ابو علي : احنه جايين على سنة الله و رسوله ناخذ بنتك الصغيرة
قمورة لابني فضل و كلشي بالقسمة و النصيب و ان شاء الله
الماس تتوفق بحياتها بعد هن كلهن تربيتك هاي ما قبلت
ناخذ الاصغر المهم ما نفرط بالوردات الي عندك
درت وجهي على الاستقبال صارت عيني بعينه گبل و ايدي رجفت
انطيت الصينيه لورقاء و صعدت اركض
اسمع اصواتهن وحده تكول غير هي ما رادت ؟
و الثانية تكول شنو تغار ؟؟
تمددت بفراشي و احس المستحة محتل كل جسمي
ما ادري شوكت نمت بس كعدت على صوت صياح ابونه و الا
الاء : هي ما رادت شسويلها
عبد العزيز : الي كالت موافقة شنو تجذب عليه
الاء : كالت ما اريد اني ما اخذ من اخوتج شسويلها يجوز خطة منها هاي
حتى تصير بيناتنه مشاكل
عبد العزيز : استغفر الله
صاح بأسمي اكثر من مره و ما نزلت بالليل
صعد الي حاولت اسوي نفسي نايمه بس ايدي ترجف و توترت ضليت كاعده بمكاني ما تحركت اول شيء باوع للمكان جانت الدنيا باردة
عبد العزيز : انتِ عاجبتج الكعدة بهذا المكان ؟
- اي
عبد العزيز : سولفيلي اني اصدك بس بيج
الماس : شنو اسولف ؟ ماعندي كلام
عبد العزيز : اذا الج نفس بالولد كولي ليش تسكتين
الماس : الي نفس بعد الصار ؟ و حتى لو الي نفس أكطعة
خلي قمر تتهنى
نزل و دك الباب على غرفة قمر وصار بينهم صياح سديت اذاني
بس انتهى من طردة الاء من البيت
لكن مثل كالعادة الاء عندها مهمة لو شيصير متطلع من البيت
جان يوم جمعة و اجه الظهر وكف بوسط البيت و كال الها تخابرين اخوج ما اله مره يمي قمر طلعت من الغرفة بكل صلافة تگول ما الك حق بابا
هو انصدم و امها وراها تأشرلها ضل ثواني بدون كلام
و بعدها نطق
عبد العزيز : ذنب برگبتج يا الاء انعدام اخلاق هاي البنت
كانت قمر اصغر مني بسنه بس كانت ضخمة و بُنية جسمها
تبين هي حتى اكبر من ورقاء
اجتي صعدت فوك تبجي يمي
قمر : قنعي بابا حبابه والله اني احبه من زمان
حاولت بكل طريقة اقسيّ كلبي على الموقف الي صرت بي
بس الحنية غلابة خليت و نزلت دكيت الباب رُغم مفتوح
هو وحده بالغرفة
حاجيته بالبداية كان معاند كلش حتى يرد عليه بنبرة صوت عاليه
سكتت و درت وجهي ردت اطلع ستوقفني صوته
عبدالعزيز: الماسه
الماس : هَـا سَـيد ؟
ضل يباوعلي ثواني بعدها نطق
عبد العزيز : والله يا عزيزة السَيد مضوجتني فكرةّ انتِ يمي بس ما مرتاحة
الماس : ارتاح اذا خليت سالفة قمر تمشي على خير
ما جاوبني و اني ترخصت و طلعت
العصر اجه المومن و كل عوائلهم
نزلت ارتب بقطع الكيك و العصير و ابونه كل شويه يجي يستكشف معاني وجهي اذا ضايجة و اذا لا
ضليت متصنعة الابتسامه طول الجلسة حتى تتم على خير
ورقاء جانت طول اليومين الي اجت بيها مريضة من النساء
و تمت على خير مشاعري مختلطة
بين موضوع الفشلة الي صار كدام السيد و بين رب العالمين يدري بداخلي ما موافقة و هذا زواج مو لعب بعدني من هالطريق بهدوء
و اول ما خلصت الخطوبة رجعت قمر لطبعها المسموم
و الاء لبست عبايتها و راحت ويَ اخواتها و امير
و السيد ويَ قمر ما يحچي ابد
واكفة اني بالمطبخ احضر العشاء قبل ما يجي
اندك الباب كلت منو ما اجاني صوت بعدها بدقائق اندگ الباب
مره ثانية كلت منو بس اجاني صوت ابونه
فتحت الباب و اني ناسيه شاده الربطة ليورا و كل ركبتي طالعه لمن نزل نظره حسيت و عدلت حجابي رغم ايدي معدومه من الطبخ
انتبهت لاعصابه بارزة طبگ الباب و دخل
صبيت العشاء و هو احس يريد يفتح موضوع وياي بس متردد بعدها كال
عبد العزيز : الماس منو قبلي جان بالبيت
الماس : قبلك ؟ منو محد
سكت و اني هم سكتت مستغربة
عبد العزيز : لمحت امير طلع من الفرع شنو راد قمر ؟
الماس : امير ؟ لا بس هو قبل لا انتَ تجي اندك الباب
كلت منو محد كال ها ما فتحته و ردت اكلك من اجيت بس انتَ اجيت عصبي
عبد العزيز : هذا بسببه و بسبب اخته راح
اعصي ربي تالي العُمر
بقيت ساكته و نظفت المطبخ و صعدت
لازم ابتعد كل البعد عن هالمخلوق حتى اكدر اسيطر على عقلي الي بدت
تسيطر عليه بس الدنيا كاعد تقربني اكثر و اني مو كد
امتحان ثاني
كان كل شيء يخص هالشخص احبه
بالليل كنت انيم اللعابة الي اشتراها الي و احضنها من جهة اكول ميصير
و من جهة عادي و ما انام الا هي بحضني و ابرر لعملتي الصبح
انُ اني احب هالشخص حُب ابوي
بس گلبي يگلي كذب
و الهي نفسي بالدراسة و الشغل بس حتى ابعد هذا الشيء
كنت اتأمله طول الفترة الي اشوفه يصلي بيها و بداخلي اتسأل
يا ترى الدنيا هم تخلق مخلوق يشبه هذا الشخص بعد ؟
و حركة استنشاقي لملابسة كل يوم انطي وعد لنفسي ما اسويها
و اكسر الوعد بس يصيرن بين ايدي وصلت لمرحلة حُفظي لهذا الانسان
يعني اعرف اذا هو ساكت و بداخلة كلام و اعرفة من يعصب بدون ان يبين
كلشي يخص هالانسان
دار وجهة و اني واكفة صافنه ارتبكت و غسلت ايدي الترجف
اجه هو للمطبخ يشوف شنو مسويه حتى يكول عاشت الايادي
كانت كلمتين عادية بس من هذا الشخص عظيمة
باوع لايدي وعقد حواجبة
عبد العزيز : هاي ليش بابا ايدج هالشكل
رفعتها و. هي ترجف
الماس : عادي متعودة كل مره
عبد العزيز : ليش اني ما ادري لعد ؟
الماس : اساساً انتّ متدري بشيء يابة
باوعلي مستغرب و اني نزلت راسي من جرئتي
عَبد العزيز: اني كُلي اذان صاغية لـ سِت الماس
بس هي هالفترة متغيرة لو تسرني ترتاح
ضليت اطلع بالمواعين و احضر في سبيل ابعد نظراتي عنه
لان سالفتي تصدم حتى الي ما براسه عقل
احس روحي اريد ابجي بس المكان الي صممت ابجي بي غريب
انتظرته لحد ما خلص اكل و دخل نام اني الكتاب بيدي و افتر بالبيت
اريد اخلص دراستي و اروح ابجي و انام
جهزتله كل ملابس الجامع و دخلت اسبح لمن طلعت البيت هدوء تأكدت هو رايح
فتحت باب الغُرفة على كيف و سديته الخاولي على راسي فتحت باب الكنتور
و دخلت بي بعدني ما مستوعبة الحركة الي دا اسويها
و سبقتني الدموع كان الكنتور ظلام و معلگة دشداشته السوده الاحبها
وي كل دمعة تنزل امسحه بطرف الدشداشة
و كل قهر مر عليه بجهة و قهرتي لمن سمعت صوته يصيح بأسمي
بجهة ثانيه ...
...
جوهرة
و أيده بيها دَم فتحت عيوني كل قوتها وهو باوع لأمه و دخل
ضليت واكفه بمكاني ...
باوعت للأم
جوهرة : يمه شبي ؟ شنو هالدم
حجت بطريقة متقطعة
- يجوز قتل حيوان مو زين
اوكل العجوز يمهم و نفس فقرة الغده كلمن كاعدة يم زوجها
و بس لو اعرف شوكت يكعدن حتى يكشخن هيج ارتاح
الجبير منهم باوع للأم
- مرتاحة وياها ؟
هزت راسها بـ اي
باوعلي و تكلم
- شوفي انتِ هنا شغلج على كد فلوسج لا اسمع لا ارى لا اتكلم
جوهرة : ماشي
- حتى تعيشين براحه و تحافظين على امج و الي وياها
باوعتلة بصدمه
جوهرة : اني جاية علمود اعيش عائلتي شعلية بالي يصير
- عفية و هذا المطلوب
كلت بداخلي اويلي لو تدري منو دازني
طلعو من وكت و هن يتبسبسن واحد منهم وكف يم باب المطبخ صاح
لـ جوري كاللها تعالي اجتي يمه و هن يباوعن
فتح محفظته انطاها فلوس ما قبلت تاخذ
خلاهن على المجمدة
و كاللها لا تشيلين هم امج و خواتج دزيتلهم فلوس و دوه
هزت راسها و هو يتمعن بشكلها بس يريدها تبتسم حتى ترضى عليه
و هي ابد ما بدرت منها اي ردة فعل
اول ما طلعو كالت الي ام شعر الاشقر روحي شوفيهم طلعو
طلعت ما لكيتهم نزلن هن من الدرج يضحكن بصوت عالي و بيدهن
عبي
جوهرة : راحو
وكفت يلبسن بالعبي بدون حجاب و مطلعات الگذل
ام شعر الاصفر كالت للحجية
عيني ام حكمت راح ناخذ فرة بالسوك و نرجع ولو انتِ مو مهمة بس نكول
ام حكمت : لا لا لاا يشوفوجن
- لا راحو راحت ارواحهم
فتحت عيوني من الصدمة
و من كد الصدمات الي انصدمتها بحياتي يجي يوم عيوني
تضل مفتوحه و بعد ما تنسد
جانن يشبهن اللُعبة من كثر المكياج الطوخ و الشامات المزيفة
الي تارسات وجوههن بيها
لبسن العبي و طلعي و لو ما المستحة من فضولي اتمنى اروح وياهن
راحت و مطلعات البتوت من العباية و الايادي بيض تلج لَج و الرگاب
تلمع مبينه من العباية جوري تنظف بالمطبخ اجيت يمها
جوهرة : جوري سولفيلي ليش انتو عايشين هيج
جوري : اذا تردين روحج اطلعي منا و لا تجين
جوهرة : ليش
- ذولة وحوش بهيئة بَشر
جوهرة : يمه شلون ؟
جوري : معناها انتِ تردين تبقين عادي ابقي و شاهدي
- بس فهميني
- نصحتج و ما سمعتي
جوهرة : اروح ؟
جوري : مو بهالسهولة الموضوع ترى الي قبلج ماتن
لطمت على وجهي
جوهرة : جوري بس باعي اني هنا جاية علمود شغل شعلية بيهم اني اصلاً ما عندي احد بس امي و اخواني ضايعين ادور عليهم و عبالي هنا راح ارتاح بس شو وضعكم يخوف ساعديني حبابة
جوري : لا دكولين وضعكم لان اني ما محسوبة منهم
جوهرة : لعد انتِ شعندج هنا
- حظي
بعدها ضليت اسألها ما تجاوب دكول ما ادري
كتلها شنو اسمائهم حتى ما اعرفها
جوري : عادي احفظي الوان شعرهن ما تتيهين
جوهرة : لا صدك كاعد احجي متقبلون اعرف اسمائهم ؟
جوري : لا ام شعر الاحمر الجبيرة سوسن مرت حكمت
و ام شعر الاصفر انتظار مرت محمد
و ام شعر الجوزي انتصار مرت جودت
تركتها و رحت للحجية شفت وضعها حتى ما يحتاج مساعدة
بس الاكل و عادي مبين اولادها يحبوها
اسرار اسرار و ما ادري شوكت اروي فضولي بيهن
جوهرة : خالة انتِ شعجب تحتاجين مساعدة ؟ شو اشوفج ما تحتاجين
ام حكمت : يا خالة انا ردتلي وحدة تسد وحشتي و خلتي
اسولف وياها من اضوج الدنيا خلتني منبوذة
و انا الجنت مايفرغ بيتي من الخطار
جَوهرة : اذا هيج تدللين اني اموت على السوالف بس خاله بيتكم يخوف
ضربت رجلها و كامت تون
- حوبةّ الوادم الـ تذبحت
حچتها و سكتت
جوهرة : شنو ؟؟
ما جاوبت بعد و قطع حديثنا صوت الصراخ بره طلعت اركض من الغرفة
و جوري اول مره اشوفها تبتسم بالخفية
كل واحد منهم لازم مرته و هنَ و لبسهن و الذهب
ضربوهن ضَرب و اني صافنه لو راشدي لايحني جان متت
و هن يبجن و الدموع و المكياج سايل
بالهول صارت حتى ضربتهن جماعية
جودت رجل انتصار ام شعر الجوزي راح لجوري للمطبخ
كاللها انتِ شنو وجودج هنا
جوري : و اني شنو بيكم ؟
حكمت كاله عوفها و هي شعليها ما تركوهن الا وهنَ جنايز من الضرب
حكمت : والله ثُم والله لأخلي الكفار تبجي عليجن
محمد : هنَ ما دام خطن هاي الخطوة بعد كلشي يكدرن يسون
الحجية اجيت سولفتلها كامت تضحك كالت حيل بيهن
انطيتها دوه و تمددت رحت يم جوري اساعدها
بديت احاجيها و اسولفلها شوية استلطفتني
هن يومين يمهم بس صارن شهرين الوقت حتى مايمشي
رجعت للبيت و لكيت امي و نويرة متحلفاتلي و حلفن بعد ما اروح
اخذت التليفون و صعدت فوك اتصلت عليه بسرعة
تُراب : هلا
جوهرة : يا هَلا تُراب انتَ وين موديني ذوله خوالك شلون عايشين بيتهم عجيب غريب ما يحجون بس بالذبح و محد يقبل يحجي شلون اجيب طاري ابوك و اعرف هو وين
تُراب : ماكو داعي هي الايام راح تبين الج
جوهرة : ترى هم حتى بيتي اندلو و اليوم خالك اليشبهك يكلي
لا اسمع لا ارى لا اتكلم و يكولي حتى تحافظين على امج و الي وياها
تُراب : اي اسمعي كلامه
جوهرة : شنو اسمع كلامه شبيك ؟
تُراب : مو تردين اخوانج ؟ الي يريد الحلو يصبر على مُره
جوهرة : يعني صدك تلگاهم
تُراب : چـا بعدچ ما تعرفيني بدگة الصدر
أنا تُراب ايد التنحَط على چتفي و تتنخاني
اوصل وياها لگطع الچتف و ما اعوفها
جوهرة : متقصر تُراب بس خاف يذبحوني و حتى اخواني ما اشوفهم
تُراب : تؤ ، ما يذبحوچ بس انتِ دگي وياهم ناعم و لا تبينين شيء
جوهرة : اكلك جوري منو ؟
تُراب : مرت خالي الصغير
جوهرة : شعدها هناك ؟ و خالك وين هي لابسه اسود ترى
تُراب : ما أحرگ عليج الفيلم تابعي لقطة بـ لقطة
جوهرة : اكلك لا تخبلني ترى الفضول راح يموتني
تُراب : و هذا المطلوب
شلون بيه باجر اريد اروح و شيخلصني من نويرة و امي
خطر على بالي ثامر اتصلت عليه اشوف شنو وضعهم
كال راح اخذ مرتي و اطفالي و اطلع من العراق كله
و انعل ابو هيج عيشة
الصبح كعدت على صوت نويرة دكول كومي وياي للسوك
كلتلها تعبانه هو اني حتى للشغل ما اروح حاولت وياي ماقبلت
راحت و اني بسرعة كمت بدلت و طلعت
و مثل كل مره انشلت رجلي يالله وصلت
طَبيت بس جوري كاعدة تسوي ريوك
جوهرة : ما تتعبين من الشغل
جوري : احسن من ما اصير مره للمو زِلم
جوهرة : ترى هم ثلاثتهم يباوعولج شنو يردوج تتزوجيهم ؟
جوري : اي ، و لو يبقى يوم بعمري ما اسويها
جوهرة : لعد مو متزوجين ؟
جوري : عادي هي الزلم شيملي عيونها غير التراب
بسرعة خطر على بالي تُراب أبتسمت
بعدها كالت الي
جوري : جوهرة إنتِ منو دازج ؟
ارتبكت و بينت علامات التوتر على وجهي
جوهرة : اني ؟ يعني لخاطر منو اخلي روحي بهيج
مكان ترى الشغل تارس الدنيا
- اي مو اكول
تركتها و الحجية نايمه نزلو هم و هنَ ماكو ماكو
تريگو و راحو اخذت ريوك للحجية سمعت جوري تحجي بصوت عالي
حكمت واكف كبالها و هي رافعة ايدها بوجهة
جانت شابة بنهاية العشرين طويلة و ضعيفة ملامحها حلوة
بس الحزن طاغي عليها
جوري : والله لو تبقى بس انتَ والله هاه و هذا راسي اكطعة
و لا اخلي ينام على ذراعك
حكمت : لج انتِ ليش تحاسبيني على شيء صار بالماضي
اعيشج ملكة والله اخذج و اترك هذا الشغل و الحرام كله
انتِ بس اقبلي
جوري : والله ثُم والله اكتل روحي و أدفنها يم الجثث الكتلتوها
و لا اخليك تحصل الي ببالك اني عشت بأسمة و اموت بأسمه
حكمت : ترى مو صعب عليه اغصبچ بس اني اريد برضاج
جوري : ما تحصلني لا بالغصب و لا بالرضى
لحمي مُر وما تجرعة حتى الچلاب
ضربها راشدي و طلع
كعدت الحجية وكلتها بساع بساع بس اريد اروح يم جوري اخذت الصينيه و الحجية كلساع تصيحلي تريد اسولف وياها
الي افتهمته من جوري هي مرت اخوهم و ثلاثتهم يردوها
و هذني نسوانهم بالجديد بس وين نسوانهم القديمات ما جاوبت
رجعت للحجية هم تنطيني رؤوس اقلام و تنوح على حفيداتها
و تتوعد على الكتلوهن
تركتها شوية و طلعت اتجول بالبيت دورت على جوري ماكو طلعت بره ما موجودة
صعدت فوك غرف ثلاثة مقفولة و وحده بابها مَردود
تقربت عليها سمعت صوت بچي باوعت زين هاي جوري
وكفت ورا الباب و أباوع غرفة قديمه و الضوة الي بيها داخل من الشباك
و جوري عتابها يبچي الصخر
- ليش يا حبيب الروح ليش خلوك تموت حتى هم يعيشون
ان شاء الله ما يتهنون و حوبتك ما تتعداهم
خلاهم ربك بحسرة الطفل محى اثرهم كله
جوري : گطع نسلهم مثل ما گطعو عليك شَم الهوى
الحجية بس تصيح نزلت الها اركض و هذني يدكدكن بالبيبان
و هم قافليهن و رايحات
مرت كم يوم وياهم و بالشافعات مسكته امي و نويره
حتى صرت اشتاقلهن لان ما اشوفهن هواي
بيوم كلت راح ارجع يمكن اليوم يكتلني
بس سمعت صوت ضحك من الباب
جوهرة : صوتج تارس الشارع
رحاب : غير ابو سلمان راح يجي يخطب نويرة
جوهرة : يمه والله عمي تدكن دروب عود صدك سويتيها نويرة
نويرة : جا شبيه شو احلى من بت الـ ١٤
جوهرة : هسة دچذبي بس عاد چذبة تخلينا نصدك
نويرة : احنه ناس فقرة نعشك على كدنه سماجه اخذتلي صياد
مو مخبلة و اخذتلي قبطان مدري طقبان الحظ يمج مو يمي
جوهرة : يا والله بطرانه و اني اعترف بالحب بالزلم
جان لكيتيني من زمان متزوجة لو هذا الشيء ببالي
نويرة : ولجن خواتي اما راضيات يكولن ليش تعوفين شغلج
رحاب : اي ما كاتلتهن الزيارة يبجن على التمن و القيمة
نزعت نويرة الشيلة وفتحت شعرها كعدت على القنفة
نويرة : ياااع بس لا ابدي الشربت على قَميصة و اتفشل كدام العربان
جوهرة : هو انتو المفروض تكصون سمجة مو كيكة
نويرة : انجبي ولج اريدجن ما تقصرن كون تفتحن الكاع من الدبچ
نويرة يا محلاها كصايبها وراها
هو صدك ماعندي شعر طويل بس يالله هو جذب و بلاش
رحاب : لا نكول جبنالك وردة اشتم بيها بس كون الوردة تداريها
جوهرة : جبنالك سمجه انتَ اشويها شلون اني بالمراهقات
صعدت اضحك حتى اجيب ملابس و اسبح و صوت ضحكهن هارج الدنيا
جوهرة : بابا صوتجن منا العالم
فاتحات اغنية و يركصن عايشات اللحظة
ثاني يوم رحت كتلهم باجر ما اكدر اجي عندنا خطوبة
و هن اثار الضرب لسه ما راحت من وجوههن
سولفتلهن على نويرة كالن خلي نجي
جوهرة : بكيفجن تعالن هلا بيجن و اذا ما اجيتن اصورلجن
رحت ثاني يوم وياهن للسوك و اشترن ملابس حتى امي ما راحت للشغل
رجعنه و هم سون حفلة نويرة الكاع ما سايعتها من الفرحة
نويرة : و نويرة بس كولي بلي بيج خير و تدللي
اجه ابو سلمان و زِلم كبار قهرتني نويرة و لا وحده من خواتها
بس امي ما قصرت ضلت واكفة وياها ما خلتها تحتاج احد عقد السيد
و اخوات ابو سلمان كلبن الدنيا بالهلاهل
نويرة جان مستحيل واحد يكول عنها مو حلوة بسبب لطافة روحها
و ابو سلمان رجال مرتب بعمرها الشيب موزع بلحيته
و مبين من اهل الله
اني واكفة بالباب و واحد سألني
يبنيه الي واكفة يم العروس اختها ؟ متزوجة لا
جوهرة : اي هاي امي شتريد ؟
ما جاوب دار وجهه و راح
بعدها الزلم توها طالعة و ما نشوف الا الباب تكسر
راحت امي تفتحة...
العَتب ذِله
سولف حزنك لـ ربك
و ضُم اليوجعنك مَحد يطيبك
- رُسل فَهد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!