الفصل 50 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الخمسون 50 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
11
كلمة
7,961
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

⚠️ غداً البارت الاخير ..
التأخير بسبب قاعدة الجهاز و الكيبل 🦦
* جذب اني احبها ما اريد اختمها 😔🤝🏻
لا صدك بسبب القاعدة 💅🏻
الشَذرات : هسة احنه شأفتهمنا

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...

الماس
لا تَقربي ، ابتعدي ، صغيرةً ، مجنونةً
بلا نَسب .. كانت حياتي دمعةً و ملامه
تهوى القلوب كل ما كان صَعِب
لذلك
أحببتُك يا صاحب العِمامة

احبك وانتَ تعرفها قبل لا حتى گلنالك
يـاسَگف الضريح و صَعب تفصالك
يـ ساكت و الحچي أفعالك
هنيال العَمامة الـ بيها مهتم دوم
و يهنيال العَباية الكاشخة بـجالك
- رُسل فَهد

صارت ايد على ايدي درت وجهي خايفة
- عبالج اخليج تتهنين
الماس : الاااااء ؟؟؟؟؟
الاء : ايييي
حجتها وهيَ تحرك عيونها مثل المشعوذه مبينات من البوشة

قويت قبضة ايدي عبالي راح تاخذ الطفل من الخوف
مدت ايدها على راسة و اني سحبته لصدري اقوى
الاء : حبيبي ابني انتظرني فترة و اجيك

احس مدري شصار جسمي من الصدمة و الخوف و القهر
اخذته و طلعت اركض بس اريد اشوف السيد وين
ما لكيته واكف امشي و اتلفت ما لكيتها وراي
رحت قريب مكان الرجال بلكي اشوفة لكيته يصعد الدرج يريد يطلع
من شافني وشاف وضعي استغرب سَرع خطواته

عبد العزيز : الماس شبيج ليش وجهج اصفر
الماس : الاء الاء سَيد الاء اجتني تريد تاخذ ابني
قدمته اله حتى ياخذه لان ايدي ترجف و اخاف اوكعة

دموعي تجري و هو للان ما مستوعب لزم المُنتظر بأيد
و لزم ايدي بـ ايده الثانية و طلعنة لحد ما وصلنه للسيارة
انطاني بطل مي
عبد العزيز : غسلي وجهج و شربي مي و سولفي على كيف

بديت اسولف اله هز راسه بـ اسف و معاني وجهة عليها الدهشة
عبد العزيز : مُستحيل هاي تكون انسان صاحي لا مستحيل
رجعنه للبيت و اني من الخوف نيمت الطفل بوسط السرير
عَبد العزيز : هو اني الكتكوت خفت عليه مني و ما نيمته
ترديني اكتل ابني

الماس : و الاء ؟
عبد العزيز : اهتمي بنفسج و ابنج و ما الج اي دخل بالباقي
اني ارتب و انهي كلشي على الصامت لو ما عندج ثقة ؟
الماس : لا عندي طبعاً بس اخاف تاخذكم مني

عبد العزيز : محد ياخذنا منج يالله نامو
تُمر الايام بسلام و اني كل يوم روحي تتعلق بـ ابني اكثر
وهو شكله لطيف و يضحك لان كلش صغير
اني شايفة بنات نبأ كبيرات لما يجن للدنيا بس هو لا
عبد العزيز : و من تالي اجه الـ ياخذ مكاني

الماس : ههههههه لا عيني لا انتَ محد ياخذ مكانك بعدين تغار
ترى هو لان صغيرون و فقير والله مبين فقير شوف عيونه
و انتَ شوف شكبراتك بس اصبعك بكده
اباوعله هز راسه و اكتافة تهتز من الضحك

اجه اخذه من ايدي يباوعله و مبتسم
عبد العزيز : سبحانك يا اللهي على ما صَورت
الماس : يعني يكبر ؟
- اكيد يكبر و ينمو ويصير رجال

الماس : خاف من اكبر ما يتذكر اني شكد تعبت عليه و يعوفني
عبد العزيز : عفت امي اني ؟
- لا
- و انتِ امج مو بفترة قصيرة عرفتيها و كلش تحبيها و متعلقة بيها ؟
- اي
- فـ لا تخافين مثل ما ربيتج اربي

كعد هو يقرأ قرآن و اني شايلته افتر بي بالصالة و اناغيله
بس ميضحك معصب وجهه هلكدوته بس عاقد حواجبة
الماس : لك عليمن عاقد حواجبك اني امك شو انتَ حتى حواجب ما عندك ... السَيد مبتسم يحاول ما يضحك

الماس : اممم اممم طالع على ابوك شخصية بس هو حتى بابا
ما يكدر على امك اريد انتَ تصير شخصية براسي
سَد القرآن وهو يضحك
عبد العزيز : يعني شلون منقرأ ؟

الماس : يا سيد بس دشوفة اربعة و عشرين ساعة اتلوك اله و هو عابس وجهه ما يضحك شدعوة هيج ضايج خاف ما يريدني امه ؟
عبد العزيز : بمرور الايام هذا الوجه الي ميضحك راح يكوم
يبتسم بس من يشوفج لان يعرف غيرج ما يفهمة

الماس : زين جيبلنه كتكوت نلعب سوه يجوز يضحك
عبد العزيز : ابداً الا الكتكوت الي خلك اني يموت و تعاي اكلبيها مناحة عليه ما رايد روحي
الماس : هاي لو هو يكبر و يكلك بابا جيبلي كتكوت
ابتسم و بقى يتأمل
عبد العزيز : اجيبله طبعاً شعندي غيره

فتحت عيوني بصَدمه
الماس : يعني تجيبله و متجيبلي بعدنه من هسة و بينت التفرقة
عبد العزيز : والله انتِ يا الماسه و سوالفج احلى شيء بهاي الدُنيا
- لا تضحك عليه سيد
- ما عاش الـ يضحك عليج هاي حقيقة

باوعتله بـ نظرة ما اكدر عليك
اجه يمي و اني لازمه الطفل عَدل شعري و رجع گذلتي
لزم فكي بطرف اصابيعة و طُبع بوسة بخدي
عبد العزيز : احلى شيء بهاي الدنيا انتِ
يالله تعبج نيمي و خل أنيمج

حجيت بـ ابتسامة
الماس : اني بنتك وهو ابني يعني
بعدني اريد اكمل كال
- لا انتو جهالي و اني ابوكم مو هيج انتِ كلتي

ضحكت و خليته بالكاروك مبتسمة لان غُفه فز على صوت دكة الباب
طلع السيد يشوف منو و من الباب اسمع صوتها العالي يلعلع
من خوفي خاني التعبير وكفت حارس و مخليه الكاروك ورا ظهري

الاء : عبد العزيز اني ما اكدر خليني يمك رجعني على ذمتك اني تطلكت اصلا اني كلشي سويته حتى ترجعني تغيرت اني والله
تغيرت و عرفت أخطائي
عبد العزيز : بَس بوقت متأخر

اباوعلها مدت ايدها على ايده تريد تبوسها وهو سحبها يستغفر
الاء : رجعني على ذمتك رجعني لخاطر بناتك
عبد العزيز : ليش ما حسبتي حساب لبناتج انتِ
مو شرط اني الي دائماً اتحمل نتائج افعالج تحمليهن انتِ هالمرة

الاء : رجعني على ذمتك و اهجرني بس خليني يمك ابقى كاعدة بهذا البيت و لا اتقربلك و لا تتقربلي
عبد العزيز : المشكلة انتِ حجيتي غايتج برجوعج بدون ما تدرين
يعني انتِ لا ترديني و لا حُباً بيه تردين ترجعين انتِ كل همج
تبقين بالبيت و اني و انتِ نعرف شنو تردين تسوين

كامت تبجي
الاء : لا لا والله لا رجعني عبد العزيز اني اليوم ما اطلع اذا مترجعني على ذمتك لخاطر احفادنا رجعني يالله
عبد العزيز : ابداً الاء روحي من وين ما اجيتي اساساً نفسي ما تتقبلج بَعد من بَعد ايدي تلمسج ايد رجل ثاني و تردين ترجعيلي
و كأن ما صاير شيء بُعد السماء عن الارض الي تردي

الاء : لان ماكو غير حل شسوي فهمني شسوي
عبد العزيز : و اني اساساً من يوم الي نطقت الطلاق بالثلاثة
ما رايد منج رجعة و كان القران من گلب و لسان لان تحملتج بما فيه
الكفاية و هسة اطلعي لان كلامي وياج خلص

بقت تحجي بصوت عالي حتى ينجبر يدخلها للبيت
خابر زوج ورقاء و گله تعال اخذ عمتك لابوك
بسرعة طلعت و هي تتحسب و تبجي
اني جامده بمكاني من الخوف اجه هو شافني

عبد العزيز : شبيج وجهج اصفر مدكليلي
الماس : اني اخاف من الاء حتى اكثر من ما اخاف منك
ابتسم
- تصريح قوي هذا

بقت الاء على هذا الحال كل يوم تجي من يجي السيد بالليل و يطول النقاش بينهم بالكراج و بعدها صار حتى الباب ما يفتحة
و يبقى يستغفر طول الفترة الي تدك بيها الباب
الماس : الك نية ترجعها ؟
حجيتها و اني ضاغطة على ايدي اهدأ نَفسي

ابتسم و بعدها تحولت معاني وجهه جديّة
عبد العزيز : نعم

هديت ايدي و فتحت عيوني بصَدمة و شهكت
الماس : صدك تحجي عبد العزيززززززز ؟
عبد العزيز : بَعد و بَعد تعاي ضربيني تعاي

الماس : ترجع الاء ؟
- اممم
- شنو امممم امممم جاوبني كلام صريح
خليني افتهم و حق الله اهج و حتى مكاني ما اخليكم تندلوه

باوعلي بـ ابتسامه
عبد العزيز : شنو هاي الشخصية ما جنت اعرفها ؟
الماس : منا و جاي اعرفها مو لمن تزوجتني كلها صارت تريدك
هاي اني لو وحدي بالبيت لو ما ابقى
عبد العزيز : اما اكون أو لا اكون

الماس : والله هاي اني سيد احب اشيائي الخاصة
يعجبك بكيفك ما يعجبك ..
- اي ؟؟
- هم بكيفك اكيد يعني ما راح اجبرك اني اطلع من حياتك
مثل ما طلعت قبل
عَبد العزيز : حتى اكسر رجليج من صدك

تركته و اجيت انام حتى ما يسيطر عليه عقلي بالافكار
سويت ممه لـ ابني و خليتها يم راسي لان من كد ما حفظته و مركزه بي حتى وقت كعدته اعرفه و حافظته

اول ما بچه خليت الممه بحلگة و اني عصبية و كاعدة منتظرته يشبع
رجع غمض عيونه و اني رجعت انام حسيت بأيد حاوطت بَطني و سحبتني الها طخ ظهري بـ صَدره و مَد ايده لشعري وفتح القراصة
بعد ما ذبت بحركته تذكرت اني جنت عصبية و حاولت اسحب نفسي

صارت قَبضة ايده اقوه الضوء طافي و البرودة محتله المكان
حجيت بصوت نَافي الي يريد يگوله لان داخلي يريد العكس
الماس : أبتعد سَيد
عبد العزيز : عبد العزيز مووو ، لا و بصوت عالي

الماس : لان اني عصبية
عبدالعزيز : و ليش يابة عصبية
- لا تغشم نفسك سَيد و انتَ بـ لسانك كلت اريد ارجع الاء
- و انتِ كل عقلج كلامي صحيح ؟ ردت اشوف ردت فعلج

درت وجهي عليه بسرعة
الماس : انتَ بعدك ما تعرفني اني لعاباتي ما احب احد يشوفهن
مو يلزمهن و النوب يومية جايتني وحده شكل تريدك و اني اصلاً
ما بية حيل احجي كافي عليه ابنك
عبد العزيز : الشرع حلل اربعة

مديت ايدي على رگبته امثل اني اريد اخنگة
فتح عيونه مصدومة
الماس : لا تجبرني اقتلك و ادخل النار و اني اريد الجنه
- ههههههه وكحة والله

الماس : لا تكول وكحة اني حبابة بس انتَ سوالف تخبلني
عبد العزيز : و انتِ عاجبتني حبابة كنتي او وكحة
- اكيد اكيد لان انتَ مربيني دكول هيج لو امي مربيتني
جان كلت مو صوجج صوج الرباج
- ههههههههههه اخ منج

الماس : تريد ترجع الاء ؟؟
عبد العزيز : مُستحيل اولاً اني ما عايز وجع راس و مشاكل يومية
و الثاني و الاهم اني من المُستحيل اكدر اتقرب الها بعد الي سوته
رُغم هي من الاساس هدفها انتِ لا تريد اتقرب الها و لا تتقربلي
فـ اني ما ارجعها على حساب أذيتج

الماس: يعني هي متحبك ؟
عبد العزيز : هي مو قصة فقط متحبني هي انسانة بيها نوع من الجنون لان كُل تحركاتها مو قانونية و لا طبيعية
بس اني اكول تكبر وتعقل تكبر و تعقل الى ان كبرت وبدت تفقد عقلها بالكامل

الماس : شو ما احس
عبد العزيز : لان مو اي احد يلاحظ اني ملاحظ الجنون بعيونها
لذلك اطمئني و نامي يُستحال تدخل بهذا البيت وحده غيرج
الماس : اعترف متريد تخسرني ؟
عبد العزيز : اكيد ، ليش وين اكو الي يعوضج حتى نخسرج ؟

لما خاني التعبير ضميت وجهي بـ صدره و حضنته بأثنين ايدي ضحك و حاوطني و ايده تمشي بكل هدوء بشعري و اني استنشق
الهواء و اخلي فترة يالله ازفرة
رفعت راسي اله و اني ادري خدودي دم من الخجل و الفرحة
الماس : تحبني ؟

عبد العزيز : تزوجتج و تركت كل مغريات الزواج في سبيل ما اخسرج
و هذا ابنج نايم بمكانه و بعدج تسألين احبج لو لا ؟
الماس : لان اني احبك حُب ما ينوصف فـ اسأل نَفسي
هل يا ترى انتَ تحبني مثل ما اني احبك ؟

عبد العزيز : كُل دلائل الدنيا ما راح تيّقن شكوكج لكن
اجاوبج عن هذا السؤال ان شاء الله يوم القيامة لما يسألون
تريد زوجتك ام حورية ؟

ابتسمت و احس الابتسامة بعد ما تنظم
عبد العزيز : ها مبين فرحتي ؟
الماس : يعني اكيد تختارني اني مو الحورية
عبد العزيز : حوريات مو حورية ما أبدلهن بيج والله

بعدها رحنه لعرس راكان و اتصل بي راكان حلفه يجي
كال والله اني اهلج احبهم بس لو يبطلون سالفة الاغاني
هذا رجل اختج الي يشوف شخصيته و كلامه ينبهر
شو رحت لعرسه اباوعله فقد بالرگص ما ضلت لا سترة و لا رباط
كلها شمرها ويرگص و اخوج ما قصر
لعد هسة شراح يسوون

الماس : خليهم يفرحون و الله يهديهم يجوز يعقلون
عبد العزيز : خلي يشوفون الادب هنا صغير القوم احسنهم
ابتسمت و مسحت خدودي بكف ايدي
الماس : خلي نروح اني كلش مشتاقتلهم

بعدها بفترة صارت الاء حتى للجامع تروح للسيد لان ما يفتح الها
باب الشارع و علي و فَضل اجوي للسيد ياخذون الفلوس الي واعدهم بيها لان عمة البنات كلش متشددة وياهن
جنت بالليل. واكفة اتمكيج و أرتب بشعري لان السيد اليوم معزوم
يجي بوقت متاخر

اندك الباب و لما كلت منو اجاني صوت البنات فتحت الباب
هن انصدمن بشكلي واني انصدمن بجيتهن
الماس : شكو يُمة ؟

دخلن بدون ما يحجن لحد ما دخلنه لان صوت ازواجهن بالباب
ورقاء : لج عمتي مدري شبيها طردتنا من البيت لان تطلب امي مليون
و تعاركت وي خالي دكلة انتَ تدفعه وهو يكلها شعليه

الماس : لعد امجن وين ؟
قمر : مسافرة باعت الذهب و الكم و الماكو علمود السفر و هسة تعودت كامت تتداين في سبيل تسافر
ورقاء : امج اخ من امج خلت اليسوة و الـ ميسوه يضحك علينه

الماس : لعد انتن شعليجن بدين امجن
قمر : لج يا دين هي تريد الها حجة من زمان تطردنا من البيت
تكول تمشن على كلبي و تدوسن ما تمشن بالكاع
عاد اني كتلها لعد راح نبقى طول العمر على كلبج
كانت تصيح امشن طلعن برا ما اريدجن
ورقاء : اني كلت لعلي ما ارجع اذا متشوف صورة حل
خلي يستعجلون بمشترى البيت يالله

الماس : بعد احسن ابقن هنا نتونس و خلي يكملون البيت و روحن
قمر : تعاي انت شنو هذا المكياج و اني اكول كلشي ما تعرف
ورقاء : طالعة لعابة
الماس : ترى صدك ما اعرف بس اليوم اجتني الحاله هسة راح امسحه قبل لا يجي السيد

صوت المُنتظر يبجي رحت اشوفه و التهيت اسوي ممه فحط بالثواني الي اسوي بيهن شلته و بيدي الممه حتى اكعد يمهن
لكيت السيد عاقد حاجبة و يسمع الهن ويهز راسه بـ نعم
رفع نظره و كال
عبد العزيز : ليش يبچي
اباوع لملامحه كلها تغيرت من باوعلي و حتى عقدة حاجبه اختفت

اني استحي من البنات سويت نفسي ما منتبهة و احجي وي الطفل يسكت كعدت يمهن و هن بدن يسولفن اله هواي مواقف
المُنتظر النوم راح من عينه السيد بطبيعته ابد ما يبين البنات
هن على حَق يكول حتى ما يصير عندهن دافع ياخذن راحتهن
بالتجاوز و الخطأ بحجة اكو من يدافع النه

عبد العزيز : باجر يجون الولد و افتهم منهم اكثر
اخذ الطفل من ايدي يلعبه
عبد العزيز : ها ابو المشاكل يومية هيج وكت نايم اليوم اشتميت
ريحة خواتك زعلانات ما تقبل تنام

ضحكنه كلنه و البنات بس يردن يلزمنه
ورقاء : عليج النبي خلي ينام يمنه اليوم
قمر : عمي ما يخلينا ننام
اخذته ورقاء و هي تضحك صعدن فوك

دخل للغرفه و إني دخلت ورا
الماس : ترى هي صدك سوالف عمتهن ما تنجرع هن دائماً يسولفن الي بس ما يقبلن اكول الك
عبد العزيز : اهـم شيء أزواجهن عمتهن شنو الي بيها
- عجيب ليش متحبهن
عبد العزيز : هو هذا قانون الحياة اهل الزوج يكرهون الچنه على الفطرة يعني الامر مو بيدهم و اكيد مو بـ للغة التعميم
اكو ناس زينة

الماس : اني اتمنى بيبي عايشة اموت عليها جان عاشت ويانه
عبد العزيز : الماسة انتِ لاعبة بكل اعدادات العائلة
مدري شلون وياج
الماس : ههههه متعودة
- بعدين تعاي شدعوة اليوم هلكد طالعة حلوة

الماس : اه ؟ يعني حلوة
عبد العزيز : و تسألين ؟ تلگين الجواب كبال المرايا

ابتسمت و تقرب اخذت العباءة من ايدة علگتها
عبد العزيز : تشبهين امج صايرة
الماس : ياريت ابقى اشبها لحد ما اكبر

كعد و فتحلي حُضنه اجيت حضنته بقوة
- حارمنا منج سيدنا
طبعت بوسه بـمكان گلبه
الماس : شكد يبجي خبلني

عبد العزيز : جيبيله اخو و خلي يلتهي ويا شهكت و ابتعدت
الماس : يمه لا لا لا لا
- هههههههههه لا اتشاقه خلي يكبر

ثاني يوم الولد اجوي و تفَاهموا و هُم يعتذرون منه
لان ما يكدرون يكسرون كلام امهم كال وهذا الصح سويتوه
بس البنات ما يرجعن كملوا البيت و تعالو اخذوهم كفاً للمشاكل
النه و الكم

بقن البنات يمنه شهر بين ما خلصوا اجرائات البيت و اشتروه و بدوه يأثثو و هن فرحتهن ما تنوصف
قمر : هسة شوكت ما تردين تسوين كيك سوي لان احنه موجودات ناكل
الماس : لا وتضلن تقلدن عليه كل شوية مسويه كيكة
ورقاء : لا منقلد بس كل ما تسوين نعرف انتِ لو متعاركة وي ابوي
لو ابوي متغرل بيج

الماس : لا عيني اسوي كيكة اكلها وحدي و لا هذا التصنيف
وراها راحن و حسيت بالوحشة لان تعودت عليهن
و اني امشي و اكول للطفل يالله شوكت تكبر حتى نلعب اني وياك
فرحانة و اني اشوفه يكبر و شكله يتغير للاحلى

كل يوم ادعي ربي يسهل حمل جوهرة لان هي فعلاً تعبت بحياتها
و لمن راكان جان هنا ع الاقل كل فترة يجيني بس هسة كلهم بمكان واحد و اني هنا امي ما يمر يوم اذا ما تتصل عليه

بيوم جنت مسويه حمله على البيت و انظف بهمة رغم اني ادري بي نظيف و طبيعتي الحقيرة ما انظف اذا مو حافيه
الفرشه بأيدي و اجلف بالدرج دكت عليه امي نزلت اخذت التليفون احجي وياها و صعدت اجلف من البايه الاولى

حاطه التليفون على اذاني و مثبته بكتفي و اجلف و اسولف لامي شنو كاعد اسوي وهي ترزلني بأني انسانه مهووسة تنظيف
اتذكر اخر لقطة لما طاح التليفون مني و اني تمزلقت رجلي بالزاهي

فتحت عيوني على ريحة ديتول و ضوه قوي اصوات ما تتفرزن
.. اني بالمستشفى حسيت ايدي على راسي
- ها حبيبتي كعدتي
الماس : ابني وينه
صرت اشوف السيد و عمي ضُرغام و نبأ يمي بس اني بالي
يم المُنتظر وينه هسة
ضُرغام : يم ورقاء يابه الحمدلله على السلامه
اباوع للسيد منتهي و كل حيله رايح يباوعلي بنظرة عَتب

دقايق بين ما استوعبت حسيت راسي راح ينفتح مديت ايدي
لكيت الشاش محاوطه بقيت اتلمس الجرح من يا جهة لحد ما طخته ايدي شاغت روحي

رجعنه للبيت و رادت تبقى نبأ بس السيد ما خلاهم و اني كل دقيقة اكول وين ابني اجتي ورقاء وزوجها جابوه اباوع لاثر وكعتي الدم تارس الارض مسحت البيت ورقاء وراحت و اني خايفة عليها اكثر مني لا هم توكع شويه وراحو قبل لا تروح شاورتني
ورقاء : انهجم بيتج شكد يحبج ابوي صعد حتى ضغطه من شاف دمج

اني لازمه الطفل و احضن بي كل شوية من جهة و السَيد بالمطبخ اجه جابلي عصير و اخذ منتظر من ايدي
عبد العزيز : يا الماسة يا حبيبتي اني حتى من الكلام تعبت
الماس : والله اني ما ادري سَيد عود انظف
- يعني تدرين لو ما امج مخابرتني جان اخذج النزيف و خلص دمج
و مِتي

- امي خابرتك ؟ حبيتي حَست و انتَ ليش ما كتلي الحمدلله على السلامه فوك ما واكعة زعلان ؟
- ما زعلان اني منج بس لو ما ربج ساتر ؟
شايفه من طَبيت للبيت و لكيت الدم تارس الارض تحجين صدك انتِ
الماس : ماكو شيء ان شاء الله باجر اطيب
عبد العزيز : شتطيبين و سِت خياطات براسج اكعدي الماس و ستري عليه

خلص الليل كله اني راسي من الالم ذابحني و منا المُنتظر ينام بالليل و يكعد بالنهار و السيد احتار بي وهو اذا يلزمه السيد ابد و لا يبجي يبقى ساكت لو يوم كامل و اني حتى من اشيله يسكت

اسمع صوت السيد يضحكه و هو يناغي
الماس : شو اني ما يحترمني بكد ما يحترمك
عبد العزيز : مو انتِ حبيبته ذاب وياج ميانه اني يخاف مني
يومين هو حتى للجامع ما راح من جهة خايفة علينه و من جهة
ثانية يكول احس ظغطي ما يستقر خلي يستقر و اروح

ما انسى اللحظات الي يفك الشاش و يعقم جرحي بخفة ايده حتى لا اتأذه و لمن يكمل يمشط شعري و يرتبه و يضل شكد يالله يثبت القراصة ويسوي هو النه الاكل
كل حنية العالم بوقتها حسيتها بي

اخذت فترة يالله صرت زينة و كل الايام بجهة. و ذاك اليوم
الي اندك الباب و. لمن فتحته طفل صغيرة من طلبةّ الجامع
باوعتله مبتسمه ... لحد اخر كلمة نطقها
- خالة خالة السيد عبد العزيز دعمته سيارة
....

من جنوب ارض العراق رَجُلاً
أصبح لروايتِنـا بَطلاً
عندما مُزج الحَنان مع القَسوة
لا نُبالغ و نقول إن الحنان غَلب القسوة
لَكن ، قام بأزاحة القَسوة حتى ظهر الحَنان
فـ القلب لا يُخلق قاسياً ، إنها الظروف

عندما كتبت لكم في اول صفحةً
نلومهُ حتى نرى ما فعلا بهِ السنين
غلَفت الاوجاع قلبهُ بالقسوةٍ
لكنهُ حنين ..

و من تُراب الارض يَظُهر جوهراً ثمين
أيعقل للمرء إن تأسرهُ رموش عين ؟
- يُعقل
انهنّ النِساء قاتلات الرجال بـ ملامحاً صُنفت
أحد انواع السكاكين

جوهرة
بعدني اريد احجي و اسمع
اسم جوهراااااااااا
طلع بنبرة بكل حياتي ما سامعتها نبرة مُخيفة
فتحت عيوني بصَدمة و اباوع الهن خايفات اكثر مني

امه تلطم على خدها و تعض اصابعها
سُعاد : مو كتلج اسكتي مو كتلج
لزمت بطني و هو رجع صاح بأسمي بنبره اقوى من القبلها
من هاي اللحظه و اني عرفت بنفسي شكد اخاف من تُراب

رحاب : تعاي لا تصعدين لا يضربج و يطيح الطفل
اسمع خطواته بدت تنزل و تصير قريبه اكثر و اكثر
بقيت ثابته بمكاني و لا تحركت و ظهري على الدرج
لحد ما حسيت ايد لزمة شعري و هن كلهن اجن حتى يهدأنه
نويرة : يا يا خايب شمالك يمه سمي بالرحمن
جاي نسولف النه على مسلسله شجاك هدها حبله البت

ما جاوبهن عَت ايدي بقوة و صعدني فوگ امه لزمته بعد ايدها
تُراب : وحق القرآن الـ تصعد منجن اشمرها و اشمرجن وياها
امي اجت لزمتني و رادت تدفعة
لزم ايدها ووبعدها
تُراب : لا تخليني اكسرها و انتِ عمتي عيب اضربج

رحاب : جيبها اهدأ و انطيها الك حامل تدري
شكد تعبتو يالله صارت حامل
تُراب : ما اسويلها شيء وخررررررري
اباوع لامي نزلت و اني لو ما شويه كلبي قوي جان من اول صيحة
سقطت الطفل

دخلني للغرفة و قفل الباب كعدت على السرير ما سوه شيء ضل يروح و يجي و يردد الصبر يا اللهي
رغم معاني وجهه ما تتفسر من الدمارات و الاعصاب
اني بدون سابق انذار الالم احتل رجلي

بقيت اكثر من ساعتين اباوعله لا هو نطق و لا اني نطقت معيشني حرك اعصاب
تُراب : رايح اني دقايق و اجي اليوم جوهرة اخر يوم بحياتج
خليها معلومه بـ بالج

طلع وقفل الباب و اخذ حتى تليفوني و لحد الليل
اني كاعده انتظر بس يجي ويحاسبني حتى اخلص من التفكير
نمت و فتحت عيوني على طبگة باب الحمام كعدت بسرعة و خليت راسي على الوساده و تغطيت طلعت بس عيوني

رجلي احسها قالبين ثلج و او ادخلها بنار ما يخف وجعها
انفتح باب الحمام و اني غَمضت عيوني بسرعه رغم حرمتي و اني امسد برجلي توضح اني كاعدة وهو واكف يم المرايا كال
تُراب : جا الله الـ يعلم بعد شكو اذا بزلة لسان طلعت سالفة اغتصاب

جوهرة : لا والله ماكو شيءٍ هيَ بس بس هاي و روح زهراء
وهو لو متقربلي جان كلت بس والله ما كدر اني ضربته وهو شد عداوة وياي لان اني غلطت عليه و ضربته بالحذاء
و احنه شلنه
تُراب : و متكولين الوضع عادي عندج
شنو متعوددددة ؟؟

جوهرة : ما اسمحلك
تُراب : طبج مرررررررررض انتظرج تسمحيلي شنو
ما جاوبته بقيت امسد برجلي و احس دموعي صارت الها فرصة تنزل
طفه الضوه و تندد و للصبح اني كاعدة و هو كاعد كل شويه ينگلب بجهة و يطلع من الغرفة و يرجع من يمي احس توترت

وي الفجر يالله نمت كعدت الصبح على صوته
تُراب : كومي سوي ريوگ گوووومي يالله
لو ما اعرف هذا مو اسلوبه جان انقهرت اكثر بس ضليت اصبر بنفسي جوهرة تحملي هو عصبي و من حقه

نزل جوه بالصالة سويت اله الريوك
تُراب : ما اريد
- لعد انت مو كتلي
- اي و هسة ما اريد شيلي

شلت الاكل و اكول يا اللهي صبرني على هرموناته ادري بي يحبني بس مو مال يشيل سالفة الهرمونات ببدالي
كملت شغلي و صعدت بالغرفه ما اريده يصعد من اسلوبه
اجاني بعصبيه
تُراب : ملابسي ليش ما مغسوله ؟؟؟
جوهرة : ترى غاسلتهن
- لا و انتِ المانـه ؟

ما جاوبته عوجت حلكي
تقرب و مدت ايده على شفتي ضغط عليها
تُراب : اشلعها من مكانها والله اذا تنعوج

بعدت ايده و رحت لمكاني هو نزل عيشني حرب نفسية اول مره بحياتي كلها اعيشها المواقف الي جان يكول بيها حبيبتي تكدرين ؟
صار يكول كومي لج انزعجت اكثر من مره و خاله تصبرني

جان عمي كاعد و صبيت الهم جاي
وهو كالي صبيلي من قدمت كال ماريدة
ابو تُراب: شنو متريدة انتَ مو كتلها صبي
تُراب : اي و هسة ما اريد
- لا شووو غصباً ما عليك تشربه شنو خدامة عندك هي تتأمر براسها

مَد ايده اخذ الكوب بدون كلام اجه راكان و كعدو سوه و اني بالمطبخ
راكان : شلونها الحب مو ايدك عليج جهازج وين مغلق
جوهرة : عطلان
- لعد هذا رجلج شبي ما يتحاجة
-مادري هو ضايج صارله فترة يمكن من الدوام

راكان : يالله حياتي رايح اني محتاجة شيء
جوهرة : سلامتك حبيبي سلملي على مرتك
ابتسمت و اني اكول اخوي الي جنت العب ويا بالشارع
هسة صارت عنده مره و يجي يسألني شمحتاجة

جنت كاعدة على الكرسي و القط الريحان
أندك باب المطبخ و رفعت راسي
تُراب : كومي حضريلي جنطتي اريد اولي

صعدت حضرتها و هو يسبح لمن طلع لكاها
جاهزة رادله حجة بس ما لكه
سد السحاب و أستغفر
جوهرة : اريد اروح يم امي
تُراب : انتِ اطلعي حتى ورقة طلاگج توصل وراج

جوهرة : تطلكني تُراب ؟ تمام مو مشكله بكيفك
بعدني ما مكملة اخذ جنطته و راح و حتى لامي ما رحت تكفيت شَره

خلص اسبوع دوامه و اني كلش مقهورة مره مني و مره منه
صدك لو كالو خوفك من الحليم اذا غَضب
تُراب الي جان رموشي مسويلهم كيان خاص هسة يعاملني
كـ اي شيء عادي لو يحاجيني و يعصب و يكسر
قابلة ليش يكبت بداخله و يحوله حقد

بنص الليل ما نمت احس كلبي يعلم هو جاي نزلت لكيت
التلفزيون مشتغل و صوته عالي افتريت بالبيت اتفقد الاجواء
انفتح باب الشارع بقيت صاكه بمكاني اجيت للمطبخ سريع
اشوف منو من لمحت ملابسه البيض تطمنت

باب المطبخ اني مسرقته دكه و شافني اجيت بسرعة فتحتة و ما اريد الفرحة الي بداخلي تبين عليه فتحت الباب و ابتعدت
تُراب : شعندج كاعدة انتِ لسه لج
باوعتله و بقيت مطوله النظر بعيونه
وهو ملامحة العصبية التمثيلية واضحة بقى هم مركز النظر وياي
بلل شِفته وهو مصغر عيونه و خازرني

رمشت و رجعت گذلتي ليوره
اباوع لـ كل ملامحه تغيرت وذيج العصبية غُلبتها أبتسامه
مسح وجهه و قرب راسي خلاه على صدره
تُراب : المَلحة ام السوالف

احس المفروض افرح و اني الله شُمر عليه البجي احسها
سولفت كل الحجي الي ضامته و قهري منه
صعدنا فوك و هو شايلني بين ايده و الجنطة على كتفه
لمن نزلني على السرير طُبع بوسة بـ بطني
تُراب : شلونهم جهالي

تُراب : جهالك ؟ ترى هو طفل
جوهرة : شتريد بنية لو ولد
تُراب : بنية طبعاً حنينات يتلكني يدارن ابوهن ينتظرن جيتي
الولد هسة يطلع عليه منحرف و اني مو خلگي طويل مثل ابوي
اشيله و اركعة بالكاع

جوهرة : بعد اذا تعاملني هيج انتحر
تُراب : طايحة الحظ ادبسز اني اعلمج
جوهرة : بس افهمك
تُراب : اششششششش و لا ينفتح هذا الموضوع بعد

ثاني يوم العصر رحت للحبايب من الباب طگتنني نويرة بـ هلهولة
نويرة : ها تصالحتوا فك اسرج السجان
جوهرة : اي و هو اعتذر مني غصباً عنه
نويرة : اي جا هو حظ الزركات كاعد

فتحت حلكي من الصدمة و اباوع لامي تضحك و اميرة هم
جوهرة : اني زركة نويرة اني ياااااااااا ولج يمه
اميرة : عمي لو هيج الزركات لو خلي يولن على هذا الجمال
رحاب : على كولت ابو النسوان المَلحة

جوهرة : يمة يا نسوان ما دكليلي ترى بيدي فتشت تليفونه
هن ساحالات نفسهن عليه وهو يكول ما تملي عيني غيرج
نويرة : اي جا هذا حجي عادي ماكو رجال عراقي ما يكوله
و انتِ تردين رجلج الملَعب ما يكوله

جوهرة : يووووه انتن شسالفتجن وي رجلي عوفنه يالله
ترى اكتل و اتكاتل عليه
نويرة : اممممم چنه مغزر كلش
عضيت شفتي و اني اضحك كعدت يم اميرة
- بس انتِ حبابة و ماعندج سوالف امي ونويرة كلش صايرات

نويرة : نريد رجوله عمي شني ضالين نباوع نتحسر
بس انا ما اكدر افارگ رحيبة كون لو اخو لو ابن عمه
رحاب : عادي حتى لو غربه نخليهم اصدقاء
بعدهن يحجن و دخلو راكان و مرته ميرام بس تضحك بالوجوه

راكان : شونج يمه هاي چنتج جبتها تريد تشوفجً
باستهم امي و كعدنا نسولف و هم ميتين على سوالف نويرة وًيضحكون

راكان : كلت الها صحيح امي ربتني بس يبقى گلبي يم الـ طلگت بيه
و خلصت هذا العمر كله تنتظرني
امي باوعتلي بسُرعة .. أبتسمت الها
اذكرها اني شنو جان هدفي من ذاك التعب كله

تكسر الباب و طلع راكان يفتحة دخل دعبول بأيده اربعة اندومي
دعبول : يالله المَلحة كومي سويلي اندومي لا اهجم بيوتكم
رحاب : و انتَ شنو تتأمر براسها ما تروح لابو النسوان يسويلك
- منو ابو النسوان
- تُراب

شُمر الاندومي بالكاع و اجه يريد يضرب امي
دعبول : شنو تغلطين عليه ها شنو انتِ و تغلطين عليه
راكان : دوخر لك النوب تضرب امي

سحلني من ايدي و هو يغلط و يفشر عليهم
نويرة : جا هو بس المخابيل ضلت ما غلطت علينه
دعبول : السماجة ام الزفر الحراميات
رحاب : يا وعابت لازم بايكين قاصتكم

دَگ باب الشارع تُراب
- هاي شكو دعبووول
طلع دعبول و يلم بالاندومي
دعبول : تعال تعال يغلطن عليك دكول ابو النسوان الحرامي
الساقط
تُراب : دمشي تعال اني مو كتلك لَتروح هي هسة تجي
دعبول : جوعااااان

انقهرت عليه و عفتهم و طلعت سولفت لتُراب و بقى ينطي محاظرات لدعبول و اني اسويلهم للعشاء كبده اكلة تُراب المفضلة
و اني اطبخ احس ايدين حاوطت خُصري أبتسمت
جوهرة: وخر تُراب لا يجي احد
تُراب : محد هو بس ابوي و هم خانس على امي

جوهرة : ههههههه شو انتَ كلش صاير
ثاني يوم الصبح كعدت على صوته كال امشي بدلي
بدلت و طلعت ويا بَصمت على اوراق و اني ما ادري بيهن شنو
بس المهم اني واثقة بتُراب

لمن طلعنه الفضول اكلني اكل سألته
تُراب : بيتكم الي ببغداد هو لسه بأسم ابوج وبس انتِ تورثي
ما اريد اسجلهن اثنينهن بأسم امج الفلوس تغري الانسان
بأسمها سجلت بيت و بأسمج بيت عوفي للزمن كلشي يصير

جوهرة: اخواني خاف لازم انطيهم
تُراب : لا مو لازم لان من الاساس السَيد مايقبل بـ آرث لزوجته
الي هي اختج يكول اني ربيت و الها مني حصة
و راكان ما محتاج جاي تشوفين و اذا تردين تنطي بكيفج

جوهرة : احنه هواي تعبناك
تُراب : شنسوي ابتلينه بعد ابتلينه خلي نكمل كلشي
ضربته على ايده
- مو صوجك

تُراب : و اريدج تسأليلي اميره شكد باقي عندها فلوس
باوعتله مستغربه
جوهرة : ليش ؟
- و ليش انتِ تكولين ليش اصلاً

جوهرة : لا والله هيج بس ردت اسألك انتَ الفلوس كلهن اخذتهن من احمد. ؟
ضحك ضحكة طويلة بصوت عالي استغربتها
تُراب : اويلي رحاب و بتها شيغزر بعيونجن

عضيت شفتي مستحية
جوهرة : فهمتني غلط ترى اني ردت اشوف احمد
رجعهن كاملات لو لا
تُراب : اي كاملات عداً نقداً

بقى يسوق و يباوعلي راح اسأله وينهن لو لا ، ما سألت
تُراب : متردين تعرفين وينهن ؟
جوهرة : لا طبعاً ما دام يمك خلاص حلال بـ بطنك و بطن الخلفوك
تُراب : هههههههههه اويلي

مرت الايام و اني من حماسي للولادة اول ما تصير بـ ١٢ بالليل
احسب راح يوم و اجه يوم جديد ثاني
و كل افراحي بجهة و لما رحت ويا حتى اشوف وضع الطفل
بشهر الثالث يصدمني كلام الدكتورة
- كامل مبين عندي كيسين يعني انتِ حامل بتوأم
ما شاء الله

بقيت ساكته من الفرحة احس حتى الكلام اختفى و بس اريد رجلي توصلني لتُراب و اكله كلامها جان واكف هو و رجال يسولفون يم الدرج حتى للرجال ما اهتميت
هوَ اجه مصغر عيونه خايف من ملامح وجهي
جوهرة : تُرااااب اني حامل بتوأم

انرسمت الابتسامة مو بس على وجهه على وجوه كل الكاعدات
سلم على الرجال و طلعنه ضاغط على ايدي قوي و مبتسم
تُراب : ها المَلحة تردين مني تحليل و اني محبلچ بتوم
توم لو جيري ، شكد تافه

جوهرة : ما مصدكة والله ما مصدكة ابد
يارب الف الف الحمدلله حتى محتارة شلون اشكره والله
امي تتصل عليه بيها خوفة من اروح للدكتورة لحد ما ارجع

كلت الها و هلاهل نويرة سيدة المواقف اول ما وصلنه
طشت علينه الچكليت بالباب واني الفرحة غامرتني
و احسها من گد ما هواي موزعتها على العالم كلها

جنت واكفه يمه و هو يلعب مُلاكمة و مبتسم كل ما يباوعلي يبتسم
تُراب : اويلي المَلحة شوكت يجون الملحان مالتج و يهجمون الدربونه
جوهرة : اريدهم حبابين
تُراب : دنجبي وين اكو جهال بصراوية حبابه
بشرفي اذا ما يودوج للشط و يرجعوج عطشانةً انا مو ابن سعاد

- اطيح حَظهم اني امهم
تُراب : دلعي ابوهم و هو يربيهم معليج
جوهرة : شلون اني بالدلوع
تُراب : دباع ابوي شلون امي مدلعته نسته سجن خوالي كله

جوهرة : غير ابوك مدلعها
تُراب : اويلي تردين ادلعج تعاي امشي لج
ضحكت و ضربت ايده
- اخ منك خبلتني

تُراب : ليش عيني
جوهرة : اني فد وحدة فقيرة ، بس احب ذاك الوكح

تُراب : اكلج جوهرااا
جوهرة : ها تُراب ها
تُراب : انا يمكن اموت بسببج بس خاف اموت
مو تتزوجين وراي

جوهرة : مسرحية جديدة ؟
ضحك و رِجع يلعب
لحد ما اجه اليوم الي فسرت كلامه هذا

عمي بأيده التليفون وطلع يركض و عمتي طلعت ورا
جريت شالي و طلعت وراهم اسألهم شكو محد يجاوبني
ابو تُراب يحجي كلام ما مفهوم
- ابنج ابنج يدور التايهات دواره ابنج يريد يموت بس ما يعرف
شلون

لحد ما دخلت سيارة بالفرع اشوف عمي راح سريع عليها و صار يمشي وياهم وكفو بالباب و اجه راكان يركض
نَزلوا تُراب يون بعالي صوته امه لطمت على وجهه
اباوع وجهة و بنطرونه كله صخام
وبدون الستره بس بالفانيله و زنده مشدود
قبل لا يشوفني باوع لابو
تُراب : يابة لا دكول لجوهرة ماااابيه شيء ، اخ يمه
....

رُسل فَهد
سَلاماً لروايةً كان وداعُها حزين

سؤال / ماذا تقولون للماضي ؟
نُريدك ام لا تعود !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...