الفصل 17 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
15
كلمة
6,255
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
-رُسل فَهد

فصيحاً
أنا رماد السكائر لا تضن بعد ما حرقتني سَتنالي
فـ سـ أختفي عندما تقوم بـ مسك طرفي و يبقى لوني الرمادي
عالقاً بيدك يُذكرك بكُل ما فعلت معي

شعبياً
رماد بـ جكارة انا وطحت
ما أضم بعد تلزمني
و الگضيتهن وحدي ترى
يرفضوهن الـ لبسو عُگل صدگني
شايف شگد تقهر لعد أدعيلك بنُص الفرض
و أتذكرك بايعني ؟
- رُسل فَهد
..

الماس
عبدالعزيز: الماسه هاي العباية شتسوي يمج ؟
الماس : لا مو يمي
باوعلي مستغرب يريد يعرف شبيه
عبد العزيز : شبيج بابا ؟

ما ادري شلون انقذ نفسي من هيج مصيبة ايدي ترجف
و النعاس بعيوني قدمتها بأتجاهه
الماس : كلت خاف الدُنيا تمطر شريتها هنا على المحجر
و يمكن واكعه عليه مدري شلون

هز راسه و اخذها مني لبست ملابس المدرسة على السريع و نزلت اسوي ريوك و احاول اسوي نفسي ما مهتمه حتى يصدك جذبتي بس كل شويه المحه وًهو يتجهز صافن و يگلب بالعباية

وصلنه للمدرسة و قبل لا يروح گتله المديرة طالبتك
و مثل كل مره جانت تسأله عن حالتي ليش متشارك بالتحضير ابد و تجاوب بالدفتر هالنوع من الانعزال و الخجل يأثر على شخصيتها
و هو يكوللها لان هي فقط بالبيت تاخذ راحتها و اي مكان تطلع بي
هي تتصرف و الخجل يكول سيد الموقف

تركتهم يكملون الحديث و دخلت للصف
فعلاً بسبب عدم احساسي بالانتماء لعائلتي صرت
مُنعزلة عن الجميع لان خُلك للخذلان مره ثانية ما عندي

خضت طفولة صعبة و اني اتمنى واحد بس واحد يجي يسألني شبيج
بدون ما اني اجي اشكي ردت الام الي من اجي درجاتي
ضعيفة من مادة دگلي فدوة الج تعدليها
بوقت جنت اضم الدرجات حتى الاء ما تضحك عليه كدام اخواتها

و اني اتسائل بداخلي هالانسانه مستحيل امي
لان لو اشوف معاملتها لقمر و ورقاء مثل معاملتي كان صدگ و كلت
هي طبيعتها هيج بس جنت اشوف العكس
ويَ الكُل لطيفة ما عدا اني و ابونه عبد العزيز

و السيد عبد العزيز ؟ عجزت و اني اريد اعرف ليش مفرقني ؟
ليش ميحبني ؟ ليش ميبوسني مثل البنات و احنه صغار اول ما يرجع ؟
مواقف جانت تخليني اكره حياتي و اكرها اكثر من اعرف اكو سر مضموم عليه
و ياريت هذا السر ما عرفته لان من عرفته فتحت لروحي باب ما ادري
شلون و شوكت راح اسده

ميار : صافن الحلو اليوم المدرسة منورة طلع السيد بيها
الماس : اكلج ميار اي موضوع لا تفتحين وياي الي بيه مكفيني
ميار : يابة وحق هذا الله وحق هذا الله من جنتي تسولفيلي عنهم
و عن تصرفاتهم كلبي يكول ذوله مو اهلها و من كتيلي الحقيقة انصدمت
لان طلع احساسي صحيح

الماس : و ياريت ما عرفت
ميار : اهو شكد نگاگة يمعودة
صدك تدرين هذنيج شلة الشعبة الف ليش تعاركن ؟
-ليش ؟
- على السيد ههههههههه

الماس : صدك
ميار : والله وحدة كالت احبة و الثانية كالتلها بعد وكت اني احبة من زمان
تالي صار بينهن غلط و تعاركن ، يستاهل السيد لان حلو
- خاف تطلعين حتى انتِ تحبي

ميار: ليش الجذب اي اني هم احبة بس انتِ اولى بي
ضربتها بالمحفظة و هي تضحك
ضحكنا و رحنه نشتري من الحانوت

لمن رجعت الظهر بدلت بسرعة حتى اسويلهم غده على السريع ما ادري اني
من الصبح تاركه العين مفتوحه و لا جان بـ بالي
الربطة على راسي و اني مستعجلة الجداحة بيدي
اجيت اشغل العين الجبيرة من الطباخ

بعدني اول ما ضغطت على الجداحه صار صوت قوي الي اتذكره بَس
هو خليت ايدي على وجهي و رجعت ليوره من قوة الصوت
وكعت يم الباب حسيت بـ ايدين رفعتني من الارض
الايد الي تمنيت كل عمري تلزم ايدي و تعرف وجع گلبي شنو

صحيت و اني كاعده على القنفة قمر واكفة على جهة وجهه اصفر و هوَ بالمطبخ
ركضت حافية و وكفت على اثر صوته و الم رجلي
عبد العزيز : لج بابا گزاز
الماس : وخر لا ينفجر عليك

ما باوعلي بس يباوع لرجلي رجعت نزلت عيني لكيت دم قليل واضح من رجلي
رجعت مشيت على نفس طريق الگزاز و هو يستغفر
عبد العزيز : لج الماس شلون بعنادچ

لحد ما وصلت للقنفة كعدت اباوع لأثاري الدم سالك طريقي و يمشي وراي
لمن كعدت يالله حسيت بالوجع من صدگ
ها يَاروح صرتي الغالية شكم يوم ؟
من يغلى الدوه يعني المَرض مو زين
بس متصيرلج عِبرة
گتلچ باچر يبيعوچ
امشي بدرب كله إگزاز
و لا تمشين ع الفِطرة

عبد العزيز : تعبتيني الماس تعبتيني
سكتت و قمر صعدت لمن شفتها صعدت درت وجهي عليه
الماس : حتى انتَ تعبتني

باوعلي بطرف عينه مستغرب و حاول يضيع الموضوع
مَد ايده بجيبه بيها چفية فرشها بأيده و لزم رجلي
وهو يهز راسه بنفَاذ صبر
عبد العزيز : غمضي عيونج خل اسحبهن هذني اثنين

غَمضت عيوني بس ايدي ترجف سحب وحده وضغطت على عيني بقوة
ما سحب الثانية الا لمن هديت لحد ما خلصهن و لزم الرجل الثانية
و سحب گزازه رابعة و گام من يمي

ردت أكوم كال وين وين
دخل للغرفة و جاب بأيده كطن و لَفاف راح للمطبخ و جاب علبة
مُعقم الجروح
عبد العزيز : تگدرين تلفين رجلج مو ؟
هزيت راسي بـ نعم

الف بيهن و دموعي تنزل هوَ بالمطبخ اسمع بس صوت حركة
كملت بس اللفاف ما اعرف شلون اشده .. صحت
الماس : يابة
عبد العزيز : ها يابة

الماس : هذا ما اعرف اشده اجه وهو ينكت ايده
شدها بهدوء و باوعلي
عبد العزيز : تدرين انكتبلج عُمر جديد ؟ لو صاير بيج شيء
شأكول لربي ؟

الماس : ما ادري شلون صارت
عبد العزيز : قدر الله و ما شاء فعل الحمدلله طلعتي منها سلامات
- اني يمكن ناسيه العين مفتوحة من الصبح
- غير تنتبهين يا يابة

صاح لقمر و هو وياها يلمون الكزاز و ينظفون المطبخ خَمس ايام ضليت
بدون حتى دوام و جنت انام بالصاله لان ما اكدر اصعد فوك
و جانت هاي الايام مثل السچاچين تمُر

و اني اضل الليل كله ابچي على حالي بسبب الورطة الي اني بيها
شلون هيج جازفت بنفسي وبيا متاهة اني دخلت
حتى ما اعرف المشاعر الي كاعد احس بيها شنو

بس من يجي ينطيني العلاج احس روحي فراشة وًماكو غيري بالدنيا
محصل مثل هاي السعادة و لمن يتوضى و يدخل يسد الباب
و لمن يروح و ابقى وحدي بالبيت
تضل دموعي على خدي شَلال

عودت نفسي على عطر ملابسه صار هو يغسل ملابسة و يقوم بكل واجباته لان قمر ما تسوي مثل ما يريد لذلك ما يحب شغلتها يغسل و يگلي
عبد العزيز : غير تطيب الالماسة حالنه بدونها ما ينحجي و لا يتسولف
و اني ابتسم

جنت بالليل و رغم الالم اطلع للكراج اشتم الدشداشة الي على الحبل
و ابوسها يالله اكدر شويه انام و لمن يروح الصبح ادخل لغرفته أستكشف
اباوع لمكتبته الي تضُم عشرات الكُتـب
ضلت عيني تدور على الكتاب الي طلع منه الرساله
الكاتبهه بيوم الي تبناني ما لكيت

بوقتها جان كل الاكل من بره و قمر قرب موعد زواجها
زوجها كال الها عادي تكملين دراسة بس هي ما قبلت لان هي من الاساس
ما تحب المدرسة بالليل لمن دخل ابونه سلم و باوع لعيوني
عبد العزيز : دموعچ ما خلصن ؟
الماس : لا

راح بدل و اجه كعد يمي يسولف على رجُل صار اله فترة ينام بالجامع و طلعو اولادة بعد كل هذا التعب و التربية محد يريده بـ بيته
عجيبه الدنيا شلون صارت
الماس : عادي اني مو اهلي ما رادوني
عبد العزيز : بَس اني اريدچ و طلبي من رب العالمين اشوفج مرتاحة
و تضحكين

الماس : مرتاحة بس مو حلوة فكرة اني ما اعرف كلشي عن اهلي الحقيقيين
عبد العزيز : مو كُل شيء بالدنيا لازم نعرفة اكو اشياء لمن نعرفها نكول ياريتنا ما عرفنا
كلت بگلبي شلون اصارحك يا سيد اني كاعد امر بهذا الشعور

كاعد يحجي و اتصل عليه شخص يناقشة بموضوع الصيام بـ مُحرم
عبد العزيز : ماكو كلام يحرم الصوم بشهر مُحرم
بالعكس رويّ عن النبي محمد (ص)
ان افضل شهر للصيام بعد رمضان هو محرم الحرام
كلام الاخت صحيح ههههههه عادي عادي تصير الحكمة ما يحكمها عُمر
صيام مقبول ان شاء الله .. سَد الاتصال

الماس : عبالهم ميصير واحد يصوم بمحرم ؟
عبد العزيز : اي و اخته دكول الهم يصير و ما
يصدگوها كالت الهم خابرو و تأكدو
- وطلعت هي تعرف اكثر منهم

عبدالعزيز: عادي يعني ليش مستغربين اساساً اني الاحظ في بعض الاحيان
الحكمة الي عند النساء اقوى مما تكون عند الرجال لان بالطبيعة النساء
اذا خلن واهسهن بشيء راح يطمعن بالاستكشاف و البحث
ممكن هسة تكون اكو أمرإه ما اكدر اتحداها بالحكمة و الوعي
الماس : معقول ؟

عبد العزيز : ليش ما معقول اكو رواية الج خُلگ تسمعيها ؟
الماس : طبعاً

عبدالعزيز: اكو مرأة حكيمه بأحد المجالس
كان الموضوع يخُص مهر النساء و التعالي بالمهر
فـ صعد و كمل الخُطبة ان لا يغالوا في مهور النساء
ولان رسول الله (ص) و اصحابهِ لم تتجاوز مهور نساؤوهم
عن 400 درهم

وبعدها صدر قرار و أمرهم ان الجميع لا يزيدو عن هذا المبلغ في المهور
فـ لمن نزل أستوقفته إمراه حكيمه من نساء قريش
كالتله مولاي نهيت الناس من ان لا يزيدوا المهر هم عن 400 درهم
كاللها نَعم

گالتله لكن الله يقول في كتابهِ (وَآتيتم إحْدَاهُنْ قِنّطَاراً)
و معنى القنطار المال الكثير فــ گاللها اللهم غُفرانك رجع للمنبر
و قال يا ايها الناس اني نهيتكم ان تزيدوا المهور فمن شاء ان يعطي
من مالهِ ما احب فـ ليفعل
هنا هو بوقتها الخليفة بس كانت اكو إمرأه حكيمه اكثر بهذا الموضوع
فـ الامر جداً طبيعي

الماس : يعني لو شكد ما يكدر ينطي
عبد العزيز : نعم لان اساس المهر هو هدية من الزوج للزوجه و مايحكمه المال فقط الامام علي (ع) أعطى مهر سيدة نساء العالمين درعهُ
هو مو معناها ماعنده مال بس حتى تكون رساله للناس ان فاطمة الزهراء
سيدة نساء العالمين و بنت الرسول (ص) ما تعالت بالمهر

و من الجانب الثاني هو قدم الها أعز ما يملك هدية الها
حتى تعرف هي شكد عزيزة عنده
فـ ماكو بالدنيا إثمن من درع بطل الابطال (ع)

الماس : زين اكو سؤال محيرني
- جواب
- ليش كل قصص الائمة ما بيها طلاق ؟

عبد العزيز : لان هم اشخاص معصومين أنخلقو حتى يأدون رسالة مُعينه
و زوجاتهم من اطهر الانساب حياتهم مُجسدة للعبادة ماكو وقت لاختلاف الاراء حتى
الماس : زين احجي شيء بس لا تصيح انت شعجب ما طلگت الاء من زمان
اني اتذكر المشاكل جانت اقوى من هسة !!

عبد العزيز : ليش اني شوكت مصيح عليج ؟
ما طلگتها لان اعتمدت شرح الاية الي تگول أبغَضّ الحلالُ عِند الله الطلاقٌ
يعني هو حلال بس رب العالمين ميحبة يضوج منه
فـ اني شلون اخلي رب العالمين يضوج مني و اني عندي طاقة تَحمُل بعد

فـ علاقتي ويَ رب العالمين ما اخلي الطلاق يخلي رب العالمين يباوعلي بنظرة
هو ما عاجبة الي اني سويته ، لكن من بدت الطاقة و الصبر ينفذ
و عبالج ما مقهور ؟ لا مقهور بس هي متجي للطريق

الماس : يعني ترجعها ؟
عَبد العزيز : شوكت ما ترجع هي ترجع لكن هي مخلوقة عجيبة اخوانها من
احسن و أخيّر الناس و اخذتها غير تتبع طريقي و تتعلم مني ؟
لا عقلها مو يمي اصلاً

سكتت و هو اخذ تليفونه و راح
بديت أتحسن و هو اجه يضحك الظهر اول مره اشوفة هيج الابتسامه
مرسومه على وجهه طلع بسبب لقاءه ويَ صديق طفولته

عبد العزيز : يالله بعد كافي كسل مشتهين طبخج
الماس : بس اني أطبخلكم انتو ليش ما تطبخولي
- شتردين شمشتهية بعدج ما تعرفين أمكاناتي بالطبخ

كمت اضحك گتله مشتهية شوربة بس ما اعرف اسويها
عبد العزيز : اسويلج عادي و لايهمج ست الماس بس بشرط
أبتسمت و بداخلي ماخذه راحتها الفراشات
گتله شنو

عبد العزيز : مهما يكون طعمها تكولين طيبة بدون اي انتقاد
الماس : متفقين هههه

اني اطلعلة الاشياء الي يحتاجه راح غير ملابسه و اجه يصرفن
ردنه ويتوضى قبل كُل شيء لازم عنده الوضوء
اني واكفة اسوي وهو مشغول بالشوربه
بس اني حاصرتني الضحكة و هو مبتسم و يحاول يخفي الابتسامه

كملت الغده كلة وهو بعده يسوي بالشوربه
ضلينه كاعدين ننتظر تستوي
عبد العزيز : يالله هاي هيَ استوت صبيها
صبيت و اني متحمسه اشوفها طيبة لو لا لان شكلها يشهي

اجتي قمر و كعدنا ناكل هو مَد ايده للخاشوكة ضاگها بس ما بين
اي ردة فعل بوجهه دخل شفته و مسح گصته
اكلنه منها اني و قمر ما بيها و لا نُقطة ملح
الماس : ياااااااا يابة وين الملح

هو انفجر من الضحك و ما سيطر على نفسه اول مره بحياتي اشوف هيج ضحكة مرسومه على وجهه نسيت الشوربه و الملح و ضليت
صافنه على شكله لحد ما بدت تتلاشى ضحكته غيرت اتجاه نظري
عبدالعزيز : مو مشكلة التجربة الاولى قابلة للفشل

ضلينه ايام كل ما يشوفني يكول اساعدك و اني اكله لا يابة
ما نريد نتعبك بس اكعد غير النه الطباخ بعد ما تفلش كل الزجاج الي بي
رجعت الاء علمود زواج قمر

و بنفس الوقت اتصلو على السيد ورقاء بالمستشفى متخربطة و تريد ابوها
ما ادري شلون تماسك نفسه و ايديه ترجف من سمع طاري ورقاء
اخذ الاء و راحو و اني كاعدة على نار و الوب

رجعو بالليل و هي وياهم بس تبجي و ابوها يهديها
انقهرت اكثر منها من عرفت الطفل مسقطته
بقت يمنه كم يوم و عيالها كل يوم يجون يشوفوها لان قريبين علينه
و زوجها ما يقبل يفارگها

و سبب الاجهاض جان هيَ راكضة علمود بنت جيرانهم الصغيرة
رايده تطلع وحدها بالشارع و هيَ امها مأمنتها يمهم
عاثرة بالكراج وواكعه على بطنها
عمتها دگوول هي تنزف و تصيح الزمو الطفلة لا تطلع تنسحگ

ابونه يقنعها ان كلشي بي حكمه و ارادة
و زوجها يكول الها اهم شيء انتِ زينه شسوي بالطفل
تعبنا يالله شويه بدت تتحسن نفسيتها

زوجها يجي يدك الباب بالوقت الي يروح بي السيد لان يستحي
ينطيني علاگة بيها حلويات تحبها و يروح ويجي ويا فضل
اكول الفرق بينهم وبين امير رغم ما نسوانهم بالبيت بس ما يدخلون
ما دام السيد ماموجود

هي تريد ترجع بس زوجها يكول خلي ترتاح بعد
هسة اذا ترجع تتمرض قمر تعاركت وي امها لان أجلو العرس اسبوع
و بيوم اجه بالليل اني واكفه اشر ملابس
رحت صحت الها لان هو رادها

دخلت و هم دخلو للكراج ما قبل يدخل للبيت أباوعلهم من شباك المطبخ و مبتسمه شلون لازم ايديها و يبوسها يمسح خدها ويعدل بشعرها
الاء : ها تبصبصين عليهم ما تستحين
الماس : الحمدلله و الشكر
دخلت ورقاء تبدل تريد تروح وي زوجها

عفتها و صعدت و اني فوك تذكرت نسيت السيد وصاني على قماش عمامته اغسله نزلت بسرعة حتى اروح اقرا قبل لا اعبر الباية الاولى
وقفني صوت قَمر الواضح
قمر : ما يتأجل بعد خابريهم لا والله اكول لابويه شلون انفجر الطباخ
الاء :طبج مرض خايفة منج قابل

قمر: هو شو فضل حتى ما يسأل عليه على من
خطب ورقاء حتى تليفون اشترالها
الاء : ديالله هسة راح تتزوجي و انجبي

فتت من يمهن و اثنينهن نظرهن اتجه عليه
مادري شوكت كملت الغسل و التنشيف بسبب التفكير الي ذبحني
يعني الاء هسة عندها عادي حتى اموت اهم شيءٍ تخلص مني

انقهرت و اني اشوف بشر ما مأذيته شايل عليه هذا الكم من الحقد و الغِل
بالليل نزلت اريد اخذ العطر الي اخلي ويَ مَي الاوتي باوعت
للسيد ما موجوده عمامته على القنفة يعني بعده ما جاي
و صوت الدوش مال الحمام
كلت اكيد الاء تسبح

الاوتي بأيدي و فتحت باب الغُرفة مديت رجلي و دخلت يالله انتبهت
السيد كاعد و الاء رفعت راسها كانت تبوسة من كتفة كأن تقنعه على شيء
حطيت ايدي على عيوني و شهگت
الماس : اسفة

سمعت صوته لمن كال عادي عادي مديت ايدي للباب و رجعت سديته
و احس صابت الكأبه روحي و اختنگت و ما ادري ليش

لحد ثاني يوم الظهر و اني مو على بعضي و اتصفن
لحد ما سمعت صرخة الاء من الغرفة و التليفون بأيدها السيد بالصاله يقرا قرآن

الاء : عبد العزيز تريد تتزوج عليههه ؟؟
عبد العزيز : مو هسة بعد زواج قمر
...

جوهرة
أستوقفني صوت من الغُرفة رجال كبير تعبان
- مَـاتن بناتي مَـاتن
اجيت اريد احاجي سمعت واحد يصيح بأسمي

نزلت اركض وصلت لاول بابك بالطابق الاول صار محمد گبالي
محمد : وين جنتي ؟
جوهرة : افتر هنانه ضوجه جوه
- امشي اطلعج ؟

- اني ؟ ها لا ماريد امي متقبل تكتلني
كام يضحك تركته و نزلت لغرفة الحجية و قفلت الباب
ايدي على گلبي و خايفة ما ادري منين

غطيت الحجية و كلتلها لا اروح ما قبلت
جوهرة : حجية دهديني غير ابنج يحبني عوفيني
طلعت بسرعة و بهدوء شفت جوري تباوعلي
عبرت البستان و واكفة اريد سيارة ماكو و اتختل لا يطلع محمد و يشوفني
عبرت الشارع و دگيتها مشي لبيت ام المصايب
حتى مناك اخذ سيارة

هستوني فتت بشارعها و صوت الكلاب من الجهتين
امشي على خُفة رجلي اسمع ضحك مال جهال وراي ناصي
زاد خوفي اكثر طگيتها ركضة و ما ادري شصار ما صار
لو باقية و مخلية محمد يوصلني هواي اشرف

دخلت للبيت امي ترسم بحواجبها و تخابر
رحاب : هلا زين هالايام تجين من وكت
جوهرة : هلا بيج يمه شكد عندج فلوس
رحاب : ماعندي

- هو شنو ما عندج يمه وهاي الرواتب صار كم شهر
رحاب : اي و اني كل احتياجات البيت عليه و اشد رصيد و اشتريت تليفون لا تنسين
جوهرة :اهم شيء رصيد

اخذت التليفون منها و صعدت هي ساعة واكفة امسح يالله انطتنيا
اخذته و صعدت دكيت عليه اول مره انطاني رفض بعدها اتصل
جوهرة : انتَ وين استاذ جهازك مغلق
تُراب : اولاً اني كابتن مو استاذ
و ثانياً جنت بسفر

جوهرة : ابشرك واحد من خوالك يحبني

تُراب : انعل ابو خوالي

- ما كاعد احصل شيء صار شهر و نص اني جاية ادور اخواني
شعلية بـ ابوك
تُراب : بطلي منهم

جوهرة : مو هي لعب جهال
تُراب : لا والله بطلي اني راح ادز ام المصايب تقنعهم معليج
سديته منه وضليت الليل كله افكر جوهرة هسة انتِ تعبتي تعبتي
دضلي شوية بلكي تحصلين شيء

و رحت ثاني يوم لكيت جهال واكفين يباوعولي و يضحكون تقربت عليهم
جوهرة : ليش تضحكون ؟ اني مو حلوة ؟
- لا عمي تشكين شَك بس نكلج شيء و بعد منسويها
- اي
- احنه البارحة خرعناج

ضحكت و هم هم ضحكو يكلولًي جنج دراجة تركضين ضلو يمشون وياي
عبرت الشارع اشرتلهم علي البيت واحد منهم كال
- عمي انتو فايخين تلكين اكلكم مال زناكيل احنه السمج ما ضايكي
كلت بكلبي حتى هنا لحكني السمج

جوهرة : ترى اني مو منهم بس اشتغل عدهم اذا تردون تعالو الظهر انطيكم اكل لان يزود هواي هم ما صدكو طَبيت هم كاعدين ومثل روتين يومية
الحجية زعلانه عليه لان عفتها من وكت و حكمت كل ساع يكوللها شبيج
هاي مضوجتج مو ؟ كالتله لا

الظهر اجيت لجوري كالت اي اخذي حطيته بجدر و طلعت ما لكيتهم
عبرت الشارع اجوي من بعيد يهفون و وياهم واحد قصير وبيده عوده
كل ما يتقدم أتأكد اكثر لحد ما وصلت وعرفت هذا صدك دعبول

باوعلي ضل يخزر بيه سلمت عليه و حاولت اذكره بيه ما استجاب
اخذو الجدر و راحو كامو يوميه يجون و جوري تنطيهم
جنت كاعده العصر يم الزرع و الحجية على الكرسي كاعدة بصفي
بده جو الصيف و الدنيا حاره

دعبول اجه من بعيد وبيده عوده اشرتله ما سمعني صوفرتله باوع و اجه بأتجاهي ضل يحجي قصص ما بيها ربط
و يحفر الكاع بالعوده طبينه و هو راح

شفت البيت هدوء صعدت اركض دكيت الباب محد كال ها
دكيت الي بصفة اجاني صوت مره كالت منو
جوهرة : منو هنا احجي
رجع صوت الرجال يون من الغرفة
-عمو شبيك
- ماتت بناتي

جوهرة : هن وين بناتك ؟
- ماتن

اجيت قربت راسي اتخلت ايد على كتفي جفلت
جوري : انتِ شنو متخافين وين كاعد تجازفين بروحج

تحجي والمفاتيح بأيدها فتحت الباب انطته ماعون من طرف الباب وقفلته
و فتحت الباب الثاني هم مدت ايدها حاولت المح لو شويه منهم بس ما كدرت
من الظلام

نسوانهم كاعدات بالصاله يسولفن
طلعت الحجية يمهن و هن وحده تباوع للثانيه
سوسن : اكلج ما تقنعين ولدج يطلعونا مو حتى ارواحنا طكت
ام حكمت : مـا ما يقبلون

انتظار : هم ما بيهم حظ ويخلونه نحبل و هم شايخين علينه
انتصار : اش ولج الحيطان الها اذان
كامت انتظار للحايط غمته بأثنين ايدها
- اوهمداك و امدا اذانك حتى انتَ لحكتنا تتصنت علينه

سوسن : ولج انتِ جوهرة ما تسولفينا شلون عايشة جنتي
احنه هنا حتى من تعطس وحدة كلها تدري بيها

جوهرة : عادي عايشة اشتغل امي بگدجن بس ما تشتغل جانت
و هسة تشتغل و جانت نويرة ويانه وهسة تزوجت
انتضار: شعجب لسه مامتزوجه

جوهرة : ما اعترف بالزلم يعني ما احسهم هدفي عندي احلام و اشياء اريد احققها مره انعجبت بواحد و طلع ابو نسوان و اني مو ذوقة
سوسن : هو الذوقج تطلعين انتِ مو ذوقة
هسة هذا ابو راس مربع انا احبة و هو يدور غير موديل
جوهرة : شنو سيارات

انتظار : انا محمد من كد ما بزعت من سوالف النسوان كمت من اشوفهن انطي رأيي اكله شعجب شو هاي موحلوه
انتصار : يا مكرودات لا اني ما يدور عليه
سوسن : طبعاً هو انتِ رجلج ياهو تباوعله

كعدت اسولفلهن على نوسه و اختها و امها و حتى
جوري واكفة بـ باب المطبخ تسمع ويانه
كالن نريد تليفونات كتلهن اني معليه

طلعت الهن تليفوني و اشرحلهن شلون يصير الاتصال و كل واحد ورقمه
انتظار : يعني هسة اذا اخلي رقم من كلبي منو يطلع
جوهرة : اكيد يطلعلج واحد ما نعرفة

كالن خلي نجرب و اني اشلون ما المجازفة اول شيء اتصلنا
رقم رتبته انتظار طلعت الها عجوز بالكوه تسمع
سدته كالت شنو هاي نريد زِلم

دكت سوسن و اجاها صوت شاب و هن تمددن بالكاع من الضحك
كال منو كتله غلطانين بالرقم النوب جرته من ايدي سوسن
كال و احلى غلط شنو هذا الصوت
اني مخلية ايدي على حلكي من الضحك
سوسن : اشكرك صوتك الاحلى

كاللها يمه شو تغير صوتج
حتى جوري خربت من الضحك كالتله مريضة كال شكد عمرج
ارتبكت كالتله ١٨ كاللها والله صوتج يكول بعد دفعة و اصير بالخمسين

بيومها كلش ضحكنه و قررنا يوميه نسوي هاي الفقرة
اخذ اكل بالختلات و اطلع ادور على دعبول الكا يفتر
بس اسأله عن تراب ما يجاوبني

ويَ طلعتي من البيت صار محمد كبالي كال اصعدي كتله هسة بس اسلم على جوري ركضت للمطبخ حطيت سجينه بجيبي و طلعت صعدت ويا
يسألني عن حياتي و شلون عايشة وصلني و راح
لكيت امي واكفة بالباب التليفون بأيدها
رحاب : ولج هذا هرجني هريجه شيريد منج

اخذت التليفون منها و اتصلت عليه
تُراب : مو كتلج بطلي بطلي جوهراااا لا تطلعيني من طوري
جوهرة : لا ما ابطل الراتب زين و اني تعودت

تُراب : لج جوهرا محمد هذا نذل عوفيهم
جوهرة : ترى اني هم مو هينه السجينه بأيدي

حاول وياي بعد و صار عصبي ويصيح سديته بوجهه
و انطيت التليفون لامي
جوهرة : اذا دك عليج ارفضي يريد ابطل من شغلي

صعدت و هي تسأل ليش و شكو سمعتها تحجي ويا
ثاني يوم ضلت تلح حتى تعرف مكان شغلي
بهذيج الظهرية الحارة رجليه طلعتني بره حتى اشوف دعبول ما اجه
صار اله يومين مختفي

اريد افتح الباب وكفني صوتهم و صوت واحد يترجاهم دخلو بين البساتين
فتحت الباب على كيف و امشي وراهم بين الزرع
كلشي توقعت بحياتي بس اشوف شخص ينقتل كبالي شهگت
بعد طلقة المُسدس

حكمت : اكو احد هنا
المسدس بيده و يفتر وهُم هَم يفترون يدورون
حبست انفاسي و تشاهدت لان ادري
على اي ثانية يقتلني بدم بارد

غَمضت عيوني و دموعي تجري حسيت برجل طختني
گلت بلكي تُراب بس هو ينقذني
فتحت عيوني على كيف مستعدة اشوف كل الوجوه الا وجه حكمت
اجاني صوت محمد بصفي
محمد : ماكو احد هذيج بزونه طلعت يلا خلي ندفنه
لا يجي احد

رفعت عيني وقبل لا يتحرك حجه بصوت ناصي
محمد : ضلي منزله راسج دفنوه و اني تحت تأثير الخوف و اكول على اي لحظة يلمحني حكمت و يكتلني

هم دخلو و محمد وكف يم الباب و أشرلي
وكفت يمه و هم صعدو و حكمت يباوع لمحمد عباله يريد يحاجي جوري
لحد ما طَبيت لغرفة الحجية كعدت بالكاع وايدي على صدري
و الطم على خدودي

اندگ الباب و حتى حيل ما بيه افتحه
ضل يدك و ما فتحته لحد ما راح بالليل حضرت علاج الحجية و هي ملاحظة الرجفة ما كاعد تعوف جسمي ردت اروح و وگفني محمد اشر على السيارة

ما حجة شيء بس لاحظ الرجفة على ايدي و وهي ترجف
مَد ايده على ايدي سحبتها بسرعة ضل ضاغط عليها
جوهرة : هددددد ايدييييي
تركها

محمد : شبيج جوهرة شبيج انتِ شطلعج اليوم تدرين لو لامحج حكمت لو جودت انتي اليوم بصف الي انكتل
جوهرة : ليش كتلتو حرااااام
محمد : انطيني تليفونج
نبرته جانت مُخيفة مديت ايدي بجيبي و انطيتها اله
فتحه و ضل يگلب بي طلع السيم كارت كسره و بعدها شمر الجهاز

جوهرة : هاي ليش
محمد : احسن الج و النه و حرف واحد لو طلع من السالفة الي صارت
لا انتي و لا امج و لا السماجه و لا رجلها تخلصون
جوهرة : لا ميطلع اكيد ميطلع والله
احجي وايدي على حلگي

وصلت للبيت بنص الغرفة شمرت روحي و نمت حتى ما ادري امي موجوده لو لا
كعدت الصبح اخذت تليفون امي اتصلت على تُراب
ردت اكول اله كل الي شفته بس من تذكرت العواقب سكتت

امشي بنص الشارع و شايله ضيم الطريق كله وياي
هم اكو اتعس من حالتج يا جوهرة لا ما اضن اكو

هذني من شافن ما عندي تليفون رجعن يعاملني مثل البدايه
جوري عرفت بيه شيء اجيت كلت الها لطمت على وجهه
جوري : و لج شجابج شوداج

جوهرة : جوري انقذيني
جوري : شأنقذج بس تحولين تشردين و تختفين يبدون يكتلون الماس التعرفيهم واحد واحد لحد ما تنجبرين ترجعين الهم و انتِ الممنونه
- و انتِ هيج سوو وياج ؟
- اي و كتلو اخويه

كعدت و دموعي على خدي مرت ايام و حتى هم لاحضو الحزن الي واضح عليه
جنت اكوللهم امي مريضة وخايفة عليها
و جنت اكول ما معقول هذا الخوف الي بگلبي و أحساسي بشيء
غريب مجرد خيال

الم رجلي يذبحني و امي حايرة بعالمها
و لا بيه أسر تُراب على مصيبتي و اني صرت اعرف طينتهم شنو
صعدت جوري بأيدها المواعين صعدت وياها ما حجت
بس كالت اركضي قبل لا يشوفوج

و الرجال بعده يون بناتي يا بناتي
سألتها عنه كالت ما اعرف يالله مو زين ما كتلوه

درنه وجهنه نريد ننزل لگينه محمد واكف و ايديه
على خاصرته شهگنه اثنينه

محمد : هذا اللعب الج طلع سِت جوري
جوري : اني ؟ شعلية و ما خايفة بما انُ هي شافتكم حتى
تكتلون يا استاذ محمد

محمد : مو هسة حسابج بعدين
جوري : ما تهز مني شَعره
عافته و مِشت و اني سبقتها قبل لا يصيحني و يحاجيني شويه
و اندك باب غرفة الحجية ما جاوبت و لا فتحته
لحد العشى فتحته طلعت الحجية هم كلهم كاعدين
يامن ينوم الحجية حتى اشرد يم امي

رجعتها للغرفة و رحت اجيب الها كلاص مي
لكيت محمد واكف يم باب الغُرفة شهكت دخلني و قفل الباب
الحجية تباوع مصدومه
محمد : جوهرة من زمان انتِ عاجبتني و اريدج الي مرهَ

أتمنى كُل هذا الركض
لأيام حلوة يوديّ
و أتمنى دمعات الفرح
هنَ اليترسن خدي
- رُسل فَهد

توقعكم ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...