الفصل 27 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
11
كلمة
8,655
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد

فصيحاً:
من انا ؟
انا ذلك الذي تشاجر معَ الجميع من أجل ان لا تخسر النقاش
و قُمت انتَ بـ اسكاتي امامهم !!
و تخيل خيبتي ..

شعبياً:
من انسأل عن عشرتك بالله شسولف عنها ؟
خليتني بموقف صَعب
مثل الـ يدافعلة لـ شخص و يگله اطلع منها
- رُسل فَهد
...

الماس
بقى منزل نظرة على الارض و مكان المحبس
عبد العزيز : هاي ليش ؟

الماس : سيد لان اني خطأت و اني أتحمل نتيجة اخطائي
و عرفت مدى الذنب الي ارتكبته خلي زواجي يتم من امير
الله يخليك و خلوني ابدي حياة جديدة
و اتخلص من كل شيء

عبدالعزيز: كل عقلج و تعيشين يم الاء ؟
الماس : اي سيد ترى هي الاء خلصت عمرها تكرهني بسبب قربي منك و اني هسة راح ابتعد فـ ماكو حجة بعد
عبد العزيز : غلط منو كال تكرهج بسبب قُربج مني ؟
اساساً الاء رُغم كل كلامها الي يدل على شك اكو خطأ
بنظرتي الج هسة اذا راحو كال الها السيد متزوج الماس
ما تصدك ابد

الماس : و كل الي سوته ؟ مستحيل
عبد العزيز : الي تسوي فقط حتى اني اسكت و اكف عن نقاشها
بسبب جهلها و اتركها تحجي وحدها لان هي من الاساس
عقلها مو خالي
هزيت راسي بـ نعم و ردت اطلع و اني لازمه طرف ثوبي

عَبد العزيز: و الا ما خربت عقدج من فَضل و لا من الشاب الثاني
لان لو فعلاً كان هذا السبب جان من زمان حاولت تتخلص منج بالزواج بأي طريقة كانت لكن هو الكره شخصي
الماس : الله يهديها
كلمتين حجيتهن و طلعت

مرة فخورة بالي سويته و اقنع نفسي و مَرات محتلني شعور الندم
و احس صوت گلبي يكول ها مو هذا الي خلصتي الليالي تبجين عليه ؟ مو هذا الي تشترين حُضنة بروحج
ماكو شيء جنت اواسي نفسي بي غير الدموع

كانت علاقتي ويا جافة و اني احاول ارجع لطبيعتي و اشوفة غير الشخص الي يشوفة كلبي ما اكدر جنت كاعدة بالغرفة و اسمع صوت عمي ضرغام جوه نزلت لكيته هو و السيد و نبأ زوجته

كعدو هم بالاستقبال و اني﮼ بالمطبخ ارتب الضيافة
فتحت وياي الموضوع
نبأ : عمج دزني احاجيج بخصوص موضوع السيد
اني من زمان عندي علم و لاحظت عليج لمن جنتي يمنه
بس ضُرغام كال لا ماكو هيج كلام

و بعدها هوَ سرّني بس الله شاهد من هذيج اللحظة لحد الان
اني شايلة همج و افكر بيج لان كاعد تمرين وحدج بامتحان كلش
صعب اني عندي اخوات بعمرج و ضايگة هذا الشعور
ما استغربت حالتج خاصتاً من تكونين كتومه

الماس : اني مو كتومه بس هو اصلاً ماكو احد لمن احچيلة يفهمني
نبأ : بس هسة رب العالمين ما خلة انتظارج يروح على الخالي
و السيد هو طلب ايدج و ان شاء تتوفقون بكل حياتكم
وراح تكون حياتكم حلوة لان انتِ تعرفي و هو يعرفچ

الماس : لا اني فكرت و قررت صحيح خطأت بس لازم
ما استمر على الخطأ الله يخليج وصليلهم كلامي اني من كد ما تعبت اريد اشتري راحة بالي

هستوني استوعبت الي اني بي
مابية حيل اتعارك بعد وي الدنيا كلها اني اذا خطيت هاي الخطوة
حتى ورقاء بعد متحجي وياي و الاء تشن الحرب عليه
اني رضيت بـ امير و الله هو يوكف وياي
نبأ : و انتِ تبدلين امير بالسيد ؟

الماس : ما جان امير شخصياً حتى اختارة جانت هواي مشاعر و قرارات اختصرتها بـ كلمة امير لان حتى اكون الحجي تعبت
لمن شافتني قافلة ما تناقشت وياي بعد
عمي ضرغام قبل لا يطلع صاحني يم الباب كال تجين ويانه
الماس : لا

ضُرغام : هي بكيفج و متقبلين لعد و السادة و الشيوخ العازمها
نبأ تبتسم و السَيد ما طلع من الاستقبال
الماس : عمي اترجاك كافي اذا صدك تعزوني سدو هذا الموضوع
اني قررت و خلاص

صعدت و مثل كل لليلة لازم طقوس البچي تبدي
جانت اللعابة بس الشيء الي ما مَل من احاديثي و دموعي
رغم ما تبدر منها اي ردة فعل بس على الاقل تسمعني

كل الايام هادئة و اني ثابته على قراري وهو لو جاي شخص
بهذيج الفترة حتى لو غير امير جان وافقت اني اهم شيء عندي اتخلص من البيت و اطلع

كان السيد على امل اجي و اتراجع
اجوي البنات بيوم و ورقاء فتحت موضوع امير وياي
كلت الها موافقة بس السيد ما اعرف ليش مأجل الموضوع
لحد الان

ورقاء : شنو تحبي ؟
الماس : منو
ورقاء : امير يعني منو ؟
- وين شايفته حتى احبة بس كلت هو نصيبي و الله
يقدم الي بي الخير

اجه اخذهن فضل و احنه صوته متعودين و نعرف
اذا اجه فضل يعني جاي يشكي من قمر
ورقاء طول اليوم موضوعها ويَ ابوها دگول خاف رب العالمين
بعد ما يرزقني اطفال

عبد العزيز : خلي ثقتج برب العالمين قوية ما يهزها هيج موضوع
و هو يوزع الارزاق بأيدة و اكيد سراچ بعده ما وصل

لمن اجه فضل ورقاء اجتي لقمر تلومها و قمر دگلها ما خايفة
صوته عالي و واضح حتى و اني كاعدة بالصالة اسمعه
هي واكفة تتصنت و ورقاء دكول الها تستاهلين
فضل : سَيد اني من اجي اشكيلك ما اريدك تعتبر الموضوع
اني نسيبك و جاي اشكيلك من بنتك بس اني تلميذك و اكيد من احتاج لو اوكع بمشكلة اول شخص اجي انتَ

عَبد العزيز: اي بابا كول
فضل : يابة صرت الاحظ و أتأكدت قمر نُسخة عمة الاء ما مخلية منها هلگد بالاهمال و الصوت العالي و حُبها للمشاكل
و اني شفت انتَ شكد انشلع كلبك و لحد الان و اني احبها والله
وهواي امور اغض بصري عنها حتى ما تصير مشكلة
اني اريد أحتويها قبل لا اخسرها

عندك هاي ورقاء عمي مو بس اخوية والله البيت كله هنيالها بيها
يعني دُرة مال الله تحسها متربية عشر مرات
و هي هم تستحي و تخجل من تصرفات اختها
منعت جيت عمتي عليها بس ابوي ما قبل و هي قهرتني كامت
تبجي

عبد العزيز : خليها يمي و روح
فضل : لا ابد عمي والله لتخلني ما اجيك و اسولفلك
اني بس اجيت احجيلك توجهني حتى ما اريد تفتح وياها انت اي موضوع احجي هسة و هي تسمع اكيد
باوعتلنه بصَدمة

عبد العزيز : اني كتلك بقيها يمي اني اريد احجي وياها
فضل : لا ابد والله عمي لا تجبرني ابقى اليوم هنا
- البيت بيتك

بعدها حچة بصوت عالي يالله يابة حضرن نفسجن
هي ركضت تبدل واني رحت للمطبخ اريد انظف المواعين
استوقفني صوت السيد يحاچيّ
عبد العزيز : قَربها أكثر و أستخدم اسلوب الهَجر بأخطائها
هي مو مثل امها تريد بس تروح لبيت اهلها
لا هي اصلاً متريد تبقى لان تعرف نفسها على خطأ

فضل : و امها ؟
عبد العزيز : لمن تقربها اكثر تصير حتى كلام امها متسمعه
و لا يأثر عليها بسبب حُبها اولاً و بسبب خوفها من هجرك
ما راح تخطي اي خطوة غلط

لبست عبايتها و طلعت وكفت بالكراج
ورقاء مبتسمه على خوفها اول ما طلع فضل لزمت ايده
و اني اعدل لـ ورقاء ربطتها
عبد العزيز: يالله فوتي جوه

لزمت ايد فضل و تباوعلة بخوف فضل مبتسم عكس السيد الي
يباوع الها بنظرة عصبية
فضل : لا اخذها و على الجية الثانية اخليها تبقى يمك

راحو و بقت فترة ورقاء تحاجي يم الباب لمن دخل اني جنت
فاتحة الثلاجة و افكر شنو باجر اسوي غداء
ياخذني و يجيبني من المدرسة محد ينطق حرف ويَ الثاني
الا بالضرورة

عبد العزيز : الماس
درت وجهي بسرعة و سديت باب الثلاجة
الماس : ها سَيد

عبد العزيز : شنو قصة أصرارج على موضوع امير ؟
ضغطت على ايدي و عدلت الربطة
الماس : ماكو اصرار بس اني اريد ابدي حياة جديدة

عبد العزيز : و مو كل جديد زين انتِ كاعد تفكرين عدل ؟
الماس : فكرت و قررت و الله يخليك انهي هذا الموضوع من اساسه
عبد العزيز : امرچ غريب جداً
كل الامور و الاحلام أكدر أفسرها و أمرج ما گدرتلة

الماس : الله لا يحيرك ان شاء الله سيد
انتَ كبرتني و علمتني و صنتني و انطيتني حقي بي اني تماديت
بـ أمنياتي و ما عرفت عواقبها شنو
خليني اتيسر و اني مثل ورقاء وين متخليني اعيش

عبد العزيز : لمن يدخل الانسان بشيء الامر سهل
بس دخول الاشياء مو مثل خروجها مثلاً اني بديت مشروع
راح ادخل بي مترهي بس من اريد اطلع ما اكدر
راح اشيل هم سُمعة الشغل و المكان و الخسارة ابقى متراجع
الى ان الله يسهلها

الماس : اخسر و لا ابقى بـ مكان ورطت نفسي بي
ما باوعلي و لا رفع نَضرة جانت عينه بالكاع و اصابيعة تدگ بالكاونتر
و يهز راسه بـ نعم
عبد العزيز : اني لا انتِ و لا البنات جبرت وحدة على الزواج
بس حتى ما ادفع ثمن تعبچن بعدين لان اكيد العُمر منتهي
و احنه في مكان مؤقت و الرحيل وارد ما اريد اكون سبب
بسيط بنزول دمعة وحدة منجن و اني تحت التراب
لان لو عايش مستحيل اشوف دمعة وحدة تنزل

الماس : ان شاء الله عمرك طويل
عبد العزيز : لا ، و اني انتظر لحظة لحظة يخلص
لان كل ما يطول الهَم يزيدبقيت ساكته و اجر بطرف اظافيري

الدُنيا كللها ما كاعد تستهويني
ردت امشي استوقفتني كلماته
عبد العزيز : تتحملين مسؤولية قرارج ؟
- اي

تركني و راح هو للغرفة صعدت ابجي و دموعي تجري
مدري شلون بية و شنو اريد وينهم اهلي اليدورون عليه
وينها رحاب تجي تشوف بنتها شبيها ما بيها

اباوع لكل جُزء يخصة و يرتبط بي اباوعله بـ حسرة
بس هواي امور توقفني و ما عندي استعداد اواجه
اني اشعر بالجُبن اتجاه هذهِ الامور

بعدين يومين رجعت من المدرسة طول الطريق ملتزمين الصمت
اول ما مَد ايدة يفتح الباب قطع الصمت
عبد العزيز : اليوم يجون بيت امير و اهلة
و اني احجيها گبالج ابد ما موافق و لا راضي و لا مطمأن

الماس : ان شاء الله الطمأنينة ترافقك
باوعلي و دار وجهه
عبد العزيز : عاد انتظري تكمل سالفة اهلج
الماس : اني ما اريدهم سَيد و اذا بيوم اجوك و سألو عني كول الهم اني ما موافقة اشوفهم و يعتبروني ميته و بالاخص امي ما اريدها

عبد العزيز : بس اني عرفت عندج اخت اكبر منج هي الي تريدج
ما عرفت امج وين و اذا موجودة وياهم او لا
الماس : الله لا يسامحها وين ما جانت لو هي رايدتني صدك
ما صار كل الي صار بيه

عبدالعزيز: يعني اني مو زين ؟
الماس : لا والله زين سيد والله وماكو منك
بس انتَ متعرف بهواي اشياء خليهن بگلبي لان تروح
هيبتة اذا حچيته

عبد العزيز : الج مُهلة منا للعصر فكري زين
و لا تخافين حتى الخطوبة هم الج مُهلة تتراجعين وكل المياه
ترجع لمجاريها انتِ من خلال كلامة راح تعرفين اطباعة
ولو هو امير ما ينعدل ، الماس يعني كل عقلج ؟
تركني و راح للغرفة يهز راسة بـ لا

العصر جنت كاعدة اقره و اكول بيني و بين نفسي احلى شيء و يجون و انتِ هذا حالج شوية و اندك الباب
باوعت لحالي و لشكلي التعبان كأن كل قهر گلبي
عاكس عليه

عدلت ربطتي و نزلت جان الكلام مُعتاد و مقهورة على حالي
بس بنفس الوكت مُصرة على قراري بأنِ اخلي گلبي كدام الامر
الواقع اجوي نفس المجموعة بس بدون الاء و جايبين النيشان
حتى العقد يكون باجر

بس السيد نبههم على موضوع الدراسة
محد رفض و اسمع امير يكلة انتَ ستفصل اني البس
ورقاء بقت باتت يمنه بس قمر راحت ويَ رجلها
جان عندي امتحان كالت غيبي ابوي ياخذلج اجازه

الماس: لا ما احب التأجيل احس الاسئلة تجي صعبة
ورقاء : اكو وحدة باجر عقدها و هذا حالها بنص الكتب
- اي اني
هي نامت و اني سهرانه اقرأ

لنصف الليل و اني ساندة راسي على حافة السرير
بين الحلم و اليقضة حسيت بصوت يصيحني
بَراء سيارات الشارع لا تندعمين الزمي زهراء

فزيت بسرعة و صرخت ورقاء كعدت مرعوبة بسبب صوتي
الماس : كابوس كابوس
تمددت على السرير و غطيت نفسي و اضرب راسي بقوة
احس دا اتذكر اشياء بس ما اكدر
لحد ما تعبت بچيت الى ان نمت

الصبح و بطريقي للمدرسة اكول منو هاي البنية نفسها بكل احلامي
و زهراء منو ؟ معقولة اختي ؟ يا اللهي ساعدني اني حتى لو ما جان بية شيء بسبب هذا التفكير راح انجن

رجعت لكيت عمي ضرغام و زوجته و بناته بالبيت
زوجته واكفة تساعد بـ ورقاء عمي ضرغام يريد يحجي بس السيد يأشرلة بـ لا يباوعلي بنظرة ليش ؟؟

و باجر عندي امتحان شهري ثاني اقرا و هنَ ما قابلات عليه
العصر بدن يجهزن بيه و اني لابسه الفستان الابيض البسيط
و كاعدة كيال ميز المرايا و الكتاب كبالي اراجع

لحد ما صارت هوسة قوية بالبيت اضطريت انزل
احس روحي باردة و حتى الخوفة و الرجفة الي شفتها
بـ ورقاء ماكو و اني ارتب وياهن بالمطبخ هن ما يقبلن
ورقاء : وين اكو عروس تنظف و تقرا هاي شبيها

اصلاً احس روحي مو عروس و متعجبة ليش كل النسوان تباوعلي
جان فُستان ابيض و ربطة بيضة كاعده بينهن و كل اليمي اغراب
ماكو اي عِرف بالوجوه

الزلم بالاستقبال واصواتهم العاليه واضحة
آلى إن اجت مَراسيم العَقد اجتي وحدة تركض من البنات الشابات
- اسمها براء الحقيقي مو الماس السَيد طلع جنسيتها
اباوع كلها مو كل الكل مصدوم اكو كالن اي درينا

صارت عندي هوسة و لخبطة مشاعر
الدمعة حسيت بحرارتها على خدي و مسحتها
و لمن شفت كل الي حواليه غُربة و حتى ورقاء ملتهية بالمطبخ
صارت دموعي ما اكدر اسيطر عليها

اسمع الي يمي يكولن هاي شجاها العروس تبجي ما يصلح
ما اتذكر شلون و شوكت بس صحيت على نفسي لمن
نطقت النعم و الكلام الي لَقنه الي السَيد المومن
و جان و الوكيل السيد عبد العزيز

احس الغصة عبرت كل قارات روحي و دموعي امسح بيها و ما ملحگة
كالن راح يجي العريس يلبسها حلقة ما قبلت و صعدت اركض
صعدن البنات يقنعني و اني مُصرة على الرفض
اسمع صوت عمي ضرغام يكول شنو شبيها

دك الباب و دخل منزل راسة
ضُرغام: شنو شبيج الماسه عمو
الماس : عمو استحي والله خلي اني البس الحلقة
ما جاوب نزل و نبأ و ورقاء يلومن بيه
يكولن والله بعدين تتندمين هاي اللحظات متتعوض

كاعدة و كارهة تصرفي و كل شي دا امر بي
ليش حابة اخذ دور الضحية و اني اكدر اخلص نفسي ؟
بقيت ساكته و احس كلام النسوان و اصواتهن عاليه

شوية و انفتح الباب
الاء : يا هلا بالعروس ، اي هيج و من البداية
الماس : الاء تركيني
- ليش ما لبستي حلقة ولو اني زعلانه عليج تفشلين اخوية
صاحولها من جوه
الاء :اي اجيت غير ابارك للعروس

و اصعب مرحلة يمر بيها الانسان لمن ما يعرف بنفسة شنو تريد
نزعت الحجاب و الفستان و كعدت اراجع للامتحان و اقرا
اجتي ورقاء ودعتني و بده الكل يروح
و اني ساعة افكر بموقف الحلقة و ساعة افكر بالامتحان

من حسيت كلها راحت نزلت حتى اكل شيء وكفت على اخر درجة من سمعت صوت السيد كاعد يقرآ قرأن و باب غرفتة مفتوح
نزلت على كيف حتى ما يلمحني سويت لفة و وكفت اكل
عبد العزيز: الماس

هضمت الاكل بسرعة و عدلت ربطتي و رحت يمه
الماس : ها سيد
عبد العزيز : مبروك بنتي
ابتسمت أبتسامه مُزيفة
مَد ايدة بجيبة و سَد القران و باسة خله القرآن على الكومدي
و عليه الحَلقة

عبد العزيز : هاي حلقتج بابا البسيها تُعتبر رمز لاحترام العلاقة
اخذتها و صعدت ايدي ترجف لبستها بس احس روحي مخنوكة
و كل ساعة اشيلها من هاي الايد اخليها بهاي الايد
نزعتها و ضميتها

احاول احلي صورة امير بعيني و اتصرف مثل ما جانت تتصرف ورقاء بخطوبتها بس احس روحي ما اكدر
اختنكت اكثر من ما جنت مختنكة

دخلت لغرفته حتى انظفها اباوع لعطرة الموجود بيها
و ما يقبل يروح من فكري و اني اردد بالاستغفار
الماس : يارب اني جبانه و هربت من هذاك الاختبار
لا توگعني بـ الاقوى منه

اندك الباب عبالي السيد عدلت حجابي و رحت افتحه قبل لا افتح صحت منو .. ارتبكت اكثر من اجاني صوت امير
امير : اني الماس افتحي الباب
الماس : شتريد محد بالبيت السَيد ماكو
امير : و اني جاي علمودج شعليه بالسيد

مديت ايدي افتح الباب و ايدي ترجف
دخل و احس اشياء غريبة اني ما اتذكر واحد من ازواج البنات
اجه بفترة الخطوبة دخل للاستقبال و اني
حضرت اله مَي و ضيافة

دخلت وهوَ اخذهن مني خلاهم على الطبلة
جان امير شاب وسيم مرتب بس لا ارادي كل الي ينظر
لمعاني وجهه يحسه شخص مو صالح و عندة هواي سوالف
امير : شلونج

كاعدة بالقنفة الي بعيده عليه كلش و منزلة راسي
الماس : الحمدلله زينه
امير : ولو اني زعلان عليج متلبسيني الحلقة ليش
الماس : والله أستحي اني

ترك مكانه و اجه كعد بصفي
امير : بس اني زوجج ما بينه مستحه بَعد
بسرعة وكفت و حسيت روحي تريد تطلع و ما متقبلة كل هذا القُرب
ليش ورطت نفسي
الماس : عفية روح لبيتكم راح يجي السيد

وكف يتمعن بملامح وجهي و كإن اني راح اطير
امير : يا الله شگد حلوة انتِ
من المستحة غطيت وجهي بالربطة
الماس : عفية لا تحجي هيج روح لبيتكم

ضحك و عدل ياخة قَميصة
امير : و هم ما لابسة الحلقة
الماس : لان اني مهملة و ممكن اضيعها كلت اضمها احسن
امير : لا البسيها و اذا ضاعت نجيب غيرها

راد يُلزم ايدي سحبتها بسرعة و كل ملامح الخوف على وجهي واضحة
امير : يالله كافي كافي راح اروح و اجيج غير مرة
حاولي تبعدين هذا المستحى
و احس الدم رجع بوجهي لمن سديت الباب ورا

بالليل اجه السيد اني فوك و اسمعه صاح اسمي
نزلت لكيته بأيده علبة ثَواب
عبد العزيز : تعالي اكلي تعشيت و كلت الهم أحجزولي حصة ثانية
اكو بنية تنتظرني بالبيت شلون اكل و أتركها

أبتسمت و الابتسامة مِلت وجهي
الماس : شُكراً ، اسويلك چاي ؟
بالمطبخ بيني و بين نفسي اخدر بالچاي و افكر اكلة اجه امير او لا ؟
خاف يعرف لان ثبتت الي الايام بعض الاشخاص
الله ما يضُم عنهم شيء حتى لو مر عليه فترة طويلة من الزمن

رحت حتى اقدم اله الچاي اخذه مني
وهو كل نظرة على الكتاب الي بأيدة
الماس : سَيد اليوم اجه آمير
سحب ايدة من الكتاب و انسد بعدها راد يبعد ردة فعله
رجع فتح الكتاب و يبحث عن الصفحة الي جان رايدها

عبد العزيز : شعندة ؟
الماس : هيج ما ادري سَلم و راح
بقه ساكت و يخوط بالچاي بعدها قطع السكوت
عبد العزيز : يجي فقط بالاوقات الي اني موجود بيها
غير هذا الكلام الباب ما ينفتح اله

الماس : ماشي ، تحتاج شيء بعد ؟
- لا
تبقى الايام تعيد نفسها و بس الخنگة تزداد
مابقى شيء و تخلص السَنه بس اخذ النتيجة و أعطل
حتى اقرا لاخير السَنه
حددو الزواج بالعطلة سمعت هذا الكلام من ورقاء قبل لا تروح

اجيت للسيد معاني الخوف و الرهبة كلها على وجهي احس حتى هوَ
خاف من ملامحي
عبد العزيز : شبيج الماس ؟
الماس : سَيد يردون الزواج قبل الامتحانات و اني ما اكدر اقرا
كوللهم ورا الامتحانات حباب عليك الله

عبد العزيز : على هاي ؟ صدك تحجين انتِ ؟
اكيد ماكو اي شيء و كل شيء يتأجل ما بعد الامتحانات نتكلم بي

و اني واكفة اكويله ملابسه و هو كبالة صندوق سِبح و كاعد يفرز بيهن
الماس : سَيد اسألك سؤال ؟
كال جَواب و هو مشغول

الماس : صديقتي دكول اذا تزوجت واحد ما احبة بس اني قايمه بواجبة حرام لو الله مراح يحاسبني
عبد العزيز : ارجع و اجاوبج مثل هيج مواضيع مو سهلة حتى تكدر نجاوبها بكلمه

الماس : اي
عبد العزيز : هي الحياة الزوجية على الاكثر عاطفية
البعض يقول الاهتمام اولى من الحُب ما هو من الاساس اذا
ماكو حُب ماكو أهتمام .. الخيال نِعمة لكن مو الجميع مستغلها

مجرد يتخيل الانسان شكل شخص و اطباعة راح يكدر يتعايش ويا
او لا ، من يكون الرد لا اني ليش اجازف و اسوي نفسي شجاع
و اكون كد الواقع ؟ ما هو الواقع و الظروف راح تصدمك بعدين

و قلوب النساء بالاخص اذا كانت فارغة فـ هي من المؤكد راح تحب
زوجها اذا هو خايف الله بيها لان من الاساس ماكو غيرهَ بحياتها
اما اذا گلبها يحتوي على شخص ثاني لا فـ هنا مايصير
و لا يجوز انتِ راح تظلمين شخص ما اله ذنب

فـ لذلك الله وضع النسيان بمرور الوقت
حتى يكدر الوقت يخلي الانسان يتخطى و ينتزع القلب الغلاف المتأذي
ويبدي ينخلق غلاف جديد يتقبل الواقع و قانع بما ينطي الله
هزيت راسي بـ نعم و احس الكلام بالوقت المناسب

رحت علكت الدشداشة و صعدت
على نهاية الدرج و لازمه نفسي ما اريد ادير وجهي و اشوفه
من بعيد و اشوفة رفع صورة من الصندوق يتمعن بيها و يهز راسة بأسف انتابني الفضول انزل و اركز منو بالصورة

نزلت على كيف و أبتسمت و دمعت عيني لمن شفت الصورة
جانت بيبي و اني بحضنها و هوَ بصفها گاعد ما ركزت بالوجوه ب
بس عرفت الصورة من الملابس اتذكرها
باس وجه بيبي وضم الصورة ....
عبد العزيز : ورطتيني يا أمي والله
...

جوهرة
جوهرة : ليش لك ليش شسوتلك ؟؟؟
اخذتها من الكاع و هو صافن عليه دمها تارس ايدي و اني انزل الدرج بهمة و ادعي عليه نسيت حتى الحجاب فتحت باب الشارع و دموعي تجري عليها

تُراب: هي انتِ وين مولية امشي طبي باع شعرج
ما أهتميتله و طلعت بره خليتها على جهة و و بأيدي اسوي حفرة هو اجه بأيدة لازم ربطتي شمرها بحضني و وكف وراي
تُراب : كومي عاد تخبلتي
و اني مستمرة أدفن بيها

و البزونة من بعيد تباوع دخلت للبيت و اني افرفح اسولف لامه شلون بكل بشاعة يُلزم الحمامه و ينحرها وهو كاعد على القنفة يشرب بالجكاير وحدة ورا الثانية و يشمر گطوف الجكاير بالكاع

لمن عدلت مكان خالة و نامت فتحت باب الغُرفة و قفلته
كعدت و اني مية الف حسبة ببالي اني عايزة قهر حتى اوكع يم
هيج انسان اني وين و هو وين

عفت هاي البشر كلها وارتبط وي هيج انسان قاسي وبَشع بالتعامل
والله لو قابلة بـ احسان و باقي وياي يدور اخواني
اني هسة شحصلت من يوم الي اجيته للان

بيني و بين نفسي صوت
جوهرة عشتي هذا العمر كله شامخه تالي هيج
يصير بيج من شوكت انتِ ترضين بأي شيء لج تراجي راكان
شمرها و ما عاقبتي انتِ الظاهر الايام خسرتج كلشي
حتى كرامتج

جانت اكو مرايا بـ باب الكنتور وكفت كبالها مسحت اثار الدم اليابس على وجهي و دموعي ويا
جوهرة : والله الا ادفعك ثمن چذبك و تراچي راكان غالي
اخذت الملابس و طلعت بعصبية

طول الوقت و اني اسبح و افكر شنو اول خطوة انتقام اخطيها من هذا المعقد المريض تركت مي شعري يتبع الطريق وراي
اجيت يمه وهو عيونه تجدح
رفعت ايدة و خليت راسي على صَدرة
هو من الصدمة شُمر حتى الجكارة
وجه نَظرة عليه

تُراب : خير ؟
جوهرة : اكوم ؟
- لا
عدل راسي و مَد رجله على القنفة عَبر ايدة الثانية من يم رگبتي و يراسل بأثنين ايدة درت وجهي على القنفة و غفيت
و اني شايلة مية الف شعور كره لهذا الانسان

اكدر اروح بدون كلام بس احس بالهزيمة و كره لنفسي
و ما أقساهُ كرهُ الذاتِ للذاتِ
كعدت الصُبح على ريحة الجكاير الي تارسة خشمي و المكان
باوعت هو كاعد بالاستقبال و يدخن

بوسط الريوگ و هو نطق
تُراب : تروحين وياي نرتب لامي جلسة علاج طبيعي
هزيت راسي بـ نعم
و أنتابني شعور مقرف انُ هو ما شايفني غير خدامه
و اني قابلة بهذا الوضع

طلع و للعصر يالله اجه اخذناها لكن اني طول المسافة
افكر و اريد اعرف هو شنو علاج طبيعي ؟
لمن وصلنه و شفت شلون بداية و تمارين العلاج تأذي
وهو واكف يساعدها و ووجهه محتقن

الى ان خلصت الجلسة بالليل وهو محتار شلون ينسي امه الوجع
كل شوية ينزل السيارة يم مكان و يجيب شيء هي تحبة
اخر شيء اخذلها علاج و باوعلي
تُراب : و انتِ تردين شيء
- لا ما عايزة

ضحك و صعد
بالليل لمن صار البيت هدوء احس التمثيل ما يلوگلي بس مجبورة
دخلت لبست الكفوف مال الملاكمة و طلعت صحت اله
جوهرة : متجي ؟
تُراب : اني ما اجي ؟

دخل للغرفة و سَد الباب
وگفني بعيد و يدرب ايدي على الضربة اسوي نفس ما يكول
بس ما تصير الضربة مثلة
جوهرة : ترى والله اضرب قوي اني بس هي متتحرك
قلص عضلات بطنه
تُراب : شو بالله ضربي

حركت ايدي و رجعت خطوة ليورة ضربتة طار يم السرير
و اني واكفة بصَدمة و فخر
هو گام يضحك
تُراب : شو مچذبة الچذبة و مصدگتها المَلحة

جوهرة : غير طيرتك
تُراب : هو غير اني طيرت روحي فارة اذا تضربيها هيج تتقرقر

جوهرة : ديالله هسة انتَ شونك
سحب الياخة مال التيشيرت و سحبني اله
تُراب : اشوفج شلوني ؟
شمرت الكفوف و حضنته و اني رافعة راسي اله

جوهرة : انتَ ليش تكتل الحمامات ؟
دفعني من حضنه و كعد على السرير بدون كلام بقيت واكفة بمكاني
دقايق و راح كعد بالصالة
اجيت كعدت بصفة لزمت ايده و احرك باصابيعة بدون كلام
بأظافيري اضغط على اصابيعه اريدة يتأذة

تُراب : شبيج هالايام
جوهرة : شبية ؟
- سألي نفسج
جوهرة : عود لان اتقرب منك وهاي ؟ لان انتَ راح تلكة اخواني
ووعدتني وعد زِلم
تُراب : امممم أن شاء الله

بقيت ساكته و اني اكول اذا ما وهمتك مثل ما وهمتني و خليتك
تبجي دموع دَم اني مو جوهرة بنت رحاب
تُراب : كومي سويلنه فواكه
جوهرة : مو جنت انتَ تسوي ؟ كمل معروفك
باوعلي بطرف عينه و گام

راح للمطبخ و اني كاعدة على الكرسي و هو يقطع و يغني
اخذ الماعون و راح للاستقبال صاحني
جوهرة : خلي ارتب الهوسة الي سويتها انتَ و اجي
اغسل المواعين لان حتى ما العشة ما غسلتهن بس خليتهن بالسنك

طابعة براسي نفس الاغنية و اتذكر لمن جنت اغني و امي تمدح بصوتي دكول روحي شاركي بالبرامج تفوزين
گُلي يا حلو منين الله جابك ؟
خزن جرح گلبي من عذابك
گلي وشِفت مني أذية
گلبك من صَخر ما حَن عليه

جان هذا بس المقطع حافضته و اردد بي بصوت مسموع
احس بأيد على خصريو كلمات الاغنية بدون لحن
تُراب : و أنا الي جرحت أيدي بأديه
هويتك و انتَ مغتر بـ جمالك

بقيت مصدومة و خجلانه
تُراب : هيج صوتج حلو و ضامته ؟ اويلي يابة
جوهرة: وين حلاته لا تصبغ
تُراب : تعرفين بيه ما اصبغ هسة انتِ ملحة اكلج ملحة ما خايف
عوجت حلگي و غسلت ايدي

كعد بالاستقبال و كعدت يمه يلعب بالجهاز
و ياكل و يدخن بنفس الوقت
تُراب : جوهرة منو اكثر واحد من اخوانج تحبي

باوعتله بهَضمة و انقهرت لان هو يعرف يطرب على يا وتر بگلبي
جوهرة : كلهم ثلاثتهم واحد اعز من الثاني
تُراب : واذا ما رادوچ

انهضمت و عضيت اصبعي بخوف
جوهرة : لا بس يدرون اني شكد تعبت حتى الكاهم يردوني
تُراب : و اذا عايشين و مستقرين و عاجبتهم حياتهم
باوعتله بكسرة
جوهرة : لا لا شبيك هُمَ هَم ينتظروني اكيد
ضربت رجلي بالكاع و طلعت

تمددت على القنفة و دموعي تجري و الشهكة لزمتني
و اني بكلشي افكر الا هاي الفكرة باعدتها كل البعد من عقلي
و اني اشوف كلام امي يتحقق و فعلاً هم مو بالحالي و لا يردوني
و اني فنيت كل هذا العمر الهم

احس ايده رفعت الغطـه
تُراب : هاي شبيج المَلحة ترى هيج حجيت يعني مو حقيقة
دفعت ايده و غطيت وجهي ابجي
كعد ركبة و نُص و يرفع ايدي عن عيوني

تُراب : اكعدي احاجيج
جوهرة : عوفني وخر حتى على البچي لاحگني
لزم ايدي و كعدني گباله
تُراب : اني مو واعدج اجمعكم معليج خليها عليه

درت وجهي عنة بغضب و اني اعرفة هو يجذب بس مجبورة امشي ويا
سحب ايدي و ضَمني لـ حُضنه و اني احاول احبس النفس حتى تروح الشهگة خلاني على فراشة بصف امه و غطاني

چف ايده جبيني و يلعب بالجهاز تالي طَفة الجهاز و قرب جبينه
على جبيني و بطرف ابهامه يمسح الدموع من رموشي
تُراب : اني مو گايلج البچي ما يلوگلهن
ضَمني لـ حُضنه الى ان غُفيت

كعدت الصبح راسي طَبل من الوجع و هو بالمطبخ
و صوت الازعاج مالته واضح ..
اجيت غسلت و كعدت على الكرسي هو باوعلي و رجع يقطع بالبيض
جوهرة : سويلي لفة

بدون كلام سوالي لفة اخذتها
تُراب : ولو اني لدعبول ما انطي بيضاتي بس يالله انتِ عزيزة
جوهرة : هاك ما اريد يالله

كمت افتح بالطباخ و هو واكف لازم اللفة يقنعني والله جان يتشاقة
جوهرة: كتلك ما اريد لا تلح
تُراب : اليوم شبيها المَلحة گالية الخلقة
اخذ ماعونه و راح

الظهر ما طلع اندگ الباب طفل يريد مُساعدة
كاله ماعندي يالله وسد الباب قوي
اني واكفة ورا
جوهرة : هاي ليش
- جذابين
- و ما راح يأثر عليك الربع او الالف

ما جاوبني و دخل جان رغم تصرفاته الناعمه وياي بس القساوة واضحة بأغلب تصرفاته بصف بيتنه ساحة و كل ما يسمع صوت اطفال يطلع يطردهم لحد ما حَرم عليهم اللعب يمنه

و بيت النمل برجله يخربه
و بگراج البيت حديقة يابسه صرت كل يوم اسگيها من فترة طويله
على امل يجي يوم تنبت مثل احلامي
و بيوم واكفة بأيدي الصوندة وهو بالدوام
اني ارش و اتقدم على المنظر الصدمني
اكو زرعات صغار على حافة السياج ساعتها من الفرحة ما ادري وين اطير

صوت افتح الباب مرات من كثر الخنكة و اباوع للشارع مرات تمر عالم و مرات لا وصيت اثنين من الجهال يجيبولي سنادين صغار
انطيتهم فلوس و اختفو ورا فترة اجوي جايبين الي اربع سنادين
جنت ماخذة دور الفلاح

زرعتهن ووكفت ارش بأثر الدم الي على الحايط ما قبل يروح
لحد ما جبت الفرشة و اجلف بي الى ان بده يخُف بس باقي اثرة
و بأخر يوم هو بالدوام ردت أتأكد هو يجي او لا
اتصلت بي كال شوية و اجيكم

سمعت صوت فتحة الباب طلعت وكفت بـ باب المطبخ
باوعلي مبتسم وفتح ايد من ايديه بين الرفض و الانتقام
تقدمت خطواتي فتحت ايدي و حضنته
و هو ياخذ أنفاس قوية من رگبتي

أبتعدت و اتجهت للسنادين
جوهرة : شوف شنو زرعت بس باوع زين
باوعلي مبتسم و بعدها اتجه نَظرة على الحايط تغيرت كل ملامح وجهه
كعد ركبة و نُص يم الحايط و مسحة بأيده و باسة
باوعلي بنظرة عصبية و عتب ارتبكت
تُراب :هاي ليش ؟

جوهرة : شنو ؟ نظفت الحايط
صرح بصوت عالي
تُراب : ليش تمسحين دمهن ليش جوهراااااا

بقيت واكفة مثل الصنم تقدم على الورد گطعة كله برجلة
وسحگة بقوة وهو يباوعلي احس سحگ على گلبي من القهر
اباوعلة ودموعي تجري ..

دخلت البس ملابس على السريع و اني اعصابي تلفانه
و أتحسب على الساعة الي عرفتة بيها شديت الربطة و طلعت
اجيت لخالة اريد اكوللها راح اروح و هو دخل للمطبخ و اشوف خالة
الدموع عشرة عشرة و تون بصوت خفيف
تحجي بس كلام ما مفهوم

من شافت تُراب دارت وجهه اجه يبوسها ما تقبل تباوعلة ردت اطلع
توقعته يوگفني بس كلشي ما سوه ردت اعبر بس الباب مقفول
و من كد العلو حتى ما ينعبر

كعدت يم ورداتي ابچي
ليش هَديت الحلم ؟ توني بنيته
يَالجان حضنك بيت اهل بعد العرس بيهّ
شمعزها البَيته

الدنيا واكفة و الصيف على الابواب
بس حرارة دموعي تچوي الصَخر
للمغرب و صوت الاذان بعيد و كل شوية اكول هسة يجي و يتفقد حالي بس ما اجه

دخلت للبيت و للغرفة گبل بدون صوت و سديت الباب
لا دموعي تقبل تسكت و لا روحي تهيد
انفتح الباب و اني كاعدة بالكاع و شاردة بالخيال
كعد كبالي رجع گذلتي ورا شعري
صرخت بوجهه
جوهرة : اطلع برة

ما حچة اي شيء تركني و طلع برة للصبح ما مر النوم بعيوني
و بلعومي يجرحني من ابلع ريگي و لان اني من الاشخاص الي بعد كل قهرة يتمرضون ما استغربت من بده جسمي ينحل و حرارتي ترتفع

طلعت للمطبخ اغسل وجهي بالبوري مال السنك
و المي يدخل على كل جسمي و اشهك من البرودة
احس من الحرارة روحي تريد تطلع من جسمي
و الم رجلي بعد غياب رجعلي

كعدت بالكاع لمن حسيت بنفسي اريد اوكع وبقيت ثابته اريد
اصيح تُراب بس صوتي ما يساعدني تمددت بقيت كاعده الى ان حسيت وجه تُراب صار گبالي و يحاچيني

يغسل بوجهي وًساندني و يردد شبيج اني ارجف
غطاني و جابلي علاج و اردد بس جيبلي غطه بردانه تُراب بردانه
لحد اخر شيء حسيته حاوطني بحضنه و ينفخ حرارة نَفسه
على عيوني

تُراب : على وردة ولج جوهرا والله اجيبلج اغاتهن بس طيبي
لثاني يوم اني نفس الحال وهو حاير بيني و بين امه
باليوم الثالث يالله حسيت روحي شوية صحيت بس لسه روحي مقهورة

هو يحجي وياي و ما اجاوبه
تُراب : عمي ارجعي تمرضي احسن

كل شوية اروح لمكان الورود اشوفهن شلون يابسات و منتهيات
تدمع عيني حسيت هو صدك حتى على احلامي و امنياتي راح
يسحگ قطع تفكيري صوته
تُراب : تجين وياي ؟
- لا

تُراب : مكان تحبي
جوهرة : وين
- تجين لو لا ؟
- لا

دخلت و الفضول ماكلني اعرف المكان شنو هو كاعد على القنفة
و يباوعلي كأن يعرف ما راح اسيطر على فضولي نيمت امه و طفيت
التلفزيون و ردت ادخل للغرفة درت وجهي عليه
جوهرة : يالله شنو المكان
تُراب : سقط حقج

درت وجهي بعصبية سمعت خطواته وراي الى ان انطبعت
بوسة بخدي من وره
تُراب : المفروض انا ازعل بس يالله امشي
دخلت بدلت و لفيت الربطة قبل لا اطلع عطرة موجود على الميز خليت منه و طلعت هو واكف يم باب المطبخ

طلعت و قفل البيبان
جوهرة : و خالة ؟
تُراب : محد يتدنالها امشي صعدي
صعدت و ما ضلت فكرة ما خطرت ببالي
نزلت و لزم ايدي ردت اسحبها ضغط على ايدي بقوة

دخلنه لمحل كبير للورد الطبيعي
بقيت منبهرة بالمنظر و الالوان ضغط على ايدي و الابتسامه
مالية وجهي
جوهرة : الله هاي شنو الجمال

بقينه نفتر و هو ما قبل يترك ايدي اتمنى اخذ المحل كله
تُراب : حلو هذا الورد ؟
جوهرة : حلو يجنن
تُراب : بس ما يوصل لحلاتچ
خزرته و درت وجهي على الورد

تُراب : سويلها باقة من كل لون بالمحل وردة
الابتسامه اكثر انرسمت على وجهي اخذت الباقة و كأن ماخذة جائزة
اخذلنه اكل و صف السيارة بمكان

صرفن الردن مالته و فتح العلب
جوهرة : خلي نرجع للبيت
تُراب : بعدج ما ضايكة الاكل بالسيارة شكد طيب

سحب ايدي و بده يرفع الي الردن
هو جان ياكلً اجنحة و اني طول الوقت حجايتين تحز بخاطري
من شفته يريد يخلص باوعتله
جوهرة : اي اكلهن و بالليل تذبحهن
تُراب : معليج

حرك السيارة و هو مبتسم
جوهرة : انتَ مريض ؟ احجي ترى عادي
تُراب : اي مريض بيج

جوهرة : ترى اني اكثر انسانه تعرف انتَ ما تحبني فـ لا تقشمر
تُراب : اه ؟ لا والله
- اي والله

باوعلي و لزم ايدي و غُمز
تُراب : مو حتى ورد جبتلج
جوهرة : بس اني بقى بنفسي ذاك الورد الگطعته اني تعبانه عليه
انتَ ليش تخرب كلشي احبة و اريده و تحرمني منه

تُراب : تمام اسف
- و كلمة اسف ما تفيد تُراب اريد اروح لامي مشتاقتلها والله
تُراب : بعد وكت انطيني مُهلة

تنرفزت و بچيت
جوهرة : ترى ميصير والله ميصير من كلشي بسببك انحرمت
انتَ ما تدري كلبي شكد حاقد عليك و كارهك تصرفاتك
مو حلوة وياي انتَ انسان قاسي و اني ما احب هيج ناس
اني اذا اشوف واحد يبجي ابجي ويا انتَ شلون
تكدر هيج تقسي

تُراب : متعود بعد
جوهرة : شوكت تطلگني ؟
تُراب : غير من الگة أخوتج ؟
بقيت ساكته بعصبية اكثر الى ان وصلنه طول الليل متمددة اني
و حاضنه الورد اشم بي فزيت على صوت سلسلة باب السطح

صعدت و بيدي باقة الورد لگيته واكف يريد يطلع وحدة
حضنته بقوة و انفاسة كلش سريعة
جوهرة : لا تُراب بداعتي اذا تحبني لا
طبعت بوسة بصدرة

الحَـمامـة بأيدة و نَظرة عليه حرارة انفاسة
تچوي ملامح وجهي انرسمت الابتسامه على وجهي
لمن رَجع الحَـمامـة للقفص
و طبگ الباب قوي

تُراب : اني مو محذرج ما تصعدين
جوهرة : و انتَ ما عرفت جوهرة ما تخاف من كل شيءٍ ممنوع

سحب شعري وخله عينه بـ عيني
تُراب : و ليش يابة متخاف
جوهرة : لان انتَ بحياتها

حاول حاول ما يبتسم و انرسمت الابتسامه رغم
ملامح العصبية الواضحة
تُراب : المَلحااا منين أجيتيني
جوهرة : من يَم السفينة
....

السفينة سَفينتنا و تلك البحار لنا من انتِ ؟
جوهرة : أنا الشراع
- رُسل فَهد

بسبب غيابي شلت هَم التعليقات السلبية و عاذرتهم لان ميعرفون عني شيء بس أنصدمت و اني ادور بالتعليقات كلها خايفة عليه
و اي تعليق سلبي ماكو كأن عايشات بروحي
للابد انتن شَذرات الروح و العين 🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...