الفصل 48 | من 52 فصل

على كتف القبطان حمامة الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم رُسُل فَهد

المشاهدات
14
كلمة
8,604
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

التَصويت و المُتابعة لُطفاً
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...

من الارشيف عام ٢٠١٨
وصية أم لـ بنتها
أمي وَصتني وَصية و راح أكلكم من إثرها
سِدي گلبچ ، عزي نَفسج من صُغرها
ديرتنه مو مالت عشگ وادم تدور الزَلة
صيري مثل ذاك النَجم محد گدر يوصلهَ
خليج مثل المعركة الـ خاسرها راح تذِله
و أتكشخي بـطبع النَخل
الـ راد من عِدها تَمُر !! يصعدلَه
قَدسي روحج چن ضريح الرايده و من كل گلب يگصدله
و
بالچ يكسروچ ناسچ
بالچ تصيرين غيمة !!
باچر يذموج لو كثرتي خيرچ و انا أعرفنج كَريمة
حققي أحلامج بأيدج
خلي ناسج بيچ تصفن
نِثية ما تُعرف شنو يعني الهَزيمة ! 🤎
- رُسل فَهد

ليش ما تعرف الهزيمة ؟
لانها بكل بساطة هي just girl 🎀😭
...

الماس
تستغفر مني نمت و مره ابجي و مره ابتسم و اريد الصبح
يطلع اتصلت بـ جوهرة و زوجها قبل ياخذني بقيت كاعدة و اباوع للساعة شوكت تمشي و يصير الظهر امي و نويرة بدلن
يردن يرحن نويرة تجهز الريوك و امي طلعت بالكراج تتلفت
اباوع الها دخلت بيدها علاكة صغيرة باوعت الها بأستغراب
هي توترت و صعدت فوك

شوية و نزلت ابتسم و تريد تغير الموضوع
الماس : اني راح ارجع للسيد اليوم ياخذني رجل جوهرة
رحاب : بكيفج انتِ الخسرانة اني الي عليه سويته
جانت تحجي وياي و كأنها بغير عالم.

طلعت و اني بقيت يم اميرة اكثر وحدة بيهن تفتهمني و ما تاخذ الي احجي بطريقة مزح بالعكس جانت دائماً حتى شكوكي تخليني افكر بيها بطريقة ايجابيه غير الافكار الي محتله عقلي

صارت بـ ١١ الظهر لبست عباتي و رحت لبيت جوهرة دكيت الباب
دخلتني يمها للمطبخ و هي تطبخ الغداء
جوهرة : دعبول روح اصعد لـ تُراب كله الماس هنا شوكت تاخذها
بسرعة صعد يركض
نزل زوجها يسد بـ دگم قَميصة من شافني
كال السلام عليكم و هو مبتسم
الماس : وعليكم السلام

تُراب : و اذا ما رداج
اباوع لجوهرة تعض شفتها بمعنى اسكُت
الماس : لا يريدني عمو انتَ بس اخذني و معليك
تُراب : بعد عمج شچلبتيلي عمو ما عمو شو هو رجلج اكبر مني

بقيت ساكته خجلانه و بعدها گلت
الماس : لان اني استحي اكو اسم احد يعني متعوده
على هاي الكلمة
جوهرة : تستحي تستحي يعني شلون
تُراب : جا شبيها اختها بساع تذب ميانة و تاخذ التفاحة
و تتمضحك

اني واكفة مستغربة كلامهم
تُراب : عمو خلي نتغده و نروح الطريق طويل وداعت السيد
هزيت راسي بـ نعم وتدنيت يم جوهرة هو طلع من المطبخ
الماس : لج عفية اني استحي من رجلج هواي
جوهرة : طبعاً تستحين هو انتِ وين شايفة زِلم غير السيد و اخوانه

الماس : لعد اني اروح يم اميرة و من تخلصون خابريني
جوهرة : انجبي ابقي تغدي
- لا والله .. بالكوه سحبت نفسي منها و رجعت للبيت
صبيت غداء لاميره و اكلت وياها و اجتي امي و نويرة
رحاب : ها غيرتي رأيج
الماس : لا بس رجل جوهرة يتغدى يالله

رحاب : ما يدز واحد من اخوانه
الماس : يمه هو عنده بس واحد الثاني اكيد رجع لايران وهو اصلا
زعلان عليه يعني اكيد ما يدز احد
رحاب : كرت عين امج منو اختج ذيج الـ وداها بيده للموت
و بقت ويا و تحبة

نويرة : اسكتي لا تحجين على الطقبان عمي وين تلكة منه
شو سوالها حتى الما يصير بس هن العمات نوعين
اكو الـ يحبن النسابه و اكو الما يطيقنهم و انتِ مبينه من يا نوع

رحاب : لان اني اعرف البشر من عيونه
نويرة : جان عرفتي الـ بالي بالج لو بيج حظ صدك
- اعرفة بس اني معمي على عيونه
نويرة : هذا البَط من ذيج البَطة

بعدنا نحجي و اندگ الباب
تُراب : يالله مرت السيد فضينا شمحصلين من بنات رحاب غير الاذية
بسرعة امي مدت راسها
رحاب : شبيهن بنات رحاب لازم ما عاجباتك
ضحك بصوت عالي
تُراب : اويلي عمتي الغالية

رحاب : هسة صرت عمتك و قبل شويه رحاب
تُراب : نسيبج و امون عليج شعدنا غيرج بيبةّ الجهال
رحاب : جوهرة شلونها
تُراب : مدي راسج المَلحة ليش خاتله قابل خايفة يعني

مدت راسها جوهرة تضحك
جوهرة : مو تنسى جيب الي وصيتك عليهن
تُراب : هاي امج شوفيها زين مو العصر دكولين اشتاقيت
اباوع لجوهرة ما حجت شيءٍ كأن ضايجة

صعدت و اني اباوع للطريق شوكت نوصل شوكت
باردة السيارة و هو مطلع اغاني بصوت ناصي و اني استغفر
بيني و بين نفسي بس شفايفي تتحرك
لحد ما سَده

تُراب : ادري حاط جثة كبالج و جاي اذبح بيها هلكد تستغفرين
الماس : عمو الاغاني حرام و احنه رايحين طريق بعيد يجوز يصير بينه شيء و نموت يعني نموت و احنه بأخر لحظة نسمع بيها اغاني
سكت ما جاوبني و لمن تأخر الطريق نزل جابلي مي و عصير
الماس : بعد شكد
تُراب : مو هواي هاي راح ندخل بغداد بس كولي شلون بيه بالرجعة
فاتتني لو جايب المَلحة وياي تسد وحشة الطريق

من كال المَلحة عبالي وحدة يحبها غير جوهرة و بقيت مستغربة
تُراب : المَلحة ترى هي نفسها اختج مو ترحم تسون فلم جديد
ابتسمت همزين وضح

تُراب : اعتبريني اخوج الجبير لا يالله عمج على كولتج
ترى السيد خوش رجال و المو زينة ما تطلع منه و انتِ اعرف مني بعد
اني معرفتي بي قليلة لا تخلين المشاكل الي بينكم اطلع خارج
البيت لان امج ما تعرفة مثلج و اختج كذلك بس انتِ تعرفي
فـ اكيد راح ياخذون الامور بغير شكل و تتعقد

الماس : صحيح
تُراب : و السيد رجال و اله سُمعته و انتو بمنطقة معروفة و مُحافظة
اكيد ما يقسي بالعقاب اذا ما جان الموقف الحاطته انتِ بي
محرج يعني لا تتسرعين دائماً مو كل الامور عاطفية
لان العواقب الي تصير بعد الاخطاء هي تدمر العلاقة

بقيت ساكته لان كل كلامه صحيح
تمشي السيارة و رف كلبي من صرت اشوف بنايات و محلات
اني شايفتها من اطلع وي السَيد يعني راح نوصل
و الفرحة تحولت خوف من دخلت السيارة بفرعنه
وكف السيارة و كال يالله

نزلت و هو قفل السيارة و نزل
جانت الازدحامات قوية و تأخرنا بالطريق بعد المغرب يالله وصلنه
الماس : اذا ما فتح الباب يعني متأخر بالجامع
رجع دَگ الباب و محد فتحة
تُراب : صعدي خلي اروحله بالجامع
درت وجهي و سمعت باب المطبخ انفتح حجيت بـ شهكة
الماس : هذا هنااااا

رجعت ليوره و خليت رجل جوهرة يم الباب
فتح الباب و تسالموا بقيت منزله راسي من الخوف حتى ما ادري
اذا باوع الي
تُراب : يالله فوتي عمي
دخلت من بينهم و اني جسمي و كل وضعي يرجف
انتبهت على ايدي كلش ما اكدر احركها من الرجفة

صعدت فوك نزعت العباءة و نزلت اتصنت الهم ما سمعت اي شيء
يخص موضوعي اجيت اريد احضر الضيافة شفته طلع من خوفي
تيهت وين اشرد بقيت واكفة بمكاني
سمعته من الكراج يحجي بصوت عالي
تُراب : يعني متريدها ؟ ارجعها لامها

تركت الصينية و صعدت فوك والله ما ارجع دموعي تجري
خاف يصيحولي يكلي امشي ارجعي و اني ما اريد ارجع
حتى شكلة مشتاقتله و اريد اشوفه بس اخاف اخلي عيني بـ عينه
من سمعت باب الشارع انطبگ حسيت براحة و خوف
بنفس الوقت

وكفت يم المحَجر اريد اشوفه من يدخل بس بقى كاعد بالاستقبال
لحد العشرة بالليل اني كاعدة على اخر باية من الدرج
و حاطة ايدي على خدي مره اريد انزل و عشر مراتٍ ما اكدر

اباوع لكل زاوية بالبيت احسها تعاتبني و احس اني مشتاقة الها
دخلت للغرفة و نِمت ثاني يوم جان سبت كعدت الصبح لكيته رايح
و يا حلاة روحي لمن أسترجعت كلشي مشتاقة اله
نظفت و غسلت ملابسه و لكيت الثلاجة حتى ما بيها مسواگ
شأطيخ

دخلت للغرفة و استنشق عُطرة الموجود بكل مكان بقيت حاضنه
وسادته و أطبع بوساتي عليها سُبحان الي غرس كمية الحب المخيفة لهذا الشخص بداخلي و اني حاضنتها اندك الباب رجعتها و عدلتها
و طلعت بسرعة سمعت صوت عمي ضُرغام فتحته
سلم عليه بشكل طبيعي بس هو مبتسم
و ينزل من السيارة مسواگ

ضُرغام : خلصت و زوجتكم هسة احتار بزعلكم
ابتسمت لان خجلت و ما اعرف شنو اجاوب
ضُرغام : ان شاء الله تعلمتي من هذا غلطج و تصيرين عاقلة
الماس : تريد مي عمو ؟

ضُرغام : لا مرت اخوي هههههه لا يابة هذا بطل المي بالسيارة
هستوني شربت ديري بالج على نفسج و السيد
و اذا طال الزعل و أحتاجيتي دشداشة كليلي
اني اطلبها منه و انطيها الج حتى ما يسأل عليها بعد
بس عوفي الرصاصية

احس روحي بوخِت من الخجل و اني ضاله اوزع اله ابتسامات
خلة المسواك على الكاونتر و طلع و بديت اني ارتب و اطبخ
حسيت الم ببطني و خفت اكثر تمددت على القنفة الي بالصالة
و غَمضت عيوني ما ادري شوكت نِمت

بس فتحت عيوني متغطية و البيت هدوء و باب الغُرفة مسدود
طلعت لكيته صاب اكل لنفسه و حتى المواعين غاسلهم
عرفت ماكل من كمية الطبخ الي اطبخها

صعدت فوك و طلعت الكتب بديت اقرا من اخر يوم طلعت و لمن بقيت
اتخيل ليوين واصلين خاف و هذا كله اقرا بقيت اغلط على نفسي بالساعة الي نويت بيها اطلع من البيت

و باجر احد و هم ما اكدر اداوم و اريد يجيب الي الواجب حتى
وجهة اريد اشوفه اني لسه ما شايفته و هذا الشيء كاعد ياكل بيه
العصر بقيت كاعد على الباية الاخيرة انتظر شوكت يطلع و اشوفه
وهم من طلع جنت اشوف بس مگفى و بقيت اباوع على امل يدير وجهه
بس طلع و اني بقيت مقهورة

ورا ساعة و اني بغرفته امشي و اتفقد الاشياء و العطور
خليت من عطره و كل شوية اقرب طرف الدشداشة على خشمي
و أ ستنشق العُطر ووصلت بيه حتى ابوسة
اول ما لزمت الوسادة رجع الباب دَك شمرتها بـ عصبية وطلعت

دخلت نبأ و بناتها
نبأ : هلا هلا بـ ام المصايب و الدكات
الماس : شسويت اني نبأ ترى بنت ملك كالتلي هيج و عمي راح يتزوج ما تصدكين روحي سألي مَلك
نبأ : ولج هو احنه نحچي على بنت ملك لو تحجي على طلعتج و ذيج الظهرية الـ خليتي بيها الزلم كلها تدور

الماس : لان اني عصبت
نبأ : نحجي هيج لو هيج ؟ هي لو ما رايحة انتِ صدك جان تزوج
يعني جان اكو خيط لهذا الموضوع براسهم
بس جيت امج و كلشي صار بي صالح خلى السيد يعرف
حياته بدونج شنو
الماس : كالي راح اتزوج و كال لامي تزوجت
نبأ : ولج هو وين يكدر عليج غير من يسولفلي ضُرغام ابقى صافنه
اكله صدك السيد هيج صاير جانت الاء السنه كلها
يمه شهرين و يم اخواتها عشر اشهر و ما يهتم

الماس : شيسولفلج ؟
نبأ : هو انتِ ما شفتي شكله ؟
- لا هو زعلان و ما كاعد اكدر اشوفة
نبأ : المهم اسولفلج على الساعة من عرفنه انتِ ماكو هستوهم طبو
رجلي و السيد همام اجاهم اتصال ما عرفنه شكو بس خلو و طلعو

بقينه حاطين دمنه بشيشة ورا ساعتين اكثر طبو ثلاثتهم متوترين
و وجوههم ما تتفسر و بس نسمع اسم الماس
لحد ما ضرغام من شافنه نلوب كال الماس ما هي بالبيت
بسرعة مَلك كالت شردت خااااف لان بنتي كالت الها عمي راح يتزوج

عاد هم هنا صدك انهاروا و السيد عبد العزيز صار وجهه محتقن و يلوم بنفسه ما خلو مكان ما راحو بي يدورن و مَلك كتلت بتها
و السيد مية الف فكرة براسه يكلوله نكول للشرطه يكلهم لا ما اريد انصدم خلوني عايش بالامل خاف يطلع بيها شيء

اخوته يهدأون بي و هو يكول الهم لو ما بيها شيء جان رجعت لان
هي قبل هم طلعت و من خافت رجعت بس هسة الوقت صار طويل
و هي ماكو خاف انخطفت لو اندعمت هي متندل احد
حتى المدرسة اذا ادزها وحدها تروح متندل

هي تحجي و اني اضغط على اصابيعي
نبأ : و خافو اكثر من رجل اختج كال الهم ما جايه
و احنه الدم ناشف بأجسامنا .. ضربت ايدي
- عابتلج عيشتينا يوم حرگ اعصاب

الماس : اني ورقاء بالليل خابرتني و سولفت الي
نبأ : اي تالي ايام و هُمام و ملك رجعو لايران و يجي ضرغام
يومية شايل هم السيد شلون صاير طول الوكت عصبي و قاسي
حتى على طلابه كال اخوي موت امي ما خلى يقسي على طلابة

اكثر من مره كاله اروح اجيبها كله لا ما اريدها بعد
وراها تمرض و معاند للطبيب ما خلى اخو ياخذه و يكول بكد ما يعصب من اجيب طاريها صرت ما اجيبه تالي من هدهَ
المرض و اخذه للطبيب استسلم و گايله اني بُعدها مرضني

هي تحجي و اني امسح بدموعي
الماس : غير كله من ورا لا هو معليه كله من ورا امي
نبأ هسة شسوي و اخلي يحجي وياي
نبأ: أدي واجبج بس لا تتقربين اله ما دام انتو بنفس البيت ما يطول الزعل اذكر عمتي الله يرحمها
دكول عبد العزيز ابني كل اطباعة حلوة بس مُر بالزعل

الماس : و الاء ؟
نبأ : ولج داهية ما تنعرف زِلم مشوربة ما تكدرلها الـ براسها تسوي
و ما تخاف ولج رجعت من ايران جايبة رجل دكلهم هناك تزوجت
النوب هو يكلهم بس خاطبها كالوله الخطوبة تفسخها بدون ما تدري
هي لا نكتلك انتَ وياها تالي اخذته و راحت لايران
خلتها كلها صافنة

بقيت ملتهية وياهن و اجيت اسوي الهم عشاء اجه عمي اخذهم
و راحو بقيت واكفة بالمطبخ انتظره شوكت يجي
دخلت للغرفة اخذ ملابس حتى اسبح
سبحت و طلعت اشوف الاكل بالمطبخ
بطني كبيرة و شعري لامته بس ينقط مي ... انفتح باب الشارع
و من رهبتي بلعت ريگي و بقيت ثابته بمكاني

دخل و قفل الباب و اني اريد ارفع راسي و الخوف ينزله
الم بمعدتي احتلني و ايدي ترجف و اني احرك الجدر
وَ هاي اول مره بحياتي بيها اشتياقي يتغلب على خوفي
ورفعت راسي بـ تردد حتى اشوفة

لگيت كل نظرة عليه و لما رفعت راسي خله دار وجهه و دخل للصالة
ما فرحت بنظرته بكد ما انصدمت بالمرض شلون مغيرة
و لحيته الي ما محددها و ملامح وجهه المتغيرة
معقولة هيج يتأثر بغيابي ؟ الاء مو جانت اصلاً كل حياتها مو هنا
يعني هو متعود

احس تأنيب الضمير بدأ ياكل بيه صبيت اله اكل و هو يصلي بالغرفة
و خليته بالصالة و طلعت صوت لمن خليت الصينية حتى يعرف و صعدت فوگ اقرأ نزلت ورا ساعتين لكيت الصينية على حَطتها
و هو صاب لنفسهَ هم و غاسل المواعين
احس أختنكت

لمن رجعت اريد اصعد لكيت ورقة على القنفة مال دفتر كانت مطبقة
و هسة مفتوحة اجيت اخذها اقراها شفت بيها كل الواجبات
و انصدمت وين واصلين شراح يقراهن الي
اخذت ماعون فواكه و صعدت كعندت للصبح اقرا التحضيرات اليومية
مال باجر و خلص الماعون و نزلت سويت ثاني احس بروحي
صايرة آفـه شكد اكل و اني جنت عصفور بالاكل لفتين صغار منه
اشبع

طَر الفجر و سمعت باب الغُرفة انفتح حتى يتوضى نزلت توضيت
و صعدت اصلي انتبهت بكل صعدة و نزله يصير الم قوي
بـ بطني صليت و بدلت ملابس المدرسة و بقيت متمددة على السرير
و ايدي على بطني خايفة عليه
الماس : حبيبي صح اني كاعد اتعبك بس اذا مو انتَ توكف وياي
منو يوكف وياي

اراجع و احس نفسي خايفة من المدرسات لا يرزلني رُغم هنَ
يعتبرني من المميزات عندهن من صارت وقت طلعته نزلت و بيدي الجنطة اسحل بيها سويت ريوك و خليت الجنطة يم باب المطبخ
كأن يعرف اني راح اداوم اخذ بطل مي و جنطتي و طلع شغل السيارة رغم فرحت لمن شال الجنطة بس انقهرت لما ما اكل

بقى بره مشغل السيارة و اني مخليه بـ بطني من طفل وحش ما يشبع
اكل و ما احس بروحي شبعانة و اني اكله حبيبي يالله فضها عاد و اشبع اني عود بالمدرسة هم اوكلك رُغم هو حتى ما دَگ هورن بقى منتظرني بره

غسلت و طلعت و دواي اخذته من الكاونتر طلعت و هو بأيدي انتبهت
اني حتى بطل مي ما اخذت بقيت كاعدة بالسيارة بس احس
من كد الهَجر روحي غريبة عنه جان لو اقرب مكان نطلع بي
يبقى حاضن ايدي بـ ايده و اني طول الطريق عيني على ايدي
الي بيها العلاج ضاغطة عليها و المصيبة الاكبر نسيت اخلي بجنطتي فلوس يعني صدك اليوم مُجازفة

رغم ما رفعت راسي بس احس بنظراته تاكلني
جنطتي يم رجلي و بطل المي قريب على ايدي بس ما ادري ليش ما اكدر اخذه و اشرب طول الطريق من التوتر كلبي يدك سريع
بلكي يحجي بلكي ينطق بس ابد لا حياة لمِن تُنادي

وكف السيارة كبال المدرسة و فتحت الباب نزلت على كيفي
لمحته دار نظره عليه يشوفني و اني انزل
قبل لا اسد الباب تجرأت و سحبت نفس قوي و نطقت
الماس : اريد فلوس فلوسي نسيتهن بالبيت
اني اباوعله مَد ايده بجيبه و طلع محفظته سحب عشر الاف
و خلاهن على الكشن مالتي بدون ما يدير نظره و يباوع
ايده على على الستيرن

اخذت العشرة و سديت الباب و دخلت درت وجهي لكيته يفتح الباب و يرجع يسده مثل كل مره اثر سدتي الفاهية الي تبقي الباب مفتوح
امشي و عيني على بطني
الماس : كله من وراك ذليت نفسي و اخذت فلوس لان ادري بيك
اكبر جوعي و تسوي روحك ميت من الجوع و امك حارمتك

شكد جنت خايفة من المدرسات بس جان العكس و الجميع اتساهل وياي بالامتحانات الي راحن عليه و موعدي ويَ المؤجلين
و جانت كثير التساؤلات حول حملي و شنو جنس الطفل
و اذا جان الي يجيني ابوية او زوجي مرات اجاوب و مرات التزم الصمت

ميار سوت بيه خوفة من كل صديقه تتقرب الي رُغم كثير بنات لطيفات يتقربون الي و لمن اسأل وحدة عن واجب جانت تشرحلي و تفهمني كلشي بذمه و ضمير تعاطفاً وي حالتي
و بكل فرصة اروح اشتري و اكعد على صفحة اكل احس حتى البنات
يكولون شكد جوعية

وكفت انتظره و الجنطة مخليتها بالكاع صارت الهوسة قوية و راحت وهو ما اجه مديت راسي لكيته راكن السيارة و كاعد منتظر اني اروحله شلت الجنطة و رحت بأتجاهه بعصبية ليش معصبة ما اعرف
بس المهم عصبية

لان مزعجة فكرة انتَ تعيش كل حياتك مُدلل
و فجأة تصير شخص عادي
و الي تعود على كلمة "صار عيوني" ما تروي كلمة ميخالف

شمرت الجنطة بعصبية و كعدت ليوره هو و لا أهتز اله ساكن جداً عادي و من النعاس الي محاوطني بالسيارة و نمت
كعدت على دكة جام السيارة لكيته نازل و فاتح باب البيت
نزلت و تركت جنطتي بالسيارة ودخلت للبيت شمرت نفسي
على قنفة الصالة و كملت نومتي

كعدت لكيت الدنيا عصر و باب الغُرفة مفتوح كمت مستغربه عبالي دنيا الفجر و راحت عليه كل التحاضير
بس من بقيت واكفة صافنه شوية لحد ما ركزت احس بطني من الجوع
بعد متقاوم

رحت للمطبخ و اني بملابس المدرسه لكيت جدوره و طبخ مال بيت
بس منين ما ادري من الجوع حتى ما فكرت بالموضوع بسرعة شغلت
الطباخ حتى احمي طلعت للكراج اخذت ملابسي من الحبل
وجسمي متكسر من النوم

و اني ادخل للمطبخ سريعة لان اريد ابدل و اكل اصطدمت بي
بدون ما اشوف هو بدون سابق انذار خله ايده على بطني
خايفة عليها
رجعت ليوره و هو بقى يباوعلي ثواني و تحرك و طلع دخلت
ابدل و اني اكول شدعوة عليك يا ابو عِمامة ما تكسر الزعل

خايف على ابنه ما خايف عليه مع الاسف والله
كعدت بالارض اكل و احس روحي مهضومة من معاملته
و من كلشي كاعد يسوي هو حتى القساوة ما تلوگله
و لابيوم شخص يشوف وجهه يكول ممكن هذا الانسان يقسى على احد

خلصت اكل و نظفت و بديت اقرا
على السرير بالغرفة كاعدة و وسادته بحضني حاضنتها بقوة
لحد المغرب كملت بقتلي ماده وحده رتبت المكان و طلعت
اسوي عشاء و گلت بعد ما اصب اله ما دام ما ياكل
لان ما اريد اشيل بخاطري عليه اكثر

وي امي على اتصال دائم بس ما كلت الها أي شيء عن علاقتنه
بس كلت الها حياتنه طبيعية و هي بكل اتصال تنبهني
عن الطفل و لازم ما اتحرك هي ما تدري بـ بنتها
بيها مرض مال حركة

خفت لمن صارت الام بطني تزيد بس من ترجع تهدأ اطمئن
بديت امتحن كل الامتحانات الي اجلتهن و الكتب على وشك الانتهاء
رُغم السيد رجع لكل وضعة الطبيعي و رجع مثل اول و احسن
بس ترعبني فكرة الجفاء بينا كاعد يزيد

الظهر اجن البنات ما خلنيّ اي شي اشتغل
الماس : حللتن ؟
ورقاء : لا والله جبناهن هنا هسة حماتي الصغيرة حتى بالزبل مال الغرفة تدور و دكول لامها ذيج المره قمر جابت تحليل و طلعت مو حامل كلبت الدنيا دكول رايحة الفلوس للتحاليل و الاطباء
و جهال ماكو
الماس : عزه عود صدك

ورقاء : والله مسويه بينه رعُب غير نطلع و نرتاح
الماس : ان شاء الله تطلعن والله اني حاسة انتن حوامل
ان شاء الله احساسي هالمره مثل كل مره صحيح

جنت واكفة احرك باللبن و نسولف اني و قمر و انصدمنه من فرحة ورقاء و هي اجتنه تركض الارض ما سايعتهـا من الفرحة
ورقاء : حامل حامل ولجن اني حامل
كانت وهي تحجي الدموع تطيح عيونها للارض بسبب حركتها
دموعها حتى على خدها ما توكف

الماس : الحمدلله يارب الف الحمدلله ان شاء الله يوم لـ قمر
ورقاء : امشي امشي سوي ان شاء الله حامل
قمر : اني لا ما احس خلني عايشة على الامل عود هذا الشهر
اذا صدك هم غابت اسوي
الماس : انجبي وسوي يجوز اليوم هو يوم الفرح العالمي
- لا

ما ضغطنه عليها و بقينه محتارين بفرحة الماس و حتى السيد من اجه
كالتله و سولفت اله عن حلمي ابتسم كعدنا اكلنا سوه و اني ما بينت
احنه نا نتحاچه و كل ما هنً يجيبن اسمي بموضوع
يكتفي بـ هَز راسه
ورقاء : الماس شوكت تروحين للطبيبة اروح وياج
الماس : ان شاء الله

بقينه كاعدات و هو راح للغرفة نام
بقينه نلح على قمر لحد ما كامت و اني و ورقاء كاعدات ننتظر
اجتي فاتحة عيونها و احنه نصدمنه شبيها نريدها تحجي
تالي صرخت بصوت عالي
قمر : حاملللللل عاااااا الماس انتِ سحارة

طلع السيد مستغرب من الصوت العالي ووعاقد حواجبة
عبد العزيز : هاي شكو ؟
ورقاء : يابة قمر حامل
تغيرت الملامح العصبية لـ ابتسامه و فتح الهن ايده
حضنهم مثل كل مره بس هالمرة عكس جنت انقهر و اتحسر
لمن اشوفه يحضنهن هسة افرح الهن و ابتسم

عبد العزيز : ان شاء الله الذرية الصالحة
قمر : بابا يعني جهالنه و خالهم نفس العمر اني احس
راح يطلعون وكحين ثلاثتهم
هو يضحك و ورقاء تأشر الها اسكتي عيب

من الفرحة احتاريته شنسوي
قمر : كيكة الماس الو مرحبا هل تسمعوني هسة جاية مسافة الفرن
الماس : هههههه لج عابت فوك ما اسويلجن
ورقاء انتن منتبهات ؟
قمر : شكو ؟
ورقاء : الماس اصغر بيبيةّ بالتاريخ

قمر : و شنو يصيحون الها بيبي والله زمن سبحان الخلق
يوزع الادوار بكيفة و يغير
ورقاء : خالهم اكبر منهم بالاشهر وين اكو هيج خال وولد خواته
قمر : راح تجي وجبة مال سادة و علويات كلش حلوة

الماس : خابرن رجولتجن خلي يفرحون
ورقاء : ابداااااااااااً اذا مو كبال عمتي ما اكول و اخليهم كلهم ينصدمون خلصتها علينه العواجر و العواجر و اني يومية انام افرفح
قمر : كلت الها هسة اني عاجر بس ورقاء ترى حملت مره يعني
عادي تكدر تحمل دكلي انتِ بالاخص لا تحجين ماريد ابچيچ
الماس : الله يخلصجن منها يمة شنو هاي

اجينه نسوي اكل و قمر راحت تمددت
ورقاء : ها الوسخة بسرعة فعلتي وضعية الحامل حتى تعرفين الشغل براسي
قمر : لا اني وياج ننام و علي و فضل يخدمون امهم
شنو ابتلينا احنه
ورقاء : الماس شنو متزاعلين انتِ و ابوي

الماس : لا هيج عادي
ورقاء : ترى مبين و مفضوحين ليش متزاعلين
- هو من يوم الاجيت
شهكت و خلت ايدها على صدرها
ورقاء : وشلون عزه يمه يا بوية

الماس : ما ادري هو قاسي و ما ادري شبي وياي
ورقاء : يعني ما صالحتي ؟
الماس : لا ، و ما اصالح لو يبقى يوم بعمري اني ما اعتذر ولو شكد
ما احبه و اتمنى نتصالح بس ما اصالحة هاي احنه بكل عركة مرة طولنه شهر و ما تنازلت تالي هو صالحني

ورقاء : يعني الا هو الا ؟ ما ادري اني جانت امي من تجي
تدري بي ما يصالح ابد هي تراضي و هو ميرجعها يعني
متعودين على ابوي هيج
الماس : خلي الله كريم تهون هو بعدين يتندم

ورقاء : ابوية مكتوبله النسوان تعذبه
الماس : اي طبعاً تدافعين لابوج لعد انتظرج تدافعيلي

رحت ويَ نبأ اني وياهن هي اخذتنا و تصنف علينه
نبأ : ماخذة الام و بناتها للدكتور وين صايرة
قمر : دحملي انتِ يالله حتى نسوي خوش فريق

البنات وضعهن كلش زين بس اني لا جان الطفل كلش نازل
و انطتني علاج بكد الدنيا و كالت عشر ايام لازم بدون حركة
اجه عمي ضرغام اخذنه و رجع البنات لـ بيتهن و اني دخلت للبيت
جانت الدنيا لليل و السيد موجود الوصفة بأيدي خليتها على
الكاونتر و صعدت

بقيت الليل كله ضايجة و لازمه بطني و ابجي
ما اريد بعد هذا التعب كله اخسره الطفل شيصير بيه اموت
يمكن احجي ويا و كأن هو كبير
الماس : مو تعوفني ترى تعلقت بيك كلش و انتَ اكثر واحد سمعني و ما كال اسكتي اني احبك لا تعوفني

جنت بكل لحظة اشتياقي للسَيد يزيد و ابد ما يوم مليت الانتظار
و طبقت مقولة انتَ يمي بس مشتاقلك

كعدت الصبح على صوت الباب حتى الصلاة فايتتني
و اليوم حتى دوام ما عندي هو ليش دَگ الباب !!
لميت شعري و نزلت سمعت باب الشارع انطبگ
لكيته مسويلي ريوگ و مخلي علاگةً الدوه على الطبلة
ابتسمت يعني هذا كله هذا كله وًميتنازل بكلمة

كعدت اكل و احس حتى الاكل مطبوخ بـ فراشات لان معدتي انترست فراشات و اني اكل بعد ما شفت قساوة معاملته الي
و شفت بنفس الوقت هو يضخ الحنية بس بغير طريقة
مِثل الگا مسوي ماعون فواكه ماكل شويه و مطلعه من الغرفة مخلي الي على الطبلة بالصالة

لو يجيب ملابسه من الكراج و يجيب ملابسي ويا يرتبهن قطعة فوك قطعة مثل ما اني اسوي أو صار يشتريلي حلويات و يبقيهن بالسيارة
من يصعد الجنطة يخليهم بالجنطة بدون كلام يومياً
و حتى لما انام صار نومي جداً عميق فـ ما اعرف اذا هو يجيني او لا

فـ جنت اشمر دشداشتي يم المحجر وهو اكثر حركة ينزعج منها اذا جانت الملابس بالارض فـ هو يشيلها و يخليها على المحجر كل مره
ما عباله اني الي اخليها و كل يوم كل يوم ما عبر و لا يوم وهو ما صاعد بي

اكلت و كعدت اقرا ما تحركت لان حتى البيت نظيف و بسبب كلام الدكتورة خفت صارت يومية نبأ تدز النه غداء وحتى هذاك اليوم الطبخ جان منها و العشاء هو يجيب ويا جاهز و الريوك مرات اني و مرات
هو اكعد الگا مسوي

العلاجات بهذلت معدتي و ابر تثبيت كانت تجي نبأ تضربني
بس مرات بيني و بين نفسي انقهر اكول اذا اني حامل عاملني بهالقساوة لعد لو مو حامل جان شسوه
بدت الامتحانات الشفهية و اني نهاية السادس
امي اكثر شخص وياي طول الفترة و هي بكل اتصال
دكلي مو تجهزين شيء اني اجهزلج كلشي و فد يوم اجي و اجيبهن

جنت كاعدة بالكراج و الكتاب كبالي و احس روحي مهضومة
من هواي امور بس لان املي برب العالمين جبير جانت دائماً تنبعث الطمأنينة بداخلي أنفتح باب الشارع و من كد ما ضايجة حتى ما گمت و لا تحركت هو أستغرب گعدتي
بقى واكف يم الباب يباوع و بعدها دخل راد يفوت هم ضَل واكف ثواني

دخل و احس خطواته وراي بطيئة اني ابد ما درت وجهي
و احس مدري شصار بية لمن سمعته صاح .. الماس
مر وقت طوووويل جداً و اني ما سامعة اسمي بصوته
سديت الكتاب و بقيت كاعدة صوت يكول كومي و صوت يكول لا

الم بمعدتي و ايدي ترجف
ضاغطة عليها و عاضة شفتي لحد ما رجع صاح اسمي مره ثانية
المـااس... اتمنى اختفي بوقتها لان ما ادري شصابني

بقيت جامده بمكاني احس خطواته تقترب لحد ما اخر خطوة صارت كلش قريبة على ظهري و وكف من بعدها صوت المسير
غَمضت عيوني بخوف من سمعت صوته قريب عليه كلش
عبد العزيز : مو أصيحچ ؟
حجيت بصوت يرجف ها
- هاا

مَد كف ايده الكبير قريب على وجهي
عبد العزيز : تعالي
بلعت ريكي و رفعت نظري اله رجعت غَمضت بسُرعة
سحبت الكتاب و وگفت بس لزمت اطراف ثوبي بأيدي
رجع حرك اصابيعة بـ معنى انطيني ايدج

هديت وحدة من اطراف ثوبي و قربت ايدي الـ ترجف لحد
ما فجأة صارت بوسط ايده يمشي و اني امشي وراه
دخلت للغرفة و سَد الباب
اشرلي عَلى السرير و احس گلبي دگاته مو طبيعية

عبد العزيز : الاعتراف بالخطأ فَضيلة و اعتقد هاي الجُملة ما ماره على ذهنج بيوم مو ؟
بقيت ساكته بس اتنفس سريع

عبد العزيز : المشكلة انتِ تخافين مني بس ما تحترميني الماسة
كان يحجي و هو لازم قطعة قماش يمسح بيها المحابس و الساعات
الماس : لا
- بلي و نَعم هذهِ انتِ

الماس : اني اصلاً ما اريد تصالحني بعد لان تعودت
حچيتها و فضحتني الدموع كأنها كانت تسولف كلشي بداخلي
امسح بيهن و بعدهن ينزلن وهو لما شاف الموضوع خرج عن السيطرة
ترك الي بأيده و اجه گعد بصفي
سِحب راسي و خلاه على صدره و بأيده يمسح عيوني
عبد العزيز : ابچي لا تكبتين

بقيت ابجي لحد ما حسيت صدك عيوني نشفوا من الدموع صرت اسحب النفس بقوه يالله احس بروحي دا اتنفس
تمدد و سحبني اكثر خلى راسي على ايده ردت اكوم بسرعة
خلى ايده على كتفي و رجعني لمكاني

الماس : اني مقهورة و ما اريد ابقى هنا
عبد العزيز : اني ايضاً بس مجبور
- محد جابرك سيد
- گلبي الماس

سكتت و بقت ذاكرتي تعيد كل مشاهد قسوته و حنيته و اقارن
عبد العزيز : يعني تشوفيني واصل الموت بس عنادج ما يخليج تجين تكولين شلونك
الماس : لان ادري ما راح تستقبلني و لمن اني
رجعت ادري راح تصير زين
عبد العزيز : منو يكول ؟

الماس : لان اني دواك بس انتَ ما تقبل تعترف
عبد العزيز : لا مِعترف

الماس : سَيد عوفني اذا تحب امك
حچيتها و كمت بسرعة ما لزمني احس صار وجع قوي ببطني
لما گِمت بس كلت مثل كل مره يروح وصلت للباب اريد افتحة
صار الوجع اقوى صرخت و بسرعة هوَ حاوطني
عبد العزيز : شبيج الماس

لزمت ايده و بقيت اضغط عليها بكل ذرة وجع تجيني
بقى مستغرب وضعي و هو لازمني اتصل بـ عمي ضُرغام
الماس : بطني عَبد العزيزيززززز
رغم كُل الالم بوقتها بس ما انسى صدمته لمن فتح عيونه كل وسعهن
وابتسم

عبد العزيز : گولي يا الله الماسه خلي تجي زوجة ضُرغام
كانت لحضات وجع و هوسة و دموع و كلمات ما افهمها
لحد ما شفت نفسي بسَديه و الاجهزة فوگ راسي و الم الكانيولا
وهي يدخلوها بأيدي
و اني بس اردد بأسم السيد اريدة يجي يمي و دموعي تجري

الدكتوره تهدأني و هي دكول شنو هالام الحلوة هاي يالله هسة تغمضين و تفتحين ابنج بحُضنج انتِ سباعية
الماس : خل يجي السيد صيحيله بس اشوفه خاف اموت
ابني مات مو لان هو بعد شهرين يالله يجي اني حاسبة

- لا حبيبتي بس اذا تأخرنه يموت هذا هياته يجنن صغيرون ينبض
اهدأي و كولي يا الله حتى يطلع ابنج سليم
الماس : السيد وينه عبد العزيز اسمه كوليله خل يجي اشوفة
- ماشي بس توعديني تهدأين وًمتحركين ايدج
لان راح تأوت و انتِ شلعتي گلب الممرضات على وحدة

بعدني مُصرة اله يجي السيد
الغُرفة فارغة و ماكو احد يمي كل شوية تجي دكتوره تدخل و تطلع و سمعت صوته هو و الدكتورة دكله ما تقبل تسوي العملية و تهدأ الا تشوفك
عبد العزيز : دكتورة اهم شيء هيَ
- اكيد سيد احنه مهمتنه سلامة الام بس هي ولادة مبكره
يعني وضعها مُحرج لازم نستعجل

ما جاوبها و اني مستغربة ليش بطني متتحرك
اجه قريب عليه و الدكتوره طلعت تصيح بـ اسماء دكتورات
عبد العزيز : ها الماسه لا تخافين
الماس : اذا متت لا تنقهر اني ما ضايجة منك ابني مات مو
عَبد العزيز: اششش بلا هالكلام انتِ و ابنج بخير تطلعون
ان شاء الله

الماس : انتَ سيد متحبني لو تحبني ؟
طرف العباءة غطى عيوني و وجهي و انصدمت بـ طبع
بوسة بـ منحَري و رِفع راسه
عبد العزيز : شلون ما أحبج عزيزة الروح انتِ

ابتعد و دخلت الدكتورات اسمع الهوسة يمي بس احس اني بغير عالم
بس ما نسيت اخر جملة كالتها الدكتورة
- ما تحتاج بنج بعد بَنجها السَيد عيني

خلو شيء على خشمي و بديت اسحب من حسيت روحي بدت تنسحب دعيت بگلبي جوهرة تصير حامل لان مره كال السيد الام بوقت ولادتها بيبان السماء كلها مفتوحة الها و اذا ماتت تُعتبر شهيدة
ما بعد ما حسيت بشيء
غير نبأ فوگ راسي و الدكتورة دكول الها خلصنا من مرت السيد
ما تعبتنا رمشت وحسيت بالوجع الـ يذبح
حتى من ارمش عيوني يوجعني كأني مشَرحة

لو اكعد سنة اسولف لاحد عن وجع اول لحظة احس ما اوصفه اون بصوت عالي و حتى كلام ما اكدر اتكلم لحد ما سمعت صوت السيد و عمي ضرغام واكفين يكولون لنبأ ها شلونها
دخلني الممرضات بغرفة وَهْنّ يسحبن ملابس العملية مني
و طلعن بعد ما انطتهن كلهن فلوس
و حسيت بعدها ايد على جبيني
فتحت عيوني لكيته واكف كبالي

عبد العزيز : ها يابة الحمدلله على السلامة حبيبتي
دموعي تنزل و هو يمسح بيهن احسة حتى هو يريد يبجي عليه
الماس : خلي ينيموني سيد راح اموت
عبد العزيز : اسم الله هسة تصيرين زينة و تشوفين ابنج

الماس : بطني مگصوصة يمكن ما خيطوها
هو يجاوبني على كل سؤال و حسيت بوقتها هذا الالم ما مُمكن يهيد
و حاسدة كل بشر واكف و مابي شيء
اغمض عيوني و افز اون و اني عقلي متخيل ابني ميت
وهم ميردون يقهروني

بنص الليل احاجي نبأ بصيغة امر وهي متحملتني لان الوجع
ما ادري بأي طريقة اطلعة و الفجر صار الالم يزيد ما ينقص
و نبأ دكلي هو بس اول يوم تبنجني بهذا الكلام
فَزيت على صوت امي الصبح وهي جايبة علاليگ الملابس وياها

اجتي باستني و صوت زوج جوهرة بره عالي
الماس : هاي انتِ يمه سويلي شيء راح اموت
رحاب : اسم الله لا هسة تطيبين و تگومين هذا السيد دخيل جده
مستعجل على الدنيا حتى بـ بطنج ما ركد

درت وجهي للجهة الثانية على صوت
جوهرة : ها حبيبتي شلون صرتي
الماس : جوهرة ابني مات مو انتِ متجذبين عليه
جوهرة : لا اسم الله حياتي عايش والله ولج هاي ملابسة جابتهن امي

الماس : لعد وينه
نبأ : مو صغير يخافون عليه الا يشوفون وضعة زين يالله ينطونيا
بقن كاعدات يمي للصبح و هَبت عليه موجه وجع قوية
صرت اصرخ بـ اسم السيد
رحاب : لعد ولج هاي احنه جاييج من البصرة لهنا و مكابليج و انتِ تردين السيد صدك البزون يحب كتاله

هن كاعدات يسولفن صرخت بيهن
الماس : اسكتن اني كاعد اتوجع
رحاب : دواج جاي بالطريق يمه نامي

وره شوية درت وجهي على اثر صوته و اباوعله كال السلام عليكم
وهو يباوع لجوهرة مو لامي اجه يمي و خله ايده على جبيني
عبد العزيز: نبأ ليش حرارتها مرتفعة كولي لضرغام يصيح لاحد
اجتي وحدة و علگت الي براسيتول و كالت لنبأ ابنكم هذا السبيعي
فضح الدنيا فضيحة الـ بشهرهم ما سوو سوايته
رحاب : سَيد دمه حار دخيل جده لا يشور بينه
اباوع السيد غَطى وجهه بكف ايده و ضحك

راحت نبأ حتى تجيبه و اني الف شكل رسمتله بداخلي
واني اشرح للسيد شكد بطني تأذيني
عبد العزيز : بَس هالايام و تصيرين زينة و ترجعين مثل قبل و احسن
الماس : بعد ما اريد جهال
عبد العزيز : ابداً خلصي السادس و الله كريم
انتِ اصلاً تأذيتي كلش
الحمدلله طلعتي سالمة

قطع الهدوء الي جان بالغرفة صوت زوج جوهرة
و هو يگول الها رجال عمي هذا والطفل بس يبجي
دخلت نبأ و السيد گام مبتسم انطته اله
ضحك و باسه و يردد الشهادة قريب إذنه

ما أنطانيا خلاه بأيد امي
رحاب : يمه صدقة هذا شكدوته يكبر يكبر ويصير رجال
خلوه يمي و اباوع اله بس يبجي رضعته سكت
يومين وطلعت من المستشفى و امي بقت يمي بالبيت
و جوهرة راحت هي وزوجها

نبأ داخلة ويَ المُنتظر شلت الخيوط واني بعد ما شفته غير بس مره وحده اشوفهم يتشاورون عنه بس ما يكلولي غير زين ردت اروح اله
و السيد كال اليوم يطلعوه و بقيت خايفة لحد ما العصر دخلت
نبأ شايلته خلته بأيدي
امي من تطمنت على وضعي ثاني يوم من الصبح راحت
لان ادري بيها متقيدة بس علمودي باقية

مر اكثر من يوم و صار على ولادتي عشرين يوم كال السيد
بالليل اخذكم تزورون و صدك بالليل جهزت نفسي و احس بشعور حلو و اني حاملته بين ايدي احسه صديقي
وطول المسافة اني مبتسمة

دخلنه للضريح و هو كال اذا متكدرين اله اني اخذه ازوره بس اني ما قبلت اخذته وياي احسه رفيقي بس طول ما اني امشي
احس بوحدة تمشي وراي كعدت كِعدت بصفي باوعت لوجهها مبوشَه
كمت كلت خلي ازور و اطلع بسرعة كان المقام مو كلش ازدحام
زورته و اني اناجي رب العالمين بكلمات على الفطرة
طلعت للصحن و اريد اخرج
صارت ايد على ايدي
درت وجهي خايفة
- عبالج اخليج تتهنين ؟
.....

عن خِصام اباء كان الابن هو سيد الصِلح بينهم
يا ظرف يگدر ؟ يا بشر يِبعدنا و يعادينا ؟
نضحك على الدنيا ترى
نتزاعل و سَيدنا الـ يراضينا
- رُسل فَهد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...