التَصويت و المُتابعة أجباراً
لان هذا اخر بارت 🤝🏻...
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
...
الماس ..
احبكَ ؟
- مؤكداً حُبك لا مُحالِ
و نَبض القلب لغير شَخصك يُستحالِ
هِمتُ بكَ
يا سيدي و سَيد الرجالِ
شلون اسولف عن محبتك
تحت أسمك خط كتبنه
انتَ يا كُلشي مُهم
بوسط قاع الجَهل جنت انتَ عِلم
و بوسَط عالم الدين انتَ عَلم
و قبل لا يخلص حبر هذا القلم
لـ خيط واحد من عباتك
كون راحت فدوة كل هاي الزلم
- رُسل فَهد
...
باوعتله مبتسمه ... لحد اخر كلمة نطقها
- خالة خالة السيد عبد العزيز دعمته سيارة
شهكت و ضربت خدي لا بية اركض و لا بيه اعوف الطفل وحده بالبيت
اخذت عباتي و لفيت الربطة و ايدي ترجف اخذت الطفل
و طلعت امشي و ما ادري رجلي وين اتوديني و دموعي تجري
على خدي
ما ضلت فكرة ما انرسمت ببالي و بس اريد اوصل لمكان الجامع
احس العالم كلها تباوعلي و دگول شبيها
امشي و افكار الموت محتلتني بَخرت نص حيلي
طرف العباية تنگع من دموعي
امشي و روحي محتركة يا من يوصلني و الدرب صار شطوله
وصلت و الشارع فارغ خطوات جانت اصعب خطوات بحياتي
السيارات تمشي !! بقيت بدوامة تفكير سحبت نفس
قوي لحد ما وصلت باب الجامع
يارب هسة اشوفة هسة الگا و يطلع الطفل غلطان
تعبت عيوني من النظر و ما لكيته امسح بدموعي و صوت شهگتي عالي اجه من بعيد شيخ مُعمم مستغرب وضعي
- تفضلي اختي محتاجه شيء
- عمو وين السيد عبد العزيز
- تعرض لحادث سير خفيف خفيف ان شاء الله
بس اخذو الولد يتطمنون على وضعة بالمستشفى
شتعودين اله انتِ
هو يهدأني و اني احس حيلي انتهى كعدت بالكاع
و الطفل يبجي و محتارة اسكته لو اسكت نفسي
- كومي بابا كولي يا الله هسة يرجع والله ماكو شيء
لملمت الباقي مني و كمت الشيخ يحجي وراي و اني مشيت
يا من يوصلني لبيت ورقاء و قمر
دخلت و هنَ مبينات ما يعرفن
الماس : رجلج وين ورقاء خلي ياخذني للمستشفى
ورقاء : شكو وين
بعدني احجي و اندك الباب بقوه
ضُرغام : ورقاء الماس يمكم
فتحت الباب اله بسرعة
الماس : عمو وين السيد
ضُرغام : امشي يابة السيد بالبيت يريدج
اخذت ابني و امشي قبله و هو محتار يقنع البنات ماكو شيء بس شيقنعهن لبسن عبيهن و اجن يركضن
ضُرغام : هن انتن تبجن على الصدك بس تردن سالفة تلبسن عبيجن بيها
من دخلت للبيت هو كاعد متوتر و لازم راسه
نسيت الي يمشون وراي كلهم
عبد العزيز : ليش تطلعين ليش
اخذ المُنتظر مني لزمه بـ ايده مبتسم و اني حضنته بأثنين ايدي
خله ايده الثانية على راسي
عبد العزيز : مابية شيء والله منو كلج اني كتلهم لا دكولوها
الماس : ردت اموت اني ردت اموت عبالي بيك شيء
اجن البنات سلمت عليه و ضل محتار لا يكدر يبعدني و لا
اني قبلت ابتعد بقيت ضامه راسي و ابجي
عبد العزيز : ههههه لج يابة والله ما بية شيء ضغطي و اني اعبر
شوية صعد لان عيوني غوشت يعني الصوج مني مو من السايق
ورقاء : وهسة يابة شيوجعك
عَبد العزيز : مابية شيء والله اني اصلا
ما ردت تعرفن لان ماكو شيء
قمر : الماس كالت النا
حَرك ايدة الي مخليها على راسي
- منو كلج
رفعت راسي و امسح بعيوني
الماس : طفل اجاني كلي و حتى للجامع رحت
ضُرغام : عود ما ردت افتن و اكول بس انتِ فضحتي نفسج
عبد العزيز : للجامع شوداج للجامع
الماس : خايفة عليك غير
هو و عمي ضُرغام يضحكون
عبد العزيز : عيوني انتن
ضُرغام : الماس سريعة الاشتعال بسالفة تخصك سيد
- هههههههه اي أصيلة غير
راحو و اني بقيت اباوع لتحرُكاته خاف بي شيء و ما يقبل يكول
و هو حس عليه رفع راسك مبتسم
عبد العزيز : والله و عيونج ما بية شيء
نيمت الطفل و اجيت اطبخ اجه يمي وكف
عبد العزيز : أني شكد اكلت عند بيوت و مطاعم بس يا اخي
ليش الاكل يمج يختلف و بي طعم خاص
الماس : اكيد اكيد غير اني اسوي بكُل حُب
جنت واكفة اقطع البتيتة ناعمة و هو اجه بصفي احس تشنجت ما اعرف حتى اطبخ تقرب اكثر و فتح القُراصة بده يلم شعري من جديد
لان جان هوسة و اني غَمضت عيوني و جسمي قَشعر
بدون ما انتبه جرحت ايدي بالسكين و صرخت
لزم ايدي وهو بصعوبة خافي ابتسامته
الماس: مادري بس مادري يالله مو هواي
عبد العزيز : ليش هاي ليش لو بايسچ جان شصار
فتحت عيوني بصَدمة و ارتبكت نزلت راسي
رُفع راسي و طُبع بوسة من جُرئة مكانها حوت وين اضم وجهي
و لان اني نفر يشتري الفشلة بفلوس من كد ما استحيت
و ردت اختفي ضميت راسي بصَدرة
عبد العزيز : عاجبج الوضع مو
دفعته و اني خازرته
الماس : سيد اطلع خليني اسوي الغداء
خله طرف اصبعه على شفتي
عبد العزيز : إششش ، عَبد العزيز
ما سحبت نفس الا و اني اشوفه طلع راح للغرفة و طول ما اطبخ الابتسامه ما فارقتني اجي منا و اروح منا كأني فراشة
قربت امتحاناتي لان بسبب العملية و الولادة تأجلت دور ثاني
و شايلة هم لان نسيت كل المواد
سويت روتين ثاني حتى اكدر اسيطر و اقرا و السيد
درسني العربي و الاسلامية
و لمن اجه وقت الامتحانات جنت محتارة بـ المُنتظر
اودي الصبح لورقاء و من اكمل امتحان اجي اخذه
و اليوم كله السيد مهتم بي و ينامون سوه و يكعدون سوه
الماس : هذا الخبيث يومية يمتى ينام هلكد
عبد العزيز : غير نايم على ريحة ابو
و حسيت هم انزاح من گلبي من كملت الامتحانات و جانت النتائج سريعة و اني ناجحة و اتحضر للسنه الجايه ما باقي
بس سنتين تفصلني عن الجامعة
عصرية و الباب اندك و اني اكثر شيء اخاف منه بحياتي
دكة الباب جنت هستوني اريد اطلع الكيكة من الفرن كلت
منو اكثر من مره محد يكول ها فـ ما فتحته
تكررت الحالة اكثر من مرة
كلت للسيد لان كل يوم اكول صدفة يجوز لحد ما اقتنعت مو صدفة
ثاني يوم بالليل الطفل يبجي حرت بأي طريقة اسكته ما سكت
شلته و خليته اكتافي منا و منا و لزمت ايده و رحت كبال المرايا
اباوعله هو راسة صاير فوك راسي يضحك راسة صغيرون
الماس : يالله عاد ماما شوكت تكبر و ادزك للاسواق تشتريلي
بس مو تبوك حلوياتي كلمن يشتري بفلوسة
انفتح الباب و دخل السيد رحت استقبله فرحانه
اباوعله جان طرف العباءة بأيده تالي هَده و فاتح عيونه بصَدمة
الماس : شبيك سيد
عبد العزيز : ولج الماس هذا الطفل شلچ عليه ؟
الماس : سَيد يبجي ما يسكت شو من شلته سكت
عبد العزيز : طبعاً غير مخترع و مصدوم انتِ بابا شنو من كارثة
الماس : هسة مو زين شايلته على اكتافي ترى مو جاهلة و اوكعة
عبد العزيز : ولج انتِ كتكوت وگعتي وكسرتي رجله
ابنج ما توكعي
من جاب طاري الكتكوت احس مدري شصار بيه و عيوني دمعت
هو اخذ المُنتظر من ايدي و باوعلي عاقد حواجبة
عبد العزيز : ها ذكرناج بجهالج الماتو
الماس : سَيد اذا تحبني تجيبلي كتكوت
- ابد
بقيت طول اليوم معصبة و ما اتحاجة و السيد كل ما تجي عيني بـ عينه يبتسم بالليل نيمت ابنه و اجيت اتمكيج تذكرت هذاك اليوم من تمكيجت من كد ما استحي اكول للبنات قبل لا يجي السيد امسحة
هن ما يدرن اني مخليته للسيد
رَشيت عُطر خفيف و طلعت سديت الباب على كيف حتى ما يكعد الطفل درت وجهي لكيته يباوعلي مبتسم فتحلي ايده
اجيت كعدت و اني دايرة وجهي
عبد العزيز : يعني كاشختلي و ما تحجين وياي وين صايرة هاي
الماس : يعني هو كتكوت اني ما رايده شيء
عبد العزيز : ماكو الماس الي خلگ تكلبيها عليه مناحة اني هذا ابنج
و العبي ويا بس مو تعنفي خطية هذا روح تتحاسبين عليها
ولو هو حتى الكتكوت تتحاسبين عليه بس انتِ ما كتلتي متعمده
لزمت وجهه بأثنين اديه
الماس : حباب سيد هو بس كتكوت
بقى يباوع لملامح وجهي منصدم بس ما تكلم اي شيء
تقربت و طُبعت بوسة بخَده
الماس : بس هالمرة والله احافظ عليه و ما اخلي يموت
لم شفته لداخل حلگة و طُبع بوسة بخدي
و تكلم نفس طريقة كلامي من اجر الكلمات
عبد العزيز : والله يموت هن ما يتحملن الماسة
نزلت ايدي من وجهه و كعدت حزينه هو مصغر عيونه و يباوعلي
مَد ايده و قربني لحُضنه
عبد العزيز : هالمرة قافلة لو ادري ما مذكرج
الماس : اذا تحبني سَيد
عبد العزيز : كولي عبد العزيز يالله
ابتسمت من شفته على وشك الاقناع كعدت عدل
الماس : اذا تحبني عبد العزيز اذا تحبني
عبد العزيز : باجر اجيبلج اثنين هم مو واحد
ايد هو لازم بيها التلفون يتصفح و ايد اني لازمتها
و هو يحرك بأصابيعي نتعارك بالحركة تالي ضغط على ايده بقوة
حتى اكعد و ابطل لِعب باوعتله بنظرة حزينه
رفع ايدي و باسها و رَخى قبضة ايده
رجعت قربت ايده على شفايفي و بِستها
عبد العزيز : شكد حلوة انتِ ؟ بالشكل و الروح
الماس : الشكل على اهلي و الروح عليك
- هههههه اخ منج
هو منيمني على ايده و اني كل شوية اطبع بوسه بخده
وهو يضحك
عبد العزيز : هاي كله علمود الكتكوت والله زين
ثاني يوم جابلي و اني الارض من الفرحة ما واسعتني
عبد العزيز : هو اني هم اجيب الاذيه لنفسي ابنج اخذ نصج مني
و هسة النص الثاني للكتاكيت
اجيت حضنته أقنعة
الماس : اكيد لا انتَ الاصل يرحولك فدوه ثلاثتهم
ابنك و الكتاكيت
ضحك بصوت عالي و قرب الدوام اخذني اشتريت ملابس وهو كل يوم يدخل يسألني ها عايشات بعدهن وراني اكله مايصير لا تحسب ايامهم مو زين
جنت اغسل مواعين و مخليتهم بكارتونتهم طلعتهم يفترون بين ما اخلص تنظيف و احبسهم طلعو بالكراج بس الكاشي حار يفور
كلت يجوز هم لان حيوانات ما يحسن
ورا كم يوم واحد بيهم تمرض ما يركض مثل الثاني
اجه السيد من الباب عرف بيه شيء
- ها مات ؟
- لا ما مَـاتن بس واحد بيهم قبل يومين طلعو بالكراج
يمكن صار بي تيفو
خله ايده على عمامته
عبد العزيز : النوب كتكوت يصير بي تيفو الماس خبلتيني
لحد المغرب مات و اني ابجي سكته خاف يشوفني السيد وبعد ما
يجيبلي بالليل سألني كتله عادي لا صرت جبيرة افتهم
و اني منتظرته ينام حتى اخذ راحتي بالبچي
بقيت للصبح ابجي و من كعدت شاف عيوني
عبد العزيز : مو اكول ما اجيب ما اجيب تلحين لازم التردي يصير
لازم من اني ارفض موضوع اعرفي لمصلحتج
بس انتِ متتعاندين
وراها ضلت روحي بالثاني الي بقى عايش يومية اكعد العصر بالكراج اني و المُنتظر نلعب الكتكوت
و اجتي نبأ و بناتها و عمي ضُرغام و لان الكعدة حلوة بالكراج
ما قبلوا يدخلون
ضُرغام : هاي هم جابلج كتكوت و هسة يموت و تضلين تبجين
الماس : قبل كم يوم مات واحد و ضليت افرفح و قبلها مات واحد و ضاع واحد
ضُرغام : لعد هاي شكم روح بركبتج الله يساعدج
الماس : صدك يعني اتحاسب
ضُرغام: باجر يوكفولج بالسره كلمن يسولف شلون مات
و انتِ شسويتي بي دبريلج اعذار
الماس : عمو والله ما متعمدة اصلاً اني لسة ابجي عليهم
شوية و ردت ابجي لزمتني نبأ مبتسمة
نبأ : ولج يتشاقة وياج
ضُرغام : اي بشر ما تعرفين صوته و يدك الباب لا تفتحي
هسة الاء تسويلج كمين ثاني
الماس : شنو
ضُرغام : مو قبل فترة الباب يندك عليج بدون صوت هاي الاء
نبأ : هسة لا تذبح جهال اخواتها و اخواتها
الماس : يُمه شبيها ؟
نبأ : ولج غير مدري شبيها شلون الـ تخبلت لازمه السجينه
للعالم داچة ابن اخوها الصغير وهسة محد يتقرب الها
زين ما مات الطفل
بقيت مصدومة السيد ابد ما گلي و لمن اجه سألته
الماس : لو كايلي على الاقل اخذ حذري
عبد العزيز : ما يحتاج اني مخلي شخص عينه على البيت
قبل دوامنه اجه راكان و زوجته يمنه يريد ياخذ اوراق النقل
و بقو يمنه يومين بس احلى يومين لان هو و زوجته لطيفين
و جانت البنية لابسه شال بس شعرها طَالع
عبد العزيز : الماس اذا أكلفج بـ مهمة كدها ؟
- اي سَيد كول
عبد العزيز : قال رسول الله (ص)
"مَن رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"
وهو من المؤكد الكثير من الاخطاء يتم تصحيحها بـ اللسان فقط
لا داعي لليد
بما ان زوجة اخيك اعتنقت الدين الاسلامي
اكيد هي ما تعرف الكثير منه و شنو يحتوي
تفتحين وياها موضوع غير مُباشر بالحجاب بأن الشعر اذا خرج
بوجود الحجاب هذهِ أهانه للحجاب اما يُخلع اما يُلتزم بهِ
الماس : استحي خاف دكول شعليج
عبد العزيز : ماكو شعليج بالحياة
الانسان مُجبر على ان يُصحح الاخطاء الواردة من المقابل
هي حالها حال البنات اني اعتبرها ان كانت هي او اختج
انتو عائلة وحدة كلكم
انطيها نصيحة و حتى لو ما التزمت بيها راح تبقى بذهنها الى
ان رب العالمين يبعث الهداية لگلبها و تلتزم
الماس : ان شاء الله
و يا لطافتها لمن فتحت وياها الموضوع
بحثت بجهازها عن لفات حجاب و بدينه نجرب منو الاحلى عليها
لحد ما اقتنعت هي بوحده رُغم هي بكلهن طالعة حلوة
راحو و اني ما اجاني نوم الظهر قررت اغسل ملابس
الكتكوت كاعد يفتر و السيد و ابنه نايمين بالغرفه
شلت الكتكوت العبه و ايدي تمشي على راسه مبتسمه من
خليت التايت طفر من ايدي و اني اباوع للكاع وينه شو ما طلع
طلعت للصاله ما لكيته طَبيت للحمام ماكو دورت بين الملابس
ورا الباب ماكو طلعت بالكراج و المطبخ يا اللهي
فص ملح و ذاب اخاف من السيد اروح اكعدي بقيت الوب وحدي
اروح و اجي وكفت الغسالة و اجيت اطلع الملابس
لكيته مطوف بالغسالة صرخت
انفتح باب الغُرفة و اجه السيد بفزع يريد يعرف شكو
عبد العزيز : شبيج بابا أنتلتي ؟
اني واكفة و ايدي على حلگي جامدة بمكاني
اجه يمي تقرب باوع للغسالة فرك عيونه و هز ايده
مَد ايده طلعه ميت و لا حركة
عبد العزيز : شلج على هاي الكتاكيت الصغار ما ضلت جريمة
قتل ما جربتيها بروسهم دبطلي
هو يحجي و اني دموعي تجري
عبد العزيز : هسة من تخلصين بجي تعاي نامي
حتى تصير الج جرة اذن تبطلين العناد
و صدك لحد ما نشفت دموعي ما كالي كافي لا تبجين اجيت لكيته
مخلي ابنه بصفة و نايمين
نمت بالصالة و تغطيت و احلف الا انساهم و بعد ما اجيب اي كتكوت
كعدني الصبح انطاني المُنتظر
عبد العزيز : زعلانة شنو لان ما وگفنه بفاتحة الكتكوت
استغفر الله يا ربي
الماس : على الاقل راعي مشاعري
عبد العزيز : لا ما اراعي حتى تجين تبوسن و تضحكين حتى اجيبلج
كتكوت و نفس السيناريو ينعاد ماكو يحُرم عليه
ادخل الكتكوت للبيت بعد
بده الدوام و مثل كل مره اخلي الطفل عند ورقاء
لمن يجيني السيد الكا كاشخ و كاعد بحُضنه ابقى العب بي
لحد ما نوصل البيت رُغم مرات اقصر بهواي امور
و لان الله عوضني بـ السيد عبد العزيز ما انطاني رجل
يحسب تقصيري و يذكرني بي
أنطاني شخص ياخذ مكاني بكل شيء اقصر بي
لو شافني اقرأ يكوي ملابسه و هو واكف و لو شافني سهرانه وي ابنه
اكعد الگا محضرلي ملابس المدرسة
و مرات اذا لود تحظيرات يگول انطيني شنو عندج كتابة ما دام
كاعد على المكتب اكملهن بسرعة
الماس : بس شوفني حافظة هذا الشرح
لزم الكتاب و اني واكفه كباله و ايدي ليوره اقرا بصوت ناصي
و مرات انسى ينطيني هو الكلمة الاولى من السطر
و اذا ذكرني هواي معناها ما حافظة يكول عيدي
نبأ حامل
و ورقاء بيها ولد و قمر بنوته و الايام تمشي و كل يوم يُمر على الانسان
سواء حلو او مو حلو هو محسوب من العُمر
و لو مهما طال العُمر النهاية واضحة
كل انسان بهاي الدنيا يعيش قُصة
مختلفة عن الثاني لذلك الكُرة الارضية
الي تحتوي على مليارات البَشر معناها توجد على الارض
مليارات القُصص
لكن الكَاتب يدوّن كل روايةٍ تخرُج عن النَص
الماس : سَيد يعني الحياة بنظرك شنو ؟
عبد العزيز : بَياضٍ ثُم بياض
و اعمال الانسان بين البَياضين
بياض المَهد اولاً لمن يولد الانسان ينوضع بقماش ابيض
و الجميع متأكد هو مثل قماشة بدون اي شائبة و لون
و لمن يموت ايضاً ينوضع بقماش ابيض على امل يصعد مثل
ما نِزل لكن هذا الشيء مُستحيل
اما المسافة و العمر بين البياض الاول و البياض الثاني
هي حياة الانسان راح يبدي يتلون هذا البياض بمرور الزمن
الذنوب اقلام و الحسنات ممحاة
و ما تنسحب لا الممحاة و لا القلم من ايده لحد ما ينوضع
على مكان تغسيل الاموات
هُنا اللحظة اشبه بـ لما تنسحب الاوراق بالامتحان
بعد خطأت ام جاوبت فات الاوان و الاوراق أنوضعت تحت التصحيح
فـ على الانسان ان يُحسن خاتمتهُ
انما الُدنيا رحلة فـ أحسنوا مَن تصحبون
فـ الانسان شكد ما يكدر بهاي الرحلة يبتعد عن كل من يحاول يبعده عن رب العالمين ويقلل علاقته بربه و لا تُغره الدنيا بفلوسها و ناسها و جاها وكل شيء حلو بيها
لان راح يجي اليوم الي بي الانسان يصعد بقُطعة قماش
بنفس النوع يرتديها الغني و الفقير و الملك و الخادم
و راح يوگف بالمكان الي لمًا يرفع راسه بي ما يلگة غير
رب العالمين واكف گباله و كل ناسه و اهلة و الي يعرفوه
حايرين بأرواحهم
بيوم بي الام ما تنطي حسنات من عندها لابنها
في سبيل تدخل هيَ و غير روحها ما تهمه
فـ ما بالج بـ باقي البشر هل يا ترى راح ينفعوه ؟
المُنتظر : بابا بابًا ديب الكتكوت
عبد العزيز : والله بابا اني حالف يمين من وراك انتَ وامك ما اجيب
و الدنيا حارة ما اكدر حتى اصوم ثلاث ايام
يالله امشي بدل خلي ماما تقرا امتحاناتها قريبة
بدلت اله و لبسته الدشداشة وهو يباوع لابو شلون يعدل بالعباية
لزم عباءة ابو و باوعله
االمُنتظر : اليد من هايه
عبد العزيز : هي هاي الك من تكبر تلبسها هي و العِمامة
راحو و السيد لازم ايد المُنتظر و يمشون مثل كل يوم
ياخذه ويا يومية العصر للجامع واني استغل الفرصة حتى اقرا
للسادس المرحلة الي وصلتها و الفضل يعود للسيد
لان هو شايل حمل كبير عني
المُنتظر بعده كلامه ما مفهوم بس من كد ما اني
حافظته اعرف كلشي يكوله و اترجم للسيد
كُل انسان يسعى بهاي الدنيا و الخير في ما أختارهُ الله
و كل شخص رب العالمين على گد ما شايل من نيّة
اذا جانت نية قَذرة مثل الاء الي جان هدفها تقتلني اني و الطفل
و حاولت الى ان تعبت ايدها و رجلها و ما صار هذا الكلام
حتى يبقى گلب السيد محروگ للابد
راح يكون مصيرها " مُستشفى المجانين "
بعد ما حاولت قتل حتى بناتها و هن حوامل في سبيل
حرگ گلب السَيد و أخوها الكبير
و إمير الي گدرت أمرأة تغير كل تفكيره و ترجعه لطريق الهدايا
بعد ما تعبت العشيرة و السادة كلها بـ تهذيبه
طالبة من احد الاماكن الي يشتغل بيها بالمحافظات
خلته يرجع للدراسة وياها خارجي و الاثنين يدرسون ثالث
ورقاء و قمر مستقرات بـ بيتهن الي ابعدهم عن مشاكل عمتهن
و الكره و المُحاسبة على ابسط الأشياء الي بدون داعي
و كل وحدة عندها طفل و ورقاء حامل
و نبأ و عمو ضُرغام الي رب العالمين جبرهم بتوأم أولاد
بعد ثلاث بنات و جانت من احلى الافراح الي مرت علينه
لانهم كانوا بروايتنا أبطال خفيفين الضِل و المَعشر
و نجحت الماس بـ مُعدل مُطابق ويَ تعبها و جان السيد
اول شخص فخور بيها و بـ أنجازها
و أبنها ثانياً
الماس : عبد العزيز عبد العزيز وين وعدك
عبد العزيز : يا وعد منهن هن هواي الماسة
الماس : تاخذنا لكربلاء والله ضايجين
عبد العزيز : صار يابة صار وين أبنچ
الماس : هذاك يلعب بالطوبات
بعد يومين رحنه لكربلاء و اباوع للضريح مبتسمه
متأملة قُدسية هذا المكان و السر العجيب الي يخلي الناس
تجي تفرغ همومها و تروح
باوعت للسيد يتأمل كمية الناس بـ ابتسامة
عَبد العزيز : والله لن تحموا ذكرنا و لا تُميت وحينا
صدقتِ يا ابنة سيدة نساء العالمين
بالليل جنت ارتب مكتبته و هو دخل
عبد العزيز : تعالي
اجيت يمه و اني اريد اعرف شيريد مبتسمة
فتح المجر و طَلع علبة بيها گلادة
احس شكل الگلادة مو غريب علية
هاي الي صاغتها امـه الله يرحمها
سحب ايدي و قربني اله اكثر لحد ما طَخ جسمي بـ جسمه
بعد شعري و لَبسني الگلاده
عبد العزيز : من اليوم ما اريد اشوف رگبتچ بدون هاي الگلادة
ابتسمت و هو بقى متأمل رگبتي ابتسم بـ طرف شِفته
عبد العزيز : عزيزة گلب عبد العزيز
ألماس : بس اني
عبد العزيز : اصلاً ماكو مساحة لغيرج بَعد
انتِ البداية و النهاية
رفعت رجلي و حاوطت رقبته حتى أبوسه
حاوط خُصري و اني ضحكت طُبع بوسة بخدي و اني بسته
و صار حرب القُبلات وصوت ضحكتي عالي
لحد ما اختفت ضحكتي بـ همسته
عبد العزيز : الماس أجيبلج تحليل ؟ حاس بيج حامل
فتحت عيوني بصدمه
الماس : لا انتَ كتلي الا يخلص السادس و انتَ متجذب
عبد العزيز : اي و السادس خُلص
بالليل لمن اجه جايبلي و اني اباوعله بعصبيه
و عضيت شفتي بنفاذ صَبر و اني اشوفهن خطين واضحات
طلعت اله متخوصرة و رافعة حاجبي
الماس : عبد العزيززززززززز
اسمع صوت ضحكته عالي و هو يلعب منتظر بالغرفة
عبد العزيز : ها عيونه
الماس : ابشرك حاااامل
عبد العزيز : يتربه بـ عزچ و دلالچ أم السَاده
الى نهاية روايتنا كالعادة
غَلق الحُب بيبان بيوت السَادة
أحببتُ صاحب العِمامة
- رُسل فَهد
.........
الى بحار العراق سلامي
قائد احدى السُفن غَرامي
أحبك يا حِلمي و مُحقق أحلامي
سفينةُ سفينةُ
غيرت مجرى حياتي
وجدتُ رجلاً
فخورتاً بأنني أخترتهُ
اباً لـ بَناتي
و أنتهت قُصة الَحمامة
الرَفرفت فوگ السُفن
و حررت ذيج القسَاوة من السِجن
و ذيج العيون الحزينة
اندمت چفوف الـ يحبها
و انتهى كُل الحِزن
چان بس النوح واضح بالرواية
و ظهر قُبطان السفينة و بَدل النوح بـ لحِن
- رُسل فَهد
تُراب : يابة لا دكول لجوهرة ماااابيه شيء ، اخ يمه
سُعاد : يمه انتَ ناوي تموتني يُمه
دار نظرة عليه و شافني و رغم الوجع الواضح على ملامحة
ابتسم
بقو جماعتة يحجون وي ابو شوية و راحو
اجيته اركض كعدت بالكاع وهو متمدد على القنفه
جوهرة : شبيك تُراب احجي محد يقبل يكلي شكو
احجي شبيك شبيها ايدك
تُراب : اخ يمه
دار وجهه و عاض اصابيعة يون شنو الوجع الي موصله لهاي
المرحلة لا هو يقبل يكلي و لا اهله
من اسمع صوته يصرخ بعصبية من الوجع ما ادري شيصير
بيه احس روحي تحترگ
سُعاد : اكعدي بطنج مو زين عليها
جوهرة : خالة احجوووو شنو شبي تُرااااب لا اذبح روحي
احجي خاله
ابو تُراب : روحي نامي جوهرة روحي و حافظي على الي ببطنج
اجيت يم تُراب درت وجهة عَليه
جوهرة : تُراب شبيك شبيك حاچييني شنو ليش متريد اعرف
تُراب : خوالج جوهرة خوالج
خرب خل تطيب ايدي شأحطلها و تطيب
ابو تُراب : لان انتَ تستاهل هذا الي يلعب بالنار محد عاتب عليك
اكعد ببيتك و حافظ على مرتك و الي بطنها ماكو داعي
يومية فاتگلي سالفة شكبرها
جوهرة : شنو شبيهم شجابهم على تُراب شبيها ايده ضربوه طلقه
احس بده الضغط يسيطر عليه من كل الجهات و عيوني السواد يحتلها
فتحت عيني على هدوء غرفة عمي و صوت صياح تُراب
يفطر گلبيً
كمت رحت يمه و خاله لازمه القرآن تقراله و عمي و اكف يستغفر
اصدقائة كل شوية واحد جاي وسادين الباب
جوهرة : خالة شبيهم خوالي فهميني راح اموت
سُعاد : انا ما اعرف خلي عمج يفهمج
عمي يحجي بعصبية
ابو تُراب : هو مو صاير حنين و رايح ماخذ منهم بيت
- اي ؟
- متحلفلة واحد منهم و رايد يحرگ سيارته
لازمه و هذا قبل لا يشعلها مشتعل وراكض الحنين يطفي
و زنده محترگ مايعة عليه ردن البدله و حتى من نازعها
باقي قماشها بـ لحم زَنده
عقدت حواجبي و اني اتخيل المشهد و بشاعته
جوهرة : يعني السيارة احتركت ؟
سُعاد : لا لو محتركة هي و لا زَندة يمه رويحته تفرفح
احس تأنيب الضمير خانگني و بس اريد الاستقبال يفرغ حتى تحجي ويا و افتهم منه بالليل كلش بقوا اهله و انت شافوني مكابلته راحو
كعدت يم ايده و ابوس كفها
جوهرة : يا روحي انتَ ليش ليش هيج سويت بنفسك
والله انعل ابو البيوت و الورث اذا اخسرك انتَ شأحصل
تُراب : جوهرة نامي يمي
دعبول واكف شرطي فوك راسنه يباوع لتُراب
دعبول : كول شتريد اجيبلك احجي لتضل تصيح
تُراب : ماريد روح نام
يهدأ ويهيج الوجع و يرجع يصرخ و اني روحي تشوغ
جوهرة : لا تصيح تُراب لا تصيح اموت
خليت ايدي على أذاني و دموعي تجري
تُراب : مادري خالج مات لا اكيد يموت شلون يتحمل الوجع هذا
جوهرة : ما ادري خلي يموت لعد هو جان كتلك
تُراب : لا راد يحرك سيارتي ما يكتلني
بس حرگ روحه اني طفيته بس بعد ما ادري
اخ ايدي
جوهرة : اسم الله على ايدك يا بعد ايدي تُراب انتَ تريد تخبلني
الناس الشرانية ابتعد عنها احنه شعندنا غيرك بس كلي
تُراب : مابية شيء باجر اطيب
بقيت ايام و اني محتارة بي و نويرة تجيبله علاج حروق مال عَرب
و هو صوته و شكله يصير مُخيف بالوقت الي يخلوله بي العلاج
اني اسد اذاني و اغمض عيوني و ابجي
امي كلش مقهورة و تتردد علينه كل شويه و تلوم بنفسها رغم ما الها
ذنب
جان نايم على القنفة و اجيته اني عيوني غركانه بالدمع
جوهرة : شلون صرت
تُراب : زين زين تعاي نامي
ركز بوجهي
- هاي ليش باچية
جوهرة : بجيت عليك لان تتأذه
حجيتها و خليت راسي على صدره ابجي
تُراب : اني مو كايلج ماريد تبجين
- احبك اني تُراب اخاف عليك
مَد ايده الثانية بشعري و رفع وجهي يمسح دموعي
دخل ايده بشعري و قرب وجهي يبوسني بـ عيوني
جوهرة : هاي المره اذا تطيب بعد ما تدخل نفسك بكلشي و حتى احنه كلشي ما نريد بس انتَ تبقى ويانه
تُراب : على هذا الوجع الا امي مو من ابوي جايبتني اذا دخلت نفسي
جوهرة : هو انتَ انتَ تجيب الاذيه لنفسك
تُراب : اي متشوفين جبتج
كرصته من خده
جوهرة : اويلي هاي اني اذية
اني البسه و امشطله و اوكله رغم هم يكدر بس عاجبه الدلال
ما توقعت بيوم من الايام على هذا صوته و وجعه يصير زين
تعقدت و اني اشوف خالة بكل زاوية تبجي و تنوح
على ابنها
اكثر من شهر هو حتى للدوام ما راح اني ابد ما شفت الحرگ
لان ادري بروحي اموت الف موته و لمن طاب شفت الاثر
وهو يسولفلي شكل الحرك شلون جان اخلي ايدي على حلگه حتى
يسكت
ولمن حس بروحه صار زين اكو قطعة ترك مساحتها ثلاث امتار
صايرة ممر صغير بين فرعنه و الفرع الثاني
كال لاميره شكد فلوسج اخذهن و بقى يسأل عن صاحب القطعة اشتراها الها بالكوه لان اهل المنطقة ما قبلو يسد الفرع و سوا الها
اسواق صغيرة كلش
تُراب : ادري البيت خانكج و شغل ما تكدرين تشتغلين
اكعد هنا و طگطگي هم فلوسج استثمرتيها و هم تتحركين شويه
اميرة لمن خانها التعبير فَرعت يمه و
اميره : انتَ ابني الما طلگت بي
و هي تمشي و تدعيله وهو مبتسم فارش جناحاته
تُراب : اويلي اذا مو قصر بالجنة هسة مبني الي اني فلا افتهم
جوهرة : انتَ وين اكو منك حبيبي بس لا تكيف الجنة
حتى ريحتها ما تشتمها
تُراب : حبيبتي هو اني بس متحمل خلقتج و سوالفج
هذا جهاد في سبيل الله
تخوصرت اله و خزرته
تُراب : اويلي الله حتى الجنه ما اريدها على هاي العيون
جوهرة : صاير ما تحبني
تُراب : شلون ما احبج دتعاي تعاي
تمدد و نمت بصفة مديت ايدي على حاجبة المطبور
جوهرة : ليش ما تسده و تسوي حاجب طبيعي
تُراب : خلي اسد احتياجاتكم حبيبتي و النوب حاجبي
جوهرة : اذا طلعو اثنين ولد شتسميهم
تُراب : ما أسميهم حبيبتي اشمرهم بالزباله اني اريد بنية
اثنين ساقطين شسوي بيهم
- يا هاي بعدهم ما جايين
تُراب : وهم بالگماط اخليهم يدگون فلقة
جوهرة : انتقام الهم انتَ ابوهم
تُراب : اويلي الله اني اريد بنية و سمينه شعرها ملولو
اويلي يابة تجيني تگعدني من النوم خرررب انه
بس كون رموشـهـا مثلج
جوهرة : اني اذا بنية اسميها .. بعدني ممكملة كال
تُراب : وردة و هاجر
هذني الاسمين لازم يتسمن بالبيت
جوهرة : اني هاي الروحة يمكن اعرف شنو جنسهم
احس بنية و ولد
بقيت متحمسة لليوم الي اروح اشوف بي جنس الطفل
و لما كالت اثنين بنات ما اهتميت بفرحتي بكد ما منتظرة فرحة تُراب
و ما انسى الابتسامة الي نرسمت على وجهة
و بقى طول الطريق يباوعلي و يتأملني
تُراب : انتِ عوضتيني الـ جان ناقصني جوهراااا
جوهرة : وردة و هاجر حلوات الله
تُراب : يوگفن الي بالباب جوهراا كل ما اجي اريدهن
واگفاتلي بالباب علميهن
جوهرة : ههههه صـار
لمن وصلنه للبيت شوية و اختفى صعدت ورا و لكيته قافل باب الغُرفة
عرفت هو تذكر أخواته الي الله يساعدة على الصار بيهن
نزلت و تركته براحته
و تمُر ايامنه يوم احلى يوم و حتى الـ مو حلو نحلي
اكعد يم امي و نويرة و اطلع اروح يم اميرة تخلص حلويات المحل على بطني و ارجع للبيت
فـ دخلت للبيت بهدوء و دعبول كاعد يلعب بالايباد بالاستقبال صوت الرمي واضح من باب الشارع دخلت الصاله لكيت عمي يبوس
بأيد عمتي و يراضيها لا بيه ارجع و لا اتقدم بقيت
واكفة بمكاني مبتسمة
و هم استحوا ...
لمن اجه تُراب من الدوام عمي متحلف اله لان گاله
غير السيارة من اشتريتها لحد الان ما شفت الراحة
و تُراب ما يقبل يكول وين اكو هيج حجي
ابو تُراب : و هاي هم اجيت وما غيرتها
باس ابو و هو يضحك
تُراب : خايف عليه ليش متعترف ترى اني مو حبيبتك و تدور
براسي كرامه و شخصية
ابو تُراب : لك بابًا انتَ واحد مُنحط وين اكو واحد ساقط ابو يكله على شغلة وًيضرب كلامه عرض الحايط
تُراب : اويلي يابة حبيبي مو هسة خلي تصير عندي فلوس
عاجبتني وحدة ما تنحجي و لا تتسولف
جَوهرة: عمو تريد كهوة لو جاي
ابو تُراب : كهوة عمي و مُرة مثل مرورة رجلج السگط
- لا عمو شبي خطية تُراب والله
- انعل ابو تُراب
سُعاد : شو چفيني شرك و عوف ابني يالله تعال يمه تعال حبيبي
وعلي ما تنلام اذا تحاجي دشوفه شلون تعبان
تُراب : اخ يمه اي والله بس انتِ تحسين بيه بعدين والله مشتاقلج
عمي هذا ابوي من جبته لليوم اخذج مني جنت انا ابدل و انا امشط
هسة حتى يمج ما اكعد هواي
جوهرة : تُراب الله تتذكر ايام البيت
تُراب : اويلي المَلحة شلون ما اتذكر
ابو تُراب : هسة انا بالجر الصبح اكعد و اريد يا رجال يبقيها بالباب و شرفي احركها و اخليك تبجي
تُراب : غير اعلگك بالبنكة لا بشرفي وراها احركك
ابو تُراب بقى فاتح عيونه مصدوم و تُراب و امه يضحكون
راح للغرفة جاب الحزام و اجه بعده ما واصل اجه دعبول يركض
يريد يكتل عمي
دعبول : عوف تُراب لك
ابو تراب: شنو لك شو انتو اليوم صايرين فد مره
لزمهم اثنينهم بالحزام و دعبول من شاف تُراب يضحك كام يضحك ويا
تُراب : ما تكتل المَلحة
ابو تُراب : هم اكتلها بس مو هسة خل تجيب حفيداتي
جوهرة: ها عمي ها
تُراب : ما غزر الكاروك من جنت اهزك
خالة خربت من الضحك و ابو تُراب احتار بيا طريقة يضربة
و اني اضحك و صافنه اتذكرت تُراب لما ينصب عليه
بـ التفاحة و احس روحي اشتهيت تفاح اخضر رُغم اني خلصت ايام النساوة ما تنسيت و اريد اكول لتُراب و شايله همه
بقيت ساكته و خابرت راكان كتله اريد تفاح
دقايق و اجه جايبلي تفاح كل الالوان
اريد ادخل باب المطبخ و لكيت تُراب خازرني
تُراب : هاي انتِ كتيله مو ؟
جوهرة : احم اي اشتهيت تُفاح و انتَ اذا اكلك تسوي قصة فـ كلت اكول لراكان احسن
تُراب : هسة ميكول هاي رجلها حارم عليها الاكل
جوهرة : لا طبعاً ما يكول قابل بيمن مقصر انتَ بس
اني ما ردت اكلك
هز راسة و صعد اكلت التفاحة و صعدت ما الي خلگ زعلاته
فتحت الباب هو يضحك التليفون گباله
و كاعد يلعب بالجهاز الثاني
تُراب : اني شكم مرة محذرك منها
راكان : اختي يعني اختي بكيفي ترى
تُراب : خاب و العباس اذا الزمك الا حليب رحاب من خشمك اطلعة
راكان : شلون رجال هي وينها الحب شو ما هي
- هاي اختك الملحة تعاي اخت راكان يمي
اجيت اباوعله مبتسمه
جوهرة : ها حبيبي
و اني احجي خله ايده على بطني و اني ابعد بيها
تُراب : يمج اني يم بناتي شلونجن بابًا حبيباتي
راكان : بنات اختي مقهور عليهن انتَ ابوهن
تُراب : اي بنات اختك غير طالعات مني
لطمت على وجهي و سديت الجهاز هو يضحك
جوهرة : والله عيب و خزي و ما تستحي
تُراب : شبعتي تُفاح زين ؟
لا تدورين حبيبتي ما يجن مثل طعم ذيج
جوهرة : والله انتَ ما تتخطى اني حتى ما اتذكر شنو اتعشى البارحة
و انتَ لسه تتذكر التفاحة
تُراب : جنت اريد اكمل جنسية اميرة و ما اكدر اجيج خرب انه اني
صاعد بالسيارة روحي فارت للستار بوكتها
جوهرة : ليش يعني ترى هي تفاحة
تُراب : مو الي انطاج التفاحة هم تفاحة
- ههههههههه لا ترى مو كلش انتَ احلى يالله اسكت اسكت
تُراب : ها يعني لو هو احلى جان بدلتي
جوهرة : اش يالله اش ، بعدين والله متستحي ليش
هي عيون جوهرة اشوف واحد غير تُراب
تُراب : يئيرني الله الي خلق جوهرة لحتى يبلي تُراب
جوهرة : اويلي
صار وجهه قريب و جهي و يقرقرني بـ لحيته و اني
صوت ضحكاتي عالي
جوهرة : كافي تُراب
تُراب : احبج حبيبتي المَلحة
طُبع بوسة طويلة و اني عضيت خده لان نفسي انقطع بالبوسة
تُراب : شبيج انچلبتي
بطني كبيرة و كبرها مبالغ بي نمت و هو يلعب بشعري كعدت
الظهر و احس روحي مستحية لكيت عمتي تطبخ بالغده
جوهرة : غير تگعدني تُراب
- شفتج نايمة كلت تعبانة
سُعاد : نامي شعندنا قابل هو انتِ البيت متعبج لا تشتغلين هاي
الايام كون الله يعديها سلامات
و ابو تُراب زعلان عليه لان ما سمع كلامه
تالي اخذه تُراب و راحو يغيرون السيارة
سويت جاي لخالة و كعدنا اني وياها ناكل كليجة و چاي
دعبول طلع شويه و سمعنا صياحه بره طلعت لكيته يتعارك وي
نويرة
دعبول : ام السمج شعليج انتِ ياهو خصج
نويرة : يا و عابت و خُفت ولك و انا شكتلك كتلك ما تشبع اندومي
دعبول : و انا ما ناكل من الخلفوج انعل ابوج لابو الخلفوج
نويرة : انعل ابوك انتَ ياااع اوهمداه حظي و حظ الخلفوني
بكبورهم و المخابيل تسب بيهم
رحاب : هاي شكو شنو
دعبول : اجتي ام حمرة مالج غرض عود عصابة
خلي يجي تراب الا اشيلجن
رحاب : تشيلمن ولك اوهمدا حظي الماساوه النسوان
دعبول : هو انتن هم نسوان انتن عيع عيع عيع
رحاب : عيع بعينك هو هذا هم ما عنده شغل و عمل حاطك بـ بيته
نويرة : يشيلنه ديالله يالله طب للبيت
طب و باوعلي غمني بأثنين اديه
دعبول : اوهمداج و امدا امج
- شُكراً جزيلاً
بعدني ما سادة الباب و اجه راكان اشتره من اميره وهو حاضن
امي كلهم بالمحل و اني اباوع الهم اضحك لوحتلهم بأيدي و دخلت
و نمت و اني انتظر اولد و اخلص من الحمل الشايلته
فتحت عيوني اني بالمستشفى و الولادة قيصريه
و لان جربت البنج اكثر من مره ما خفت كعدت على الم قوي
و اني عيوني تدوره
رحاب : ها جوهرة تسمعيني
جوهرة : يمه وين تُراب
- هذا هسة راح نطلعله سحبو السديه و من بين الاصوات فرزنت صوته
و هو يطبع بوسه بجبيني
تُراب: ها حبيبتي شلونج ابو الجواهر
دموعي تنزل من الالم
تُراب : ها عيوني انتِ ليش تبجين
جوهرة : ابقى يمي اني راح اموت من الوجع
تُراب : اني الحرگ لخاطرج تحملته ضلت على العمليه بشرفي لو يصير حتى اجيب بمكانج جاي اواسيج مو تصدكين
جوهرة : اخ بطني الوجع يذبح بيه
تُراب : انذبح ابو التفاحة ان شاء الله
جوهرة : ترااااااااب لا تصنف اني متأذيه
تُراب: طاح حظج اريد اضحكج
ما خف المي لحد نما اجتي امي جابتهن مخليهن بعربانة لون وردي
كامت خالة متلهفة تشوفهن
سُعاد : صدقة للخالق يمه صدقة لله و عطيته
اخذهن تُراب مبتسم و نطق الشهادة بـ أذنهن و انطونياهن
مبتسمة و اباوع الهن كل وحدة شكلها يختلف مثل بَراء و زهراء نُسخة
و تُراب يباوع الهن عبالك مالك الدنيا و الي بيها
اعتنت بيه امي و البنات وحده يمنه و الثانية يم خالة بس وكت الرضاعة يجيبها تُراب الي
و اول ما شلت الخياط رجعت للبيت ووجود خالة ما حسسني بأي تعب
بالعكس هي تداريهن اكثر مني و البيت الجان هادىء و خالي من اي صوت زرعن هنه بي الحياة و عمي بجهة يشيل اي وحدة تبجي و دعبول يصفگ و لازم الخرخاشة حتى يسكتن
تُراب بوكت جان يجي ينتظر يشوفني يالله يبتسم
هسة صارت عنده اثنين ببدالي الكا شامر الجنطة بالباب
و مخليهن كل وحدة بأيد و يبوس بيهن
جنت كاعدة يم امي و بيدي وردة هاجر بقت يم خالة نايمة
و هي تسولف الي راكان شكد صاير متعلق بيها هو و الماس
جوهرة : اخابرها بس الكاها ملتهية بالامتحانات و ابنها
رحاب : لا السَيد كلش مدللها واكف وياها حقها تحبة
بعدنا نحجي و دخل راكان يضحك حضن امي
راكان : يمه راح اصير اب ميرام حامل
و امي و لا جن اني و الماس عندنا جهال عبالك اول مره راح تصير بيبي صدك لو كالو الامهات ذكوريات
نويرة : يا جا الله ما يكطع عمي الكطع عند ابن ادم جنت شايلة
هم ياهو اليذكرني لو متت صارو اليذكروني هواي
جوهرة : عمرج طويلة حبيبتنا
نويرة : والله بس انتِ و جيتج ذيج غيرت كل حياتي و ونستني
و سدت خلتي تعاي يمي خل ابوسج
رجعت للبيت و اني مبتسمة و اباوع لكل فراغ بحياتي انملىء
وصرت بدل ما اعدد خساراتي أعدد النعم الي تعرضت بيهن
و جوهرة الي كلها أستهزأت بيها و بأحلامها
هسة هي و أخوانها و امها داير مدايرها
و لكُل بداية نهاية ..
تراهنا بالبداية على ان نقول
أنا و انتم و الزمان طويل
" لم تُخلق الاحلام لتكُن مُستحيلة "
و ها أنا أكسب الرهن بالنهاية
و فعلًا كان الزمان طويل لكننا صَبرنا
جوهرة : ولجن تعالن بدلن بابا راح يجي من الدوام
وردة : بابا بابا
هاجر : بابا
- اي خبيثات تكولن بس بابًا ماما بالكوة تطلع من حلكجن
مشطت الهن و وكفن وي جدهن بالشارع
و اجه دوري حتى اتجهز خليت مكياج و رتبت نفسي و نزلت
لكيته واكف بالصالة شايلهن و مشبعهن بوس
مَد ايده بجيبه و طلع الاساور يقيسهن صارن على ايدهن
لو هم كبار
يباوعلي بـ ابتسامة غريبة غير عن كل مره استغربتها
و لمن صعدنا لزمت قَميصة
جوهرة : اليوم شعندك اليوم
تُراب : باجر تعرفين
طبعت بوسة برگبته
جوهرة : ميصير اليوم
تُراب : اويلي ، لا ابد طبعاً ما يصير
ثاني يوم العصر كال كشخي البنات و بدلي لان انتِ كشخة من كاعج ماكو داعي اكول كشخي
بدلت الهن و نزلتهن طلعنه و اباوع حتى عمتي مبتسمة
خله ايده على ايدي
تُراب : جوهرا انتِ مو اتذكر جان عندج حلم ثاني ؟
جوهرة : صحيح بس انتَ عوضت كل الاحلام
كُنت اسير بالارض بحثاً
عن أحلامي حتى وصلت البَحر
وجدتك صِدفةً و نسيت ما أريد و ما أحلم
..
صرت انتَ بطريق بوكت الاحلام
نسيت احلامي كلها و چلبت بيك
تمشي السيارة بمكان احس روحي شايفته
لحد ما وكفت گبال محل باوعت لتُراب فاتحة عيوني
- هذا محل ثامر الي جنت اشتغل بي بالعطور
تُراب شايل هاجر و گايد وردة
اباوع للمحل بي عاملة والعطور مستبدليها بـ ورد
و المحل عبارة عن ورود دخلت و العاملة ابتسمت
و كأني بحلم و هسة راح اكعد منه
جوهرة : لا تُراب لا
تُراب : انا كتلج أحلامج كلها أحققها
ايدي على عيوني لان بعد ما اسيطر على دموعي
من الي شفته
جوهرة : كله الي هذا تُراب كلشي سويته الي ؟
تُراب : انا والله بروحي ادخل حتى روحج تنسعد
و انا ما شايفلي وردة تبيع للوادم وَرد
شلت وردة بنتي من الارض و حضنته بقوة
جوهرة : احبك ولو بعد مية سنة اكول احبك ما راح تكفي
تُراب : دلعيني ما اريد احبك
افترينا اني ويا و البنات
تُراب : المحل بي عاملة و انتِ يومية راكان يوصلج العصر و يرجعج
بالليل بس بناتج وياج و اني امر عليكم لان قريب على مكاني
جوهره : تتذكر من جنت تراقبني
تُراب : بِت رحاب غير رموشج خلني الليل ما انامة
و ذني بناتج و لا وحدة بيها رموشج
جوهرة : احسن حتى ماكو غيري تسحرك برموشها
نزلنه و اميرة صاحت للبنات انطتهن مصاصات
تُراب : انتِ ضلي وزعي بلاش حجية لحد ما تطلعين خسارة
اميرة : لو انطيك عيوني ما اجازيك انتَ وجوهرة
تُراب : تأمرين امر حجيه مجاورة واحد بصراوي
ما يمرج الحزن وداعتج
نيمت البنات و اجيت يمه مبتسمه رفعت ايده
و خليت راسي على صدره
جوهرة : هالمرة اني أكلك گلي يا حلو منين الله جابك
تُراب : ابوي جان مشتاق لامي و اجيت انا
جوهرة : تُراب شكد متستحي
- لاااا؟
- والله
اندار عليه يقرقرني و يغرس اصابيعه ببطني واني ما اريد اضحك بصوت عالي لا يكعدن البنات طبعت بوسة برگبته
و هو هدأ
تُراب : اويلي تعاي لج
بقينه نتصارع و نضحك و هو يطبع بوسات عشوائية بوجهي
واني احلفة كلشي و لا الاثر
ما الي خلگ الربطة ...
و من كعدت و لكيت رگبتي نياشين عصبت وهو يضحك المُستفز
اجيت يمه ضايجة
تُراب : كلشي تغير الا طبيعة الشعر المبلل ما تغيرت
جوهرة : معليك
- فقدت ما اكدر جمالج يجبرني
كعدت الصبح على مكالمة الماس تصدمني بخبر حملها
بأن السيد صادمها
جوهرة : يالله انتِ شكد فطيرة يالله خوش هدية نجاح
ههههههه
لمن سديته منها كلت للبنات خالة الماس حامل
تُراب : خطية فرحان السيد بنجاحها يالله ضمنت زِلم لبناتي
اذا السَيد يقبل يناسبني هو من العرس لسة يدزلي فيديوات
عواقب الاغاني
نزلت اضحك أسويلهم ريوگ
كلشي بحياتنا ترتب و صار حلو
زهراء الي فقدناها راكان ما نساها وسَمه بنته على اسمها
و نويرة و اميرة احلى شيء بحياتنا و حياة امي
لان من كد ما تعودنا عليهن صرنه احنه و الناس نشوفهن اخوات
لكن يبقى ايضاً بكل رواية جانب مَخفي محد يعرفة
ماذا لو عرفت نويرة بأن احنه سبب قتل ابو سلمان ؟
و جانب حزين ايضاً
ماذا لو زهراء للان على قيد الحياة
و جانب لا يُصنف
ماذا لو كان احمد صادقاً بوعودهِ لـ رحاب ؟
رحاب : ما ضل رجال ما حَبني الا الـ حبيته
كأنها تلك الجميلة التي قالت
أحبني جميع رجال العالم الا من أحببت
الى هُنا انتهى أوكسجين الرواية التي اعطاه
الكاتب للقُراء حتى يغوصوا في قاع بَحرنا
الى الوداع يا من كُنتم شاهدين على حياتنا
جوهرة : لج وردة والله انتِ مجلوبة هدي التفاحة انتِ
ما تاكلين بس توسخين
تُراب : بابا رجعيها ماما عندها قصة حب وي التفاح
ابتسمت و ما جاوبته
جوهرة : يالله كوم عيني حتى نروح للمحل
- صار ابو الجواهر
جوهرة : احلى رجال بالدنيا
تُراب : هسة ابوي بس يشوفني يگلي يابة هي
الغيرة لو بفلوس جان اشتريتها الك
جوهرة : كله كاعد اعوضها لان شلعت گلبها قبل
تُراب : وين شالع گلبج اني
شمرت التراچي و جبت الج اخوانچ
و شلعت زرعاتچ سويتلج محل مال ورد
شتردين بَعد
جوهرة : بس بوسة منك
تقرب طُبع بوسات أثنين بعيوني
تُراب : رموشـهـا العَمت علينا
أخ يا ذيج الحمامة الغيرت مجرى السفينه
من كال حمامة وردة ضحكت و هو بسرعة فَز
و نزل لمستواها
تُراب : تحبين الحَمامة ؟
ضحكت و باوعتلي و رجعت نظرها على ابوها
تُراب : جوهرة ذني خَواتي و أطباعهن
جوهرة : على هاي الحنية هنيال خواتك و بناتك عليك
تُراب : و الَملحة
و الى هُنا النهاية السعيدة منها و الحَزينة
لنَخرُج أفتحوا باب السفينة
عَلى كتِف القُبطان حَمامة
- رُسل فَهد
.....
احم احم
أتمنى تكون رواية نالت أعجابكم
و إن شاء الله نلتقي في رواية أخرى
دامت الشَذرات بِسلام 🎀🤎
تابعو حسابي الواتباد حتى يطلع الكم اذا نزلت اعلان من رواية ثانية و كذلك حسابي الانستقرام 🎀
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!