الفصل 7 | من 16 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
23
كلمة
2,203
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رواية على راحتي الجزء السابع 7 بقلم آية شاكر على راحتيرواية على راحتي الحلقة السابعة بصيت للأرض وسرحت أفكر في الكلام.. ورغم جرائتي معرفتش أنطق بأي كلمه وحسيت بحراره مفاجئه رغم إن المراوح شغاله والجو حلو.. وبدؤوا يتكلموا في مواضيع كتير وأنا لسه قاعده مكاني مذهوله ومصدومه.. ومستغربه نفسي إني سكتت وبصيت للأرض بحياء! أنا عندي حياء!! وبعد ما والدي مدحني شويه… واتكلموا في مواضيع كتير لحد ما والدي قال وهو بيضحك:

–احنا بقا عندنا حمار بتاع الجيران رابطينه في الشارع مش بينهق إلا وأنا بتكلم في الموبايل. –واحنا عندنا كلب ورانا بيصحيني من أحلى نومه. –طيب قوم يا سامي، تعالي أوريك الحمار اللي في الشارع مربوط فين… وبالمره تشوف الخروف اللي اشتريته للعيد. وقام والدي وعمي سامي يتفرجوا على حمار الجيران بحماس غريب! سابونا لوحدنا كنت هقوم وأخرج وراهم لكن رجلي مشالتنيش. سكتنا لفترة والجو هدى لدرجة إني كنت سامعه صوت عقارب الساعه..

كنت مرتبكه وبدأت أعرق… ويؤسفني أقول غطاني ثوب الحياء… بس كنت لازم أخلع ثوب الحياء وألبس ثوب الجراءه اللي متعودة عليه بسرعه.. أخدت إزازة المايه من فوق الترابيزة وشربت منها مباشر من غير ما أصب في كوباية… وبصيتله بطرف عيني فحسيت إنه اتضايق… قومت مكرره الشرب من الإزازة ثلاث مرات، فقال: –اللهم بارك، شكلك بتحققي السُنه في الشرب دايمًا يا سـهيله! –سنه! لا والله مليش في السُنن دا أنا بعمل الفروض بالعافية.

–هاجر أختي بتشكر فيكِ وبتحكيلي أد إيه إنتي محترمه وعلى خُلق. –وهي هاجر أختك دي بتعرف حاجه! دي خايبه ومايله. بصيت حوليا ولما اتأكدت إن محدش سامعنا قررت استعيد شجاعتي وجرائتي اللي بجد… قعدت قصاده مباشرة، قلت: –هو إنت بتشرب حاجه؟ استغرب: –يعني ايه بشرب حاجه؟ حاجه زي إيه؟

–أصل مفيش واحد عاقل يتقدم لواحده مختلفه عنه تمامًا… إحنا مفيش بينا أي كفاءه… يا ابن الناس لو حد غاصبك على الجواز مني قولي وأنا هتصرف… دا إنت باين عليك على الله حكايتك بجد. سكت شويه وبص للأرض وبعدين رفع رأسه: –محدش غصبني يمكن شايف فيكِ حاجه إنتِ مش شيفاها في نفسك.

–لا سيبك من الكلام الفاضي ده، أنا مش موافقه على الجوازه دي، أولًا لأني مش هلبس نقاب ومش هستحمل واحد يتحكم فيا ويقولي على كل حاجه حرام… ثانيًا مش هستحمل واحد أقوله بهزر يا رمضان إنت مبتهزرش يقولي رمضان مين إنتي طـ.ـالق وتبقى حياتي قرف وأنا أصلًا قرفانه لوحدي.

–أولًا أنا مبقولش على كل حاجه حرام وأكيد مش هحـ*ـرم حلال ربنا… أنا بقول حـ*ـرام على الحاجه اللي فعلًا حـ*ـرام… وبالنسبة لـ بهزر يا رمضان فأنا أكيد عارف الإيفيه ده، وعلى فكره أنا بقا اللي قتـ.ـلت موفاسا. –يا نهار بلون قميصك موفاسا مين اللي قتلته! وجاي تعترفلي أنا.. إلحق يا بابا دا طلع قـ.*.تال قُتـ*..له. مكنتش بتكلم بصوت عالي بس بتكلم بجد… وحظه إني فعلًا معرفش حاجه عن الكارتون ده لأني مش بحبه… ضحك عمار: –في ايه!

دا كارتون موفاسا وسيمبا وسكار.. إنتي متعرفيهوش؟ حركت إيدي بتوتر: –لا والله ما أعرفه…! لا لا أنا وإنت مش هينفع… مش مناسبين لبعض خالص. طيب كنت خد رأيي قبل ما تيجي وتحط نفسك وتحطني في الموقف ده… كنت خلي هاجر تكلمني… لا لا.. أنا لا يمكن أوافق.. حرام عليك تحطني وتحط نفسك في الموقف البايخ ده. –طيب إيه رأيك نجرب.. مش يمكن نتفاهم. –ويمكن منتفاهمش! –وليه نفترض الأسوأ؟

خلينا نتخطب… ونبدأ مع بعض من الأول خالص وكأننا أول مره نشوف بعض. –وهنعملها ازاي دي؟ سكت عمار شويه وبص للأرض… فتأملت شكله لأول مره.. وفجأه رفع عينه فاصطدمت نظراته بنظراتي مما أدى إلى ارتباكي بنجاح… وديرت وشي الناحية التانيه بضيق. ابتسم وقال بصوت أربكني بزياده: –طيب نتعرف، أنا عمار، وإنتي؟ هزيت راسي باستنكار وبلعت ريقي وأنا برفع راسي وببصله باستغراب وأنا بقول: –سـ.. سُهيله… اسمي سُهيله… تحب أجيبلك السي في بتاعي.

بصلي بتمعن وهو مبتسم وساكت فارتبكت ونزلت عيني للأرض.. ولما حسيت نظراته طولت قولت أرفع عيني أبصله يمكن يحترم نفسه ويبص الناحيه التانيه.. لكنه فضل باصصلي للحظات بسيطه.. وفي اللحظات دي معرفش حصل إيه تقريبًا اللي اسمه عمار دا طلع ساحـ ـر… مش عارفه وافقت عليه ازاي! واتفقوا على كل حاجه لكن حفلة الخطوبه اتأجلت لبعد الإمتحانات ولحد ما ينزل أخويا سَليم من السفر…

مكنتش بكلمه كتير لكن هاجر كانت دايمًا بتحكي عنه ولما بشوف معاملته مع أخته بحس إن معاملته معايا هتبقى كده فقلبي بيطمن لكن جوايا حته مش مرتاحه، حاسه إن فيه حاجه غلط بس مش عارفه أحط إيدي عليها… لبسي فضل زي ما هو وكنت بحط مكياج متعمدة بختبر عمار هيكمل ويقبلني زي ما أنا ولا هيسعى لتغيري.. مرت الأيام وخلصت أجازة أخر السنة خرجت أقابل هاجر نشتري لبس عشان السنه الدراسية الجديده هتبدأ… الشمس كانت طالعه والجو شكله هيبقى حر…

طلعت من القرية ووقفت أستنى هاجر في المكان اللي اتفقنا عليه.. فوقف نفس الشاب قدامي بالموتوسيكل… اتخضيت رجعت خطوتين لورا، قال: –الناس بتدور على رزقها، وأنا رزقي في وجودك جنبي يا سهيله. –الله يسهلك، واتكل على الله عشان متزعلش مني… –أنا مش بعرف أقول كلام كتير، بس لازم تعرفي إن اليوم اللي مش بشوفك فيه بيبقى ناقص.. سيبت المكان ومشيت وهو ماشي ورايا وبيناديني ويطلب رقمي.. فزعقت بصوت عالي:

–يا عم بقا فكك مني واتكل على الله… هو ايه الغُلب ده! –همشي يا سوسو بس لينا كلام تاني ورقمك هعرف أجيبه يا سكر. ومشي وسابني متضايقه ومش طيقاه.. مش عارفه عاوز مني ايه!! وصلت هاجر وأخدتني محل زي شرعي.. عجبني اللبس وكنت حابه أجرب ألبسه لكن كنت خايفه عمار يتحكم فيا وأبقى كده بنفذله رغبته… كنت كأني داخله حـ..رب مش جواز أبدًا. –الله! حلو أوي عليكِ يا سهيله. اتوترت لما شافتني هاجر لابسه الإدناء، ارتعشت كلماتي:

–لأ.. أنا كنت بجربه بس دا مش زوقي ولا بحبه، متعودتش ألبس ده… والفلوس اللي معايا على أد لبسي اللي هشتريه. عدلت هاجر الإدناء عليا وتأملته بإعجاب، وقالت: –هناخده… اشتري اللي إنتِ عايزاه… بس الإدناء تحفه عليكِ ويا ستي دا هديه مني ليكِ. –هديه! بمناسبة إيه بقا؟ ابتسمت وقالت: –بمناسبة إن دي آخر سنه لينا في الكلية. وبدأت سنه دراسيه جديده السنه الأخيره في كلية تربية..

مرت الأيام وتدريجيًا أصبحت واحده مختلفه بأصحاب مختلفين عرفتني عليهم هاجر… وباهتمامات مختلفه، بدأت أحفظ قرآن وأحضر دروس تجويد زي هاجر ومحاضرات دينية زي هاجر. وكل ليلة أبص للأدناء اللي جابتهولي هاجر ومرضاش ألبسه… خايفه عمار يشوفني لكن اتطمنت لأن بقاله أكتر من شهرين في القاهره ومشوفتهوش.. كلمت هاجر أستدرجها وأعرف عمار هيرجع امته… ولما قالتلي

قدامه شويه قررت ألبس الإدناء ده مره قبل ما يرجع ويشوفني بيه ويفتكر إني اتغيرت عشانه ولا حاجه! وقفت في البلكونه فشوفت نفس الشاب الغريب اللي بيطاردني في كل مكان، حتى بقى فيه أرقام غريبة بترن عليا كتير. كان واقف تحت البلكونه فقفلت بسرعه… وتجاهلته زي ما بتجاهله دايمًا.. شكله كدا عاوز ينضـ. ـرب تاني… بس مش وقته عشان بالي مشغول… تاني يوم روحت الجامعه لابسه الإدناء.. كنت مرتاحه.. وشايفه نظرات الإعجاب في عين اللي حواليا..

وطول اليوم البنات بتباركلي عليه وفرحانين بيت. وقفت قدام الكليه مستنيه هاجر تخرج، فوقفت بسنت معايا.. بسنت كانت بتسلم عليا كل يوم مع إن العلاقه بينا بقت سطحيه… كنت بتجاهلها لأني لاحظت إنها بتتعمد تجي تسلم عليا قدام هاجر… وبدأت أخد جنب منها لأني حسيتها بقت مستفزة.. مع إنها ساعات بتوحشني.. سلمت بسنت عليا وقالت بسخرية وهي بتبص على الإدناء: –إي اللي لبساه ده إنتي هتقلبي شيخه زي هاجر ولا إيه!؟ كدا باقيلك النقاب.

–مش للدرجه دي هو بس هاجر جابتهولي هديه فقولت أجربه. بصتلي بسنت من فوق لتحت ومتوقعتش إنها تقول: –بس حلو عليكي.. أنا بفكر أشتري واحد زيه. تجاهلها وسكتت شويه وقفت العب في موبايلي.. والتفت على تنهيدة بسنت، لما قالت بزعل: –أخويا ساب عائشه بنت خالة هاجر! –ليه كده؟

–الموضوع ياستي إن عندنا في البلد شاب بيقف في محل ملابس وعائشه كانت ماشيه معاه ومصحباه.. ولما أخويا عرف سابها… وقبل الواد بتاع المحل ده عائشة كانت بتحب عمار ابن خالتها وهو كمان بيحبها… زفرت ضحكة صغيرة وسخرت: –وقام هاني خطيبي سايبني عشان خاطر أخته… الواطي سابني بمنتهى البرود ومن غير أي سبب. –لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يعوضك خير يا بُسبُس… بس إنتي فاهمه غلط، عمار عمره ما حب عائشه بنت خالته. ابتسمت بسنت بسخرية وقالت:

–اسكتي دا إنتي غلبانه متعرفيش حاجه… وخلي بالك من نفسك أنا حاسه إن هاجر دي مش سهله خلي أخوكي ياخد باله منها كويس. بصيت لها بنظرة سريعة… بسنت مكنتش تعرف إني هتخطب لعمار.. قطعت كلام معاها في أموري الخاصة من فترة طويله.. قالت بسخرية: –أنا من رأيي عائشة تنفع لعمار ابن خالتها… هما الاتنين مـ. ـرضى نفسيين زي بعض. اتصدمت من جملتها لكن مردتش عليها… وقفت بسنت قصادي وقالت بانكسار: –سهيله هو أنا وحشه عشان كده بعدتي عني!

أنا بحبك أوي يا سهيله وزعلانه وغيرانه إنك سيبتيني وروحتي لهاجر… فاكره لما كنتِ بتقوليلي يا بُسبُس إنتي الحب والكانتلوب… أنا نفسي نرجع زي زمان إنتي وحشتيني أوي يا سهيله. وقبل ما أرد عليها طلعت هاجر من باب الكلية بعد ما خلصت كلام مع بنت صاحبتها. بصت بسنت ناحيتها بنظرة سريعه وبصتلي وقالت بحزن: –على العموم يا سهيله أنا موجوده دايمًا.. لو احتجتيني هتلاقيني في ظهرك. ومشيت بسنت قبل ما هاجر توصل عندي..

منكرش إن بسنت بنت جدعه، وأنا كمان بحن لأيامنا سوا.. مشيت مع هاجر وكلام بسنت فضل يرن في ودني.. وانتبهت لما أنكجتني هاجر وقالت: –عندي ليكي مفاجأة هتعجبك يا سيلا. –مفاجأة إيه دي! –أمشي بس هتعرفي دلوقتي. قالتها بحماس ومشينا وأنا بسألها: “اي المفاجأة؟ وهي تقول: “امشي وهتعرفي” ولما خرجت من بوابة الجامعة اتصدمت… لقيت «عمار» مستنيني أنا وهاجر… واقف ساند على العربية وبيقرأ قرآن بصوت واطي…

اتعدل في وقفته وابتسم فاتوترت… وتجنبت أبصله.. قربت من هاجر وهمست بضيق: –مش أنا كلمتك امبارح وقولتيلي إن أخوكي مش راجع اليومين دول؟ –ما هو يا ستي كان عاملي مفاجأة. –يا صلاة العيد، يا صلاة العيد. قربنا منه وجملة بسنت بترن في ودني: “عائشة تنفع لعمار… هما الاتنين مـ. ـرضى نفسـيين زي بعض.” مش عارفه هي كانت تقصد إيه بمـ. ـرضى نفسـيين! ألقيت السلام عليه ورد بهدوء وركب العربية..

مجرد ما ركبنا العربية قدملي ورده ولهاجر ورده… وبعدين شغل العربية وقبل ما نتحرك بالعربيه شوفت بسنت واقفه تبص علينا.. حركت إيديها تشاورلي إنها هتكلمني موبايل. اتجرأت وسألته: –الورده دي بمناسبة إيه يا دكتور عمار؟ –أنا كنت جايب لهاجر وقلت ميصحش أجيبلها وأسيبك. –طيب… مشكور.. متكررهاش بقا. –مقدرش أوعدك. مردتش عليه، الشك سيطر عليا سألت نفسي هل أسأت الحكم على هاجر وعمار! وإنهم مش محترمين زي ما بيظهروا؟ لما وصلت قدام البيت،

قال عمار: –حمد الله على السلامه يا سهيله.. اطلعي بقا فيه مفاجأة منتظراكي فوق. –مفاجأة! اي حكاية المفاجأت الغريبه دي النهارده؟ قلتها بتعجب، وسألته هاجر: –مفاجأة إيه يا عمار؟ –لا إنتي لسه هتعرفي بالليل. فتحت باب العربية وأنا بقول: –طيب سلام بقا… عشان ألحق المفاجأة وهي سخنه. وقفني صوت هاجر: –اي يا بنتي مفيش اتفضلوا؟ –هو أنا هعزمكم على بيتكم. ضحكت هاجر: –غلبتيني يا سيلا. ضحكت وقلت بغرور: –طول عمري بغلبك يا حبيبتي.

وقبل ما أدخل البيت لقيت سَليم أخويا خارج من بوابة البيت.. أخويا رجع من السفر! كنت هطير من الفرحة.. حضنته وبص لهدومي وقال: –اللهم بارك… بركاتك يا هاجر… دي هاجر غيرتك خالص. قلت بضيق: –أنا محدش غيرني… ومش هلبس كده تاني… كانت تجربه ومش مريحه خالص. –برده زي القمر في كل حالاتك.. دا إنتي لو مش أختي وربنا ما أسيب حد تاني يتجوزك غيري. ضحكت فمسك سليم إيدي ونزل عمار من العربية وهاجر نزلت وراه… وبعد السلام، قال عمار بابتسامة:

–كنت ناوي مقولش لهاجر انك رجعت إلا لما تيجي بالليل. بص سليم لهاجر وقال: –بصراحه مقدرتش أستنى.. جايبلك هدايا كتير يا هاجر… إن شاء الله أجيلك بالليل وأجيبهم معايا. مردتش هاجر وهزت راسها بابتسامة ظهرت في عينيها بس حسيت إنها متغيره ونظراتها لـ سَليم فيها حاجه غلط مقدرتش أحددها… حاولت أخفف الموقف فقلت بزعل مصطنع: –طيب وأنا مليش من الهدايا جانب؟ –دا أنا مجهزلك شوية مفاجآت إنما إيه…

وبعد شويه استأذن عمار ومشي هو وهاجر من غير ما يدخلوا البيت. دخلت مع سليم البيت ومنه لأوضته وطلعلي فستان أبيض رقيق وقال: –دا بقا فستان كتب كتابك يا قلبي. –كتب كتاب مره واحده! طيب قول خطوبتي! –هو عمار مقالتكيش ولا ايه؟ دا الواد مستعجل على الآخر انتي عملتي فيه ايه! بقاله شهرين كل شويه يزن عليا أنزل عشان يكتب الكتاب… والحمد لله قدرت أخد أجازة فترة حلوه. ارتبكت: –كتب كتاب!

لا لا، أنا يادوب وافقت عليه، هو فتحناله دخل بحماره! ضحك وقال: –أمثلتك تجنن يا سهيله. واتشغل أخويا بالشنط واتشغلت أنا بالتفكير في عمار، دا عايزنا نكتب الكتاب! بصيت لأخويا وسألته: –هو إيه أخبارك إنت وهاجر؟ –كويسين جدًا… هاجر بنت محترمه أُعجبت بها وبشخصيتها، وحاسس إنها هتساعدني أقرب من ربنا في زمن مليان فتن. –أنا عايزه أسألك سؤال، هو إنت بتقرب من ربنا عشان خاطر هاجر ولا عشان عايز تقرب. –عشان المفروض

أقرب من ربنا وأبعد عن أي حاجه تغضبه يا سهيله… بصيت للفراغ وأنا بفكر في كلامه وبسأل نفسي، طب وأنا هعمل ايه في الورطه دي! أنا لسه مش واثقة إني ممكن اعيش مع عمار عادي.. رن موبايلي برساله ولما قريتها بلعت ريقي بتوتر… كانت من بسنت محتواها:” اوعي يكون اللي في بالي صح وانك هتتجوزي عمار؟! كتبت: “آه، هو اتقدملي وأنا قبلت.” بعتت بسرعه: “أنا أعرف عمار كويس وأعرف عنه حاجات إنتي متعرفيهاش.. هرن عليكِ بعد ساعه لازم نتكلم.”

قعدت الساعه دي دماغي تودي وتجيب لحد ما رنت بسنت فرديت بسرعة… وبعد السلام سألتني: –ليه مقولتليش قبل ما توافقي على عمار؟ دا إنسان مـ. ـريض نفسي… هاني خطيبي حكالي عنه حاجات تدل إنه تعبان في دماغه… –مـ. ـريض نفسي ازاي مش فاهمه؟! –الشيخ عمار ده كان عاوز يتجوز واحده مسيحية! –اشمعنا مسيحية؟!

–عشان يخليها تدخل الإسـ… ـلام يا فالحه، ولما لقى الموضوع صعب قرر يتجوز واحده شبهك كده عشان يخليها تلبس الحجاب صح وتلبس النقاب ويعيشك في هم وغم. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية على راحتي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...