بالمنزل وداخل غرفتيهما أخبرته ريفال بما فعلت، فصاح بها شهاب بغَضَبٍ هادر:
- أنتِ بتستعبطي! مين فوضك تتكلمي عن بنتي.
- أنا في مقام المحروسة أمها، هجوزها واحد كبير في البلد هنا ولو جدع اقف قدامه وقول لأ، تروح ورا الشمس.
فاكرة ممكن أسلم بنتي لواحد معروف عنه يعمل ايه في كل اللي اتجوزهم، ده بيقطع لحمهم، أخباره متصدره منشتات الصُّحف الأجنبية، ابعدي عن بنتي، ركزي في ابنك عُدي بدل ما أنت رمياه للخدم وحلا هي اللي أخده بالها منه ابنك بيقولها يا ماما وبيخاف منك، فوقي، ابنك عنده أربع سنين ما عادش صغير. أنا بلغته موافقتنا، لو شاطر بلغه بالرفض
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!