تحميل رواية «عندما يعشق الشيطان» PDF
بقلم سارة أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ عندما يعشق الشيطان بقلم سارة أحمد.
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم سارة أحمد
في اجمل محافظات مصر محافظه الأجداد والتاريخ والحضارة محافظة الأقصر
في منزل المهندس إبراهيم نور الدين
استيقظت عهد من النوم بفزع بسبب دش المياه الذي انهمر عليها
شهقت عهد بفزع وصاحت : الحقوني!! يا ماما بغرق بغرق…
سقطت هويدا في نوبه من الضحك
وهتفت : بقالي ساعه بصاحي فيكي.. اي يا اختي نموسيتك كحلي ولا ايه؟! نسيتي أننا ورانا سفر وقطر …
نظرت لها عهد بحنق وانتحنت والتقطت خفها من الأرض شهقت هويدا وهربت من الغرفه وهي تضحك..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
امام المنزل قامت كلا من سهير وفوزيه بتوديع الفتيات قبل السفر .
غمغمت سهير بدموع : خلي بالك من نفسك يا عهد.. بلاش تقلقيني عليكي يا بنتي!!
قبلت عهد كف والدتها وقالت : متخفيش يا ماما.. انتي مش عارفه بنتك ولا ايه؟!
اومات برأسها وامتلأت عيناها بالدموع وتمتمت : لا عارفه.. بس غصب عني، دي اول مره تبعدي عني يا قلبي !!
غمغمت عهد بدموع : خلاص بقا يا ماما أنا كده هعيط !
هتفت فوزيه : خلاص يا سهير خليهم يلحقوا القطر !!
هتف مازن بحنق : لا !! خليهم براحتهم لحد القطر ما يفوت صبرني يارب …
هتفت سهير بسرعه : لا.. خلاص يالا يا بنات خلو بالكم من نفسكم !!
اومات هويدا بحزن : طيب الحمد لله اخيرا حد افتكرني !!
ضمتها فوزيه وهتفت :طب يلا بلاش دلع مرق انتي وهي …
نظرت عهد الي هويدا بحزن علي حال ابنه عمتها وقسوه امها عليه …
وربتت عهد علي منكب هويدا وقالت : يلا يا حبيبتي
وصعدوا السياره وانطلق مازن الي محطه القطار…
………………….
في ارض سينا الحبيبه ارض الفيروز والجمال الساحر ..
وقف العميد سمير الاسيوطي وهدر بغضب : ازاي يا فندي تسيبه يطلع الماموريه دي؟! وانت عارف أنه لسه طالع من اصابه كان ممكن يموت فيه !!
غمغم الرائد ممدوح وهو يسب صديقه في سره : الله يحرقك يا فريد.. كان لازم يعني تركب دماغك الحجر دي!!
وهتف بصوت مرتفع : يا فندم فريد ادها .. متقلقش وبعدين هو أصر يا فندم !!
صاحالعميد سمير بغضب : أصر يعني ايه؟؟ لا ده كده احنا مش جيش ده كده سوايقه!!
وبعدين هو عايزه ايه؟ ولا هو بيعتبره تار شخصي من اخر ماموريه اتصاب فيها ؟!
غمغم الرائد ممدوح : يا فندم !!
هتف العميد سمير : مفيش يا فندم!! لازم تعرفوا أننا في جيش وليه نظام وقواعد تمشي علي الكل ..انت وهو مدورين مكتب ..اتفضل يا فندي !!
قبل أن يتحرك ممدوح دخل فريد بسيارته بسرعه البرق ..ووقف أمامهم ..نظر العميد سمير بغضب الي فريد ولكن تحول الغضب الي ذهول وعدم تصديق عندم ترجل فريد من سيارته الجيب …
وأخرج تلات مكبلين بالاصفاد من المطلوبين والقي بهم تحت أقدام العميد سمير
وهتف فريد بصوت حاد : تحت امرك يا فندم !!
رفع العميد سمير حاجبه بدهشه وهتف : ممكن اعرف ازاي تطلع ماموريه خطيره كده لوحدك يا حضرة الرائد؟!
هتف فريد بثقه يشوبها الغرور : يا فندم كل حاجه كان معمول حسابه كويس اوي يا باشا …
هتف العميد سمير بحنق : لا !! انت كده عايز تنتحر… وانا لولا عامل حساب لولدك سياده اللواء كان هيكون لي تصرف تاني معاك يا فندي !!
غمغم فريد بفضب مكبوت لانه لا يريد الاعتماد على اسم والده : يا فندم أنا ..
اقترب منه العميد سمير وهتف بحسم : مفيش كلام تاني.. أنا مش هسمحلك تضيع نفسك بتهورك ده !!
هتف ممدوح : احنا برضو هندور مكتب يا فندم؟!
هتف العميد سمير وهو يغادر : فورا !!!
نظر ممدوح الي فريد بغضب ولكمه في وجهه بقوه
ضحك فريد بعبث وغمغم : اه يا ابن العـ** !!
نظر له ممدوح بغيظ وهتف : انا عارف انك هتوديني في داهيه اكيد!!
وتركه وغادر بغضب وفريد يضحك علي صديق عمره بمرح …
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في كليه اثار جامعه القاهره ..
خرجت عهد وهوايد من المدرج بعد انتهاء اول يوم دراسه ..
وغمغمت عهد بتعب : ياه أنا صدعت جدااا من اولها كده !!
هتفت هويدا وهي تجلس بتعب : هو اول يوم كده.. امال باقي السنه هتكون ازاي؟!
هزت عهد رأسها وقالت : يلا بينا عشان نلحق نروح !!
هتفت هويدا بحنق : ،استني طيب نشرب حاجه أنا مصدعه اوي ..
اومات عهد وقالت : طيب أنا هروح الحمام.. وانتي اطلبي نسكافيه !!
اومات هويدا وقالت : ماشي ..
ذهبت عهد الي المرحاض وحين خروجها لفت انتباها فتاه جميله تقف أمام المرأه ودموعها تملأ عيونها اقتربت عهد منها وربتت علي منكبها
وقالت: انتي كويسه في حاجه؟!
نظرت الفتاه الي عهد وانهمرت دموعها وتترك عهد وخرجت
نظرت عهد في اثارها وغمغت بدهشة : مالها دي؟!
وخرجت خلفها وذهبت إلى هويدا وقصت لها ما حدث في طريقهم الي السكن …
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في فيلا اللواء احمد الصياد ..
وصلت سما الي غرفتها والقت نفسها علي الفراش ودموعهة تنهمر بحزن وهي تتذكر حديث حور خطيبه شقيقها عمر قبل يومين من الآن …
فلاش باك …
ذهبت سما الي شركه الهندسه التابعه لوالدها لمقابلة والدها ..
وقفت سما أمام مكتب مديره مكتب ابيها بابتسامه بشوشه وقالت : بابا فاضي يا مدام منال ؟!
هتفت مدام منال بابتسامه : فاضي يا انسه سما اهلا اهلا استني دقائق بس ..
اومات سما وقالت : لو مش فاضي أنا ممكن اروح اسلم علي حور علي ما يخلص!!
هتفت مدام منال : طيب هو عنده عميل خلاص هيخرج.. ممكن حضرتك تروحي تسلمي علي الانسه حور ..يكون خرج ..
اومات سما بأدب : خلاص ماشي ..
وذهبت سما الي مكتب حور ولن قبل أن تدلف تجمدت اقدامها في الأرض وهي تسمع حور وزميلها في المكتب خالد …
زفرت حور بضيق : احنا مش هنقفل الموضوع ده بقا يا خالد ؟!
هتف خالد بفضب : لا طبعا ..عايزها يتقفل ازاي يا حور ؟! أنا بحبك وانتي كمان بتحبيني…
أنا مش فاهم ازاي تكوني بتحبي واحد وتتخطبي لواحد تاني ؟!
غمغمت حور بخبث : يا بابا الحب مبياكلش عيش في الزمن ده!! هعمل اي بالحب مع واحد بيقبض كام مليم اخر الشهر ..لكن عمر هيحققلي كل اللي بحلم بيه !!
هتف خالد بفضب : بس انتي مش بتحبيه ؟
اومات حور بغرور وردت : بس هو بيحبني ويتمني رضايه !!
هتف خالد بغيظ : انتي بني ادمه حقيره أنا مش عارف ازاي حبيتك !!
اقتربت حور بخبث فهي لا تريد أن تخسر خالد : ما أنا كمان حبيتك ..
وضعت ذراعه حول عنق خالد وهتفت وهي تغمز له بوقاحه: بس الحب حاجه.. والجواز حاجه ولا اي؟!
لمعت عين خالد بشهوه فهو لا يختلف عن حور كتير
ويميل عليها ويأخذ شفتيها في قبله مقززه ..
شهقت سما وهي تضع يدها علي فمها وانسحبت ودموعها تتساقط حزنا علي شقيقها وركضت حتي خرجت من الشركه …
عوده الفلاش #
نحبت سما بشده وهي تتذكر خيانه حور الي شقيقها وهي لا تعلم ماذا تفعل !! اتخبر عمر بما رأت وسمعت ولكن تخشي علي أخيها من
صدمه الخيانه لأنها تعلم كم يحب حور ويعشقها …
رفعت سما راسها إلي السماء ودموعها تنهمر من عيونها وغمغمت : يارب أنا مش عارفه اعمل اي؟! يارب دلني !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ووووووووو
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم سارة أحمد
غمغم فريد وهو ينظر إلي سما : هي دي صحبتك ؟
سما بخفوت : اه هي !
اقتربت هويدا وهتفت بخوف للممرضه :لو سمحتي هي ليه مصحيتش لحد دلوقتي ؟
ردت الممرضه بهدوء : متخفيش ,الدكتور ادها مهداء عشان كانت منهاره، وهتفوق الصبح تقدروا تتفضلوا وتيجو بكرا الصبح …
اقتربت هويدا من عهد وجلست بجانبها وقالت: لا أنا مش هسيبها لوحدها هفضل معاها ؛
اومات سما بحزن وقالت : خلاص احنا هنمشي ونجيلك الصبح يلا يا أبيه ”
نظرت سما الي فريد ولكزته بيدها وقالت : أبيه فريد !! يا أبيه،
لكن أين أبيه لقد تاه فريد في هذا الملاك النائم ..
هتفت سما بصوت مرتفع : أبيه فريد روحت فين ؟!
غمغم فريد بتوهان : هاا ، لا ابدا اصلي تعبان من السفر ،
حمحم فريد وقال : احمم يلا يا سما !!
خرج فريد وسما وجلست هويدا علي الكرسي وهي تضرب كف علي كف : ماله ده ربنا يشفي!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منزل اللواء احمد الصياد
جفا النوم عينين فريد واخذ يتقلب علي فراشه وكأنه ينام علي جمر من النار.. زفر بحنق ونهض الي الشرفه وهو يزفر دخان سيجارته بحنق …
فرك فريد كفيه بغضب وعصبيه وهدر : في اي مالك؟! اول مره تشوف واحده !! دي كانت نايمه.. امال لو صاحيه ولا بتتكلم ؟؟
جذب فريد شعره الي الخلف بغضب وحنق وهتف:
لالالا !! في حاجه غلط ..أنا بشوف الواحده عريانه ومش بتهز مني شعره.. تيجي حتة العيله دي وتعمل فيا كده !!
اخرج هاتفه ورفعه الي أذنه وهتف : بقلك اي اسبقيني علي الشقه حالا !!
واغلق الخط دون الاستماع الى الطرف الآخر ”
بعد قليل خرج فريد من الفيلا الي سيارته ولكنه توقف عندما وجد عمر شقيقه يترجل من سيارته ”
هتف عمر بمرح :عمي وعم عيالي.. على فين كده ؟
هتف فريد علي عجل : ياخي الواحد مش عارف ينام في السرير اللي فوق ده ..رايح شقتي !!
غمغم عمر بغمزه : مش عارف تنام عشان مفيش معاك حته كده تدفيك !
تمتم فريد بوقاحه : انت كنت فين يا عــ.. وجاي شعرك مبلول كده ؟!
رد عمر بغمزه : من عند حور ..هكون فين يعني!!
أنا غلبان هي واحده وبس …
ولكزه في منكبه وقال: مش زيك يا دنجوان !
رفع فريد حاجبه الأيمن وغمغم : غلبان ! اه وانت جاي من عند خطيبتك شعرك مبلول !
اقترب منه فريد غمزه له وقال :عمر هو بابا وماما حور فين ؟!
تمتم عمر بتوتر : الله يفضحك يا بعيده ؛ احم موجودين عايز منهم حاجه ”
فريد وهو يصعد السياره : لا هعوز ايه ؟؟
كفايه انت يا معلم !
هتف عمر بصوت مرتفع : طب يا كبير الحق الحته بقا !!
انطلق فريد بالسيارة ويدلف عمر الي الداخل ”
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في شقه فريد ..
دلف من باب الشقه وجد مايا تجلس علي الاريكه وهي ترتدي قميص نوم شفاف مثير يظهر اكتر ما يخفي ،نهضت مايا واستقبلت فريد وهي تلقي نفسها بين احضانه فقبض فريد من شعرها بقوه وعنف !
وهدر بفضب: أنا مش قلتلك حضني مش ليكي يابت
هزت مايا راسها بالم وغمغمت بدموع وغنج : انا اسفه بس انت وحشتني !
جذبها فريد الي اقرب اريكه والقي بها و اعتلها وغمغم : طيب يلا وريني وحشك ازاي؟؟
وهبط علي عنقها وهو يعض ويمص بقوه وخشونه ثم وزحف بشفتيه الي عضمه الترقوه ومقدمه نهديها وهو يزمجر بخشونه,
همسة مايا بدلع وأنين مرتفع : اه يا حبيبي وحشتني اووي ..
زمجره فريد بخشونه وأصبح صوت أنفاسهم مرتفع
ومايا تأن من المتعه ،والشهوه فقد اعتادت علي عنفه وخشونته معاها،
تنفس فريد بعنف وهو يحاول أن يندمج مع مايا لكن صورة عهد النائمه مثل الملاك تحفر في ذاكرته وعقله يعيد له صورتها بإلحاح شديد
زفر فريد بغضب ويترك مايا وخرج الي الشرفه وهو يجذب شعره بعنف ويفرك جبهته بغيظ وهتف :
اخرجي من دماغي بقا ..هو ف اي !
ثم دلف من الشرفه واخد سترته وخرج واغلق باب الشقه بعنف .. ارتجف جسد مايا في مكانها وهي تنظر إلي طيفه بحسره وهي لا تستطيع حتي سؤاله تجنبا لغضبه وقسوته !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صباحا في غرفه سما ~
هتف فريد بعصبيه : سما اصحي انتي يابت
وبصوت مرتفع : سمااا ..
فتحت سما عينيها بفزع وغمغمت بنوم : ايوه!! ايوه انا صحيت اهو.. في اي بس يا أبيه ؟!
تمتم فريد بتوتر فشل ف اخفاءه : يلا مش هتروحي لصحبتك؟!
غمغمت سما بذهول وهي تنظر له: نعم !!
حمحم فريد وهو يلمس أنفه : انعم الله عليكي يا اختي ؛ هتقومي اوصلك في طريقي ولا امشي !!
نهضت سما بسرعه وقالت : لالالا !!دقيقه واحده هلبس بسرعه
وذهبت الي المرحاض وأغلقت الباب
ونزل فريد إلي الأسفل وجد والدته تجلس في البهو ؛
غمغم فريد بابتسامه وهو يقبل راسها : صباح الورد يا نونه
– صباح الفل والياسمين يا قلب نونه ..علي فين بدري كده يا حبيبي ؟!
هتف فريد وهو يجلس بجانبها : ابدا عندي مشوار!! وبنتك واحده صحبتها تعبانه في المستشفى.. قلت اوصلها في طريقي!
رفعت حنان حاجبها بتعجب وقالت : ده من امتي الرضا ده كله !!
ثم مالت الي فريد وكأنه تخبره سر خطير وهمسة :
هي صحبتها دي حلوه اوي كده ؟!
ضحك فريد بصخب وقال : وانا ايش عرفني يا نونه ؟
– علي نونه يا ولد !!
نزلت سما الدرج وقبلت وجنة ولدتها وقالت :صباح الخير يا مامي ..
اومات حنان وقالت : صباح الفل علي قلب مامي ..
نهض فريد وقبل راس حنان وقال : يلا يا سما بقا ..
هتفت حنان بمرح : متتاخريش يا سما وسلميلي علي صحبتك اللي محكتلش عليها ،
اومات سما وقبلت والدته وقالت : هحكيلك يا مامي لما ارجع يا حبيتي.. يلا باي !!
– باي يا قلبي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في المشفي »
استيقظت عهد علي إشاعه الشمس تداعب عيونها رفرفت باهدبها تحاول استيعاب اين هي نظرت الي هويدا التي تنام علي الكرسي بجوارها
همسه عهد بخفوت : هويدا ،هواااايد !!
استيقظت هويدا من نومها بفزع وقالت : ايه عهد فيها حاجه ؟
همسة عهد بابتسامه: لا يا قلبي أنا تمام.. هو اي اللي حصل ؟!
غمغمت هويدا وهي تدلك عنقها من التشنجات بسبب النوم علي الكرسي : ياه ده حصل فلم عربي يا دودو !
وبدأت تقص لها ما حدث حتي انتهت…
وربتت هويدا علي يد عهد وهي وقالت: الحمد لله يا حبيبتي حصل خير .. وربنا سترها ..
لولا اخو سما مش عارفه الموضوع ده كان اتقفل ازاي ؟!
غمغمت عهد وهي تجلس علي الفراش : اخو سما مين ده ؟!
همسة هويدا بغمزه : ده حاجه كده مز مزمزه طول بعرض ولا نجوم السينما ..
ضحكت عهد وقالت : مفيش فايده فيكي يا قليله الادب !!
هزت هويدا راسها بالنفي وقالت : لا مفيش ، أنا هروح اشوف الدكتور عشان نروح !
دلفت سما وبعدها فريد ،وتجمد
بصدمه عندما وقعت عينيه بعيون عهد ،وحدق الي عينيها التي انعكست اشاعه الشمس عليها أعطتها بريق خاص، ولمعه في نظره عينيها تغوي قديس ..
همس فريد وهو يحدق في عينيها : بجد اي العيون دي؟! حقيقي دي؟! يخربيت عيونك يا شيخه يعني أنا ناقص ؛
هتفت سما بفرح وهي تضم عهد : حبيبتي صحيتي اخيرا ..الحمد لله أنا كنت هتجنن عليكي ،
غمغمت عهد بابتسامه ساحره : سلامتك يا قلبي الحمد الله !!
هتف فريد بذهول من تلك الابتسامه الساحره وكأنه تحت تأثير سحرها : كفايه بقا !!
نظرت له عهد وسما بدهشه وقالت سما: في حاجه يا أبيه ؟!
ثم وضعت يده في فمها وهتفت : يا خبر نسيت اعرفكم علي بعض !!
اشاره الي فريد وقالت :ده اخويا الكبير فريد رائد في الجيش
وأشارت إلي عهد واكملت : ودي عهد صحبتي معايا في الكليه ..
مد فريد يده وأخذ كف عهد داخل كفه العريض وهو يستمتع بملمس كفها الصغير دخل كفه وهتف : اهلا يا انسه عهد
هزت عهد رأسها وهمسة : اهلا يا حضرة الرائد
حاولت عهد سحب يدها لكن فريد قبض على يدها وهو يحدق في عينيها بتوهان
حتي لاحظت سما الموقف وخجل عهد وتوترها وهي تحاول سحب يدها
حمحمت سما ولكزت فريد في منكبه وهمسة : أبيه أيدها يا أبيه !؟
غمغم فريد دون أن يزيح عينيه عن عهد : ايد مين ؟!
حاولت سما سحب ذراع فريد وهمسه بخفوت : ايد عهد يا أبيه انت لسه تعبان من امبارح ولا اي !!
اوما فريد بتوهان : أه اوي !! انا باجي هنا واتعب !
الان اصبح وجه عهد كحبه الفراوله الطازجه من شدة الاحراج والخجل وغمغمت : لو سمحت ايدي !!
اخيرا استوعب فريد وترك يدها
وهو يشعر أن حرارته وصلت الف من لمسه يدها فقط وهمس : يخربيتك قلبتي الشتاء صيف !
دلفت هويدا والطبيب حتي يتم الكشف علي عهد ,
هتف الطبيب هو ينظر الي عهد بهيام : لا احنا بقينا زي القمر اهو !!
نظر له فريد بغضب اعمي واسودت عينها
وووووووووو
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم سارة أحمد
غمغم فريد وهو ينظر إلي سما : هي دي صحبتك ؟
سما بخفوت : اه هي !
اقتربت هويدا وهتفت بخوف للممرضه :لو سمحتي هي ليه مصحيتش لحد دلوقتي ؟
ردت الممرضه بهدوء : متخفيش ,الدكتور ادها مهداء عشان كانت منهاره، وهتفوق الصبح تقدروا تتفضلوا وتيجو بكرا الصبح …
اقتربت هويدا من عهد وجلست بجانبها وقالت: لا أنا مش هسيبها لوحدها هفضل معاها ؛
اومات سما بحزن وقالت : خلاص احنا هنمشي ونجيلك الصبح يلا يا أبيه ”
نظرت سما الي فريد ولكزته بيدها وقالت : أبيه فريد !! يا أبيه،
لكن أين أبيه لقد تاه فريد في هذا الملاك النائم ..
هتفت سما بصوت مرتفع : أبيه فريد روحت فين ؟!
غمغم فريد بتوهان : هاا ، لا ابدا اصلي تعبان من السفر ،
حمحم فريد وقال : احمم يلا يا سما !!
خرج فريد وسما وجلست هويدا علي الكرسي وهي تضرب كف علي كف : ماله ده ربنا يشفي!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منزل اللواء احمد الصياد
جفا النوم عينين فريد واخذ يتقلب علي فراشه وكأنه ينام علي جمر من النار.. زفر بحنق ونهض الي الشرفه وهو يزفر دخان سيجارته بحنق …
فرك فريد كفيه بغضب وعصبيه وهدر : في اي مالك؟! اول مره تشوف واحده !! دي كانت نايمه.. امال لو صاحيه ولا بتتكلم ؟؟
جذب فريد شعره الي الخلف بغضب وحنق وهتف:
لالالا !! في حاجه غلط ..أنا بشوف الواحده عريانه ومش بتهز مني شعره.. تيجي حتة العيله دي وتعمل فيا كده !!
اخرج هاتفه ورفعه الي أذنه وهتف : بقلك اي اسبقيني علي الشقه حالا !!
واغلق الخط دون الاستماع الى الطرف الآخر ”
بعد قليل خرج فريد من الفيلا الي سيارته ولكنه توقف عندما وجد عمر شقيقه يترجل من سيارته ”
هتف عمر بمرح :عمي وعم عيالي.. على فين كده ؟
هتف فريد علي عجل : ياخي الواحد مش عارف ينام في السرير اللي فوق ده ..رايح شقتي !!
غمغم عمر بغمزه : مش عارف تنام عشان مفيش معاك حته كده تدفيك !
تمتم فريد بوقاحه : انت كنت فين يا عــ.. وجاي شعرك مبلول كده ؟!
رد عمر بغمزه : من عند حور ..هكون فين يعني!!
أنا غلبان هي واحده وبس …
ولكزه في منكبه وقال: مش زيك يا دنجوان !
رفع فريد حاجبه الأيمن وغمغم : غلبان ! اه وانت جاي من عند خطيبتك شعرك مبلول !
اقترب منه فريد غمزه له وقال :عمر هو بابا وماما حور فين ؟!
تمتم عمر بتوتر : الله يفضحك يا بعيده ؛ احم موجودين عايز منهم حاجه ”
فريد وهو يصعد السياره : لا هعوز ايه ؟؟
كفايه انت يا معلم !
هتف عمر بصوت مرتفع : طب يا كبير الحق الحته بقا !!
انطلق فريد بالسيارة ويدلف عمر الي الداخل ”
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في شقه فريد ..
دلف من باب الشقه وجد مايا تجلس علي الاريكه وهي ترتدي قميص نوم شفاف مثير يظهر اكتر ما يخفي ،نهضت مايا واستقبلت فريد وهي تلقي نفسها بين احضانه فقبض فريد من شعرها بقوه وعنف !
وهدر بفضب: أنا مش قلتلك حضني مش ليكي يابت
هزت مايا راسها بالم وغمغمت بدموع وغنج : انا اسفه بس انت وحشتني !
جذبها فريد الي اقرب اريكه والقي بها و اعتلها وغمغم : طيب يلا وريني وحشك ازاي؟؟
وهبط علي عنقها وهو يعض ويمص بقوه وخشونه ثم وزحف بشفتيه الي عضمه الترقوه ومقدمه نهديها وهو يزمجر بخشونه,
همسة مايا بدلع وأنين مرتفع : اه يا حبيبي وحشتني اووي ..
زمجره فريد بخشونه وأصبح صوت أنفاسهم مرتفع
ومايا تأن من المتعه ،والشهوه فقد اعتادت علي عنفه وخشونته معاها،
تنفس فريد بعنف وهو يحاول أن يندمج مع مايا لكن صورة عهد النائمه مثل الملاك تحفر في ذاكرته وعقله يعيد له صورتها بإلحاح شديد
زفر فريد بغضب ويترك مايا وخرج الي الشرفه وهو يجذب شعره بعنف ويفرك جبهته بغيظ وهتف :
اخرجي من دماغي بقا ..هو ف اي !
ثم دلف من الشرفه واخد سترته وخرج واغلق باب الشقه بعنف .. ارتجف جسد مايا في مكانها وهي تنظر إلي طيفه بحسره وهي لا تستطيع حتي سؤاله تجنبا لغضبه وقسوته !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صباحا في غرفه سما ~
هتف فريد بعصبيه : سما اصحي انتي يابت
وبصوت مرتفع : سمااا ..
فتحت سما عينيها بفزع وغمغمت بنوم : ايوه!! ايوه انا صحيت اهو.. في اي بس يا أبيه ؟!
تمتم فريد بتوتر فشل ف اخفاءه : يلا مش هتروحي لصحبتك؟!
غمغمت سما بذهول وهي تنظر له: نعم !!
حمحم فريد وهو يلمس أنفه : انعم الله عليكي يا اختي ؛ هتقومي اوصلك في طريقي ولا امشي !!
نهضت سما بسرعه وقالت : لالالا !!دقيقه واحده هلبس بسرعه
وذهبت الي المرحاض وأغلقت الباب
ونزل فريد إلي الأسفل وجد والدته تجلس في البهو ؛
غمغم فريد بابتسامه وهو يقبل راسها : صباح الورد يا نونه
– صباح الفل والياسمين يا قلب نونه ..علي فين بدري كده يا حبيبي ؟!
هتف فريد وهو يجلس بجانبها : ابدا عندي مشوار!! وبنتك واحده صحبتها تعبانه في المستشفى.. قلت اوصلها في طريقي!
رفعت حنان حاجبها بتعجب وقالت : ده من امتي الرضا ده كله !!
ثم مالت الي فريد وكأنه تخبره سر خطير وهمسة :
هي صحبتها دي حلوه اوي كده ؟!
ضحك فريد بصخب وقال : وانا ايش عرفني يا نونه ؟
– علي نونه يا ولد !!
نزلت سما الدرج وقبلت وجنة ولدتها وقالت :صباح الخير يا مامي ..
اومات حنان وقالت : صباح الفل علي قلب مامي ..
نهض فريد وقبل راس حنان وقال : يلا يا سما بقا ..
هتفت حنان بمرح : متتاخريش يا سما وسلميلي علي صحبتك اللي محكتلش عليها ،
اومات سما وقبلت والدته وقالت : هحكيلك يا مامي لما ارجع يا حبيتي.. يلا باي !!
– باي يا قلبي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في المشفي »
استيقظت عهد علي إشاعه الشمس تداعب عيونها رفرفت باهدبها تحاول استيعاب اين هي نظرت الي هويدا التي تنام علي الكرسي بجوارها
همسه عهد بخفوت : هويدا ،هواااايد !!
استيقظت هويدا من نومها بفزع وقالت : ايه عهد فيها حاجه ؟
همسة عهد بابتسامه: لا يا قلبي أنا تمام.. هو اي اللي حصل ؟!
غمغمت هويدا وهي تدلك عنقها من التشنجات بسبب النوم علي الكرسي : ياه ده حصل فلم عربي يا دودو !
وبدأت تقص لها ما حدث حتي انتهت…
وربتت هويدا علي يد عهد وهي وقالت: الحمد لله يا حبيبتي حصل خير .. وربنا سترها ..
لولا اخو سما مش عارفه الموضوع ده كان اتقفل ازاي ؟!
غمغمت عهد وهي تجلس علي الفراش : اخو سما مين ده ؟!
همسة هويدا بغمزه : ده حاجه كده مز مزمزه طول بعرض ولا نجوم السينما ..
ضحكت عهد وقالت : مفيش فايده فيكي يا قليله الادب !!
هزت هويدا راسها بالنفي وقالت : لا مفيش ، أنا هروح اشوف الدكتور عشان نروح !
دلفت سما وبعدها فريد ،وتجمد
بصدمه عندما وقعت عينيه بعيون عهد ،وحدق الي عينيها التي انعكست اشاعه الشمس عليها أعطتها بريق خاص، ولمعه في نظره عينيها تغوي قديس ..
همس فريد وهو يحدق في عينيها : بجد اي العيون دي؟! حقيقي دي؟! يخربيت عيونك يا شيخه يعني أنا ناقص ؛
هتفت سما بفرح وهي تضم عهد : حبيبتي صحيتي اخيرا ..الحمد لله أنا كنت هتجنن عليكي ،
غمغمت عهد بابتسامه ساحره : سلامتك يا قلبي الحمد الله !!
هتف فريد بذهول من تلك الابتسامه الساحره وكأنه تحت تأثير سحرها : كفايه بقا !!
نظرت له عهد وسما بدهشه وقالت سما: في حاجه يا أبيه ؟!
ثم وضعت يده في فمها وهتفت : يا خبر نسيت اعرفكم علي بعض !!
اشاره الي فريد وقالت :ده اخويا الكبير فريد رائد في الجيش
وأشارت إلي عهد واكملت : ودي عهد صحبتي معايا في الكليه ..
مد فريد يده وأخذ كف عهد داخل كفه العريض وهو يستمتع بملمس كفها الصغير دخل كفه وهتف : اهلا يا انسه عهد
هزت عهد رأسها وهمسة : اهلا يا حضرة الرائد
حاولت عهد سحب يدها لكن فريد قبض على يدها وهو يحدق في عينيها بتوهان
حتي لاحظت سما الموقف وخجل عهد وتوترها وهي تحاول سحب يدها
حمحمت سما ولكزت فريد في منكبه وهمسة : أبيه أيدها يا أبيه !؟
غمغم فريد دون أن يزيح عينيه عن عهد : ايد مين ؟!
حاولت سما سحب ذراع فريد وهمسه بخفوت : ايد عهد يا أبيه انت لسه تعبان من امبارح ولا اي !!
اوما فريد بتوهان : أه اوي !! انا باجي هنا واتعب !
الان اصبح وجه عهد كحبه الفراوله الطازجه من شدة الاحراج والخجل وغمغمت : لو سمحت ايدي !!
اخيرا استوعب فريد وترك يدها
وهو يشعر أن حرارته وصلت الف من لمسه يدها فقط وهمس : يخربيتك قلبتي الشتاء صيف !
دلفت هويدا والطبيب حتي يتم الكشف علي عهد ,
هتف الطبيب هو ينظر الي عهد بهيام : لا احنا بقينا زي القمر اهو !!
نظر له فريد بغضب اعمي واسودت عينها
وووووووووو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم سارة أحمد
ف منزل عادل نور الدين ..
دلفت جليله الي غرفة زين لتجد الغرفه غارقه ف الظلام ودخان سيجار زين يخنق أنفاسها ..
هتفت جليله بغضب وهي تفتح الشرفه : ليه كده يا ولدي انت عايز تموت نفسك ؟!
نظر لها زين بسخط ولم يرد ؛
صاحت جليله بغضب اكبر : زين هو أنا مش بكلمك ؟!
غمغم زين بتعب : عايزه ايه يا امي؟! بالله عليكي سبيني في حالي الله يرضي عنك ”
اقتربت جليله وهي تربت علي كف زين : هو حالك ده يرضي حد عشان اسيبك فيه يا بن بطني ؟!
تنهد زين بحزن وقال : طلما انتي عارفه راضيه ليه بحزني وقهرتي يا اما ؟!
هتفت جليله بدهشه : أنا يا ولدي!! دانا كل منايا اني اطمن عليك انت وأخواتك, وتتجوز وتملا البيت عيال يلعبوا حوليا قبل ما اموت ؛
هتف زين وهو يقبل كفها : لا يا امي متقوليش كده بعد الشر عنك يا غاليه، خلاص يا امي أنا هعمل كل اللي انتي عايزه، وانتي تعمل اللي أنا عايزه اتفقنا ؟
نزعت جليله يدها من بين كف زين وهتفت : اه قول كده عايزني اخطبلك بت سهير مش كده ؟!
وقف زين أمامها بغضب وهو يجز علي فكه :
ليه يا امي؟! ليه !! نفسي افهم ليه كل ما تيجي سيره عهد تغضبي كده !! وعنيكي تطق شرار..
عملتلك ايه عهد يا اما؟ دي ارق من النسمه !!
غمغمت جليله وهي تخفي توترها : هـ هتكون عملتلي ايه ؟! كل الحكايه اني شيفاها متنفعكش يا ولدي انت تستاهل ست البنات !
هدر زين بغضب وصوت مرتفع : وانا مش عايز غير عهد هي بالنسبه لي ملكه علي كل البنات مش ستهم !!
صاحت جليله بغضب وسخط : وانا قلت بت سهير لا !!
صاح زين وقد نفرت عروق رقبته من الغضب : ليه يا اما ليه ؟
جليله وهي تخرج من الغرفه وكان الشياطين تلاحقها : من غير ليه؟! انا قلتلك وخلاص بت سهير لا ؛
جلس زين علي فراشه و لا يستطيع التحكم في أعصابه من الغضب واشعل سيجاره, ونفث الدخان بعصبيه مفرطه والتقط هاتفه, وعبث به ووضعه علي أذنه في انتظار الرد من الطرف الآخر بعد دقيقه هتف : ايوه يا يوسف.. روحت لعهد ؟!
هتف يوسف بقلق من صوت أخيه : مالك يا زين في ايه ؟
غمغم زين بنفاذ صبر : اخلص يا يوسف روحت ولا لسه؟!
اوما يوسف بصبر فهو يعلم مدي عشق أخيه الي ابنه عمه وقال : حاضر يا زين النهارده هعدي عليها حاضر !!
اوما زين بحسره وقال : ماشي يا يوسف ,واول ما تشوفها طمني عليها بالله عليك يا يوسف ..
زفر يوسف بحزن علي حال شقيقه فهو يعلم أيضا موقف والدتهم من عهد وقال : حاضر يا زين.. حاضر يا حبيبي !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في المشفي ..
هتف الطبيب بهيام : لا احنا فوقنا اهو وبقيني قمر!!
رفع فريد حاجبه بغضب اعمي لا يعرف سببه وهو يشعر بنار تشب ف صدره وقلبه
وقبض علي ياقة الطبيب وجذبه بعنف وهتف : طب غور من قدامي بدل ما احسرك علي عنيك دي !!
هتف الدكتور بغضب : في ايه يا استاذ انت ايه الهمجيه دي ؟!
حاول الطبيب نزع قبضة فريد وهتف : نزل ايدك انت مجنون ؟!
هتف فريد بصوت يدوي كالرعد : اه يا حلتها أنا مجنون!! تحب اطلع جناني ده علي أهلك دلوقتي؟!
شهقت عهد برعب وهي تمسك كف سما وهمسة: سما ماله اخوكي هو بيتحول ولا ايه ؟!
اومات سما بخوف وهمسة : مش عارفه انا اول مره اشوفه كده !!
نظر لهم فريد بنظره ناريه وهتف : اخرسوا بقا واتفضلوا قدامي
غمغمت عهد برعب : هو في ايه ؟!
نظر لها فريد وهو يضغط علي كل حرف بحنق : قدامي بدل ما ارتكب جنايه !!
فزعت عهد وهي تمسك كف سما : يلا يا بنات قبل ما يكلنا !!
نفض فريد يده من ياقة الطبيب وهدر : غور انت كمان!!
هرول الطبيب بسرعه وهو يهندم ملابسه : اكيد مجنون !!
عض فريد علي شفته وابتسم بعبث وغمغم : فعلا أنا عايز اكلك يا بت الذينه ؛
وخرج خلفهم ليلحق بهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في سياره فريد ~
جلست عهد وهويدا في الخلف ، وسما في الكرسي الامامي في صمت تام ، وفريد يقود السياره بغضب وهو يقبض علي كفه حتي ابيضة مفاصله ،وهو ينظر الي عهد في المرأه بنظرات فاحصه..
في الخلف كانت عهد تحاول الهرب من حصار عيون فريد التي تشعر أنها تعريها، تشعر كأنه
مجرده من كل شىء أمام نظرتها، اخذت تبتهل وتدعي بدعاء صاحب الحوت حتي تطمن وتهدأ قليلا حتي شعرت ببعض الراحه عندما وجدت أنهم اخيرا ، وصلوا الي وجهتهم ، وسوف تهرب من نظرات هذا الوقح ..
بمجرد أن توقف السياره ترجلت عهد وهي تتمتم بشكر وهربت سريعا لتحتمي بين جدران غرفتها من تلك العيون التي تتغلغل بداخلها بدون ادنا مجهود من صاحب العيون العسلي هذا ،
نظر فريد إلي طيف عهد بشرود وغمغم :واخرتها يا فريد ، انت عايز منها ايه بالظبط ؟!
……………………….
في منزل المهندس إبراهيم ~
استيقظ مروان علي صوت زوجته هبه وهي تركض وراء صغارها حتي يتناولوا طعام الإفطار ،
هبه بعصبيه : يابني حرام عليك تعب قلبي معاك أفطر بقا !!
ادم بضحكه طفوليه: لا لا أنا عايز أفطر مع بابا أنا مش هفطر ..
تمتم مروان بخمول : صوت امك علي الصبح !!
همسة هبه بحنق : اه طبعا هو ده اللي فالح فيه
لكزها مروان بغمزه: لا فالح في حاجات تانيه تحبي تشوفي؟!
غمغمت هبه بخفوت : لا كفايه اللي شوفته من ولادك ،
ضحك مروان وقال : طب كفايه برطمه وحضري الفطار
– حاضر اف !
– انفخي براحتك متزعليش بقا لما انفخك بالليل ؛
جحظت عينها بسبب كلام زوجها أمام أطفالها وضحك مروان علي زوجته بصوت رجولي جذاب وذهبت هبه الي المطبخ وغمغمت : قليل الادب !!
مروان بصوت مرتفع : هبه كلمتي عهد النهارده ؟
هبه من الداخل : لا يا حبيبي كلمتها امبارح!!
التقط مروان الهاتف وقام بمهاتفة عهد حتي يطمن عليها ,
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في نفس المنزل في الطابق الأسفل
جلست سهير وهي تقرأ وردها اليومي من القرآن الكريم وخرج ابراهيم من الغرفه وقبل راسها بابتسامه وتمتم : صباح الخير صحيتي قبلي النهارده؟!
اومات سهير وهي تغلق مصحفها وتصدق وتضع المصحف بجانبها : صباح الخير ..مش عارفه ليه قلبي مقبوض!! حاسه بنتي فيها حاجه قلبي وكلني عليها يا ابراهيم!!
هتف ابراهيم وهو يربت علي كف زوجته : متخفيش أنا بنتي بميت راجل ,
غمغمت سهير بدموع : بس هي بنت في الآخر وولاد الحرام كتير ,
هتف ابراهيم بثقه : طول عمري بتقي الله في محرماته متخفيش ربك هيحميها ويبعد عنها ولاد الحرام !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عهد ..
دلفت عهد الي الغرفه أضاءت الإضاءة وهتفت : هويدا
اصحي يابنتي اصحي بقا !!
تمتمت هويدا وهي تسحب الغطاء علي راسها : سبيني يا عهد والنبي أنا منمتش طول الليل !!
اومات عهد بخفوت : خلاص نامي ..
نهضت عهد وسحبت هاتفها وخرجت الي الشرفه ودقت علي هاتف سما ‘
في منزل اللواء احمد الصياد ~
علي السفره وقت تناول الطعام
جلس الجميع على السفره ، على راسها احمد الصياد وعلى يمينه زوجته حنان ، وبجانبها عمر ,وعلي اليسار فريد ،وبجانبه سما …
دق هاتف سما ،و اضاءت الشاشه باسم عهد ، نظر فريد الي الهاتف وشعر أن دقات قلبه تصم آذانه يكاد يجزم أن من حوله قد سمعوا دقات قلبه .
رد سما ع هاتفها بسرعه : دودو يا قلبي عامله اي ؟
هتفت عهد بود : تمام يا حبيبتي بقولك أنا عندي فكره تجنن عشان مشكله عمر ؛
هتفت سما بفرحه : بجد ؟!
ثم انتبهت لوجود عائلتها بجانبها وقالت : طيب دقيقه يا عهد هخرج بره عشان الصوت مش واضح !!
نهضت سما استأذنت كي تذهب الي غرفتها ؛
وهتف حنان بعطف : يا حبيبتي كملي اكله !
غمغمت سما بسرعه وهي تخرج : الحمد لله شبعت يا مامي”
همس فريد بحنق : بقا الصوت مش واضح وانا سامع صوتها الناعم ده من مكاني !!
رفع احمد الصياد حاجبه وقد سمع ما قاله فريد وغمغم بخبث :في حاجه يا سياده الرائد ؟!
اوما فريد بثبات وقال : لا ابدا يا سياده اللواء ,
تمتم احمد بخبث : اصلي شايفك بتكلم نفسك!!
ضحكت حنان وقالت : هو الاجازه دي حاله متغير مش عارفه في اي ؟! حتي غريبه مرحش شقته وقاعد معانا علي غير العاده!!
غمزها فريد بعبث وقال : زهقتي مني يا نونه ولا اي؟؟ امشي؟!
هزت حنان راسها بسعاده وقالت : ابدا يا حبيبي ..
انا فرحانه بيك.. بس يارب يكون المانع خير !!
غمغم عمر بهمس في إذن والدته : هو ماله ابنك يا نونه؟!
همسةحنان بسعاده : علمي علمك ..
ضحك عمر وغمغم : مش مرتاح لكم مش عارف ليه ؟!
رن هاتف فريد باسم صديقه ممدوح استأذن ليرد علي صديقه ونهض
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في غرفه سما
غمغمو سما بخوف : انتي واثقه من اسلام ده ؟!
اومات عهد بتأكيد وردت : طبعا ده ابن عمي مش غريب.. وهو من زمان مهتم بحوارات الهكر والتكنولوجيا متقلقيش أنا هكلمه وابلغك !!
هتفت سما بامتنان : مش عارفه اقولك ايه ربنا يخليكي ليا يا عهد ..
غمغمت عهد بحنان : ولا اي حاجه ربنا يعلم أنا حبيتك ازاي ..يلا باي عشان اكلم اسلام ،
همسة سما بحب : باي يا حبيبتي اشوفك بكره في الكليه..
اغلق سما الخط ، وهي تدعي أن يتم كل شي بهدوء بهدوء دون مشاكل ، وان تستطيع إنقاذ عمر من تلك الشيطانه حور ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
امام الجامعه ~
عند خروج الفتيات من البوابه تفاجات عهد بيوسف
الذي كان ينتظر خروج عهد أمام البوابه اقترب يوسف منهم وقال : عهددد!!
هتفت عهد بفرحه وتعجب : ايه ده يوسف انت بتعمل اي هنا ؟!
اوما يوسف وقال : كنت جاي لواحد صاحبي هنا , وقلت اطمن عليكي عامله ايه؟!
اومات عهد بابتسامه ساحره : أنا تمام الحمد لله متشكره اوي يا چو..
نظر يوسف الي هويدا وقال: ازيك يا هويدا عامله ايه؟!
ابتسمت هويدا وردت : تمام يا يوسف انت عامله اي؟!
– انا تمام اوي
نظر يوسف إلي سما وهمس في نفسه : الله علي كميه الرقه والبراءة دي كلها
حمحم يوسف وقال : احمم ايه يا عهد مش تعرفيني؟! ‘
اومات عهد وقالت بسرعه : اه صح دي سما صحبتي , وده يوسف ابن عمي مرشد سياحي
في نفس الوقت كان هناك جوز من العيون تحدق في عهد بغضب اسود في تلك اللحظه لو كانت النظرات تحرق لتفحمت عهد في الحال من النظرات الحارقه التي يرمقها بها فريد
الذي شعر أنه علي حافة الجنون من الغيره وهو يري عهد تببتسم كل هذه الابتسامات لشخص غيره وبدون تفكير ترجل من سيارته وهو لا يري أمامه من الغضب الذي يشتعل داخل صدره
ووووووووو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم سارة أحمد
تقدم فريد بغضب وسحب يوسف من ياقة قميصه وهتف : اانت مين يا روووح امك ؟ ووقف معاهم ليه وايه اللي بيحصل هنااا ؟!
قبض يوسف علي يد فريد وهتف بانزعاج وغضب : انت اللي مين ياا جدع انت ، ونزل ايدك دي انت مجنون ؟
جحظت عيون الفتيات برعب وحاولنا التدخل بينهم
هتفت عهد برعب وهي تحاول فك قبضه فريد : سيييبه بقاا ده يوسف ابن عمـــي !!
هتف سما باحراج من تصرفات أخيها : ااصبر بس ياا أبيه عشااان خاطري ده يوسف ابن عم عهد وجااي يطمن عليها ‘
صاح يوسف بغضب وسخط وهو ينفض يد فريد: سيب بقااا قلتلك ابن عمها, انت بقاا مين ؟ وبتدخل ليه اصلا ؟!
غمغمت سما باحراج شديد : ده اخويا يا استاذ يوسف هو ميقصدش ؛
رمق فريد عهد بنظره متواعده ..وقام بسحب سما وانصرف بغضب …
زفرا يوسف وتمتم باستنكار : بقي حته القشطه دي اخوها التور الهايج ده ؟!
وغمغم بخفوت : ايه الحظ المنيل ده ”
نظرت له هويدا باستغراب وقالت : بتقول حاجه يا يوسف ؟؟
هز رأسه بالنفي وقال: مبقولش تعالوا اوصلكم ”
تململت عهد في وقفتها وهتفت : بني ادم متوحش !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في شركه احمد الصياد ~
هتفه حور بغضب وملل : ممكن اعرف هتفضل زعلان كده كتير ؟!
هتف خالد بغل : لما البيه بتاعك ينزل من عندكم بعد نص الليل , واهلك مسافرين عايزني افرح ، ولا اقف اتفرج واسقفلكم ؟!
اقتربت حور بهدوء من خالد ، وغمغمت برقه مصطنعه : انت عارفه انك انت اللي في قلبي وبس.. ثم صمتت لبرهه واكملت وهي تسحب السيجاره من فم خالد وتضعه بين شفتيها ..وتنفخ دخانها في وجه خالد ،
وهتفت بسخريه : عمر ده مجرد مصلحه أنا وأنت هنكسب منها !!
رد خالد بشك : أنا لحد دلوقتي مكسبتش اي حاجه
ثم أكمل بفحيح : انتي بس اللي كسبانه وانا مش بالع الحكايه دي !!
دارت حور حول خالد كافعي سامه , وهمست بجانب أذنه بخبث : هو أنا وأنت اي مش واحد يا حبيبي ؟!
رتبت علي منكبه ثم هتفت: مصلحتنا واحده !
التفت خالد وهو يجذب حور بعنف وغمغم : لو كنتي بتلعبي بي هقتلك يا حور !!
اشار بيده الي جانب راسها وقال : حطي ده في دماغك ؛
– ايه اللي بيحصل هنا بالظبط ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في منزل المهندس إبراهيم ~
هتفت سهير بتساؤل : كلمت اخواتك يا مروان يا ابني ؟!
رد مروان وهو يلتفت لها : ايوه يا امي وهم بخير ‘
غمغمت سهير: اخواتك وحشوني اوي هو مازن قالك هيرجع امتي ؟!
تمتم مروان : بعد بكره بأذن الله ؛
صمتت سهير ثم هتفت : ربنا يرجعه بالسلامه هو واختك ؛
– يارب يا امي ~
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في عياده الدكتور زين ~
التفت زين ع صوت الهاتف تمتم زين لمريضه باعتذار وجذب الهاتف، وهتف بلهفه حاول التحكم بها : هاا يا يوسف رووحت لعهد؟! شفتهاا .. كلمتهاا ..عامله ايه؟! ما ترد ياا عم يوسف ؟!
هتف يوسف بانزعاج: يادي النيله علي يوسف واللي جابو يوسف ، ممكن تديني فرصه وانا اتكلم يا دكتور؟!
زين وهو يجز علي فكه : اتكلم !!
ضحك يوسف بخفه !
وصاح زين بنفاذ صبر : ما تنطق يا حيوان ؛
تمتم يوسف بغضب مصطنع : مقبوله منك يا اسطا.. ثم هتف بسرعه : روحت يا عم كويسه وزي الفل ..
زفر يوسف بسخط : يا عم كلمها بنفسك اطمن عليها ، هو الوضع ده هيفضل كتير كده ؟!
تنهد زين بتعب وحسره وقال : أنا وعدت مروان اني مش هكلمها ، واشغلها بي لحد ما اخطبها ؛
هب زين بانزعاج وهتف : يخرب عقلك أنا نسيت اني في العياده ونسيت المرضه
غمغم يوسف باعتراض : يعني أنا السبب دلوقتي ؟!
قطب يوسف حاجبيه وهو ينظر إلي الهاتف بغيظ : دي اخرتها يا زين تقفل في وشي الخط !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في شركه احمد الصياد ~
– ايه اللي بيحصل هنا ؟!
انتفضوا بفزع وخوف ثم هتف خالد بارتباك وزعر : لا ابداا يا مدام منال مفييش اااي حاجه !!
هتفت حور بخبث ومكر : ده خالد كان بيفرجني علي صور البنت اللي هيخطبها !!
رمقها خالد بذهول وغضب ونظرت لهم منال بشك ثم قالت : بجد يا خالد ؟!
غمغم خالد بتوتر حاول اخفاؤه : ااه اه يا مدام منال!!
هتفت منال برفعت حاجب : مبروووك ،
ثم نظرت إلي حور بسخط وهي تلقي ملف علي المكتب وهتفت : الملف ده احمد بيه عايزه يخلص النهارده ،
ثم هتفت وهي تضغط علي كل حرف : يخلص النهااارده واضح يا اانسه حوور ؟!
اومات حور بخوف من نظرات منال وهمسة : حاااضر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في احد الاماكن المرتفعه ..
جلس فريد في شرود تام وهو يعض علي شفتيه بغضب وغيظ حتي أدماهم ، وهو يتذكر كيف كانت تتكلم وتضحك بمنتهي الرقه ، اللعنه عليها لماذا عليها أن تكون بكل هذه الفتنه والجمال..
فبرغم صغر سنها وحجمها ايضا ولكنها ، انثي بها من الدلال والغنج ما يطيح بعقله تماما حركت بداخله احاسيس ومشاعر ورغبه ، كان يظن أنها قد دفنت داخله منذ زمان بعيد ، خرج من دوامه أفكاره علي يد ممدرح صديقه وهو يربت علي منكبه !!
هتف ممدوح بمرح : هااا أنا جيت ‘
رمقه فريد بشرود ، ثم اشاح بنظره الي الامام بصمت ،،
نظر له ممدوح باستغراب وقال : ايه يا اسطا مالك ، ايه الحوار
انت خلتني أضرب المشوار ده كله عشان اجي اسمع سكوتك ؟!
غمغم فريد بفظاظه : نقطني بسكاتك ولا تغور أنا مش ناقص !!
هتف ممدوح باستنكار : طيب كلمتني ليا يا جدع انت ؟!
مسح فريد علي وجهه بانزعاج وقال : تصدق انا غلطان ، غور يلا
ضحك ممدوح بصبر وقال : لا مش هغور ، انت فيك حاجه متغيره ، وانا عارفك هااا اعترف يلا !
اوما فريد بصمت ، وهو يخرج سيجاره ويلتقطها بفمه ونظر إلي ممدوح وقال : شوفت بنت من يومين ،
قطع جملته صوت الهاتف جذب الهاتف من جيب سترته ويغمغم بضيق : في ايه يا عمر ؟!
انتظر لحظه ثم رد : في مشوار ليه ؛
هتف عمر بنزق :اختك عايزه تزور واحده صحبتها وانا مش فاضي اوصلها لو كنت …
قطع فريد جملة عمر وهتف : انا جاي حالا !!
ونهض فريد ولوح الي صديقه ثم صعد السياره وانطلق بسرعه دون الرد علي نداء ممدوح
هتف ممدوح بذهول وهو يضرب كف علي الآخر : ايه المعتوه ده ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصل فريد وسما تحت البنايه التي تقطن بها عهد :
وغمغم فريد بهدوء : انتي اللي هتطلعي ولا هي هتنزل !؟
ردت سما بذهول من حماقة أخيه : لا أنا هطلع ‘
– هتتاخري ؟!
نظرت له باستغراب وقالت : في حاجه يا أبيه ؟!
عضه فريد داخل فمه وقال : لا عشااان اجيلك اروحك ولا هتباتي هنا ‘
اومات
سما برأسها وقالت : لا مش هتاخر ”
هتف فريد بفضول : هي عهد عايشه مع مين هنا ؟!
ردت سما باستنكار : ليه يا ابيه ؟!
رد فريد بخبث وهو يمسد علي أنفه : لا بس عشان اكون مطمن عليكي !!
هزت سما برأسها بخفه وقالت: لا متخفش عهد و هويدا واتنين اصحابهم قاعدين لوحدهم ، والشقه اللي تحتهم فيها صاحب بابا عهد وعيلته امان يعني
اوما فريد وقال : ماشي لما تخلصي رن عليا ”
هتفت سما وهي تغادر السياره : حاضر باي يا أبيه ‘
تقدمت سما الي البنايه ثم توقفت عندما جهر فريد مناديا : سمااا !!
التفتت سما بحنق وقالت : نعم ؛
غمغم فريد بتوتر : هي شقه عهد الدور الكام ورقم كام ؟!
نظرت له سما بذهول , وهي تقترب مره آخره من السياره وقالت : ليه يا ابيه انت قلقان من حاجه؟!
رمقها فريد بغضب لتتارجح عيون سما وهتفت : الدوور التالت ، شقه ٦ يا أبيه ، حاجه تانيه ولا اطلع ؟!
اوما برأسه وانطلق وهو يلوح لها
ووووووووووو
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم سارة أحمد
عند عهد ~
جلس الفتيات ف انتظار اسلام وهتفت
سما بتوتر : عهد هو ابن عمك هيتاخر ؟ أنا عايزه امشي أبيه فريد عصبي اوي اليومين دول وهينفخني لو اتاخرت !!
نهضت عهد وهي تتذكر أفعال هذا الهمجي وسحبت هاتفها وتقول : هرن عليه استعجله حاضر..
هتفت هويدا مازحه : اخوكي ده مجنون يا سما أنا اتررعبت منه لدرجه خاايفه يطلع لي ف الحمام ‘
منار أحد صديقات عهد هويدا ف الشقه : هو المز اللي وصلك ده اخوكي المجنون ؟!
هزت سما برأسها بخفه: اه هو ؛
هتفت منار بهيام : يالهوي , ده قمر ، طب والنعمه احلي مجنون شوفته ف حياتي ، ده جامد اخر تلات اربع حاجات !!
غمغمت هويدا بخفوت : وانتي الصادقه , ده جاحد اخر تلات اربع حاجات ،
هتفت منار بتساؤل : هم ليه دايما الرجاله الحلوه مغرورين ومجانين ؟!
تمتمت سما : لا والله أبيه فريد مش كده ، ده طيب وقلبه ابيض !!
عضة منار ع شفتيها : ياختي ربنا يوعدنا براجل مز ، كده حتي لو كان عصبي ، ومغرور
ضحكه سما عليها وهويدا بضحكه : قشطه عليكي يا منمن جايه ف اي حاجه انتي !!
دلفت عهد الي الداخل بعد مهاتفه اسلام وقالت : خمسه وداخل علينا يا سيمو خلاص ،
وزعت انظارها ع الجميع وهتفت : ضحكوني معاكم !!
سما بغضب طفولي : بيضحكوا ع أبيه فريد ,
دارت بتجاه عهد : يرضيكي يا دوده ،
رمقتها عهد ثم هتفت : لا طبعا ،
حدقت ف البنات وهي تعض ع طرف شفاها وتقول : عيب كده يا بنات ، هو صعب شويا بس بردو ميصحش ،
هتفت هويدا باندفاع : ياسلام ياختي دانتي حلمتي بيه، امبارح من رعبك منه ،
برقت عهد محذره ، واشارة بالنفي وغمغمت : لا ده كان كابوس !!
تمتمت سما بنبره عذبه : بجد يا عهد ؟!
هزت سما برأسها واشارة الي قلب عهد : يعني مفيش حاجه هنا ؟!
عهد وهي تنظر إلي ما أشارت إليه سما وهتفت : هنا فين ؟!
همسة سما بغمزه شقيه : قلبك !!
هتفت عهد بذهول: انتي اتجننتي لا طبعا ؛
قاطعهم جرس الباب اندفع عهد الي الباب لتتهرب من عيون سما الراصده, وفتحت الباب
اومات عهد بخفه وقالت : اهلا يا سلام اتفضل ،
زفر اسلام بتعب ورد : مش كنتي تقولي أن الاسانسير عطلان ‘
ضحكت عهد برقه وقالت : معلش امال فين الشباب والجيم يا عم ”
دلف اسلام وهو يغمغم : شباب اي بلا نيله”
هبط اسلام ع اقرب مقعد وقال : هاا يا ستي كنت عايزه ايه ؟!
اقتربت هويدا بضحكه وقالت : مالك ياض امال لو مكناش ف الدور التالت بس ؛
رمقها اسلام بغيظ وهتف : اخلصي يابت عايزين ايه أنا مش فاضي للدلع بتاعكم !!
جهرت عهد مناديا : سماا ، تعالي يا حبيبتي
تقدمت سما بخجل ، ووهب اسلام وهمس: مش تقولي عندك القمر ،؟!
دارت عهد وقالت : صحبتي سما يا خفيف عندها مشكله و
قطاعها اسلام بثرثره : طبعا طبعا انا تحت امر القمر!!
كتمت هويدا ضحكتها بصعوبه ، وهي تري تحول اسلام الجذري وقالت : طيب اقعد يا اسلام وهنفهمك يا روميو
جلس الجميع وقصوا ع سمع اسلام كل شيء
هتف اسلام بتعجب : دي حوار كبير ،
ثم اردفا بغباء جديد عليه : يعني انتو عايزين مني انا ايه ؟!
جحظة عيون البنات ، وقالت عهد : شوف وانا اللي كنت فاكرك تفهمها وهي طايره ؟!
قطب حاجبيه وهتف : قصدك عايزين تتجسسوا عليها , صح ؟!
صفقت هويدا وقالت : اسم الله عليك , مانت يجي منك اهو ؛
عهد ممازحه : طب ما انت شغال اهو امال نشفت ريقنا ليه من الصبح يا اخي ‘
غمغمت اسلام بانزعاج : شغال ، ويجئ مني انتوا شايفني ايه سخان اولمبيك يا بت أنا ماشي
هتفت سما باعتذار : لا ا لا يا استاذ اسلام هم بيهزرا معاك استني عشان خاطري !!
ضحك الجميع بصخب ع براءة سما ؛؛
عهد بابتسامه: متخافيش يا سيمو احنا بنهزر مش هيمشي اقعد بقا يا زفت انت !!
اسبل اسلام عيونه وتمتم : متخافيش يا قمر أنا هقعد , واحل مشكلتك ف لحظه عشان عيونك القمر دي !!
عهد وهويدا ف صوت واحد : تيرا ار ااار قول يا عندليب قول ,,
سما بخجل : طيب , ممكن بسرعه عشان اتاخرت ‘
جلس اسلام من جديد وهتف : هاتي رقم تلفونها, واسمها ع الفيس بوك وسيبي الباقي عليا ,
بعد مرور وقت قضاها اسلام بالعمل ع الكمبيوتر المحمول الخاص به ،ثم ترك الجهاز وهو يرمقهم بحنق وغمغم : عايز قهوه أنا صدعت ؛
تململت عهد ونهضت : حالا !!
سما بتوتر : هاا خلاص ولا اايه
رمقها اسلام بعطف وقال : انا آسف بس اخوكي وقع ع البت الزباله دي منين ؟!
غمغمت سما باسف : كانوا أصحاب ف الجامعه ”
ثم اردفت : اخويا عمر حنين اووي , وقلبه ابيض ، وميستهلش اللي خطيبته بتعمله عشان كده أنا عايزه أبعدها عنه !!
هز اسلام رأسه بتأكد: لازم تعملي كده دي مدورها وشمال !!
شهقت سما بدموع : طيب والعمل ده عمر بيحبها ، ومتعلق بيه اوي ،،
هتفت هويدا ناصحه : لا اجمدي كده لازم تحذري اخوكي !!
ردت عهد بتأكيد وهي تضع القهوه أمام اسلام : طبعا امال تسببه يتجوزها وتبقي ام عياله !
اسلام وهو يرتشف من القهوه : ع العموم أنا خلصت الفون , وكل برامج التواصل الاجتماعي بتاعها مفتوح قدامك اهو ونصيحه بلاش تقلبي فيه ليحصلك حاجه !!
هويدا بضحكه : هقلب أنا ‘
هتف اسلام وهو يلملم اشيائه: أنت براحتك يمكن تجيلك سكته قلبيه ‘ ولا حاجه واخلص منك
هويدا بغيظ وهي تحدف عليه القلم : بعد الشر عليا انشاء الله انت ,
ضحك اسلام بصخب ثم غادره وهو يرقص حواجبه الي هويدا ”
بعد مرور وقت ,قضتوه البنات ف التفكير ف طريقه لاخبر عمر بحقيقه حور ,حتي قطع تفكيرهم صوت رنين هاتف سما , وإنارة شاشه الهاتف باسم فريد
سحبت الهاتف , بفزع وهتفت : يا نهار اسود أبيه فريد !!
وضعت الهاتف ع أذنها وقالت : نعم يا أبيه أنا نازله اهو حاضر حاضر ”
زاغت عين عهد عند سماع صوته وشعرت أن قلبها يقفز من مكانه من شده دقاته ، وضعت يدها ع موضع قلبها وضغطت ع قلبها لعله يهدأ !
هرولت سما الي الأسفل صعدت السياره وتمتمت: اسفه يا أبيه اتاخرت ؛
اوما فريد بصمت ، وسحب نفس طول من سيجارته والقي بيها خارج السياره ، وغمغم قائلا : انتو طول الوقت ده ف الشقه منزلتوش ف حته؟!
حدقت به سما بتوتر وقالت : لا مرحناش ف مكان !!
هز رأسه وهو ينظر إلي شرفه عهد وانطلق بسرعه
بعد منتصف الليل
استيقظت عهد ع صوت رنين الهاتف الذي لا يكف عن ازعاجها , إضاءة الضوء ، وسحبت الهاتف ، وحدقت فيه بنصف عين وهمسة: مين الرقم ده ؟!
وضعت الهاتف ع
أذنها ، وبصوت هادي ، مثير من آثار النوم هتفت : الو مين ؟!
سمع فريد صوتها المثير ، وهاج قلبه عض ع شفته بغضب ، وهمس لنفسه : يعني لو اي حد رن عليها هيسمع صوتها ده ، ليلتك سوده يا عهد !!
استمعت عهد الي انفاس فريد الغاضبه ، وشعرت أن دقات قلبها تقفز داخل صدرها ، ثم هتفت بصوت مرتجف: مين معايا ؟!
هدى فريد بغضب عندما سمع صوتها المثير : اسمعيني كويس اوي ، وحطي كلامي حلقه ف ودنك ، مياعه ودلع هطلع ميت* ن أهلك !!
جحظت عينيها برعب وهي تحاول التحكم ف أعصابها , وهتفت بغضب : انت مين يا قليل الادب انت ؟!
تنهد فريد بانزعاج وغمغم : يعني ، مش عارفه صوتي ؟!
همسة عهد بتوتر وكذب : لا مش عارفه انت مين ؟!
اوما فريد وهو يعض دخل فمه : لا عارفه ، وانا متاكد كمان ،
بللت عهد شفتيها وقالت : انت عايز ايه مني ؟!
هب فريد بغيظ وهو يشعر أنها تريد أنها المكالمه
وهدر : هعوز منك ايه يعني؟! أنا بكلمك أحذرك بس !!
تمتمت عهد باستغراب : تحذرني من ايه ؟!
هتف فريد بغرور : انتي دلوقتي صحبة اختي , يعني سمعتك من سمعة اختي ، يعني بلاش تعملي اي تصرف كده ولا كده !!
هتفت عهد بغضب : نعم , انت تقصد ايه بكلامك ده ؟!
– انتي فاهمه قصدي كويس ؛
– لا مش فاهمه انت شايف سمعتي مش كويسه ، وهتاثر ع سمعة اختك ؟! ليه انشاء الله ولا حضرتك مش عاجبك أخلاقي ف ايه ، عشان تخاف ع اختك مني ؟!
أظلمت عينيه بجنون وصاح بانفعال: امال وقفتك مع الحيوان ده عند الجامعه ايه يا هانم يا محترمه ؟!
هتفت عهد بغضب : اولا ابن عمي مش حيوان ، ده انسان محترم ، ومش هسمحلك تقول عليه حيوان
– ثانيا بقا أنا ,,
قطعها فريد بغضب يحرق الاخضر واليابس : نعم ,, يا روح امك انتي لسه هتعدي , اولا ، وثانيا
انتي عارفه لو انتي قدامي دلوقتي كنت قطعة لسانك الطويل ده بس بطريقتي !!
برقت عهد بصدمه من وقاحة هذا الفريد وأغلقت الهاتف ف وجهه ، وهتفت : قليل الادب سافل !!
حدق فريد ف الهاتف بدون تصديق ” هل تجرأت وأغلقت الهاتف ف وجهه ؟؟ تحول وجهه الي الظلام الدامس ، واظلمت عينها وكأنه قادم من الجحيم ،، هذا الجحيم الذي سيلقي به عهد ،، حتي لا تتجرأ وتغلق الهاتف هكذا مره اخري ،، هب مرتجف من شده الغضب ، وسحب سترته ، خرج غاضبا : ماشي يا عهدي ,, بدأت ايامك السوده معايا !!
عند عهد ،،
جاف النوم عينها وهي تعض ع أناملها بقهر ،، من يظن نفسه هذا الاحمق ؟؟ يشكك ف اخلاقها ، ويهينها بهذا الشكل ، هبت عهد من الفراش وهي تتمتم بحنق : غبي ووقح”
عادت كلماته السامه داخل عقلها مره اخرى ، خرجت الي الشرفه تحاول استنشاق اكبر كميه من الهواء البارد
لعله يهدئ غليان قلبها ،، جلست ف الشرفه ، وهي تنظر إلي السماء انحدرت دمعه من جانب عينيها تبعها ، مجري من الدموع التي حفرت ع وجنتيها تنهدة بحرقه ، وحدقت الي الهاتف الذي حولته الي الوضع الصامت ،
وهمسة بذهول : لسه ليك عين ترن عليا يا حيوان ؟!
انتهت الرنه ثم أضاءت الشاشه معلنا وصول رساله جديده ، سحبت الهاتف باصابع مرتعشه فتحت الرساله ، ورفعت الهاتف الي أذنها لتسمع صوت فريد الغاضب ، برقت برعب وهي تسمعه : انا تحت , وقسما بربي لو ما نزلتي هطلع أنا , واللي يحصل يحصل , قدامك خمس دقايق ، وهتلقيني ع باب الشقه ،،
لطمت عهد ع وجنتيها برعب حقيقي وهي تقول : ياليله سوده ايه المجنون ده ، اعمل ايه ياربي ؟!
ذهبت الي الشرفه لتنظر الي سياره فريد الذي يجلس ع سطح السياره الامامي (الكابوت ) ويحدق فيها بتوعد !!
دلفت مره اخري , وهي تسمع صوت رساله اخر فتحت الرساله , وهي ترجف تسرب صوت فريد الغاضب الي قلبها اصابه بصقيع اصابه جسدها بالكامل , ارتخفت بشده وهي تسمع تهديده وهو يقول : باقي تلات دقايق !
سحبت عهد سترتها , وارتدتها , ونزلت بسرعه وهي تجر أقدامها جر ، وصلت إلي اخر الدرج عندما رآها فريد تقدم الي داخل البنايه ، وسحبها من ذراعها بعيد عن الدرج إلي خلف الدرج ، ودفعها بعنف الي الحائط دنا منها وسند بكفه بجانب راسها بغضب ،،
تارجحت عيناها بخوف ورعب ،، تأمل خوفها وارتباكها ، وتحولت نظرته من الغضب الي آخره لم تتعرف عليها عهد
ولكنها اول مره تراها ف عيناه منذ أن التقيا ،،
أما عن فريد فقد ضاع ف عمق عيناها التي تشبه المحيط ،، زحف بعيناه فوق وجهها حتي وصل إلي شفتيها المرتجفه جف حلقه واخذ يبلل حلقه مره بعد مره ،،
بدون شعور زحفت يده ولمس وجنتها بحنان سرت رجفه شديده ف أجسامهم وهاج قلبه ،،وبدون أنذر أو تفكير هبط علي شفتيها وأخذهم بين شفتيه وامتصهم بحنيه ولهفه مفرطه ،،
تاهت عهد بين ذراعيه لحظات لا تعلم عددها ،، تجرأت يد فريد ع جسدها ومرر يده علي ظهرها وضمها بقوه ..
ارتجفت عهد تحت تأثير يده ،،وضعت يدها ع صدره تمنعه بصدمه وفزع ،،
فاق فريد ع شهقات عهد ودموعها ،، تراجع بسرعه هو يري ما فعله بها شفتيها المرتجفه والمنتفخه من آثار شفتيه ، وجنتيها الملطخه بالحمره أشتهي قطف الورد من عليها وهمس بدون وعي : مارشميلو !!
نظرة له عهد ,, بنظره يملأها الخوف والدهشه وسقطت مغشي عليها ،، تلقاها فريد بين أحضانه وهتف بفزع : عهد وووو
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم سارة أحمد
نظرة عهد بنظره يملاها الخوف والدهشه , وسقطت مغشي عليها بين أحضانه , تلقفها فريد وهتف بفزع : عهد .. عهد
اخذ يربت ع وجنتها برفق ،وغمغم فريد بتوتر : هي ليله سوده أنا عارف ..
ثم حملها بين أحضانه بحمايه , قربها من قلبه وخرج بسرعه من المبنى الي السياره ..
وضع عهد ف الكرسي الامامي برفق , واغلق الباب وهو ينظر إليها بحنان دار بسرعه حول السياره وصعده بسرعه , ثم اغلق زجاج السياره
وسحب المقعد الي الخلف ف وضع النوم حتي لا يري أحد جسد عهد الساكن تمام بجانبه ,
أخذ يبحث ف السياره ع زجاجه البرفيوم الخاصه به التي دائما ما تكون ف سيارته
ثم زفرا بضيق وهتف بغضب : اف!! كانت هنا ايه الحظ ده؟ راحت فين بس ؟!
ثم عاد يربت ع وجنتيها ثم تحول الي يدها سقط قلب فريد برعب ، وجحظت عيناه بخوف عندها شعر ببروده أطرافها وهتف بفزع : عهد حبيبي فوق بالله ما تعملي فيا كده ، انتي متلجه كده ليه ؟!
نزعه سترته بسرعه والقاها ع عهد وانطلق بالسياره بسرعه البرق !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف شقه اسلام نور الدين
استيقظ ع صوت رنين الهاتف خذب الهاتف وهو يغمغم: ف ايه يا يوسف ع الصبح ؟!
هتف يوسف وهو يعض ع أنامله : ابدا يا سولم يا حبيبي بطمن عليك !!
رفع اسلام حاجبه وهتف : دلوقتي ؟ ليه عاشقين بعض ف الضلمه !!
هتف يوسف بذهول : ياض انت امتي انحرفت كده ؟!
تمتم اسلام : انحرفت مره واحده انت غلبان اوي يا جو !!
ثم أكمل : لخص وهات من الاخر عايز مني ايه عشان ترن دلوقتي ؟!
همس يوسف ف نفسه : اخلص , ماشي ماهو اللي ليه حاجه عند الكلب بقا ،
ثم هتف : بص يا سيدي أنا عايز منك خدمه ..
تناول اسلام زجاجه المياه وارتشف منها القليل وهتف بانزعاج : اه , آرغي يا عم حكم أنا عارفكم عيله ميجيش من وراها غير الهم , محدش فيكم يرن عليا لله ف لله ابدا ..
قطب يوسف حاجبيه وهتف: ليه مين افتكرك غيري ؟!
تمتم اسلام بصوت ناعس وقال : عهد بنت عمك يا عم رنت عليا امبارح عشان واحده صحبتها كان عندها مشكله كده و …
قاطعه يوسف بسرعه : صحبتها مين اتعرفت عليها عندك ؟!
– اه ليه ؟!
– اسمها ايه ؟!
اسلام باستغراب : مالك ياض ..
يوسف بنفاذ صبر : ياعم اخلص ..
نفخ اسلام وقال : سماا ، اسمها سما !!
تنهد يوسف وهتف : الله اكبر ,, انت كده قصرت عليا نص المشوار !!
اسلام باستغراب : يا سطا أنا مش فاهم منك حاجه ,
زفرا يوسف بنفاذ صبر: أنا روحت عند عهد ف الجامعه وشوفت معاها واحده صحبتها اسمها سما وبس ..
اسلام باستغراب اكبر : وانت روحت ليه لعهد اصلا ؟! ، وبس ,, ازاي كلامك ده مفيش بعده بس خالص !!
يوسف باستعجال: زين , اخوك بعتني اطمن ع عهد ؛
اسلام وقد وصل إلي قمة التعجب : زين وعهد ازاي يا عم ؟!
يوسف وقد أدرك أنه افش سر أخيه دون أن يشعر ..
: اسمع يا اسلام الكلام ده لو سمعه زين هتبقي مشكله كبيره !!
مسح اسلام ع شعره وقال : لا , هات الحوار من الاول أنا شكلي طلعت الأطراش اللي ف الزفه !!
زفرا يوسف بحنق : انت مستغل اوي يا حيوان
اسلام بصخب : تلميذك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وصل فريد بسيارته الي شقته ترجل من السياره , ودار فتح باب عهد ورفعها برفق , ودلف بسرعه الي داخل البنايه ..
واصل الي المصعد وصعد إلي الشقه ثم دلف من باب الشقه , واغلق الباب بقدمه تقدم ووضع عهد الي اقرب اريكه..
وسحب حجاب عهد حتي تستطيع التنفس ثم دلف الي غرفه النوم وسحب زجاجه البرفيوم الخاصه به , وعاد الي عهد رش البرفيوم ع كفيه ، وقربهم ع انف عهد , وهو يمسح على وجهها برفق غمغم بقلق بالغ: مبتفقش ليه, ليه يا عهد فوقي يا حبيبي , فوقي والله مش هقرب منك تاني بس فوقي ..
ذهب الي المطبخ وجلب زجاجه مياه وسكب ع يده واخذ يمسح ع وجهها بحنيه مفرطه دون جديد
زفر فريد بغضب: انا ايه اللي عملته فيكي ده ياريتني كنت موت قبل مالمسك ياعهد
ثم عاد إلي زجاجه البرفيوم ورش الكثير منها ع يده وقربها الي انف عهد بشده وهو يتمتم : فوقي بالله فوقي أنا آسف يا عهدي فوقي ، أنا حيوان فوقي عشان خاطري ..
تنفس فريد الصعداء عندما شعر باستجابه منها بدأت عهد تتململ وتأن بخفوت اشعل النيران ف جسد فريد حركة عهد جفونها بتثاقل تأملها فريد بلهفه وهتف : فوقي يا عهدي انتي كويسه
رفعت عهد يدها وفركت جبهتها ، ثم فتحت جفونها ورمشت باهدابها حتي استقرت الرؤيه .. رأت فريد أمامها ويطل عليها وينظر لها بلهفه وحنان يفيض من عينيه ووجهه قريب من وجهها لدرجه انها تتنفس من أنفاسه لحظه واحده وادراكت عهد الوضع
صرخت بفزع بسرعه البرق كتم فريد فمها بكفه الخشن وهتف : متخفيش يا عهد !!
برقت عيناها ، وهزت راسها بدموع تنهمر من عيناها بخوف :
غمغم فريد بسرعه : عهد اهدي متخفيش عشان ميغمش عليكي تاني اهدي وانا هفهمك كل حاجه هشيل ايدي بس متصرخيش ماشي ..
هزت عهد راسها بسرعه وسحب فريد يده بهدوء وهو يتأمل عيونها
صاحت عهد بعصبيه وجنون : اوع , ابعد عني , وضعت يدها ع صدره وهي تدفعه بكل قوتها وانتفضت من مكانها وهي تصرخ بدموع : اوع , بقلك ابعد عني أنا ايه اللي جابني هنا ؟!
حاول فريد السيطره عليه لكنها صرخت برعب : ابعد اياك تلمسني
رفع فريد يديه الي الاعلي باستسلام وهتف : ممكن تهدي وانا ..
قطعته عهد بهستيريه وجنون : أنا فين هنا ؟! انت عملت في ايه ؟!
حاول فريد أن يقترب منها كي يهدي من خوفها لكنها فزعت اكتر وابتعد عنه وصرخت برعب : متقربش مني تاني ، انت ايه مش بتفهم ..
انهمرت دموعها ودارت حول نفسها وصرت بانهيار : أنا فين , أنا عايزه اروح عايزه أخرج من هنا ..
اقترب منها مره اخري لكن دون لمسها وهتف بحده : عهد اهدي .. أنا هروحك.. أنا آسف ..
بس لما اغم عليكي معرفتش اتصرف جبتك هنا خفت عليكي ..
هزت راسها بعنف وكأنها ف عالم اخر لا تسمع ما يتفوه به فريد من الأساس فكل ما يشغل عقلها هو الخروج من هذا المكان تلفتت حولها وهي تهزي : فين الباب ؟! عايزه امشي من هنا ..
نظر لها فريد بذهول لحظه ثم انفجر ضاحكا وقال : عهد انتي اتجننتي الباب وراكي اهو ..
وأشاره لها برأسه ، وهو يضع يده ف جيبه .
نظرت عهد الي الباب بتشوش ، وكأنها اول مره تنتبه أنا الباب أمامها مباشرة ..
ركضت بسرعه الي الباب وهي تمسك خفها المنزلي ف يدها , وهرولت حافيه القدمين
نظر لها فريد بذهول وهتف : استني يا بت
هوصلك هتمشي كده ازاي ؟!
ركض خلفها وهو يسب ويلعن وجدها استقلت المصعد نزل خلفها ع الدرج بسرعه وهو يتمتم : ايه المجنونه دي ، لو اعرف كده مكنتش جيت جمبك يا عهد فرهدي امي !!
وصل اخير الي المصعد وجده خالي زفرا بغضب وخرج : الله يخربيتك راحت فين ؟!
هرول الي خارج البنايه بسرعه نظر حوله وجدها تسير بسرعه ، وهي تضم نفسها ، وتنحب بشده لحق بها ، وقبض ع ذرعها وسحبها بعنف شهقة عهد برعب وهي تري نفسها بين أحضانه مره اخرى..
تململت وهي تضرب بقبضتها الصغيره ف صدره : سيبني متلمسنيش يا قليل الادب ..
هتف فريد بعصبيه : اهمدي بقا تعالي اوصلك هتمشي كده ازاي بطلي بقا !!
سحبها خلفه من ذرعها وعاد بها مره اخري , ظنت أنه سوف يعود به الي الشقه صرخت برعب وثبتت أقدامها ف الأرض ، سحبها فريد بقوه ، وحملها ع كتفه ..
شهقت عهد بفزع وهي تجد نفسها تطاير ف الهواء ، وتستقر ع كتف فريد ، اخذت ترفس باقدامها وتضرب ف ظهره وهي تصرخ : نزلني يا متوحش.. نزلني يا منحرف ..
شهقت بخجل عندها ضربها فريد بقوه ع مؤخرتها وهتف : هتخرسي ولا اوريكي انحرافي واصل لحد فين ،انا تحت امرك؟؟
عضت عهد شفتيها بخجل ، ونزلت دموعها بقهر ..
نزلها فريد برفق ووضعه داخل السياره ،
غمز له بطرف عينه وهتف : وهيبقي ع قلبي زي العسل!!
اغلق الباب بهدوء ، وهو ينظر لها ولف حول السياره ، وصعد ف كرسي القياده ..
التفت إلي عهد الساكنه تمام الا من دموعها التي تذبح روحه .. وتكوي قلبه بالنار .. مد أصابعه كي يمسح حبات اللؤلؤ من ع ورد وجنتيها ..ارتجفت عهد تحت لمسته ،
همس لها فريد بحنيه : عهد انا اسف أنا مكنش قصدي كل ده يحصل
لم يجد رد منها تنهد قائلا : عهدد!!
دنا منها ببطئ وتمتم : عهد .. يعني مش هتردي عليا ؟!
لاحظت عهد قربه المهلك لها نظرت له ووضعت يدها ع صدره وهمسة بوهن : لو سمحت ؟!
وضع فريد كفه ع كف عهد شعرت عهد برجفه سرت ف كامل جسدها وحاولت سحب يدها تمسك فريد بيدها وقال : عارفه ايدك ع قلبي كده بتعمل فيا ايه يا عهدي ؟!
حاولت عهد سحب يدها مره آخره ، وأخذ صدرها يعلو ويهبط بعنف حدق فريد ف صدرها وتنهد قائلا : اهدي أنا مش هاكلك مع اني نفسي اوووي
حدقت عهد بذهول تام ، وحاولت فتح الباب والهرب من هذا المنحرف اقترب فريد ومد يده حتي أصبحت عهد بين أحضانه حرفيا وهمس : متتعبيش نفسك ،، الباب مقفول ؟!
دارت عهد وأصبح وجهها مقابل وجهه
شعر فريد أن الهواء بدأ ينفذ من حولهم ، وان المكان أصبح اكثر حراره ثقلت أنفاسه وشبت النار ف جسده وهو يتأمل ملامح عهد من هذا القرب..
عيناها التي غرق بهم ،، ووجنتيها الحمراء من آثار الدموع ،، وشفتيها المرتجفه تدعوه بدعوه صريحه لتقبيلها وهو أكثر من مرحب بهذه الدعوه سب ولعن نفسه وشيطانه ع هذه الأفكار !!
فهو ندم جدا ع تجاوزه معها , ووصولها لهذه المرحله من الرعب .. عند هذه الفكره نظر لها فريد بشفقه ..
وغمغم بحنيه : متخفيش يا عهد انا مستحيل ااذيكي ،، حتي لو عايز !!
برقت عهد وهتفت : انت بتقول كلمه كويسه ، وكلمه منيله في ايه انت عندك انفصام ؟!
ضحكه فريد بجاذبيه وهتف : عندك حق ..
تاهت عهد ف ضحكت فريد الرجوليه التي تراها لاول مره وهمسة بدون وعي : شكلك حلو وانت بتضحك ؛؛
لمعت عين فريد بخبث وهمس: يعني افهم من كده اني عاجبك ”
وضعت عهد يدها ع وجهه عند إدراكها ما تفوهت به دون شعور ”
ضحك فريد مره آخره ع حركة عهد ومد يده سحب يدها من ع وجهها وهمس : انتي كمان عجباني اوووي ..
عضت عهد ع شفتيها بخجل وضع فريد إصبعه ع شفتي عهد وحرر شفتيها من بين اسنانها وهمس : بلاش كده أنا ضعيف اوووي قدامهم !!
همسة عهد بتوهان : هم مين ؟!
اوما فريد برأسه وتمتم : شفايفك دول اللي شبه المارشيملو..
مد فريد يده الي خصرها
شهقت برعب ، وتمسكت بيده ..
ابتسم فريد وهمس : متخفيش أنا هربط الحزام
تركت يده بسرعه ، وسحب فريد الحزام وربطه
تنحنح فريد بخفوت وقال : النهار هيطلع علينا كده !!
انطلق الي شقة عهد طول الطريق وهو ينظر لها وهي تفرك يدها ف بعضهم البعض بتوتر …
شعر أنه يريد أخذها بين أحضانه وطمنتها ولكنه خشي عليها من تهور مشاعره نحوها ..
ظل صامتا حتي لا يوترها أكثر ،
وصل فريد الي البنايه حاولت عهد فتح باب السياره منعها فريد ومسك يدها ودارها إليه ووووو
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم سارة أحمد
ضم فريد يد عهد ، ومنعها من النزول ، وهتف بصوت نادم : عهد انا اسف !
حدقت عهد الي خارج السياره وهمسة : ع ايه ولا ايه انت خوفتني اوي ؟!
– ع كل حاجه يا عهد ”
مد يده ومسك ذقنها ودار راسها وحدق ف عيونها : عهد انا مسافر شغلي “ومش عايز اسيبك زعلانه مني !!
بلعت عهد ريقها وهتفت : ليه زعلي يهمك ف ايه ؟!
مس فريد ع شعره وقال: يهمني فوق ما تتخيلي يا عهدي !
حدقه عهد باستغراب : عهدي !!
ضحك فريد وقال : انتي اول مره تاخدي بالك ، ايوه يا ستي انتي عهدي ، ومن اول يوم شفتك فيه وقعت ف غرامك !!
لف عهد وحاولت فتح الباب مسك فريد يدها وهمس : طيب مش هتردي عليا ؟!
صمت برهه ثم همس: طب سامحيني ع الأقل ”
عهد بتوتر : لو سمحت عايزه انزل !!
– طب سامحيني واسيبك تنزلي ”
عهد بسرعه : سامحتك افتح الباب بقا “”
فتح فريد الباب ونزلت عهد بسرعه ، ودلفت الي البنايه انتظر فريد حتي صعدت ، وانطلق دلفت عهد الي الشقه ، وتنفست الصعداء دلفت غرفتها ودفنت نفسها ف فراشها ، وهي تنحب وتشهق بصوت مكتوم فكل ما حدث ف ليله واحده ثقيل ع أعصابها وقلبها ذهبت بسرعه ف ثبات عميق هربا من أفكارها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف منزل المهندس إبراهيم
وصل مازن من السفر ووصل الي المنزل ودلف وجد والديه ع طاوله الطعام هتف مازن بحماس : صباح الفل ؛؛
نهضت سهير وهي تضم مازن الي أحضانها وهتفت : حبيبي وحشتني اووي يا قلب أمك حمد لله على السلامه !
مسح مازن ع راس أمه وقبلها : الله يسلمك يا روح قلبي وانتي وحشتيني اوي يا امي ،،
ابراهيم بغضب مصطنع: انت نسيت ابوك ولا ايه يا حضرة وكيل النيابه ؟!
ترك مازن والدته وتقدم الي والده قبل يده وهتف : وانا اقدر برضو يا باشمهندس وحشني والله ..
ربت ابراهيم ع كتف مازن : ربنا يباركلي فيك يا حبيبي ..
تركتهم سهير وهرولة الي المطبخ وهي تهتف : نعمه ياا بت يا نعمه يلا عشان نحضر الغداء بسرعه ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف منزل عادل نور الدين
دلفت جليله الي غرفه زين صكت ع صدرها عندما وجدت الغرفه فارغه , والفراش لم يمس خرجت وهي تتذكرت اخر حديث بينهم ،،
فلاش باك #
زين بغضب : أنا هطلب أيدها أو ما ترجع من كليتها !!
نهضة جليله بغضب اعمي : ع جثتي يابن بطني ”
صرخ زين بغضب : وانا كمان ع جثتي اسيبها لحد غيري !!
نهض زين وخرج بغضب
عوده #
دلفت جليله الي غرفة يوسف وهي تصيح بغضب : يوسف , يوسف اصحي قومي يا ولدي !!
فزع يوسف بخضه : ايه يا امي في ايه بتصوتي ليه ؟!
صاحت جليله بغضب : اخوك فين منمش ف فرشته
يوسف باستغراب : ليه يا امي راح فين ؟!
– أنا اللي بسئلك ؟!
– معرفش يا امي !!
دخل عادل ع صوت جليله الغاضب وهتف بانزعاج : ايه اللي حصل ع الصبح ؟!
دارت جليله بغضب: ابنك البكري العاقل اتجن خلاص يا حج !!
هتف عادل بذهول : زين ماله اتجن كيف يعني ؟!
هتفت جليله : ساب البيت عشان بت سهير ..
عادل بغضب شديد: قلتلك الف مره بت اخويا ليها اب وتتسمي ع اسمه ،، كل دقيقه بت سهير شيلي سهير من دماغك يا جليله “”
هتفته جليله بغضب : احنا ف ايه ولا ف ايه ؟!
هز عادل رأسه وهتف : يوسف يا ولدي اتصل ع اخوك شوفه فين ؟!
هتف يوسف وهو يخرج من الغرفه: اتصلت ومقفول ؛
ضرب عادل كف ع الآخر وهو يرمق زوجته بغضب ,: طب روح شوفه ف العياده يا ولدي الله يرضي عليك ”
دلف يوسف إلي غرفته مره اخري وهو يتمتم : حاضر يابا …
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سافر فريد وممدوح الي سيناء , لأحظ ممدوح شرود صديقه طول الطريق ،والابتسامه الجديده التي تظهر ع شفتيه من وقت لآخر ، وصلوا الي الوحده الخاصه بهم ، ودلفوا الي مكتب العميد سمير
رحب بهم وجلسوا : ف انتظار أوامرك يا فندم ؟!
حدق العميد سمير وهتف : مهمه جديده يا سياده الرائد !!
تحمس فريد وهتف : تعليمات سيادتك يا باشا””
غمغم ممدوح بهمس : أنا مش عارف انت متحمس اوي كده للشقاء ده ليه ..
العميد سمير برفعه حاجب : بتقول حاجه يا ممدوح ؟!
حمحم ممدوح : لا ابدا سيادتك اتفضل ..
هتفه العميد سمير بجديه : ف خليه إرهابية تستهدف أمن مصر ، احنا رصدنا مكانها المعلومات اللي وصلت بتقول أنهم بيجهزوا لعمليه قريب واحنا..
قطعه فريد بقوه : مش هيحصل يا فندم طول ما احنا عايشين ..
هتف العميد سمير: عفارم عليك يا فريد أنا عارف رجالتي وحوش ،،
هتف ممدوح : والمهمه دي امتي يا سياده العميد ؟!
نهض العميد سمير ودار حول المكتب وقال : مش اكتر من يومين اجهزوا مد يده بملف وقال : ده ملف العمليه ادرسوا كويس اوي انتو عارفين الغلطه ف شغلنا بفوره ..
نهض فريد وممدوح وقالوا : تمام يا فندم !!
أشار لهم العميد سمير بالانصراف وتمتم : تمام توكلوا ع الله يا رجاله “”
خرج فريد وتبعه ممدوح ثم هتف بحنق : فرحان اوي يا خويا بالمهمه الجديده ؟!
حدق فيه فريد وقال : وانت زعلان ليه ؟!
نظر له ممدوح بانزعاج : أنا مش عارف ايه الحماس اللي بيركبك اول ما تعرف أن ف عمليه ؟!
غمز له فريد وقال : لا حاسب أنا مفيش حاجه بتركبني أنا اللي بر..
قطعه ممدوح بعبوث : يا بني احترم نفسك بقا ،،
هتف فريد وهو يدلف المكتب الخاص به : الله مش انت اللي بتقول !!
أشار له ممدوح بيديه وغمغم : هو انت عشان مفيش حد وراك تخاف عليه من الفراق فاكر كل الناس زيك
رفع فريد حاجبه وقال : يعني ايه ؟!
تنهد ممدوح : عشان مفيش حد بيستناك ، ويخاف من بعدك انت مطمن ، وبتدخل ف الخطر بقلب جاحد !!
لو ف حياتك حد عاوز ترجعله كنت هتخاف ع نفسك عشان ترجع له ومتتحرمش منه ,
شرد فريد ، وتذكر عهد واول مره يحس الخوف يدخل قلبه ، للحظه خاف يموت وميشفش عهد تاني ، وينحرم من حضنها اللي حس فيه بمشاعر اول مره يحس بيها ، كان نفسه يعرف بس لو ف قلبها اي حاجه ليه يمكن ساعتها كان هيموت وهو راضي ، وحاسس أنه خد حاجه من الدنيا .. فاق فريد من شروده ع صوت طرقعت صوابع ممدوح أمام وجهه ..
ممدوح بخبث : ياااه دي مين اللي كلت عقلك بالشكل ده ؟!
ضحك فريد بقوه وهتف : لو قلتلك أنها طفله من سن اختي سما طولها لحد سرتي هتصدقني ؟!
هتف ممدوح بذهول :من سن سما اختك يا جاحد ؟!
هز فريد رأسهم وهتف : اه والله بس ايه طيرت النوم من
عيني بنت الذينا ..
هتف ممدوح: لا دانا فاتني كتير بقا أنا من الاول حاسس انك مش مظبوط من اول الاجازه ..
فريد بحنق : ايه مش مظبوط دي يا ع*ص متتلم بدل ما اقوم اظبطك …
ممدوح برفعت حاجه : اه فيك حاجه متغيره وانا مستنيك تيجي تحكي لوحدك ،، صاحبي وحافظك ،..
زفرا فريد وقال : عندك حق أنا هحكيلك بس بعد ما اصحي عشان منمتش من اسبوع ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عهد
استيقظت هويدا وبدأت روتينها الصباحي ودلفت الي غرفه عهد وجدتها ما زالت نائمه هتفت هويدا باستغراب : عهد عهد اصحي ايه النوم ده كله هنتاخر كده ؟!
تململت عهد ف نومتها بصوت ناعس : سبيني يا هويدا تعبانه اوي ..
حدقت هديدا ف وجه عهد المرهق وهتفت : تعبانه ليه ف ايه ؟!
فتحت عهد عيونها بتثاقل وغمغمت : حاسه جسمي مكسر مش قادره اقوم ..
رتبت هويدا ع كتف عهد وقالت : طيب انا هنزل ولا ف حاجه كلميني .
– ماشي ”
نهضت هويدا ، وسحبت حقيبتها وخرجت ، تنهد عهد بشرود وهي تتذكر اعتراف فريد لها ارتسمت ابتسامه خافته ع شفتيها المرتجفه وهي تتذكر اعتذاره الحنون ، وضعت يدها ع شفتيها بخجل وشهقت وهي تتذكر وقاحته معها ، ثم قبلة فريد لها هذا الفريد من نوعه الذي سرق قبلتها الاولى شعرت عهد بحراره تكتسح كامل جسدها خجلت عهد من أفكارها ، وسحبت الغطاء ع راسها وهي تضحك ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عياده زين
وقف يوسف أمام الباب ، ودق الجرس وهو يسب نفسه ع ذله لسانه عندما أخبر زين عن خناقته مع فريد امام الجامعه ، ونظرات فريد الي عهد التي لم تخفي ع يوسف دق الباب وانتظر لحظه فتح زين
الباب بعبوس وغمغم : ادخل ”
دلف يوسف: ايه الجنان ده يا زين سبت البيت بجد ؟!
غمغم زين : اه , ومش راجع غير لما امك ترجع عن اللي ف دماغه ، ودي اخر فرصه ليها ..
قطب يوسف بين حاجبيه وهتف: اخر فرصه ازاي ؟!
زين بتصميم: يعني اخر فرصه ، وبعدين مش هيهمني اي حد وهروح اطلب عهد لوحدي ..
يوسف بذهول : انت اكيد اتجننت هتروح من غير امك دي كانت تموت فيها انت ناسي انك اول فرحتها ونفسها تفرح بيك !!
زين بعصبيه : وانا كمان هموت لو عهد ضاعت من ايدي وهي مش حاسه بيا ؛؛
تنهد ، ثم أكمل … انت بنفسك حاسة من نظرات اخو صحبتها بحاجه ناحيه عهد ، استنا لما يلف دماغها وياكل بعقلها حلوه ويخطفها مني عليا الحرام أنا اقتله واقتلها ولا تكون لحد غيري …
هز يوسف رأسه بذهول من جنون أخيه : انت اتجننت قتل اي اللي بتتكلم عنه ..
اهدي كده وتعال نروح وكل حاجه هتتحل !!
دلف زين الي الغرفه وجلس ع المكتب وغمغم : لا مش هروح , امشي انت وفهم امك اني مش هرجع وانا اصلا احتمال اسافر القاهره باليل بعد العياده !!
جلس يوسف مقابل زين وهتف : نعم , القاهره ليه ؟!
زين ببرود : هروح اشوف عهد وحشاني !!
يوسف بغضب : انت مش كنت وعد مروان ب …
قاطعه زين بحده : عهد عندي اهم من وعدي لمروان .. وانا مش هسكت وانا شايفها بضيع من ايدي !!
يوسف بصبر : طيب تعال نروح ونفكر بهدوء ،، وانا كمان هسافر معاك !!
ضرب زين سطح المكتب بقوه وزمجر : مفيش زفت ، أنا هعمل اللي ف دماغي غصب عن اي حد ..
روح يا يوسف .. وعايزه تفهم امك كده ”
ذهب يوسف وترك زين بمفرده
زين بتوعد وهو يكسر القلم : ماشي يا عهد ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عهد
استيقظت وذهبت الي المرحاض اخذت حمام دافئ وخرجت ع صوت رنين الهاتف سحبت الهاتف وحدقت به ارتجفت يدها وهي تري رقم فريد لحظه وانتهت الرنه .. ثم لحظات وصدع الصوت مره اخري لمست عهد الشاشه ورفعت الهاتف الي أذنها دون كلام .. ظلت صامته اللي من أنفاسها المضطربة ..
استمع فريد الي أنفاسها وتنهد بعمق ثم تمتم : هتفضلي ساكته كده كتير ؟!
عضت عهد ع شفتيها بخجل والتزمت الصمت :
ابتسم فريد بجانب شفتيه ثم همس : عهد !!
تمتمت عهد : ن نعم ..
– وحشتيني …
بلعت عهد ريقها وغمغمت : ششكرا “”
جلس فريد وتمتم : ايه , شكرا لا واضح انك هتتعبني معاكي اوي ؟؟
عهد بهمس : ليه “”
– ليه ازاي ؟! بقلك وحشتيني تردي شكرا .. ده غير فرهدتي بتاعت امبارح .. غير برده الخضه اللي اكلتها لما اغم عليكي ف حضني كل ده من بوسه صغيره ..
تمتمت عهد وهي تكاد تموت خجلا : بس بقا , الله”
-همس فريد : الله ”
ثم أكمل : عارفه يا عهدي ؟! انتي احلي حاجه حصلت لي ف عمري , انا لو مت دلوقتي مش هكون ندمان ع حاجه غير اني سبتك وهتحرم من حضنك
عند ذكر الموت انقبض قلب عهد بخوف وهتفه : بعد الشر !!
بلل فريد شفتيه وهمس : خايفه ع يا عهدي ؟!
تارجحت عيون عهد وتمتمت : انت سافرت ؟!
ضحك فريد وعض ع شفتيه : بتغيير الموضوع , ماشي يا عهد ،، ثم أكمل : اه سافرت يا قلبي اول مره اسافر وانا زعلان !!
– ليه “”
– عشان سافرت وسبت قلبي ف القاهره “”
همسه عهد : فريد !!
تاآوه فريد بمتعه اول مره يسمع اسمه من بين شفتيها بلع ريقه بصعوبه وحمد ربه أنها ليست أمامه الان وهمس : قلب فريد ”
– انت عايز مني ايه ؟!
تنهد فريد وقائلا : هتصدقيني لو قلتلك مش عارف غير اني بخاف عليكي اوي حتي من نفسي .. وبغير عليكي من الهواء اللي بتتنفسيه عشان بيدخل جوه صدرك وبعدين يخرج ويشارك فيه حد تاني .. عايزك ع طول قدام عيني ، أو جوه عيني ،، لو كان ده حب او عشق أو متيم بيكي والله ما اعرف .. بس كل اللي عايزك تعرفيه وتتاكدي منه اني عمري ما اقدر ااذيكي بي شكل .. وانك معايا ف امان ….
ذابت عهد من رقة كلمات فريد التي لامست اعماق قلبها وغزت مشاعرها البتول
طالا الصمت بينهم شعر فريد بتخبط مشاعر عهد من خجل وخوف وجهل نعم فهي جاهله جدا ف الحب بخبرته الكبيره ف عالم حواء عرف أنه أول رجل ف حيات عهد ولكنه مغرور جدا يحب سماع ذلك بشده غمغم فريد : عهد ممكن اسئلك سؤال؟!
عهد : اتفضل !!
– أنا أول شخص يدخل حياتك ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم سارة أحمد
– أنا أول شخص يدخل حياتك ؟!
همسة عهد : ااه …
– يعني عمرك ما حبيتي ؟!
سمعت عهد صوت هويدا وسما بالخارج هتفت بسرعه : سلام دلوقتي البنات داخلين عندي !!
– ماشي يا قلبي
– سلام
دلفت سما و هويدا الغرفه ،، وعهد تقوم بغلق الهاتف بتوتر ..
حدقت هويدا ف وجه عهد وهتفت : مالك وشك عامل كده ليه ؟!
وضعت عهد يدها على وجهها وهمسة : ماله وشي ؟!
غمغمت سما: احمر اوي !!
وضعت سما يدها ع جبين عهد وهتفت : انتي تعبانه سخنه طيب “”
عهد بتوتر : لا ا لا .. مفيش حاااجه !!
رفعت هويدا حاجبها بشك : انتي كنت بتكلمي مين وقفلتي واحنا داخلين ؟!
عهد بتلقائيه خبت الهاتف خلف ظهرها بتوتر : ولاا حد ؟!
سما و هويدا بشك : طيب هاتي الفون ,, ليه خبتيه كده ؟!
حاول البنات أخذ الهاتف منها .. صرخت عهد واندفعت خارج الغرفه بسرعه وهي تهرول .. خرج البنات خلفها ولحقنا بها .. مسكت هويدا عهد بسرعه وسحبت سما الهاتف منها وهي تضحك بمرح صرخت عهد: لا يا سما هزعل منك !!
فتحت سما الهاتف وبرقت بذهول وهتفت : كنتي بتكلمي ابيه فريد ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف منزل عادل نور الدين
دلف يوسف إلي المنزل .. وجد والديه ف انتظاره نهض عادل وهتف : اخوك فين مجاش معاك ليه ؟؟
غمغم يوسف : رفض وقالي …
جليله بغضب: قال ايه ما تنطق ؟!
هتف يوسف بتردد : قال إنه مش هيرجع .. غير لما توافقي ع خطوبته من عهد !!
هتف عادل وهو يحدق ف جليله بغضب: عاجبك كده اهو طفش من خلقتك .. ياما قلتلك بلاش تضغطي عليه .. زين مش صغير لتحكمك ده ..
هتفت جليله وهي تلوح بيدها بلا مبالاة: بكره يرجع هيروح فين؟! هو بيضغط علينا بس ..
ضرب عادل كف ع كف وهتف : لا حول ولاقوة الا بالله .. انتي مفيش فايده فيكي ؟!
غمغم يوسف: لا يا امي زين جاد جدا ف قراره .. هيروح يطلب عهد من عمي لوحده ..
هب عادل وصاح : كيف يروح لوحده أبوه مات ولا مقطوع ؟!
تنهد يوسف بضيق : أنا آسف يابا بس زين بيحب عهد بت عمي بجد .. وكمان عايز يسافر يقابلها ف القاهره الليله دي ..
صكت جليله صدرها بعويل : يا مرارك يا جليله .. يا خيبتك ف البكري بت سهير جنته !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عهد
جلس البنات بذهول تام بعد أن قصت عليهم عهد اعتراف فريد لها دون تفاصيل احتفظت بها لنفسها
عهد بتوتر : هااا مالكم مبلمين كده ليه ؟!
حدقت سما بذهول : ااااه .. دلوقتي ركبت ف دماغي ..
العصبيه والنرفزه والجنون والحاله الغريبه اللي كان فيها الاجازه اللي فاتت..
رفعت هويدا حاجبها وغمغمت: طيب وانتي يا عهد بتحبيه ؟!
تارجحت عيون عهد وتمتمت: مش عارفه .. خايفه ، علي مبسوطه ، علي متوتره يعني متلغبطه لما اشوفه .. أو اسمع صوته .. احس قلبي هيقف واحس اني نسيت اتنفس اصلا ..
غمزه سما بطرف عينها: والله هو الحب بلخبطه ..
ربتت هويدا ع كف عهد وهتفت: الحب اللي بجد بيجي مره واحده ف العمر اسمعي لقلبك ..
وبرده حكمي عقلك ؛
هزت عهد راسها بابتسامه ساحره وهي تموت خجلا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف المساء سافر زين الي القاهرة هو ويوسف بعد إصراره ع السفر معه ….
امام الجامعه —
خرج الفتيات من الكليه وهن يتحدثنا بخفوت .. وقفت الكلمات ع شفتي عهد عندما رأت زين يقترب
منها عهد بذهول : زين ؟!
تقدم زين وهتف بلهفه : ازيك يا عهد !!
– الحمد لله يا زين ،، انت بتعمل ايه هنا ؟!
زين باندفاع : جاي اشوفك !!
عهد و هويدا بصوت واحد : نعم ؟؟؟
حمحم زين بإدراك : احم , قصدي اطمن عليكي احم , عليكم انتو الاتنين ..
تقدم يوسف وهو يحمل كوبين من القهوه التي ذهب لاحضارها : ازيكم يا بنات !!
عهد بذهول : يوسف انت كمان هنا ؟! هو ف ايه يا جماعه ؟!
تمتم يوسف وهو ينظر إلي سما: اصلك وحشتيني ..
همسه هويدا ف إذن عهد: عهد مالهم دول ؟!
رفعت عهد كتفها بجهل وهمسة : مش عارفه .. بس مش مطمنه !!
خجلة سما من نظرات يوسف لها وغمغمت: طب أنا هروح بقا يا بنات !!
تحرك يوسف بسرعه مع حركت سما وهتف : استني .. مستعجله ليه ؟!
حدقت فيه سما بذهول : نعم , استنا ايه ؟!
حمحم يوسف وهو يمسح على شعره : قصدي احنا ممكن نروح نتغدا مع بعض ف اي مكان ..
البنات بذهول : هو ف ايه النهارده ؟!
غمغمت سما: بعد اذنكم !!
تحرك يوسف بضيق : اتفضلي …
همس زين ليوسف : وبتقول عليا مجنون ايه اللي انت عملته مع البت ده ؟!
همس يوسف وهو يحدق ف طيف سما بحب : تجنن .. يا زين تجنن ..
شعرت هويدا بنظرات زين تجاه عهد تمتمت بحزن : يلا يا عهد !
زين بسرعه : يلا فين , مش هنروح نتغدى ؟!
غمغمت هويدا : أنا مصدعه وعايزه اروح !
سما وهي تلوح لسياره اجره : وانا كمان عايزه اروح .. عندي مذاكره .. وعايزه انام
عض زين ع شفتيه بحنق : عهد , انا عايز اتكلم معاكي …
– معلش يا زين اصلي تعبانه .. وعايز انام !!
تحركت عهد و هويدا وتحرك معهم زين ووقف أمامهم: طيب بكره , عشان خاطري !!
تحركت عهد مره اخري : هشوف يا زين !!
هتف زين : طب هوصلك استني “”
وقفت سياره اجره أمامهم : صعد البنات السياره وهتفا : لا احنا هنروح ف تاكسي ..
انطلقت السياره ..
وقفه زين يحدق فيها بغضب .. ربت يوسف ع كتف أخيه وهتف: اصبر عليها يا زين
– لحد امتي يا يوسف ؟! وهي مش عايزه تديني فرصه اتكلم معاها حتي …
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ف المساء ف سيناء
كانت القوات تتهئ للخروج للمهمه , إنهاء فريد استعداده ثم تذكر عهد ،،، سحب هاتفه وطلب عهد
أتاه صوتها. الهادي : الو …
غمغم فريد بحب : عهدي وحشتيني …
ابتسمت عهد بخجل : وانت كمان ..
هتف فريد بسرعه : عهد نفسي اوي اسمع منك حاجه حلوه قبل ما اقفل !!!
شعرت عهد برجفه وغمغمت: ف حاجه يا فريد …
خفق قلبي فريد بشده عند سماع اسمه منها وهمهما : يابت بطلي تنطقي اسمي كده … أنا بني ادم ضعيف اوووي … خافي ع نفسك … أنا حذرتك وخلاص ..
عهد برقه : أنا مش فاهمه حاجه ..
– هفهمك لما اشوفك يلا سلام يا قلبي دلوقتي ..
– سلام !
اغلق فريد الخط .. وخرج الي الفرقه .. وتحركوا الي مكان الخليه … وصلوا المكان تقدم فريد وخلفه مجموعه … ومن الجهة الأخرى تقدم ممدوح وخلفه مجموعه اخري … اشاره فريد إلي ممدوح بإشارة الاقتحام .. واقتحمت القوات مقر الخليه .. وتبادلوا إطلاق النار بشرائه .. بعد وقت من القتال سيطره القوات ع الارهابين مجموعه قتلوا وأصيب أكثر… هرب زعيم التنظيم … ولحق به فريد بسيارته .. تبادلوا إطلاق النار .. أصيب زجاج السياره بجانب فريد .. وتهشم الزجاج اصاب جبهة فريد بجرح غائر .. مسح فريد الدم من ع وجهه .. وانطلق بالسياره بسرعه البرق وصرخ : هجيبك يا ابن المره وهفرمك ..
تقدم فريد
بسرعه وأطلق النار ع خزان الوقود انفجرت السياره .. ذاد فريد سرعه السياره .. وتفاده الانفجار بمهاره كبيره …
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف الجامعه جلست سما بجانب عهد وهي تصيح : الحقيني يا عهد .. عمر حدد معاد فرحه بعد شهر !
هتفت عهد بسخط : يا نهار اسود ازاي !!
سما بدموع : ده الي حصل .. أنا مش عارفه اعمل ايه ؟!
نظرت هويدا بقلة حيله وهتفت : اهدي يا سما ..عشان نعرف نفكر ..
سما بتعب : لسه هنفكر !!
شعرت سما الأرض تدور بها وضعت يدها ع وجهها .. وهمست أنا دايخه اووي ..
نهضت عهد وهويدا وامسكا سما وقالت : تعالي نروحك يا سما ..
هويدا بحزن : يلا يا حبيبتي !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصلا البنات الي فيلا احمد الصياد .. استقبلتهم حنان بخوف ع ابنتها ..
حنان بهلع : مالك يا سما .. مالك يا حبيبتي ؟!
سما بخفوت : مفيش حاجه يا مامي أنا دوخت شويا بس ..
عهد بتوتر: متخفيش يا طنط .. هتبقي كويسه !!
تمتمت هويدا : هي ترتاح .. وتشرب حاجه ..
وهتبقي تمام !!
حنان بود : تسلموا يا بنات اطلعوا وانا هجبلكم حاجه تشربوها ..
وصل البنات الي غرفه سما جلست سما ع الفراش بتعب …
ربتت عهد ع خد سما وتمتمت : هتتحل أن شاء الله .. متقلقيش ..
سما بخفوت: يارب يا عهد ..
نظرت سما الي هويدا وتمتمت : الفون معاكي يا هويدا ؟!
اخرجت هويدا الهاتف .. ومددته إلي سما : اهو يا حبيبتي معايا ..
اخذت الهاتف منها وهي تتلفت حولها
هتفت عهد : بدوري ع ايه ؟!
– الاب توب بتاعي اه شكلي سبته ف اوضه أبيه فريد امبارح ..
عهد : ليه سبتيه هناك ؟!
سما وهي تنهض : اصل التكيف كان عطلان عندي .. روحت اوضه أبيه ونسيته ..
ممكن تروحي تجبيه يا عهد .. متخفيش أبيه مش موجود ..
هزت عهد راسها وهي تنهض : اه أنا عارفه … هي الاوضه فين ؟!
– قبل اوضتي باوضه …
دلفت سما اللي المرحاض … و ذهبت عهد الي غرفه فريد .. بمجرد دخول عهد الغرفه شمت رائحه فريد ف غرفته .. دخلت وتركه الباب مفتوح .. لفت نظرها صوره فريد بالحجم الطبيعي ع الحائط .. حدقت ف ملامح فريد بحريه لأنها لا تستطيع مواجهته ف الواقع … تأملت عهد عيون فريد .. وشعرت أنها تخترقه وتنفذ الي قلبها ….
ف نفس الوقت صادف عمر فريد عند باب الفيلا
عمر بذهول : اي ده في ايه انت كويس ؟!
دلف فريد الي الداخل وهتف : لا حاجه بسيطه متقلقش ..
استقبلت حنان فريد برعب : يا قلبي أنا .. ف ايه مالك يا حبيبي ..
قبل فريد راسها وتمتم : متقلقيش يا نونه أنا كويس !!
فتشت حنان جسده بلهفه : استنا كده وريني فيك حاجه ؟!
ضحك فريد وهتف : يا حبيبتي وربنا أنا كويس ..
خلاص بقا..
غمغمت حنان بضيق : يعني ولادي الاتنين يرجعوا كده
اوما عمر برأسه وهتف : ليه مين تاني ؟!
نظر لها فريد وتمتم : اكيد سما !!
حدق فريد ف والدته وهتف : سما مالها يا امي ؟!
حنان بحزن : رجعت النهارده من الكليه دايخه ..
وتعبانه واتنين اصحابها وصلوها لهنا ..
عمر بخوف : وهي فين يا امي ؟! طلبتي دكتور يشوفها ؟!
تمتمت حنان : لا يا حبيبي .. هي كويسه فوق ف اوضتها ..
اشاره فريد الي عمر وهتف : تعال نطلع نطمن عليها ..
صعد فريد وعمر لفت نظر فريد غرفته مفتوحه نظر ف الداخل ورافع حاجبيه بذهول .. فاخر شئ توقعه أنه يجد عهد ف غرفته .. تسمر ف الأرض وتمتم : مش ممكن !!
حدق عمر الي فريد وهتف : في ايه مالك ؟! بلمت كده ليه ؟!
فريد وهو عينها معلقه ع عهد بلل شفتيه وتمتم : روح انت اطمن ع سما .. وانا جاي وراك ..
نظر عمر الي مكان نظر فريد وغمغم : فريد بلاش فضايح .. دي شكلها صحبة اختك ..
فريد بنفاذ صبر : يا عم أنا عرفها … رووح انت بقااا
ذهب عمر الي غرفه سما .. وهو يتمتم : استر يارب !!
دلف فريد الي الغرفه واغلق الباب … انتبهت عهد ع صوت غلق الباب .. دارت لتشهق بفزع وهي تري فريد أمامها … زحفت الي الخلف تقدم فريد إليها وهو يمشط جسدها بعينيه بلهفه وجنون .. ولا يستطيع التحكم ف نفسه .. تراجعت عهد حتي خبطه ف المكتب … تمسك بها فريد بسرعه وهتف : براحه خدي بالك. .. متخفيش !!

حدق فريد ف عيون عهد بعدم تصديق وهمس : انتي ازاي هنا ؟! أنا لو ف احلامي مكنتش اقدر اتمني اشوفك ف اوضة نومي مره واحده ….
تمتمت عهد بذهول : اانت …
مسك فريد يد عهد وقبل باطن يدها وهمسه : أنا مش مصدق عيني يا عهدي ..
ضم وجهها بين يديه وغمغم : وحشتيني اووي يا قلبي ..
تململت عهد بتوتر وهمسة : فررريد !
تنهد فريد بحراره وهمس : نن عين فريد من جوه …
رفعت عيناه لوجه فريد .. لفت نظرها اللزقه الطبيه فوق حاجب فريد بقليل .. شهقت بخوف ووضعت يدها
ع جرحه.. وهتفت : ايه ده انت متعور ؟!
ضم فريد يد عهد وقبل باطنها عدة قبلات متفرقه رطبه
سحبت يدها بخجل : فريد بطل بقااا , الله
غمز له فريد وهمس : الله , طيب ابطل ازاي وانا سامع اسمي من بين شفايفك دول .. أنا عايزك تحمد ربنا اني ماسك نفسي عليكي ..
ابتسمت عهد بخجل ثم شهقت عندما سمعت صوت صريخ هويدا وصوت عمر الغاضب وووووو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية عندما يعشق الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم سارة أحمد
– انتفضة عهد ع صوت صراخ هويدا , وصوت عمر الغاضب ، اندفعت عهد الي غرفه سما وتبعها فريد … دلفوا الي غرفه سما وتسمروا ف مكانهم بذهول .. وهم يشاهدون عمر يقبض على ذراع هويدا بغضب وسخط شديد ويصبح: انطقي يا بت جبتي الفيديو ده منين ؟؟
– وتعرفي حور منين انطقي ؟!
هويدا بدموع ورجفه : قلتلك معرفش خطيبتك .. سيب دراعي يا حيوان …
اندفع فريد بسرعه وسحب هويدا من يد عمر وخلصها منه وهتف بغضب : سيب دراعها يا عمر انت اتجننت ؟!
اخذت عهد هويدا ف حضنها وربتت ع كتفها : اشش خلاص يا حبيبتي اهدي ..
هويدا براجفه : عايزه امشي من هنا يا عهد ..
سما بخوف : استني يا هويدا ..أنا السبب في كل حاجه ..أنا اسفه اوي !!
تمتمت عهد : يلا يا حبيبتي نمشي “”
عمر بغضب : تمشوا فين ؟! مفيش حد هيتحرك من هنا الا لما اعرف كل حاجه ..
فريد بغضب : اصبر بقا عشان تفهم ..
هتفت سما : هويدا ملهاش دعوه بالموضوع يا عمر !!
أنا اللي عارفه كل حاجه ,,
نفض عمر يد فريد بعنف وغمغم وهو يمسك ذراع سما : عارفه ايه انطقي ؟!
سما برعب : حور بتخونك يا عمر مع خالد زميلها ف المكتب .. ومع رجاله تاني كمان ..
عمر بعدم تصديق: انتي كدابه ،، حور مستحيل تعمل كده !!
دلفت حنان بفزع : ف ايه يا ولاد ليه الزعيق ده ؟!
سما بدموع : أنا مش كدابه .. حور بتخونك …قطع كلمه سما صفعه قويه من كف عمر ع وجنة سما وصاح : قلتلك مستحيل !!
شهقه خرجت من فم عهد وهويدا …
وهم يتمسكوا بسما بخوف قبل سقوطها ..
ضمت حنان ابنتها بحمايه : انت اتجننت يا عمر ؟!
جذب فريد عمر من قميصه وضربه بقوه بمقدمة رأسه ع انفه وهو يهتف بغضب: يمكن دي تفوقك ؟!
انت اتجننت ياض بتضرب اختك عشان الوس… بتاعتك !
وضع عمر يده ع أنفه بالم وصاح : بتضربني يا فريد ؟!
صاحت حنان : لا يا فريد !!
فريد بفضب : واكسر عضمك كمان … قبل ما تضرب
اختك وتتهمها بالكدب اتاكد من كلامها الاول ..
جذب فريد الهاتف من الأرض والقاه ف وجه عمر : خد وغور اتاكيد من الارف اللي ف الفون ده وبعدها .. اتكلم واضرب يا دكر ..
مسك عمر الهاتف وخرج بغضب اعمي والشياطين تلاحقه..
تقدم فريد وسحب سما وضمها ف حضنه وهو يمسح على شعرها بحنان غمغمت سما بدموع : أنا مش كدابه يا أبيه ..
– عارف يا سما عارف يا حبيبتي !!
هتفت حنان بغضب : ممكن تفهموني ايه اللي بيحصل ؟!
تمتمت عهد بخجل : احنا هنمشى وسما تفهم حضرتك ”
تحركت عهد وهويدا الي خارج الغرفه .. مسك فريد يد عهد وغمغم : استني يا قلبي هوصلك !!
حدقت حنان فيهم وهتفت : كمان هو أنا مش معاكم ف البيت ده ولا ايه ؟!
خجلت عهد وحاولت سحب يدها من يد فريد لكن فريد تمسك بها بقوه وهتف : هفهمك بعدين يا امي .. يلا يا عهد ،
سحب فريد عهد وخرج وخلفهم هويدا …
ضربة حنان كف ع اخر : هو ايه اللي بيحصل هنا ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ذهب عمر الي أحد أصدقاءه وطلب منه عنوان هكر يعرفه … أخذ العنوان وذهب الي الهكر ..
وأكد له أن الفيديوهات والصور والمحادثات كلها صحيحه وغير مزيفه .. اخذ عمر الهاتف منه بعد أن طلب منه خدمه …
وانصرف ذهب الي عنوان حور طرق الباب بغضب شديد فتحت والدة حور وهتفت بخضه : ف ايه يا عمر حصل ايه ؟!
عمر بغضب وسخط: بنتك فين ؟!
-جوه نايمه !!
دلف عمر بسرعه الي غرفه حور وجدها تنام بهدوء قبض ع شعرها بقوه ورفعها بغضب وغباء .. صرخت حور برعب : ف ايه يا عمر؟!
صرخ عمر بغضب: أنا تخونيني يا فا… يا بت الكلب… دانا هقتلك واشرب من دمك ..
دلفت ام حور بسرعه وحاولت سحب ابنتها من يد عمر : سيبها يا عمر هتموت بنتي ف ايدك ..
دفع عمر حور بغضب ع الفراش .. وقبض ع زراع والدتها ودفعها خارج الغرفه واغلق الباب بسرعه :
انتي لو عرفتي تربي الفاجره دي مكنتش اقتلها دلوقتي !!
رجع الي حور التي انكمشت ع نفسها برعب قبض عمر ع قدم حور وسحبها من الفراش بعنف ورزعها ع الأرض وهي تشهق برعب : أنا معملتش حاجه صدقني يا عمر !!
صاح عمر بغضب: كل ده .. ومعملتش حاجه عايزه تعملي ايه اكتر من كده ؟!
نزل عمر لمستوي حور وصفعها مره بعد مره حتي دارت الدنيا بها … نهض عمر مره آخره وسحب حزام بنطاله ولفه ع يده ونزل ع جسد حور بغضب شديد اخذت حور تتلوا تحت ضربات عمر وتصرج بهستريا
صاح عمر : اصرخي يا ش***** يا فاجر أنا هقطع من لحمك وارميه لكلاب السكك اللي شبهك
كل هذا ووالدة حور تضرب الباب بكل قوتها وتصيح : حرام عليك .. سيبها بدل ما اطلبلك البوليس !!
فتح عمر الباب وخرج دلفت والدتها وصرخت بفزع عندما وجدت ابنتها جثه هامدة غارقه ف بركه دم !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصل فريد الي شركه .. والده وسئل ع مكتب خالد دلف الي مكتب خالد بفضب… وسحبه من سترته وضرب انف خالد بجبهته بقوه
خالد بفزع : ف ايه يا فريد باشا أنا عملت ايه ؟!
ضرب فريد انف خالد مره آخره حتي انفجرت الدماء منه وصاح : بقا مش عارف عملت ايه يا ع* يا ابن المره !!
ضربه مره اخري بقوه اكبر : أنا هقلك عملت ايه …
ضربه بقدمه بقوه تحت الحزام : عامل فيها دكر وتتجرء وتنام مع خطيبة اخويا يا ابن الش*****
قبض فريد ع عضو خالد بفضب اعمي وصاح : أنا هخليك متقربش من اي واحده…… تاني طول عمرك تمشي ف الشارع لو شوفت واحده تنزل عينك ف الأرض يا ابن***
صرخ خالد وتلوا بالم شديد وصاح بترجي : ابوس ايدك يا باشا عمري ما هعمل كده… هسيب البلد كلها وامشي … بس ارحمني ابوس رجلك !!
نفضه فريد ع الأرض بقرف … وهبط لمستوه وهتف : احمد ربك أن أنا اللي جتلك .. لو كان عمر سبقني كان هيشرب من دمك
قبض ع سترته وهتف : مش عايز اشوف وشك تاني ولو صدفه انت فاهم ,!!
هز خالد رأسه بزعر وهتف : حاضر .. ح حاضر همشي من البلد كلها ..
نفضه فريد بغضب وخرج من المكتب وجد مجموعه من الموظفين حول المكتب هتف بصوت جهوري : ف ايه خلاص المولد انفض
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ف شقه زين بالقاهره
يجلس زين بشرود ف الشرفه تقدم يوسف هو يحمل كوبين من القهوه وقدم واحد الي زين وجلس أمامه هتف يوسف: هااا , وصلت لفين ؟!
رمقه زين بعدم فهم : وصلت فين ازاي !!
رفع يوسف حاجه وغمغم : شايفك سرحان من بدري
اخذ رشفه من القهوه وتمتم : هكون فين .. ف غيرها اللي مركبه قلبي الهم !!
حدق يوسف ف أخيه وهتف
:
مالها !!
تنهد زين بهم : طول عمرها تتجنبني .. بس امبارح كانت غريبه …
– غريبه ازاي ؟!
– عيونها كنت فيهم نظره غريبه !!
مسح يوسف ع وجهه وهتف : يعني ايه .. أنا مش فاهم منك حاجه ؟!
حدق زين الي الخارج وغمغم : مش عارف .. بس حسيت قلبي مقبوض اوي !!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مساء عند عهد
استيقظت هويدا من نومها بعيون منتفخه من آثار الدموع .. تذكرت عندما دخل عليها عمر دون شعور منها. ….
فلاش باك ….
دخل عمر غرفه سما وهو يتمتم : استر يارب فريد ده مش هيجيبها البر ..
وقعت عينيه ع هويدا تجلس ع فراش سما مشط جسدها بعينيه من وجهه الملائكي الي قوامها الرائع تقدم ببطئ وحدق الي ما يشغل هذه الجميله جحظة عيونه بعدم تصديق وهو يري فيديو حور وهي برفقه شخص لا يعلمه وهم يسبحون ويقوم بتقبيلها بطريقه مقززه …
صرخت هويدا برعب عندما جذب عمر الهاتف وقبض ع زراعها ورافعها بغضب
شهقة هويدا برعب وانسحب الكلام من شفتيها المرتجفه
عوده #
عالت شهقات هويدا وهي تتذكر نظرات عمر المرعبه دلفت عهد الي الغرفه ع صوت نحيب هويدا وهي تهتف : حبيبتي متخفيش !!
جلست مع هويدا وضمتها بحنان حتي تهدأ من نحيبها قليلا … اخذت عهد تمسح ع راسها وهي تمتم : خلاص يا قلبي حصل خير !!
غمغمت هويدا يتقطع : كل مااا افتكرر نظراااته اخاااف اوي ..
ربتت عهد ع ظهر هويدا وأخذت تهدئها حتي ذهبت ف النوم مره اخري … دق هاتف عهد انسحبت من جانب هويدا بهدوء وخرجت وهي تتمتم : الو ..
– ايوه يا حبيبي انا تحت .. ممكن تنزلي محتاج اتكلم معاكي …
غمغمت عهد بتوتر : فريد الوقت اتاخر !!
فريد بحزن : عشان خاطري يا عهدي .. انا محتاجلك اوي يا قلبي !!
تنهدة عهد واومات برأسه: حاااضر .
نزلت عهد ورات فريد كان يقف بجوار السياره ويسند ع سيارته وينظر إلي السماء بحزن ابتسم فريد عندما وصلت إليه رائحة عهد نظر لها بحنان وغمغم : وحشتيني ..
حدقت عهد ف عيون فريد والحزن الغريب بداخلهم وتمتمت : مالك حاجه حصلت تاني ؟!
ضغط فريد ع جفونه وغمغم : تعالي معايا لحد يشوفك !!
ضم يدها دخل كفه ودار بها حول السياره فتح الباب وساعده تصعد السياره .. واغلق الباب ولف مره اخرى وصعد ف كرسي القياده وانطلق ..
تمتمت عهد : هنروح فين ؟!
– متخفيش مش هنبعد …
اومات عهد بصمت .. بعد دقائق وصل فريد الي مكان هادئ ع النيل … وصف سيارته والتفت الي عهد :
تحبي ننزل نقعد ف اي كافي ولا نفضل ف العربيه ؟!
نظرت عهد إليه وتمتمت ،: لا خلينا هنا لحد يشوفنا !!
ضم فريد يد عهد ورفعها وقبله برقه عدة قبلات:
طول ما أنا معاكي متخفيش من اي حد ولا اي حاجه انتي فاهمه …
سحبت يدها وهتفت: مش هتقولي مالك بقا ..
تنهد فريد : اللي حصل النهارده مع عمر قلب عليا المواجع !!
اول مره تبادر هي وتمسك كف فريد وغمغمت : احكيلي يمكن ترتاح !!
حدق فريد ف يدها التي تضم كفه ورفع نظره الي عيونها وهمس : عهد انا بحبك اووي .. بعشقك ..
برقت عهد عيونها .. وسحبت يدها ..
اقترب فريد منها ومسح على وجنتيها وغمغم: هتصدقيني لو قلتلك اني مبقتش ارتاح غير معاكي .. وانتي قدام عيني .. نفسي احطك جوه عيني يا عهدي ..
ضاعت عهد .. وانفاس عهد ..ودقه من دقات قلبها سلبها هذا الفريد ..
خفضة عهد عيناه الي الأسفل ..
مد فريد يده ورفع وجهها وهمسة بصوت دافئ حنون : بلاش توطئ راسك يا عهد راسك لازم تكون مرفوعه كده دايما ”
بللت عهد شفتيها .. واضطربة انفاسها من اقترب فريد منها .. كلماته , وانفاسه , وحنانه , وصوته كل شي به يسلب عقلها .. مسكت يد فريد تمنعه من مواصلة أفعاله الساحره وغمغمت: فريد عشان خاطري .. أنا مش قادره اتحمل عمايلك دي .. أنا اول مره يحصل معايا كده.. حاسه قلبي هيقف !!
يالله , فريد الان ف اسعد لحظات حياته وهو يري تأثيره الطاغي عليها ما كان يحلم ف أحلامه أن تكون له انثي بكل هذا الغنج والدلال والبراءة .. قرار أن يرحمها اخيرا وهتف بمرح : انا معرفش عندك اي حاجه لحد دلوقتي احكيلي يا ستي عايز اعرف كل حاجه عنك ؟!
تمتمت عهد ف نفسها : وانا بقي في اعصاب احكي حاجه !! ثم هتفت: انا اسمي عهد ابراهيم من الاقصر … باباي مهندس .. وماما ست بيت ..عندي اخويا مروان الكبير مهندس ومتجوز وعنده ادم ونور بعشقهم .. واخويا التاني مازن وكيل نيابه ولسه عازب .. بس كده أنا حياتي كانت فاضيه يعني ..
هتف فريد بابتسامه ساحره : كله حلوه اللي حوار ولاد اخوكي اللي بتعشقيهم ده يا هانم !!
رفعت عهد حاجبه وهتف : ،ليه بقا ؟!
– طبعا ممنوع تعشقي حد غير !! وقبل ما تتكلمي حتي لو اطفال .. قلتلك قبل كده بغير عليكي من الهواء اللي بتتنفسيه .. اتقي غيرتي احسن !!
غمغمت عهد: يا سلام !!
ثم قطع جملتها صوت رنين الهاتف حدق فريد ف هاتفه وقال : معلش يا قلبي هرد ع نونه بس !!
رفع الهاتف الي أذنه سمع صوت حنان تصيح : الحقني يا فريد البوليس قبض ع اخوك عمر وووووو
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،