تحميل رواية «عودة عاشق» PDF
بقلم منة الله الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ عودة عاشق بقلم منة الله الجزار.
رواية عودة عاشق الفصل الأول 1 - بقلم منة الله الجزار
“هل الفراق كفيل ان يجعل العشق الذي دام بيننا لسنوات طويله وهل الفراق سوف يتنصر ام الحب؟”
في منزل كبير يبان عليه الفخامه حيث تسطع أشاعة الشمس الجميله وتدخل من أحد النوافذ تشرق علي وجهها حيث تتزمر من هذا الشعاع الذي يمنعها من استكمال نومها.. حيث اردفت بتذمر..
اردفت مايا بتذمر شديد.. اوف حتي دي مش سايبني انام يمفتريه عاوزه انااام.
امسكت مايا الوساده والقتها علي وجهها تستعد للنوم مرة اخره لكان هذه المرة لعنت تلك الحياة التي اجتمعت علي انها لن تذهب للنوم مرة أخري حيث جاء إليها صوت تعرفه جيدآ يناديها بصوت مرتفع بعد الشئ تنادي بتزمر..
جميله هي سيدة في الخمسينات ذات عيوني بنيه وقوام متوسط كانت تنادي علي مايا لتستيقظ إلي عملها التي تأخرت عليه بسبب تلك الغفوة التي لم تحصل عليها مايا بسبب اشاعة الشمس.
جميلة كانت تسير في الممر التي تذهب إليه لغرفة تلك الشعنونه مايا كما تقول دائماً ان مايا تحمل هذا اللقب لإن لا شيء يستطيع اقناع مايا بإي شئ لإنها عندية كثيراً ولا أحد يستطيع ارجاعها عن ذاك القرار مهما كانت النتائج لهذا القرار.
وصلت جميله لغرفة مايا تحدق بالباب ومن ثم قامت بأمساك المقبض وقامت بلفه وفتح ذلك الباب دخلت بتزمر حيث وجدت مايا نائمه توضع الوسادة علي وجهها وتغط في نوم عميق لكن مايا كانت تتظاهر بهذا الشئ لجعل جميلة تتركها تاخذ بعد من الراحة هي كانت تعمل لساعات طويلة طوال الليل، لكن لأحد يعلم ذلك الجميع يظنون أنها تلهو وتلعب ولكن لأحد يعلم أنها تعمل بجد كبير وأن هذة المسؤولية كبيرة عليها جداً.
جميله بتزمر.. رفعت الغطا عنها واخذت الوسادة منها اخذت السبيل الوحيد الذي كان يمنع اشأعة الشمس الحارقه عنها.. مايا قومي اتأخرتي علي شغلك ازاي عاوزه الشركة تمشي والمديرة لسه نايمه لحد دلوقتي يلا يا مايا قومي بطلي كسل.
مرت لحظات حتي قأمت مايا من نومها فتحت عيناها ببطئ ثم نظرت إلي السقف ثم وجهت نظريها إلي والدتها التي كانت تنظر إليها، ثم أجابة بهدوء.. صباح الخير ياماما.
تحولت ملامح جميلة من تذمر إلي حب.
أجابتها جميلة.. بحب.. صباح الورد قومي يلا اتاخرتي.
نهضت مايا من مكانها والقت بظهرها علي السرير تجلس بجوار جميلة ثم امسكت بيد جميلة تقبلها وتبتسم في وجهها الجميل..
أردفت مايا بحب.. قايمه اهو يجميل من عنيا انتي تؤامري بس واحنا علينا ننفذ تحت امرك يست الكل.
قبلت جميلة جبهتها بحب.. الامر لله وحده ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منگ ابدا ياروح قلبي و عقبال ما اشوفك احلي عروسه كدا واشيل ولادك بايديا قبل ما أموت.
نهضت مايا من علي السرير تذهب نحو المرحاض لتستعد ليومها الطويل وهي تحمل بعد المشاعر الذي سوف تنفجر داخلها وهي لا تريد ذلك لا تريد ان ترى احد ضعفها حتي لو كانت والدتها ذهبت الي المرحاض فتحت الباب و دخلت و اغلقت الباب خلفها وانفجرت مشاعرها التي كانت تكبدها في داخلها كانت تسبب اليها الكثير من المضايقات لكن هي لم تستسلم امام احد لكن بمفردها تسمح لدموعها التى كانت تتألقق في عينها بنزول كانت الدموع تهرول ورا بعضها البعض بسرعة كبيره وكانت الكثير من الالام والزكريات تمر امام عينها وكأن الذي حدث خلال هذه السنوات لم يمحي تماما لكن كانت هذه البداية لهذا الوجع.
كانت تجلس مايا في الارض وتضع يديها علي فمها تكتم شهقاتها التى لا تريد ان تسمعها ولداتها.
اما في الخارج كانت تنظر جميلة نحو المرحاض بحزن كبير وتدعو في خاطرها ان يمر الامر بسلام علي صغيرتها التى انحرمت من حب حياتها بسبب ظروف لم يكن احد يعلمها ولا لماذا حدثت هذه الظروف كان الامر اشبه بالمستحيل بالذي حدث معاها… لم تكن تعلم ان جزء كان يعيش في رحمها سوف يكون سببآ في الم صغيرتها.
في مكان أخرى.
في قصر كبير خارج البلاد.
كان يجلس علي كرسي في احد الغرف ينظر إلي السرير الملطخ بدماء وهو يمسك في يده سلاحآ ينظر أليه وبشده كانت الغرفة مغلقه حيث قام احد رجاله بطرق الباب ومن ثم سمح له بدخول وتحدث بحترام وجديه..
اردف الراجل اليه بحترام.. “Sir, where are we burying them? ”
“سيدي هندفنهم فين؟ ”
اردف بقوة وشرود.. “Dig up any place and throw their bodies in it. ”
“احفروا اي مكان وارمو جثثهم فيه”
“They don’t deserve to be buried in a clean place. ”
“ميستحقوش انهم يندفنو في مكان نظيف”
اردف الراجل بحترام..” At your service, sir ”
“تحت امرك سيدي”
اردف الراجل الي بعض من رجاله بأمر.. “Take them and carry out Mr. Murad’s orders.”
“خذوهم ونفذو ما امر السيد مراد”
حدث بالفعل حيث قام الرجال بحملهم وفي مكان بعيد عن الانظار داخل الغابه قامو بحفر قبرين لهما ووضعهم بيهما ومن ثم قامو بدفنهم تحت التراب.
كان يقف بعيدا ينظر إليهم بشدة وهو يتذكر ما حدث قبل ساعات قليلة
ـــــــــــــــفلاش
كانت تجلس امراة في غاية الجمال تتحدث مع أحد في الهاتف حيث كانت تتحدث بدلال وتردف..
“My love, how much I miss you”
” حبيبي اشتاقت لك كثيراً ”
في الجهة الاخرى اردف بحب..
“I missed you too, but I know you’re a married woman and I don’t want you to have any problems because of me, my dear. ”
“و انا ايضا اشتاقت لكِ لكن انا اعلم انك سيدة متزوجه ولا اريد ان يحدث لك بعد المشاكل بسببي عزيزتي”
اردفت الفتاة..
“There won’t be any problems, dear, because my husband is out of the country and won’t be coming these days.”
“لا مشاكل عزيزي زوجي خارج البلاد ولن يأتي هذه الايام”
اردف هو بعشق..
“Is that really what you’re saying, my dear? Well, I’ll come to see you.”
“هل حقاً ما تقولينه يا عزيزتي حسناً سوف أتى لأراكي”
اردفت الفتاة بعشق..
“Okay, my dear, I will wait for you impatiently. ”
“حسناً عزيزي سوف انتظرك بفارغ الصبر”
اردف هو.. ” Farewell I won’t be late, my dear. ”
“لن اتأخر عزيزت، وداعاً”
اغلقت الهاتف تستعد للقاء حبيبها السري الذي كانت تلتقي بيه سراً بعد ذهاب زوجها للعمل خارج البلاد.
طلبت من الخدم ان يأخذوا أجازة هذا اليوم لتكون علي رحتها مع عشقيها ولا يزجعهم أحد.
مرت ساعة واحدة
رواية عودة عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم منة الله الجزار
كانت ترتدي فستان جميلاً وتصفف شعرها امام امراة ثم سمعت جرس الباب يدق ذهبت مهرولة لفتح الباب نزلت من علي الدرج بسرعه كبيره وقامت بفتح الباب وجدت ذلك الراجل التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ابتسمت بسعادة كبيره له ثم عناقته بشدة وهو قام بتبديل العناق لها.
اخذته من يده وادخلته ثم اغلقت الباب خلفهما واخذته الي فوق كان الاثنين ينظرون الي بعدهم البعض بسعادة كبيرة حيث وصلا الي غرفة النوم و ادخلته إليها كانت الغرفة مزينة بطريقه رائعة كان يوجد بيها الكثير من الشموع والطعام التي كان علي المنضدة ويحيط بيه الشموع وكانت رائحة العطور التي تفوخ من الشموع رائعه تجعل من لا قلب له يذوب بيها.
اخذت انجي كأس ووضعت بيه العصير وقامت بتقديمه إليه اخذه منها في سعادة كبيرة كان ينظر أليها نظرات عشق كبيره ارتشف رشفه من العصير وقام بوضعه علي المنضدة وقامت هي بتشغيل بعض الموسيقه ومن ثم سحبت يده وقام كليهما برقص معانا في تناغم امسك هو كأس العصير يرتشف منه وهو يرقص معاها و بعد لحظات قام بالجلوس وسحب انجي معاه لتناول الطعام في رومانسيه كامله ومن ثم اخذها معاه في عالم ملئ بالمحرمات.
في الاسفل.
كانت هناك سيارة سوداء تصف اسفل المنزل ومن ثم نزل منها احدهم وجاءت بعدها الكثير من السيارات السوداء ودخل المنزل لكن لاحظ عدم وجود احد اندهش من ذلك ثم نظر الي الدرج وجده ملئ بالورد ورائحة العطور كانت تفوخ المنزل با أكمله
ابتسم ابتسامة صغيره واردف في خاطره.. هل انجي كانت تعلم اننى سوف اعود اليوم لكن لم اخبر احد بقدومي متي هي علمت بذلك.
تخلخل الشك داخل عروقة صعد الدرج بخفه ومن ثم اقترب من الغرفة حتي سمع قهقة شعر بشئ داخل قلبه يتفجر من شدة الخوف وضع يده التي ترتعش علي مقبض الباب وقام بفتحه حتي وقعت الصدمة وجد زوجته بين احضان راجلا اخر هل ما يحدث حقيقة ام خيال؟ ما هذا يا الله لا يعقل الفتاة التي فعل المستحيل لأجلها وقام بكسر قلب معشوقته القديمة لأجلها هي تفعل بيه ما فعل في الماضي في معشوقته لا يمكن هو يعلم ان كما يدين يودان لكن لا يعلم ان الله سوف يأخذ حقها بهذه السرعة الكبيره نعم الله فعلها واخذ بحقها حيث فعل به مثل ما فعله بيها.
لم يدري يكيف فعل ذلك حيث قام بوضع يديه علي سلاحه وقام بسحبه انتبه الاثنين له وقامت انجي بتغطية نفسها وهي تنظر اليه برعب هي وعشيقها.
اردفت انجى برعب.. مراد مراد انت بتعمل ايه نزل السلاح ده خلينا نتفاهم؟
نظر إليهم مراد بعيون حمراء من شدة الغضب.. ثم رفع يده بسلاحه واطلق رصاصة اخترقت قلبه حتي صرخت انجى برعب شديد وهي ترى ان مراد مغيب عن الوعي وترى ان مسيرها قد حدد علي يد زوجها.
اردف مراد بغضب شديد.. لازم تموتي لازم امحي عاري بايدي انت عار ولازم اغسله بايدي.
صرخت انجى عندما اخترقت الرصاصة صدرها والقيت حدفها علي يد مجنونها.. جلس مراد علي اقرب كرسي ونظر اليهما.
ـــــــــــــــباك.
جاي قائد الحرس يتحدث اليه بحترام..
“What next, sir? What will we do? ”
“ماذا بعد ياسيدي ماذا سنفعل؟”
اردف مراد بقوة..
“Burn down the house, and I will return to my homeland. ”
“احرقو المنزل وانا ساعود الي موطني”
اردف ستفيان وهو بيكون قائد الحرس ودراع مراد اليمين.. بحيره..
“Will you go back for her? Will she agree to talk to you? ”
“هل ستعود من اجلها؟ هل هتقبل التحدث معاك؟”
اردف مراد بخيبة امل..
“لا اعلم ياستفيان لكن امل ان امحو الماضي”
“I don’t know, Stefian, but I hope to erase the past. ”
اردف ستفيان بأمل..
“اكيد هي لسه بتحبك ومن المكد انها ستسمحك”
She definitely still loves you and she’s sure she’ll forgive you. ”
اردف مراد في خاطره.. أمل ذلك، لكن فعلاً اللى انا عملته زمان هتغفريه ليا؟
ستيفان اخذ رجاله وذهبو لتنفيذ اوامر مراد و مراد ايضا ذهب لنوم في أحد الفنادق الكبيره والاستعاد الي الذهاب والعودة الي مصر.
في مصر.
كانت مايا قعد قامت من الارض ومسحت دموعها واتوعدت بعدم المغفرة لمراد علي فعلته السوداء تلك الفعلة التي كانت بيها الضحيه هي وقلبها.
استعدت واخذت حماما دافئ لترخي بيها عضلات قلبها و جسدها المنهك من التعب وبعد ذلك الحمام ارتدت ملابسها و وقفت امام المراة تمشط شعرها وتضع العطر المفضل لها كانت مايا تردد داخلها.. انتي تستحقي كل الفضل كوني قوية.
وضعت زجاجه العطر علي المنضده واخذت تاخذ حقيبتها ونظاراتها الشمسيه وهبطت الي الاسفل وجدت والداتها وشقيقها الاصغر يجلسان علي مائدة الطعام يتناولان الافطار جلست مايا علي المائدة معاهم وقامت بأخذ طبقها وجلب بيه الطعام لتناول الافطار.
تحدث شقيقها الاصغر الذي يصغرها ثلاث سنوات وهو في الجامعه.
اردف زياد.. بحب.. صباح الخير يا مايا.
اردفت مايا بحب.. صباح النور يقلب مايا.
اردفت جميلة.. ربنا يجعل المحبة دايما بينكم ويبعد الحزن عنكم يارب.
اردفا الاثنين.. يارب ويخليكي لينا يارب ياماما.
نظرت مايا الي ساعتها ثم نهضت مهرولة..
اردفت بصدمه.. يلهوي اتاخرت سلام.
هرولة مايا مسرعة الي سيارتها واخذتها وذهبت مسرعة الي الشركة.
بعد ساعات وصلت مايا الي الشركه ومن ثم فتحت الباب ونظرت الي المكان نظرت ثقة ثم دخلت الي الشركه كان الجميع ينظر اليها بحترام شديد فالجميع يحبونها ولا احد يكن الكره لها لانها قامت بتأسيس الشركه بعد الانهيار الذي حدث لها قبل ذلك بسبب تلك الشماء التي كانت سبب كل هذا الدمار، لقد عانت مايا الكثير والكثير لتأسيس والعودة من جديد بعد موت ولدها وترك تلك المسؤليه الكبيره علي عتقها.
ذهبت الي مكتبها ودخلت بعدها حسناء السكرتيرة وهي تمشي ببطئ بسبب حملها وهي كانت ان تلد تنتظر صغيرها في اي لحظه.. وصلت وهي الي مكتب مايا وهي تضع يدها خلف ظهرها..
اردفت حسناء..بتعب.. دي الملفات يا هانم اللى كنتي طلبتيها مني.
اردفت مايا وهي تاخذ منها الملفات وتفحص بيهم و هي تضحك.. شكل ابنك شقي عشان كدا تعبك اوي.
اردفت حسناء بتعب وتزمر.. ده مش شقي بس ده تكفير ذنوبي ولله.
اردفت مايا ببتسمه.. ربنا يجيبه بسلامه بس وبعدين انتي فاضل ليكي ايام كتيره وتولدي؟
اردفت حسناء.. لسه عشر ايام بحالهم.
اردفت مايا وهي تنظر اليها ببتسامه.. خديهم اجازه يا حسناء عشان ترتاحي و مرتبك شغال.
اردفت حسناء بدموع فرح.. بجد تسلمي يارب وعقبال ما اشيل ولادك يارب.
كانت تلك الكلمات كفيلة في تمزيق الجدار التى تمنع بيه مايا الدموع من النزول.
اردفت مايا بصوت ضعيف..
تسلمي.
اردفت حسناء واقتربت منها ووضعت يدها علي كتفها بدعم.. احمدي ربنا يا مايا يمكن هو مكنش بتاعك لو هو بتاعك هيرجع ليكي فوضي امرك لربنا يا مايا فوضيه ربنا عالم بينا يا مايا وحاسس باللى في قلوبنا وبعدين مراد لا هو اول ولا اخر واحد في الدنيا اكيد ربنا عاين ليكي حاجه احسن، وبعدين هو مكنش حب حقيقي ده كان حب من علي النت واللي ييكون علي النت مش حقيقي عشان يتحب هو لو فعلاً كان راجل حقيقي كان جه لعندكم في البيت وحارب الكل عشانك ده مايستاهلكيش بجد الحب اللى بيبقي كدا مابيبقاش حب.
حسناء كانت بتكلم بحب ودعم لمايا، حسناء بتكون الصديقه المقربة لمايا مش سكرتيرتها بس دي بتعتبر اختها لا مش اخت بس دي اكتر من اخت.
وضعت مايا يديها علي المكتب تسند بيها رأسها بحيرة وجميع كلمات حسناء تردد داخلها وتمر الزكريات بينها وبين مراد وهي تراه لاول مره بعد حب دائم اكثر من سنة كاملة علي الانترنت وهي تراه يذهب اليها ويعترف لها بمدا حبه لها وانه يعشقها كثير وتمر الزكريات حتي جاي يوم و كا العادة كما يحدث من علاقات حب لا تنتهي بسعادة نهي مراد كل شئ كان بينهما بعدما كانت مايا قد وقعت في حبه ذهب لأمراة اخري و لكن كانت الصدمة انها كانت تلك المراة هي شقيقتها التؤام التي كانت تحدثها كثيراً عن مراد وتحكي اليها اسرارها الكثيرة لكن لا شئ حد من هذا هي لم تكن تكن اليها سوا الكره الدائم ولكن مايا من شده حبها اليها لم ترى هذا الكرة الشديد اليها.
ارجعت مايا رأسها الي الخلف ونظرت امامها بشرود.. حتي جاءها اتصال هاتفي نظرت مايا الي الرقم لم يكن رقم مصري بل كان رقم غريب لا يصل لمصر بشئ.
ردت مايا علي المكالمه الهاتفيه ولكن قلبها دقة بشدة كبيرة عند سماع صوت المتحدث، كان جسد مايا يرتعش بشدة كبيره كانت بمفردها في المكتب.
اردف المتحدث.. بهدوء شديد.. الو.
فتحت مايا عنيها علي مسرعيها بشدة كبيرة من تلقي الصدمة و دار في عقلها الكثير والكثير كادت ضربات قلبها تخرج من صدرها من شدتها ولكن ضغطت مايا علي يديها بقوة تستعيد ذاتها من جديد وتحدثت..
اردفت مايا بقوة متصنعه.. الو.
اردف مراد و هو يغمض عيناه بشدة و دقات قلبه تطرق مثل الطبول في الحرب او اعلنت فعلاً الحرب.. وحشتيني.
الجم صوت مايا داخلها لا يكاد ان يصل الي لسانها لنطق بالكلمات التي تود قولها وكيف لها ان تنطق وهي قلبها وعقلها بينهم صراع كبير العقل يرفض الحديث والقلب يود بالبوح بما فيه لا تعلم ما هذا؟
يالله هل هذا عقاب اخر، لماذا بعد هذه الفترة يتحدث الي؟ لماذا يأتي الي هل يعقل انه يود الرجوع اليها بعد هذه الفترة ام ماذا؟
استجمعت قوتها وتحدثت بصوت ضعيف لا يكاد يسمع.. مين معايا؟
اردف مراد بقهر.. نسيتي صوتي يا مايا؟
اردفت مايا.. هتقول انت مين ولا هقفل؟
اردف وهي الدموع كانت تنهمر من عيناه.. انا مراد يا مايا.
هي تعلمك جداً هي لم تنساك لثانية واحده فانت حبيبها الذي دق قلبها أليه اول مره اجتمعت الدموع في عين مايا بشدة..
اردفت مايا وهي تحاول منع دموعها من النزول.. مراد مين معرفش حد بالاسم ده انا هقفل.
اردف بسرعه ولهفه… لالا مايا استني ارجوكي ماتقفليش انا عارف اني غلطت كتير يا مايا وعارف ان غلطي مايتغفرش بس سامحيني يا مايا بجد انا مستعد اصلح كل حاجه من تاني انا لسه بحبك يا مايا.
صمت طويل بينهم ودموع مايا تنهمر علي وجنتيها.
قطع الصمت تحدث مراد وهو يبكي.
اردف مراد ببكاء.. سامحيني عارف اني اذيتك كتير بس مستعد اصلح كل حاجه بينا يا مايا بس اديني فرصة واحده.
اردفت مايا بقوة.. الاوان فات يا مراد لاني انا وانت خلاص مبقناش ولا عمرنا هنكون لبعض انت فاهم عمرنا ما هنكون لبعض وعلي فكرة صحيح انا خطوبتي اخر الاسبوع ده ياريت تيجي انت وانجي ما برضو خطوبة اختها ولازم تكون موجوده فيها وقفلت المكالمه.
مراد عروقه برزت من شدة الغضب والغيرة ثم اردف بشر.. مش هتكوني لحد تاني غيري يا مايا حتي لو كان التمن حياتك.
اخذ هاتفه واتصل علي احدهم وبعد لحظات اغلق الهاتف اردف بشر.. راجع ليكي يا مايا.
عند مايا.
كانت تبكي بشدة كبيرة لا تعلم ماذا ستفعل وماذا فعلت؟ هل ستسمح لأحد يأخذ مكان مراد في فؤادها.
وكان كل ما يشغل بالها لماذا تحدث معاها بعد هذه الفترة الطويلة.
نفضت مايا كل الافكار هذه و اتجاه الي عملها تلتهي بيه كما ظنت كي لا تفكر كثيراً بمراد.
في الليل.
انتهت مايا بعد تعب كبير وذهب الي منزلها ولكن في الطريق رأت جريمة قتل رأت سيارة تدعس احدهم وتركته وذهبت مهرولة.
كانت مايا مصدومه من الفعل اللى حدث ونزلت مهرولة تطمن علي الشخص التي دعسته السيارة.
كان الشاب ملقي علي الارض وبيه الكثير من الجروح وينزف بشدة كبيرة.
وضعت مايا يدها علي عنقه وجدت بيه نبض حاولت كثيراً ان تسنده حتي فعلتها واخذته الي سيارتها واخذته مسرعه الي المستشفى.
مايا في خاطرها بخوف.. من انت ولماذا وقعت في طريقي؟
ذهبت مهرولة الي المستشفى ونزلت بسرعه ودخلت الي الداخل لجلب احد للمساعدة اردفت بصوت مرتفع.. ساعدوووني معايا واحد بين الحياة والموت.
ذهب بعد الرجال الانقاذ معاها وقامو بأخذه معاهم ومن ثم ادخلوه الي غرفة العمليات كانت مايا لا تعلم عنه شئ حتي جاي احد الممرضين اليها لجعلها تمضي بعد الاوراق
ولكن وو
رايكم مايا هتعمل ايه مع مراد وهل فعلاً هتعرف انه السبب في موت اختها ولا هو ضحيه
رواية عودة عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم منة الله الجزار
مايا مسكت الورق وكانت بتمضي خلاص ولكن فونها رن وكانت حسناء
ردت مايا.. وهي بتوقع.. الو ياحسناء في ايه؟
حسناء بخوف.. هو هنا يامايا؟
مايا بعدم فهم.. مين قصدك؟
حسناء بخوف.. مراد.
مايا بصدمه.. عندك فين؟
حسناء.. في الشركه.
مايا بعصبيه.. ومين سمح ليه انه يدخل انا جايه حالا.
واغلقت الهاتف مع حسناء و وقعت الاوراق في عجله واعطت رقم الهاتف إلي الاستقبال لحدوث أي امر طارئ.
ركضت مسرعه ونزلت في المصعد وهي تلعن ذلك اليوم التى قابلت فيه مراد وأين كان عقلها وكل ما يدور في خاطرها الان.. لماذا عاد؟
خرجت من المصعد متوجهه نحو الباب للخروج من المستشفى انتظرت دقائق حتي جاي السائق وصعدت معاه وامرته بتوجه سريعاً نحو الشركه.
ــــــــــــــــــ
في الشركه
كان يجلس ويضع قدم فوق الاخره وهو يحتسى بعض من القهوة الساخنه وهو ينظر الي الجميع بتموعن شديد وكانت علي شفاتيه ابتسامه لا تفرقه تماماً كان يجلس في مكتب مايا.
في الخارج كان يوجد مجموعه من الرجال يقفون في الخارج وكانت حسناء تقف أيضا بتذمر شديد وهي اردف داخلها.. عدي اليوم ده علي خير يارب.
في الجانب الآخر.
كانت مايا قد وصلت إلي الشركة وقامت بفتح باب السيارة بشدة وهبطت منها ومن ثم اتجهة نحو الداخل وملامح وجهها لا تبشر بالخير أبداً.
التقت بيهم ومن ثم ما راتها حسناء حتي اسرعت اليها بخوف شديد.. مايا اهدي.
اردفت مايا بغضب.. هو فين؟
اردفت حسناء بخوف.. في مكتبك.
تركتها مايا دون رد واتجهت نحو باب المكتب ولكن اوقفها احد الرجال..
نظرت اليه ومن ثم قامت برفع حاجبها..
اردف الرجل.. حضرتك رايحه فين؟
اردفت مايا بسخريه.. داخله مكتبي.
اردف راجل اخر.. حضرتك معانا اوامر محدش يدخل غير لما نعرف الباشا الاول.
اردفت مايا بغضب.. عرف الباشا الاول بجد واخذت من احدهم سلاحه وقامت بسحب الزناد واطلقت ط’لقه في الهواء جعلت الجميع يرتجف من الخوف.. ومن ثم خرج مراد علي صوت اطلاق النا’ر
اردف مراد بغضب.. مين اللى ضر’ب نا’ر فيكم..؟
اردف احدهم بحترام.. ياباشا هي اللى عملت كدا احنا ملناش ذنب.
استدار مراد ليرئ من هي.. ووجدها مايا تقف وغضب العالم معاها.
اردف مراد بهدوء.. ليه عملتي كدا يامايا؟
نظرت إليه بغضب وتركته واتجهت داخل المكتب دون رد.. مما جعله يتسشيط غضباً لانها قامت بإحراجه امام رجاله والموجودين في الشركة.
ذهب خلفها وقام بأغلاق الباب وهو ينظر إليها..
كانت مايا تجلس علي مقعدها ومازالت ممتمسكه بذلك السلا’ح في يديها وكانت تنظر إليه بغضب.
اتجه مراد إلي المقعد الامامي للمكتب وجلس هو الاخر.
اردف مراد..بمرح.. مايا البنت الكيوته اللى مش عمرها مسكت سكينه ماسكه سلا’ح دلوقتي.
كانت تنظر إليه وعلامات البرود تعتلي وجهها وهي لا تصدق ماذا يفعل هي تنظر ان يبوع بما هو يريد امامها.
اختفت ابتسامه مراد سريعاً.. مالك يا مايا ساكته ليه؟
اردفت مايا ببرود.. جاي ليه؟
اردف مراد بعشق.. عشانك.
صمت ومن ثم تعالت ضحكات مايا بشدة كبيره كانت اصوات صحكاتها تملئ المكان.. ومن ثم اردفت بسخريه.. عشاني تصدق حلوة بجد ههههههههههههه انت جاي عشاني انا لا لا بجد ضحكتني.
كانت بتضحك وبتصقف في ان واحد.
كان مراد يعلم انه لن يحصل علي ذلك القلب الذى كسره في السابق بسهولة اردف بهدوء.. مايا انا عارف اني غلطت اوك بس اديني فرصه اصلح اللى عملتو زمان وبعدين ابقي احكمي.. مايا انا لسه بحبك.
انفجرت مايا في الضحك اكثر ومن ثم اردفت..
بتحبني وفرصه صح يا مراد رجع قلبي اللى سلمته ليك سليم وانت رجعتو ليا متكسر ده سليم تاني انت متستهلش اصلا يا مراد فرصة جديده انت دمرت كل حاجه كانت بينا فاكر ولا افكرك يوميها طلعتني فوق سابع سما وفي نفس اليوم برضو نزلتني سابع ارض انت وهي ولو مش فاكر عملتو ايه انا اللى كنت فيه كان بسببك انت وهي يا مراد.
اردف مراد بحزن.. مايا هي السبب مش انا انا كنت بس. قطعته مايا بغضب.. كنت ايييييه فهمني لما كنت بتلعب بيا وبمشاعري وانا كنت دايما مصدقاك وفي الاخر ايه كان التمن قلبي ارجع للمكان اللى كنت فيه يمراد من تاني خلاص انا اتحررت من حبك ده خلاص وبعدين انا قلبي بيقولك سوري خلاص بقا مع حد تاني معتش عايزك خلاص اتخطاك من زمان اوي يا جوز اختي اله بصحيح هي فين مجبتهاش معاك ليه؟
كور مراد يده بغضب شديد وغيرة اتنهشت قلبه فور سماع ان قلبها اصبح لغيرة وازداد غضب اكثر عندما تحدثت عن اختها.
اردف مراد وهو يتصنع الحزن.. اختك ما’تت.
الجم صوت مايا بصدمه كبيره..وثم خرجت بعد الكلمات.. انت بتقول ايه؟
اردف مراد.. ايون ماتت انا كان عندي شغل بره البلد ولما رجعت لقيت البيت باللى فيه اتحر’قو وكانت انجي من ضمن الناس دي.
هبطت دموع مايا دون رد وهي فقط ترئ اختها وهي تلعب معاها وهي صغيرة امام عيناها، هي فعلت كل ذلك فيها وكانت السبب في تدمير حياتها لكن هي اختها قطعه منها مهما كان.
استغل مراد الموقف ونهض من محله واتجه إلي مايا وتحدث بخبث شديد.. مايا انا مليش غيرك دلوقتي سامحيني عشان خاطر اختك وبنتنا مايا.
نظرت أليه..بصدمه.. بنتكم.
اردف هو ليكمل باقي المسلسل عليها.. ايون بنتي انا وهي ومن حبينا فيكي سمينا بنتنا مايا علي اسمك هي كانت قبل السفريه بتاعتي الاخيرة دي كانت ناويه تنزل مصر وتعرفك عليها انتي وماما جميلة ونرجع نطلب منكم السماح لكن القدر كان ليه رأى تاني واتوفت قبل ما تيجي وننزل واكمل بدموع تماسيح.. سابتنا ومشيت يا مايا انجي ودعتنا خلاص وهي كانت السبب في كل حاجه حصلت بينا زمان تعالي يا مايا نرجع من تاني واهو تكوني لبنت اختك امها وخالتها محدش هيحس بيها غيرك انتي يامايا حتي عشان خاطر مايا الصغيره هي ملهاش ذنب في ده كله هي طفله بريئة اتحرمت من حنان امها وهي صغيره محدش هيحس بيها ياقلبي كل يوم بتصح مخضوضه حتي انها كانت بره يوم الحادثه دي ولما رجعت شافت امها والبيت كله اتحرق قدام عيونها حبيبتي دي حتي فقدت النطق طفله عندها 3سنين شافت ده كله يا مايا ومش عاوزه تحني عليها ده حتي ظلم ليها بلاش تعاقبيها بذنب مش ذنبها يا مايا انتي قلبك كبير واكيد هتكوني عارفه الصح ليكي وليها.
كان مراد بيلعب علي الوتر الحساس عند مايا وهو عارف ان قد ايه مايا بتحب الاطفال بس مشكلته الوحيده انه هيجيب بنت منين وهو اصلا مخلفش من انجي كان بيفكر هيعمل ايه بس ده الطريق الوحيد لدخول مايا لحياته
من تاني والتصرف مع كل حد حاول انه ياخد مكانه في قلبها.
اردفت مايا بدموع وو
رايكم في البارت وهل مايا فعلاً هتحن ليه عشان البنت دي وهتسامحه ولا هتنكشف لعبته ومايا هتعاقبه.
رواية عودة عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم منة الله الجزار
مايا بدموع.. أنا عاوزة أشوف البنت.
الصدمة ألجمت مراد وهو لا يعلم ماذا سيفعل هو من ورط خاطره بهذه الورطة أردف بتردد.. البنت البنت مش موجودة دلوقتي.
تخلل الشك داخل مايا وأردفت باستفهام.. مش موجودة إزاي؟
تعرق مراد وأردف.. أقصد إنها مش موجودة دلوقتي هنا في مصر هي لسه هناك بتتعالج من الصدمة.
أردفت مايا بقوة.. البنت دي ترجع فوراً وبعدين إنت أب إزاي سايب بنتك لوحدها هناك وإنت جاي هنا عشان تقولي بحبك وعشانك مراد البنت ترجع فوراً.. ولا أنا هسافر وأروح أرجعها.
مراد أصبح في ورطة كبيرة.. لا خلاص أنا هبعت أجيبها المهم قولتي إيه؟
حاول مراد تحويل مجرى الحديث لنوع آخر وتشتيت مايا عن الفتاة الصغيرة.. وإعطائه فرصة لجلب فتاة.
أردفت مايا بشك.. مراد إنت متأكد إنك وإنجي عندكم بنت؟
فتح مراد عينيه بتوتر كانت مايا تراقب تصرفاته وهي تعلم أن هناك أمر يخفيه عنها لكن ما هو هي لا تعلم؟
أردف مراد.. وهو يحاول السيطرة على نفسه.. طبعاً دي حتى واخدة لون عيونك إنجي وهي حامل فيها كانت معلقة صورتك في أوضة الأطفال وكل شوية تدخل تشوف الصورة وتلمس على بطنها وتقول ياريت تطلعي حلوة لمايا.
مايا لم تقتنع بحديثه بأي شكل من الأشكال. تمام.
نهض مراد من مقعده وقام بتعديل هيئته وتحدث.. أنا همشي دلوقتي بس فكري في اللي قولتلك عليه يا مايا بنت أختك محتاجاكي بجد جانبها ولو مفكرة إني هكون سبب في حزنك مرة تانية تبقي غلطانة يا مايا أنا بجد عمري ما حبيت غيرك ولا هحب حاولت كتير أحب إنجي لكن إنتي اللي كنتي في بالي على طول.
ابتسمت مايا ابتسامة صفراء.. عشان كدا خلفت منها صح يا مراد.. متفكرنيش غبية يا مراد أنا مايا الجارحي بنت الدكتور شاهين رشاد الجارحي وأنا هعرف أخلي البنت ترجع تتكلم تاني وتخرج من صدمتها.
ابتسم مراد.. أكيد هترجع أنا واثق فيكي أسيبك أنا بقا باي يا روحي.
استدار مراد وقطم وجهه وتوجه نحو الباب وقام بفتحه وأغلقه خلفه وأخذ رجاله وذهب من فور ما رأته حسناء ذهبت بسرعة إلى مايا لتعرف ماذا حدث بينهم.
طرقت حسناء الباب وسمحت لها مايا بالدخول.
حسناء بخوف.. حصل إيه والمتخلف ده كان هنا عاوز إيه؟ أنا كنت مرعوبة عليكي.
أردفت مايا ببرود.. عاوزني أرجع ليه؟
فتحت حسناء عينيها.. نعمممم هو مفكرك لعبة وقت ما يحب يلعب بيها وقت لما يزهق يرميها ويروح لواحدة تانية وبعدين يرجع ليكي إزاي والست إنجي إيه رمته أكيد ماهو زي ما بتدين تدان.
أردفت مايا بحزن.. إنجي اتوفت.
حسناء بصدمة.. إيه ق’تلها..؟
أردفت مايا.. لا هو كان في شغل بره البلد ولما رجع لقي البيت مو’لع.
حسناء بسخرية.. اقطع دراعي من هنا لو مكنش ليه يد في الموضوع ده مراد العزايزي ياما إنتي ناسية كان أي بلوة بتحصل كان بيبقي ليه يد فيها ده مراد والمشاكل وجهان لعملة واحدة.
أردفت مايا.. أنا دلوقتي اللي وجعني البنوتة الصغيرة.
حسناء بعدم فهم.. بنوتة بنوتة مين؟
مايا بدموع.. إنجي سابت بنوتة لسه 3 سنين وهي من الصدمة واللي شافته فقدت النطق يا قلبي.
حسناء بتأثر.. يا حبيبتي يا بنتي هو صحيح ميستاهلش بس البنت ذنبها إيه إن ده أبوها للأسف.. طيب وإنتي هتعملي إيه؟
مايا.. هاخد البنت هتعيش معايا أنا وماما مش هسيبها ليه وبعدين هكلم صحاب بابا يشوفوا ليها علاج وأكيد بابا سايب مستشفى كبيرة وفيها دكاترة كتير ومن أحسن الأطباء أكيد هيلاقوا ليها حل وهنعرف الحقيقة وقتها إذا مراد فعلاً صادق ولا كداب.
حسناء.. أكيد الحقيقة هتبان وكله هيتكشف بس الحية اللي اسمه مراد أكيد مش هيسيبنا نعرف الحقيقة مايا خلي بالك منه مراد مش سالك لنفسه وأنا ياما حذرتك منه زمان أنا مبلعتهوش الواد ده.
مايا بشرود.. أنا أهم حاجة عندي دلوقتي هجيب الخبر ده لماما إزاي؟.. دي ممكن تروح مني فيها.
حسناء.. هي فعلاً الخبر وحش أوي ربنا يصبر قلبها هي صحيح كانت واحدة مناطقهاش بس مايجوزش عليها دلوقتي غير الرحمة ودي برضو أمها ومهما عملت استحالة تكرهها.
مايا.. فونها رن وكان رقم المستشفى.
ردت.. الو.
الاستقبال.. حضرتك الحالة اللي إنتي جيبتيها الصبح دلوقتي فاقت وبيسأل مين جابه هنا.
مايا.. تمام أنا هاجي أطمن عليه.
وقفلت.
حسناء كانت قاعدة مركزة معاها.. خير.
مايا.. حد وأنا جاية الصبح خبطه وهو دلوقتي فاق هروح أطمن عليه وخلي بالك وعرفي الأمن لو مراد جه هنا تاني ميسمحوش ليهم بدخول تمام ولو عصلج اطلبي ليهم البوليس مش ناقصين قرف إحنا.
كانت بتحدثها وهي بتجمع أغراضها وتستعد للذهاب إلى المستشفى.
حسناء.. تمام ابقي طمنيني.
مايا.. تمام.
اتجهت مايا إلى الباب ومن فورها للذهاب إلى المستشفى.
ــــــ
عند جميلة
كانت قاعدة وبتبكي على بنتها اللي اختارت إنها تكسر قلب أختها عشان خاطر واحد هو لعب بيها..
أردفت.. ليه كدا يا إنجي تدمري حياتك وحياة أختك عشان واحد مايستاهلش وأهو دلوقتي راجع دلوقتي يلف على أختك بعد ما خد غرضه منك ده واحد ما يستاهلكيش يا بنتي يا ترى فين أراضيكي دلوقتي يا قلب أمك أو هو عمل فيكي إيه؟
ـــــــ
في المستشفى
دلفت مايا إلى الداخل وتوجهت إلى الغرفة وقامت بطرق الباب وأتاها صوت من الداخل يسمح إليها بالدخول.
فتحت مايا الباب ودلفت.. ألف سلامة.
أعطت المريض باقة الزهور التي جلبتها إليه وهي في الطريق.. أخذها المريض منها وابتسم لها بشكر.
مايا بابتسامة.. أنا بعتذر جداً لحضرتك على اللي حصل وأنا متكفلة بكل حاجة.. ممكن أعرف اسم حضرتك؟
المريض.. اسمي كمال.
مايا.. أستاذ كمال حضرتك مصاريف علاجك كلها عليا أنا لحد ما تطلع من هنا وكمان تكون بخير وتقدر ترجع تمشي على رجلك من جديد.
كمال.. حضرتك ذوق يا مدام.
مايا بتصحيح.. آنسة.
كمال بإحراج.. بعتذر جداً يا آنسة.. فكرتك مدام.
مايا.. ولا يهمك أستاذ كمال حضرتك بخير دلوقتي.
كمال بابتسامة.. الحمدلله وبعدين حد يشوف القمر ده وميكونش بخير.
مايا اشتعلت وجنتيها بإحمرار.. ميرسي أستاذ كمال.
كمال.. بلاش أستاذ وآنسة بحسهم كدا بيوجعوني خليكي قولي كمال وأنا أناديكي باسمك خلاص هنبقي عشرة أهو وكسر وحادثة خلاص بقينا أهل هه.
ابتسمت مايا.. اسمي مايا.
أردف كمال وهو يتصنع الصدمة.. مايا الساحرة الشريرة اللي حبت أرجون.
استغربت مايا.. مين أرجون ده؟
أردف كمال بمرح.. إنتي بجد مش عارفة مين أرجون إنتي إزاي مش عارفة مسلسل هوس مايا اللي البنات كلها مجنونة بيه وأولهم أختي هه.
مايا.. لا أنا مبتفرجش على مسلسلات أصلاً لإني مش عندي وقت.
كمال بمرح.. البت هتعمل فيها مهمة بقا ومبتفرجش على مسلسلات تلاقيكي مابتقوميش من قدام
التلفزيون.
مايا بضحك.. أنا فعلاً مش عندي وقت.. حتى أنام.
كمال.. والله ليه شغالة إيه؟
مايا.. أنا عندي شركة تصاميم.
كمال.. واو حلو وعلى كدا بتقبضي كويس.
مايا.. أنا اللي بقبض هه بس.
كاد كمال أن يتحدث حتى رن هاتف مايا وقامت بالرد خارج الغرفة.
تلاشت ابتسامة كمال.. هلا برجوعي من جديد يا مايا الجارحي وابتسم بشر و
يا ترى مين كمال ده؟ وليه داخل حياة مايا؟ وهي هتلاقيها من مراد ولا كمال ده اللي طلع ليها جديد