#عوده_الانتقام/الفصل الحادي عشر
في صباح يوم
رتبت مريم مكتبها ثم جلست تباشر عملها المهلك
رفعت الهاتف لكي ترد عليه بضيق :نعم
عمرو:عيزك في مكتبي
وضعت الهاتف ثم دلفت الي داخل "اقترب من مكتبة
مريم: افندم
عمرو:عملتي الي قلتلك عليه
مريم: اه اي طلبات تانية
عمرو: اه اقعضي
مريم:ورايا شغل مش فاضية
عمرو:بغضب" قولت اقعضي
جلست مريم أمامة وهيا تنظر له بغيظ :
افندم نعم خير
عمرو: لسه بتكلمي البتاع ده الي أسمة يوسف
مريم: لا
عمرو: تمام شطورة بقيتي بتسمعي الكلام يا مريم
مريم: انت عايز ايه لو سمحت ورايا شغل
عمرو: عقد البيت فين
مريم :نظرت له باستغراب ' عقد ايه
عمرو: بتنا الي كنا عايشين فيه " العقد مش معايا دورت عليه في البيت وفي كل حته ملهوش اي اصر "معاكي
مريم: بخوف'انت عايز العقد ليه
عمرو: انا الي اسأل مش انتي "جوبي
مريم: ريحني عمرو وقولي عايز العقد ليه
عمرو: عشان ههد البيت كلو وهبني عليه قرية
لازم استغل المكان " المكان ده علي نيل ولو اتعمل قريبة أو فندق هيبقي خرافي
وقفت مريم وهيا تخبط علي سطح المكتب بقوة:
الا البيت يا عمرو الا ده "اعمل فيا اي حاجة غير انك تاخد مني بيتنا الي عشني في احلي ذكريات دي الحاجة الوحيدة الي بتهون عليا
عمرو: البيت بيتي وانتي ملكيش أي علاقة به "فين العقد
مريم :مفيش عقد يا عمرو وعلي جوستي اخلي البيت ده يتهد فاهم عن ازنك " رقدت مريم خارج الغرفة وخارج الشركة بأكملها
وقف عمرو يالحق بها والغضب علي وجه
اسرعت مريم خارج الشركة وهيا تنهار من بكاااء "بحثت عن اسيارتة امام الشركة
اتي صوت خلفها "مريم انا هنا
نظرت مريم خلفها "مسحت دموعها ثم اقتربت منه
نزل يوسف من سيارتة ثم اقترب منها وهو. ينظر لها بخوف علي شكلها :
مالك يا مريم في ايه
مريم : خلينا نمشي من هنا يا يوسف انا مخنوقة بجد
يوسف :طيب تعالي اركبي
ركبت مريم ومعاها يوسف لينطلق بها بعيدا عن شركة
رقد خلفهم عمرو وهو يصرخ بأسمها :مرييييييم
صرخ بقوة وهو يالعن فيها عندما ذهبت مع يوسف :
ماشي يا مريم ماشي
.........................
نظر يوسف لمريم ليسألها:
ممكن اعرف عمرو عايز منك ايه وبيعمل كده ليه
نظرت مريم له بزهول:
انت عرفت عمرو منين
يوسف: ابدا رافت قالي أن كان جوزك وان في مشاكل
وقالي أن اكسف العلاج عشان الفترة الجاية هتتغرضي
لضغطط نفسي وعضوي منه " ليه بيعمل فيكي كده
ليه القسوة دي
اشاحت مريم وجها الي الطريق تتذكر منذو
ثلاث سنوات
#فلاش_باك
هجم عمرو المنزل ثم اقترب منها وهو يصرخ بقوة:
مفيش شغل تاني ليكي فاهمة
مريم:اهدي يا عمرو وقولي عملت ايه اوعي تكون روحت لعاشور
عمرو:رحتله وضربته كمان "الي يقرب منك بس
امحيه من علي وش دنيا
مريم: ليه كده يا عمرو ده ممكن يأزيك "انت عارف ان واصل
عمرو: يعمل الي يعملو كنتي عيزاني اعمل ايه لما اعرف ان اتهجم عليكي في شركة
مريم:انا غلط يا حبيبي انا مكنش ليا شغل
عمرو:انا الي غلط الي نزلتك تشتغلي انا الي غبي
مريم:اهدي يا حبيبي ارجوك "
عمرو: مفيش شغل تاني يا مريم سامعة "والا كل واحد يروح لحاله
تعالي دهشة علي وجها وهيا تقول: عمرو
عمرو: مفيش عمرو انا مستحيل اقبل مراتي
قطعتة مريم وهيا ترتمي في احضانة تبكي " تشبكت في ملابسه مثل طفلة الصغيرة'"اوعي تسبني يا عمرو انا مليش غيرك انت عارف أن يتيمي لا ليا أم ولا اب
مليش غيرك انت وبس "انا بحبك
ضمها عمرو بقوة ثم حسس علي شعرها بحنو :
انا اسف يا مريم مقصدش اخوفك أو اجرحك بس والله غصب عني " انا مقدرش اسيبك حد يسيب حته من رحه
لو تعرفي ايه انا بحبك
مريم : والله وانا بحبك اوي
ضمها عمرو الي احضانة بقوة ليوصل لها الحنان والحب والاطمانان " وللأسف هذه لحظة الجميلة لا تدوم الا لحظات عندما هاجمت القوات الشرطة علي المنزل وهم يأخزون عمرو امام مريم
امسكت مريم في يد عمرو وهيا تصرخ:
حرام عليكم حرام معملش حاجة
صرخ عمرو في مريم : ابعدي انتي يا مريم "وخلي بالك من نفسك اوعي تطلعي من البيت
مريم :عمرو
ركب عمرو سيارة الشرطة ومعه القوات الأمن
انفجرت مريم من بكاء ثم رقدت الي مكتب عاشور
وبفعل وصلت مريم لعاشور في مكتبه "تبكي وتتوسل له
أن يترك زوجها
استغل عاشور حب مريم الكبير لعمرو ثم سومها
عاشور:اسمعي يا مريم انتي دخلت مزاجي اوي
لو عايزة جوزك يطلع لازم تضحي
مريم:اضحي بإيه
وقف عاشور ثم اقترب منها ليأخذها في احضانة
عيزك اوي وبصراحة نفسي فيكي " ليلة وحدة
وخلي جوزك يطلع
دفعته مريم عنها ثم رفعت يداها لتضربة ضربة قوية
علي وجه
ابتعد عاشور وهو. ينظر لها بغضب:
بتضربيني طيب وحيات امي لوريكي هعمل في جوزك ايه
اقترب من مكتبة ثم أخذت هاتفه ليتصل بهم :
خلصوا عليه
صرخت مريم بقوة : لا لا حرام عليك
فتح عاشور الشاشة اممها لكي تشاهد زوجها ملقي الأرض بدمائه ' اقترب منه رجال الشرطة ليستكملون ضرباتهم المبرحة
جلست مريم علي الأرض تخفي وجها بيداها تبكي بحرقة وخوف علي زوجها
اقترب عاشور منها ثم سألها بخبث:
ها موافقة يا قطة ولا اخليهم يخلصه عليه
مريم:ارجوك خلاص هاعملك الي انت عوزو "بس خليهم يسبوه
ابتسم عاشور ثم جلس بجوارها علي الأرض :
هستناكي النهاردة يا قطة
قامت مريم وهيا تمسح دموعها :
مش هتقرب مني الا لما اقبله الاول
عاشور: وعايزة تشفيه ليه بقي
مريم: مستحيل اخليك تقرب مني وأنا علي زمته مستحيل اخونة ارجوك خليني اشوفه "لازم تخليه يطلقني الاول
عاشور:عيزاه يطلقك
مريم: ايوا
عاشور: ماشي قطة تعالي معايا
#رجوع_الي_وقت_الحالي
يوسف: مريم مريم روحتي فين
انتبهت مريم الي نداء يوسف :
ابدا يا يوسف مفيش
يوسف: تحبي تقعضي فين يا مريم
مريم: اي مكان يا يوسف اي مكان ثم رجعت الي خلف تضع راسها لكي تنعم براحة
. . .................
ظل عمرو شارد فيها يتذكر حياتة وجرحة منها يتذكر
ماذا فعلت به ليتحول هكذا شخص بدون رحمة ولا احساس
#فلاش_باك
مسح عمرو دمائة من علي فمة "تعالي ابتسامتة عندما رئي زوجته أمامة 'مريم
استنطعت مريم البرود "اقتربت منه وهيا تبتسم بسخرية :
ازيك يا عمرو
عمرو: ايه الي جابك يا مريم " انا قولتك متخىرجيش من بيت عشان الكلب ده
مريم: اسمع يا عمرو انت الي جبتو لنفسك كان لازم تقف قدامة مدام انت مش قده عملت كده ليه
اقترب عمرو منها وهو يحاول الوقوف :
كنتي عيزاني اعمل ايه بعد ما عرفت الي عملو معاكي
مريم: الي حصل حصل يا عمرو "خليني فلي جاية عشانة
عمرو: مالك يا مريم في ايه
مريم: مفيش يا عمرو انت بقالك فترة مسجون وانا بصراحة زهقت وقرفت
عمرو:معلش يا حبيبتي بكرا هطلع واعوضك عن كل حاجة
مريم:وانا لسه هستني بكرا مستحيل اخلي شبابي يضيع
كده وانا بستناك لما تخرج من سجن
عمرو:قصدك ايه
مريم:نطلق يا عمرو
هربت منه دمعة وهو يضحك :
بتهزري صح "انا مش حمل هزار يا مريم
مريم: انا مبهزرش يا عمرو انا فعلا عايزة أطلق
اقترب عمرو وهو يبلع ريقة بخوف :
مريم انا بحبك انتي عارفة أن دخلت سجن عشانك انا والله مش هطول صدقيني يا روحي
دفعته مريم بقوة وهيا تصرخ:
ابعد عني بقي " كلمة وحدة هطلقني ولا لا
صرخ عمرو بقوة :لا لا يا مريم مستحيل اسيبك
ندهت مريم الي الرجال الشرطة " ثم امرتهم بضربة
وبفعل قام رجال بضرب عمرو ضربات مبرحة أممها
مريم: هطلقني ولا لا
عمرو : ليه يا مريم لييييه
دخل عاشور في هذه لحظة ثم امرهم يتركوه
أخذ مريم في احضانة امام عمرو ثم قال:
هطلقها غصب عنك وبعدين وحدة مش عيزاك ايه بالعافية
اتغيرت عيونة مثل الطفل الصغير " انهارت دموعة بصمت وهو ينظر لها في احضان رجل ثاني مبتاسمة وسعيدة
بهذا " اغمض عيناه لينطلق السهم القاتل داخل مريم
عمرو:انتي طالق يا احقر وحده عرفتها
حولت مريم تمتلك نفسها رقدت الي الخارج
لتخفي دموعها
أمرهم عاشور أن يخلو سبيله ثم خرج خلفها
نظر عمرو الي سماء وهو يبكي :
علي اكبر الم وجرح في حياتة " انطلقت منه تنهيدة كبيرة وهو يبكي "يااااااااااااااارب
#رجوع_الي_الوقت_الحالي
مسح عمرو دمعته هاربه منه منأثر الماضي الأليم
ثم رجع ليباشر عملة ويخطط لها في انتقام اقوى
.................
كانت شاردة في منظر الجميل الخلاد " النيل
يوسف: شكلك بتحبيه اوي
مريم:هو مين ده
يوسف:نيل يا ستي "اصلو وخدك مني من ساعت مجينا
مريم: لما باجي هنا واقعض قدامة برتاح اوي يا يوسف
يوسف: فعلا القاعدة قدامه جميلة
مريم: انا اسفة يا يوسف عطلتك عن شغلك
يوسف: ليه يا بنتي هو مش احنا كنا متفقين أننا نكمل كورس العلاج ونتقابل النهاردة "اهو من ضمن العلاج
مريم: انا نفسي اسألك سؤال
يوسف :اتفضلي يا مريم اسألي
مريم:انت بتعمل مع المرضي بتوعك كده ولا عشان رافت
يوسف: بصراحة لا "لا عشان كده ولا كده وعشان اكون صريح اكتر في الأول كان عشان رافت بس بعد كده عشانك انتي مريم
مريم عشاني انا اشمعنا
يوسف: بصراحة كده انا معجب بيكي من اول يوم
دخلتي في الموستشفي ..........
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!