#عوده_للانتقام/#الفصل_السادس
في صباح يوم جديد
نهضت مريم من علي فراش بعد ما استيقزت علي نداء
عاشور الذي جالس اممها " في ايه علي أصبح
عاشور: قومي جهزي نفسك في مشوار لازم نروحو
مريم: مشوار ايه يا عاشور
عاشور: مش لازم تعرفي "اسمعي كلام
مريم: مش هتحرك الا لما اعرف عايز توديني فين
وبعدين انت عايز مني ايه تاني " مطلقني بقي يا اخي
عاشور: هطلقك يا مريم بس لازم استفاد منك
مريم : استفاد مني انا " ازاي بقي
عاشور: ماهو المشوار الي الي عيزك معايا فيه هيا المصلحة الي عايزها منك
مريم: انا مش فاهمة حاجة
قام عاشور وهو يتنهد " اسمعي يا مريم لو فعلا عايزة تطلقي لازم توفقي علي الي هيطلب منك
مريم : الي هو ايه يا عاشور "اكيد مصيبة من مصايبك
ابتسم عاشور بسخرية ثم قال :
لا اطمني دي حاجة هتبسطك اوي يا مريم
مريم :طيب مدام هبسطني ليه متوقع أن ارفد
عاشور:مريم انا مش عايز أسئلا كتير
مريم: ماشي يا عاشور هاجي معاك بس بشرط
عاشور: شرط ايه
مريم : تطلقني حالا
نظر لها عاشور بتردد ثم فكر في نجائة من هذه المصائب علي يد مريم " فا هيا الوحيدة في يداها تسحب رباط
الاعدام الذي حولين عنقة
مريم: ها قولت ايه
عاشور :انتي طالق يا مريم
.......................
اقتربت سميرة منه وهيا تنظر له باستغراب
مالك يا ماما بتبصيلي كده ليه "قلها عمرو بعد ما لاحظ نظرات ولدته الغريبة له
سميرة: انت الي مالك يا عمرو
عمرو: هيكون مالي بس يا ماما منا اهو زي الفل
سميرة: مش باين يا نور عيني " انا حاسة بيك يا عمرو
عمرو:حاسة بإيه يا امي
سميرة: حاسة بوجعك وكسرتك قدام نفسك وكسرت قلبك يبني "انا امك واكتر واحدة بحس بيك
وقع كلامها علي جرحة مثل نار تحرق قلبة اكثر واكثر ليسير غضبة وانتقامه اقوي
مختفيش عليا يا امي " انا تمام
سميرة: تمام ازاي وحالك متشقلب كده "قولي يا عمرو انت ناوي علي ايه يبني
عمرو:ابدا يا امي ناوي انتقم لحقي وحققك انتقم لكرمتي
سميرة: لا يا عمرو اوعي يبني تملي قلبك بغل والحقد والانتقام ده خراب صدقني محدش هيندم غيرك
عمرو: لا هما الي هيندهو مش انا يا امي " بكرا تشفيها
بترقع تحت ايدي زي كلاب شارع
سميرة: اه يا مري ياني " انت لسه بتحبها
قام عمرو وهو. يقول بغضب"قولتلك ميت مرة لا
سميرة:مدام مبتحبهاش عايز تنقم منها ليه
عمرو:يووووه بقي انا ماشي
سميرة:اهرب يا عمرو اهرب بس عمرك ما هتهرب من وجع قلبك كل متنتقم منها
فتح عمرو الباب قبل ما يغادر. غرفته " قلبي مات
علي اديها يا امي متخفيش مبقاش عندي قلب عن ازنك
ثم قفل الباب بقوة خلفة
جلست سميرة تدعي في سرها بالهادية له
..................
أوقفت السيارة عاشور امام الشاليه ثم نظر مريم التي كانت جالسة بجواره " تسأل بفضول اين هم
تجاهل عاشور أسئلتها "أخذ الهاتف ثم وضعة علي ازنيه لينتظر رده بفارغ الصبر وبعد ثواني اتي صوته
عاشور: انا قدام شاليه
عمرو:هيا معاك
عاشور:أيوة جمبي
عمرو: قلتلها وفهمتها
نظر عاشور لمريم التي كانت تنظر له بفضول اكبر
اه عارفة كل حاجة
عمرو:تمام نزلها وغور انت " ومش عايز اسمع صوتك
عايز مراتك تبقي في حضني اليوم دول بهدوووء
كتم عاشور اعصابة وغضبة ثم سألة ' الاوراق
ابتسم عمرو بخبث ' هترح بيتك هتلاقيها هناك
عاشور:والشركة
عمرو: كتم عمرو ضحكته ثم قال : زي ما هيا
عاشور:تمام " تنزل
عمرو:شايف الشاليه الي قدامك ده
عاشور :أيوة
عمرو : خليها تنزل وتدخل لوحدها
.....................
اقتربت عبير من زوجها وهيا تسألو : طيب ليه مقلتش لعمرو أن مريم هيا الي جابت الاوراق
رافت:مريم الي رفضت اقول
عبير: طيب ليه " ده ممكن يحسن صورتها في عنيه
رافت:بتحلمي 'عمرو كاره مريم وهيا عارفة كده
عبير:طيب انا عندي فكرة " منحاول نقربهم من بعض
يمكن عمرو يحن او يعرف أن غلطان
رافت: لا يا عبير بلاش مريم مش حمل كده خالص
عمرو لو صدها ممكن تتنكس "انتي عارفة مرضها خبيث
عبير:لازم عمرو يعرف مرضها يا رافت
رافت:مقدرش اقولو ' مريم منعاني
عبير: ليه بقي هيا دي كمان مش هيصدقها
رافت: هيا شايفة لو عرف انها مريضة ممكن يرجع ليها شفقة مش اكتر وهيا مش عايزة تشوف صورتها في عينة مجرد شفقة أو صعبانة عليه
عبير: ربنا يكون في عونك يا مريم
رافت:أيوة ادعلها "هيا محتاجة كل دعوة مننا
يا عبير
....................
عاشور:انزلي يلا وبطلي أسئلة كتير بقي
مريم:يعني ايه انزل وادخل شاليه ده لوحدي وبعدين مين الي كنت بتكلمو
عاشور: انتي مالك "اسمعي يا مريم انا عملتلك الي انتي عايزاه فا ياريت تنفزي طلبي
مريم: طيب افهم شاليه ده بتاع مين وهدخل اعمل ايه
عاشور: متخفيش قولتلك "يلا بقي
نظرت له بغيظ ثم فتحت الباب لكي تنزل "نظر لها عاشور ثم انطلق بسيارتة لكي يفر منها
تنهدت مريم بضيق ثم وضعت يداها علي رأسها بعد ما أحست بألم شديد حولت تتجاهل الالم ثم تبعت خطوتها
لتقترب من شاليه
دفعت الباب الذي كان موارب ثم دخلت لداخل
تبحث عن أي أحد هنا
اتنفض جسدها عندما سمعت قفل الباب بقوة خلفها
بالعت رقها بصعوبة وهيا تستدير بجسدها بهدوء
اتسعت عيونها باندهاش عندما رائته يقف أمام الباب
"عمرو "
اقترب عمرو منها بنظراتة التي كانت تفترس جسدها
"مريم هانم
مريم: انت الي جابك هنا
ابتسم عمرو وهو. يقترب منها " الي جبني شوق يا روحي
مريم: عمرو
وقف عمرو اممها وهو مزال علي ابتسامتة " نورتي شاليهي المتواضع يا مريم هانم
مريم: هو ده شليهك انت
عمرو: يعني عاشور مقلكيش
مريم :يقولي ايه
عمرو : يقولك ان باعك ليا يا مريم
مريم : بعني "تقصد ايه
اقتربت منها عمرو اكثر ثم جزبها من خصرها " اقصد الي هعملو دلوقتي يا حياتي
وضع عمرو يداه خلفها ثم قبض علي سوستة فستنها
ليجري مع يداه الذي تتحكم فيه
رقد الفستان من علي جسد مريم ليظهر مفاتن جسدها
شهقت مريم بفزع وهيا تصرخ بأسمة "عمرو
عمرو: لسه عايزة تمثلي عليا " شيلي قناع البرائة ده عاشور قالي انك وفقني
هبطط دموع مريم علي خديها وهيا تحاول تبتعد عنه لكي تخفي جسدها " عاشور مقليش حاجة " متعملش فيا كده يا عمرو متكسرنيش ارجوك
جزبها عمرو من رأسها ليهمس بأنفاسة الحارة علي وجها
هو انا عملت لسه حاجة يا مريم هانم " لسه تقيل ورا
ثم قبض علي شفتيها بقبلة مشتغلة حارة قاسية
تحمل كل اوجاعة والمة واشتياقة وحبه لها
قبض علي شفتيها اكثر "كان يظهر لها "قسوته وكرهو كبير وجرحة " فا الحقيقة
كان يخفي حبه واشتياقة من هذه القبلة المشتعلة بالهيب حبه وغرتة عليها .........
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!