الفصل 9 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,093
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل التاسع

انتظروها في سيارة امام القسم "رافت وعبير

نزلت عبير من سيارة ثم اسرعت إليها "مريم
احتضنتها مريم بشوق " عبير

ضمتها عبير وهيا تمنع بكأها علي شكلها المريض " وحشتيني يا مريومة

ابتعدت مريم وهيا تنظر لرافت الذي يقف يبتسم لها :
حمدالله علي سلامة

مريم:الله يسلمك يا رافت "اخبركم ايه

رافت:احنا تمام " المهم انتي

مريم: اهو لسه عايشة "سبحانة كل الي حصلي ولسه وقفة وعايشة "زي ما يكون الموت مش عيزني هو كمان

نظرت عبير ورافت لبعض بحزن عليها
مريم: يلا بينا يا جماعة عايزة اروح وانام وارتاح

رافت: مش هتروحي علي بيت يا مريم لازم تيجي الموستشفي وتكملي كورس العلاج

مريم: لا يا رافت ارجوك انا مش حمل العلاج الكيماوي

رافت:امال حمل ايه يا مريم " انتي عارفة لو مختيش كورس هيحصلك ايه

مريم : هيحصلي ايه يعني اموت " خليني اموت وارتاح

صرخت فيها عبير بضيق :
ليه يا مريم ليه حرام عليكي انتي فكرة كده هترتاحي

تحدث رافت بصرامة :
اكيد مش هترتاحي يا مريم عارفة ليه لأن الي بتعمليه ده اسمو انتحار فاهمة انتحار وربنا مش هيسمحك عليه

زفرت بضيق ثم نظرت لهم بستسلام :
خلاص يا رافت خلاص هروح معاك وامري الا الله

........................

غضعت مريم للعلاج وهيا تجلس في الموستشفي مودة كبيرة " لا تفعل أي شيئ الا تتألم من جلسات التي تهلك
جسدها وتفكرها في عمرو بستمرار "سمعت مريم طرق الباب "أمرت لدخول الطارق

فتح الباب ثم دخل الي الغرفة وهو يبتسم لها :
صباح الخير يا مدام مريم

ابتسمت مريم وهيا تنظر لطببها :
اهلا يا دكتور يوسف

يوسف:قوليلي بقي عاملة ايه دلوقتي

مريم: الحمدالله احسن من الاول

يوسف:بصي يا مريم انا ماسك حالتك دي بقالي كام يوم يعني انا وانتي لسه اهو في الأول "رافت حكالي عنك كتير وقالي انك بتمري بظروف صعبة جدا

مريم : هو رافت ده مش بيسكت ابدا

ضحك يوسف علي جملتها ثم جلس بجوارها وهو يقول :
رافت بيخاف عليكي اوي زي أخته "ولولا رسالة المچستير كان هو الي كمل علاج بنفسة

مريم :انا عارفة يا دكتور ربنا معاه

يوسف: ومعاكي يا مريم " اسمعيني يا مريم احنا عايزين نتعامل مع بعض كا اصدقاء مش طبيب ومريض
لازم تسمعي كلامي وتنفزي طلباتي "عشان اقدر امشي بالمرحلة كبيرة من العلاج

مريم :انت عندك امل اوي يا دكتور " انا مرضي صعب
انا عندي سرطان في دم

يوسف:متقليش كده يا مريم "حطي املك في ربنا
ياما ناس كتير حلتهم كان اصعب من حالتك وربنا شفاهم عشان عندهم امل فيه وفي دنيا

مريم:ونعمة بالله " انا بقالي فترة بتعالج ومفيش تحسن

يوسف:ده عشان حضرتك قفلا علي نفسك في مشكلك
يا مريم انتي تقدري تنسي مرضك وتعيشي عادي جدا
ممكن تهتمي بحاجات بتحبيها "تخرجي تقبلي ناس جديدة تشوفي حياتك "تغيير مطلوب في حالتك

مريم: بس انا

يوسف:مفيش بس يا مريم اسمعي بقي" رافت موصيني عليكي ورافت صديقي وعزيز عليا وانا وعته انك بأزن الله هتخفي وانا بقي عمري ما دخلت في حاجة وفشلت
ومن النهاردة هنبدء حياة جديدة يا مريم "فاهمة

نظرت مريم له وهيا تبتسم " فاهمة يا دكتور

........    ..........

صرخ عمرو وهو يتحدث في الهاتف مع رافت :
يعني متعرفش هيا فين " انا جيت هنا عشان انتقم منهم

رافت:انت يبني الانتقام عمي عينك "بعد كل الي عملتو في عاشور ومريم ولسه منتقمتش

عمرو:عاشور هرب من تحت ايدي ولسه انتقامة مخلصش
أما مريم هانم انا لسه معملتش فيها اي حاجة

رافت: يا عمرو فوق فوق مريم مش حمل منك الي بتعملو فيها " فوق قبل متندم وضيع من ايدك ومتشفهاش تاني

عمرو:ياريت تضيع يرتها تغور من دنيا كلها "علي اقل اكون ارتحت وريحت نفسي منها

رافت: تمام خليك اد كلامك بقي عشان لما يحصل الي بتقول عليه متندمش يا عمرو

عمرو:قصدك ايه

رافت: مقصديش حاجة فكر ا في  الكلام وافهمها لوحدك

عمرو:اسمع يا رافت " لو مريم ضحكت عليكم مش هتقدر تضحك عليا يا رافت 'فهمها انها تحت ايدي

رافت:مفيش فايدة فيك "اقفل يا عمرو

قفل عمرو مع رافت ثم رمي الهاتف باغضب 'ماشي يا مريم انتي جبتيه لنفسك "اقترب عمرو من الخزانة
خرج منها عدد من شيكات ممضي بتوقيع مريم
أخذ هاتفة ثم لقت صورة لهذه شيكات ثم ارسلها
الي هاتفها

..................

حضرت مريم حقبتها الصغيرة الذي وضعت فيها ملابسها
دلف يوسف الي غرفتها لكي يطمأن عليها قبل خروجها

يوسف:صباح الخير

  نظرها مريم ثم ابتسمت :
صباح نور يا دكتور يوسف

يوسف: لما صدقتي كتبت ليكي علي خروج

مريم: أيوة فعلا يا دكتور "كنت هموت وهرج

يوسف:اخرجي يا مريم وعيشي حياتك طبيعي بس اهم حاجة تحفظي علي نفسك "ممكن

مريم: حاضر يا دكتور

يوسف: هتصل بيكي كل وقت من تاني اشوف اخبارك
ونفز كورس العلاج برة الموستشفي

ابتسمت مريم وهيا تحمل حقبتها :
شكرا ليك اوي يا دكتور يا يوسف

يوسف:لا شكر على واجب

اخذت مريم هاتفها ثم قامت بفتحة بعد عدد ايام غلاقاه
ادهشتها اسم عمرو علي رسالة "افتحتها ثم قامت بقراتها
اتسعت عيونها بغضب وهيا تقرء تهديدة الوقح لها

................ .

وصلت سيارة الأجرة  أمام فيلا عمرو " نزلت منها وهيا تحمل حقبتها ثم دلفت الي داخل

فتح لها الخادمة التي كانت تعلم بمجأها: مدام مريم

نظرت لها مريم بصقب : أيوة فين عمرو

الخادمة:مستني حضرتك في المكتب

اسرعت مريم مع الخادمة الي غرفة مكتبة "فتحت لها ثم دلفت الي داخل وهيا تحمل الغضب الأيام الماضية

ابتسم عمرو وهو جالس علي مكتبة باغرور:
كنت عارف اول ما تشوفي رسلتي هتيجي

ضربت مريم سطح المكتب بغضب :عايز مني ايه

نظر لها عمرو ببرود ثم قام واقترب منها : انتي عارفة

وقفت مريم أمامة وهيا تصرخ بقوة :
انت اخت الي انت عوزو " وانتقمت مني ابشع انتقام
حرام عليك بقي سبني في حالي

عمرو: مش هسيبك الا وانتي جوسة يا مريم

مريم : لدرجاتي غل ملا قلبك يا عمرو

اقترب عمرو اكثر وهو يجز علي اسنانة :
واكتر من كده انا جوايا نار ولازم اطفيها

مريم : وانا مستحيل اعمل الي انت عوزو ده حتي لو هتموتني بردو مش هعيش معاك كده

عمرو: يبقي هتعيشي في سجن يا مريم "شيكات انتي ماضية عليها ليا "فأيدي اسجنك طول حياتك

ابتعد مريم عنه ثم جالست علي الأريكة وهيا تنظر له
ثم قالت بتردد ' طيب مش انت عايز تنتقم مني

عمرو: دي اقل كلمة هعملها معاكي

مريم: انا مستعدة اشتغل معاك في شركة حتي هشتغل ليل نهار " لحد ما خلص دين الي ليا عندك

عمرو:نعم ياختي

مريم: انا هبقي تحت ايدك كفاية زلك ليا وانا معاك
انا عارفة انك هتجرحني مليون مرة وانا معاك

نظر لها عمرو وهو يفكر في كلامها "تعالي ابتسامة وهو يجلس بجورها ' تمام موافق بس بشرط

مريم:شرط ايه

عمرو: هتشتغلي عندي هنا وفي شركة وهتنفزي كل الي هطلبو منك اي نكان

مريم: الا انك تقرب مني

نظر لها عمرو بخبث "موافق

وقفت مريم لكي تستعد لذهاب " اتفقنا

عمرو:رايحة فين

مريم :همشي

عمرو:لا يا حلوا " انتي هتشتغلي هنا يبقي هتعضي هنا

مريم:هنا ومعاك لا طبعا " يبقي نفزتلك الي انت عوزو

قبض عمرو علي يداها ثم اجلسها بجواره بقوة
انا قولت مش هقرب منك وهتعضي هنا غصب عنك فااااهمة ولا مش فاهمة

حدقت مريم في عيناه "كان قريبة منه جداا
حاول عمرو يبعد نظروه عنها "كان يضعف أمام عيونها
الذي يعشقهم

نظرت مريم ليدو التي كانت ممسكة بيداها وهيا مزال ينظر لها "فاهمة قلتها مريم وهيا تشيح وجها بعيدا

بلع عمرو ريقة ثم قام وهو يبتعد عنها :
اقترب من باب ثم نداها علي الخادمة

اتت الخادمة ترقد ' أيوة يا عمرو به

عمرو: خديها وريها غرفتها ثم نظر لمريم

الخادمة هتوريكي اوطك " هيا تحت معاهم

اغمضت مريم عيونها بحزن ثم قالت :
تمام يا عمرو به أي خدمة تانية

عمرو: لا يلا غوري من وشي "ومن بكرا تجهزي نفسك

مريم:تحت امرك يا عمرو به

ذهبت مريم مع الخادمة "جلس عمرو علي مكتبة

يحاول ينسي عيونها الذي ذكرتة بذكريات جميلة معاها

...........

في صباح يوم جديد

طرق عمرو باب غرفة مريم بقوة في صباح

فتح المقبض ثم دلف الي داخل يبحث عنها " وقع نظرو عليها وهيا نائمة علي فراشها حضنا وسدتتها "اقترب منها
ظال يتأمل ملامحها البريئة وجسدها المغري "الذي يغطيه قميص خفيف "مسح عمرو وجه بضيق وهو يحاول يسيطر علي عوطفه "أخذ كوب الماء موضوعة علي
طاولة "دفع عمرو الماء مره وحده عليها وهيا نائمة

اتنفضت مريم من أثر الماء ثم قامت تنظر وتستوعب
الذي يقف امامها بملامح الغضب وضيق

مريم:ايه الي انت عملتو ده حرام عليك

عمرو:عارفة ساعة كام "قومي وراكي شغل كتير
انتي جاية تشتغلي مش ترتاحي

زفرت مريم بضيق ثم ابتسمت له بغيظ :
ماشي يا استاذ عمرو " ثانية وهجز وهكون تحت امر حضرتك

عمرو: مستنية ايه

مريم:مستنية تطلع برة عشان اعرف اغير هدومي

رمي نظرة صاقبة ثم خرج الغرفة وهو يقفل خلفة الباب بقوة

ابتسمت مريم بحزن عليه ثم قامت لكي تبدأ عملها مع
هذا المجنون التي تعشقة

................ 

ركب عمرو السيارة في خلف ثم نظر لمريم التي كانت تقترب من سيارة " وضعت يداها علي الباب

اوقفها صوت عمرو الصارم 'رايحة فين

مريم : هو ايه الي رايحة فين مش قلتلي ورايا

عمرو:قولتلك ورايا عشان تحصليني علي شركة
اركبي اي موصلا واي حاجة " اكيد مش هوسخ عربيتي بيكي " وخلي في علمك لو اتأخرتي ثانية وحدة بس علي معادك هيتخصم من مرتبك الي انتي بتسديه ليا
وبكده مودة هتطول اكتر " سلام يا حلوا

ثم انطلاقة السيارة به

ظالت مريم تقف تنظر له بغيظ "حضنت حقيبتها ثم خرجت لخارج لكي تذهب في مواصلا
عامة .........
انتظروني يوم سبت يا جماعة بكرا
اجااااااااااااااااااااااااازة
اجااااااااااااااااااااااااازة من قصتين

#عوده_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...