عوده_للانتقام /الفصل #الثاني_والثلاثون
#والاخييييييييييييييييييييييييييييييير
وضعها علي الفراش بعد ما اغلق الباب جيدا
صرخت مريم بقوة:
انت فاكر بكده هتقدر تجبرني أن اعيش معاك
عمرو: غصب عنك هتعيشي " فاهمة
مريم: لا مش فاهمة " ابعد عني وطلقتي لو عندك زرت كرامة
عمرو: لا معنديش يا مريم وهفضل حبسك هنا لحد جالسة بكرا " وطبعا المحامي بتاعك هيلغي كل حاجة
بناء علي مكلمة معاه
قامت مريم وهيا تقف أمامة :
ايوة ازهر علي حققتك يا عمرو ' هو ده الي كنت بتخطط ليه
عمرو: بخطط لإيه
مريم: بتخطط أن اتنازل عن خلع وبكده بقي تنجح خطتك
عمرو: خطط ايه وزقت ايه بس" حرام عليكي يا مريم
كل الحب ده وشايفة خطط
مريم: حب ايه الي يخليك تخني
عمرو: والله ما خونتك " وحياتك عندي ما خونتك
انا فعلا غلط أن مسمعتش كلامك " كان لازم افهم انها خطة منهم
مريم: والله" خطة يعني كان عندي حق
جلس علي عمرو علي الفراش ثم وضع يدو علي وجه
أيوة خطة " انا عمري في حياتي فكرت اخونك يا مريم عمري ما فكرت اكدب عليكي " عمري ما بدئت بالازية ليكي ارجعي بذكرتك ورا " هتلاقي انك انتي
الي بدئتي كل حاجة " اول مرة لما نبهتك انك متشتغليش
وانتي صممتي تشتغلي ونتيجة أن حيوان زي عاشور اتهجم عليكي " نبهتك انك متطلعيش من بيت
لحد ما ارجع " طلعتي وروحتي ليه " سمعتي كلامة وهديتي كل حاجة حلوا بنا " كدبتي عليا وخلتيني عايش تالت سنين مجروح ومدبوح منك " ولما عرفت الحقيقة
قررتي نفس الغلط وخبيتي عليا مرضك ما أن كان في وعد بنا نصارح بعض بكل حاجة" خليتي واحد
زي عاشور يدخل بنا في لحظة غضب استغل عدم ثقتي فيكي لأن عارف واسق انك ممكن تكدبي عليا تاني وتالت
المفرود اكتشف أن مراتي مكنتش عند صاحبتها وكمان
يبعتلي صورة مع يوسف " وفوق كل ده يسبتلي انك كنتي عنده وفي نفس الوقت كدبتي عليا وقفلتي تليفونك وانا معرفش انتي فين " فعلا طعلتي مظلومة من اتهام وفعلا ضحيتي " بس انا اعرف منين يا مريم اعرف منين انك كنتي مريضة اعرف منين انك ضحيتي بحبنا عشان تخليني اعيش اعرف منين انك مظلومة " انتي الي بدئتي وغلطي يا مريم لما كدبتي عليا " انا فعلا اتسرعت بالحكم عليكي ومددش فرصة ليكي انك تدفعي عن نفسك بس
ارجع واقولك غصب عني " كل حاجة انا غلط فيها كنتي مشتركة معايا فيها " اعترفي انك هديتي حياتنا
بكدبك عليا كل سنين دي كلها " افتكري مرة وحدة بس كدبت عليكي فيها أو خدعتك يا مريم قليلي " في مرة خدعتك فيها في مرة خنتك فيها " عملتي فينا كده ليه
لييييييييه قلها وهو صرخ بقوة
جلست مريم بجوارة ثم انهارت دموعها " انا فعلا غلط
بس سبب غلطي حبي ليك
عمرو: مفيش مرة سمعتي كلامي فيها " مفكرتيش لو كنتي سمعتي كلامي كان حالنا دلوقتي غير الحال
مريم؛ فكرت يا عمرو فكرت
عمرو: عارفة ايه المشكلة " ثم نظر لها
مشكلتي ان بعشقك " حبي ليكي فوق الوصف
واحد غيري كان ريح دماغة من كل مشاكل دي
وقال ابدأ صفحة جديدة. ما هيا كمان مشتركة معايا وغلطانة بردو وانا معزور ", وفعلا عملت كده لما ضعفت وسمعت كلام امي واتجوزت روان " بس مقدرتش
لا اعيش معاها ولا احبها ولا أكمل من غيرك
انا فعلا اتجوزت روان " بس مجرد جواز من غير مشاعر
انا كنت لما بحتجها " هو سرير وبس يا مريم
عمري ما عملتها زيك كنت بعملك " فاكرة كنت بعملك ازاي
ارجعي بذكرتك لأربع سنين ونص ورا
كنت برجع من شغل علي حضنك انتي " اكل واشرب معاكي " كنت لما بتوجع ويكتر عليا الهموم ' كنت بترمي في حضنك انتي " لما بفرح اول حد بفرحة معايا
كنتي كل حياتي يا مريم ومزلتي كل حياتي
مشكلتي ان مش قادر اعيش من غيرك " مش قادر
انطلق دموعة علي وجه وهو يتابع حديثة
بحبك ومقدرش استغني عنك ولا اقدر اخونك ولا عايز غيرك
نظرت له مريم وهيا مزالت تبكي " استمعت كل حديثة
الذي يملئ بالمرارة والألم والجرح " تعلم أنها غلطانة في حقة وأنها تتحمل جزء كبير من لهذا الحال الذي وصلوا له
اقترب منه ثم وضعت يداها علي يداه " عمرو
رفع عمرو وجه أمام وجها ثم نظر لعيناها ' عيون عمرو
مريم: انا بحبك
عمرو: وانا والله العظيم بحبك اوي
مريم: تفتكر هنقدر تفتح صفحة جديدة وننسي الي فات
عمرو: هننسي يا مريم طول ما احنا مع بعض هننسي
حدقت نظر في عيناه " رفعت يداها حتي تمسح دموعة
اخذها عمرو الي احضانة ليضمها بين ضلوعة
ضمته مريم وهيا تستمتع الي اجمل احساس وهيا في احضانة " اغمضت عيونها لتنعم بأحساس الامان والحب الكبير بينهم
...........................
رمي سليم الهاتف علي طاولة بغضب " اقتربت منه رباب
انت لسه بتتصل بيها
سليم: قلتلها ايه عشان تتهرب مني يا رباب
رباب: ولا أي حاجة " قلتلها الحقيقة انك عندك ابن ولازم تربيه
سليم: عملتي الي في دماغك بردو
رباب: افهم يا سليم مريم مش بتحبك " هتظلم نفسها معاك وهتظلمك
سليم: كنت اقدر اخليها تنساه
رباب: مش هتقدر يا سليم " صدقني لو قدرت تخليها تنساه " مش هتقدر تخليها تحبك " فوق بقي
سليم: افوق من ايه
رباب: من الوهم الي عايش فيه " يا حبيبي العمرو
قدامك وانت لسه شباب " هتقدر تحب وتقابل وتشوف'
دنيا مش هتقف يا سليم وغير كل ده " عندك ابن لازم تربيه يا حبيبي
سليم: انا لازم اروحلها" مش هسبها يا رباب مش هسبها
انطلق سليم خارج المنزل ليذهب لها
جلست رباب وهيا تزفر بضيق " انت الي هتخسر يا سليم وهتشوف
............................
فتح لها باب السيارة وهو يبتسم ' اتفضلي
مريم : لسه مصمم علي المفاجئة دي
عمرو: صدقيني هتفرحك جدا يا مريم
مريم: وهيا تهز كتفيها " لما نشوف
عمرو:هتشوفي يا مريم " اركبي
ركبت مريم السيارة وبجورها عمرو " الذي انطلق بها الي
المفجأه الذي احضرها لها
..
كانت العيون تراقبهم " منهم الذي بداخلة نواية خبيثة
ومنهم الحزين " "انطلق خلفهم سليم الذي اتي منزل عمرو عندما اختفت مريم من فندق " تعالي الغضب داخلة عندما رئها معاه
..
اوقف عمرو السيارة أما منزلهم القديم " نزلت مريم من السيارة بعد ما اتسعت عيونها بصدمة علي شكل المنزل جديد ، اقترب منها عمرو ثم همس في ازنيها ", انا عارف البيت ده غالي عليكي وعارف أن فيه احلي ذكريات لينا عشان كده ، جددته وخليته زي ما انتي شايفة
نظرت مريم الي منزل بعد تجديدة كان عبارة عن
طابقين من تصميم ألاوربي كان يشبه " المنازل المنعزلة في جزيرة " اقتربت من حديقة الصغيرة الذي تحوطة
وضع عمرو الزينة والورد علي الارض " لكي يزن لها
بالشموع " كان الجو رومنسي لغاية " يشبه الاجواء
الاربوية في الجزر
عادت نظرها لعمرو وهيا تضحك بقوة:
عملتها ازاي يا مجنون
عمرو: في سنة ونص كنت بفكر في حاجة كبيرة
تخليكي تسمحيني " جات في بالي تصميم جديد
وانا عارف ان بتعشقي تصميمات دي
قولت لو عملتها يمكن تسمحيني ونفتح صفحة جديدة لما نرجع نعيش هنا ونبدأ حياة جديدة مع بعض
رقضت مريم في احضان عمرو " ربنا يخليك ليا يا عمرو
ضمها عمرو وهو يدفن وجه بين شعرها ليشم عبير رائحتها
بحبك اوي يا مريم
تعالي نغمات الموسيقي في هذه لحظة. ليبدأ عمرو معاها رقصة رومنسية وهيا في احضانة
وضعت مريم رائسها علي صدروه ليرجعون بذكري
سنوات بينهم في هذا المكان وهذه الأغنية التي تحمل
الحب والعشق بينهم
شاردة مريم ومعاها عمرو في لحظة رومنسية
رفعت مريم رأسها وهيا مزالت ترقص معه " احلي مفجأه يا حبيبي
اقترب عمرو من وجها ثم قال:
وانت احلي مفاجأة ربنا بعتها ليا يا مريم
مريم: بحبك يا مجنون
مد عمرو وجه أمام وجها ليطبع قبلة هادئة رومنسية
ليتقابل شفتيهم بهدوء تحت انغام الموسيقي
ابتعد مريم عنه وهيا تحس بالألم " حدقت نظر إليه
اتسعت عيون عمرو وهو يرا يدو الذي كانت خلف ظهرها مليئة بالدماء " مريم
وقعت مريم بين يدين عمرو والدماء تحاوط جسدها
عمرو: مريم رودي عليا
ظالت مريم صامتة لا تتحدث " كانت تتغيب عن الوعي تددريجيا من أثر الرصاصة الذي اتت في ظهرها
ظل عمرو بخبط علي وجها وهو يصرخ " مريم
رودي عليا حببتي
ابتسمت مريم له ثم وضعت يداها لتمسح دموعة
تحدثت شفتيها بثقل وهيا تنطق كلامتها الأخيرة
هتوحشني
حضنها عمرو وهو يبكي ويصرخ بقوة " لا متقليش كده انا معاكي يا مريم متسبنيش يا حبيبتي انا بحبك
مريم فوقي كده " انا هنقلك الموستشفي بسرعة فوقي يا حبيبتي
انطلق منها نزعه بالألم مكتومة وهيا تحدق نظر
في حبيب عمرها لآخر مرة " تغدر جسدها حتي اغمضت عيونها تدريجيا بعد ما ذهب روحها الي ربها
ارتجف شفتيه بخوف وهو ينده عليها " مريم
رودي عليا " مريم لا فتحي عينك " انتي هتعيشي وهنكمل مع بعض حيتنا " وهنخلف وهتبقي ام وهنعمل كل حاجة وهعوضك عن كل حاجة بس قومي فتحي عينك
ماتت يا عمرو مريم ماتت " قلها سليم وهو. يجلس علي الأرض يبكي
نظر له عمرو والدموع تلاحق وجه " انت ايه الي جابك هنا
متقلش كده " مريم عايشة وسمعاني " ثم نظر لها وهو يضحك " مش كده يا حبيبتي
مريم اتكلمي ورودي قليلو انك بتحبيني انا وبس
هز عمرو جسدها بقوة " مرييييم قومي رودي عليا
سليم: وهو يصرخ فيه ' ماتتتتت 😥
حضنها عمرو بين ضلوعة ثم انطلق من صوتة الذي
هز المنزل والمكان والعالم كلة بأسمها
مرييييييييييييييييييييم 😭😭😭
.................
هجمت الغرفة ثم اقتربت منه وهيا تصرخ :
عمرو قوم بقي كل ده نوم " انت يا افندي
نظرت له بغيظ ثم أخذت كوب الماء الذي موضوع علي طاولة ثم رمتها عليه دفعة واحدة
قام عمرو من نوم وهو يصرخ بقوة
مرييييييييييييييييييييم
مريم: بتصرخ ليه " انا جمبك اهو " طرشتني يا اخي
اعتدل عمرو من نومة وهو مزال ينظر لها
مريم: كل ده نوم يا عمرو " راح معاد شغلك " عجبك كده
اتفضل قوم بقي عشان تلحق تروح المحل
قام عمرو سريعا ليقترب منها " امسكها جيدا حتي ظل يحسس علي وجها ليتأكد انها مزالت علي قيد الحياة وأن كل ما رأه مجرد كبوس
مريم: مالك يا حبيبي في ايه
عمرو:, انتي لسه عايشة صح
مريم: انت شايف ايه يا ذكي
عمرو: احنا فين يا مريم ' ثم نظر حواليه
مريم: احنا بتنا يا حبيبي " بطل استعباط وقوم افتح المحل
عمرو: محل ايه " مش اتحرق " وبعدين ازاي انا عندي شركة كبيرة
ضحكت مريم وهيا تضع يداها علي رأسه " مالك يا حبيبي انت سخن " سلمتك " شركة ايه دي
عمرو: بتتريقي عليا " طيب فين رافت وماما
مريم: ممتك مع بابك مستنينا علي العشا " وكمان رافت هيجيب عبير خطبته تتعشي معانا
عمرو:, خطبته وبابا " جلس عمرو وهو يضع يدو علي رأسه " هو ايه الي بيحصل
مريم: اسأل نفسك
عمرو: انتي نزلتي الشغل
مريم: احنا اتفقنا " هنزل من بكرا
قام عمرو ثم امسك يداها بقوة' انسي حكاية شغل دي خالص مفيش شغل يا مريم
مريم: ليه بس يا عمرو ماهو اتفقنا قبل ما تنام
عمرو: ربنا فتح عيني يا مريم " لو اشتغلتي
ممكن يحصل حاجات تفرقنا عن بعض " انسي يا حبيبتي
وخلينا عايشين بمرتبي وايراد المحل " رضي والحمد الله
مريم: انا بس كنت عايزة اسعدك
ضمها عمرو الي احضانة " لا مش عايز مساعدة ", كفاية بس تملي دنيا عليا
مريم: مالك يا عمرو في ايه يا حبيبي
عمرو: كبوس يا مريم كبوس " بس الحمدالله
أن مش حقيقي " طلع كبوس
مريم،: الي تشوفة مدام مش عيزني اشتغل مش هشتغل
عمرو: أيوة انا مستحيل اخليكي تشتغلي عند عاشور الكلب
مريم : عاشور مين
عمرو: بعدين أقلك " مهم انا عايز ابقي اب
نظرت له باستغراب ثم قالت:
لا بقي انت شكلك لسعت " احنا مش متفقين نأحل لحد ما يجيلك فرصة شغل حلوا يا باشمهندس
عمرو: لا مش هستني " انا عايز اب وحالا
ضحكت مريم علي جنانة ثم قالت :
ازاي بقي حالا يا فالح
حملها عمرو ثم وضعها علي الفراش " هقولك ازاي ثم غمز لها
ابتسمت مريم بخجل ' عمرو
مفيش عمرو " هبقي اب يعني هبقي اب " ثم هجم علي شفتيها بقبله قوية
ابتسمت مريم علي جنانة ثم بادلته هذا الجنان بقبلة
قوية تحمل العشق والحب بينهم " حوطت عنقة بزارعيها
وهيا مزلت تبدلة القبلة المشتعلة
ابتعد عن شفتيها حتي يلزق رأسها برأسه .
بحبك اوي يا زهرت حياتي
مريم: وهيا تأخذ نفسها " وانا بعشقك يا مجنون
اخذها عمرو الي عالم خاص منفرد بهم
ليتقابل جسدهم وقالبهم وشفتاهم
بحب و عشق ......
#تمت بحمد الله
انا زعلانة عشان مفيش تفاعل علي الفصل الي قبل ده
ياريت يا جماعة لو عجبتكم " تفاعل
اتمني تكون رواية نالت الإعجاب
والنهاية تكون #عجبتكم يا قمرات
رواية جديدة هحاول أنزل منها #اقتباس
وبنسبة# لقلب ميت هتنزل في مواعيد
عودة للانتقام وبعدها #هتنزل #رويتي الجديدة
#دمكتم #بخير
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!