الفصل 30 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل الثلاثون 30 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
14
كلمة
1,925
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

#عودة_للانتقام /الفصل اثلاثون

اقترب عمرو منها ثم قال :
هختار مراتي يا روان " وهختار ابني

روان: يعني موافق

عمرو: لا طبعا مش موافق " انا لو عليا مش عيزك في حياتي بس عايز ابني

روان؛ يعني ايه " معرفتش قرارك

عمرو: قرار أن مش هبيع مراتي ولا هسبها " والي في بطنك ده مش هينزل غصب عنك وإلا ورحمت ابويا يا روان لموديكي في ستين داهيه

روان: انا مبتهددش يا عمرو

عمرو: ابعدي عن شري عشان لو شفتيه " هتكرهيني
انا لحد دلوقتي عامل حساب العشرة الي ما بنا

روان: بعد الي عملته فيا ولسه عامل حساب للعشرة

عمرو: هيا كلمة وحدة " ابني مش هينزل

روان: طبعا مش هيزوه ينزل عشان الأمورة يتعك
مبتخلفش" ما هيا عجزة

قطعها عمرو بضربة قوية علي وجها ثم صرخ فيها :
الأمورة الي بتكلمي عنها " احسن منك مليون مرة
وبحبها وهفضل احبها يا روان واوعي تقرني نفسك بيها
لو مش عايزة الي في بطنك انا عيزو" هخدو منك وانتي سعتها بقي تعملي الي انتي عايزاه " انتي حرة

روان: بقي كده يا عمرو

عمرو: أيوة كده ونص " ثم نظر لوالدته" حضرتك هتفضلي معاها لو نزلت الي في بطنها يا ماما " يبقي جنيتي عليها
سلام ثم غادر

اقتربت روان بغيظ من سميرة:
شوفتي بنفسك يا طنط

سميرة : شوفت يا روان شوفت

روان: انتي وعديني هتسعديني

سميرة : هسعدك يا روان هسعدك وربنا يسترها

.................

‏احضرت مريم نفسها لذهاب مع زوجها " حتي نفز صبرها من انتظاره وتأخيرة عليها " جزت علي اسننها بغيظ
‏ماشي يا عمرو كل ده عندها

‏نظرت مريم لهاتفها الذي رن لمرة ثانية من سليم
‏تنهدت بضيق ثم وضعت الهاتف علي ازنيها لكي ترد عليه وتبلغة قررها الاخير
‏مريم: الو

‏سليم: ازيك يا مريم

‏مريم: تمام

‏سليم،: اختي قرارك ولا لسه " جالسة بعد يومين

‏مريم : اه يا سليم

‏سليم: انا عارفة يا مريم من غير متقولي

‏مىريم: عارف ايه

‏سليم: عارف انك بتحبي عمرو " وانك سمحتيه
‏بس هقولك كلمتين ' انا مسافر اخر شهر يا مريم
‏من هنا لحد مسافر هستني منك ردك الاخير
‏بابي مفتحلك يا مريم

‏مريم: سليم

‏سليم: متقليش حاجة " انا عارف أن غصب عنك
‏افتكري أن الي يهمني هو انتي وسعدك وبس

‏مريم: فكرا وعارفة يا سليم

‏سليم: اشوف وشك بخير " ثم اغلق

‏وضعت مريم الهاتف علي طولة " وهيا تفكر في كلام سليم معاها الذي يدل علي حزنه شديد منها

دلف عمرو الغرفة بعد ما رئها تجلس شاردة لا تحس بيه
اقترب بهدوء ثم همس في ازنيها:
اتأخرت عليكي

انتبة مريم له قالت وهيا تشيح وجها عنه :
انت شايف ايه يا استاذ عمرو

عمرو: اسف والله غصب عني

مريم: النهاردة اسف " بكرا معلش وبعدو كمان

عمرو: غصب عني يا مريم اعمل ايه لولا الي في بطنها مكنتش رحتلها والله

مريم: وانا مش زمبي يا عمرو " مش زمي أن اغيب سنة ونص ارجع القيك اتجوزت وهتخلف

عمرو: عارف أن مش زمبك وانتي سمحتيني " مريم ارجوكي اديني فرصة بس أصلح كل حاجة

مريم: قصدك هتخرب كل حاجة

عمرو: في ايه يا مريم اتغيرني ليه كده

مريم: لا اتغيرت ولا زفت " اتفضل بقي شوف هنروح فين

قام عمرو ثم سعدها علي نهوض وهو يمسك يداها ثم ابتسم قائلا:
المفاجئة الي محضرا ليكي " هتنسيكي كل زعل ده

مريم: وهيا تلوي فمها' لما نشوف

شبك يداها بيداه ثم صار بها خارج الغرفة ليذهبون

.................

اقترب رباب من أخيها الذي كان جالس حزين
سليم

نظر لها سليم نظرات خزن : نعم

رباب: هتفضل كده " خلاص بقي انساها

سليم: سبيني يا رباب انتي متعرفيش حاجة

رباب: منا لازم اعرف مالك يا حبيبي

سليم: مخنوق اوي " مش عارف اعمل ايه في بعاد مريم عني " وفوق كل ده يظهر ليا ابن

رباب: مش انت عملت تحاليل

سليم: أيوة وهتأكد بكرا سواء ابني ولا من الناس الي كانت بتغلط معاهم

رباب: طيب لو طلع ابنك هتعمل ايه

سليم: هو ده الي محيرني' اعمل ايه

رباب: لازم تخدو منها يا سليم " الولد لازم يكبر علي ايدك

سليم: اكيد طبعا لو ابني هخده وهيسافر معايا مستحيل اخليها تربيه

رباب: انت نفسك يطلع ابنك

سليم: مش عارف يا رباب الي خايف منه لو مريم
حولت ترجع ليا تاني وانا متأكد أنها هترجع " خايف يعمل أزمة بنا

رباب: مريم مش هترجع يا سليم " مريم بتحب جوزها

سليم: بس جوزها مش هيعرف يحافظ عليها

ابتسمت رباب ابتسامة صغيرة ثم قالت بترد د:
لا يا سليم بيحبها وهيحافظ عليها " الحب الي شفته بعيونة يكفي الكون كلو " وهيا كمان بتحبه اوي
عشان كده عيزاك تنساها وتشوف ابنك

سليم،: لما اتأكد الاول ان ابني

رباب: مدام رزان وفقت تعمل تحاليل " يبقي ابنك

تنهد سليم وهو يعيد نظراتة لشرفة ليشرد في
همة كبير

........................

ظالت مريم تنظر بشوارع وهيا في سيارة عمر الذي كان يقودها ليذهب بها الي المفاجئة الذي كان يحضرها
منذو فترة

قطع صمتهم رنين هاتف عمرو " كانت ولدته
وضع الهاتف علي ازنيه وهو ينظر لطريق :
أيوة يا ماما

انتبة مريم الي عمرو ثم ظالت مستمعة لحديثة

اوقف عمرو سيارة بقوة ثم صرخ في الهاتف :
انتي بتقولي ايه يا ماما " طيب طيب انا جاي حالا

مريم: في ايه يا عمرو .

عمرو:, وهو يقود السيارة مرة ثانية " روان يا مريم
راحت تنزل بيبي الي بطنها

ابتسمت مريم بسخرية ثم قالت:
متصدقش دي لعبة بنهم

عمرو:, لعب ايه يا مريم بقوة هتنزل ابني

مريم: ماشي يا عمرو بكرا اسبتلك انها لعبة .

عمرو: انا اسف يا مريم هنأجل المشوار لبكرا

مريم: وهيا تجز علي اسننها " ومالو يا حبيبي
حتي هاجي معاك عشان اطمن علي السنيورة معاك

عمرو: مريم انا هروحك ومش هتأخر عليكي

مريم:, اعمل الي تعملة " انا زهقت

زفر عمرو بضيق ثم قال:
انا عارف أن ملكيش زمب " بس خليكي معايا للآخر

مريم: ماشي يا عمرو معاك للاخر بس صدقني مش هستحمل كتير

ركن عمرو سيارتة أمام فيلاتة " نزلت مريم بعصبية ثم دلفت الفيلا وهيا ترقض

تنهد عمرو بضيق ثم انطلق بسيارتة الي المنزل روان

..................

روان: جاهزة يا ماما " لازم نخلص الموضوع النهاردة

سميرة: أيوة بس خايفة متجيش وبعدين انتي ازاي تخلي عمرو يقرب منك

طلعت روان شريط حبوب ثم وضعتها أمامها " هو ده

سميرة:, ايه ده

روان: ده حاجة بتخلي الإنسان ميعرفش بيعمل ايه
حاجة زي المخدرات بس مفهاش ضرر

وقفت سميرة بصدمة ثم قالت:
نعم ياختي لا متفقناش علي كده انتي عايزة تنتقمي من ابني ولا ايه يا روان

روان: يا ماما اهدي " انا دكتورة وعارف. بعمل ايه
متخفيش والله

سميرة: ودي بقي هيخدها ازاي يا فالحه

روان: بالعصير ' حضرتك تعملي العصير الي بيحبه
وبعدها بقي سيبي الباقي عليا

سميرة: ربنا يستر من افكارك دي

روان: هيستر أن شاء الله

سمعم خبط الباب بقوة وصريخ عمرو عليهم
سميرة: قومي بسرعة علي سرير يلا

رقصت روان الي غرفة لكي تكمل تمثلها
ثم ذهبت سميرة تفتح له

دخل عمرو وهو يصرخ بقوة: هيا فين

سميرة: بس يا عمرو انا لما صدقت هديت

عمرو: ازاي تسبيها يا ماما " مكنش لازم تغيب عن عينك

سميرة: انا يدوبك روحت الحمام وجيت لقتها بتسقط نفسها " الحمدالله لحقتها علي اخر لحظة

عمرو:, انا هوريها ازاي تعمل كده

سميرة:, اهدي كده وارتاح " انا هروح اعملك عصير لحد متاخد نفسك

تنهد عمرو ثم دخل الي حجرة صالون " جلس عليها ينتظر ولدته " وبعد لحظات اتت سميرة بالعصير ويداها ترتعش بخوف

أخذ منها عمرو العصير ثم أخذ شرفة ثم وضعها علي طاولة

سميرة: بقولك ايه يا عمرو متخليك معاها النهاردة عشان تهدي " دي ام ابنك بردو

عمرو: يوووووه هو مفيش فايدة في كلام ده بجد قرفت ثم أخذ العصير علي فمة دفعة وحدة

اغمضت سميرة عيونها بخوف علي ابنها ثم اقتربت منه :
طيب بلاش ادخلها جوة " يمكن تهديها يا عمرو

عمرو:, انا هدخلها بس عشان اربيها " ثم وقف ليذهب غرفتها بعصبيته

هجم عمرو غرفتها ثم نظر لها وهيا نائمة " اقترب منها ليحدق نظر اكثر بعد ما احس بدوغة خفيفة

جلست روان بدلع " عمرو حبيبي

جلس عمرو وهو يحاول يكون طبيعي :
ايه الي انتي عملتيه ده ممكن اعرف

اقترب روان منه حتي أصبح وجها أمام وجه :
عملت كده عشان اشوف خوفك عليا " وحشتني اوي
ثم اقتربت من شفتيه لتطبع قبلة خفيفة

في الخرج
كانت سميرة تراقبهم بكامرات موبايل روان " أخذ صورة لهم ثم بعثتها لمريم حسب الخطة

....................

شهقت مريم بصدمة وهيا تبكي بانهيار عندنا رئت قبلة عمرو وروان علي الفراش " قامت سريعا ارتدت ملابسها
لكي تذهب لهم

وبعد مودة قليلة وصلت مريم الي شقة روان الذي نقلت فيها سميرة وروان بعد عودة رافت مصر إجازة مؤقتا
فتحت لها سميرة وهيا تنظر لها بغيظ:
اهلا يا مرات ابني

دفعتها مريم بعيدا عنها ثم دخلت تبحث عنهم في داخل

..............

ابتعد عمرو عنها سريعا قبل ان يذهب معها بعلاقة
تفجائت روان من ابتعدة ثم سألته:
مالك يا حبيبي احنا كنا كويسين

عمرو: بقولك ايه ابعدي عني "ثم حاول يبتعد
امسكته روان من خلف بقوة' استني بس

عمرو: بقول ابعدي عني " انا مش عارف فيا ايه
من ساعت ما شربت البرتقال ده

جزت روان علي اسننها بغيظ وهيا تهمس لنفسها :
انت شربت برتقال " الدوا فقد مفعولة " ليه كده يا طنط بس

هجمت مريم الغرفة عليهم ثم نظرت لعمري الذي يرتدي قميصة

تفاجئ عمرو بها " مريم ............
#دمتم_بخير
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...