اولا الابطال : 🌷
لوكا : 😎
العمر : 28
الشكل : جسد عضلي 😎 كانه ملاكم تملأه العضلات بشكل جميل 🥀
الشخصية : بارد و لا يحب كثرة الكلام لأنه لا يؤمـن بما يسـمى ” الحب 😬”
الحيوان الذي يشبهه ( نشبه الشخصية و ليس الشكل 🙃) :
النسر حاد الذكاء و لا يستهان به .
ثانيا : بطلتنا 😘
العمر : 22 🍰
الشكل : عيونها الخضراء تشبه مرجا سويسريا 😍 و شعر بلون شيكولاطة الحليب اللذيذة التي تحبونها مع الكعك 🤗
الشخصية : متحمسة و حماسها فاق سقف منزلكم 😅 ذكية و مستفزة تخطط لكل صغيرة و كبيرة 😳 و تعمل كعرافة هي بالاصل لا تؤمن بهذه الاشياء و الخرافات 🤣 و من تحت الستار عمل اللصة يؤمن لها قوت يومها 😍🍰🌷
الحيوان الذي يشبهه : القطة المحاربة ضئيلة الحجم 💗😼😻😽
متى تريدون الفصل الاول الذي سيكون بعنوان : 🤣 يا ليتني قرات طالعي قبل طالعه 🤣 و هذا تسريب منه :
لوكا (يميل برأسه قليلاً، وعيناه العسليتان تتفحصانها بتهكم): “اسمحي لي يا ‘سيدة الغيب’ أن أطرح سؤالاً مهماً.. هل اسمي مكتوب في كفك؟ لأنني أشعر أنكِ لا تعرفين حتى مع من تتحدثين، أيتها اللصة العبقرية.”
أزراميلدا (تتظاهر بالارتباك، وتحاول استعادة ثقتها): “أوه.. بالطبع أعرف! أنت.. أنت سيد ‘لوكا’، أليس كذلك؟ كنتُ أمزح معك فقط لاختبار ذكائك!”
لوكا (يضحك ضحكة قصيرة لا تصل لعينيه، ويقبض على ذراعها بقوة أكبر ليجبرها على الحركة): “لوكا؟ جيد، لقد بدأتِ تستخدمين عقلك أخيراً. كان لدي شكٌ بسيط أنكِ قد تظنين أنني ‘سندباد’ أو ‘علي بابا’.
“أممممم، أرى في كفكِ سراً مدفوناً في الغيب.. ستلد زوجتك خمسة توائم، وأحدهم سيصبح طياراً بارعاً يغزو السماء بمهارةٍ لم يشهدها البشر.”
اتسعت عينا الأصلع ببلادةٍ مضحكة: “خمسة؟ طيار؟ هل أنتِ متأكدة يا سيدة الغيب؟”
جلست **أزراميلدا** بوقارٍ مصطنع، تلمس كف “الرجل الأصلع” الذي كان يجلس أمامها بجسدٍ يرتجف من الحماس والترقب.
أزراميلدا (تغمض عينيها بتمثيلية متقنة): “أممممم، وأرى أخاك يغادر هذه الحياة قريباً، تاركاً لك كل الورث.”
الأصلع بصوتٍ متهدج: “أحقاً؟ أخي؟ هل أنتِ متأكدة من هذه الرؤيا؟”
أزراميلدا (تفتح عينيها فجأة وتنظر إليه بحدة): “هل تشك في رؤياي؟ هل تجرؤ على التشكيك فيما يهمس به الكون؟”
“لا! لا! أنا مندهش فقط، سامحيني!”
“إذن لا تضيع وقت الغيب. كم في محفظتك من ‘الطاقة’ لكي أضمن استمرار هذا الحظ السعيد وتدفق الأرزاق؟”
فتح الرجل محفظته بلهفة، وكأنه يفتح كنزاً مقدساً: “لدي مبلغ محترم، هل أضعه كله على الطاولة؟”
أزراميلدا (بجدية مصطنعة): “أممممم، الطاقة لا تحب الأرقام الزوجية، ضع الأوراق النقدية فوق الخاتم، وأغمض عينيك بشدة.. بشدة أكبر، ولا تفتحهما مهما سمعت من أصوات، وإلا تبددت النبوءة.”
أغمض الرجل عينيه حتى برزت عروق جبهته، وبدأ يضغط على جفنيه بأصابعه بلهفة. في لمح البصر، سحبت أزراميلدا الأوراق النقدية، واستبدلتها ببضع قصاصات ورق بيضاء كانت قد جهزتها مسبقاً.
“الآن، ضع يدك اليسرى على رأسك، وارفع ساقك اليمنى، وقل ثلاث مرات: ‘أنا التوائم الخمسة قادمون’.”
بدأ الرجل يقفز بوضعية مضحكة، واضعاً يده فوق رأسه وهو يصرخ بحماس: “أنا التوائم الخمسة قادمون! أنا التوائم الخمسة قادمون!”
كادت أزراميلدا أن تنفجر ضحكاً، لكنها تماسكت ببراعة وأطلقت صرخة مفتعلة: “توقف! لقد اتصل الكون! اخرج الآن بسرعة، لا تلتفت للوراء، ولا تفتح المحفظة قبل غروب الشمس، وإلا ضاع الحظ!”
اندفع الرجل خارج الغرفة وهو يقفز فرحاً، ليصطدم بـ **الزبون الثاني** الذي دخل الغرفة بخطواتٍ ثقيلة ومدروسة. كان رجلاً ضخماً، يرتدي معطفاً طويلاً، ويداه مغطاتان بقفازات جلدية سوداء. وضع حقيبة جلدية صغيرة على الطاولة، وأخرج صورة ممزقة وضعها أمام أزراميلدا.
الزبون الثاني: “أريد استرداد صندوق خشبي صغير ضاع في زقاق الميناء قبل يومين. ليس ملكي، بل هو أمانة لأشخاص لا يحبون الانتظار.”