تجلس كعادتها كل يوم امام النافذه بذلك الرداء الاسوود الطويل الحريري ،، تنطر بعيدا شاردة بافكارها تنطر للباحه الاماميه وتلك المساحات الواسعه امام القصر تعلو فوق عينيها لمعة الحزن بين عينيها الجميلتين
لازالت تتذكر كيف دخلت اول مره لهذا القصر قبل ثلاث سنوات عندما باعها والدها لذلك العجوز الثري السمين وها هيه الان تبلغ العشرين فقط دون ان تشعر بسنوات مراهقتها
ذلك اليوم الذي جلبها والدها لهذا القصر وهي تصرخ متوسلة كي لايفعلً
ليان
كنت في السابعه عشر عندما احضرني والدي لهذا المكان
انا ابنه رجل مقامر باع نصف املاكه لاجل المقامره وفتيات السوء
كنا انا ووالدتي واختي الصغيره التي تصغرني بثلاث سنوات تخت رحمة ذلك الرجل الذي يخرج نهارا ويعود ليلا ليضربنا بلا رحمة ورائحة الكحول تفوح منه
ذلك اليوم المشئوم حضر للييت وهو يصرخ باعلى صوته
والد ليان : لياااااان ليااان تعالي يمي بسرعه
نزلت مسرعة على صوته المشئوم فلو تاخرت لدقيقة لقام بضربي بلا رحمه ،،،،لازالت اثار الضرب السابقة لم تختفي من جسدي
وقفت امامه وانا ارتجف من الخوف من تلك النظرات الشريره ولمحة الغضب بين عينيه
كان يمسح فمه باكمام يديه ثم اكمل
ابو ليان :لملمي هدومج كلها وخليها بجنطه نص ساعه والكاج حاهزه كبالي
ليان :بابا بس
ابو ليان :ولج منو علمج تناقشيني من اكول شي انفذي وبس سمعتيني
استدرت وانا لاعلم مالذي يحدث هل والدي يقوم بطردي من البيت لماذا ،، مالذي فعلته الف سؤال يدور بمخيلتي ودموعي تنهمر على وجنتي
وقفت امام خرانتي وانا افرغ ملابسي ولا اعلم ماهو مصيري وضعتها بحقيبه صغيره لكوني لا املك الكثير من الثياب فتحن من طيقه متوسطه اصبحنا فقيره بفضل والدي ومغامراته
صرخ مرة اخرى فتركت باقي الملابس وحملت القليل جدا لخوفي من تاخري للوقوف امامه
ام ليان :بنتي وين موديها بنتي متطلع منا وين تريد تاخذها
دفع والدتي بقوه ليتصطدم بالحائط وهي تبكي واختي الصغيره تحتظنها وبعيونها خوف كبير من ذلك الوحش الذي يسيط علينا
ليان :بابا بس كولي وين موديني
ام ليان :بنتي حرام عليك مكفاك الي سويته بينه حسبي الله عليك
ابو ليان : راح ازوجها لبنتج واليوم تروح لبيتها
ام ليان :شنو تزوجها لك تريد تبيع بنتك ياسافل انت تريد تبيعها علمود الفلووس
تقدم من والدتي وهوًيرفع اصبعه كأنه يحذر
ابو ليان :حمدي ربج راح ازوجها مراح ابيعها بس وراح اخذ مكانها هوايه فلوس هذا صالح تعرفين شكد دقع حتى يتزوجها
لو كايلي بلا زواج هم جان نطيتها حمدي ربج يريد يتزوجها
صرخت باعلى صوتي وهو يذكر اسم صالح ذلك الرجل العجوز صديق والدي الذي اكره رؤيته ورائحته كلما جاء لزيارة لوالدي
نزلت على الارض قرب قدم والدي اقبلها
ليان :الله يخليك بابا اقتلني هنا ولتنطيني ذاك الشايب الله عليك
دفعني بقدميه وضربني بخاصرتي بقدمه
تقدم نحوي ورفعني من شعري باتجاهه
ابو ليان :سمعيني زين هناك حجايه زايده ماريد الي يريده تسوي اذا يوم واحد اجه اشتكى منج متعرفين الله شكاتبلج
ليان :بابا الله يخليك لا لتسويها
كانت دموعي تتساقط كالمطر بيوم حالك لاتتوقف وانفاسي ترتجف من شدة خوفي
نظرت لوالدتي واختي الصغيره وهما ترتجفان تحت غضب ذلك الظالم الذي جعلنا مجرد سلعه لنزواته
ليان :اقتل نفسي هناك واخلص سمعتني ماخلي هذا العجوز يلزمني
ابو ليان :ميحتاج اني اقتلج هنا واخلص منج واخذ اختج ريم اله اصغر منج عمرها ١٤ يمكن يدفع بيها اكثر
تركني والدي ليتجه نحو شقيقتي ويجرها من يديها كانت تصرخ وتبكي من الخوف ويديها متشبثه حول والدتي
كنت في موقف لاًاحسد عليه وانا ارى عائلتي تتمزق امامي
صرخت بوالدي ان يتوقف
ليان :كااافي عوووفها عوووفها
نهضت من على الارض وحملت حقيبتي الصغيره
راح اروح وياك بس على شرط ممنوع تسوي هالشي باختي اذا يوم سمعت جايب واحد يشتريها لو اعرف اسوي كل شي اشتكي عليك اقتلك بيدي سمعتني
صرخت بوجه والدي بقوه فلم اهد اشعر سوى بالكراهيه تجاهه
ضربني بوجهي حتى سالت الدماء من فمي
ودفعني لكي امشي امامه
اتجهت نحو والدتي لاحتظنها
ليان :ماما دير بالج على ريم ولاخافين عليه راح احاول انصل بيكم بأي طريقه لتنسين ماما هاي امانه بعدها طفله لاخلين هذا الجشع يحطمها مثل ما راح يحطم حياتي
خرجت من البيت وانا اشعر بخفقان قلبي ودموعي معا
دخلت للذلك القصر ووالدي يمسك بي بقوه من يدي ويعتصرها بيديه كإنه يحذرني من اي كلمه قد اتفوه بها
صالح : واخيرا جيت ابو ليان ياهلا بيك وبالعروسهً تعالي هنا كعدي بصفي خل اشووفج زين
اجلسني والدي بالقرب منه
كان رجلا في نهايه الخمسينات اسمر البشره ذو عينان صغيرتان رائحة الكحول تفوح منه كوالدي كم اكره تلك الرائحة التي اعتبرها رائحة الرجال ،،،
ادرت وجهي للجهه الاخرى فلا اويد ان ارى وجهه المقزز
لم اشعر الا وبضربة تلقيتها على خدي من والدي وهو يحذرني
ابو ليان :من يحجي وياج الاستاذ تندارين تباوعين علي
امسكت خدي بيدي وانا امسح دموعي
صالح :عوفها ابو ليان بعدها خجلانه يجوز ههههههه تعالي خل اشوفج زين كومي اوكفي كبالي
اوقفني والدي بقوه امامه وبدأ يتفحصني بنظراته مد يديه المقززه تجاهي لكني تراجعت للوراء خوفا منه
ضربني ابي مره اخرى ليعيدني مكاني
صالح :خلاص عوفها الليل طويل اتفحصها على راحتي
وهو يبتسم ابتسامه مقززه تظهر منها اسنانه البنيه شعرت بالاشمئزاز منه
اخرج ذلك العجوز حقيبه اعمال صغيره ليسلمها لوالدي
صالح :هذا حقك ابو ليان ولتنسى بعد عليك ديوون هوايه حاول متزيدها تره التجار ميرحمون وسمعت عندك بنيه ثانيه حلووه
بهذه الاثناء وانا استمع له يتحدث عن اختي احسست بثورة غضب تجتاحني فنظرت لوالدي واتجهت نحوه
ليان :سمعتني شكتلك بالبيت اذا شي مس اختي ريم متلوم الا نفسك
ابو ليان :امشي لج يلا شوفي رجلج شيحتاج ،،، صدك صالح مو كلت تتزوجها شو مشفت علامات زواج
صالح :ههههههه لتخاف لتخافً انت استلم فلوسك وروح اني باجر اجيب سيد يعقد علينه
خرج والدي بعد ان حمل حقيبه ابنقود دون ان ينظر لي بلً كان ينظر لحقيبة النقوود بين يديه
لازلت اذكر ذلك اليوم كيف سحبني ذلك العجوز بقوه بين يديه لحظة خروج والدي وهو يضحك
صالح :تعالي ياحلوه اليوم انتي لعابتي الصغيره واني احب لعابتي تصير حلوه ومطيعه سمعتيني اني ماحب الوكاحه
كان يتكلم وهو يمد يديه نحو خدي يتلمسها وانا ابتعد لشعوري بلاشمئزاز منه
كانت دموعي لا تتوقف كيف لي ان اصبح مجرد سلعه لهذا الرجل الكريه
ادخلني غرقة النوم الكبيره وانا ارتجف وعيناي ترتجفان مما سيحدث
ليان :عمووو انت شتريد مني
صالح :لعابتي اني مو كتلج ماحب تضوجيني ولتكوليلي عمو كوليلي صلوحي
تمدد على السرير وهو ينظر لي بنظرات مخيفه وانا اقف بعيده خائفة مما سيحدث
صالح :تعالي لعابتي اريدج اليوم تريحيني
بدأت ارتجف من الخوف وانا اتوسله
ليان :عمو الله يخليك لتسويلي شي اني اخاف والله اخاف
صالح :اشششششش تعالي لعابتي ليش تخافين صلوحي ميئذي لعاباته تعالي يا حلوه
تقدم نحوي وهو يحتظنني برقه
صالح :ماريدج تخافين اني ماخوف اني اريدج ترتاحين
بدأ يضع يديه على شعري برقه وهو يحتظني بين يديه
صالح :لاخافين اني مثل بابا ما ائذيج لاخافين تعالي تعالي
سحبني للسرير بهدوء وانا اشعر بالاطمئنان لكونه اخبرني انه لنً يفعل لي شيئا
جلس على السرير واجلسني بحظنه كطفلة صغيره يداعب شعري
صالح :عمو مراح يئذيج لاخافين لعابتي اشششششش
لم اشعر الا وبحركة واحدة رماني على السرير ومزق ملابسي مرة واحدة كان كالوحش الذي تقطر انيابه دماء من ضحاياه
صرخت بخوف وانا ارتجف واحاول الهروب من تحته فقد انقض فوقي كالذئب المفترس
ليان :عمو عوفني الله يخليك عمو حرام عليك
صالح :اعوفج دافع بيج دم قلبي وتردين اعوفج ولج انتي عاجبتني من زمان اريدج
ضربته بقوه بقدمي بين فخذيه فوقف يأن من الالم بهذه الاثاء حاولت الهروب لكنه امسك بي من شعري وجرني اليه
صالح : وين رايحه تعالي لعابتي مو كتلج لتضوجي لصلوحي تره صلوحي ميرحم الي ميسمعون كلامه
رماني على السرير وبدأ يخلع بحزام بنطاله عدت للوراء خوفا من هذا الوحش امامي
ليان :عمو الله يخليك
بدأت اغلق عيناي خوفا واستسلاماً لما سيحدث لي
شعرت باقتراب نهايتي سيغتصبني ذلك العجوز لامحاله
لم تنفع دموعي وتوسلاتي معه
لكنه نزع حزامه وبدأ يلفه حول يديه وينظر لي بنظرات مخيفه
شعرت بفورة غضبه وهو ينظر لي بتلك العينان الداكنتان
صالح :اني من اريد شي ممنوع تكوليلي لا
ثم ضربني بقوه بالحزام على فخذي حتى ادمعت عيناي من الالم
صالح :من اصيح ليان تصيحين نعم صلووحي
ضربني مرة اخرى بقوه اكبر بظهري حتى شعرت بتكسر عظامي تحت جلدي
صالح :من اريدج واكول لعابتي تعالي يمي تجين تركضين وبلا صوت
كانت الضربه الاخيره بمثابة القاضية ضربني بقوة على رقبتي حتى شعرت بتشنج انفاسي وانقاطعها
لم اشعر بعدها سوى بالالام تقتلني وانا لا استطيع الحراك
بدأ ذلك الوحش يزيح عني ملابسي حتى جردني منها ىبقي ينظر لي وعينيه مليئتان بالشر
حاول ان يغصتبني تلك الليلة ولكن القدر والظلم لايقوى على مواجهة الحق لم يستطع ان يفعلها معي لكونه رجل مريض وكبير في السن
بعدهاً علمت انه مصاب بجلطه قلبيه ولا يستطيع ان يقضي ليله مع امراءة وكان يبحث عن العلاج منذ فتره طويله
طوال تلك السنوات الثلاث كان يتعالج دون فائدة لازلت انا تلك الفتاة العذراء رغما عنه ،،،
وقفت ونظرت في المرآه وانا ارى شكلي ذلك الوجه الجميل بعيناي الزرقاوتان و والوجه الممتلئ ىالجسم الممشوق والشعر الاسود الطويل
تلك الغمازتان التي املكهما لم ارهما ابدا منذ دخولي لهذا القصر فلم ابتسم من وقتها
اصبحت في سني العشرين فتاة جميلة اسيرة لدى هذا الوحش الذي يمتلكني روحا لا جسدا
كعادتها تجلس امام النافذة تفكر بحياتها وهي تعلم ان لا احد سينقذها من ذلك الظلم لا احد يعلم ماهو المستقبل المكتوب لها
يتبع
روايتي الجديده بنات هذي البدايه بس
حبيت اشووف تفاعلكم اذا تعجبكم اولا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!