الفصل 32 | من 42 فصل

رواية عصفورة في عرينه الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Sämär Khäläf

المشاهدات
12
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18


_ هكذا انتهت الصحفية توبا من كتابة مقالتها اليومية كعادتها من كل يوم في الاسبوع لتغلق حاسوبها الشخصي بسعادة و ابتسامة مشرقة مرتشفة اخر قطرة من كوب القهوة السوداء المجهزة حرارياً فشعرت بحبيبها فريد الدميري يقبل منحنياً بجسده ناحية مقعدها ليقبل وجنتها بعشق قائلاً :
_صباح الخير يا قلبي

ابتسمت له بخجل هامسة :
_صباح النور يا فريد

سحب مقعد ليجلس بجوارها يخبرها :
_ مش كفاية شغل بقى يا توبا النهاردة يوم فرحنا و لازم تجهزي

لمعت عيناها الزرقاء بفرحة مفرطة :
_ اكيد هقوم اجهز

_يا توبا...انتى يا زفتة قومي بقى يووووه يا توبا

وهنا ننظر لنجد فتاة بدينة تسقط ارضاً من فراشها اثر سماع صوت والدتها و هى تيقظها من اجمل حلم تود لو يحقق لكنه بعيد المنال فكاتبها المفضل فريد الدميري ابن الممثل و المنتج المشهور عاصم الدميري من المؤكد لن ينظر لوجهها و يترك جميع الفتيات و المعجبات اللواتى تتهافتن عليه، اجل هى فتاة عادية بدينة متوسطة الحال منذ ذلك اليوم الذي قرأت له كتاب يحمل اسمه حينما كانت في المرحلة الثانوية جعلته مثلها الاعلى حيث اختارت الدراسة في كلية الاعلام و لم تفوت له معرض او برنامج يحضره بل ايضاً تركض اليه متلهفة لتوقيعه الذي دخل قلبها مثله تماماً؛ ليصبح هو فارسها الوسيم الذي تتمنى لو يصبح لها لكن هيهات فالفرق واضح ايها البلهاء فيكفي اذا تقبلك اليوم كصحفية في مجلته الاعلامية.
&&&&&&&

يقف خلف باب الغرفة يغلقه بالمفتاح جيداً بتوتر من هذه البلهاء التي تركض خلفه بجنون تريد تقبيل وجنته ووجهه اكمل؛ فهرب منها الى الداخل باشمئزاز يخرج هاتفه الذي يخبئه من ليلى حتى لا تراه.

رن الهاتف بالجهة الاخرى ليجيبه احدهم:
_ الحقني يا ناجي
اجابه بصوت نائم :
_ فيه ايه يا قاسم، انت فين ؟

سمع صوت موجه تهتف بالخارج :
Biraz yakışıklı gel buraya güzel yanaklarını öpeyim
ايها الوسيم الصغير، تعال الى هنا سأقبل وجنتيك الجميلتين

امتعض وجهه بقلق من صوتها الاحمق فقال لصديقه:
_يا بنت المجنونة، انا في بيت ليلى والمجنونة صحبتها فكراني عيل صغير بجد وبتجري ورايا عايزة تبوسني

ضحك ناجي صديقه بشدة مستنكراً :
_يخرب عقلك انت بتقول ايه ؟!! بعدين خد هنا انت بردو لسه عايز تنتقم من ليلى يا قاسم سيبها دي بنت مهما غلطت وعملت فهي بنت سيبها ربنا هو اللى يخلص

_ياااا وسيييم
ah yakışıklı

يشعر بالمقت على تلك الموجه الغريبة فصاح برفيقه :
_انت مش سامعها يخربيتها ايه ده كانت شورة مهببة يا دكتور المجانين انت، ايه خلاني امشي ورا دماغك و اخليك تعلمني اسلوب المعاقين ذهنياً ده

ذكره بحديثهم :
_اولاً انت مش معاق ذهنياً، انت في صدمة حصلتلك غيرت محور عقلك وسيطرت عليه علشان كدة حبيت ترجع طفل وكأنك حابب تعيش في الماضي

صرخ به بشدة :
_الماضي الحاضر الزفت انت تلحقني دلوقتي

قهقه على قلق صديقه :
_جرا ايه يا قاسم دانت دنجوان في مصر حصلك ايه ؟

اخبره بمقت :
_ يابني دي بتعاملني كأني عيل وشوية هتجيبلي البامبرز

وجدت موجه المفتاح البديل في غرفة صديقتها ففتحت الباب فخبئ قاسم الهاتف بسرعة ليجدها تقترب منه :
Nereye gidiyorsun küçüğüm Sana taze ıspanak aldım Çok yakışıklı, kırmızı yanaklarını öpmek istiyorum
الى اين ستهرب ايها الصغير لقد احضرت لك السبانخ الطازجة، يال وسامتك اريد تقبيل وجنتيك الحمراء

كاد ان يفرغ ما في امعائه من وصفها فصعد بساقيه اعلى الفراش :
_انتي يا ولية يا بنت المجنونة ابعدي عن سكتي انا بحذرك اهو الله يخربيتك

اشارت محذرة بسبابتها :
ne diyorsun? seni anlamıyorum lütfen türkçe konuş sevgili kasım
ماذا تقول ؟ انا لا افهمك رجاءً تحدث باللغة التركية عزيزي قاسم

صعدت امامه على الفراش تقترب منه فقبض على خصلاتها بعنف محاولاً التخلص من حمقها ليلقيها على ظهرها يعتليها ضرباً :
_تعالى بقى انتى قرفتيني من الصبح

&&&&&&

وبس كدة❤😉

مين هيتابع؟

#الكاتبة_سمر_خلف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...