تضع اخر لمسة من مستحضرات التجميل بقلم الشفاة القرمزي الذي يلائم شفتيها المنتفختين بحيوية كوجهها المضيىء الذي يعكس ان عمرها ثلاثون عام بالتزامن مع جسدها الممشوق نتيجة لحفاظها على ممارسة التمارين اليومية ومتابعة الحمية الغذائية، ضغطت فمها لتوزع احمر الشفاة بحرفية ثم رمقت ردائها الطويل الانثوي بتمعن بينما عاصم الدميري يتلوى اعجاباً بهذه المرأة التى تدعى زوجته، يفكر بها حتى وهو بجوارها كيف تسلب عقله من محله؟ كيف ازالت جميع النساء من طريقه برُقيها وجمالها وعطائها؟ كيف استطاعت امتلاكه برقتها رغم؟ تعبث الجمل بعقله مندهشاً هل هذه هي المرأة الصلبة القوية صباحاً مع الجميع في عملها وترتيب امور منزلها بينما معه تلقي درع الحديد القوي جانباً متلحفة بكل عناصر الانوثة والدلال.
اقترب منها يقف خلف ظهرها ثم قبل عنقها برقة تشبهها هامساً في اذنها:
_ لسه اجمل ست في نظري، لما جيت احبك كنت صح وربنا هداني احلى نعمة حتى انها كبيرة اوي عليا، وانا جنبك بفكر فيكي هتجننيني خلاص يا روح
ابتسمت بدلال هادرة :
_ هو انا لسه هجننك يا صاصا
جلجلت ضحكته في ارجاء غرفتهم في هذا المساء الخاص بينهم :
_ما بلاش صاصا دي كبرت عليها اوي
هربت من بين ذراعيه ضاحكة ثم قالت بوجه منكمش طفولى :
_تؤ، لا صااصا ولا ازعل يعني؟ يرضيك بقى كدة؟
ركض خلفها بأعين تضيء عشقاً :
_ابداً ميرضينيش، دانتي تقولى يا صاصا وعصومي وعاصم وابو الاعصام انا ملكك يا قمر فضيتلك نفسي النهاردة ومفيش تصوير خلاص
اشارت له بأصبعها السبابة ان يأتي بعد ان اشعلت موسيقى هادئة فأقترب منها مبتسماً :
_هو احنا لسه هنرقص؟!
كاد يحملها بين ذراعيه لكنه استمع لصراخات ابنته ليلى في الاسفل لتجحظ عينيه لتتساءل روح :
_ليلى تحت؟ نزلني
انزلها وتحرك تجاه الباب بينما زوجته خلفه فهتف بها :
_انتي رايحة فين كدة وشعرك مكشوف
تنهدت بحيرة :
_انت بتهزر ده جوز بنتك! وكمان الفستان سواريه مش قميص نوم يعني
رفع حاجبه بغضب ففهمت مقصده وانه لا يمكن ردعه عما يريده :
_حاضر بس ممكن تنزل تشوف البنت مالها واي جابها في ساعة متأخرة كدة
اومأ لها ثم فتح الباب ليجد الخادمة كادت تدقه :
_ليلى هانم وقاسم بيه تحت
اغلق الباب هابطاً للاسفل قائلاً لها :
_ حضرى حاجة ساقعة ليهم
اشارت برأسها في طاعة :
_امرك
____________________________________
ارتمت ابنته بين احضانه تبكي بحرقة فمسد بحنان على خصلاتها البنية التى تشبه محبوبته، يتعجب وضعها ف ليلى هادئة الطباع رغم جنون تفكيرها بل وتعشق زوجها قاسم بشدة، لماذا اذاً تشكوه بصوت باكي لا يفهم منه شيء كأنه فعل بها الافاعيل.
نظر بتوعد الى قاسم فاشار له بعينيه ان يهدأ :
_ليلى حبيبة بابا احكيلي مالك بس؟ قاسم ضايقك في ايه؟
وصلت روح الى غرفة الضيوف تجلس بجانب عاصم تنتظر ابنتها ان تروي ما يحزنها فتنهدت ليلى بألم :
_بيزعق فيا يا بابي
اختطفتها والدتها بخوف عليها قائلة :
_ بقى كدة يا قاسم اديلك بنتي امانة ترجعهالي معيطة
حاول عاصم ابتلاع غضبه هادراً :
_انا مش هقولك انت عارف دي بنت مين عشان اكيد انت فاهم انها بنت عاصم الدميري اللي هي حتة منه واللي يقرب مني انسفه، انا بس هقولك ان دي مراتك وكرامتها من كرامتك ولما دمعة واحدة تنزل من عيونها يسببك عارف ده معناه ايه؟
ضم شفتيه بضيق ثم اردف :
_يا عاصم باشا حضرتك مش عارف الموضوع من اوله اسمحلي احكيلك
صرخت ليلى بصوت مبحوح :
_ ايوة احكي عرفهم قسوتك عليا
ربتت الام على وجنة ابنتها :
_يا حبيبتي يا بنتي
جحظ عيناه بدهشة من تصرف زوجته الصغيرة هذه :
_يا عمي اللي حصل
قاطعه بضيق :
_بس متقولش عمي انت عايز تكبرني ولا ايه؟
همس داخله بصوت خفيض :
_ايه العيلة اللي انا وقعت فيها دي ( جهر ليسمعه الجميع ) يا عاصم باشا كل الحكاية ان ليلى بتصحيني بالليل عشان تاكل فراولة وهي عندها حساسية من الفراولة وكمان حامل في الشهر التالت، انا خايف عليها وعلى البيبي ولما مسكتها بتتسحب ولسه هتحط الفراولة في بؤها زعقت امنعها فوقعت من ايديها واهو الحال عياط زي مانت شايف كدة
رمش عاصم بجفنيه عدة مرات محاولاً استيعاب هرمونات ابنته الصغرى اثناء حملها الاول وكيف يتعذب زوجها مع عنادها الكبير بينما استمع الى ليلى تصرخ:
_ايوة وفيها ايه انا نفسي فيها انت اللى راجل قاسي مش راضي تخليني ادوق حتة صغننة، انا مش بحبك ابداً
صدم من حديثها فأخبرها بصوت عالٍ :
_ انا غلطان اني ضحيت واتجوزت عيلة اصغر مني ب ١٥ سنة، انا مالي انا ومال الجواز مانا كنت قاعد مروق ومرتاح وسينجل، روحت اجيب لنفسي وجع القلب وجواز وحمل ودكاترة واطفال
ارتعشت شفتيها بحزن تنذر بهطول امطار عينيها مرة آخرى بينما يكبت قاسم ضحكته فهو يحبها كثيراً لكنه يعشق اثارة غيظها :
_ يعني انت مش بتحبني؟ يعني انا بقى اللي قاطعة عليك الطريق يا قاسم انك تروق؟ ماشي طلقني مش عايزاك
هتفت روح :
_يا بنتي اهدي، طلاق ايه بس الساعة ٤ الفجر
انفجر عاصم صارخاً بهم :
_مشكلتك انها ٤ الفجر مش ان بنتك عايزة تطلق من جوزها عشان الفراولة!!!
انتفضت ليلى بين ذراعي والدتها فأخبرته روح :
_ الله ما براحة خضيت البنت
تنفس بعمق ثم فرك بين حاجبيه قائلاً :
_خد يابني مراتك و روح البيت الصباح له عينين واتصافوا مع بعض براحتكم
خرجت ليلى من بين احضان امها مردفة :
_لا مش هروح معاه انا هبات في حضن مامي النهاردة
نظر عاصم الى روح بتلهف ممتزج بعشق :
_لاااا، حضن مامي لااااا انتي هتروحي مع جوزك
اغتاظ قاسم من دلالها الطفولى :
_خلي حضن ماما ينفعك
اجابه عاصم مسرعاً قلقاً ان تفسد ليلته مع زوجته الحبيبة:
_ لا مش هينفعها والله مش هينفعها، روحي مع جوزك يا ليلى
صرخت روح لاول مرة منذ ان جلست :
_جرا ايه يا عاصم بتطرد بنتك، سيبها ترتاح يومين تلاتة هنا وبعدين تروح بيتها
طبق كفيه على بعضهما بحرقة :
_ لا البنت ملهاش الا بيت جوزها
جلست ليلى بأصرار :
_ هبات في حضن مامي يعني هبات في حضن مامي
غضب قاسم من طريقتها فأخذ مفاتيحه وخرج من القصر بينما رمق عاصم زوجته التي تربت على كتف ابنته بحسرة
__________________________________
يشرب القهوة في بهو منزل ابنه الاكبر صباح اليوم التالي متوهجاً من الغضب بينما هبط فريد على الدرج القصير لشقته يغلق ازرار قميصه المنزلى ويضع اليد الاخرى على فمه يتثاءب من شدة الارهاق، نظر الى ساعة الحائط المعلقة وجدها السادسة صباحاً فتعجب قدوم والده المفاجئ.
احتضن عاصم بحب ثم جلسوا الاثنين متقابلين على المقاعد :
_خير يا بوب؟ قلقتني ماما كويسة؟
اومأ برأسه متحسراً بهمس :
_ ماما زي الفرسة وانا الاهبل اللي سايبها وحدها
هتف فريد بتساؤل :
_ بابا مش سامعك
تنهد قائلاً :
_ ماما كويسة، انا اللي مش كويس يا حبيبي
نهض مقترباً من والده بخوف :
_بابا مالك، هروح اطلبلك دكتور
قبض على كف ابنه يجلسه مرة اخرى :
_انا كويس اتنيل اقعد، كل الحكاية ان ليلى جتلي من ساعتين بتعيط وتشتكي من جوزها وطلبت الطلاق وهو سابها بعد كلامها اللي زي السم ومشي زعلان وانا لازم ارجعها ليه اختك حامل ومش عارفة مصلحتها وبيتها هيتخرب
اومأ بحزن ثم اردف :
_معلش يا بوب ليلى بقيت هوائية عشان الحمل الجديد مانت عارف انا عانيت قد ايه مع توبا سيبها يومين تلاتة ترتاح عندكم وهتلاقيها هي من نفسها بتصالح جوزها
لكمه على كتفه بغيظ :
_جاتك يومين تلاتة لما يبهدلوك، انتوا ايه معندكمش احساس انت واختك، هو انا بجوزكم عشان ترجعولى تاني، انت جبلة يلااا انت عارف النهاردة ايه؟
لف حدقتيه مفكراً :
_ ايه؟ التلات عادي ماله بقا ؟
جز على اسنانه من حمق ابنه :
_النهاردة ١٤ فبراير يا متخلف
ابتسم بتلاعب محركاً حاجبيه :
_ آاااه الحب يعني؟ مش كبرت وعجزت على الكلام ده يا حج ما تسيبنا احنا ناخد فرصتنا
نفخ فمه بغضب :
_اتلم ياض وبعدين انا لسه ليا معجباتي في السينما لكن العين والقلب وما يهوى
ابتسم بأعجاب لثقة والده في نفسه فهو محق حيث انه رجل تخطى الستون ولازال يهتم برشاقته ولون خصلاته وكثافتها بل جسده يشبه العارضين فمن يراه بجواره يعتقد انه صديقه او شقيقه الاكبر فبحكم عمله كممثل سينمائي يحافظ على مظهره.
هتف عاصم بضيق :
_ اسمع انت تروح للزفت قاسم وقوله يلم الدور ويجي يصالح البنت النهاردة الضهر
اومأ متفهماً :
_ حاضر يا بابا
جحظ عينيه يخبره :
_ انت لسه قاعد يلا قوم البس
تعجب موقف والده :
_ دلوقتي؟! لسه تلاقيه نايم
ربت على كتف فريد مردفاً :
_يصحى ياخويا، يصحى
_____________________________________
ارتدى ملابسه على عجلة ثم نثر عطره المميز؛ ليرى زوجته الجميلة ترمقه بدهشة وهي تتثاءب ناظرة الى الساعة المبكرة التي يرتدي بها زوجها ثياب شبابية ليست خاصة بالعمل.
نهضت نصف جلسة على الفراش هامسة :
_ صباح الخير يا حبيبي، ايه بتلبس بدري كدة ورايح على فين
اقترب يجلس بجوارها ثم قبل انفها الصغير :
_ صباح الفل يا قلبي، معلش يا حبيبتي صحيتك معايا بدري بس ليلى متخانقة مع قاسم وبابا مصر اروح اكلم قاسم دلوقتي
تفاجئت توبا من حديثه :
_معقول يا فريد، هتصحي الراجل دلوقتي؟
مسد على خصلة هاربة على وجنتها مردداً :
_ عشان اطمنه عليها، كل سنة وانتي حبيبتي ومراتي يا توبتي
ابتسمت بخجل ناظرة اليه بحب :
_وانت معايا يا اغلى انسان على قلبي
اقتربت مقبلة صدره محل قلبه فتنهد بهيام :
_ مش مهم قاسم وليلى
ضحكت بدلال :
_ لا مهم، عشان خاطري النهاردة يوم مميز لازم يقضوه سوا
قبض على ذقنها الصغير :
_ واحنا مش هنقضيه سوا؟
سجنت وجنتيه بين كفيها :
_اممم هعملك احلى ليلة يا كل حياتي
اختطفها بين احضانه يتنفس عطر حنانها الذي اغدقته به منذ ان دلفت الى ايامه وسنواته.
______________________________________
جلسا في غرفة المكتب الخاص بالسيد قاسم ينتظراه في المصنع الخاص به بينما فتح الباب يطل منه قاسم مسرعاً بقلق واضح في عينيه.
اقترب مضطرباً يتساءل :
_ خير يا عاصم ليلى جرالها حاجة والبيبي كويس؟ فيه ايه انا جيت عالصبح كدة بمكالمة تليفون من مديرة مكتبي، حد فيكم يرد
تنفس عاصم بعمق هادراً بثبات:
_اقعد هم بخير
تنهد قاسم بأرتياح ثم جلس على الاريكة المقابلة بينما قال فريد :
_ ليلى بتمر بظروف حساسة وانت لازم تقدر ده، الحمل بيأثر على مشاعر الست
ابتسم بتفهم :
_ انا مقدر يا فريد وعلشان كدة مش عايز اضغط عليها وسايبها فاهمة انها اللي انتصرت عليا في معركة عملتها مع عقلها المتذبذب الفترة دي، يومين تلاتة وهروحلها، انا بحب ليلى جداً وعمري ما هتخلى عنها
نظر فريد الى والده بتوجس حيث نهض عاصم يهاجم زوج ابنته :
_نعم ياخويا يومين تلاااتة ده ايه!! انت هتقوم معايا تراضي البنت دلوقتى
نهض قاسم محاولاً تهدئته :
_يا عاصم افهمنى ليلى عنيدة ولو صالحتها دلوقتى هيزيدو عن يومين
انكمش غضبه لمجرد استيعابه ان قاسم محق ثم اردف :
_النهاردة الساعة ٨ بالليل هستناك في القصر وسيب الباقي عليا
صمت لثوانٍ ثم اومأ له بالايجاب.
________________________________________
_ وايه كمان؟
همس بها طاهر زيدان اثناء تناوله طعام الفطار مع زوجته فابتسمت بخجل :
_وبحبك ومقدرش اعيش من غيرك
اقترب من وجهها يكاد يقبلها هامساً بهيام :
_مهااا
قبل ان يفعل استمع الى صوت رنين هاتفه المتواصل فسب داخله لابتعادها بسبب هذا المتطفل؛ ليلتقط الجوال مجيباً بمزاح:
_انا قولت متطفل، عامل ايه يا عاصم؟
اثناء قيادته اجابه بهدوء :
_وهفضل اتطفل عليك طول مانت سايبني في الورطة دى
ضحك على صوته المغتاظ فائلاً :
_ خير بس ورطة ايه احكيلي؟
قص عليه ما حدث مكملاً :
_مش انت دكتورها النفسي من زمان وعمها ومثلها اتفضل اتصرف
اجابه بحرص:
_ حاضر عيني ليك ولليلى هكلمها
اغلق الهاتف بعد شعر بارتياح عاصم وودعه ثم ألتفت الى زوجته الباسمة :
_ليلى فيها حاجة؟
اختطف خصرها بمشاكسة :
_ سيبك من كل ده، انا محضرلك مفاجئة بالليل جهزي نفسك هنخرج نتعشى برة
رفعت جسدها للاعلى على اطراف اصابع قدمها مقبلة وجنته بعشق شاكرة لوجوده في حياتها.
_____________________________________
عاد الى المنزل ثم صعد حيث غرفة ابنته يطمئن عليها فسمع حديثها الباكي مع والدتها والذي اشعره بأنتقاص قطعة من قلبه مع الحزن الممتزج بالشفقة على وضع صغيرته.
_ لا يا ماما قاسم بطل يحبني، ده سايبني لحد دلوقتي متصلش بيا يطمن عليا ولا البيبي
احتضنتها روح بحزن:
_كفاية بقا يا لولي متفكريش كدة، جوزك بيموت فيكي انتي بس متوترة عشان الحمل مأثر عليكي
نظرت الى اعين والدتها بملامح متألمة:
_حتى بابي مش عايزني في بيته كلهم بطلوا يحبوني، بابي خلاص زهق مني وعايز يرجعني لقاسم بأي شكل، ده خلى دكتور طاهر يتصل يكلمني
مسدت على خصلاتها بتفهم :
_لا اوعى تقولى كدة بابي بيحبك جداً، بس هو خايف على بيتك يا حبيبتى وعلشان عارف انك بترتاحى ف انك تتكلمى بصراحة مع طاهر فكلمه
نفت برأسها تنضم الى ذراعي روح فربتت الاخيرة على ظهرها بحنان بينما في الخارج ابتلع عاصم ريقه ثم رفع انامله ليدق على الباب فتردد قليلاً، ضاماً قبضته وذهب.
_______________________________________
في المساء تمام الساعة الثامنة مساءاً بعد ان قام عاصم باجبار ابنته ان ترتدي ثوب بسيط هادئ؛ لتهبط الى الاسفل فتفاجئت بالبهو مظلم لكن في لحظة دلوفها تفتحت الانوار الزينة الصغيرة التي تزين الدرج الى آخره ثم تلك الفرقة الموسيقية عزفت لحن هادئ بالتزامن مع صوت عذب يقول:-
"صوت رنة المفتاح في الباب ساعة اما توصل
ومكالمة نص اليوم لما من غير داعي تسأل
والزعيق من ورا قلبك لما اصالحك وتتقل
وحضنك اللي بنسي قبله ليه كنت بزعل
رأيك اللي كله حكمة صوتك حفظته
كل موقف يوم زعلني وبعدين فهمته
انت اللي انا رافعة راسي من ورا اسمه وسيرته
بنت ابويا واه يا بختي بعمري وياك عشته
بيقولوا لي إني شبهك إني زيك حتة منك
روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
بيقولوا لي اللي شافوكي كتير لاقوكي بنت ابوكي
ده في سلامه واهتمامه يا بختي قالوا بنت ابويا يا سلام
لما تقلق وانا اخبي لتزعل عشاني
وأما في طريقنا نسافر ونشغل أغاني
وأما تشوف منى دمعة وتعمل مش شايفها
بتخاف تكسفني وتحسسني انك كاشفها
انت سندي وانت ضهري وصاحب عمري كله
لما بشكي لما بحكي من غيرك اقول اقوله
اللي مهما كبر سني هفضل اعيش في ضله
يا حبيب يارب يخلي صوتك العمر كله
بيقولوا لي إني شبهك إني زيك حتة منك
روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
بيقولوا لي اللي شافوكي كتير لاقوكي بنت ابوكي
ده في سلامه واهتمامه يا بختي قالوا بنت ابويا يا سلام"
اخذ عاصم كف صغيرته ليلى ليتراقص معها بهدوء وسط الجميع (( أثر وحمزة، مها وطاهر، روح، فريد وتوبا، قاسم)) بينما يضم حمزة خصر زوجته أثر من خلف ظهرها يتحرك معها بتناغم مع الالحان الجميلة ثم رفع يدها الصغير يقبلها برقة قائلاً بحنان في اذنها :
_ بيقولوا لي إني شبهك إني زيك حتة منك روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
ابتسمت أثر بعشق لزوجها إنما بصر عاصم ابنته بدفئ يعتذر عما اشعرها به مقبلاً جبينها فتفهمت ليلى حب والدها فضمته بقوة وتمسك.
اخبرها بصوت شجن:
_لو الناس كلها تجتمع على كرهك انا الوحيد اللي هشيلك جوة ضلوعي، هفضل احبك واشوفك طفلتي الصغيرة اللى بضفيرتين، حتة منى لو الارض مش هتشيلك فحميكي بين رموش عيونى يا ليلى
وضعت وجنتها على وجنته الخشنة بأعين دامعة :
_ بابا ربنا يخليك ليا
ابتعد قليلاً يزيل عبراتها بانامله ثم سلمها الى زوجها يكمل رقصته معها.
____________________________________
_ عاصم، في الطيارة؟ واغنية مسيطرة كمان؟
قالتها روح بدهشة وصدمة من زوجها اللعوب الذي اختطفها من بين الجموع الى طيارته الخاصة والتى يبدو انه جهزها كغرفة نوم من الداخل
يتراقص على انغام تلك الاغنية الشهيرة معها فضحكت على تصابي هذا الرجل الوسيم بينما هتف بمرح :
_ انتى الوحيدة المسيطرة على عاصم الدميري، وهسيبك تمشيني مسطرة وعلى الطيارة ايه المشكلة، شكلها ملهاش حل الا كدة
قهقهت ثم تراقصت معه بسعادة بين يديه تقضي يوم جميل في كنف عشقه بها فسمعته يردف :
_ كل سنة وانتى حبي ومراتى وام اولادى وجدة احفادي وكل نجاح ليا
تعلقت في عنقه بذراعيها تتحدث بدلال:
_ وانت اغلى اهم واغلى انسان على قلبي واول واخر حب في قلبي يا عاصم
&&&&&&&&&&&&&&&&
وببببس كدة 😂✋
فوقوووا انتوا سناجل 😎😂 كل سنة وانتوا طيبين يا قمراااات ❤ مع اجمل تحيااااتشي😉😍😂
الكاتبة "سمر خلف"
هستنى رأيكم بقاااا🥰🥰🥰🥰
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!