الفصل 25 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
17
كلمة
4,778
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يگول بدر العِزي :

- خلك گريب ، لا لا تغيب
أنت الگريب لـ گَلبي و غيرك غِريب

- كافي غياب ، كافي عذاب
أطرد ورا حَبك مثل طرد السراب

***

عشق
كملت كُل محاظراتي اليوم چانن هواية لأن الدوام توقف فترة ، طلعت للكراج و دزيت رسالة لـ فرات أنُ كملت و جاوبني و گال شوي و آني يمچ ، بقيت گاعدة بالكراج و أنتظرة ، مَرت ربع ساعة و آني أنتظر ، أجاني ولد ويانه بالقسم أعرفه بس ما حاچية وياه و لا مره و هو هم ما حاچي وياي ، وگف گبالي و حچه ...

- مرحبا

- أهلاً

- عادي آخذ من وقتچ فد خمس دقايق؟

- إي تفضل

راد يحچي الولد و ما حسينه أله فرات فوگ روسنه ، چان عاگد حواجبه و ضايج ، وگف بيني و بين الولد و أشرلي أوگف وراه ، حچه ...

- خير شعندك واگف وياها؟؟؟

- لا بس ردت أستعير منها الملزمة لأن ملزمتي ضاعت و كُل ملاحظاتي بيها ، فـ ردت ملزمة عشق حتى آخذ الملاحظات

ردت أحچي ، سبقني فرات و حچه ...

- ماعدنه ملازم خالي

أندار عليه و لزم إيدي و گال ...

- يلا أمشي

دنريد نمشي و حچه هذا الولد ...

- بس ...

أندار عليه فرات و ما خلاه يكمل ...

- هااا بس شنو يابة؟؟

- رايد الملزمة

- لا حول الله ، يابة گتلك ماعدنة ملازم أحچي هندي آني؟!

- خلص تمام

عافنه و مشه الولد و فرات سحبني من إيدي و مشينه للسيارة ...

- هد إيدي تره أعرف أمشي وحدي آني مو طفلة!!

جاوبني بدون ميلتفت عليه ...

- أمشي و أنتِ ساكتة

وصلنه السيارة و فتحلي الباب و صعدت و سده و راح صعد و حط أديه ع الستيرن و بقى ساكت ، بقى هيچ دقايق ، طگت روحي و حچيت ...

- متمشي ليش واگف؟

أندار عليه و هو عاگد حاجبة ، گال ...

- شعندچ ويه هذا الوليد

- مو گالك رايد ملزمة من عندي ، حتى مخليتني أنطي الملزمة شبيك!!

- لا حقچ والله لو منتظرچ الى ما منطيته الملزمة و بعدين متگاودين و ماشين و عايفيني آني أكش ذبان

- هاايي شبيييكك!!

- حچييي ووييههه الشببااب مااريييد ععشگ أفتهمتيي؟؟؟

- و أنتتت شععلييكك!!

- شعليييههه؟؟؟ ، مو آنيي طررطور هنااا ، غييرر أبنن خاااللچ

- أبن خالي بس متدخل بيه

- لا إله ألا الله ، عششگ لااا تخبليينييي ، حچييي ويهه الشبااب مااريددچ تحچييين ، تره و القرآن أسووي شي ميعجبچ!!

سكتت ما جاوبته لأن عصب كلش و صار نار ، حرك السيارة و مشينه ، فرحت من حسيته غار عليه لذلك گلت أستفزه شوي بس ما توقعت هالگد يعصب!! ، وصلنه البيت و طبگ السيارة ، حچه ...

- ما تنزلين؟!

- آني آسفه ع الحچي الحچيته قبل شوي ، ما توقعت يعصبك

جَـر نفس و ألتفت عليه ...

- آني هم آسف لأن صيحت عليچ ، ما چنت بوعيي آني من أعصب أگوم أمسلت و ما أعرف شحچي أعذريني

- لا و لا يهمك ما زعلت

أبتسم و بقى يباوع عليه و آني مركزة بي و بودي ما ننزل و أعوفه و نبقى هيچ واحد يباوع بالثاني و أضيع بعيونه و عسى محد يلگاني ، حچه ...

- هااا شنو ما ننزل؟!

- إي يلا

نزلت و دخلنه للحوش ، وگف فرات و طلع المفتاح من جيبه و فتح الباب ، أثناء ما جاي يفتح بالباب أنتبهت السوار ما موجود بأيده ، ليش نازعة؟! ، هو چان ميفارگ إيده أبد ، دخلنه للبيت و فرات نزع السترة مالته و گعد ع القنفة و آني رحت لغرفتي ذبيت كتبي و رحت أبدل

***

شهم
دخلت للغرفة بعد ما چنت يم الدكتور أفهم منه وضع مُهره ، گعدت ع الكرسي و مُهره گبالي نايمة و المغذي مشكل بإيدها ، ماكو شال على راسها و الشعر مفتوح و نازل على چتافها چنه ليل ، تمنيت أكضه و أشتم عطره و تنفح ريتي بي ، تمنيت أگدر آخذها بحضني و أگللها بعد لا تخوفيني عليچ هيچ ، بين ما آنـه صافن بيها صحت و فتحت عيونها و آنـه صحيت من أوهامي و رديت لواقعي ...

- هاا الحمدلله ع السلامة

- آني شصارلي؟

- طحتي علينه فجاة و جبتچ للمستشفى ، خفيفة مابيچ شي ان شاء الله

دارت عني بصفحة و صارت تبچي بخفوت ، نغزني گلبي و آنـه أسمع صوت شهگاتها أحسها شگت صدري مو صدرها ...

- هسه ليش تبچين يا عيني؟!

- أبچي على حظي

أنفتح الباب و دخل أبوي و عمي حسين وياه ، راح ملهوف لـ مُهره و هي من شافته شهگت عبالك صايرلها سنين ما شايفته ...

- باابااا

- ها يـَ بعد أبوچ آنـه يمچ

راح گعد يمها و حضنها و هي دفنت راسها بصدره و تبچي ، حچه عمي و هو يباوعلي ...

- شبيها شهم شگالك الدكتور؟

- يگول هابط عدها الضغط لأن صارلها يومين ما ماكلة شي

- ليش يا بوية ليش هيچ تسوين بروحچ و تحرگين گلبي عليچ

ما جاوبته و هي مستمرة تبچي ...

- ولچ بابا ليش تبچين ، بنيتي مُهره شو باوعيلي!!

سلام : خوية عوفها تفرغ الهم اللي بداخلها و هي تسكت

سكت عنها عمي و هي بقت تبچي بحضنه لحد ما غفت و رجعها للمخدة
للعصر و طلعناها من المستشفى آني و أبوي و رجعنه للبيت و عمي رجع لـ بيته ، وصلنه البيت و تلگتنه أمي و أخذت مُهره للغرفة ، گعدت آني و أبوي بالهول شوي و أجت أمي ...

- يمه فدوة ديربالچ عليها

- بعيوني يمه لا توصيني هاي بنيتي

- تسلم عيونچ ، عود خليها تاكل زين لأن طيحتها هاي لأنها صارلها يومين ما جاي تاكل زين

- أن شاء الله

- يلا چا آنـه طالع

سلام : وين يبوك؟

- بوية تعرف من صارت هالسالفة و آنـه ما مار ع الشركة أريد أروح أشوف شغلي

- خير أن شاء الله ، درب السلامة

- الله يسلمك

***

نَفس
بـ هاي الأيام الـ مَرت و آني هنا أحس أني تغيرت صرت أحب الحياة أكثر لأن محاوطيني ناس يحبوني و يهمهم أمري بالرغم أنُ لا يعرفوني و لا تربطهم بيه إي صلة قرابة ، يوم عن يوم و گلبي يميل لـ رافد أكثر ، و آني أشوفه شلون مهتم بيه و دائمًا يسأل عني ، صح الكُل يحچون وياي و يسألوني بس رافد أحسه غير بوده كُل الوقت يبقى مگابلني و يحچي وياي ، غير عن نظراته أللي تاخذ گلبي
واگف بالحديقة هو و فرات يسولفون و يضحكون و آني واگفه ع الشباك و أباوعله ، أحس أريد أشبع عيوني منه .

***

رافد : فرات

- هااا

- أريد أگُلك شي

- گول

سكتت شوي و آني أتذكر أبتسامتها و هي تحچي وياي ، أحس تاخذني لـ غير عالم

فرات : هييوو أبو الشباب متحچي شبيك!!

- آني حَبيت بنيه يول

- إي و شنو الجديد ، أنت حِبيباتك چثيرات

- لا يول ، هالمره گلبي وگع من صدُگ و عيوني ما جاي تشوف غيرها

- تحچي صدُگ؟!

- وداعتك رب الصدُگ

- ما زال حلفت بوداعتي يعني چذب!!

- شبييييك جاي أگُلككك أحب حَبيت يالأثول تصدگ متصدگ يطبك مَرض

- أنچب و گُلي منيه البنيه

- نَفس

- رافد ، ملاعيبك هاي ألعبها بعيد عن نَفس ، البنيه يتيمه و مالها أحد غيرنه و ما نريد نأذيها ، لو يسمعك صگر يشوي على أذانك بصل ، فـ جُر من يم البنيه و شوف غيرها تلعب عليها

- أگف شبيك أكلتني بگشوري ، جاي أگُلك أحبها البنيه ميت عليها فرات أعشگها ، جاي تگُلي لعب و ضحك

- مو آني أدري بسوالفك

- لا و القرآن أحبها و بس شوي أريد أحچي وياها و إذا وافقت آني ماخذها على سُنة الله و رسوله

- إي دام السالفة هيچ ، عَجل بيها الخير ، بس ديربالك من سوالفك الطايح حظها

- أگُلك ليش محسسني أنت أخوية الچبير ، هييوو. يـَ وليد تره آني أكبر منك لا تصدگ نفسك

- كافي رحمة لوالديك صارلك سنين ذالني بـ هالسنة الگشره

- و أذلك أنوب وداعتك

سكت و دار وجهه ، أحسه يفكر بشي ، فرات صارله فترة مو طبيعي ...

- شو سكتت شبيك؟

- مابيه شي

- لا بيك شو صِد عليه ، أنت مغبي عليه شي؟

- شغبي يعني

- ما أدري بس آني متأكد وراك سالفة و آني ماعندي علم بيها ، تفضل شيخ أحچي أسمعك

سكت شوي و بعدين گال ...

- راح أحچيلك بس صُم بوزك و أگدر لـ نفسك ماريد هالحچي يدري بي أحد

- مسويلك مكسورة و خايف لا عَمي يدري مو؟

- دنچب الله يچفينا شرك عوذه

- عَجل؟!

- آني أحب عشگ و أريد أخطبها

صفنت ، هذا شجاي يحچي ، معقولة هذا الگدامي فرات

- عليك القرآن؟!

- إي والله ، تعرفني آني بـ هاي المواضيع ماعندي شِقة

- ياااا الله يوولـ ...

قاطعني و هو يحط إيده على حلگي حتى أسكت ...

- أششش يربك ، أهل المنطقة كُلهم راح يسمعون!!

- تمام تمام

***

سليمة : حسين وين چنت أدگ عليك متجاوب؟!

- بالمستشفى

- خير أن شاء الله شعندك بالمستشفى!!

- مُهره طايحة عليهم و ماخذها شهم للمستشفى و چنت وياهم

- أسم الله بنيتي ، شمالها ليش طايحة؟؟

- ما أدري يگولون دايخة

- و هسه هي وينها و شلونها

- رجعو للبيت و الحمدلله صارت زينة

- فدوة حسين گوم أخذني ألها أريد أشوفها و أتطمن عليها

- شگوم بوية ، خليني أرتاح و أوچد دربي و آخذچ تشوفيها

- چا آنـه شيصبرني

- لليل أرتاح و آخذچ

***

مُهره
صار الليل و آني گاعدة بالغرفة وحدي و صافنه بحياتي شلون صارت ، أنفتح الباب و دخلت أمي ، أجت حضنتني و آني حضنتها ، كلش چنت مشتاقتلها ...

- يبعد روحي يمه شبيچ شصارلچ

- مابيه شي يوم لتخافين

- شلونچ هسه يبعد هلي يمه؟

- الحمدلله حَبيبتي

- الحمدلله

سكتت أمي شوي و بعدين حچت ...

- صار بينكم شي أنتِ و شهم؟

- شي مثل شنو ماما ما أفتهمت !!

- يعني العلاقة الزوجية

- لا

- ليش !!

- آني ماريده يتقربلي

- ولچ چا هو مو رجلچ!!

- يعني أنتِ هم حاسبتنا مَره و رجلها؟ ، يمه چنچ ما تدرين الصار ، آني تزوجت مجبورة بس حتى ما أروح فصلية

- إي بس يـَ يمه أنتو هسه تزوجتو و صارت بعد

- حتى لو ، أصلاً شهم گلي بس تفض السالفة أطلگچ و ترجعين لأهلچ

- ولچ تطلگين شنو صاحية أنتِ؟؟ ، آنـه أگول لو تحطين عقلچ براسچ و ترضين بنصيبچ أحسلچ ، ولچ شهم ما تلگين مثلة و يحبچ لو ما يحبچ ما نهى عليچ بالمضيف گبال الشيوخ و كَسر عين حيدر ساعة الرادچ فصلية و خلصچ منه ، چان أنتِ هسه فصلية عنده و معيشچ بالذل

بقت أمي تحچي وياي و تقنع بيه أرضى بزواجي من شهم و أتعود و أتعايش وياه ، بس آني گلبي ويه فرات شلون أتعود ، راحت أمي و بقيت گاعدة وحدي شوي و دخل شهم ، سلم و حچه ...

- جبتلچ عشه گومي نزلي أتعشي

- ماريد

- يعني عاجبچ تطيحين أنوب و أشيلچ و أركض بيچ للمستشفى!!

- هوووف ، ماريد مو جواعنة

- إي بكيفچ ، بَس آنـه جايبلچ دولمة من هذا المطعم اللي تحبينه ما دام ما تردين چا أوديها للحراس يتعشون بيها

- أوگف

- هااا

- گتلي دولمة مو

- إي

- تمام أتعشة

- چا يلا گومي

- بس الحراس شلون

أبتسم و گال ...

- لا تخافين جبتلهم عشه

نزلت للمطبخ حتى أتعشه و شهم راح يگعد بالديوانية ويه عمي ، تعشيت و كملت و گمت أساعد عمه ما تقبل تخليني أشتغل شي تگولي أرجعي أرتاحي بس آني ما هان عليه تشتغل وحدها و بقيت وياها لحد ما خلصنه و صعدت لغرفتي ، بقيت متمدده ع الچرباية و أگلب بالموبايل لحد ما صارت الساعة بالـ 11 ، أنفتح الباب و دخل شهم ، گعد بصفي ع الچرباية و صار يباوع عليه ردت أگوم ، حچه ...

- أبقي هيچ لا تگومين

بقيت بمكاني و أباوعله ، عيونه حمر و مبين ضايج و حاير و مقهور و كُلشي بي ، أصلاً آني أعرفه هو مثلي ما مرتاح ، حچه بصوت هامس و هو يباوعلي ...

- آني تعبان مُهره كلش تعبان

سكتت ما حچيت شي ، أردف ...

- خليني أنام بحضنچ هالليلة بس ، أريد أنام و آني مرتاح و هالشي ميصير أله و أنتِ يمي

ردت أحچي و خله أصبعه على حلگي و حچه ...

- رايد بس هالليلة

نزع القمصلة مالت التراك و ذبها و تقرب مني ، تمدد بصفي و حط راسه على صدري و إيده حاوط بيها خصري ، آني بقيت متجمده بمكاني كلمة ما طلعت مني ، ما گدرت أتقبل شهم يتقرب مني هالگد بس ما ردت أبعده لأن شفت التعب و الحزن بعيونه ، چان صدگ محتاج هالشي ، بقى هو بحضني و آني أباوعله لحد ما غفى ، سحبت نفسي منه بهدوء و گمت غطيته و طلعت

***

عشق
نزلت من غرفتي و رحت أگعد وياهم بالهول ، كُلهم مچتمعين و اللمه حلوة ، فتت و گعدت يم خالة نجاة ، فرات گاعد گبالي ديلاعب بـ لارين ، حاطها على رجليه من جوه و يرفعها بالهوا و هاي مكيفة تضحك من كُل عقلها ، أنتبه لـ وجودي و صار يباوع عليه ، حچت خالة ...

- ولك يمه شوكت أشوفك تلاعب ببنتك هيچ

فرات : ميفرق يوم هي لارين بنتي

- أعرف أبني بس آني أريد أشوف أطفالك ، شوكت تتزوج؟

- يصير خير گلبي يصير خير

سكتت خالة نجاة و هو سكت و نزل لارين عن رجليه ، و هي صارت تحاول تصعد ع القنفة بس متگدر و تباوعلة و تجر بالبدي مالته ...

- هااا هااا شتريدين گوليلي؟

تأشرله ع القنفة و تتنعوص آخر شي شالها و صعدها و هي صارت تلعب بلحيته و تكفش بشعره و هو يحچي عليها و يسوي نفسه زعلان عليها ، نزلها و حچه ...

- يابة راح تضلون ساكتين لـ حارث لو ناوين تسون شي؟

- حاليًا منسوي إي شي خلي يضل يهدد ، بس المهم ضلو ماخذين حذركم منه

صگر : و شنو نهاية هالسالفة؟!

جسام : العلم عند ربك يوليدي

نَفس
ضاگ صَدري و طلعت بالطرمة أگعد ، گعدت ع المُدرجات شوي و أجه صوت رافد من وراي ...

- هاا شعندچ هنا؟

شفته و أبتسمت لا إراديًا ...

- ماكو شي بَس ضجت و أجيت أگعد هنا

گعد على طارف المُدرجات و حچه ...

- منو مضوجچ؟

- مَحد

- عَجل أكو أحد يضوج لحاله!!

- إي آني ههههههه

- هاي راح أسجلها يمي ، نَفس تضوج من لا شيئ ههههههه

- رافد عادي أسألك سؤال؟

- أكيد

- آني أعرف أنُ أمك متوفية ، ولو يَمكن هالموضوع يضوجك بَس حابة أعرف شنو چان سَبب وفاتها

تنهد ، و عَدل گعدته ، حچه ...

- أمي توفت و هي تولدني ، ولادتها چانت خطرة و ماتت على أثرها

- الله يرحمها

- و يرحم والديچ ، چنت أشوفها بَس بالصور ، طول عُمري چنت أتمنى يكون عِندي أم ، تحبني و تداريني و تخاف عَليه ، رغم عَمتي نجاة ما قَصرت وياي ربتني و أهتمت بيه بطفولتي و لحد هَسه ، بَس الأم ما تتعوض و محد يسد مُكانها

- و عمو جسام ليش ما تزوج من بعد وفاة أمك؟

- ما راد يجيبلي مرت أب خوفه عَليه منها ، و هَم أبوية چان حييل يحب أمي لذلك ما هان عليه يحط وحدة بمكانها

***

عشق
گاعدة بغرفتي و أجت نَفس گعدت يمي ، و أشوفها صافنة و تلعب بشعرها و كأنها ناسية العالم كُله ...

- هلووو يالصافنة؟!

فزت و ألتفتت عليه ...

- هااا هلا عشق

- شبيچ صافنه؟

- مابيه شي

- چنتي ويه رافد مو؟

- هااا ، لا لا ، چنت بالمطبخ

- قَبل شوي چنت بالمطبخ ما چنتي هناك

سكتت ما جاوبتني

- باعي إذا عبالچ آني مو حاسة باللي بينچ و بين رافد فـ أنتِ متوهمة

- لا والله ما بيناتنا شي

- ولچ النظرات اللي بيناتكم تكفي تشرح للعالم اللي بگلوبكم ، أعرف أنتو تحبون بَعض

سكتت شوي و بعدين حچت ...

- آني أحبه كلش ، بَس هو ما أدري عنه

- دشوف هاي الثولة يربي ، ولچ آني حسيت بحُبه ألچ تردين تقنعيني أنتِ ما حسيتي !!

- ما أعرف عشق

گالت هيچ و نزلت راسها تلعب بأصابعها ...

- نَفس ، شبيچ عُمري ؟

- عشق أحس مو من حَقي أتقرب من رافد و لا حَتى أحبه ، هذا الحُب مو من حَقي

- و ليش مو من حَقچ بالله ؟!

- آني مقطوعة من شجرة و مالي أحد ، لو ما أنتو عطفتو عليه و لميتوني ببيتكم ، چان هسه آني مُشردة بالشوارع و الله أعلم بحالي ، و رافد ميستاهل ياخذ هيچ وحدة

- لچ شدتحچين أنتِ شنو هالتمسلت ؟! ، أللي صار بيچ مو ذنبچ ، الأنسان اللي يحب ميفكر بهالأمور و رافد يحبچ و شاريچ واضح عليه

- بس أكيد أبوه ميوافق يزوج أبنه الوحيد بوحدة مثلي

- إذا من هالناحية اطمأني ، خالو جسام ميفكر هيچ ، هَمه الوحيد يشوف رافد مرتاح و سعيد يعني أكيد مراح يوگف بسعادته

- هَسه عوفينه مِني ، أنتِ سولفيلي شخبار گلبچ ؟

- گلبي على حاله ، أحس أني صايرة ضعيفة كُلش گدام گلبي ، مدأكدر أسيطر عليه ، گلت أبتعد عَن فرات و أحاول أنساه و ما أحچي وياه ، بَس گلبي مديطاوعني ، يريد قربه دائمًا ، لچ صار روحي من الدنيا ، لو غاب عني أحس الدنيا كُلها سودة و مالها طَعم بغيابة ، و لو أجت عيني بعينه تتسارع دگات گلبي و أحسه يريد يطلع من صدري و يروح بين إديه .

- لا تبتعدين عنه و تكسرين گلبچ ، أبقي قريبة منه و لا تستبقين الأحداث ، يمكن يطلع هو يحبچ بَس أنتِ ما منطينه مجال و دتعذبينه بتصرفاتچ هاي

***

مُهره
گعدت من النوم أخذت تيلفوني و شفت الساعة بالـ ٨ ، باوعت لـ شهم بعده بسابع نومه ، بقيت صافنه عليه و هو غافي ، تقربت منه و صرت ألعب بشعره بَس على كيفي حَتى ميحس ، ما تخيلت يجي يوم و آني و شهم ننام على سَرير واحد و بغرفة وحدة ، صَح اللي سواه شهم قهرني و خلاني گدام الأمر الواقع ، بَس معَ ذلك ما أكرهه و لو ما هو يمكن هَسه آني فصلية ببيت حَيدر و بَس الله يعلم شِنو حالي ، شهم أنقذ حَياتي من الدمار
شوي و بده يتحرك ، سحبت إيدي من شعره ، و هو فَتح عيونه ، أول ما شافني أباوعله أبتسم ...

شهم : صباح الخير

- صباح النور

- بيش الساعة؟

- بالثمانية

- ما حَسيت لأن البارحة نمت أحلى نومة و أنتِ يمي

- أأأ ، أحم ، يلا گوم حتى تتريگ

ضحك و گام دخل للحمام يسبح و آني نزلت جوه للمطبخ ، لگيت عمه فاطمة دتسوي ريوگ و عمي سلام يمه أوراق و ملفات لابس عويناته و ديراجعهن ، صبحت عَليهم و حچت عَمه ...

- ما شاء الله ، اليوم وجهچ يضحك يمه

- هو اللي يصبح بوجوهكم شلون ما يضحك يا عَمه

- هههههه حَبيبتي عساچ دوم

راحت طلعت بيض من الثلاجة حتى تسوي ، رحتلها ...

- عنچ عمه روحي أگعدي آني أسوي

- لا يمه أنتِ روحي گعدي شهم و أگعدي آني أسوي

- لا والله ميصير أنتِ تسوين و آني گاعدة أتفرج ، و شهم گاعد ديسبح شوي و يجي

من گلت هيچ أشو عمتي صفنت بوجهي و صارت تتبسم ...

- هااا عَمه شبيچ؟!

- هااا ، لا بنتي ماكو شي

راحت گعدت ع الكرسي بصف عمي و هي تگله ...

- يا رجال دترك من إيدك و صبح ، مو وكت شغل ، تلحگ عليه و علي

- ميخالف ميخالف ، بَس أشوف هالملفات

صفنت و آني داسوي بالبيض ، صخااام هاي آني شگلت مساع ، عزززاااا شلون أگول گدام عمتي شهم ديسبح ، المصيبة عَمي گاعد ، عززااا هَسه شفكرو ، أمداچ مُهره شلون تفشلين روحچ هيچ ، لا لا هُمه مستحيل يفكرون هيچ ، عزززااا شگد فشلة يالحُسين ، أنتبهت للبيض أللي راد يحترگ ، بسرعة طفيت جواه و حطيته بالماعون و خليته ع الميز ، أجه شهم و صبح على أهله و گعد ، حچه ...

- يعني اليوم راح نتريگ من تحت أديچ؟

- أكيد

- چا خوش ، بَس تره إذا البيض مالح أخليچ تسوين من جديد

- ههههه تدلل

***

تنويه : بَعض المشاهد راح أرويلكم ياها آني و ليس الأبطال ، لأن أكو مشاهد لازم آني أرويها .

,,,

" بيت المهيوب "

صگر ودع أهله و طلع لـ دوامه ، فرات طلع يوصل أمه لـ دوامها ، رافد طلع يشوف المحلات مالتهم و يتفقد الشغل ، جسام طلع للشيخ جاسر عدهم گعده

أما عَلي فـ ركب سيارته و طلع للمعرض ، يريد يتفقد شغل المعرض و أتفق ويه فرات أنُ راح يبقى وياه اليوم و يشرف الشغل بنفسه ، طلع قبله و فرات بَس يوصل أمه يلحگه ، وصل للمعرض ، دخل و أستقبلو الموظفين ، راح للمكتب ، أول ما دخل و لاحظ المكتب بي ريحة نفط ، صاح على ياسر و أجه ...

- شو ريحة نفط هنا؟! ، شنو جايبين تنكر نفط هينه و آني ما أدري !

- لا عمي بَس چنه حاطين صوبة نفطية هنا و بقت ريحتها

- هااا زين ، روح و من يجي فرات گُله خل يمرلي

- إن شاء الله

طلع ياسر و عَلي راح للخزانة مال الملفات ، طلع منها شكم ملف و بده يگلب بيهن ، ما حَس أله و أجته ضربه على راسه ، على أثرها وگع بالگاع و أغمى عليه ، هذا الشخص المجهول أللي ضربه ، چان شايل دبة نَفط وسط ، شالها و فرغها بغرفة المكتب كُلها ، شَب النار بالمكان و بسرعة طلع و قفل الباب وراه و حَط المفتاح بجيبه ، بقى عَلي مُغمى عَليه و النيران حواليه كُل ما زالها تزداد

ياسر بره بالكراج چان يتفقد السيارت ، دخل جوه و شاف الدخان يطلع من جوه باب المكتب ...

********

يتبع ...

و چان نرجع بَعد أنقطاع دام لأسبوعين😭😂♥️
إي شسمه شلونها القفلة 🌚
والله الحچي بيناتنا ما گدرت أصبر ليباچر و نزلت البارت😂🙂بما أنُ أكو ناس خلصو اليوم فـ نزلته لخاطرهم ، آني باچر يلا أخلص😔💔
المهم أريدكم تفجرون البارت تفاعل ، و أهم شي تعلقون ع الفقرات يعني حسسوني أنتو جاي تقرون🌚💔 ، و هسه يلا أودعناكم .

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...