التف الجميع حول مائده الافطار
الجد : خد مرتك خرجها انهارده يا ولدى
يونس : و الشغل يا جدى
الجد : عمك موجود يا ولدى وانا كومان
ملك بحزن : سيبه يا جدى عنده شغل
عن اذنكو
الجده : جوم يا ولدى ورا مرتك رضيها
يونس : حاضر يا ستى
قام يونس وصعد الى غرفه ملك و طرق على الباب و دخل نظرت له ملك و عاوت النظر الى الفون
يونس بمرح : ده انتى زعلانه قوى بقا
ملك : و هزعل ليه وانتا عملت حاجه تزعل
يونس : اه عملت انا اسف متزعليش
ملك : من ساعه ما زين سافر وانا مش شوفتك ثم اكملت ببكاء و كلمتك امبارح رديت 2 دقيقه و قفلت ال ايه فى اجتماع يعنى انا اهم من الشغل
اخد يونس ملك فى احضانه : بس بس اهدى الشغل اهم منك انتى هبله انتى مراتى و حبيبتى كمان ويا ستى انا اخدت انهارده اجازه وهنخرج
رفعت ملك راسها و كانت انفها وشفتها محمرتان وشكلها طفولى للغايه : وهتجبلى شوكلاته و غزل البنات
يونس بمرح : لا
ضربت ملك يونس فى كتفه : بس يا رخم
يونس : انتى قد الحركه ديه
ملك : طبعا
يونس : انا هاعقبك بقا ولم يعطيها فرصه للرد و هبط على شفتيها بقبله عميقه يبث فيها اشواقه
ملك بكسوف : احم احم اوعى يا يونس عشان البس
يونس بهيام : صح عشان لو فضلتى كدا انا مش ضامن نفسى الصراحه ثم اكمل بجديه قدامك 10دقائق عقبال ماالبس انا كمان و خرج يونس و اغلق الباب
فى امريكا
استيقظت حوريه شعرت بشى صلب فوقها فنظرت ووحدته زين نام فوقها كانه يحميها نظرت له باستغراب ثم ما سرعان ما تذكرت احداث امس فخجلت و حاولت ان تقوم لم تسطيع
و لم تعلم ان زين استيقظ
زين : هتفضلى تفركى كدا كتير
حوريه بخجل : سورى بس انا عايزه اقوم
زين : طيب مش هتصبحى عليا
حوريه : صباح الخير
زين بغمزه : فيه عروسه تقول صباح الخير حاف كدا
حوريه : اومال ازى يعنى
زين : انا هقولك هم زين ان يقبلها لكن قاطعته طرقات طفوليه على الباب
سندرا : بابى انا صحيت و كعانه
زين : طيب يا روحى هغسل وشى و اجى
سندرا : طيب افتح اصحى انطى
فهذه الاثناء دفعت حوريه زين و لبست قميصه و هربت الى الحمام بخجل
خرجت حوريه بعد مده بخجل لانها تناست اخذ ملابسها
زين : لو سمحت انا عايز قميصى لو سمحت
حوريه بخجل : هدهولك بس اما اغير
زين : طيب ما تغيرى
حوريه : زييييين بس بقا
زين بضحك : حاضر
مر 5 اشهر عاشا فيها زين و حوريه بسعاده و رجا الى مصر و عادت ملك لتعيش مع اخيها وانهت سنتها الدراسيه و تقربا سندرا و حوريه كثيرا و احيانا يغير زين من سندرا
و اليوم هو حفل زفاف يونس و ملك واصرت ملك ان يقام فى القاهره ليحضره صديقتها جميعا
دخل زين و يونس الغرفه الخاصه بملك
يونس بانبهار : واوووو لا كدا كتير هو لازم فرح يا اخ زين
كانت ملك سوف تذوب من الخجل و التوتر
زين : و الله فى حالتك عادى بلاش
يونس : لا وعلى ايه لنام على الكنبه بدل ما نام فى حضن المدام
ملك بخجل : يووونس اسكت بقا
حوريه بمرح : ما ترحم البت بقا يا
عم يونس
نزلت ملك و هى متعلقه بذارع زين
و تقابلو مع حوريه و هى متعلقه بذراع يونس
زين : يونس خلى بالك منها ديه بنتى قبل ما تكون اختى
يونس : فى قلبى يا زين ثم تابع لحوريه خلاص سيبنى بقا عشان اخود ملك
هزت حوريه راسها نافيه بحزن
فهم يونس ما تمر بيه
يونس : حوريه انتى بنتى الى ربتها
و عمر ماحد هياخدنى منك افهمى ده
انفجرت حوريه فى ببكاء مرير و ارتمت باحضان يونس
ثم تابعتها ملك بتاثر للمشاهد فهى تعرف معنى اليتم و نعمه الاخ الاكبر
ثم انفجرت الجده ببكاء على المشهد
زين بمرح : طيي خلاص بقا وانتا يا عم سيب مراتى و خود مراتك اهى
يونس : يا ريت اصل البدله غاليه و ابهدلت و الراجل واخد عليها رهن
انفجر الجميع ضاحكا على كلمات يونس
زين : يلا يا حوريه
حوريه : حاضر ثم توجهت الى ملك : سورى يا ملك خلى بالك منه انتى واخده يونس يعنى قلبى و نصى التانى
ملك بابتسامه : عارفه يا حور متخافيش
دخلا العروسين وسط الاغانى و الزغاريط وجاءت الفرست دانس
يونس : حلوه الجزمه صح
نظرت له ملك باستغراب : ايه
يونس : اصلك باصه عليها علطول
ملك : اومال ابص فين
يونس بهيام : بصى فى عينى
نظرت له ملك بعشق ممزوج بخجل : بحبك يا يونس
يونس : و انا بعشقك يا روح يونس
فى ناحيه اخرى
زين : تيجى نرخم عليهم
لم يعطى زين فرصه لحوريه للرد و سحبها للرقص
زين : بقا يونس قلبك و نصك التانى
اومال انا ايه
حوريه : انتا حب طفوله و مراهقه و شباب و عجز و لحد ما اموت
زين : بعض الشر عليكى يا طفلتى
تعرفى يا حوريتى انا عمرى ما عرفت طعم السعاده غير معاكى انا بعشقك يا حور
حوريه : و انا كمان
زين : اقولك على حاجه
حوريه : اه قول قول
زين : انتى عارفه ان الدراسه كمان اسبوع فا انا بقا سحبت ورقك و
قدمتلك فى كليه اعلام
نظرت له حوريه بفرح غير مصدقه انها سوف تحققك حلمها اخير : انا بحبك اووووى
اقترب يونس منهم و قال : علفكره الرقصه ديه للعرسان بس
نظر له زين : ايوه عايز ايه يعنى
يونس : و لا حاجه يا سياده المقدم
فى هذه الاثناء جاءت سندرا الى يونس
سندرا : اونكل يونس
يونس : نعم يا سوسو
سندرا : سيب عمتو ملك و ارقص معايا
يونس : بس كدا اوعى يا عمتو ملك تعالى يا سوسو
راقص يونس سندرا تحت الانظار الضاحكه
ملك بغيظ : ابعد بنتك يا زين
زين باستفزاز : بنت زين الشرقاوى تعمل الى هى عايزها
ملك بغيظ : بقا كدا ... يا جدوووو
جاء الجد ضاحكا من تصرفات احفاده
الجد : نعم يا نور عين جدك
ملك : خلى بنت زين تبعد عن يونس
الجد: بنت زين الشرجاوى تعمل الى هى رايدها
سندرا : خلاث خلاث يا عمتو انا رقصت
ملك : اه ياختى بعد ايه
تنوعت فقرات الفرح وفى نهايه الفرح
حمزه : زين مين ديه
زين : ديه تقريبا ورد صاحبه حوريه
استنى هسئلها
حوريه : اه ورد صاحبتى وكمان اخت احمد ابن عم سيد
حمزه : بجد طيب قوم معايا
زين : ليه
حمزه : اصل انا عايز اخطب البنت ديه
زين : بجد الف مبروك بس الحوار ده عايز جدى
حمزه : طيب يلا قوم
قام زين و اخبر جده وقام الجد لانه يعز حمزه مثل زين وتكلما مع عم سيد و رحب كثيرا ووافقت ورد بخجل سعيد
و انتهى الحفل على الجميع وهم سعداء
و ودعت حوريه يونس بدموع فرح
دخل يونس و هو يحمل ملك على ذراعيها
ملك : خلاص نزلنى بقا
انزل يونس ملك : قدامك ربع ساعه اتوضى عشان نصلى
ملك : حاضر
وصل زين و حوريه الى فيلاتهم
حوريه : انا هموت و انام و سندرا كمان نامت
زين : طيب روحى افتحى عقبال اما اشلها
دخلا زين و حوريه الفيلا صعدوا الى غرفه سندرا و وضعها زين فى الفراش
فى غرفه يونس و ملك
خرجت ملك باسدال الصلاه
يونس : يعنى بقالك ساعه الا ربع و فى
الاخر طالعه بالاسدال
ملك بخجل : بس يا يونس و يلا نصلى
يونس : ماشى يلا
بدء يونس الصلاه بخشوع و دعا فى صلاته ان يرزقه السعاده وانهى صلاته
و بدء فى قراءه الدعاء و عندما انهى
يونس : طيب انا خلصت
ملك :احم احم طيب ايه
يونس : ايه ايه انتى
ملك : ايه انتا
يونس : اه بنبديها استظراف وده غلط
ملك : اومال ايه الصح
يونس قد قام و حمل ملك: انا هقولك ايه الصح حالا
ملك بضحك :طيب نزلنى اقلع الاسدال
يونس : اتفضلى يا ملاكى
ملك وهى بتقلع الاسدال : ملاكك
يونس بغمزه : ملاكى و روحى و عمرى وكل حاجه انا بعشقك يا ملك
ملك : و انا كمان بعشقك يا يونس
وهنا لم يستطع يونس السيطره على نفسيه وانقض على شفتيها فى قبله عميقه بث فيها جميع اشوقها
و سكت لغه الكلام و علت لغه العشق والحب و اصبح العاشقان روح واحده
عند فيلا زين
كان زين يجلس على السرير و حوريه تنام على صدره
زين : بس انتى يا حبيبتى عندك كميه عياط ما شاء الله ايه
حوريه : مهو انتا متعرفش يونس ده عندى ايه
زين بمكر : طيب تفتكرى يونس بيعمل ايه دلوقتى
حوريه : ملناش دعوه نام يا زين عندك شغل الصبح
زين : شغل ايه دلوقت بس اش.....
قاطع كلامهم طرقات سندرا على باب الغرفه
سندرا : بابى انتا لسه صاحى
زين بغيظ : تعالى يا سندرا
كتمت حوريه ضحكاتها على شكل زين
دخلت سندرا بخطوتها الطفوليه
سندرا : بابى انا هنام جانبك انتا و انطى حور
زين بغيظ : لا لازم تنامى فى سريرك و بعدين السرير هنا صغير
سندرا و لم تهتم بكلام زين و صعدت على السرير : علفكره السرير كبير اووى و بعدين انا هنام جمب انطى حور و انتا ممكن تنام فى اوضه تانيه وانا هنام جمب انطى حور صح يا انطى
حوريه : صح يا روح انطى تعالى
زين : بقا كدا اتفقتوا عليا نامى ياختى انتى و هى عندى شغل الصبح
طفا زين الانوار نعم كام يشعر بالغيظ لكنه بداخله سعيد لتقرب سندرا و حوريه
و نام الجميع و هم سعداء فهل ستدوم
الفصل السادس عشر والاخير من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!