شهقت بجزع وهي تشاهد زوجها يقوم بضرب شقيقها ( أيهم ) لتنهض من مكانها تقف بينهما بالمنتصف تهتف لزوجها برجاء :
- أهدى يا أدم علشان خاطري ..
ثم حولت أنظارها الناريه ناحية شقيقها الذي كان يقف يطالع الاشيء ببرود قاتل ! تقدمت ناحيته ترفع يديها تحاوط وجهه بيديها تهتف له بحب :
- ليه عملت كده ؟
طالعها بنظرات أقسمت بأنها رأت الدموع متحجرة بداخل عينيه ، هتف ببرود :
- علشان بحب كلارا
صرخت بوجهه بصوت مرتفع قائله :
- كدااااااب ، عينيك كدابه ، ونظراتك كدابه ، الحب إلي بعينيك محفور بيه أسم فرح
غصه مريره تشكلت بحلقه عند ذكر اسمها ليتنهد بألم كبير وهو يغمض عينيه يسير بخطوات بطيئه حتى وصل مقعد خشبي ليرمي نفسه عليه بتثاقل ، وجه أنظاره ناحية أدم الذي كان يقف يطالعه بغضب كبير ليهتف :
- سافرت فين ؟!
جلس أدم بجانب زوجته عشق يمسك يدها يقبلها رغبه منه بأستفزاز أيهم بفعلته تلك ، رفع أنظاره يهتف ببرود :
- مالكش دعوة ، أنت طلقتها و خلاص !
لم يجد شيئا يقوله الأن !
سيلتزم الصمت حتى حين ولو على حساب قلبه !
أخفض رأسه يطالع الأرضية من تحته لتأتي صورتها أمامه ليبتسم بألم محدثا نفسه :
- وحشتيني
في حين همست عشق لزوجها :
- فرح فين ؟!
أمسك بيدها يسير بها ناحية الأعلى يهتف :
- هقولك فوق !
بقي أيهم يجلس بالصاله وحيدا يشعر بنفسه تائها في دوامه كبيرة لا يدري إلى أين ستأخذه !
( فرح ) ! أين هي الأن ؟ وكيف هو حالها ؟
وضع يده على قلبه عندما شعر بنخزه قويه تضرب قلبه بقوة كبيرة ليغمض عينيه عله يرتاح قليلا !
في حين وقفت السيدة ( صفيه ) برفقة شقيقتها صفاء يطالعنه من بعيد وهن يشعرن بالألم الشديد على حاله ذلك ..
هتفت صفاء بقلة حيله :
- في حاجة غلط أكيد ، أيهم مش ممكن يتخلى عن فرح كده وبسهولة .
أجابتها شقيقتها بهدوء :
- ربنا يصلح حالهم ياارب ..
في الأعلى ..
جلس أدم على طرف السرير يتنفس بغضب بعض الشيء من فعلة صديقه تلك التي لم تكن بالحسبان مطلقا !
هل ذهبت فرح ضحية مخططهم ذلك ؟
كيف لذلك الأحمق أن يتخلى عنها بتلك السهولة ؟!
تنهدت بدورها بهدوء وهي تخلع حجابها ليتدلى شعرها الأحمر على اكتافها بشكل جميل !
تناولت قميص رقيق ومن ثم اتجهت ناحية الحمام لتتركه يهدى قليلا ويعيد حساباته التي يبدو بأن قد تشابكت قليلا !
مرت عشر دقائق لتخرج بعدها ترتدي قميص أسود رقيق يعكس بياض بشرتها الناعمه ، رفع رأسه ليبتسم لها بحب كبير ، تلك الجميلة لديها القدرة على امتصاص حزنه وألمه بجمالها و طيبتها تلك
تقدمت ناحيته لتجلس على قدميه تهتف له بحنيه :
- العيون دي زعلانه كده ليه ؟
رفع يده يمسد على شعرها بحب ليهتف :
- خايف تكون فرح اتظلمت في نص اللعبه يا عشق
طالعته بقوة مجيبه :
- لعبة ايه ؟!
أغمض عينيه يضمها ناحية صدره يستشف الطمأنية التي تنبع من جميلته تلك ، هتف بعشق :
- حضنك ده كفيل ينسيني همي كله
ضمته لصدرها عندما أحست بحاجته لحنانها !
همست بأذانه بحب :
- بحبك يا أحلى حاجة بدنيتي
رفع رأسه ليقابل عينيها الساحرة ، هتف أمام شفتيها بحب :
- وأنا بعشقك
لينزل بشفتيه يقبل شفتيها برقه جعلت منها تغمض عينيها تستلذ بمشاعر العشق التي تحاوطهما من كل جانب !
ابتعد عنها يهتف :
- تموت كل بنات العالم من بعدك
اصطبغت بحمرة الخجل لتهتف وهي تبتعد عنه :
- هروح أشوف البنات
أمسك يدها ليجلسها من جديد يهمس :
- البنات نامو من زمان ، شوفيني أنا دلوقتي ..
.......................................
صدحت ضحكاته تجلجل ثنايا صالة الفندق التي يجلس بها يرتشف القهوة برفقة كلارا التي رفعت رأسها تطالعه بهيام ! ضحكاته تلك تسرق قلبها بقوة تجعلها كالعمياء تتبعه بضياع ما يعرف بالحب !
مدت يدها تتناول كوب قهوتها من أمامها وهي ما زالت تطالعه وهو يضحك بقوة بعد أن علم ما حدث البارحة بين ( أيهم و فرح ) بينما شعرت بتأنيب ضمير قوي يضرب فيها بقوة كبيرة
تنهدت بهدوء تهتف له :
- كفاية بقى يا جورج ، الناس خدت بالها مننا
كتم ضحكاته مجيبا :
- و ده بداية الانتقام ، أيهم اغلى صاحب لأدم الزهرواي حياته ادمرت وتشتت
منحته نظرة هادئه تهتف :
- بس أنا قلبي وجعني عليها
اعتدل في جلسته يطالعها بقوة مجيبا :
- شغلنا مفيهوش شفقه يا كلارا
تنهدت بهدوء تهتف :
- طيب هنتجوز امتى بقى ؟
اتكأ على كرسيه مجيبا وهو يطالع الاشيء قائلا :
- بس أدمر عيلة الزهرواي كلها .
.......................................
طرقت الباب بهدوء وهي تطالع المنزل من أمامها بتفحص ، طمأنينة كبيرة سيطرت عليها بعد أن وجدت امرأة في العقد السادس من عمرها تفتح لها الباب بهدوء ، هتفت لها بصوت منخفض :
- السلام عليكم حضرتك الست ( نازلي ) ؟
طالعتها السيدة بهدوء مجيبه :
- أيوه يا بنتي انا هي ، وانتي أكيد فرح !
منحتها ابتسامه صغيرة مجيبه :
- ايون انا فرح و دي بنتي زين ، أدم قالي أنك عارفة إني هاجي هنا
أدخلتها السيدة ناحية الداخل بعد أن طلبت من إحدى الخادمات ان تدخل حقيبتها ناحية الغرفة التي خصصتها لها !
جلست بهدوء لتجلس السيدة أمامها تطالعها بحنيه قائله :
- اعتبري نفسك ببيتك يا بنتي ، هنا مفيش رجاله ساكنه معايا بالبيت ، ابني الوحيد مسافر أمريكا ومستقر هناك ، وأنا هنا لوحدي ، أدم طلب مني كتير اروح أعيش عندهم هناك بس أنا رفضت علشان ده بين جوزي وحابه أفضل فيه لحتى ربنا ياخد أمانته ..
هتفت فرح بتسأل :
- أنتي تعرفي أدم منين ؟
ابتسمت السيدة مجيبه :
- أنا بكون عمته !
اومأت فرح برأسها بتفهم ، في حين هتفت السيدة من جديد :
- أيهم بحبك يا بنتي خليكي واثقة من ده
نهضت تهتف وكأنها ترفض سماع إسمه :
- لو سمحتي فين غرفتي عايزة أنيم الصغيرة
نهضت بدورها مجيبه :
- أخر غرفة بالطابق التاني
.................................
هتفت عشق وهي تعتدل من شعر زوجها قائله :
- اليوم هاخد البنات وجاسر السوق علشان ناقصهم شوية حاجات
قبلها على خدها الأيمن مجيبا وهو يعدل من ياقة قميصه :
- ماشي ، هسيبلك السواق ياخدكم
تعلقت برقبته بدلال قائله :
- ياريت لو مفيش عندك شغل النهاردة كنت جيت معانا
قربها من أحضانه لتصطدم بصدره يهتف لها :
- متزعليش ، كام يوم كده وأفضالكم
قبلته على خده برقه ليهتف لها بخبث :
- لآ ، عايز بوسه بمكان تاني
وكأنها كانت تنتظر ذلك لتقترب منه تقبله من شفتيه قبله جعلته يقربها منه أكثر !
ابتعدت عنه تهتف بدلال :
- كفايه بقى يلا هتتأخر !
زفر بضيق مجيبا :
- عايزة أفضل معاكي يا عشق
هتفت وهي تخرج لسانها كالأطفال :
- على شغلك
ليخرج بعد أن قبلها يتجه ناحية سيارته ..
في حين اتجهت ناحية غرفة التوأم تهتف بحب :
- حبايب ماما يلا بينا على الحمام ، علشان هنروح السوق ..
قفزت الفتاتان بسرعة وسعادة !
في حين اتجهت بدورها ناحية غرفة جاسر تهتف له بعد أن قبلته :
- اميري الحلو يلا قوم علشان هنروح السوق
تعلق الصغير برقبتها بحب يهتف :
- هيييييييه ، بحبك أوي يا مامي
............................................
جلس أدم يدقق الأوراق من أمامه بتركيز شديد حتى أنه لم يستمع لتلك الفتاة التي دخلت مكتبه تتجه ناحيته بدلال كما هي عادتها ، وقفت أمام المكتب تطالعه بهيام وقلبها يكاد يقفز من مكانه من قربه ذلك ! هتفت بنعومه وهي تمد بعض الأوراق :
- مستر أدم ، ياريت تشوف الأوراق دي
رفع رأسه بصدمه وهو يراها تقف أمامه هكذا ، أغمض عينيه وهو يستغفر ربه بما ترتديه ، فقد كانت ترتدي فستان وردي يصل أعلى ركبتيها عاري الكتفين ، فتحة صدره ملفته للنظر بشكل كبير ..
نهض عن كرسيه بعنف وهو يدور حول المكتب يقف أمامها يصرخ قائلا :
- وبعدين يا أنسه أسيل في لبسك ده ؟! هنا مش كباريه يا استاذة !
انتفضت على صراخه ذلك لتهتف بصوت منخفض :
- ما هو الفستان اهو طويل يا مستر
قالت كلماتها تلك وهي تخفض بصرها ناحية الفستان لتجعله يطالعه أيضا !
زفر بضيق مبتعدا عنها يهتف :
- أنا نبهتك كتير يا أنسه ، تفضلي من الشركة أنتي مطروده ...!
وبخبث أنثى أغمضت عينيها تضع يدها حول جبينها تهتف بصوت منخفض :
- مش قادرة حاسه نفسي هيغمى عليا !
انتظرته ليأتي يسندها كما كانت تظن ولكنه بقي يطالعها بجفاء ليهتف لها :
- في قدامك كوباية ميه اشربي علشان تتحسني!
جزت على أسنانها بقوة من بروده ذلك
أخذت تفكر بذلك الحب الكبير والعشق الجارف الذي يحمله لزوجته عشق حتى يمتنع عن بنات الدنيا لأجلها ، هتفت لنفسها بخبث :
- هوقعك يعني هوقعك ..
نزلت دموعها بكذب تهتف :
- خلاص يا مستر أدم هغير لبسي أوعدك بده ، بس بلاش تطردني علشان انا إلي بعين ماما وأنت عارف ..
أغلق عينيه مجيبا بضجر :
- خلاص تفضلي على شغلك
لتختفي سريعا إلى مكتبه ويزفر هو بهدوء ويعود لعمله من جديد ... !
مرت ساعتين ..
أنهت عشق عملية التسوق وها هي تقف أمام شركة زوجها تريد أن تفاجئه هي وأطفالها ..
دخلت ناحية الداخل لترى الجميع يرحبون بها بسعادة كبيرة ، استقلت المصعد برفقة الصغار حتى وصلت أمام مكتب زوجها ، في هذه الأثناء كانت أسيل قد غادرت المكتب لتنهي بعض الأوراق في الأرشيف !
دخلت عشق وأطفالها المكتب لترى أدم منهمك بعمله لتهتف بدلال :
- حبيبي بيعمل ايه ؟!
رفع رأسه ليشاهدها تطالعه بحب ..
وبتلقائيه أبتسم يتجه ناحيتها يقبلها بحب ومن ثم يقبل أطفاله يهتف :
- إيه المفاجأة الحلوة دي يا قلبي ؟
تعلقت برقبته بحب تهتف :
- قولت أفرحك شوية !
أمسك يدها يتجه بها ناحية مكتبه يجلسها عليه يهتف بعشق :
- أنتي مكانك هنا على مكتب حبيبك
في حين جلس جاسر يلاعب شقيقتيه بحب ..
لحظات ودخلت أسيل تحمل الأوراق لتتصنم مكانها وهي ترى عشق وأطفالها هنا ..
هتفت بخجل مصطنع :
- آسفة على الإزعاج
طالعتها عشق بهدوء تهتف :
- مفيش مشكله
في حين التصقت ( مرح ) الصغيرة بشقيقها تبدأ بالبكاء الشديد ، نهضت عشق وأدم ناحيتها يهدئونها ، هتفت لها عشق وهي تضمها :
- مالك يا قلب ماما ؟
أشارت الصغيرة ناحية أسيل التي كانت على وشك الإغماء لأنها ستنكشف الأن لا محاله
هتفت الصغيرة بخوف :
- الست دي وحشه يا مامي ، ضربتني وخطفتني ، هي دي الست إلي ضحكت عليا وعطتني شيكولاته ، واخدتني بيت بعيد ، هي دي إلي خطفتني يا مامي ..................... !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اهو مش حرماكم من حاجة ، كتبت الفصل بوقت قياسي قبل الفرح 🙈😹
رأيكم بالفصل
وارقصو علشان هولعلكم بأسيل قريبا💃💃
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!