الفصل 28 | من 34 فصل

رواية عشق الغيث الجزء الاول +الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم samsamaa_sayed

المشاهدات
12
كلمة
1,922
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

الفصل الحادي عشر
           الجزء الثاني
      عشق الغـــــــــيث

جاءت غرام لتذهب ولكن سحبها غياث بقوه لتصطدم بصدره ثم تحدث ببرود : انتي مش كنتي جايه تطمني عليا غيرتي رأيك ولا اي

غرام بتوتر : انا عايزه ....سيبني علشان امشي
اقترب منها غياث اكثر حتي شعرت بانفاسه واغمضت عيونها بقوه فنظر اليها بسخريه وابتعد عنها مرددا : متخافيش اووي كدا انتي مش من النوع ال انا بحبه
اردفت سبأ قائله : واه واه كيفك وكيف صوحتك زينه "!؟
غرام ببرود : غريبه تعرفيني منين
نظر غياث لسبأ بترقب فااردفت بتوتر : ماانا كنت مراجبه حبيبي وشوفتك في اليوم ايااه
غرام وهي تتقدم نحوها ومن ثم قامت بجذبها الي احضانها قائله بصوت منخفض : صدقيني هتندمي لو مخلتش كل خططك تفشل ميبقاش اسمي غرام السيوفي
ابتسمت سبأ مردده : هنشوف يابت السيوفي مين فينا ال هينتصر في الاخر
غياث بإبتسامه : مش كفايه احضان ويلا بينا عشان تفطري وتتغذي انتي وابني ياسبأ وانتي اتفضلي مراتي حامل ولازم اهتم بيها ومن الاهتمامات ان الجو يبقي نقي مش مليان زباله
نظرت إليه بغضب شديد ومن ثم اتجهت للخارج اما عن سبأ فإبتسمت بخبث وتقدم غياث ليجلس بجوارها علي مائده الطعام
اشار للخدم بوضع الطعام لسبأ ووضع العصير لها
نظرت الخادمه لغياث ومن ثم ابتسمت فاابتسم غياث إبتسامه صغيره واخذ ينظر لسبأ وهي تتناول الطعام والعصير حتي انتهت من تناولهم فنظر إليها غياث مردفاً : بالهنا والشفا ياحبيبتي
ابتسمت سبأ مردفه : تسلم ياروح جلبي
وسرعان ماتلاشت ابتسامة سبأ لتشعر بوغزه وآلم شديد في المعده لتتجه نحو المرحاض بسرعه وقامت بالتقئ حتي هدأت
وقف غياث علي باب المرحاض عاقداً ذراعيه امام صدره مرددا : الف الف سلامه عليكي ياروحي هو الولد من اولها تاعبك ولاايه
ابتسمت مردده : اتحمله عشان منيك ياروحي
اخذت سبأ تفكر (كيف اكده هو انا بچد حمله !!)
ابتسم غياث عندما قرأ مايدور في خاطرها واتجه نحو الخارج مرددا : انا هطلع اتابع شغلي لاني مش هقدر اروح الشركه بالحاله دي وانتي ارتاحي ماشي !
سبأ بإبتسامه : ماشي

صعد غياث لااعلي واخذت تترقبه حتي دلف لداخل الغرفه فااسرعت نحو احدي الخادمات
سبأ : بجولك ايه عوزاكي في خدمتين اكده
الخادمه : عيوني ياست هانم
سبأ : عوزاكي تچبيلي الچهاز ال بيكشف اذا كنت حمله او لا واعملي عصير لغياث واعطهوني عشان اخليه يشربوا
اشارت الخادمه الي عيناها قائله : من عيوني ياست هانم
اتجهت سبأ للخارج واتجهت الخادمه لتفعل ماامرت سبأ به

في غرفه غياث وقف واضعا الهاتف علي اذنه وهو ينظر من خلف النافذه مرددا : هتبطل تزعق ولااقفل في وشك واخلص لاني مش طايقك اصلا
اردف بنبره ساخره : ومش طايقني ليه ان شاء لله اسمي سبأ ولااسمي فهد
غياث بضيق : خلصنا بقي عاوز بقيت المعلومات في اسرع وقت انت فاهم
اردف بملل : حاضر اما نشوف اخرتها وارحم غرام شويه البت مذنبهاش حاجه وال قولتلك عليه اعمله
غياث : طيب سلام
اغلق غياث الهاتف واخذ يفكر في غرام

عند غرام خرجت من فيلا غياث وصعدت في سيارتها قاصده منزل فاطمه
وبعد مرور بعض الوقت وصلت غرام لمنزل فاطمه
فصعدت وهي تزفر بضيق واخذت تطرق الباب بقوه
قامت فاطمه بفتح الباب وهي تنظر إليها بدهشه قائله : في ايه !!حد يخبط كدا
جذبتها من يدها مردفه : يلا عشان هنسافر دلوقتي
فاطمه بصدمه : نننعم دلوقتي ازاي
غرام : مفيش وقت للصدمه انا زهقت وعاوزه احط حد لكل حاجه يلا وهقولك علي ال في دماغي في الطريق
خرجت زينب علي اثر صوت غرام مردده : في ايه يابنتي انتي كويسه !؟
غرام : ايوا ياطنط انا كويسه بس معلش ورانا مشوار انا وفاطمه بعد اذنك هاخدها عشان نلحق ننوصل
زينب : ماشي يابنتي بس خلي بالكم من نفسكم اهم حاجه
غرام : حاضر ياطنط
اتجهت الفتاتان للاسفل ومن ثم صعدوا بالسياره متجهين لمنزل اماني

في منزل فهد وقف ينفس الدخان بشراسه مرددا : كيف تسافر من غير ماتجولي
اردف الحارس بخوف : منعرفش والله يافهد باشا وبس بس
فهد بحده : بس ايه عاد !
الحارس : الهانم ليها تؤام وكانت معاها في نفس العربيه
فهد بصدمه : انت بتجول ايه !
اردف ظافر بجديه : كلاموا صوح يااخوي غرام وفاطمه تؤام هي سبأ مجالتلكش ولاايه عاد !
تابع ظافر بسخريه : وهتجولك ليه ماانت كنت مجرد آله بتستخدمك لتوصل لغرضها متعرفش كمان انها رچعت عشيه لبيت غياث !!
فهد بإندهاش : انت بتجول ايه هي ظهرت روحها لغياث !!
ظافر : مش بجولك انت مضحوك عليك واصل
فهد بغضب وهو يدفع احدي المزهريات في الارض لتتهشم لقطع صغيره للغايه : سبأااا  هجتلك وحياة اغلي حاچه عندي لااجتلك
الحارس بتردد : فهد باشا الباشا الكبير بيقول لو الشحنه موصلتش في معادها هتحصل مشاكل كتيره
فهد بضيق : جوله الشحنه هتوصله يوم فرحي يعني جبل المعاد بكاتير
الحارس ; ماشي ياباشا
ظافر بضيق : غرام لو عرفت انك لسه شغال في الشغل العفش ده هتهملك
فهد : وهي هتعرف منين واصل محدش هيجولها ولاحتي انت ده لو عتحب ابوك وامك
اعتلت نظرات الصدمه ملامح ظافر فااردف قائلا : تجصد ايه انت اكيد اتچننت بتهددني باابونا وامنا
فهد بغضب : ابوك وامك مهيبجوش ابوي وامي ال يفضل واحده غريبه وال يجارن بيني وبينك كل العمر ده ميبجوش امي وابوي
ظافر : تجصد ايه !؟
اتجه فهد للخارج فظل ظافر يقف مكانه محاولاً استيعاب ماالاقي علي مسامعه

في فيلا غياث قامت سبأ بإجراء اختبار الحمل ولكن وجدت النتيجه سلبيه فتعجبت من شعورها الذي انتابها في الصباح واردفت قائله : يمكن الاكل كان فيه حاچه عفشه عشان اكده رچعت
نظرت سبأ للخادمه وهي تتقدم نحو غرفه غياث واسرعت لتقف امامها قائله : اعطيني العصير ده انا هدهوله بنفسي
نظرت الخادمه إليه بإستغراب ومن ثم اعطته لها وتركتها وذهبت …اخرجت سبأ بعض الحبوب من جيب جلبابها ووضعته في الكوب ومن ثم قامت بطرق الباب ودلفت للداخل
نظر غياث إليها مردفا بإبتسامه : تعبه نفسك ليه ياحبيبتي
سبأ : تعبك راحه عاد ياروح جلبي •اشربه كلاته علي مااحضرلك الاكل واجي
التقط غياث من يدها الكوب مرددا : ماشي ياحبيبتي مع ان لازم ترتاحي عشان حملك
سبأ : انا اكده مبسوطه
اردفت بها واتجهت للخارج 
بعد مرور بعض الوقت دلفت سبأ لداخل الغرفه مره اخري لتجده ينام علي الفراش والكأس فارغ فاابتسمت بإنتصار مردده : ولسه هتشوف هعملك فيك ايه واصل انت السبب فاانا حبيبي يبعد عني مهخلكش تتهنه واصل كل ايام الجايه هتبجي چحيم
اتمت جملتها واتجهت للخارج لترتسم إبتسامه علي وجه غياث اردف قائلا : غبيه اووي صدقيني خلينا نشوف مين ال ايامه هتبقي جحيم مع التاني
اعتدل ممسكا بالكأس الفارغ ومن ثم ابتسم وهو يتذكر
(فلاش باك)
التقط غياث الكأس بعد خروجها واتجه نحو المرحاض وقام بتفريغه سريعا ومن ثم قام بوضعه علي الكومود المجاور لفراشه واستلقي علي فراشه
(باك)

بعد مرور عدة ساعات وصلت غرام وفاطمه الي منزل اماني ودلفوا للداخل فوجدوا اماني تجلس علي المقعد المجاور للباب
اقتربت غرام منها مردده : هو طبعا انتي وحشاني واووي كمان بس كل ال عاوزه اعرفه خبيتي عليا ليه !
وقفت اماني لتنظر لغرام وجاءت لتتحدث ولكن انصدمت عندما رأت فاطمه تدلف للداخل
غرام : متنصدميش اووي كدا ايوا احنا تؤام واظن انتي عارفه ده ليه مقولتليش ليه فرقتينا عن بعض
اماني بحزن : مكنش جدامي حل غير اكده يابتي
غرام : ليه ياامي لييه مفكرتيش لما اعرف من بره هتصدم ازاي او هنجرح ازاي ان الست ال مفكراها امي طول السنين دي متطلعش امي في الاخر حتي ال فكرته ابويا يطلع مش ابويا واطلع بنت واحده مريضه في الاخر
اماني بحزن : انا اعتبرتك زي هند واصل مفرجتش بينكم انا اتبنيتك من 20 سنه كنتي لسه تامه السنه لما عرفت اني مهجدرش اخلف واصل حتي هند ال كنت بتمني انها تبجي بتي مهياش بتي انا عجيمه مبخلفش واصل …………

في غرفة هند وقفت تنظر لعامر بصدمه مردفه : اخوك اتچنن عاد
عامر : ايه ال حوصل واصل
هند : بيجول ان سبأ عايشه
عامر : طيب واي المشكله مفاهمش
هند : وعاوز يتچوز غرام
نظر عامر إليه بصدمه وووو
………………………………………………………………
توقعاتكم وارائكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...