الفصل 24
نبدأ بالصلاه على النبي ☺️
عند ياسين كان ماشي مع مصطفى وعدنان بس لفت نظره البنت اللي شافها كانت قاعده جمب عمران الجارحي وبتلعب مع أيهم فضل باصص ليها شويه بس فاق على عدنان وهو بيقول: ايه يا ياسين رحت فين
ياسين: ها أنا هنا يلا
عدنان تليفونه رن وقال: معلش روحوا انتوا وانا هرد
مصطفى بمكر: بتوزعنا يا عدنان قول قول
عدنان: دي اختي الله يخربيتك
ياسين: ماشي يلا استاذ قدامي
عدنان راح لأخته ماهيتاب وكانت واقفه مع تمنى وايه وكام بنت فوقف بعيد شويه علشان تمنى تأخذ بالها منه وبعت رساله ليها بس قبل ما يدوس إرسال سمع صوت واحده وكانت رقيه بتقول: ماشي يا تمنى الكلب اما وريتك
عدنان رفع دماغه للي بتتكلم دي وكانت وراه فلف ليها بس هي اختل توازنها وكانت هتقع بس هو مسكها من وسطها قبل ما تقع وهي مسكت في الجاكيت بتاعه وبص في عيونها ولا يعلم لما سرح فيهم بلونهم الجميل وفضل باصص ليها بس فاق على صوت رقيه الخافت وهي بتقول: لو لو سمحت سيبني
عدنان سابها وقال: احممم انا اسف مش قصدي
رقيه بصت للأرض وقالت: لا عادي ولا يهمك
تمنى من وراهم: ايه يا رقيه هانم كنتي فين و...... عدنان
ماهيتاب: عدنان واقف كده ليه
عدنان: لقيتك واقفه مع صحابك فكنت هبعتلك علشان تيجي
ماهيتاب: ماشي والمره اعرفك رقيه الجارحي اللي كنت قولتلك عليها صاحبتنا ومعانا في الكليه بس انت مشوفتشهاش قبل كده
عدنان هز راسه بترحيب وقال لأخته: الفلوس اهي يا ماهيتاب
ماهيتاب: شكرا يا غالي سلام بقى يلا يا بت منك ليها
البنات مشيوا اما عدنان فضل باصص على رقيه وقال بشرود: رقيه
..........................................
أدهم: طب تعرفهم من امتا وازاي؟؟؟
عمر بشرح: بص انا بدايه معرفتي كانت مع ياسين اتعرفت عليه في محاضره من المحاضرات بس بعد كام شهر كده اخو ياسين الكبير توفي انا مشوفتش مكه خالص طول الشهور وقتها.... المهم عم حسن دخل في غيبوبه بعد موت ابنه البكر وانا كنت مع ياسين في الوقت ده انا وبابا بس اللي حصل اني ياسين جاله مرض في الكبد فتلف خالص وكان محتاج عمليه ومتبرع
تألم قلب أدهم كثيرا لما مروا به في غيابه امسك سيف يد أدهم وضغط بقوه كدعم
عمر بتكمله: زمره دم ياسين نادره جدا والوحيده المطابقة كانت اخته في الوقت ده كانت شمس هاديه خالص برغم اني في أول 3 ايام كان جالها انهيار ومكنتش بتتكلم لدرجه اني شكيت انها مش بتتكلم فعلا بس في يوم شفتها في اوضه عم حسن في العنايه وكانت بتتكلم معاه لما كان في الغيبوبه شمس كانت ثابته جدا وخصوصا لما ياسين عرف اني كبده تلف برغم سنها الصغير وقتها وكان 13 سنه تقريبا المهم بعد 5 شهور عم حسن فاق وشمس أصرت انهم ينقلوا من المحافظه لمكان شعبي كده وعم حسن وافق ونقلو من الجيزه القاهره في.............. شمس مكنتش بتختلط بالناس ولا بتتكلم غير كل فين وفين مكنتش بتخرج كتير بس بعد كام شهر كده ياسين وعم حسن أصروا اني مكه تنزل معاهم فنزلوا هما التلاته علشان يتغدوا في مطعم بسيط كده قريب وده بقى اليوم اللي اتقابلوا فيه هما الخمسه في المكان ده و........
عدي بمقاطعة: استنى بس انت بتقول هما الخمسه؟! يعني البنات مش من القاهره
عمر بنفي: لا البنات اصلا مكانوش يعرفوا بعض وكمان هما الخمسه من محافظات مختلفه يعني شمس اصلا كانت ساكنه في الجيزه وحبيبه من البحيرة وروان من الشرقيه وآيات وأمل من الصعيد أمل من أسيوط وآيات من سوهاج والبنات اول مره بتجمعوا كانت في المطعم ده لما كان عندهم 14 سنه ياسين كان حكالي مقابلتهم لأول مره وكانت فعلا زي ما بيقولو صدفه العمر
Flash back
شمس وياسين حسن قعدوا على ترابيزه في المطعم وطلبوا الأكل وقال حسن بحنان: ها يا شمس يا بنتي تاكلي ايه
شمس شاورت على الاسم بمعنى ده
ياسين بحزن: شمس يا قلبي عاوزه حاجه تاني
شمس هزت رأسها بلا
الاكل وصل وبدأوا ياكلوا وعلى بعد منهم كانت أمل قاعده على طاوله مع أسماء وأمها وابوها بس أمل كلت حاجه حراقه جدا بالغلط من طبق اختها أمل قامت ووشها احمر وفضلت تتنطط من الحرقان وبتقول بصريخ: حراق حراق ودموعها ابتدأت تتجمع امها وباباها حاولو يهدوها والمطعم كله كان بيتفرج شمس قامت واخدت الازازه اللي قدامها وقربت من أمل في نفس الوقت اللي روان وآيات وحبيبه عملوا كده ووصلوا لامل في نفس الوقت ومدوا الازازه في نفس الوقت بصوا على بعض بابتسامه صغيره وفاطمه أديت الازازه لأمل اللي كانت بتعيط على الأرض بس نور مهما تشرب لسه الحرقان مش ماشي البنات بصولها بحيره وآيات قامت للشنطه بتاعتها وجابت شوكولاته وعطتها لأمل وقالت: كلي منها وانتي هتهدي
أمل أكلت منها وفعلا الحرقان راح حبيبه ساعدتها تقوم وقال شريف بطيبه: شكرا يا بنات
البنات هزوا رأسهم بمعنى العفو وشريف قال لاب كل واحده وكان واقف وراء بنته: شكرا بجد ربنا يخليهم ليكم
أمل راحت للشنطه بتاعتها وطلعت شكولاته وأدت البنات اللي بصوا على أهلهم بمعنى يخدوها وهما قالوا ماشي واخدوها وأمل قربت من شمس علشان تديها بس شمس هزت رأسها بلا أمل بصتلها بحزن وبعدها بصت لبابها وهو قال: خوديها يا بنتي
أمل مدت ايدها بيها وشمس قالت بهدوء: مش باكل حلويات
أمل باستغراب: ليه؟؟؟
حسن: عندها السكر يا بنتي وغلط عليها
أمل بصت للشوكلاته وبعدها لشمس وراحت حاضنه شمس وقالت: خدي حضن مكان الشوكولاته
شمس سكتت شويه وبعدها حضنتها وقالت بخفوت: أدى الشوكولاته للولد الصغير ده
أمل لفت ولقيت ولد بيبصلهم من بعيد وهو مستخبي وراء مامته راحت ليه ومددت الشوكولاته وقالت: خد دي يا عسول
الولد بص لمامته وهي قالت: خدها يا مصطفى خدها
مصطفى خدها وقال: شكرا
Back
زين: يا لهوي على الكياته ايه الصدفه الكيوت دي
عمر بضحك: اااه والله كان نفسي اشوف اليوم ده اوي
سليم: بس غريبه شكلهم وهما اطفال لا يوحي بدلوقتي خالص
عمر: على فكره هما دلوقتي غير زمان خالص هما الخمسه كانوا هاديين زياده عن اللزوم ومش يتكلموا غير كل فين وفين كانت حالتهم من حاله شمس والموقف ده كان أول حاجه جمعتهم وكانت بسبب أمل وبعدها اتجمعوا تاني لأنهم كانوا في مدرسه واحده وحصلت مشكله سببها كام طالبه كغيره من البنات وكده واتجمعوا بسبب روان واتجمعوا تالت بسبب حساسيه حبيبه ومره كمان بسبب اني السكر نزل عند شمس ومره آيات اتحبست في الحمام وهما كانوا اتعودوا يرجعوا من المدرسه مع بعض ومن بعد كده وبقيوا قريبين من بعض وبقيوا يتكلموا ورجعوا بس مش بنفس شخصيتهم دلوقتي غير لما بقي عنهم 18 سنه وبعدها بس رجعوا لطبيعتهم وكمان اتعلموا فنون قتاليه كتير وكمان لغات بقيوا يتكلموا اكتر من 10 لغات
زين بذهول: 10 لغات يا مؤمن ده انا مش عارف نصهم
عمر بضحك: اااه والله وبقيوا مجانين آخر حاجه كل يوم مصيبه وفي كل محافظه مصيبه في البحيرة والمنيا والإسكندرية وشرم الشيخ وقنا وهنا كتيييييير متعدش
فهد: زي ايه مثلا
عمر بضحك: زي اللي حصل من شويه واكتر من كده
عدي: طب ومصطفى ده ايه علاقته بالبنات
عمر بجديه: مصطفى ده بالذات للبنات يبقى خط أحمر ممنوع ايه حد يقرب منه مهما كان معزته و..........
قاطعه زين بفرحه: الجاتوووووووه
مالك بضيق: ايه يا حيوان محسسني انك عيل
عمر بذهول: ايه ده هو لسه في جاتوه طب الحمد لله لأحسن كنت حاسس اني العصابه خلصوه
زين وهو بياكل: ايه يا زياد يا اخويا ما تاكل
مالك بقرف: لا يا اخويا مش عاوز
عمر بص لفهد وسليم اللي بياكلوا وقال
'' طبعا مش محتاجين عزومه انتوا ''
فهد: طبعا اومال
سليم: ايه يا أدهم ما تاكل متبصش كده حواليك
أدهم: متتكلمش وانت بتاكل يلاه
عدي كان باصص للجاتوه وافتكر اني حبيبه بتحبه اوي وابتسم وقرب واخده وحط الشوكه فيه وبدأ ياكل منه باستمتاع
سيف بمكر: ايه يا عدي من امتا بتحب الجاتوه
عدي بضيق: يعني هو حرام اكل يعني
أدهم بخبث: لا مش حرام بس على مهلك لأحسن بتاكل بسرعه
عمر وهو بياكل: جرا ايه يا جدعان متسيبوه ياكل براحته
ياسين من وراه: طب براحه انت الجاتوه مش هيطير يعني
عمر: طبعا هيطير مش قاعد جمب زوما
سليم: هو انا هاكلوا منك يا معفن انت
ياسين بجديه: عمر قولت لعمران بيه يخدلي اجازه علشان السفر
عمر وهو بياكل: ااااه يا ياسين قلتله يخدلنا اجازه
ياسين: نعم يا اخويا يخدلنا هو انت جاي معانا ولا ايه
عمر: ااااه طبعا هو انت فكرك هسيبك تسافر معاهم لوحدك ولا ايه وبعدين انت عاوزني افوت فرصه سفر العصابه الصعيد ده انا ابقى اهبل
ياسين بملل: انت فعلا اهبل
عمر: تشكر يا سونا......... ااااااااااااااه ايه يا ياسين
ياسين بغيظ رمي عليه ازازه قدامه وقال: انت يلاه الف مره اقولك بلاش سونا دي قلت ولا لأ
عمر بتذمر: قولت يا اخويا قولت احنا اسفين يا صلاح
سيف والباقي كان مستغرب هو عمر قريب اوي من البنات لدرجه انه يسافر معاهم
عمر: ااااه صحيح مش قالولك هنسافر بايه؟؟
ياسين: لا مقلوش قالوا هيسبوها مفاجأة ليوم السفر
عمر: يا خوفي منهم ليسفرونا مشي
زين: مشي من هنا لصعيد ليه يعني
ياسين: يعملوها والله اتوقع منهم ايه حاجه بس انت يا عمر مش ملاحظ انه في نسبه 99% منرجعش ولا ايه هههههههههه
عمر: بص طالما في نسبه 1% والعصابه جايا كلها يبقى مش هنرجع بإذن الله
ياسين: يا ربي هو الواحد كان قادر على 6 مصايب علشان يبقوا 8
عدي للشباب: هو ايه يعني عمر يسافر معاهم مش غريبه دي
أدهم بصوت منخفض: اااه والله بس استنوا نبقى نفهم من عمر
ياسين وصلته رساله وبص فيها ووقف بصدمه
أدهم قلق من رده فعله دي
سليم: مالك يا ياسين انت كويس
ياسين: عمر فين البنات
عمر قام بقلق وقال: في ايه يا ياسين
سيف قلق هو والشباب ومالك قام وقال: مالك يا ياسين في ايه
ياسين: مصطفى مصطفى..... عمر شوف البنات فين لاني لو مصطفى حصله حاجه مش هيكفيهم يحرقوا المكان
وطلع يجري على برا القاعه ووراه عمر والشباب
..........................................
الشباب وصلوا برا للحديقه الخلفيه وكان موجود عدنان ومصطفى وفي بنت وراهم مشفوهاش من طول عدنان ومصطفى وكان في 6 رجاله مرمين على الأرض وبنت بتحاول تقوم شاب مضروب جامد جدا وملامحه شبه راحت وكانت البت دي لابسه لبس قصير جدا
ياسين: ايه ده طالما ضربتهم يا حيوان بعتلي وتقولي الحقني يا ياسين هتفرم
مصطفى بمرح: عيب عليك ده انا تربيه العصابه وواحد منها وبعدين الأخ عدنان ضرب نصهم
زين بذهول: انتوا عملتوا كده فيهم
عمر: مصطفى أنت كويس حصلك حاجه حد ضايقك حد لمسك ح........
فهد: ايه يا عم بلاعه انفجرت مهو واقف قدامك سليم
عمر بقلق: اسكت يا فهد ده لو فيه خدش هننفجر كلنا دلوقتي
البنت قامت بغضب ووقفت قدام مصطفى وقالت: انت يا حيوان ازاي تتجرأ تعمل كده
مصطفى بص ناحيه تانيه وغض بصره لأنها لابسه لبس مكشوف ومردش
البنت بعصبيه: انت بصلي وانا بكلمك
مصطفى ببرود ومبصش: حضرتك كاشفه جسمك ابصلك ازاي يا محترمه
الوحوش اعجبه بأخلاق مصطفى
البنت اتعصبت اكتر ورفعت ايدها وقالت: يا حقي........
فجأه لقيت ايدها متعلقه الكل بص وكانت حبيبه اللي ملامحه مرعبه وبارده جدا وماسكه البنت دي من ايدها جامد جدا وقالت ببرود: لا عاش ولا كان اللي يمد ايده على مصطفى واحنا عايشين
البنت بألم: اااااااه ايدي سيبيها
حبيبه بسخريه: كنتي هتتضربيه هو كان يقدر يعمل كده بس هو راجل ومش متربي على أنه يضرب بنت..... وكملت بفحيح: اما انا بنت يعني اقدر اعمل كده
وإذا بصفعه دوت في المكان سببت للبنت من قوتها نزيف من فمها وأنفها البنت وقعت على الأرض من شده الصفعة وعدي ابتسم على قوه حبيبه
آيات قعدت قدام البنت وقالت: يا حرام مصعبتيش عليا خالص
البنت بصتلها بشرار وقالت: انا هوريكم تمدوا ايدكم ازاي على مريهان الدمنهوري
عدنان: محصلناش القرف والله
آيات ببرود: ده كله علشان لبسك القصير على فكره لو كنتي لبستي اطول من كده مكانش هيحصل حاجه
مريهان بغضب: انتي هتعلميني البس ازاي يا.......... ااااااااااااااه
آيات مسكتها من شعرها جامد وقالت بشراسه: قسما بربي لو كانت كملت لكنتي هتبقى ميته
مريهان ببكاء: شعري سيبي شعري
آيات سابت شعرها اللي كان اتخلع منه في ايدها
(تستاهل السلعوه دي😾)
زين بذهول: يا لهوي شعر البت راح
حبيبه بسخريه: شعرك مستحملش ايه بتبكي يا بيضه معلش هيطول تاني
مريهان: والله لبابي يوديكم في داهيه
آيات مسكتها من شعرها تاني وقومتها من الأرض وقالت: ماشي يا قطه هنشوف دلوقتي السيد الوالد هيبقي رأيه ايه دلوقتي
ميرهان: سيبي شعري يا متوحشه
آيات ببراءه: انا متوحشه يا عمر
عمر بضحك: لا خالص بس شعر البت نصه راح
ياسين: سيبيها خلاص دي خلاص بقيت احممممم
سليم وفهد وزين بضحك: قرعه
آيات رمت مريهان على الأرض وقالت: نستني بقى بابي لما يجي
الشباب بصوا لمريهان اللي بتعيط وقال فهد بشفقه: يا عيني البت شعرها راح
آيات بصتله وقالت: ايه يا بابا منك ليه بتبصولها كده ليه
حبيبه بضيق وهي باصه لعدي: غض البصر يا كابتن انت وهو مسمعتوش اني ده حرام ولا ايه
ابتسم عدي وفهد بداخلهم بشده على غيرتهم تلك اما حبيبه بصت لمريهان وقالت: مش بردانه دي ولا ايه ايه اللبس ده
ياسين: طب غطيها لو تكرمتي
آيات : لا يكشي تبرص من البرد
سيف بجديه: ايه اللي حصل هنا عاوز افهم
البنات بصوا لمصطفى وعدنان وقالت حبيبه
'' ايه اللي حصل هنا ''
مصطفى: اللي هتشرح هي اللي كانت هنا الأول
أدهم: مين؟؟؟؟
عدنان سحب البنت من وراهم
ياسين وحبيبه وآيات: تمنى!!؟
وقع قلب أحد الواقفين من الخوف عليها وتالم لرؤيته لدموعها على خديها فهو يحبها وبشده لكن لم يصرح بهذا بعد
عدنان اخد اخته في حضنه وقال بحنان: اهدي يا تمنى محدش هيقدر يقربلك واحكي اللي حصل
تمنى: انا كنت.......
Flash back
تمنى قامت وخرجت برا المكان للحديقه الخلفيه بعيد عن الدوشه علشان ترد على التليفون وبعد ما خلصت رجعت ولسه هتلف اتخبطت في واحد ووقع العصير بتاعه على فستانها وهي قالت: انا اسفه يا استاذ
وكانت هتمشي بس وقفت لما سمعته بيقول: ناس عاميه صحيح جاتكم القرف
تمنى رجعت وقالت بغضب: على ما اظن اني اعتذرت لحضرتك مفيش داعي لقله الأدب دي
الشاب بغضب: انتي متخلفه يا بنت انتي انتي عارفه بتتكلمي مع مين
تمنى بعصبيه: بت في عينك يا قليل التربيه فاكر نفسك توم كروز ولا حاجه يا جربوع انت
الشاب بصلها بوقاحه وقال: بس تصدقي انك حلوه وشرسه وانا بحب النوع ده و........
وإذا بقلم على وجهه من تمنى وهي تقول بغضب شديد: انت واحد حيوان وعديم التربيه وزباله
الشاب بصلها بغضب شديد: انا واحده زيك تضرب باسم الدمنهوري انا هوريكي
وراح دخل القاعه تاني وتمنى قلقت منه فبعتت رساله لاخوها عدنان بس فجأه لمحت الشاب رجع تاني ومعاه 5 بودي جارد
تمنى بخوف: يا ليله بمبنى
باسم بعصبيه: هاتولي البت دي حالا
لسه واحد هيقرب منها وإذا بمصطفي ضربه وقعه على الأرض وخلي تمنى وراه وقال: لو فيكم واحد دكر يقرب
قرب منه اتنين ومصطفى ضرب واحد بالبوكس اما التاني راح علشان يمسك تمنى ولسه هيضربه لقى واحد ضربه وكسر ليه دراعه وما كان الا عدنان اللي كان شكله يخوف فهو مسالم الا مع من يقترب من إخوته
وبعد ما خلص هو ومصطفى من الكل بص عدنان بغضب شديد لباسم وقال: تمنى ده اللي كان عاوز يقرب منك
تمنى بخوف لاني عدنان في قمه غضبه: ايوه يا عدنان بس بالله عليك اهدي
عدنان راح لباسم وضربه بوكس في التاني في التالت لحد ما وشه بقى بيطلع دم من كل حته
مصطفى بتشجيع: الله عليك يا حبيب والديك هي دي الاخوه والله
تمنى بغيظ: انت بتشجعه ابعدوا عنه
مصطفى بعد عدنان عن باسم وقال: عاش يا وحش الواد خريطه وشه باظت
مريهان جات وقالت: بااااااسم اخويا
عدنان حط تمنى وراء ضهره وقال: خير يا انسه هو اسبوعان ويبقى تمام
Back
مصطفى: بس ده كل اللي حصل
مالك: مين فيهم اكيد اللي وشه بقى كله دم ده
حبيبه مشيت وجات وهي معاها ازازة ووقفت قدام باسم وكبت الازازه كلها عليه
زين: ياح الجو برد
حبيبه: قوم يا اخويا الحساب جيه
آيات : لا بس حلو ده يا عدنان الواد بقى كفته
عدنان: اومال يقرب من اختي ويبقى عايش
باسم بألم: انتوا مين؟؟؟؟
عمر: ده فقد الذاكره ده ولا ايه
آيات: فوق يا بابا وافتكر كده لأحسن افكرك بطريقتي
باسم بسخريه: بنت زيك تعملها
أدهم بسخريه أكبر :ومالها البت ولا انت فاكر نفسك راجل
شمس من وراهم: اصلي لو كانت الرجوله بالشنب لكان الصرصار سيد الرجاله ولا ايه يا عمر
(بوم بوم من شمس 😂)
عمر: يا لهوي جات اللي مش هترحم
باسم بغضب: قصدك ايه
مصطفى: قصدها انك مش راجل سهله
شمس قربت منه وقالت بنبره مخيفه: ولو كان بالصوت العالي فالحمار ارجل منك
(قصف جبهه نار الله عليكي يا شمس 👏🏻)
مش عارفه بصراحه انت طالع لمين ده ابوك منير الدمنهوري راجل كويس بصراحه اما انت فلا
سيف ابتسم عليها فهي شخصيه غريبه لا تعلم اهي طفله ام بارده ام حنونه ام شرسه
عمر بخوف: ياسين ابعد اختك دي لو اتفلتت محدش هيقدر يوقفها
ياسين قرب من اخته وقال: شمس ابعدي عنه
شمس ببراءه: ايه يا ياسين مش هيعملي حاجه متخفش
مصطفى: لا ما هو مش خايف عليكي
عمر بضحك: ده خايف عليه هو انتي ميتخافش عليكي خالص
شمس بتذمر: بس انا لسه ما مدتش ايدي عليه
ياسين مسكها وقال: ومش هتمدي ايدك
شمس بصت لباسم وقالت ببرود: ماشي مش همد ايدي..... همد رجلي
وضربت باسم برجلها في وشه وقعته على الأرض وباسم صرخ من الألم ففكه قد يكون كسر
سليم بألم: ااااي يا عيني صعب عليا
ياسين بغيظ: مش هتبطلي
شمس بعدت معاه وقالت: بصلي بنظره مش حلوه
ياسين بص لباسم بشرار: بجد
عمر شد ياسين وقال بخوف: اهدي يا ياسين مهو الواد مباقاش فيه حته تاني سليمه
سيف بص لشمس بنظره شمس مفهمتهاش نظره كانت غامضه اوي
شمس بعدت عينها عنه وبصت لمريهان وقالت: مال دي
آيات: دي يا اختي كانت هتمد ايدها على درش
شمس: ومكسرتوش ايدها ليه
زين بصدمه: تكسري ايدها علشان كانت هتمدها اومال لو كانت اتمدت كانت هتبقى ايه
البنات بصوا لمريهان بنظره مرعبه وقالوا بفحيح مخيف:
كانت اتقطعت
مريهان اترعبت أوي منهم
سليم بصوت منخفض: يا لهوي البت هتموت من الخوف
-ايه اللي بيحصل هنا
مريهان: بابي
منير الدمنهوري قرب من بنته وابنه وقال: مين اللي عمل كده
سيف: اهدي يا منير بيه ابنك وبنتك هما اللي غلطانين
منير: وايه اللي يثبت
-ده اللي يثبت
الكل بص وكانت روان وأمل ومعاهم لابتوب
أمل قربت وقالت: الإثبات اهو
روان فتحت اللاب ووجهته للكل وعرض اللي حصل كله مع خوف مريهان وباسم من رده فعل ابوهم فاطمه بعد ما خلص الفيديو قفلت اللاب بعنف وقالت وهي باصه لمريهان بنظرات مخيفه: دلوقتي عرفت مين الغلطان يا منير بيه
منير بص لتمني وقال: حقك عليا يا بنتي انا اسف بالنيابه عنهم
تمنى هزت رأسها وهي لسه في حضن اخوها
منير والباقي مشيوا وفضل العصابه والوحوش روان بغيظ: انا ملحقتش اضرب حد فيهم
أمل بتذمر: ولا انا
عمر: ده على اساس اني كان فيهم حاجه تتضرب
آيات: بقولك ايه يا ابو رنا احنا عاوزين ناكل آيس كريم
الوحوش وزين: ابو رنا
زين بصدمه: انا كنت شاكك فيك اصلا بقى متجوز ومخلف بنت من ورانا يا عمر ومسميها رنا أخص عليك أخص
عمر: يا أدى النيله والله ما حصل دول هما بينادوني يا ابو رنا عاوزين يسموا بنتي اللي انا لسه مشوفتش امها رنا
وبص لروان بغيظ وقال: انتي اللي طلعتي الاسم ده
سليم: طب اشمعنا رنا
روان: أصله اسم حلو رنا الجارحي رنا عمر الجارحي
شمس: اااااه والله لايق
عمر: طب فين العروسه
عدنان بضحك: ربنا يجيبها على خير
ياسين بص على أخته اللي ماشيه شبه بتتسحب
ياسين باستغراب: علي فين يا دكتوره شمس
شمس من غير ما تلف: هاجيب حاجه كده يا ياسين
ومشيت بسرعه وقال ياسين للبنات بشك: هي مالها؟؟؟!
أمل: مالها مهي زي الفل اهي
ياسين: لا والله
آيات: بص بما اننا أصحابها فبنقولك انها كويسه وتمام
ياسين ربع ايده وقال: وللامانه العلميه يا دكتوره منك ليها
روان: وللامانه العلميه اختك أكلت سكر وشكله علىّ عليها وهي اكيد راحت علشان تاخد الدواء
ياسين بصلهم وقال: مفيش فايده يعني
َحبيبه: ايه يا عم ياسين البنت حارمه نفسها بقالها 22 سنه ولما تيجي تاكل الكل يقف ضددها
عمر بضحك: ما انتي لازم تقولي كده اصلك محرومه زيها
حبيبه مشيت وقالت: زلونا بقى هيتردلكم في لآخر ده كله افتكروا يمهل ولا يهمل
ياسين مشي وقال: ورايا يا هانم منك ليها وانت يا استاذ معاهم
مصطفى: الله وانا مالي يا لمبي
ياسين: ورايا يا جذمه ورايا منك ليها وليها ورايا
عمر: روحوا قبل ما يبداو حياه ومراد
أدهم: حياه ومراد ايه؟؟!
عمر: اصلهم لما يتخانقوا بيتكلموا بالتركي عاده غريبه والله زي أمل وآيات لما يتعصبوا بيقلبوا صعيدي
الكل مشي مع ياسين وعدنان وتمنى معاهم وكان عمر هيمشي معاهم بس وقف علي صوت سيف بيقول: عمر استنى
عمر بمرح :والله ما عملت حاجه يا وحش
أدهم بجديه: عمر انت فعلا هتسافر معاهم
عمر: ااااه طبعا يا أدهم ليه
عدي: ليه ايه دول بنات يا عمر هتسافر انت معاهم ليه ها
عمر بجديه: لاني البنات دول يستاهلوا الخير وهما لو طلبوا اكتر من كده انا هعمل البنات دول أنقذوا حياتي اكتر من مره انا في شرم الشيخ كنت معاهم ووقعت في المياه وراسي اتخبطت ونزلت لتحت وكنت هموت ولو مكانتش روان شافتني ونزلت المياه كنت هغرق ومحدش هياخد باله روان نزلت المايه ونفسها اتقطع وكانت هتموت هي كمان لولا اني آيات وأمل ومصطفى نزلوا هما كمان وطلعونا شمس برغم انها كانت متعرضه لضغط شديد عليها اخوها الكبير مات وقبلها كانوا امها وجدها وتؤامها وآخوها هيعمل عمليه وابوها كان في غيبوبه وبرغم ده كله
بص لأسر: طلعتني من كارثه وقعت فيها من غير ما اعرف بص لزين وقال: فاكر يا زين من سنتين لما انا عملت حادثة على الصحراوي واتنقلت للمستشفى
زين هز راسه بمعنى ايوه
عمر: فاكر هما هناك قالولك ايه
زين: الحادثه كانت صعبه جدا بس الحمد لله لولا الإسعافات الاوليه اللي عملها اللي لحقوك كان زمانك مت
عمر بصلهم وقال: اللي لحقوني دول كانوا حبيبه وأمل ومكانوش عارفين يطلعوني من العربيه ومكانش فيه حاجه تساعدهم حبيبه وأمل وقتها كسروا الازاز بأيديهم وطلعوني منها برغم انهم كمان في الحادثه اتصابوا بجروح بس لحقوني وخرجوني من العربيه قبل ما تنفجر وعملولي إسعافات ونقولني على المستشفى ومصطفى اتبرعلي بدم لاني كنت فقدت كتير ياسين وقف جمبي كتير في حياتي ويعتبر سبب من الأسباب اللي وصلت ليها شركتنا للقمه زي اللي حصل الصبح وانا بعتبره اخويا هو ومصطفى والبنات مش معنى انهم بيهزروا كتير يبقى مش كويسين لا هما مش اسمهم العصابه من فراغ دول اتعلموا يدافعوا عن نفسهم اكتر مني انا وياسين هما مش بتوع مشاكل ويتعاملوا بعنف مع الرجاله وخلاص لا دي الدنيا علمتهم اني لو البنت كانت ضعيفه هيحصلها زي ما كان هيحصل لتمني هنا
وبص لفهد وسليم وقال
'' البنى آدم اللي بيضحك ويهزر كتير يبقى موجوع اوي وهما مشفوش من الدنيا دي غير الوجع وبس برغم المساعدات اللي بيقدموها لكل اللي حواليهم مش انا وبس وكل الناس تشهد ليهم بكده الا اني الدنيا دي أصرت توجعهم اوي ''
سليم وفهد بصوله بحزن لأنهم الاتنين بيعانوا من فقدان شخص عزيز عليهم علشان كده بيضحكوا كتير
عمر بتكمله: هما بيعتبروني انا وياسين اخواتهم وانا والله بعتبرهم زي ريم ورقيه ويمكن اكتر هما اللي بيرسموا البسمه على وشوش الكل ومفيش حد يعرفهم ميحبهومش
عمر بصلهم كلهم وقال: عرفتوا ليه انا هسافر معاهم عن اذنكم بقى اروح لأحسن يخلصوا الايس كريم كله
مالك بغيظ: تصدق بالله كنت ابتديت احترمك واقول انك عقلت بس انت زي ما انت تافه
عمر بمرح: على رأي العصابه الأكل الأول والباقي بعدين سلام يا وحوش
عمر مشي وساب الوحوش بيفكروا في شخصيه البنات وفي كلام عمر ولقي انه معاه حق هما دايما بيقدموا المساعده وده شافوه وحصل قدامهم ولما كانوا بيغنوا كانوا بيقولها وكأنهم موجوعين فعلا
اما سيف فكر في كلمه عمر (طلعتني من كارثه وقعت فيها من غير ما اعرف) هو كان حاسس اني اخوه مكانش مظبوط في الفتره دي وكأنه كان مخبي حاجه ودلوقتي احساس الشك ابتدي يكبر
..........................................
في الصباح
عند شمس كانت نايمه على السرير بس صاحيه وكانت بتفكر في اللي جاي واكيد مش هيكون كويس غمضت عنيها وقالت: بوجع سبتيني ليه انا محتجاكي
وبدأت تبكي ولأول مره من فتره طويله وإذا بتليفونها يرن مدت ايدها وردت
شمس : الو
المتصل: بتعيطي ليه
شمس : مين قال انا مش بعيط انا تمام
المتصل: كدابه انا حسيت بيكي وبعدين احنا خلاص هنيجي كمان يومين مصر وتبقى تحكيلي على كل حاجه
شمس بشرود: الموضوع هيوجع اوي خلاص جيه الوقت يا..........
المتصل بشك: ماشي واوعي تبكي لحد ما اجي سلام
شمس : سلام
ياسين خبط ودخل وقال: شمس يا...... كمل بفزع وقفل الباب كويس: مالك بتعيطي ليه
شمس : خايفه يا ياسين الوقت بيقرب وانا مش مطمنه
ياسين أخذها في حضنه وقال: كله هيبقى كويس يا شمس متقلقيش
شمس بحزن: تفتكر هيسمحونا يا ياسين علشان خبينا
ياسين بشرود: اكيد يا شمس ده كان في مصلحه الكل وكمل بمرح: ويلا يا حضرت الظابط انا جعان وعاوز افطر علشان ورايا محاضرتين
شمس : ماشي يا ياسين يلا
..........................................
اما عند المتصل المجهول بعد ما قفل قال مجهول٢ قدامه: ها مالها يا روز
روز : مش عارفه انا حاسه اني الايام اللي جايا هتبقى صعبه يا آش
آشبشرود: نفس احساسي والله المهم قومي علشان ناكل لأحسن لولاَ تكون عملت الاكل والكلبين اللي تحت دول خلصوا الأكل
يوسف : على الباب اااااه والله يا بنات يعملوها المهم يلا
البنات: يلا يا جو
بعد ما مشيوا قال يوسف بشرود: ربنا يستر على الايام اللي جايا دي بعدتوا كلكم عن بعض علشان تعرفوا تحافظوا على نفسكم
..........................................
اما عند شمس كانت في المطبخ بتعمل الفطار وياسين بيساعدها والباب خبط فقال حسن: خليكم يا ولاد هافتح انا
⚡⚡⚡ ⚡ ⚡⚡⚡ ⚡⚡
حسن بضيق: حاضر جاي يا اللي يتخبط اوف
أمل بمرح: سكري اللي وحشني
حسن: هو انتوا يا قرود تعالوا
آيات زقت أمل وقالت: يالا يا حجه انا جعانه
حبيبه : جعانه ايه ده انتي لسه فاطره
شمس من وراهم: خير من عصابه جايين بدري ليه؟؟؟
روان وهي بتقعد على السفره: ابدا اصل ابو علي سكر الحاره قمر المنطقه شمس الكوكب ونجم المجره و.......
قاطعها ياسين: عاوزين حاجه من بعد الحوار ده انا عارف
حسن: خير مصيبه ايه اللي عاملينها
حبيبه : ابدا يا ابو علي المفروض اتنين فينا يروحوا الكليه علشان نعرف خلصنا ولا لأ
ياسين: طب مسالتوش الشباب امبارح ليه مش هما اللي دربوكم اكيد كانوا يعرفوا
آيات بغباء: تصدق معاك حق
شمس : بس برضو جايين ليه
مصطفى: علشان تشوفوا مين الاتنين دول مش محتاجه ذكاء يعني وبعدين فين الاكل انا هموت من الجوع يا ناس
شمس : خلاص يروحوا آيات وروان
روان : ماشي يا كبير أين الطعام بقى
ياسين: انا هسيبكم تحلوها واروح الكليه عندي محاضره
أمل بصوت عالي: ربنا معاك يا دكتره
شمس : قوموا يلا نجيب الاكل
مصطفى: ليه هو احنا مش ضيوف حد يعامله ضيوفه كده
حسن: ضيوف
شمس : قوم يا حيوان منك ليها يلا
روان : حاضر مش تزعقي
..........................................
بعد ساعه
في كليه الهندسه في المدرج كانت تجلس فتاه ترتدي عبايه باللون الرمادي وعليها خمار باللون الرصاصي تدعي (غزل) تجلس في نهايه الصف الأول فتكاد لا ترى ويجلس بجانبها بعض الفتيات وتقول إحداهن: يا لهوي يا بنات على الدكتور الجديد ده ايه حاجه كده شبه الممثلين الأتراك
بنت اخري: حاجه كده شبه مهند انا هحضر محاضراته كلها بعد كده ههههههههه
استغربت غزل كلام البنات لأنها مجاتش الكليه من فتره بسبب فرح واحده قريبتها لكن لم تهتم
وبعد 5 دقايق دخل ياسين المحاضره بكل ثقه وقال بصوت رجولي جاد:
السلام عليكم
التفت له الكل وعم الصمت فياسين معروف عنه أن تعامله صعب جدا وخصوصا في العمل وقد حذرهم من ذلك في بدايه السنه
بدأ ياسين شرح المحاضره بكل جديه وهدوء وكان يسأل الطلاب اسئله في وقت الشرح
ياسين بصوت رجولي: دلوقتي احنا خلصنا الجزء الأول حد عنده سؤال قبل ما ندخل على التاني
احد الطلاب: لا يا دكتور كمل عادي
نظر ياسين للورق أمامه عندنا سمع صوت فتاه منخفض وهي تقول: لو سمحت يا دكتور ممكن تعيد شرح آخر جزء تاني
شعر ياسين أن قلبه يكاد يخرج من شده دقه ولا يعلم لما رفع ياسين نظره ووجد مجموعه من البنات في البيدج الأول في آخره فلم يستطع أن يحدد صاحبه الصوت فقال بجديه: مين فيكم اللي طلبت اني اعيد الشرح تاني
بصوا البنات لبعضهم باستغراب فوقفت غزل من جانبهم وهي تقول بهدوء وتنظر للأرض:
انا يا دكتور اللي طلبت
نظر ياسين لتلك الفتاه بإعجاب شديد بأخلاقها وطريقه لبسها فقال بجديه بعدما فاق وهو ينظر لساعه يده: تمام يا انسه تقدري تيجي المكتب تسالي عن الجزء اللي مش فهماه علشان وقت المحاضره خلص
حمل ياسين أغراضه وخرج من المدرج وهو يفكر في تلك الفتاه ولا يعلم لما فهو حتى لم يرى وجهها أو يعلم اسمها وصل ياسين إلى مكتبه وفاق من سرحانه على رنه هاتفه
ياسين: ايوه يا عمر خير
عمر: طب قول صباح الخير الأول يا هندسه
ياسين بزهق: اخلص يا عمر يا اما هقفل
عمر: خلاص بص بكره لازم تيجي الشركه بدري لاني في اجتماع مهم
ياسين باستغراب: طب ليه؟؟!
عمر بجديه: شركات الشباب داخلين مشروع كبير جدا معانا علشان القريه السياحيه اللي هتتعمل في شرم الشيخ هو انا مش قولتلك
ياسين: ااااه يا ابني فاكر ده احنا بقالنا شهر بنعمل انا وانت في التصاميم بس مين الشباب دول مش الشركاء شركه الهلالي والرفاعي والشناوي والمسيري
عمر: ايوه ما رؤساء الشركات دي هما عدي والشباب
ياسين: لا يا راجل ازاي دول ظباط في الجيش
عمر: ااااه ما هما بجانب ده ماسكين شركات ابهاتهم وبيتابعوا من هناك برضو المهم تعالى بدري لأنك أنت اللي هتشرح التصاميم كلها
ياسين: نعم يا اخويا لوحدي ليه وانت فين وبعدين الاجتماع هيكون فين
عمر: هيكون عندنا في الشركه وبعدين انت رئيس قسم التخطيط الهندسي يعني انت اللي هتشرح وبعدين انا برضو هكون معاك متخافش
ياسين بسخريه: ما اخافش اقفل يلاه اقفل
عمر: طب التصاميم
ياسين: متخافش تمام ولو هتيجي عندنا النهارده تعالى
عمر: اشطا قول للبت اختك تعمل بشاميل
ياسين: ماشي يا اخويا هتيجي الساعه كام
عمر: على 6 كده تمام
استمع إلى طرق الباب فسمح له بالدخول وقال لعمر: اقفل دلوقتي يا عمر سلام
..........................................
اما أمام الباب كانت تقف غزل بكل توتر وقلق لكن يجب عليها الدخول وان تفهم اكتر من جزء في المنهج فهي لم تحضر منذ فتره وليس لديها أصدقاء في الكليه فحسمت أمرها وفتحت الباب ببطء شديد ودخلت وهي تنظر إلى الأرض وقالت بصوت رقيق: السلام عليكم
كان ياسين ينظر إلى الهاتف في ذلك الوقت وعندما استمع إلى صوتها رفع رأسه بسرعه وهو لايصدق انها أمامه نظر لها طويلا وشعر بدقات قلبه تعلو بشده
ياسين إلى قلبه: ايه انت حبيتها ولا ايه ده انت مشوفتهاش غير مرتين في الفرح وواحده النهارده في المدرج ويدوب سمعت صوتها ومهو مش معقول حب من اول نظره
توترت غزل بشده من أن يعرفها وقالت بصوت خافت: دكتور ياسين انت كويس في حاجه؟؟!
اقسم ياسين انه عندما استمع إلى اسمه منها شعر بأن قلبه يكاد يتوقف من النبض فقال بصوت حاول إخراجه: انا الحمد لله كويس اتفضلي اقعدي يا انسه..........
جلست غزل أمام ياسين وقالت بهدوء: انسه غزل عمار الجارحي يا دكتور
ياسين بصدمه: عمار الجارحي انتي بنت عمار الجارحي الله يرحمه اخو عمران بيه انتي غزل مستحيل
غ
زل بخجل وهي تنظر للأرض: ايوه
ياسين بابتسامه جميله: امممم كان عمران بيه قالي انك جيتي من اسبوعين بس انتي مكونتيش بتحضري
غزل: ايوه لاني كان عندي ظروف ممكن يعني يا دكتور تشرحلي كام حاجه مش فهماها
ابتسم ياسين: اكيد
..........................................
اما عند سيف كان قاعد مع فهد وسليم وزين يتناقشون أمر المشروع إلى أن يأتي الباقي وفجأه أتى له اتصال
سيف : الو في ايه يا رقيه
رقيه: الو يا ابيه الحقني انا في الكليه و.........
سيف قام: انا جاي حالا
سليم : في ايه يا سيف
سيف وهو بياخد حاجته: رقيه حصل معاها مشكله في الجامعه وانا رايح ليها
زين: طب استنى هنيجي معاك
ذهب الاربعه إلى الجامعه
..........................................
قبل نصف ساعه في الجامعه في كليه الفنون بالتحديد كانت تمشي رقيه وهي تجري لتلحق بالمحاضره واتخبطت في شخص
الشاب ده: مش تفتحي يا حيوانه
رقيه: انا حيوانه يا جحش
الشاب بصدمه ومسكها من ايدها: جحش انا جحش يا زباله
رقيه بصوت عالي: زباله في عينك ابعد ايدك يا حيوان
الشاب رفع ايده: انا حيوان ي........
مسك شخص ايده وما كان الا هنا اخت آيات الصغيره
هنا بشر: مش عيب يا قط لما تتضرب بنت
الشاب بوقاحه: لا مش عيب يا قطه
رقيه: تمام
وهوب وقعته على الأرض وهنا مسكت شعره وقالت: القطه بتخربش يا روح امك
وضربت راسه في الأرض كذا مره ورقيه ادته بالبوكس في بطنه كذا مره
والأمن اتجمع واخدهم هما التلاته لمكتب عميد الكليه
وبعد شويه وصل سيف وسليم وفهد وزين قدام الجامعه
زين: الأول فين كليه الفنون دي علشان نعرف فين مكتب العميد
سليم : احنا نتفرق ونشوف
فهد سليم مشيوا وسيف راح للأمن علشان يسألوا وزين راح معاه وراحوا هما الاتنين لكليه الفنون
زين باستغراب: هو انت مروحتش لاختك هنا قبل كده
سيف : لأ عمر بس اللي راح
زين: اممم ماشي لو سمحت مكتب عميد الكليه منين؟؟؟!
الشخص: في الدور الأول
زين: شكرا
دخل سيف من غير إذن وقال العميد: انت مين يا بني آدم انت وازاي تدخل كده
زين بصوت منخفض: الله يرحمك الوحش هيفرمك
سيف بصوت قوي: انا المقدم سيف الجارحي
العميد برعب فمن لا يعلم سيف الجارحي سواء في الجيش أو الاقتصاد: اااااتفضل يا فندم في سوء تفاهم تقريبا
هنا: يا راجل دلوقتي بقي سوء تفاهم مكان من شويه احنا مش محترمين ومش متربين ولا ايه يا قط
زين بص للبنت دي باستغراب وقال: قط؟؟!
الشاب: انتي انسانه مش.......
سيف بصله وقال: اسكت خالص مسمعش صوتك ايه اللي حصل انا عاوز افهم
رقيه: افهمك انا يا ابيه...........
زين بص لهنا وقال: يا قادره
هنا: طبعا اومال
سيف : رقيه هي دي صاحبتك
هنا: لا انا اصلا مش في الكليه دي
العميد: نعم اومال انتي بتعملي ايه هنا
هنا بلامباله: انا في كليه ترجمه وجاي هنا لوحده صاحبتي
العميد بعصبيه: طب اتفضلي على كليتك يا انسه
هنا: انت بصفتك مين اصلا علشان تزعق ليا ها
فهد جيه وقال: اخيرا وصلت اوف
زين: اخيرا يا اخويا تعالى شوف الحرب دي
العميد: انا عميد الكليه دي
@وهي مش في الكليه دي علشان حضرتك تزعق ليها
..........................................
اما في مكان تاني كان سليم ماشي ومش عارف هو فين اصلا وكان هيرجع بس سمع صوت وقال في نفسه: لا مستحيل يكون صوتها
حازم لف وصدق حدسه وكانت روان ابتسم بس ده كله اتحول لغضب شديد حيث روان كانت بتتخانق مع واحد والشخص ده كان بينظر ليها نظرات وقحه سليم راح بسرعه واخر حاجه سمعها لما وصل: بقولك ايه بلاش الشويتين دول تعمليهم على حد تاني انا عاوز
# عاوز ايه يا روح امك
روان لفت باستغراب للصوت ده ولقيت سليم واقف ويرمق الشاب بنظرات مميته
الشاب: وانت مين أن شاء الله
سليم قرب وقال بنبره مخيفه: انا ملك الموت يا خفيف
وهوب روسيه جامده جات في دماغ الشاب وقعته على الأرض مغمى عليه
روان كانت واقفه ومش مستوعبه حاجه ايه اللي جابه ولا اللي حصل بس حست بأني ليها سند يحميها هي دايما اللي بتحمي نفسها
سليم لف ليها وقال: كنتي بتزعقي معاه ليه
روان بدون وعي: ها أنا كنت ماشيه واتخبط فيه وكان عاوز يعني.......
سليم بص ليها بكل غيره وقال: نعم
روان خافت ورجعت لوراء وقالت بابتسامه غبيه: بس انا مسكتلوش ايديته من لساني ما يهوى ولو كنت صبرت شويه كان هيدخل العمليات والله
سليم كتم ضحكه كانت هتتطلع وروان قالت: بس استنى انت بتعمل ايه هنا
سليم : تايه والله انتي رايحه فين دلوقتي وبعدين بتعملي ايه ايه مش خلصتي خلاص
روان : لكليه الفنون وبعدين انا جايه هنا علشان اسأل هل احنا خلصنا ولا لأ
سليم : انتوا خلاص انتسبتوا للطب العسكري يعني هنا مش هيفدوكم بأي حاجه وبعدين انتوا خلاص خلصتوا وبقيتوا دكاتره
روان : امممم خلاص فهمت تمام هاروح انا لكليه الفنون
سليم : استنى خديني معاكي علشان انا رايح هناك برضو
روان وقفت وبصتله بتردد فقال سليم بابتسامه وهو ينظر لعيونها: بجد معرفش الطريق
روان بتوتر من نظره لعيونها: ماشي اتفضل وابعد شويه
سليم بوقاحه: ده على اساس اني مقربتش قبل كده
روان وشها احمر وجربت بسرعه من قدامه من شده كسوفها
سليم بضحك: ههههههههه استنى يا مجنونه انا كده هتوه
..........................................
وده كان صوت آيات وهي ترمق العميد ده بشر
فهد كان مدى ضهره للباب ولما سمع الصوت ده لف بسرعه ووجدها أمامه
العميد: وانتي مين انتي كمان
آيات : وانت مالك انت وبعدين ملكش حق تزعق ليها هي مش في الكليه ولا حتى كانت الكليه دي باسمك
هنا ورقيه: اهي جات اللي هتربي الكل
آيات قربت وبصت للشاب وقالت: ايه يا قط مش عيب بنتين يعملوا فيك كده
الشاب بصلها بخوف شديد فمن لا يعلم العصابه
زين باستغراب :هو اسمه قط بجد
رقيه: لا هو اي واحد مش محترم هنا بيقولوا على قط
فهد : غريبه دي والله
سيف : خلاص كده الموضوع اتحل
آيات : موضوع ايه ده بس اللي اتحل لازم يعتذر الأول.... وبصت للشاب بنظرات مخيفه: يلا اعتذر يا شاطر
الشاب برعب: اسف اسف انا اسف
فهد : يا عيني الواد هيموت من الخوف
آيات : يستاهل حد قالوا يطول لسانه جايين نتعلم احنا ولا نشقط
زين: والله معاكي حق
آيات شاورت على زين: شوفت اللي بيفهم
فهد شاور لنفسه: يعني انا مش بفهم
آيات : حاشه لله مين بس قال كده
سيف : اممممم بما انه خلاص يلا نمشي يلا يا رقيه
رقيه: حاضر يا ابيه
روان من وراها بضحك: ابيه ده انا ابويا بقوله يا عبده واخويا الكبير بقوله يا ابو الخوالد وانتي بتقولي ابيه
هنا بضحك: حاجه نادره والله في الزمن
سليم وفهد : علشان هي متربيه
شهقت آيات وروان بقوه: هااااااااا
زين بخوف: يا لهوي هيغرقوا
روان : يعني احنا مش متربين
سليم : انا قولت كده
آيات : اااه قولتوا كده
فهد : شكلها اتعكت
روان : والله والله لولا الكابتن اللي واقف ده احتراما ليه كان هيبقى في تصرف تاني
وشاورت على سيف
سيف : اممم طب الحمد لله يلا يا رقيه وانتوا حلوا الخلافات دي ومشى
أما هنا شدت آيات وروان اللي بيبصوا بشر لسليم وفهد
هنا: يلا يا بنات احسن العميد ده هيفرقع مننا
زين بص للعميد وقال: اااه والله يلا يا شباب
..........................................
اما في مكان بعيد
كان يقف شاب في العقد الثالث من عمره وينظر إلى صور حوله ويقول بجنون: عمري ما هسيبك ابدا لغيري انا استنيت كتير ولازم تبقى ابتاعتي لازم
وضحك بجنون وقال: ولو حصلت اني اعمل في اللي يقرب منك زي ما عملت في ساندي انتي مرضى يا شغف
..........................................
اما في مكان آخر وبالتحديد في غرفه حبيبه كانت تجلس في البلكونه وهي تشرب كوب شاي وتنظر بشرود إلى السماء وهي تفكر وفجأه أتى هو في تفكيرها بعيونه البنيه
حبيبه قامت وراحت للدولاب وطلعت منه الدبدوب اللي عطاه ليها في العيد حبيبه حضنته وقالت بخفوت: برغم اني حاسه اني اللي جاي معاك هيكون وجع الا انك وحشتني اوي يا رب ريح قلبي بقى
وغمضت عنيها وقالت: مكنش المفروض نروح هناك يا زين ولا كان المفروض نقربهم مننا
..........................................
اما عند أمل كانت تقف أمام شباك غرفتها وهي تفكر في نتائج السفر الصعيد بعد كل تلك السنوات وأنها من الممكن الا تعود وفجأه اقتحم هو تلك الأفكار
أمل بتعنيف لنفسها: ايه يا أمل خلاص كل حاجه خلصت بتفكري فيه ليه انتي عارفه انه ميعرفش اي حاجه عنك ولو عرف ممكن يستحقرك قد ايه
أمل بصت للسماء وقالت بدموع: انا اتسببت لنفسي بوجع كبير حتى لو كنتي سعيده هو اكيد هيجي يوم ويتوجع يا ريتني ما شوفتك ولا روحت هناك وغمضت عنيها ودموعها نزلت
القلب: بس انا بحبه قوي
العقل: بس هو شكله لأ
..........................................
في صباح اليوم الجديد
عند عمر في شركه الجارحي وتحديدا في قاعه الاجتماعات كان عمر بيتصل على ياسين وجمبه أدهم وسيف
عمر: اوف مترد يا ياسين بقى
مالك : يا ابني اهدي لسه باقي نص ساعه على ما يبدأ الاجتماع
عمر: يعني افرض يكون نايم مع اني يعني أشك بوجود شمس في البيت انه يفضل نايم لحد دلوقتي
عدي : مش انت قولت انكم راجعتم التصاميم امبارح
عمر فتح الايسبيكر وقال: ايوه روحت عنده امبارح ورجعناهم
أدهم: هو انت كنت عنده امبارح
عمر بضحك: يا ابني انا نايم اكل شارب هناك
سيف : لا والله وكانت القعده حلوة هناك
عمر باندماج: جدا مقولكش على الاكل هناك ولا قعده الشاي بقى مع العصابه حاجه آخر مزاج
شعر الشباب بغيره شديده من كلام عمر حتى ولو يعتبره إخوته فهم يغيرون عليهم بجنون ولكن لم يعترفوا بعد
(متملكين وقولنا ماشي بس اغبيه لأ بقى 😾)
ياسين رد: الو
عمر مسك التليفون: ايوه يا اخويا انت فين اوعي تكون لسه نايم
ياسين: انا جاي اهو يا عمر اقفل
عمر باستفزاز: اقفل خلاص ماشي يا سونا
ياسين: والله يا عمر لما اجي لفرمك شكلك واحشك ايام زمان
عمر: يعني مني انا وحشه ومن الدكتوره شمس حلوه
ياسين بضحك: وانت مالك بت قلبي تعمل اللي هي عوزاه 😂😂
عمر بغيظ: يا سلام على الدلع والله اللي يشوفك وانت بتشتغل وبرودك مع البنات ويشوفها وهي شبه جبل التلج مع الرجاله مش يشفوكم وانتوا شبه نور ومهند كده مع بعض
ياسين: خلصت تريقهم يا فالح اقفل بقى
عمر قفل وإذا بادهم يبصوله بضيق عمر قام: انا اروح اشوف الحج فين وابهاتكم برضو عمر فلسع خوفا من نظراتهم اللي تكاد تحرقه ولا يعلم لما
أدهم بضيق: يعني انا بقالي 9 سنين بدور عليهم والحيوان ده عارفهم من 8 سنين
سيف بسخريه: شوفت لعبه القدر
وبعد نصف ساعه
كان الجميع يجلس بمكانه على طاوله الاجتماعات فكان يترأسها عمران بيه وعلى يمينه يجلس كامل الهلالي وبجانبه طارق الشناوي وعلى المسيري وحسين الرفاعي اما ناحيه اليسار كان يجلس الوحوش بدايه من سيف ومن ضمنهم عمر وياسين
بدأ الاجتماع وكان يشرح الخطه التنفيذيه عمر اما المشروع والتخطيط الهندسي للقريه كان يشرحها ياسين بكل دقه وجديه مما كان ينظر أدهم له بفخر وإعجاب باخوه
وبعد ساعتين خلص الاجتماع
على المسيري: الله ينور عليكم يا هندسه
عمر بمرح: الله يخليك يا ابو عمر والله انت اللي فيهم
حسين: قصدك ايه يا عمر مش فاهم
عمر: ولا حاجه يا حسين باشا
طارق الشناوي بص لياسين وقال: بجد يا عمران عندك مهندسين شاطرين جدا هنا هو ااااه عمر اهبل شويه بس بشمهندس ياسين عاقل
عمر بتذمر: ماشي يا عم طارق وبعدين ما انا وزين شبه بعض
مالك : ما هي دي المصيبه
أدهم بص لياسين اللي مكنش بيتكلم
عمر بهمس لياسين: ولاه يا ياسين مالك
ياسين بنفس الهمس: برن على شمس والبنات مش بيردوا
عمر: امممم يكونوش بيعملوا مصيبه
ياسين: مهو ده اللي انا خايف منه
سليم : طب دلوقتي احنا جعانين نعمل ايه
فهد : اااه والله جعانين
حسين: ايه الطفاسه دي انت وهو
عمر: الله معاهم حق يا عمي حسين ده انا بقالي ساعتين ماكلتش حاجه
ياسين بقرف: ساعتين بس كتير والله
خبط الباب ودخل موظف وهو بينهج وبيقول: عمران بيه
عمران: في ايه يا رامي حصل ايه
رامي بخوف: جم يا عمران بيه جم
بص ياسين وعمر وطلعوا يجروا لبرا
سيف باستغراب: هما مين دول اللي جم؟؟!
رامي بخوف: العصابه يا سيف باشا
..........................................
Sabreen
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!