الفصل 26 | من 68 فصل

عشق الوحوش والشياطين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Sabreen

المشاهدات
24
كلمة
10,664
وقت القراءة
54 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الفصل 29
نبدأ بالصلاه على النبي ☺️
في المستشفى
كانت شمس تجلس أمام الطبيب وتقول بحزن: يعني مفيش امل اني الراجل يعيش
الدكتور: لا للاسف جسمه كله مضرر يعني مسأله وقت بس
شمس: تمام جهزوا العمليات لاني البنت خلاص مش هتستحمل اكتر من كده وكمان انتوا بلغتوا الشرطه ولا لأ
الدكتور: ايوه بلغنا ووكيل النيابه في اوضه الراجل دلوقتى
شمس قامت وقالت: تمام يا دكتور جهزوا العمليات حالا
ش

مس راحت اوضه الجد ولقيت عسكري واقف قدام الباب وكانت هتدخل بس العسكري وقفها بصرامه: ممنوع وكيل النيابه جوا
شمس فتحت ودخلت والعسكري بيحاول يمنعها ووكيل النيابه يجلس ويحاول أن يتكلم مع الجد بخصوص حفيدته
شمس بهدوء وثبات: انا هاهتم بحفيدتك وهرجعها لابوها متشلش هم
وكيل النيابه بغضب: انتي ازاي تدخلي هنا من غير استاذن
شمس بصتله ببرود وطلعت كارنيه وعطته ليه وقالت: ها اقدر اكمل
وكيل النيابه بخوف: اكيد اكيد اتفضلي خلاص يا ابني امشي انت
قتربت شمس من الرجل وقالت بهدوء: اطمن حفيدتك هتكون في حمايتي انا
نظر لها الحج محمود بشكر وامتنان وقال بتقطع: كل.......... حا.... جه...... عن..... ا... سيا واسي.. ل
....... في....... الش..... نطه
ثم ذهبت روحه لخالقها
شمس حطت الملايه على وجهه وقالت: انا لله وانا اليه راجعون
ثم نظرت إلى وكيل النيابه وقالت: انا عاوزه الشنطه اللي قال عليها وكمان محدش يعرف حاجه عن البنت دي انا اللي هرجعها وتنسى اللي انت شوفته دلوقتي ومحدش يعرف انا مين تمام
وكيل النيابة بخوف: تمام بس مفيش غير شنطه الهدوم
شمس: تمام ابعتها على اوضه البنت وانا هاهتم بالموضوع
شمس راحت لغرفه العمليات
..........................................
اما في مكان خاص كان يقام اجتماع مع وزير الداخلية وبعض المناصب الهامه بالجيش والشرطه بالاضافه إلى اللواء إسماعيل
كان الجميع صامت ويستمعون إلى كلام سياده الوزير وهو يقول بصوت ثابت: العمليات الارهابيه دي هتقوم بعد كام شهر ومش محدد غير كده لازم يتعمل تأمين شامل للمؤسسات المهمه في البلد ومن غير ما نلفت الانتباه مفهوم
الجميع: مفهوم يا فندم
وزير الداخلية بثبات وصوت جاد: دلوقتي الاجتماع انتهى الكل يتفضل معادا اللواء إسماعيل والفريق محمد
ذهب الجميع بسرعه وقال الفريق محمد: طالما الموضوع مدني وفي البلد ليه مدخل الجيش فيه يا جابر انت ناوي على ايه
ابتسم جابر وقال: هتعرف يا محمد دلوقتي عايز اعرف كام حاجه من اللواء إسماعيل لأنه اساس الموضوع
محمد: بس كده في خطر لأنك هتكشف الورق
جابر بغموض وهو ينظر إلى اللواء إسماعيل الذي يجلس ولا يفهم شئ لكن التزم الصمت حتى يفهم وقال: اللواء إسماعيل لو مكانش قد المسؤولية مكنتش هخليه يمسك أكبر كتيبه في الجيش ولا ايه يا اسماعيل
إسماعيل: اكيد يا فندم بس خير في ايه
نظر محمد إلى جابر وقال بجديه: طبعا يا اسماعيل أنت عارف اني كتيبه وحوش الليل أكبر كتيبه في مصر وبتتولى أصعب المهام
إسماعيل: اكيد يا فندم بس هما دخلهم ايه بالموضوع
محمد: هما هينضموا لفريق من المخابرات وكمان القوات الخاصة وده بدايه من بكره وكمان فريق طبي من الجيش والأسماء في الملف تقدر تقراها
امسك إسماعيل الملف وكانوا كالتالي
سيف الجارحي، عدي الهلالي، سليم المسيري، فهد الرفاعي، مالك الشناوي، أدهم حسن علي، المقدم M
الفريق الطبي......
شمس حسن، حبيبه جمال، روان عبد الرحمن، آيات عادل، أمل شريف، عدنان سويلم
إسماعيل: بس يا فندم دول معندهمش خبره في اوضه العمليات وكمان زي ما بتقول فريق من المخابرات بس مفيش هنا أسماء ليهم ومين المقدم M ده يا فندم
جابر: المقدم M ده هو هيكون الوصله ما بينا وفريق المخابرات السري وكمان الدكاتره دول عندهم الخبره الكافيه اللي تخلي واحد بس منهم يقود عمليه كامله والمقدم M جاي دلوقتي بس هو عنده عمليه جراحيه وهيوصل كمان شويه
إسماعيل باستغراب: طب ازاي مقدم وعنده عمليه جراحيه
ابتسم جابر وهو يرد على الهاتف: دخله يا ابني
وفي خلال ثواني دخل المقدم M بدون استاذن ولما لا فهو يرتعب الجميع له دخل بكل ثقه وبرود وجلس بجانب سياده الوزير أمام الفريق محمد واللواء إسماعيل الذي ينظر بصدمه شديده له
جابر بفقدان امل: عمرك ما هتتغيري يا شمس
شمس بثقه: ابدا
جابر: اقدملك يا حضرت اللواء المقدم M أو المقدم شمس حسن علي
اللواء بعدم استيعاب: ها طب ازاي
محمد: ازاي دي مش دلوقتي اما دلوقتي مطلوب من حضرتك انك تبلغ وحوش الليل والأطباء ميعاد الاجتماع بكره وفي سريه تامه
اللواء إسماعيل بص لشمس وقال: بصراحه يعني برودك هناك كنت حاسس انه مش طبيعي بس عمري ما تخيلت انك تكوني كده وكمل ما بينه وبين نفسه: ربنا يستر لما سيف يعرف ده مش هيعدي الموضوع على خير ابدا
شمس بجديه: ها يا سياده اللواء كله تمام
اللواء إسماعيل: اااه تمام بس هو فيه حاجة تاني انا معرفهاش
جابر بهدوء: ايوه شمس وادهم بيكونوا ولاد اخوي التوأم حسن
إسماعيل بصدمه أشد: ايه ولاد اخوك ازاي ده أدهم وسيف كانوا بيدوروا عليهم في كل مكان وهي عارفه ده حكمت على نفسها بالموت ده سيف هينتهي حياتها اقسم بالله
شمس بصوت حاد: حضرت اللواء اعتقد انت عارف هما خبوا ليه وكمان رفضوا يقولوا الأسباب كامله وانا كمان عندي أسبابي
جابر حتي يهدأ الموضوع فهو أعلم الناس بشمس قال: الاجتماع انتهى يا حضرت اللواء تقدر تتفضل
اللواء إسماعيل مشي وعلى وجهه علامه استغراب كبيره يريد أن يعلم إجابتها واشد استغرابه من قوه شمس فهي كانت تشبه أدهم ويمكن أقوى منه
جابر حط رجل على رجل وقال: في حد يجي يقابل وزير الداخلية والفريق الأول باللبس ده
شمس بصت لرجله وقالت كنت في عمليه لما انت اتصلت ونزل رجلك الحركه دي بتستفزني
محمد: فعلا طول عمرك ما هتتغيري
جابر المهم دلوقتي دولمن اكفأ الظباط في الجيش غير أنهم يعرفوا اكتر من 10 لغات وبيعرفوا يقرأ حركه الشفايف وردود الأفعال وحركه الجسم بمهاره عاليه
شمس: اممم ربنا يستر
جابر بضحك: طب يلا اقوم اوصلك في طريقي لأحسن ابوكي بيبقي وحش اوي لما يتعصب اسألني انا وكمان علشان تلحقي تنامي قبل الاجتماع لأنه الساعه 1 في الظهر
شمس بصدمه: نعم دي الساعه دلوقتي 7 الصبح انا مش هلحق اعمل حاجه انا وعلى رأي....... محتاجين اجازه مش اقل من 3 سنين لقدام
جابر بسخريه: ليه 3 سنين
شمس: مثلا يعني لاني دي هتاخد شهور وقبلها كانوا في 3 شهور في الكتيبه وقبلها كانت في مهمه في اليابان
جابر: طب يلا الوقت بيروح
شمس قامت: يلا لأحسن ابو علي هيعملني بوفتيك
..........................................
اما في بيت حسن
كان يقف في البلكونة ويشعر بالخوف الشديد على ابنته فالساعه الان 7 صباحا وتليفونها مقفول ولم يستطيع النوم لذا ينتظرها أن تأتي
اما آسر فهو كان مشي الساعه 1 بالليل وعمر بات مع ياسين وادهم وريم في غرفه اخري فشقه عم حسن 5 اوض
اما ياسين كان يشعر بقلق على أخته لم يتوقع أن تتأخر إلى هذا الوقت وادهم نفس الشيء لم يستطع النوم لذا خرج إلى البلكونه ووقف مع أبيه وقال بجديه: بابا هي شمس متعوده تتأخر برا للوقت ده
حسن: احيانا يا ابني بس كانوا بيبقوا البنات معاها ويبقى مطمن عليهم هما 5 مع بعض محدش يقدر يقرب منهم بس دلوقتي هي تليفونها مقفول
دخل ياسين وقال: صباح الخير يا أدهم اتفضل يا بابا القهوه اهي
نظر حسن لأولاده بفرحه وقال: انا مش مصدق اني شايفكم قدامي زي زمان
أدهم: ربنا يخليك لينا يا بابا
ياسين: بس انت صاحي ليه دلوقتي يا أدهم ده انت المفروض تصحي على 12
أدهم بمرح: ليه يعني وبعدين عندي اجتماع في الداخليه الساعه 1
نظر له حسن له بغموض وقال: ربنا معاك يا ابني
دق الجرس فذهبت ريم التي كانت استيقظت وذهبت لتعد الإفطار وفتحت الباب ووجدت العصابه أمامها
أمل: ايه ده بنت غيرنا احنا وشمس في البيت يكونش عم حسن عملها بس ليه انتي يا ريم ما انا كنت قدامه
ريم بضحك: ادخلوا ادخلوا
روان: فين ابو علي لأحسن الواحدة جعان
ريم: ههههههههه مفيش فايدة يعني ههههههههه
أدهم من وراها بغضب لأنه سمعها بتضحك: مين يا ريم
ريم دول: صحاب يا شمس يا أدهم فاكرهم
حبيبه: واه ايه اللي جابك هنا
آيات: انت شبه السكر كده ليه يكونش ابو علي عملها واتجوز على حياه
عمر من وراهم: يا ستار يا رب العصابه على الصبح ايه الفال الوحش ده بس
روان بتهكم: ايه ده عمر الجارحي هنا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
عمر بغيظ: ليه شفتي عفريت
حبيبه: طب ما تقول لنفسك
كل هذا تحت ضحكات أدهم وريم
آسر الصغير ترك ايد جيبه وقال: عمو حسن
حسن حضنه وقال: ازيك يا بطل اقعدوا يا بنات شمس لسه قافله معايا
أمل: ماشي بس الكابتن ده بيعمل ايه هنا اوعي تكون فعلا اتجوزت على حياه
حسن؛ الله يجازيكي يا بنت شريف ده ابني أدهم
آيات بغباء: أدهم الله يرحمه


حبيبه ضربتها على رأسها: الله يرحمه اومال النسخه اللي قدامنا دي تبقي ايه امتحان مثلا
آ

يات: طب من غير ضرب طيب وهو عايش ازاي انا لا أفهم
حسن: مش عارف قالي أسرار بقى
روان: سبحان الله الدنيا دي غريبه ده احنا اللي مربين أيهم حد كان يتخيل
أمل: انا كنت حاسه برضو اني الشبه اللي ما بين أيهم وابو علي مش صدفه عامهََ اهلا يا كابتن احنا بنات السكر ده وتعتبرنا زي شمس من دلوقتي
أدهم ابتسم على مرحهم وقال: ماشي يا اخواتي انا هتدخل اقعد مع ياسين جوا
أدهم دخل البلكونه وقال ياسين: مين يا أدهم
أدهم: دول صحاب شمس هما متعودين يجوا هنا
ياسين: ااه على طول زي عمر وطالما جم بدري كده يبقى هنفطر سوا
أدهم: وانت بتبقى موجود
ياسين: اه ببقى موجود ساعات بس هما بالنسبه ليا زي مكه بالظبط وهما بيعتبروني زي اخوهم
أدهم: فاهم بس مستغرب انك محبتش ولا واحده فيهم دول الوحوش اول لما شافوهم حبوهم على طول
ياسين: وحوش ايه؟؟!! ااااه قصدك عدي والشباب.... وكمل بهمس ربنا يستر من العصابه عليهم دول البنات مش ناويين على خير
أدهم باستغراب: مش دي شمس اللي هناك
ياسين بص وقال: ايوه هي
أدهم ببعض الغضب: ومين اللي معاها ده يا ياسين
ياسين: ده عدنان ساكن معانا هو وإخواته متقلقش تعالى...... وخرجوا للصاله
الباب دق وياسين فتح بسرعه ولقي شمس قدامه
ياسين: اتاخرتي ليه وتليفونك مقفول ليه
شمس بهدوء: فصل شحن مني وتعالى ندخل الأول
شمس دخلت وأسر الصغير جرى عليها وقال
"شمس "
شمس حضنته وقالت: حبيب قلبي يا ناس عامل ايه يا أسوره....... وطلعت شوكولاته وقالت: طالما انت هنا تبقى العصابه اكيد هنا
حسن: ايوه مع ريم في المطبخ
شمس قامت وقعدت قدامه على رجليها وقالت
" سكري زعلان ليه"
حسن بصلها ومتكلمش وشمس مسكت ايديه وباستها وبصتله بكل براءه
حسن: مش هتعرفي تاثري عليا
شمس ابتسمت ابتسامه جميله أظهرت غمازتيها وقالت: ودلوقتي
حسن: هههههههه لا فعلا بنت حياه
شمس: ايوه كده فرفش متبقاش زي النسخه النكديه اللي جمبك دي
أدهم: لا والله
أيهم مسك شمس من بنطلونها وكان لسه صاحي من النوم وقال: شمس وانا كمان زي آسر
شمس شالته وحطته على رجلها وقالت: يا قلب شمس ايه ياض الحلاوه دي وأنت عاوز تتاكل كده زي حب عمري ده
شمس عطته شوكولاته زي آسر وقالت: دلوقتي بقي في 3 نسخ منك يا بابا
عمر بمرح: طب وانا مليش شوكولاته
أدهم: ليه وانت لسه صغير
شمس: قوله انا هاروح اشوف العصابه جوا
عمر:اه صح الواد درش مختفي ليه كده
حسن: الامتحانات قربت يا عمر
عمر باستغراب: امتحانات أيه اومال اللي فات ده ايه
حسن: التانيه كانت امتحانات شهور اما دي امتحانات نص السنه
شمس: خلي بالك من الواد ده يا ابو علي أن مقفلش في الكل قولي علشان ننصب لي المشنقه
..........................................
بعد أن ذهب عمر وياسين إلى الشركه وادهم استاذن هو وريم وايهم من أجل عمله وذهب حسن إلى المدرسه بقيت شمس في البيت لوحدها عملت فنجان قهوة ☕ وقعدت على السرير وحطت الشنطه قدامها وفتحتها علشان تقدر توصل لأهل البنت وكانت الشنطه فيها ورق كتير مسكت اول ورقه وقرأت الاسم وده خلاها تتف القهوه وهي بتقول بصدمه: ايه آسيا سيف عمران الجارحي واسيل سيف عمران الجارحي ازاي
شمس سابت القهوه وبدأت تقرأ في الورق
الام اتنازلت عن حضانه البنت مقابل نصف أملاك والدها الحج محمود وان الطفله تعاني من انطواء واكتئاب ولا تاخذ على الناس وفقده نطقها ماخرا اما اسيل فهي مختفيه من 6 شهور ولا احد يعلم أين هي اسم الأم آمنه محمود درويش وبتكون طليقه سيف الجارحي وابنه عمته
شمس سابت الورق وقالت بحزن: مش هسيبها غير بعد ما تخف ولازم الاقي البنت التانيه
وقامت وحطت الورق ده كله في شنطه صغيره وقامت فتحت اللابتوب بتاعها وفتحت لا اراديا الصور فحاله تلك الفتاه ذكرتها بالماضي واتت عيونها على صوره تجمعها مع نصفها الآخر توأمها هما الاثنين ومع رحيم أيضا نظرت لها بشرود وعادت لذكريات بعيده
Flash back
منذ 14 سنه في ليله رأس السنة كانت تقف فتاه بعمر 8 سنوات بشعر احمر طويل وعيون زرقاء وترتدي فستان ابيض به حرام احمر في النصف يليق مع لون شعرها تنظر إلى الغيوم بابتسامه جميله
أتت سيده ترتدي حجاب من خلفها في العقد الثالث من عمرها ومعها رجل آخر من نفس العقد وجدها العزيز
حياه: ها يا بنوتي جاهزه ايه رايك النهارده عيد ميلادك وحفل التخرج بتاعك وحفل ختم القراءن وكمان رأس السنه انبسطي بقى
مليكه بصوت طفولي: بس كنت عايزه بابا يكون معايا زي عمو
حياه قربت من بنتها وباستها وقالت: بابا عنده شغل يا قلبي وكمان اخواتك عندهم امتحانات
عثمان جدها: وبعدين يا قرده ما انتي هتعملي ليهم احلى مفاجأه ده انتي متخرجه من هندسه قسم برمجيات إلكتروني وانتي لسه في السن ده انتي أصغر واحده على العالم تتخرج من القسم ده
جابر بغموض: ومش بس كده ده انتي عندك نسبه ذكاء عاليه جدا يا رب بس حسن ميخافش عليكي ويخليكي تكملي
قاطعهم صوت صراخ من فتاتين يرتدين مثل مليكه ولكن إحداهما شعرها احمر ناري وبحزام برتقالي والأخرى تشبه مليكه في الملابس والشكل لكن عيونها مختلفه
ملك وعشق: مـــلــيــكــة
حضنوها لدرجه أنهم وقعوا على الأرض وبيضحكوا بطفوله وسعاده ولما لا فاليوم عيد ميلادهم وحفله ختم القرآن لهم هن الثلاثه
جابر بابتسامه: حتى ملك وعشق ذكائهم عالي بس في مجالات تانيه يا رب بس يسيبهم هما كمان
حياه بقلق على بناتها: رينا يستر
قاطعهم صوت صراخ طفل عنده 14 عاما يقول
" مليكه الف مبروك يا حبي"
وقام باحتضان مليكه ولف بيها بسعاده
عثمان ببعض الغيره: ولد نزل البنت
رحيم بإبتسامه: يا عثمان بيه دي هتكون مراتي يعني عادي
ثم نظر للجميع وقرب مليكه منه وقال بجديه: دي مراتي وحبيبتي واي حد هيفكر يقف قصادنا هيكون انا في وشه
ملك وعشق: هيحححححح اوعدنا يا رب
عشق: مش لو مكنش أدهم اخويا كنت زي مليكه ورحيم كده
ملك: اهي اهي طب وانا مليش Boy friend خالص
عثمان بصدمه: انتو معندكومش 8 سنين ابدا
رحيم بضحك: بت يا ملك اعرف واحد ينفع ليكي Boy friend
ملك بحماس: بجد ياض يا رحيم مين
حياه: جابر شيل ابنك ده وإحمد ربنا انه لا ياسين ولا ادهم ولا حتى حسن هنا حتى أدهم متفهم شويه اما حسن لا
مليكه مسكت ايد رحيم وقالت: لا يا مامي عمو جابر قالي انه هيجوزني رحيم
عشق بصدمه مصطنعه: واااااه اتحشمي يا حرمه
ملك بصراخ: التار ولا العار يا هريدى
وفضلوا يجروا وراء بعض هما التلاته وضحكاتهم تملأ المكان
Back
فاقت شمس من تلك الذكريات الجميلة التي تحولت إلى كابوس تحلم به في كل يوم غمضت عنيها وفتحتها وتحولت من الزرقاء إلى لون الدم وقالت بصوت مخيف: اقسم بالله لادفعهم تمن بعدكم عني..... وكملت بصوت حزين ومكسور
تعب 14 سنه مش هيروح ودمكم مش هيروح
نظرت شمس للساعة وجدتها 12 قام لبست هدوم كاجول


وشنطه الضهر بتاعتها وذهبت للمستشفى العسكري التي نقلت لها اسيا حتى تكون قريبه منها
..........................................
في موقف السيارت وصل الشباب الي مبنى المخابرات ماعدا أدهم وسيف
سليم: يا ترى احنا جايين ليه هنا احنا لسه في اجازه و..........
عدي: في ايه تنحت كده ليه
فهد بص مكان ما سليم بيبص وقال: البنات هناك

مالك قرب هو والشباب من البنات وقال: انتوا بتعملوا ايه هنا
ا

لبنات بخضه: يا لهووي
امل بغيظ: ايه يا عم خضتنا
سليم: يا ستي احنا اسفين بس بتعملوا ايه هنا وكمان عدنان معاكم
عدنان: جالنا تليفون امبارح بالليل وقالولنا نيجي هنا بالزي العسكري وانا رايح قابلت البنات بس كده
حبيبه: مش احنا المفروض في اجازه ايه اللي جابنه هنا
عدي: والله زينا زيكم واحنا مش بندخل في شغل المخابرات والشرطه غير في حالات بس
قاطع كلامهم دخول سياره الوحش نزل أدهم الأول بزيه العسكري وجسده الرياضي الذي لا يختلف كثيرا عن سيف والشباب
توجه نحوهم لك بثقه وألقى السلام وتفاجي من وجود البنات وعدم وجود شمس معهم
البنات بهدوء: ازيك يا حضرت المقدم
استغرب الشباب من هدوء البنات اتجاه الإعصار وقال سليم: انتوا تعرفوا أدهم منين
روان: ده المقدم طلع اخو شمس وياسين ولاد عم حسن
نظر الشباب لادهم بسعاده
وقال فهد: ربنا ما يحرمك منهم ابدا بس هو فين الوحش كده هنتاخر
صمت الجميع عندما فتح باب السياره ونزل سيف بكل ثقه ورجوله وهو يرتدي نظارته الشمسيه ووقف أمامهم وقال بجديه كله موجود
أجاب الجميع بنعم واستغرب سيف من وجود البنات وعدنان وأشار إليهم: بيعملوا ايه هنا؟؟!!
مالك: مطلوبين معانا
هز سيف راسه واستغرب من عدم وجود شمس معهم فهي يجب أن تكون أول الحاضرين
توجه الجميع إلى المبنى وأوقف سيف عسكري يمر بجانبهم: انت يا ابني
العسكري بخوف: ايوه يا فندم خير
سيف: فين اوضه الاجتماعات
العسكري: اتفضل يا فندم انا كنت رايح علشان اقولكم
ذهب الجميع لغرفه الاجتماعات وجلس الكل بمكانه وألقى سيف نظره سريعه فوجد أن الكرسي الذي في المقدمه عليه اسم سياده الوزير جابر على وعلى يمينه الفريق محمد الصاوي وعلى يساره المقدم M استغرب سيف من هو المقدم M ولما شمس ليست معهم فهي تستحق أن تكون هنا وما سبب هذا الاجتماع وهذا كان الذي يدور برأس الشباب اما البنات فقالت روان بهمس: ولاه يا عدنان هو احنا هنا ليه
عدنان: وانا هاعرف منين ما زي زيكم
حبيبه: بس احسن ما نتطرد
ما هي إلا دقائق حتى دخل اللواء إسماعيل ومعه الفريق محمد الصاوي قدم الجميع التحيه العسكريه وكان خلفهم 4 شباب آخرين 3 منهم بالزي الخاص بالعمليات الخاصه
جلس الجميع وقال الفريق محمد بصوت جاد: تمام الكل هنا في معاده المظبوط
وبدأ يشرح ليهم بعض التفاصيل التي أخبره بها جابر لحين وصوله
الفريق محمد: ودي بعض النقاط في القضيه لحد ما يجي سياده الوزير وM انا همشي دلوقتي واي سؤال اللواء إسماعيل موجود
ذهب وقال سيف بهدوء: مين المقدم M ده يا فندم؟؟!!
اللواء إسماعيل: كله في وقته يا سيف.....
قاطعه دخول سياده الوزير جابر على بكل ثقه إلى القاعه فوقف الجميع احتراما ليه وقدموا التحيه العسكريه
..........................................
اما في المستشفى العسكري
كانت شمس تقف أمام الطبيب المسؤل عن حاله اسيا في غيابها واسمه براء
شمس: ها يا براء أخبارها ايه دلوقتي
براء: زي ما انتي شايفه يا شمس هي علشان جسمها ضعيف متحملتش ودخلت في غيبوبه ودي على حسب الحاله زي مانتي عارفه
شمس وهي مثبته عيونها على اسيا في العنايه قالت: مش عايزه مخلوق يعرف عنها حاجه يا براء ولا حسابك هيكون معايا
براء بجديه: اكيد يا شمس متقلقيش
شمس: وده العشم يا براء سلام
ارتدت شمس كاب🧢 ونظاره شمس وكمامه فلا يظهر من وجهها اي شيء وتوجهت إلى قاعه الاجتماعات
..........................................
في قاعه الاجتماعات
نظر جابر إلى وجوه الكل وقال بصوت ثابت وجاد: طبعا انتوا عاوزين تعرفوا انتو هنا ليه
اجابه الجميع بنعم فاكمل بصوت وزين وبجديه شديده من كام يوم وصلنا من جهاز المخابرات اني في عمليات ارهابيه هتقوم في مصر هنا وعلى نطاق واسع جدا بالاضافه إلى تجاره المخدرات والسلاح والأعضاء وتجريب البرشام على الأطفال والشباب والنساء
نظر له الجميع بصدمه كبيره وخاصا سيف فكيف لهم هم فقد ان يوقفوا جميع تلك العمليات وما دخل الأطباء بالموضوع
جابر بثبات: طبعا انتم اللي هتوقفوا ده
حلت صدمه أكبر من الاول
جابر: مستغربين بس انتوا الأفضل علشان تقوموا بالمهمه دي وأشار إلى نور نبدأ بالملازم اول أمل عرفي عن نفسك
أمل بهدوء وجديه: انا الملازم أول أمل شريف في طب عسكري يا فندم
جابر: غلط يا أمل انتي اه طب عسكري بس عندك قدره هايله في حفظ أسماء المركبات الكميائيه وأسماء العلاج غير الجراحه طبعا
والملازم اول آيات عندها مهاره في الجراحه العامه وانتوا الاتنين تعتبره ثنائي ممتاز في اوضه العمليات
الملازم عدنان عنده خبره في قسم الباطنيه والعسكريه وتطلع في الحركات الانسانيه والنفسيه اللي يقدر يوضحها بسهوله جدا
الملازم أول حبيبه وجراحه المخ والأعصاب غير الدراسات اللي عملتها عن المجال ده
الملازم أول روان عندها من الخبره ما يكفي في العظام وعارفه وظيفه كل شيء في جسم الإنسان وهي وعدنان عندهم قدره في معرفه الإصابات من غير اشعه مقطعيه
اما عن الفريق المشترك من العمليات الخاصه فدا النقيب سامح وضياء ومعاذ ودول هيكونوا تحت تدريب المقدم سيف وفرقته
ونظر إلى آخر شخص وده اكمل جينيس في فك الشفرات والكاميرات والتسلل
وطبعا فريق كتيبه 312غنين عن التعريف ها في سؤال
سيف: ايوه يا فندم مين المقدم M ده وليه محضرش
جابر: M ده هيكون القائد مع المقدم سيف الجارحي بس M هيكون ليه اغلب القرارات لأنه هو اللي اختار كل واحد فيكم وعارف قدرات كل واحد فيكم وبيكون أكبر هاكر وقرصان لاختراق الشبكات وتعطيل الاجهزه الإلكترونية وهو الوصله اللي هتكون بينكم وبين المخابرات وكمان دكتور طبي من الدرجه الاولى وهو اللي هيقسم الشغل عليكم وهيحدد كل واحد في مكانه اه واللي محدش يعرفه انه اكمل هو الدراع اليمين لـ M
أدهم: تمام يا فندم بس هنشوفه امتا علشان نظبط معاه
نظر جابر لادهم وبعده قال لسيف: الذي عايزك تعرفه انه التعامل معاه هيكون صعب شويه وبارد قوي وكمان هو ليه اغلب القرارات لأنه هو الإداري بالقضيه دي تمام
سيف: تمام يا فندم
رفع جابر السماعه وطلب حضور M
دخل العسكري بخوف شديد وقال
المقدم M برا يا فندم
جابر: دخله
دخلت شمس بكل ثقه وكبرياء ووقفت بجانبه عمها وقدم لها الجميع التحيه العسكريه مع استغرابهم فتلك الملابس تدل على أنها فتاه وليست رجل
خلعت شمس الكاب وأشارت لهم بالجلوس ففعل الجميع بهدوء فهم يريدون أن يعرفوا من تلك تبدوا شخصيه قويه جدا حتى يعمل لها الجميع حساب حتى السيد جابر
نظرت شمس لتلك الوجوه التي ستتحول إلى صدمه شديده ونظرت إلى الوحش وبداخلها خوف وحزن لكن لن تتراجع عن قرارها ليس بعد كل هذه السنوات وكل هذا التعب
خلعت شمس الكمامه والنظاره بهدوء وقالت بصوت جاد وثابت: انا المقدم شمس حسن علي او المقدم M زي ما الكل يعرف
..........................................
في بيت حسن
رجع مبكرا فليس عنده حصص جلس على السرير ينظر للفراغ حوله وبعدها قام بهدوء لمكتبه وفتح احد الادراج وأخرج منها مفتاح وقام بفتح الدرج وأخرج منه البوم صور قديم فتحه ونظر لأول صوره وهي تجمعه بنصفه الأخر توامه برغم انهم توأم غير متابع الا ان قلوبهم دائما ما كانت متصله ومترابطه ابتسم بحزن على ذلك اليوم الذي ترك فيه نصف الآخر لكن لم يستطيع نسيانه
Flash bsck
من حوالي 30 سنه وفي قصر عائله الألفي كان على الألفي يقول بصوت غاضب وبكل جبروت: مش هتتجوزها يا حسن مش هتتجوزها انت سامع
حسن بغضب شديد واشتدت عروقه: لا يا والدي الا دي مستحيل اسيبها على جثتي
على بجبروت: هتسيبها يا حسن والا تخرج من هنا ولا تبقى ابني ولا اعرفك وتنسى انك من عيله الألفي ولا شركات ولا فلوس تخرج بطولك
حسن ظل ينظر له بغموض واقترب منه وقال بثقه: ماشي يا على بيه
وأخرج محفظته وهاتفه ومفاتيح السياره والبيت وقال بجبروت لا يقل عن والده: مش انا اللي اسيب حب عمري علشان ماديات سلام يا...... على بيه
جابر بصوت عالي: حسن انت رايح فين
حسن بص لاخوه اللي كان لسه جاي من برا لما واحده من الخادمات قالتله على اللي حصل
حسن بحزن: ماشي يا جابر خلاص مبقيتش من العيله
جابر بدموع: طب وانا يا حسن هتسيب اخوك
حسن حضنه وقال: خلاص خلصت يا جابر خلي بالك من نفسك وخلي بالك على امي سلام يا توأمي
جابر بصله وهو ماشي وقال: خلي بالك من نفسك يا ابو علي وحط ايده على قلبه وقال مع السلامه يا توامي
Back
مسح حسن دموعه فمن اليوم الآخر المشؤوم الذي تفرق عن أصدقاءه لم يراهم ابدا ولم يخبر احد انه من عائله الألفي
حسن: وحشتني اوي يا جابر صدقني عمري ما نسيتك بقيت دلوقتي وزير الداخلية يا جابر اه يا زمن بقيت انا دلوقتي من القيصر لاستاذ حسن هههههههه
قلب الصفحه وابتسم بحنين وقال: وحشتوني يا رجاله وحشتني ايام زمان اكيد دلوقتي ولادكم كبروا....... وقال بشرود: يا ترى شكلهم هيكون ايه بعد السنين دي كلها
..........................................
صدمه هي ما حلت برؤوس الجميع ونظرات عدم الفهم فهم لم يتوقعوا أن تكون شمس وخاصا أدهم الذي لم يستوعب أن اخته في المخابرات ولا حتى عميد وكل هذا كوم وسيف الذي احتضنت جهنم عيونه وأصبحت مثل الدماء فهي خدعته ولم تلمح في يوم حتى عندما أتت الكتيبه لم تظهر شئ فقال بصوت زلزل المكان وبغضب شديد جدا: انتي ازاي يعني كنتي بتخدعينا الوقت ده كله
شمس بصوت حاد وقوى: اسمي المقدم شمس واحنا هنا في شغل مش قاعدين على قهوه
أشارت للجميع بالجلوس وسحبت الكرسي الخاص بها وبدأت في تقسيم
"روان هتكون في قسم العظام والأطفال وعدنان هيعالج بعض من الحالات النفسيه وتحاول تاخد منهم معلومات وآيات وحبببه في قسم الجارحه وكمان الجلدية اما أمل فتكون في قسم البحث الكيميائي وكلكم هتكونوا في المستشفى العسكري اللي هنا ده في أيام محدده اما باقي الايام فهشرحها بعدين وانا هكون معاكم اما بالنسبه لفريق العمليات الخاصه والوحوش فده هيكون تدريبهم تحت ايد المقدم سيف الجارحي والمقدم أدهم والباقي هيكون معظم شغلكم في الخارجيه المصريه وتجمعوا معلومات عن اللي داخلين البلد من دكاتره وسياسيين مصريين أو مش مصريين حتى رجال الأعمال وكل 3 ايام هيكون في اجتماع بس مش في القاعه دي وكل واحد هيكون معاه ملف بآخر حاجه وصلها حتى المقدم سيف وعن أحوال التدريبات وتيلفوناتكم طول الوقت تكون مفتوحه ومش صامت علشان لو وصل رساله لحد باجتماع أو استدعاء ومحضرش هيكون العقاب شديد ها حد عنده سؤال "
اللواء إسماعيل: وأكمل هيكون دوره ايه؟؟!
نظرت شمس لاكمل وقالت بهدوء: على ما اعتقد اني جابر بيه قالكم انه دراعي اليمين يعني انا وهو نصطفي مع بعض في سؤال تاني
سكت الجميع فهم لا يزالون في حاله صدمه فقالت شمس ببرود: كويس دلوقتي ترجعوا بيوتكم وهنبدا من بكره الصبح وكل واحد يسيب رقم تليفونه مع اكمل علشان يعمله تحصين من أي اختراق.... نظرت للجميع وقالت ببرود أشد: الاجتماع انتهي
انصرف الجميع وعلي وجههم علامه استغراب وظلت شمس وأكمل في القاعه
شمس: اكمل تعملي اجهزه GPS بعدد أفراد الفريق حتى إنت ماشي
اكمل: ماشي يا شمس بس انت وابوي ناويين على ايه بالظبط
شمس: مالكش دعوه يا ابن عمي انا وجابر بيه نتصافي
اكمل: ماشي يا جابر بيه وقعتك معايا سوده بقى تقول أسماء الكل وعندي انا تقول اكمل وتسكت
شمس: احسنلك تنفذ من سكات واختفى يلا من قدامي
اكمل مشي بسرعة لأنه عارفها اما شمس ففضلت شويه وبعدها قامت
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
شمس خرجت من القاعه ووقفت قدام الاسانسير بس لقيت ايد بتشدها بقوه وتسحبها للاسناسير التاني وطلعوا للسطح هي عرفته من البرفيوم بتاعه ودقات قلبها تعلو بشده
سيف زقها على الحائط وراها وضغط على ايدها وقال بصوت حاد وغاصب جدا وعيونه حمراء: انا عايز افهم ايه اللي حصل ده والا وربي وما اعبد ليكون نهارك اسود
شمس ببرود ولكن بداخلها خائف وبشده من حالته: وانت مالك ابعد عني ومتقربش مني تاني انت فاهم
سيف ضرب الحيطه من وراها بقوه وهي غمضت عينيها وقال بحزن وصوت يدل فيه العتاب: عملتي كده ليه لييييه خدعتيني ليه ده انا كنت خلاص ها........
شمس بصراخ ودموع متحجره في عنيها: متقولهاش متقولهاش مينفعش انا وانت مننفعش انا مش بجيب غير الوجع للحواليه عايش علشان انتقام وبس انا واحده من غير روح ابعد عني علشان متتاذيش انت كمان انت هنا المقدم سيف وانا المقدم شمس بلاش تقرب وتتعدي الحدود.... وكملت بحزن شديد: علشان متبقاش زيه
سيف بعد عنها وشد شعره جامد وقال بصوت مخيف وشعره أصبح مبعثر وعيونه حمراء: ماشي انتي هنا المقدم شمس وانا المقدم سيف بس هتعدي الحدود المره دي موعدكيش فيها
سيف بص على عيونها جامد وكمل بصوت رجولي جاد :
مبقاش بمزاجك يا سياده المقدم ابعد عنك
رفع نظره إلى عينيها وقال بعشق: بقيتي ملكي يا شمس ومهما اللي كان جاي عمري ما هتخلي عنك انا معاكي
..........................................
في مطعم قريب من مبنى المخابرات
كان الشباب قاعدين مع البنات في حاله صمت قطعه عدي وهو بيقول بهدوء ورزانه: ايه رايكم يا بنات في اللي عملته شمس
البنات بصوا لبعض شويه وبعدها قالت حبيبه بهدوء: شمس لو خبت الوقت ده كله اكيد في سبب وقوى جدا وكمان ممكن يكون ماضي
آيات بأكمله: خصوصا اني شمس من النوع الكتوم بتكتم مشاعرها يعني ممكن تكون بتهزر وهي موجوعه من جوا حتى لو السكر على عليها مبتقولش بس احنا بنبقى عارفين
سليم: اممممم يعني ناوين على ايه معاها
البنات بصوت واحد: هنقف معاها اكيد
الشباب بصولهم باستغراب لثواني قاطعته روان وهي بتقول: احنا مع بعض من 8 سنين على الحزن قبل الفرح بنعمل كل حاجه مع بعض ونبكي سوا ونضحك سوا
أمل بتكمله: يعني مش معقول في الفتره اللي هي محتاجه حد يكون واقف جمبها احنا منباقش جمبها حتى لو هي مبينتش كده بس اكيد محتاجه حد واكيد بالرتبه اللي هي وصلالها دي كانت وحدها الفتره دي كلها يعني نبعد في الوقت اللي هي محتجانه فيه علشان نعاتب منباقش وقتها صحاب الصحاب بتبان في وقت الشده
نظر لهم الشباب بإعجاب يزداد كل دقيقه بهم فهم شخصيات غريبه راؤهم للمره الأولى مجرد تافهين وبعدها أصدقاء وراؤهم جديين في عملهم ومتوفوقين في دراستهم وأطفال في مرحهم والان يرونهم بنات جدعان لا يتركون صديقتهم مهما كانت فعلت
فاقوا على صوت صرخه من حبيبه نظر لها عدي بقلق
حبيبه: اااااااه في ايه يا بت عادل
آيات : في ايه انتي اللي أيه بتمدي ايدك في طبقي ليه
روان: مش هنا المصيبة ماقيتيش غير طبق آيات عايزه تفلسعي على الآخره علطول
حبيبه فركت ايدها وقالت بتذمر: ما انا معايا البخاخ
أمل: الرحمه يا ربي والله انت يا كابتن هتتعب اوي هتضطر تخلي بيتك خالي من أي بهارات
عدي بص لحبيبه وقال: طب بتتعبك بتاكلي ليه
حبيبه: والله البخاخ معايا
آيات: إلهي يخلص علشان تترتاحي
فهد: وتهون عليكم صاحبتكم
أمل: احنا اصلا من آخر مره حصلت واحنا بنشيل معانا في الشنط البخاخ بتاعها ودواء السكر بتاع شمس
حبيبه بمرح: والاكل اومال انتوا بتطلعوا الاكل منين
البنات بضحك: والاكل طبعا اومال نمشي من غير اكل
ضحك الجميع عليهم فهم شخصيات مرحه واجتماعيه
..........................................
اما عند أدهم فهو كان قاعد على النيل بيفكر بهدوء في المنصب اللي اخته فيه ده معناه انها كانت بتشتغل في المخابرات من فتره طويله ولازم يكون هادي معاها فنظره عيونها بتقول اني اللي جاي مش كويس والسر اللي هي مخبياه هيدمر الكل لو خرج ولازم ميطغطوش عليها علشان متعملش هي كل حاجه لوحدها بس السؤال هل ابوه وياسين يعرفوا بده ولا لأ
..........................................
بالليل في بيت حسن
شمس كانت قاعده قدام التسريحه بتاعتها وبتسرح شعرها الأحمر وفجأه عنيها جات على شفايفها اللي لسه حمراء وبعدها قامت وقعدت على سريرها وضمت رجليها وابتسمت غصب عنها ودفنت وشها في رجليها واتكسفت اوي وافتكرت كلامه
-بقيتي ملكي يا شمس ومهما اللي كان جاي عمري ما هتخلي عنك انا معاكي
شمس فردت جسمها على السرير وغمضت عنيها وقالت بخفوت: هم كبيرة انزاح يا رب هون الباقي
..........................................
في الصباح
في مبنى المخابرات وتحديدا في الدور 9 حيث كان به غرفه خاصه بالشباب مثل الفتيات بها ما يحتاجونه أيضا وقاعه اجتماعات غير التي كانوا بها اول مره فتلك أكبر وأوسع غير أنها محصنه من أي اختراق وبها مكتبه كبيره كانت مكه تجلس في مقدمه الطاوله وجلس وتنتظر وصول الشباب
_____________________
مبنى المخابرات
عباره عن 12 دور اول 7 أدوار للمخابرات العامه اما الاربعه الباقيين للمخابرات السريه
في الدور 8 يوجد مكاتب خاصه بالقيادات العسكريه
في الدور 9 غرفه الشباب واوضه الاجتماعات
اما باقي الأدوار لا يمر بها إلا ظباط المخابرات السريه وممنوع على أي حد أن يمر بها غيرهم
وعلى بعد كام متر كانت المستشفى الخاصه بالمخابرات المصريه
وخلف مبنى المخابرات والمستشفى هناك حديقه كبيره جدا بها أشجار ومنظر مريح من عناء العمل وهذا المشهد يمكنه رؤيته من خلال المستشفى أو مبنى المخابرات
______________________
بعد 5 دقائق خبط الباب وشمس سمحت بالدخول دخلو الوحوش فقد وشمس قالت بهدوء: اتفضلو اقعدوا
جلس الجميع بهدوء وقالت شمس بجديه "امبارح متكلمتش عن فريق المخابرات هتكلم النهارده بس قبل ده انا جيت الكتيبه عندكم واللي حصل ده اسم شغل شغل المخابرات لازم يكون كده مش احد يعرف انه ظابط في المخابرات السريه بجانب كونهم ظباط ليهم شغل تاني وانا لما جيت عندكم كنت في مهمه.... وبصت لادهم اللي عملته مش كدب ولا خداع يعني بطريقتكم لو ظابط في وسط جماعه ارهابيه زي عندنا ظابط سري في وسط مافيا ودي كانت مهمه هي اه مش زي اي مهمه انا عملتها بس في الاخر كانت مهمه زيكم "
بص ليها الجميع بإقتناع بكلامها لأنها فعلا معاها حق شغل المخابرات فعلا كده
شمس كملت لما شافت نظرات َالاقتناع في عيونهم بس اللي ركزت فيه نظرات التشجيع اللي شفتها في تلك العيون الرمادية فقالت
" المخابرات السريه هتكون كلها فريق واحد وكلها هتكون معانا بس من بعيد لو حد فيهم جيه هنا وده موضوع ممكن مش هتشوفوا وشهم ممكن تعرفوا اول اسم بس واه المخابرات السريه رجاله وبنات وهما الكل معانا
سليم باستغراب: بس يا فندم لو انتوا كتير في المخابرات احنا هنا ليه
شمس: لاني احنا مش عندنا خبره كبيره في مهمات الإرهاب غير الجيش دي شغلتكم انتوا بتكون في الصحراء أو سيناء اما دي فهتكون مهمه في البلد يعني في مكان عام يعني لازم الموضوع سري علشان كده انتوا هنا وانا كنت عندكم في الكتيبه علشان اقدر احدد قوتكم وانكم محل ثقه ولا لأ
فهد: طب اشمعنا احنا
شمس بهدوء: انتوا أفضل فريق في الجيش المصري كله غير في اتنين رشحوكم لينا
بص ليها الجميع باستغراب فشمس كملت
"بصوا نتكلم بشكل غير الشغل والجديه انا هنا مختلفش كتير عن المرات اللي شوفتوني فيها الاختلاف بس أني بارده وجديه اكتر هنا يعني زي ما بتعتبروا أدهم اخوكم انا كمان هنا اختكم كفايه انكم هتكونوا أزواج اخواتي علشان اعتبركم اخواتي الرجاله زيكم زي أدهم"
بص ليها الجميع بحيره قليلا
شمس بابتسامه: متستغربوش احنا هنكون في مهمه واحده لشهور يعني فريق واحد وهي مسأله وقت علشان تاخدوا على النظام ده انا مش بحب القوانين الصرامه اللي كانت في الكتيبه عندكم وأولها التحيه العسكريه دي هي اه مطلوبه على الكل بس انا مش بحب أقدمها فمتستنوش مني أقدمها لأي حد
نظر لها الجميع باستغراب فالتحيه ملزمه على الجميع فقالت شمس
"مش غرور ولا حاجة بس بجد متعودتش أقدمها والمخابرات هنا عارفه ده عني دي هي عاده بصراحه بس ده مش معناه انكم متقدموهاش للاكبر منكم هنا لو انا فعادي بالنسبه ليا اما الباقي فهي مفروضة بقى عليكم لأنكم من الجيش اما انا بقالي زمن هنا والكل عارف طباعي وانا بقول كده علشان تعرفوه لأننا هنقضي وقت طويل "
سكت الجميع فقالت شمس
" لا متحسسونيش انا بشرح فيزياء وانتوا مش فاهمين "
مالك: ما احنا فعلا شبه مش فاهمين يعني دورنا هنا اي
شمس: دوركم اللي شرحته امبارح انا واللواء إسماعيل وجابر بيه انا دلوقتي قلتلكم جزء عن حياه المخابرات
الشباب باستنكار: جزء
شمس: اه جزء انا ليا حياه تاني هنا يعني اي أسماء أو أشخاص هتشوفوها هبقي انا عارفاها وهما كمان عارفينكم وكمان مش هتعرفوهم كلهم تمام
الكل: تمام
شمس: وحاجه تانيه التدريبات انا مش هكون معاكم في الموضوع ده
سيف: ليه حضرتك مش ظابط
شمس ببرود: لا ظابط اومال مقدم ازاي بس انا مش محتاجه تدريبات خليها ليكم انتوا وفريق العمليات الخاصه انا مش محتاجه ليها
سيف ببرود أشد: بس يا حضرت المقدم لازم نعرف قدرتك حتى ولو لمره واحده
شمس ضغط على ايدها فهو محق فقالت
" امممم تمام هبقي اشوف مره واجي حتى اشوف نظام تدريبك يا حضرت المقدم"
أدهم علشان يهدي الموضوع: خلاص ماشي في كده حاجه تاني
شمس: ايوه لازم الموضوع يكون سري جدا علشان كده انا هكون مع البنات بصفتي دكتوره زي زيهم اكمل هيكون معاكم علشان انا مش هنا دايما والوقت اللي هكون فيه اكمل هيبقى معايا ولو عايزين توصلولي اتصلوا بيا ولو مرتدتش أو حصل حاجة قولوا لاكمل وهو هيوصلي تمام
أدهم: تمام بس ايدك مالها
شمس رفعه ايدها وكان عليها شاش فقالت بلامباله: خناقه
عدي: خناقه ايه دي؟؟!
شمس: شويه بلطجيه امبارح كانوا هيضربوا راجل عندنا بس تمام انا والبنات حليناها وخرجنا تمام من غير إصابات كتير
مالك: بلطجيه ايه دي اللي البنات تحلها
شمس: على فكره المكان عندنا أمان الناس دي غريبه اصلا عن المكان
سيف بضيق: يعني مكانش فيه رجاله علشان انتوا تتدخلوا في حاجه زي دي
شمس: للأسف الجزم دول اختاروا يعملوا كده الساعه 3 الفجر علشان الرجاله كلها كانت بتصلي الفجر وعمي مريس ده كان رايح الكنيسه يصلي بس.....
فهد: لا ده انتي تحكي كل حاجة ودلوقتي
شمس: مش لازم الموضوع اتحل
بصلها الشباب ولم يغيروا رأيهم
شمس: اوووف حاضر مع اني مش مضطره
Flash back
البنات كانوا قاعدين على سطح بيت حسن وبيتكلموا بس سمعوا صوت استنجاد
حبيبه قامت: ايه الصوت ده؟؟!!
شمس: مش عارفه
أمل: يا نهار اسود في ناس بتضرب عمي مريس
البنات نزلوا جرى لتحت
عند مريس
بلطجي واسمه صبحي
صبحي: يعني مش عاوز تتدفع حق الخساره
مريس: يا ابني ده كان سوق وانا ذنبي ايه الناس تشتري مني وانتوا لأ
صبحي: يبقى متعتبش تاني هناك
مريس: ليه هي فتوه ولا بلطجة
صبحي: ااااه بلطجه حتي شوف
ولسه هيرفع المطوه عليه راحت شمس مسكتها وقالت: مش عيب تمد ايدك على راجل أكبر منك
صبحي: الله وانت مالك يا قمر يكونش ابوكي
شمس بشر: اه ابويا
وادته روسيه جامده فوقع وواحد كان هيضربها من وراء بالمطوه فروان مسكت المطوه وادته بوكس راح فيها
وبعد شويه من الضرب جيه رجاله الحته ومسكوهم ظبطوهم وطلبوا ليهم البوليس
عبد الرحمن قرب من بنته وقال بخوف: روان يا بنتي ايدك
روان : متقلقش يا عبده انا كويسه
حسن مسك ايد شمس وقال بقلق: شمس تعالى اطهرهالك
حبيبه بمرح: واحنا لزمتنا ايه يا ابو علي
عبد الرحمن: طب بسرعه يا حبيبه يا بنتي دول ايديهم بتنزف
خالد: ما هما زي القرود أهم ااااه
شمس بغيظ: قرود في عينك يا قرد يا كبير
شريف: بس بقى يا بنات ويلا من الشارع وانت يا عم مريس كويس دلوقتي
مريس: الشكر للرب شكرا يا بنات مش عارف اقولكم ايه
أمل: عيب عليك يا عمي مريس متقولش كده
آيات: بس هتعوضها لينا باكله سمك
مريس: عينيا الاتنين يا عصابه
مصطفى: ومتنساش انا كمان معاهم من ضمن العصابه يا عمي مريس
Back
شمس: بس كده واحنا كويسين
سليم: متأكده
شمس: اه والله بس تحذير كده بلاش وانتوا لسه في الخطوبه اهو هيبقى كل يوم مصيبه وانتوا مش هتستحملوا
الشباب: لا هنتحمل متخافيش انتي
شمس قامت: قد اعذر من أنذر وافتكروا اني قلتلكم بلاش امشي انا بقى واه صح مش علشان اكمل معاكم تستجوبوه ماشي يا أدهم هو ممكن بس بسيط يجاوب بس في حاجات انا سامحه فيها لاني حياتي اللي هنا في أسرار كتير ويستحسن متتطلعش دلوقتي سلام يا وحوش
..........................................
شمس خرجت من القاعه وتوجهت للدور الأخير وفيه مكتبها ولما دخلت قالت ببرود: مش خايفين وانتوا هنا
.....ببرود: ومن امتا واحنا بنخاف
شمس: بطلوا كدب كنتوا خايفين ليعرفوا
......:سيبك من ده ليه القوات الخاصة معانا معتقدتش اني ليهم فايده
شمس قعدت قدامهم وقالت: شاكه في حاجه ولو صح يقرأ على نفسه الفاتحه
.... :ازاي ده فهد وسراج اللي مختارين الظباط دول يعني ثقه
شمس بغموض: مش الظباط اللي فوقيهم
..... :ناويه على ايه يا M
شمس بصتلهم وقالت: لا السؤال ده ليكم ناويين على ايه يا عصابه
حبيبه بضيق: انا حاسه اني متكتفه وخايفه مش عارفه ليه
أمل: كان غلط لما سمعنا كلام زين حاسه انه لما يبصلي يبقى خايفه ومش عارفه اطفشه
شمس بصتلهم بحزن فهو ده كان حالها قبل ما تكشف عن نفسها امبارح بس بعد كده حاسه براحه اااه هي غلطانه باللي حصل امبارح بس على الاقل عرف
شمس بتفكير: طب ايه رايكم اقولهم انا
روان بسرعه قالت: لا لا لا بلاش ولا ولا نعمل ايه طيب مش عارفه
آيات بهدوء: احنا هنستمر يمكن يطفشوا
شمس بصتلهم وفتحت دراعاتها وقالت بحنان: تعالوا يا بنات في حضني
البنات حضنوا شمس وكل واحده فيهم بتفكر بتجاه بس الطريق واحد "الثقه" كل واحده عندها أسرار حتى شمس يمكن خلصت من واحد بس فاضل كتير جدا
هل سينتصر العشق في النهايه ام تلك الأسرار ستكون حائل بينهم وهل سيظل الوحوش متمسكين بعشقهم ام العاصفه ستقتلع كل شيء
..........................................
شمس راحت المستشفى ودي كانت فيها آسيا ودخلت اوضتها وشافت جسمها الصغير على السرير ومتوصله بيها اسلاك كتير
شمس قعدت وقالت: ازيك يا آسيا انا عارفه انك في غيبوبه بس انتي اكيد سمعاني انا عارفه لاني مريت بده قبل كده بس صدقيني مش هخليكي تمري بباقي اللي انا مريت بيه وهخليكي تعيشي طفولتك اللي انا وانتي اتحرمنا منها
شمس بصتلها وسرحت
Flash back
في ذلك اليوم وفي واحده من أكبر الجامعات في تركيا كانت مليكه تقف هي وتوامها وهم يقفوا ويستلموا شهاده تخرجهم لكن ليس القسم واحد لكن يكفي انهم هنا وبهذا السن وسط طلاب أكبر منهم سنا وانقضي الحفل وسط تشجيع جدهم وفخر حياه بهم وابتسامه جابر والتصفيق الحار من رحيم ذهبوا إلى جامع السلطان محمد لحفل ختم القرآن الخاص بهم هم الثلاثه وقمن بارتداء الحجاب مثل امهم فأصبحن جميلات جدا
وبعد يوم طويل من التنقل من حفل لحفل تعب الجميع وتوجهوا إلى السيارات فكان جابر وعشق وملك في سياره اما مليكه وحياه ورحيم والجد عثمان في سياره
مليكه: جدو احنا دلوقتي رايحين عند خالو صح
عثمان: ايوه يا ستي وكمان مراد وليالي ووعد هناك
مليكه بفرحه: أخيرا هشوفهم
حياه بصت لبنتها وقالت: هتحبيهم اوي انتي وإخواتك
مليكه أبتسمت بفرحه وعثمان جالو تليفون وكان جابر
عثمان: ايوه يا جابر انت مش كنت قدامنا
جابر: ايوه يا عمي عثمان انا اتصلت علشان اقولك اني ليالي بتقول انها راحت مع وعد علشان يجيبوا حاجه بس العربيه عطلت بيهم انا هاروح اجيبهم وانت اطلع على حفله العيد ميلاد ماشي
عثمان: ماشي يا ابني سلام
حياه: في ايه يا بابا
عثمان: مفيش يا بنتي
وما هي إلا دقائق وكانت السياره تطير في الهواء وتنقلب على الطريق وكان طريق مقطوع وبعد مده من الوقت افاقت مليكه وليتها لم تفعل فتحت عيونها بتعب وضعف فوجدت اني رحيم وأمها مربوطين بالحبال وهناك لاصقه على أفواههم ويبدو الفزع على وجههم وهم ينظرون إلى منطقه ما
نظرت مليكه ووجدت جدها يجلس على ركبتيه وجسده ملئ بالدماء وهناك مجموعه من الرجال لا يظهر منهم شئ وجدت رجل يمسك سكين حاد ويضعها على رقبه جدها ويقول بصوت افاعي: اهلا يا بشمهندسه كويس انك فوقتي عشان تشوفي العرض ده.... وكمل بحزن مصطنع بصي انا اتحايلت على امك انها تشغلك معانا انتي وإخواتك بس هي رفضت وقال ايه طلبت المساعده من عمك وخالك وجدك هههههههه غبيه عملت زي زمان وفي ثواني قام بتحريك السكين على رقبه جدها بكل قسوه وبدون رحمه
مليكه صرخت بخوف ورعب شديد: لااااااااا...... جدو.... ا... ن.... ت..... جدو
نظرت مليكه إلى امها وجدت تصرخ بصوت مكتوم بسبب اللاصقه التي على فمها على والدها هي ورحيم
مليكه تيبست مكانها عندما شعرت بشئ دافئ أسفلها وعلى يديها التي على الأرض أنزلت بصرها ويا ليتها كانت عمياء فكان هذا دم جدها الذي ذبح أمامها وملئ فستانها الأبيض بدأت ترتجف بقوه ورعب على ما ترى وامها تصرخ وتبكي عليهم اما رحيم اغمض عيونه وفتحها بقوه فهو ذو شخصيه قويه برغم من أنه لا يزال لديه 14 عام وقال بثبات وصوت قوي حتى يجعل مليكه تنتبه له:
ملييييكه مليكه بصيلي
مليكه بصتله بدموع تغرق وجهها
رحيم بصوت ثابت: مليكه انتي أقوي منهم دول ناس ضعاف خليكي دايما واثقه اني ربنا مش بيرضي ابدا بالظلم وانتي هترجعي الحق وتجيب حقنا انتى مش السبب يا مليكه
اقترب منه ذلك الرجل ببطء وهو يضحك ويقول: طب مع السلامه يا بطل هههههههه
مليكه بهستريا: لا لا متدبحهوش
الرجل: اممممم خلاص هاضربوا بالنار
نظر رحيم الي مليكه وعيونها مثل الشلال وتهز رأسها بلا فقال هو بصوت هادي: سلام يا مليكه اشهد ان لا اله الا الله..... وان محمد رسول الله
الرجل بسخريه: احسن حاجه انك عارف انك هتموت..... ثم ضربه بالنار في صدره ناحيه قلبه
مليكه بصراخ: لاااااااااااا رحــيــم عملت كده ليه قتلته لــيـــه
بكت حياه أكثر واقترب منها هذا الرجل
مليكه بهستريا أكثر وصراخ: لا لا لا لا ارجوك لا متقتلهاش اقتلني انا وسيبها
الرجل: امممم تصدقي صعبتي عليا خلاص مش هدبحها هموتها بطريقه أخف من دي وطلع مسدس من جيبه وضحكه حياه بصوت عالي وقالت: انت فاكر اني اللعبه كده خلصت لا يا...... هيجوا اللي ينتقموا لينا هتتمني الموت على أيديهم ومش هطوله بنتي هتبقى شيطان بمعنى الكلمه مش هترحمك يا....... وهتشوف السنين هتعدي وهتقعدوا مكانها بس وقتها الشياطين مش هيرحموكم مش هيرحموا حد
ابتسم ببرود وقال: هنشوف ها يا حياه هانم ايه كلمتك اخيره توجهيها لبنتك
حياه بصت لبنتها وقالت بحب وقوه: مليكه خليكي قويه انتي مش اي حد خلي بالك من بابا وإخواتك مليكه اخواتك وصيتك اوعي تضيعي وصيه منهم عارفه انك هتجيبي حقنا ومش هضيعيه خلي بالك من نفسك يا عمري واوعي تظلمي حد واوعي تخافي ابدا في يوم انا هي انتي افتكري دائما انك بنت حياه وحسن
طلق الرجل طلقه في قلب حياه ووقعت بعدها على الأرض وهي تنظر إلى ابنتها وتقول بتقطع:
أن..... تي.... قو..... يه...... حا... فظي.... على..... اخوا..... تك
ملكيه بانهيار وصرخت بقوه: مـــامـــا
Back
فاقت شمس من الموجه دي وهي بتتنفض بقوه حاولت تتحكم في نفسها معرفتش أصبحت عيونها سوداء جدا وبدأت تكسر كل حاجه حواليها وقالت بجنون
" هقتلك هقتلك "
حبيبه دخلت: شمس شمس انتي كويسه
آيات: شمس فوقي
شمس بجنون: هقتله هقتله والله لادفعه تمن اللي عمله
وكسرت كوبايه المياه في الحيطه
أمل: اهدي يا شمس اهدي
شمس هديت وقالت روان بغموض
"شمس مين البنت دي "
شمس بصت على آسيا
"دي..........
..........................................

Sabreen

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...