فصل طويل جدا اهو تعويض عن الكام يوم اللي فاتوا 😉
الفصل 40
صلي على محمد 🤍
في فرنسا
آيات نزلت من الطياره وقالت بالفرنسيه: اوووه اشتقت لكي كثيرا باريس
فهد: كويس انك بتتكلمي فرنسي
آيات: هو انت بتتكلم كام لغه
فهد: امممم 12 انا والشباب بس في كام لغه مش مشتركين فيها زي الهنديه والصينيه والكوريه وكده
آيات َ: امممم حلو
فهد: وانتي
آيات: مش عايزه اصدمك واقولك 14
فهد بإعجاب: بجد
آيات: أه انا والبنات كنا بنتعلم في الاجازه ومصطفى كمان
فهد: طب حاجه كويسه احسن من المصايب
آيات بضحك: ما زين قال كده برضو حلو الديكور كده
فهد: بتحبي الواجهات الزجاجيه
آيات: ايوه لو بيت معظمه إزاز وكمان يطل على منظر جبلي الموضوع هيبقى فظيع بصراحه
فهد ختم الباسبورات: اممم فعلا هيبقى منظر حلو
آيات: هنروح دلوقتي فين
فهد: على بيت انا اشتريته هنا
آيات: وانت لحقت تشتريه امتا
فهد: لا انا مشتريه من زمان لما كنت اريح اعصابي باجي هنا لوحدي بس دلوقتي انا مش لوحدي
آيات: فعلا معاك بلوه متحركه
فهد: هههههههه الاعتراف بالحق فضيله برضو
آيات وفهد ركبوا عربيه أجرها فهد وراحوا للبيت ده وكان جميل
آيات: حلو المكان بسيط وهادئ
فهد: هيعجبك أكتر من جوا
آيات: اكيد
آيات اتفرجت على البيت وقالت: حلو اوي والفرش حلو والديكور حلو اتضح اني زوقك حلو
فهد قرب منها وقال: اكيد مش اختارت حوريه
آيات: أحم احم طب عن اذنك اخد دش وارتاح
فهد بحزن بسيط فهو اعتقد انها لا تريد أن يقترب منها
" طيب وانا هاخرج اعمل حاجه برا وهارجع بعد كام ساعه"
آيات: انت هتشتغل برا ولا ايه انا اعرف اني شركه الرفاعي في فرع هنا
فهد ابتسم بحزن: لا متخافيش المهم متفتحيش لحد غريب
آيات: لا متخافش يا اسطا مراتك راجل في غيابك
ابتسم فهد وتركها وهي ركبت لفوق ونامت بسرعه فهي متعبه حقا
وبعده ساعتين استيقظت وكانت الساعه 5 مساءا فدخلت اخدت دش وخرجت وضعت الملابس في الخزانه لكن وقع نظرها على الفستان الذي قالت عليه والدتها فنظرت لنفسها في المرآه هى ليست غبيه لكي لا تلاحظ حزنه قبل أن يذهب أخذت الفستان ولبسته ووقفت أمام المرآه وفتحت فمها بصدمه
آيات: احيه بقى انا البس كده على جثتي.... طب ايه طيب كده هيفتكر اني مكنتش عايزه أتجوزه غير أمينه هتعملني بطاطس مهروسه خلاص انا البسه ولو اتأخر اغير وانام واقوله اني اسنيته وأدب معاه خناقه
صففت آيات شعرها البنى على جنب ووضعت به زينه جميله ووضعت ميكب خفيف جدا وروج باللون البنفسجي الغامق فكانت حقا كما يسميها فهد حوريه
آيات بفخر لنفسها في المرآه: والله انا جمر اصلا يا اختي جميله
فهد على الباب بصدمه شديده: مش جميله بس لا فاتنه
آيات لفت: احيه انت جيت دلوقتي طب ليه تيجي دلوقتي
فهد اقترب منها كالمنوم ووضع يده على خدها وقال: جميله يا حوريتي ثم طبع قبله على خدها تحت توتر ايمان ودقات قلبها التي تقرع مثل الطبول
آيات بهمس: فـ... هـ.... د
- قلب ودنيا فهد
آيات اتوترت اكتر ولاحظ فهد ده فهمس ليها وقال: اوعي تخافي مني ابدا أنا عمري ما هأذيكي
هدأت قليلا واستسلمت لتلك المشاعر ثم سحبها لعالمهم الخاص وأصبحت زوجته أمام الله
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
كانت تاكل في المطبخ فهي استيقظت ولم تجد عدي
حبيبه: اروح اخد دش لأحسن الجو حر والله
اخدت الدش وبصت على الهدوم وافتكرت كلام امها
----------------------
-هعملك صينيه بطاطس باللحمه
----------------------
خديجه اختارت واحد ولبسته ووقفت قدام المرايا وفتحت عينيها
حبيبه بصدمه: يا نهار ألوان ده لو شافني كده مش بعيد يغتصبني اقسم بالله
حبيبه: لا لا لا على جثيتي
التليفون رن ففتحت وكانت امها
آمال: ها يا عملي الأسود حصل
حبيبه: لا يا اختي محصلش وثم انتي قلتي هتتصلي بكرا ايه اللي جد بقى
امال: اللي جد اني بحذرك تاني اهو فاهمه
حبيبه: عنيفه اوي انتي يا آمال
حبيبه فردت شعرها الأسود ليصلك إلى آخر ظهرها ووضعت روج احمر قاني فكانت حقا فتنه
حبيبه: بالله انا مزه اصلا ربنا يخليني لنفسي والله اروح اشرب حاسه ريقي نشف
حبيبه فتحت الباب بس قابلت عدي اللي كان لسه هيخبط
عدي بصلها من فوق لتحت وقال بصدمه
" حبيبه"
حبيبه كآنت هتقفل الباب بس عدى منعها وقال
" لا مينفعش بعد اللي انت لبساه ده"
حبيبه وهي تكاد تبكي: ربنا يخليك عيالك يا شيخ سيبني امشي
عدي: هو انا خاطفك انتى مراتي على فكره
ثم اقترب منها وهي ترجع لوراء اللي انا وقعت على السرير جثي عدي فوقها وقال
" انتي خايفه مني يا نجمتي "
حبيبه هزت رأسها بايوه
عدي ملس على شعرها بحنان وقال: متخافيش مني ابدا عمرى ما هأذيكي
(يلا هش من هنا عيب 🤭)
..........................................
خرجت من الحمام وهي بتغني: المياه بتروي العطشان وتطفي نار الجربان هو الواد مالك راح فين ده كان هنا من شويه اووف بقى طب هو دلوقتي مضايق من امبارح علشان اللي حصل طب انا مكنتش مستعده يارب بقى اشوف رباب جابت ايه
أمل فتحت الشنط وطلعت الهدوم وكان فيه الفستان
أمل: احيه ايه ده يا رباب ده يستر ايه ما اقعد عريانه احسن
نور لبسته وحطت ميكب خفيف جدا وروج وردي فاتح وفردت شعرها البنى على ضهرها
نور: الله عليا اه هو مكشوف بس ما فيه ناس بتلبس أقصر من كده وبيخرجوا بيها على الملا.... انا فاكره اني شوفت عصير ليمون تحت اروح اشربه علشان مش حاسه باعصابي خالص
أمل نزلت المطبخ لأنهم في بيت في روما وكانت بتشرب العصير بس فجأه مالك دخل المطبخ وأمل شرقت وفضلت تكح جامد
مالك كان مصدوم من شكل أمل بس راح بسرعه وهدى الكحه وقال: أمل انتي كويسه
أمل بتمثيل: لا لا انا مش كويسه انا عايزه اروح لدكتور ولا اقولك انا عايزه انام
وكانت هتمشي بس مالك سحبها من خصرها فأصبح ظهرها لصدره ومشي يده على طول ذراعها العاري.... وقال: ليه مش عايزه أقرب منك
أمل غمضت عيونها بتوتر واصبح قلبها ينبض بشده فكره انها الآن زوجته وهما بمفردهما مخيفه جدا بالنسبه لها
أمل بتوتر: اااانا خايفه ب بس
مالك بحنان: الخوف طبيعي بس كان المفروض يبقى الكلام ده كله امبارح
أمل: هو انت مش عندك اخت
مالك باستغراب: ايوه زينه
أمل برجاء: ربنا ما يوريك فيها نفس اللي انا فيه دلوقتي بالله عليك تسيبي امشي
مالك ضحك جامد وقال: هو انت ليه محسساني اني هغتصبك مثلا انتي مراتي يا أمل
أمل: طب بص ننام انا تعبانه
مالك شالها ما بين ايديه وطلع بها وقال: اومال فين القطه اللي انا شوفتها قبل كده بقيتي شبه الكتكوت ليه وبعدين متخافيش يا قطتي الخوف طبيعي في ليله الدخله
انزلها مالك وهي كان قلبها يدق بشده وخوف اقترب منها ببطء ووضع يديه على اكتافها وهو يشتم عبير شعرها وقال: أخيرا بقيتي مراتي يا أمل
أمل: انا.... هو
مالك اقترب أكثر منها وهي اغمضت عيونها باستسلام له
..........................................
روان: يا رضوي خلاص كفايه شتيمة
رضوي بغضب: بقى مش عارفه جوزك فين يا حيوانه
روان: اوووف طب انا نمت وصحيت ملقتهوش اعمل ايه
رضوي: تقومي البسي الفستان اللي انا حطيته في الشنطه بتاعتك وقسما عظما لو ما حصل وخليتي جوزك مبسوط لاقطع شعرك يا روان
روان بخوف: خلاص يا رضوي هدى نفسك..... دي قفلت ياربي بقى انا هقوم وربنا يستر
روان فتحت الشنطه واخدته ولبسته ووقفت قدام المرايا وقالت: لا لا لا لا عليا الطلاق ما يحصل
روان بلطم: احيه احيه المشكله اني لو هربت مش بعيد يلاقيني ويحبسني المشكله مش هنا لا رضوي هتعملني بوفتيك بعدها ربنا يستر
روان حطت روج نبيتي وميكب خفيف وأطلقت شعرها بحريه
روان بغيظ: انا عايزه افهم يعني اللي بيعمل الحاجات دي القماش مش بيكفي
سليم من وراها بانبهار: لا كده احسن
روان تجمدت من مكانها: لا لا ليس الآن
لفت بحذر وقالت: ايه ده انت جيت طب مش قادر تتأخر كمان ساعه كنت لحقت اكتب الوصيه
سليم بعدم فهم: وصيه ايه انتي هتموتي
روان رجعت لوراء بتوتر وقالت: ااه طبعا انتي مش شايف بتبصلي كده ازاي انتي هتبلعني ولا ايه ااه يا رضوي هطلقك من عبده بس لما ارجع
سليم اقترب منها وحط ايد واحدة على الحيطه وراها وقال: لو كنت اعرف انك هتعملي ده النهارده كنت قولت بلاش امبارح
روان بتوتر: يا عم ابعد شويه انت مقرب كده ليه
سليم قال بحنان: متخافيش مني مش هأذيكي
روان بخوف وتوتر: بجد
(هنرش مياه هش🙄)
..........................................
في إيطاليا
كانت تنظر للسقف بشرود وشعرها على الوساده ها هي الآن أصبحت زوجته شرعا وماذا بعد هذا نظرت بجانبها لمالك النائم بعمق نظرت لملامحه الرجوليه هي تعترف لنفسها انها عشقته ربما ان قابلته في ظروف مختلفه هو وقتها كان يعرف من هي كانت لتعترف له انها أحبته بشده لكن الآن لا تقدر لربما تتركه في النهايه لا يجب أن تدعه يقترب منها مجددا لن تعلقه بها لن تجعل بينهم وصال ابدا
قامت من على السرير ببطء ولفت جسدها بالملايه جيدا وذهبت ببطء شديد الحمام حتى تستحم
..........................................
كانت حبيبه تقف تحت الماء الدافئ لعله يفك جسدها قليلا اغمضت عيونها بتعب هي لم تقرف ابدا من نفسها بعد أن اقترب منها على عكس باقي الرجال يكفي أن تنظر لهم باستحقار كلهم ماعدا هو يالله لما هو من رجال العالم أجمع من استسلمت له بتلك السهولة
ارتدت مأزر الحمام وخرجت وجدته لا يزال نائما حمدت ربها فهي لا تريد النقاش الآن نظرت له قليلا وقالت بخفوت: مش هقدر والله سامحني
..........................................
في فرنسا
كانت تنظر له تاره وهو نائم وتنظر لتلك الدماء تاره هي الآن زوجته كيف حدث هذا لا تتذكر غير أنه دخل عليها فجأه الغرفه وبعدها شعرت كأنها مخدره لم تستفيق غير على شعور بألم وبعدها أصبحت زوجته لعب قليلا في شعرها وهو يقول لها
-مبروك يا حوريتي بقيتي مدام فهد الرفاعي
حقا لا تعلم كيف حدث هذا لا تنكر انها... انها حسنا هي كانت تشعر بالسعاده لم تشعر أنها سعيده مع رجل بل كآنت دائما ما تنظر لهم بقرف لأن معظم الرجال كانوا ينظرون للفتاه بشهوه لكن هو لم ينظر ولآ مره واحده لها هكذا ااااه أشعر بالضياع الشديد
آيات قامت بتعب قليلا ودخلت الحمام لتزيل دماء عذريتها هذه وتفك جسدها
..........................................
كانت تسرح شعرها أمام المرآه نظرت له وهو نائم على السرير وشعره مبعثر هي الآن أمام الله وأمام الناس أصبحت زوجته لما فعلت هذا لما استسلمت له لا تنكر انه كان حنون جدا معها لكن تقسم هي لا تسطيع الآن خداعه لا تسطيع أن تقول له انها أحبته مع كل تلك الأسرار هو في النهايه سيكرهها لن تلومه ولكن تلوم قلبها الأحمق الذي أحبه من بين رجال العالم اقتربت منه بهدوء ومدت يدها تبعد خصلاته الشقراء وتنظر له بعشق هي أحبته وهو أيضا احبها لكن سيكون مكتوب على هذا الحب النهايه
لمست ذقنه الشقراء وقالت: سامحني
وقامت ونزلت للأسفل وفتحت الثلاجه لكن لا تشعر أنها تريد أن تأكل فاخرجت الحليب فهو جيد لها الان وسخنته ونظرت لتلك النجوم التي تكاد تختفي فقارب الشروق
..........................................
في اسبانيا
قسمت الغرف فحتى إن كان قصر العدد كبير جدا واصرت الفتيات أن ينامن في حضن حسن
شمس بتذمر طفولي: طب ايه ده يعني واحده من اليمين والتانيه من الشمال طب وانا انام فين
عشق: بت أنني ما انت معه بقالك كتير واحنا بقالنا 14 سمه محرومين من حضنه
ملك: اتفق وبشده
حسن كان ينظر لهم بحب اشتاق حقا لرؤيه مشاجرتهم تلك..... وقال بهدوء: طب ممكن اعرف ازاي البنات ظباط وانتوا تعرفوا موضوع صحابى وعيلتي دول من امتا
عشق: حاضر يا ابو علي عيونا
ملك: احنا عندنا كام ابو علي اصلا
شمس: بص يا سيدي.......
..........................................
كانت ترتدي فستان صيفي ازرق وشعرها يطير مع الهواء وتنظر أمامها للبحر بشرود لكن شهقت بخوف عندنا شعرت به خلفها ويحتضنها
عدي: اهدي اهدي ده انا عدي
حاولت تهدي نفسها بس فشل لا تشعر باعصابها حقا
عدي لفها ليه وقال بقلق: اهدي مالك
حبيبه: عايزه اقعد
اجلسها على الكرسي وجلس أمامها وقال
" ايديكي بارده كده ليه"
حبيبه: ها م مش عارفه
عدي مسك ايديها وبدأ يدفيهم بأيديه بكل حنان فهي يديها صغيره بين يديه يشعر انها ابنته
حبيبه كانت تنظر له بعشق تخفيه
عدي رفع رأسه لها وقال: تعالى جوا الجو برد في الصبح كده
حبيبه: عدي هو انا ممكن اطلب منك طلب
عدي: أمري تطاعي يا نجمتي
حبيبه: يعني هتعمله مهما كان
عدي: يا ستي احلمي وانا أحقق
حبيبه بهمس لكن سمعه عدي: ممكن متقربش مني تاني
عدي كشر وقال: نعم مش فاهم
حبيبه: انا بس متوتره ومش مستعده ومش مظبوطه ممكن اخد وقت لو سمحت
قالتها برجاء شديد اما هو نظر أن بغموض هو ليس غبي حتى لا يشعر بارتعاشت يديها بين يديه وهي أن كانت تحتاج للوقت حسنا هو لا يمانع هو لا يريد أن يخيفها
عدي بهدوء: ماشي خدي وقتك لحد ما تبقى مستعده
حبيبه: انت زعلان صح
عدي وضع يده على خدها: لا يا قلبي انتي فعلا مش مستعده
ابتسمت حبيبه بمتنان لكن محيت ابتسامتها عندما قال: بس ده مش معناه انه مش هيبقى في احضان وغيره
حبيبه بعدت ايده: دماغك دي مش فيها غير قله ادب
عدي بضحك: يعنى احنا في شهر عسل هتتوقعي ايه غير ده
حبيبه نظرت له بفقدان امل
..........................................
كانت تشرب القهوه وتنظر أمامها بشرود لكن سقط منها الفنجان عندما شعرت به خلفها ويحتضنها
مالك بقلق: أمل
أمل بصت للفنجان وقالت بتوتر: اااانا اسفه هلموا
مالك شدها بعيد وقال: لا سيبيه هلمه انا علشان ميجرحش ايدك مالك بتترعشي كده ليه
أمل شدت ايديها وفركتهم بتوتر من شكله فهو يقف أمامها عاري الصدر هي رأيت رجال كثيرا هكذا لكن هو شخص آخر
مالك لم الازاز وحطهم في الزباله وقرب من أمل فهي رجعت بخوف واتخبطت في الرخامه وراها فاتجرحت
مالك قرب منها ومسك ايدها وقال: اهدي يا أمل انتي خايفه مني ليه
أمل والدموع في عيونها: مالك ااانا... يعني
مالك مسح دموعها وقال: اهدي متخافيش مش هقرب منكم غير لما تبقى مستعده
أمل: إنت
مالك بحنان: اهدي يا حبيبتي انتي شكلك مش مستعده وانا سمعت كلامك انتي وحماتي وتقريبا الموضوع انك مكنتيش مستعده لسه قدامنا العمر طويل
أمل نظرت له وقالت في نفسها: خايفه ليكون مفيش عمر ما بينا انا واحده اخرتها الموت
مالك سحبها لحضنه وهي خافت قليلا
أمل ضمها أكثر ليه وقال: اهدي مش هلمسك والله بس علشان تطمنى بس
استكانت في أحضانه فهي دائما ما تشعر بالأمان في وجدوه الأمان الذي حرمت منه وهي طفله
..........................................
كانت تقلب اللبن بشرود وتفكر هل سيتفهم كونها لا تريد أن يقترب منها مجددا ام سيحسب انها لا تريده
فجأه وجدته أمامها يطرقع بأصابعه ويقول
" فوقي يا سرحانه"
روان بتفاجاه: ااانت صحيت امتا
سليم استند على الرخامه أمامها ومال بجذعه قليلا...... وقال: لما حسيت انك مش جمبي بس انتي ليه بتشربي لبن
روان اتحرجت وهو فهم
سليم : اااه فهمت طب حاسه بتعب
روان هزت رأسها بلا
سليم : طب جعانه
هزت رأسها تاني بلا
سليم لف ووقف جنبها وقال: اللبن بقالك ساعه بتقلبي فيه كده هيبرد يا حبيبتي
روان بلعت ريقها بتوتر فهو يقف بدون تيشيرت نهائي
سليم لاحظ توترها ورعشه ايدها على كوبايه اللبن فقال: انتي متأكده انك كويسه
روان بعدت وشها عنه: لا... اه... اقصد ايوه
سليم لف وشها ليه وقال: طب مالك مش مظبوطه كده ليه
روان: ااانا مش عايزه اللي حصل ده يعني
سليم: مش عايزه أقرب منك
روان هزت رأسها بخوف بمعنى ايوه
سليم قربها منه فبقيت في حضنه فملس على شعرها وقال بحنان: خدي وقتك لو انتي لسه مش مستعده انا فاهمك
روان بهمس: شكرا يا سليم
سليم باس رأسها بحنان وقال: العفو يآ زتونتي
..........................................
فهد قام من النوم ملقاش آيات لبس بنطلون بس وخرج البلكونه شافها قاعده على الكرسي بتبص الشروق بشرود وتشرب شاي
فهد اقترب منها وقال: طب مش تقولي انك هتتفرجي على الشروق تصحيني
آيات اتخضت والشاي اتقلب على ايدها فصرخت: اااااااه
فهد قرب منها بسرعه ومسك ايدها وقال بقلق
" مش تاخدي بالك"
آيات : انا كنت سرحانه بس هحطلها مرهم
فهد قومها: تعالى
جاب المرهم وبدأ يحطه على ايدها وهي تنظر له بحب لاهتمامه بها لكن تخفيه عنه
فهد باس باطن ايدها وقال: سلامتك يا حوريتي
آيات سحبت ايدها بتوتر وقامت: اااالله يسلمك هاروح اعمل الفطار
فهد استغرب وقال: آيات
آيات وقفت وقالت من غير ما تبصله: نعم
فهد قرب منها وقال: انتي خايفه مني
لعنت نفسها فها هو الآن يظن انها لا تريده وخائفه منه ماذا تخبره انها لا تشعر بالأمان الا معه انها عشقته بشده لكن للأسف لا تستطيع أن تتكلم حتى فلفت... وقالت بتوتر: انا مش خايفه انا بس مكنتش جاهزه بقيت في يوم وليله مراتك مجهزتش نفسي لا ده خالص
فهد ملس على خدها بحنان وقال بهدوء
" خلاص خدي الوقت اللي انتي عايزاه مش هقرب منك غير لما انتي تبقى عايزه كده"
آيات: شكرا
فهد نزل لمستواها: بس ده ميمنعش انك هتنامي في حضني
آيات باستسلام: حاضر
فهد: شاطره يا قلب فهد روحي البسي هنخرج نفطر برا
آيات بحماس طفولي: ونروح الملاهي
فهد : حاضر يا طفله هانم يلا والبسي حاكم واسعه
آيات: هوا
..........................................
كانت تربط شعرها أمام المراه بعد أن عادوا من الخارج فهو احضر لها الكثير من الآيس كريم لكن سمعته يقول
"سيبيه مفرود بيبقى أحلى"
تركته فنزل على ظهرها مثل الشوكولاته فقال هو بأعجاب
'' شعرك جميل اوي يا زتونتي''
قالت بتسأل
'' هو انت بتحب الشعر الطويل''
سليم: امممم ايوه امي كان شعرها طويل لركبتها فبحب الشعر الطويل اوي
'' كان لونه ايه''
اجابها ببساطه: اصفر
روان غمزت له: ده انت امك كانت مزه بقى
سليم بقرف: يآ بنتي حسني الفاظك مش كده
روان : فكك فكك المهم انا معرفش عنك غير انك عايش مع جدك غير كده No بصراحه فاحكي يلا ادينا فاضيين
سليم : عايزه تعرفي ايه
روان: الحياه الشخصيه يا عم وهل خد بالك من دي هل تعرف جنس بنت قبلي
تنهد سليم وقال
'' اممم انا امي امريكيه الأصل وبابا شافها وهو بيتعلم هناك اتجوزها ورجع مصر بيها وامي كان عندها اخت توأم فاعجب عمي أصغر من بابا بسنه واتجوزها ونزلوا مصر برضو وبعدها انا جيت وبعدها ابن عمي غيث وانا كنت شبه امي جدا وغيث برضو فكنت انا وهو شبه التوأم حتى في تصرفاتنا بعدها بقى عندنا 10 سنه امي وابويا وعمي وخالتي ماتوا من انفجار كنا في المول بس انا وغيث كنا وقتها في العربيه جدي اللي ربانا في فتره الثانوية بقى اتعرفت على الشباب وكان معانا وبيتر وفادي بس هما راحوا كليه اداره أعمال وبعدها سافروا برا اما احنا فكملنا للحربيه وبعده للجيش وكنا برضو بنتهتم بالشركات ودرسنا الهندسه برضو لحد ما بقى لنا أسماء في عالم الاقتصاد بقيت دلوقتي حوت الاقتصاد والقناص اما غيث بقى فحب يتخرج من امريكا فكمل تعليمه هناك ودرس اداره أعمال واهتم بالفرع اللي في أمريكا وحب سكرتيرته كانت امريكيه وهو مستقر هناك''
روان: بس مكنش في الفرح
سليم: مراته كانت تعبانه فمقدرش يجي بس اكيد هعرفكم على بعض
روان: شبهك دلوقتي صح
سليم بغيره: ايوه بس انا احلى
روان قربت منه واخدته في حضنها ومتكلمتش حقا تشعر به فهي حرمت من عائلتها 6 سنوات كاملين
'' هما في مكان احسن يا سليم ادعيلهم بالرحمه''
ضم خصرها فهي تذكره بحنان أمه
'' بعشقك يا زتونتي''
أبتسمت بعشق وأدخلت أصابعها في شعره هي كانت تود هذا وبشده منذ أول مره رأته بها اما هو عندنا شعر باصابعها في شعره قال
'' بلاش تلعبي في شعري بدال أقسم بالله اتهور''
قالت بتذمر
'' يعني انا دلوقتي غلطانه اوعي بقى''
شدها لحضنه مجددا وضمها بشده له وقال
'' انتي تعملي اللي انتي عايزاه بس بلاش الدلع ده علشان والله هنسي كله حاجه قولتها الصبح''
ابتسمت بخجل فهي لا تستوعب إلى الآن انها أصبحت زوجته وإنها بحضنه
..........................................
استيقظت وكانت بحضنه فهو أصر أن تنام في حضنه دائما ووعدها انه لن يقترب منها وهي وثقت به نظرت لملامحه الرجوليه بعشق شديد كم هو جذاب جدا بشعره البنى الناعم وضعت أصابعها داخل شعره تحركها داخله لكن صعقت عندما وجدته يقلبها ويدفن وجهه في عنقها
'' اممم حلو الصباح ده يا نجمتي''
حبيبه بتوتر: انت صاحي
عدي: اممم من قبلك
عدي: احم طب ابعد شويه هاااااااا
شهقت عندنا شعرت به يقبلها من رقبتها فقالت بتوتر شديد
'' عدي ''
ابتعد عنها قليلا وقال: خلاص يا قلبي متخافيش
حبيبه: ااانا مش خايفه
عدي: اممم هعمل نفسي مصدق
حبيبه لتغير الموضوع
'' مش وعدتني بحاجه حلوه النهارده''
عدي قام: ايوه هننزل البحر
قالت بصدمه
'' لا احنا متفقناش على كده''
قام من السرير وقال
'' متخافيش مفيش حد هنا غيرنا وبعدين مصطفى قالي انك بتحبي المياه وخصوصا الغطس''
حبيبه: اممم ايوه عشان انا اكتر واحده نفسي طويل في البنات
عدي: بس معتقدش احسن مني
حبيبه: أيه الغرور ده لا احسن منك
عدي قرب منها وقال: انا التمساح يا قلبي ده انا اسرع واحد فيه السباحه في الجيش
حبيبه: بس بس يابا تعالى نعمل سباق في الموضوع ونشوف إللي هيكسب وان كسبت انا هتاخدني ناكل برا وتجيب ليا كيك كتير
عدي: طب وان انا كسبت هاخد منك بوسه
حبيبه بشك: بوسه واحده بس مش اكتر
ضحك جاسر
'' ههههههه ماشي يا جبانه هانم ''
اغتاظت بشده فقالت
'' انا مش جبانه ماشي ''
عدي: ماشي انا هسبقك لتحت
حبيبه: احسن برضو
عدي نزل ووقف يبص للبحر بشرود في اللي جاي بس سمع صوتها من البيت وراه
'' حلو البحر مش كده''
لف لها وصدم مما ترتديه كانت ترتدي بدله بنص كم سوداء وبنطلون اسود لبعد الركبه بقليل لكنهم ضيقين جدا هو زي غطس لكن جعلها مثيره حد اللعنه وخاصا بشعرها الذي تجعله على شكل ديل حصان وينزل خصل منه على وجهها
عدي بوقاحه
'' حلو اللبس ده بس امبارح كان احلى''
ضربته في صدره
"كفايه سفاله طيب ويلا نغطس"
عدي: ههههه ماشي
وصل عدي وحبببه لنقطه معينه فقال بصوت عالي
'' متأكده انك بتعرفي''
حبيبه: عيب عليك يا اسطا
عدي: طب القاكِ تحت بقى
حبيبه: يا غشاش
حبيبه غطست ووصلت لعدي وبصت ليه بمعنى اتفرج.. وسبقته وهو ابتسم بحماس فلم يكن ليصل لهذا العمق معه غير مالك
تقدم عدي وسبقها اما هي قالت في نفسها
"لا فعلا تستحق تبقى التمساح"
وكانت ستلحقه ولكن توقفت ولاحت على خاطرها ذكرى
----------------------
- ديــــانـــــا
- بيتر ديانا وقعت في المياه
-ديانا فوقي فوقي اوعي تستسلمي ----------------------
لم تفق حبيبه الا على صوت عدي الذي صعد بها إلى السطح يقول بقلق شديد
'' حبيبه يا حبيبتي انتي كويسه''
قالت بتوهان وهي تستند على أكتافه
'' انا انا كويسه...... اممممم''
ضمها له بشده يطمان نفسه انها بين يديه الآن فهو عندما التفت لها وجدها شبه فاقده للوعي فأسرع لها وقلبه يقرع بخوف شديد عليها واخرجها للسطح
"خفت يحصلك حاجه ليه مطلعتيش لما نفسك قرب يخلص"
حبيبه سكتت وضمته هي لا تريد شيئا الآن غير شعور الأمان بين أحضانه
'' انا كويسه دلوقتي"
عدي: طب يلا نرجع للشط
حبيبهبغيظ: استنا هنا هو انت فوزت علشان تبوسني حضرتك
عدي بذهول من تحولها
'' يا بت انت اتحولتي بسرعه كده ليه وبعدين ايه يعني بوستك هو انا مش جوزك''
حبيبه: نعمل سباق من هنا للشط علشان انت غشيت
عدي باستسلام :خلاص ماشي 1...2....
حبيبه ة: 3 وعامت بسرعه
عدي: انت يا بت ده غش
قالت بصوت عالي
'' القاك على الشط يا تمساح ''
عدي: بترديها ماشي
بعد فتره
حبيبه بصراخ: انا اللي فوزت انا فوزت هات بقى كيك كتير
عدي: هههههههه حاضر يا طفلتي
..........................................
كانت تقف في المطبخ تقطع الخضار وهو يراقبها تتحرك هنا وهناك كالفراشه قالت وهي تتضع الأطباق على الطاوله
'' دوق يا اخويا وشوف''
مالك: اولا انا مش اخويا ثانيا حاضر هدوق وهنشوف
تذوق وبعدها قال بتلذذ
'' تصدقي حلو''
أجابت بغرور وبالايطاليه
'' أجل انا اعلم يا عزيزي هل طعام أجمل ام طعام والدتك''
مالك بجمود: معرفش هي عمرها ما عملت اكل لنا
أمل: احم مالك هو انت ومامتك متخانقين
مالك بهدوء وهو بياكل: لا يا أمل
أمل: احم طب والهنا والشفا
مالك ابتسم عليها فهي لم ترد أن تضغط عليه تفهمت كونه لا يريد أن يتكلم حقا اختاره كان صحيح امسك يدها وقال
'' قطتي اوعي في يوم حياتنا تبقى لامباله اوعي يا أمل تهملي واجباتك في يوم انا وانتى هنعيش في الشقه بتاعتي لاني زينات هانم رافضه حكايه اننا نبقى في قصر العيله''
قالت بخفوت
'' يعني هي مش بتحبني''
مالك: الحكايه مش كده يا أمل هي كانو رافضه في البدايه بس اقتنعت بس هي شايفه اني لازم لما الاولاد يتجوزوا ينفصلوا عن العيله زي عادات الغرب
أمل كشرت
'' بس دي مش عاده كويسه اللمه حلوه لما تبقى العيله كلها على السفره حتى لو طبليه كفايه شعور الراحه وقتها''
مالك: للأسف هي عمرها ما اهتمت بده ابدا اوعي تبقى يا أمل زيها علشان خاطري
أمل ضغطت على يدها
'' انا متربيه اه في حاره بس اتعلمت فيها العشره والمحبه واني اللمه دي احسن الف مره من انك تاكل وحواليك خدم وحشم ولو هي اتربت على الطريقه الغربيه انا متربيه على الطريقه الشعبيه يا مالك بس معتقدش اني زينه وزين زيها صح''
مالك: لا لأني احنا التلاته من لما كنا صغيرين ربونا جدتي وجدي في الأرياف في المزرعة هناك فاتعلمنا العادات المصريه
ابتسمت أمل وقالت بمرح: انا لازم اقابل فريال في يوم
ضحك مالك من قلبه فهي تصر على أن جدته اسمها فريال اما هي أبتسمت له بحب فهي عندما رأت نظره الحزن تلك في عيونه أرادت أن تمحيها فيبدوا انه كان يعاني من عدم الاهتمام في الطفوله
..........................................
قلب عيونه بملل وقال
'' طب ايه هتفضلي قالبه خلقتك مدن كتير دي مجرد بوسه ''
آيات بغضب: مجرد بوسه بقى بتبوستي في نص الميدان كده عادي وبعدين انتي هيفرق معاك في أيه ما انت قليل الادب
فهد: عادي احنا في فرنسا يعني محدش هيهتم وبعدين انتي السبب
آيات: انا انا السبب في أيه قولتلك بوسني
فهد ببساطه
'' انت اللي كان شكلكم مغري اوي وكمان طفولي وانتي بتاكلي الشوكلاته انا مالي''
آيات: اعاااااا اوعي اوعي حرقت دمي
فهد ضحك وقال
'' خلاص يا حوريتي متزعليش طب أيه رايك بكره نروح الملاهي إللي اتفركشت دي''
آيات: تاني وتعمل كده تاني
فهد: مش اوعدك بصراحه ههههههههه
آيات ضربته بالمخده: يا مستفز
..........................................
بعد اسبوع
كانت تنظر من شباك الطائره تنظر للغيوم ثم نظرت بجانبها له كان يوجع راسه للخلف ويغمض عيونه بهدوء ابتسمت وثم عادت بنظرها للغيوم وهي تتذكر عندما طلب يدها
Flash back
في منزل عدي كان يقف ويضع اللمسات الاخيره أمام المرآه دخلت أمه وقالت بحب
'' الف مبروك يا حبيبي ربنا يتم على خير ان شاء الله''
عدي باس ايد أمه بهدوء وقال: الله يبارك فيكي يا أمي
احتضنته اميره وقالت: اخيرا يا عدي ده انا كانت فقدت امل انك تحب وتتجوز
هيثم: أقف عندك انت وهي لازم الحج يشوف الخيانة دي
ضربه عزت على راسه وقال: يا أخي ارحمنا شويه
هيثم: طب بقول ايه انا عايز اجي معاكم
جاسر: لا طبعا اومال هياخد باله من ايان
دخلت نسمه"زوجه عزت":انا يا عدي هاخد بالي منه وتتعوض واشوف العروسه قريب
هيثم: اهو هو ده الكلام يخليكي لينا يا نسمه البيت..... اااااااه ايه يا عزت في ايه
عزت بغيره: احترم نفسك يا حيوان دي مراتي
اميره: خلاص يا اولاد يلا بقى علشان أبوكم مستنينا تحت
ركب الجميع وذهبوا الى بيت حبيبه نزل هيثم وقال
'' الله اقولكم ايه روحوا إنتوا للعروسه وانا هلعب مع العيال دي''
شده عدي من هدومه من وراء وقال
'' والله يا هيثم لولا ما اتلميت لاهطلع عينك''
هيثم بخوف: لا وعلى إيه أنا خرست اهو
عزت: مش عارف هو بيخاف منك اكتر مني ليه
هيثم: يا عم اقعد ده انت ذات نفسك يا عزت بتخاف منه
عزت بخفوت: طب اتلم يا جذمه
هيثم: اتلميت يا اخويا
اما عند حبيبه كانت تشرب عصير بكل برود وامها تصرخ وتقول
'' يا بت الجذمه الضيوف قربوا يوصلوا وانتي قاعده كده زي التلاجه اقوم البسي ألله ياخدك''
حبيبه: بقولك ايه يا آمال حلي عن نفوخي وعرسان مش هقابل
مسكتها آمال من شعرها وجرتها ودخلت الاوضه وقالت
'' قسما بربي لو ما لبستي الفستان ده وطلعتي علشان تقابلني العريس لأقول لجدك انك انتي اللي ضربتي العميل الروسي مش رماح ''
سارت قعدت تضحك وهي قاعده في السرير وقالت حبيبه بتذمر
'' ماشي يا آمال يا انا يا انتي''
آمال: ساره عارفه لو مطلعتش زي اي بنت عاديه هتقابل عريسها لاهطلع عينك
ساره بخوف: وانا مالي وبعدين ده انا حامل حتى
آمال: هو كده.... وخرجت ووزعت الباب
ساره ادتها الفستان وقالت: البسي ربنا يستر
خديجة: هاتي اما طفشت العريس ما ابقاش انا
ساره: ربنا يستر انت فين يا شهاب تيجي تلحقني
جرس الباب رن وقال جاسر: عارف يا هيثم لآ عملت حاجه كده ولا كده ليكون يومك اسود
هيثم: لا متخافش انا هاكل واتفرج وبس
كامل بسخريه: ليه أن شاء الله جاي السينما
الباب اتفتح وقال جمال بترحيب اهلا وسهلا اتفضلوا
جلس الجميع واستقبلتهم آمال وعائشة بالحلويات وقالت اميره
'' احم اومال فين عروستنا''
آمال: آسر نادي على اختك يا حبيبي
آسر: حاضر يا ماما
دخلت حبيبه وهي تحمل أكواب العصير وترتدي فستان هادي وبسيط
ولكن ملامحها بارده استغربت عندما دق قلبها فاخفضت نظرها وقال بهمس
'' هو مال قلبي كده اكونش خايفه بس هي أول مره يعني''
تقدمت ناحيه أميره وقالت: بسم الله ماشاء الله عليكي
حبيبه بهدوء أقرب للبرود: شكرا
وقدمتها لعزت لكن لمحت في يدها دبله فعرفت انه مش العريس وبعدها هيثم وكان صغير بالنسبه لها فعلمت أيضا أنه ليس هو تقدمت من كامل الذي كان يجلس بجانبه عدي نظرت له بصدمه
كامل بهدوء: كنت حاسس انك هتبقى مرات ابني
حبيبه: احيه...... ووقعت الكوبيات فجأة كلها على قميص عدي
هيثم بصدمه: فعلا معاها حق احييييه
خديجه بصت لأمها اللي كانت بتبص ليها بشرار
حبيبه: اقسم وقعوا غصب عني
آمال بتوعد: ماشي روح يا آسر يا حبيبي هات فوطه
هيثم: خير يا جماعه خير مش بيقولوا دلق المياه خير برضو
جمال: مش تخلي بالك يا بنتي آسف يا ابني اكيد توتر
آمال بسخريه: توتر برضو
عدي نظر لقميصه الذي أصبح باللون الأحمر
'' احم حصل خير يا جماعه''
آسر جاب الفوطه وعطاها لعدي وهو ابتسم وقال: اسمك ايه
آسر بطفوله: اسمي آسر
عزت:قولي بقى يا بطل انت عندك كام سنه
آسر: عندي 5
عزت: زي ايان ابني
جمال: حبيبه يا بنتي خدي حضرت المقدم واقعدوا شويه في البلكونه وكمل بتحذير واياكي أظن فاهمه
حبيبه بتذمر: حاضر
اماني: في كل مره تقول كده وفي الاخر العريس بيتجنن
هيثم بص عليها وقال: وانتي مين يا شاطره
اماني: بت العروسه
الكل بصدمه: نعم
آمال: امــانـــي
اماني: الله وانا مالي ما هو اللي حمار يعني مش شايف اني ابقى اختها يعني
هيثم: ما انتي اللي قصيره كنت فاكرك لسه في حضانه
اماني: حضانه ايه ده انا عندي 13 سنه يا حمار
هيثم: حمار مين يا أنثى القنفذ
كامل هــيـثـم
هيثم بتذمر: خرست اهو
وبص لاماني بغيظ وهي برضو بصتله باستفزاز
اميره همست لكامل: تفتكر ااا
كامل: اتنين مجانين مش عارف وبعدين دول لسه صغيرين
اميره: بقول يمكن
اما في البلكونه كانت عائشه وضعت لهم الكيك وذهبت بهدوء
عدي بصلها: ينفع كده القميص بقى فراوله
حبيبه: وانا ايش عرفني انك العريس وبعدين بص بقى تتطلع تقول لجمال محصلش نصيب فاهم يا اسطا لاني بصراحه مش هنفعك بحاجه خالص
عدي وقف وقعد جنبها وقال: لا مش فاهم
حبيبه بعدت بتوتر وقالت: انت ياض ابعد شويه وبعدين بقولك انا وانت مش هننفع ايه اللي مش مفهوم في كلامي
عدي ببرود: كله ومش عايز غير كلامه موافقه
حبيبه ببرود أشد: لا
عدي قرب اكتر منها وقال: لا ايه
حبيبه اتوترت وقالت: لا مش موافقه
عدي قرب اكتر وقال: مش ايه
حبيبه غمضت عيونها بتوتر شديد: موافقه
عدي قام وقال: على بركه الله انتي قولتي موافقه
حبيبه: نعم انا مقولتش مو...... امممم
عدي حط بسرعه كيك في بوقها وقال
'' قولتي أنك موافقه هطلع بقى اقولهم''
عدي حاولت تتكلم بس مكنتش عارفه فمضغت الكيك بسرعه وخرجت بس كان عدي قعد وبص ليها وقال
'' بكره يا عمي تيجوا معانا علشان نجيب الشبكه''
نظر عائله حبيبه لها بصدمه شديده فكيف وافقت فقال جمال
'' انتي موافقه يا حبيبه يا بنتي''
نظرت حبيبه بغيظ لعدي وقالت
'' موافقه يا بابا''
اماني وأسر وعائشة وساره بصدمه: وافقت
جمال: احم احم تمام يا ابني بس مش اني بكره بدري خليها بعد اسبوع
كامل: لا يا استاذ جمال خليها بكره أفضل ولا ايه يا اميره
أميره: اكيد يا كامل
جمال: احم بص يا عدي يا ابني انا كحماك المستقبلي بقولك اهو بلاش يا ابني مش هتستحمل جنان بنتي
حبيبه بغيظ: ليه اكونش ملبوسه يعني
آمال بهمس فهمه عدي
'' لا يا روح امك طالما وافقتي يبقى انتي ناويه على حاجته سوده''
عدي ابتسم وقال: هستحمل يا عمي ما انا اللي دربتها في الكتيبه
جمال: براحتك واللهم بلغت اللهم فاشهد
عزت: ليه كده ده حتى باين عليها هاديه ولطيفه
اماني بهمس: ماهو اللي مش عارف يقول عكس الله يعينك يا ابني والله
Back
افافت حبيبه على صوت عدي وهو بيقول
'' سرحانه في ايه''
حبيبه: ها ولا حاجه بس انا عايزه اسأل سؤال ليه كل اللي يعرفوا ابوك جابوا هدايا أطقم الماس وكده يعني
عدي: عاده بتبقى هي دي هديه الفرح مش زي المناطق الشعبيه بتبقى نقطه وكده
حبيبه: كانوا كتير بصراحه وده يعني إسراف
عديبحب: لو هتتطلبي قدهم انا هجيب ليكي لو تحبي
حبيبك: لا شكرا مش بميل انا لحكايه المجوهرات الكتيره دي المهم هنروح على فين لما ننزل من الطياره
عدي: هنرح الأول على القصر وبعدها هنروح شقتنا
حبيبه: مش عارفه هو احنا مش نسكن عند أهلك
عدي حاوط كتفها وقال بحنان
'' علشان نبقي على راحتنا يا نجمتي''
..........................................
اما عند فهد وآيات
كانوا طلعوا من المطار وركبوا العربيه والسواق طلع ليهم على القصر وآيات بصت من الشباك على الشوارع وهي مغمضه عيونها بهدوء وبتفتكر اليوم اللي أتقدم ليها فهد فيه
Flash Back
امينه بغضب: يا حيوانه قومي البسي العريس جاي
آيات: ما يجي وانا اعمله ايه يعني
مسكتها امينه من شعرها وقالت
''بت انتي قسما بربي لو ما قومتي اتزفتي علشان تجهزي لانزل بالشبشب على دماغك به فاهمه ''
آيات: هي بقيت كده طيب هاتي يا هنا الفستان
امينه اخدت علبه المكياج وقالت
'' ومن غير مكياج''
إيمان: وده ليه أن شاء الله
أمينه: كده علشان عارفه دماغك وانتي اتنيلي اقعدي جنبها وعارفه لو خرجت من البيت لاقطع شعرك يا هنا
وخرجت ووزعت الباب وقتلت هنا بخوف
'' امك مش هتعديها لو عملتي حاجه المره دي''
آيات: ماشى يا امينه اما خليت العريس يجري في الشارع زي المجانين
(احذر من العصابه 😂)
هنا بضحك: ربنا يستر امينه هتولع فينا احنا الاتنين
وصل فهد وأبيه اما يحيى فهو كان في الدرس فتح عادل الباب وقال بهدوء وترحيب
'' اهلا وسهلا اتفضلوا''
جلس فهد وحسين وبدأوا الكلام ودخلت امينه وهي تحمل الحلوى ووراها آيات وهي تحمل أكواب العصير وترتدي
جلست امينه بجانب جوزها ونظرت لآيات التي كانت لا تنظر غير الي أكواب العصير تريد وبشده سكبهم في وجه العريس لكن لا اعلم لما قلبها يدق بهذه الطريقة قدمت العصير لحسين اللي قال: شكرا يا بنتي
نظرت له بذهول وقالت بغباء
''ايه ده هؤلاء انت اللي هتتقدم ليا''
ضحك حسين وقال: لا مش انا ده ابني
نظرت آيات لفهد الذي قال بهمس
'' هتفضلي غبيه يا آيات ''
وضعت آيات الاكواب وجلست بجانب ابيها وقالت: ايه يا عادل فين العريس
عادل بخفوت: ما هو ده يا هبله.... وكمل بصوت مرتفع: احم آيات خدي فهد واقعدوا في البلكونه
آيات: طب ما نقعد هنا عادي
ضربتها امينه في قدمها فقالت آيات
'' احم احم اتفضل اتفضل قدامي''
ابتسم فهد ووقف وذهب للبلكونه وجلس وأتت آيات خلفه وهنا وضعت الحلوى وذهبت
بدأ فهد ياكل من الحلوى فقالت آيات
'' حلوه البسبوسه انا عارفه بس اعتقد نتفق الأول وبعدين تاكل مبدأيا كده انا مش موافقه ومش عايزه من أصله اتجوز فيا ابن الحلال تاخد والدك وتقول ايه لعادل انا مرتحتش تمام''
رفع فهد نظره لها ببرود ورجع ياكل مجددا وقال: لا مش تمام
آيات بغيظ: انت عايز ايه يا جدع انت ها
فهد بهدوء: تتطلعي كده وتقولي ليهم انا موافقه
ضحكت آيات بسخريه وقالت
'' ههههه تصدق حلوه النكته بس للأسف مسيرها في الاخر هتبقى بايخه وانا مش موافقه''
فهد: ليه؟؟؟!
آيات: كده انا حره
فهد: تمام وانا برضو حر بس أنتي لو مقولتيش انك موافقه..... اقترب منها وهمس: انا وقتها هقولهم على البوسه يا دكتوره
آيات بغضب: ده تهديد
فهد: لا إنذار بس هو انتي ليه رافضه
آيات: بغيظ كده انا حره وبعدين انت بقى بذات لأ
فهد: اشمعنا يعني؟؟!!
آيات: مش هنفعك يا حضرت الظابط انا بني آدمه بدون نفع ومش هجيب ليك غير وجع الدماغ على ايه بقى احنا نطلع من الموضوع من أوله
ابتسم فهد ووقف وقال: ترجمه كلمه Ok
آيات بغباء شديد: موافقه
فهد: كده وصلتني إجابتك بقى
وقفت آيات بسرعه: لا انا مقولتش.... يا ابن ال استنى
خرج فهد وجلس بجانب والده وقال بهدوء
'' استاذ عادل نتفق بقى على كل حاجه''
عادل: مش لما نسمع الأول موافقه آيات
نظر الجميع لآيات التي كآنت تنظر لفهد بغضب وهو بتحدي: اممم موافقه
هنا: وه وافقت مش مصدقه
امينه: بس يا ابني والدت حضرتك فين
حسام بلمحه حزن في عيونه لكن قال بصوت هادئ وهو ينطر لوالده
'' مسافره معرفتش تنزل بس اكيد هتقبلوها في يوم وكمان اخويا الصغير كان عنده درس مهم بس برضو الايام جايه''
عادل: تمام يا ابني بس اسمعني انا بنتي غبيه
آيات: بضيق تشكر يا حج والله
عادل بتكمله: ومجنونه وكل يوم بتعمل مصيبه وانت زي ابني فنصيحه مني بلاش دي
فهد قعد يضحك وآيات كشرت
"شكرا يا اللي مخلفني ومربيني ومكبرني شكرا يا ابويا واخد بالك من ابويا دي "
عادل: مش اقول الحقيقه يعني
فهد: احم كل اللي انت قولته انا عارفه لاني انا اللي مدربها في الكتيبه
امينه: طب كويس انك عارف
حسين: نقرأ الفاتحه بقى
Back
وقفت السياره ونزل منها فهد وآيات التي كانت تنظر بانبهار للمكان
فهد: هيعجبك المكان
آيات: اكيد
دخلوا للقصر فكان في استقبالهم حسين وأم فهد "صفا" وأيضا يحيى
احتضن حسين ابنه وقال: حمد الله على سلامتكم
فهد: الله يسلمك يا بابا
يحيى بهدوء: حمد الله على السلامه يا فهد
احتضنه حسام بحب اخوي وقال: الله يسلمك يا يحيى
كان حسين سيضم آيات لكن اوقفه فهد وهو يشد آيات من خصرها وقال بتملك
'' لا معلش يا حسين باشا دي بتاعتي''
حسين: يا ابني ده انا بقيت من محارمها ايه التملك ده
فهد بغيره: لا برضو وبعدين عندك مراتك اهي
نظرت آيات لصفا وقالت: واه واه الدكتوره صفا الكاشف دكتوره أمراض السرطان
صفا: تعرفيني
آيات: اومال مين ميعرفش صفا الكاشف
صفا نظرت لها وقالت: حاسه اني شوفتك قبل كده بس مش فاكره
آيات بتهرب: يمكن المهم تسمحيلي طبعا اقولك يا صفصف
صفا: لا
آيات: خلاص ماشي يا حماتي
ابتسمت صفا ربع ابتسامه ونظرت لفهد وقالت
" حمد الله على السلامه"
فهد اخد نفس وقال: الله يسلمك يا أمي
اقتربت آيات من يحيي وقالت
'' انت بقى يحيى صح''
يحيى هز راسه بمعنى ايوه وآيات لعبت في شعره وقالت بخفوت
'' هتتعالج يا يحيى وترجع زي الاول''
صفا: اطلع يا فهد ارتاح انت ومراتك اكيد تعبانين
آيات بعفويه: لا بصراحه جعانين
ضحك فهد وحسين عليها وصفا ابتسمت ورفعت حاجبها فتبدوا آيات شخصيه عفويه
(اومال فاكرين هطلع صفا حماه عقربه لا طبعا كفايه زينات)
حسين: غيروا هدومكم الأول لحد ما الغداء يجهز
آيات: إذا كان كده ماشي
..........................................
امممم تفتكر امك هتحبني يا مالك
مالك بهدوء وهو بيدخل القصر
'' والله مش عارف يا قطتي بس انتي حاولي متحتكيش بيها علشان كده هنسكن في الشقه علشان متتضايقيش''
زينه بفرحه: مـــالـــك
احتضنها مالك وقال: عامله ايه يا زوزو
زينه: كويسه هي دي بقي ملحقتش اسلم عليكي كويس بس يلا انا زينه وهتحبيني اوي الله ده لون عيونها اتنين مش واحد
أمل: يعني حلو ولا
زين من وراهم: ده جامد مش حلو
مالك ببرود: طب يا حلو لم لسانك علشان ميتقطعش
زين بخوف: حاضر يا كبير
أمل: يا جبان
زين: جبان جبان ده انتي وقعتي واقفه
أمل: ليه أن شاء الله
زينه: هههههه عارفه آدم الكيلاني
أمل: ومين ميعرفش آدم الكيلاني!!
زينه بضحك وهمس: اهو مالك متملك زيه فربنا يعينك يا بنتي والله ''
أمل بصت لمالك اللي كان بيبص لفوق وقالت
'' متملك بركات دعواتك يا يوسف''
زين: يوسف مين؟؟!!
أمل: ده عمي يا اخويا
مالك: زين هو بابا فين
خرج طارق من المكتب وقال: انا هنا يا مالك.... واحتضنه بحنان ابوي وقال: حمد الله على السلامه يا ابني
مالك بحب: ألله يسلمك يا بابا
أمل بغمزه: طب وانا يا طروقه مليش من الحب جانب
طارق بص لابنه اللي بيبص لامل برفعه حاجب وقال بخوف بسيط
'' احم ولله يا بنتي كان بودي بس يعني''
أمل :بس ايه يا راجل ده انت بقيت من محامي خلاص
ولسه هتحتضنه بس مالك شدها من وسطها وقال ببرود وتملك
'' لا معتقدش''
زينات ببرود وهي بتنزل السلم
'' وليه متعتقدش يعني مش حرام على فكره لو هي ملتزمه اوي كده ''
مالك ببرود مماثل: أظن انا حر ومش عايز مراتي تلمس راجل غيري يا زينات هانم
طارق بخفوت: هي مخرجتش النهارده
زينه بنفس الصوت: لا
زينات بصت لامل من فوق لتحت بتفحص وأمل تنظر لها بنظرات غريبه قاطع هذه النظرات صوت زين
'' احم احم اكيد جعانين هنتغدي كلنا''
زينات ببرود: ماجده يا ماجده
أتت الخادمه وقالت باحترام
'' أمرك يا هانم''
زينات: جهزي السفره
ذهبت ماجده بسرعه وقال طارق
'' اكيد ناويين تقعدوا هنا صح''
زينه بحماس: بالله عليك يا ابيه تقعدوا معانا علطول
نظر زياد لأمه وقال
'' لا يا زينه هناكل معاكم ونمشي''
زينات ببرود: كويس.... وذهبت من أمامهم
طارق: معلش يا امل يا بنتي هي طريقتها كده
أمل: لا عادي يا طروقه مش مشكله المهم ناكل هموت يا جدعان واكل ابنك ده كان مجوعني
زينه: ليه كده حد يبقى معاه مزه زي دي وميأكلهاش
أمل بمسكنه: قوليله يا اختي
زين: انت ظالم يا مالك يا اخويا وانا اللي كنت واخدك قدوتي
أمل: لا سيبك منه وخد طروقه قدوه
مالك مسكها من قفاها: يعني بقالنا بس 10 دقايق وابتديتي تعملي فتنه
أمل: الله وانا مالي يا لمبي
زين وزينه: فين الاكل يا داده
ماجده: اتفضلوا الاكل على السفره اتفضلي يا هانم
أمل: لا فكك من هانم انا مش بحب الألقاب قوليلي أمل أو بنتي عادي يعني
ابتسمت ماجده لها بطيبه
مالك: احنا جايين يا داده
اقترب طارق من ابنه وقال: زين ما اخترت يا مالك
ابتسم مالك لوالده وجلس الجميع على السفره وكان في مقدمتها طارق وبجانبه زينات وبجانبها زين والناحيه الأخرى مالك وبجانبه أمل وزينه وكانت تنظر زينات لطريقه أمل في الأكل فهي كانت تاكل مثلهم فقالت
'' انتي متعمله تاكلي بالشوكه والسكينه''
أمل: عادي يعني بس بفضل اني اكل بأيدي احسن
زينات: لاصلك يعني
مالك بغضب: امي لو سمحتي
زينات ببرود: انا مغلطش
أمل بهدوء: ومعتقدش برضو اني غلطت مش عيب اني اتربيت في حاره ولا حتى عيب اني اكل بأيدي ده أفضل الناس كان بياكل على الأرض وبايده ومعتقدش اني في أفضل من سيدنا محمد ولا ايه
نظرت لها زينات بغضب وسكتت اما أمل همست بخفوت: ده باين اني هتعب اوي
زينه همست ليها: متحتكيش بيها كتير يا امل وكمان لما مالك قال انكم هتعيشوا في شقته أفضل من احتكاكك بيها
أمل: متخافوش يا جدعان ده انا أمل
زينات: وانتي بقى متخرجه من ايه
مالك اللي رد: هي دكتوره قسم جراحه عامه
زينات: اممم وبتشتغلي ولا انتي من أنصار الست لبيتها
نظرت أمل لمالك وبعدها نظرت لها وقالت
'' الشغل مش عيب ولا حرام ولا اني اراعي بيتي وجوزي برضو حرام وانا طب عسكري وكنت بشتغل انا والبنات في مستشفى هنا في القاهره ولو مالك مش عايز اني اشتغل واهتم ببيتي مش مشكله''
زينات: وانتي مش عندك شخصيه يعني
أمل بهدوء شديد: لا عندي شخصيه بس برضو المفروض اتبع ديني اللي قال اني اسمع كلام جوزي ومجادلش معاه في كل حاجه..... وبصت لمالك وقالت
'' ومعتقدش اني مالك هيختار ليا حاجه وحشه''
ابتسم مالك بفخر بزوجته وقال
'' اللي تحبيه يا أمل لو هتحسي بالوحده فاشتغلي عادي كده كده المستشفى مش بعيده عن المكان اللي بشتغل فيه''
زينات: ااا
قاطعها طارق: كفايه يا زينات احنا بناكل مش في تحقيق
سكتت زينات وأكملت طعامها
زينه بهمس: اول مره اشوف واحده تقف قدام زينات هانم
مالك: ودي مش اي واحده دي أمل الشناوي
ابتسمت أمل عليه ذلك الاسم ونطقته ببطء
'' امـل الـشـنـاوي''
..........................................
اليوم التالي
في المطار خرج ياسين وتمشي بجانبه غزل
ياسين: نروح الأول عند أدهم ولا تحبي نروح علشان انتى تعبانه
غزل: لا عادى انا عايزه اتكلم شويه مع ريم
ياسين: خلاص يا حبيبتي اللي عايزاه
عمر بمرح: ابو نسب حمد الله على السلامه
ياسين ضحك وقال: انت بتعمل ايه هنا يا بني آدم
عمر: الله جاي علشان اجيب صاحبي اللي مقالش انه هيتجوز وكأني واحد من المعازيم مش صاحبه
ياسين: ما انت كنت هتسيح ولا مكنتش هتعملها
عمر: لا انت جيت للحق كنت هعملها المهم يلا علشان اوصلك
ياسين: انا رايح عند أدهم
عمر: ماشي يا عم كده كده الوحوش هناك يلا نروح
ياسين: ايه ده هما الشباب رجعوا
عمر: اممم ايوه رجعوا امبارح ملحقوش يكملوا اسبوع بشاير العصابه بقى
ياسين: ههههههه ربنا يسترها عليهم والله
غزل: ليه كده ده حتى البنات لطاف جدا
عمر بسخريه: لطاف ده مين دول العصابه ده انتي غلبانه يا بنتي
ركبوا السياره وأنطلقوا إلى فيلا أدهم
أدهم كان في حديقه البيت ويفكر في كل ما يحدث أكيد ياسين عنده تفسير لأن شمس من الواضح انها لن تتكلم الآن اخد نفس عميق وشعر بيد توضع على كتفه ابتسم وشد صاحبه اليد ليجلسها على قدمه
ريم: انت كويس يا أدهم
أدهم بعشق: كويس يا قلب أدهم عامله ايه في الحمل
ريم وضعت يدها على بطنها وقالت
'' اه ابنك كويس إلى الحين''
أدهم باس خدها وقال: بنتي هتبقى بنت انا عايز بنت
ريم: طب انا عايزه ولد يلعب مع أيهم
اقترب أدهم منها وهمس أمام شفتيها وقال
'' لا هتبقى بنت جميله زيك''
ابتعدت ريم بسرعه عندما سمعت صوت أيهم وهو ينادي
أدهم بضيق وتقولي: عايزه ولد تاني مش كفايه مفسد اللحظات ده
أيهم: بابا بابا
أدهم: تعالي يا أيهم
ايهم: عمو سليم ومالك وعدي وفهد جم
أدهم: وسيف لأ
أيهم: لا مش معاهم
أدهم قام: طيب ماشي
أدهم دخل وقال: ايه يا وحوش سبع ولا ضبع
الشباب بضحك: سبع طبعا
أدهم: اممم ماشي فين سيف بقى
سيف: من وراه انا هنا
أدهم استغرب:ة شكل سيف وقال
'' انت كويس يا سيف ''
قعد سيف بهدوء وقال: كويس حمد الله على السلامه يا وحوش
عدي باستغراب: الله يسلمك يا سيف
#والله رجعتولنا بعد غياب حمد الله على السلامه يا شباب
فهد قام بشر: تعالى يا حبيبي
سليم: امسكه يا فهد اوعي يفلت منك
عمر جرى وقال: الله وانا مالي يا جدعان انا عملت ايه
مسكه مالك وقال وهو بيقلده
'' اخيرا هتتجوزوا يا وحوش.... يا بختكم هتتجوزوا انتوا وانا اعنس.... منك لله على قرك اللي شبه وشك''
عمر: ايه ده متقولش ليله الدخله باظت
عدي بضيق: ما هو كله منك يا وش الفقر
ياسين بضحك: عملوها ولاد ال كنت حاسس انهم ناويين على نيه سوداء وخصوصا انهم سكتوا بعد اللي عملتوه ده
نظر الشباب لبعضهم وقالوا في صوت واحد
'' ايه ده هو انت برضو.... ''
أدهم بضحك: وتقولوا سبع برضو عرتونا
سليم: بس اتعوضت يا اخويا تاني يوم
عمر وياسين بصدمه شديده
'' ايه ده بجد''
مالك: اممم إذا كانوا هما العصابه فاحنا مش سهلين ده احنا الوحوش
اما سيف كان ينظر لاخوه بغموض شديد ويتذكر ما علمه عنه
Flash back
في الصباح الباكر كان سيف يجلس أمام النيل وهو شارد الذهن هو لم يراها منذ أسبوع ولا يعلم عنها شئ اخد نفس عميق وقتل بخفوت
'' شكلي هتعب معاكي جدا يا مليكه''
وصلت رساله على هاتفه فقراها وعيونه تملأها الغموض
كانت الرساله تقول ان عمر كان مدمن منذ اكثر من 8 سنوات لكنه تعالج لكن الغريب انه تعالج في مستشفى عسكريه وأيضا كان الحصول على تلك المعلومه صعب جدا
قفل الهاتف ونظر أمامه بغموض وقال
'' كنت حاسس أنك مخبي عني حاجه يا عمر بس لازم اعرف كل حاجه الأول''
ونظر في الساعه وجدها 6 صباحا فقرر الجلوس قليلا
Back
فاق سيف على صوت عدي وهو يقول بهمس
'' أنت كويس يا سيف فيك حاجه''
سيف بهدوء: انا كويس متقلقش شويه مشاكل في الشغل بس
عدي: متأكد
ابتسم سيف وهز راسه بهدوء
عمر: يا ريم عندكم ايه في المطبخ
ياسين بقرف: قلتلك بقيت شبهم
عمر بضحك: وانا قولتلك من عاشر العصابه بقى
أدهم: ياسين ينفع نتكلم معاك شويه
تنفس ياسين بعمق: أكيد يا أدهم
جلس ياسين وقال أدهم
'' ياسين انت تعرف عن المهمه اللي احنا فيها دي صح''
ياسين بهدوء: صح يا أدهم
أدهم: هو انت تبع المخابرات برضو
ياسين: لأ انا مليش في المجال ده بس اعرف الشله كلها
أدهم: عرفت امتا اننا من عيله الألفي
ياسين: في نفس اليوم اللي عرفت فيه اني ملك وعشق عايشين يعني انا كنت زي زيك انت وبابا مكنتش اعرف انهم عايشين
أدهم بحزن: وشمس خبت ليه عننا
ياسين: لو قصدك اني ملك وعشق عايشين يعني في ده ليها حكايه طويله جدا واكيد شمس هتحكيها في يوم ولو عن اننا من عيله الألفي فشمس وملك وعشق يعرفوا من لما كان عندهم 5 سنين تقريبا حتى بابا مكانش يعرف انهم عرفوا أدهم اوعي تتضايق من اللي شمس عملته واللي لسه بتعمله هي بتعمل ده علشان مصلحه الكل خليك واثق فيها هي عارفه هي بتعمل إيه اومال هي الملكه ازاي علشان دايما عارفه هي بتعمل ايه
اغمض أدهم عيونه وقال: طب ينفع تتصل عليها لاني هي كده اتاخرت
ياسين: حاضر يا أدهم
وضع سيف يده على قدم أدهم ونظر له بتشجيع اما أدهم نظر له بحزن
سيف بهمس: اصبر يا أدهم اكيد لسه مجاش الوقت اللي انتوا تتقابلوا فيه
هز أدهم راسه بهدوء
*ياسين مبروك يا اسطا اخيرا دخلت القفص يا دنجوان
ياسين كان فاتح الاسبيكر علشان أدهم فقال
''عقبالك يا معتز ما انت خاطب ''
جون: مبروك يا دنجوان عصرك كان بودنا نيجي الفرح
شهاب: بس منها لله اختك بقى
علي: أخص عليك يا ابو حمزه بقى تتجوز وتخرج من دايره السناجل
ياسين: يعني هو انا اول واحد ما بيتر وفادي وشهاب متجوزين
مايك: ااه يا اخويا ده حتى ديانا والبنات أعداء ال.....
ياسين بسرعه: مايك عندك شوكو
نظر له الشباب باستغراب فتلك الكلمه قالتها شمس برضو في الطائره
رماح: احم لا معندناش
تميم بمرح: عندكم شامبو
ياسين: بقى دي ألفاظ واحد عايش في كندا
تميم: يا اخويا اهو تغير
الياس: ولاه يا ياسين هو الجواز حلو
ياسين: والله اسأل جوز اختك
الياس بحسره: جوز اختي مش مراعي ابدا اني لسه سنجل
براء ومايك: اهي اهي ااه فعلا ده انا حتى جالي جفاف عاطفي
عبد الرحمن: سيبك منهم دول ناس تافهه انت بقى أيه الأخبار عندك
ياسين: والله انا لسه نازل فمش عارف الأخبار انتوا بقى أيه الأخبار عندكم
جون: اممم والله يا اخويا صداع في كل حتى دول البنات مجانين والستات دول راغيين
ياسين بسخريه انت هتقولي ما انا عارف المهم شمس: فين
معتز: خرجوا هما الثلاثه من بدري
ياسين باستغراب: راحوا فين اكيد هيعملوا مصيبه
سراج: لا ما انا أشك في في النقطه دي علشان مروان خرج معاهم
ياسين: نعم مروان معاهم لا انا كده اقلق اكتر ومتقولوش مراد برضو معاهم
ماجد: لا ما هو مراد اصلا مش هنا
ياسين: نعم يعني شمس لسه مقالتش لبابا على مراد
جون: I think that
معتز: بس برضو عندي احساس انهم بيعملوا مصيبه مش عارف ليه
+ليه حد قالك اننا معتز يعني
معتز بألم: اااااااه يا ملك ايدك تقيله يا أخي
ملك: طب روح على جنب بقى علشان اقعد
عبد الرحمن: هتقعدوا هنا؟؟؟!
عشق: يكونش عندك مانع
عبد الرحمن رفع ايده باستسلام: لا يا اختي معنديش بس اخوكم على الخط
شمس: مين ياسين
مايك: هو في غيره يعرفنا
مروان بهدوء: مبروك يا ياسين
ياسين: شايفين الهدوء والرزانه الله يبارك فيك يا مروان
شمس: ايه يا ياسين خير يا اخويا
ياسين بهدوء: انت ليه مقولتيش لبابا على مراد
شمس: مش دلوقتي
ياسين: في دماغك ايه
شمس بغموض: هتبقى تعرف بعدين
ملك بصوت عالي: ايه يا ياسين رفعت راسنا ولا عرتنا
ياسين حط ايده على وشه وقال
'' والله إنتي كبنت مينفعش تقولي كده''
عشق: يا عم يعني انت خايف تجرح حياءنا مثلا احنا معندناش دم اصلا
شمس بخبث: أيه يا ياسين مكسوف تقول
ياسين بغيظ: اخرسوا وخلوا عندكم شويه دم المهم لازم ترجعي اعتقد مفيش وقت وانتي عارفه
شمس: ااه عارفه وهارجع بكره
الكل: نـــعـــم
شمس: ايوه بكره المولد ده هيتفض عز تقريبا دماغك هتتفرتك
تميم: يا عمه هو اشتكى ليكي يعني
مروان ببرود: هترجعوا امتا بكره
شمس: الصبح الكل يكون جاهز علشان نرجع
اكمل: اااه يا ضهري وانا اللي كنت فاكر اني واخد اجازه
عشق: معلش يا ضنايا
شمس: ولاه يا ياسين هو انت عرفت أخبار ديانا والبنات
ياسين: لا والله انا لسه راجع بس يعني اعتقد تكلميهم
شمس قامت: الجزم اكيد خربوها انا عارفه
ملك: واد يا ياسين أيه الأخبار عندك
ياسين: ما انا لسه قايل
عشق: لا يا عم انت قصدنا على أدهم
ركز أدهم في الكلام ورفع ياسين نظره لادهم وقال: كويس وعايز يشوفكم
عشق بحزن:طب ما هو علشان مصلحته على فكره وبعدين ما النسخه التالته مننا عنده اهي ما احنا التلاته شبه بعض في الهبل
ياسين: امممم ماشي
ملك: طيب وايه اخبار مراته تدري لو خلفت بنت هتبقى ملك
عشق ضربتها على قفاها: وليه تخلي نسخه منك تاني في العيله مش كفايه ملك واحده
ملك بغيظ: اومال تبقى عشق وتزيد الهبل اكتر
عشق: طيب ايه رايك اني البت دي هبقي شبههي
ياسين: والله وقتها مش هنخليها لا شبهك ولا شبه جوز الهبل التانين
ملك وعشق: اومال شبه مين
أدهم بابتسامة: شبهي أو شبه امها مثلا
ملك وعشق: يا لهوي انت سمعنا
تيت.... تيت... تيت
فهد بذهول: دول قفلوا
ياسين: عادتهم ولا هيغيروها
أدهم اخد نفس وقال: طالما مش هعرف اقابلهم ولا حتى اكلمهم فاشرح ليا هما بقيوا ازاي
شرد ياسين قليلا وقال
'' اتغيروا من كل حاجه ماعدا الجنان عندهم سهم طالع لفوق بس برضو مش زي ما كانوا اطفال يعنى ملك بقيت عصبيه مش بتعرف تبقى بارده لا هي عصبيه جدا ومتهوره برضو ومع ذلك هبله خالص اما عشق فهي بتفكر بعقلها هي خبيثة جدا وش عصبيه اوي ومجنونه برضو عندها الهبل زياده اما شمس بقى فهي بارده جدا ومع ذالك في غضبها مش بترحم''
سليم: اااه شفناه احنا ده
ياسين: قصدكم على اللي حصل في الخليه لا ده ولا حاجه انتوا مشوفتوش وش شمس التاني وشرد في أحداث
------------------------
شمس بغضب شديد: ازاي عايش وانت قولت ميت
@علشان مصلحته ومصلحتكم
شمس طلعت المسدس: محدش عارف مصلحتنا
------------------------
ياسين: شمس وصلت لدرجه أنها بتبقى مش عارفه بتعمل ايه وقت غضبها يستحسن متتغطوش عليها ابدا كفايه الضغط اللي هي فيه
أدهم بتركيز: ياسين هو انت تعرف ايه اللي حصل زمان
ياسين: ايوه يا أدهم عرفت ويارتني ما عرفت الكلام بيوجع اوي فما بالك باللي هي عاشته هي وملك وعشق انا لحد دلوقتي مش عارف هي استحملت ولسه بتستحمل ازاي
نظر له سيف بشرود فيبدوا أن ارنوبه عانت كثيرا في الماضي ولازلت تعاني في الحاضر وتخفي كل هذا بداخلها
..........................................
S
abreen🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!