الفصل 44
صلي على محمد 🤍
وصل أدهم وياسين وعدنان إلى المستشفى في وقت رهيب
دخلوا الاستقبال وقال أدهم بجديه
'' الناس اللي وصلوا في الانفجار حالتهم ايه''
الموظف بجديه: حضرتك تقدر تسأل دكتور محمد في الدور 5 هو اللي هيفيدك
ذهب جميعهم للطابق 5 ودخل ياسين بدون حتي ان يطرق الباب
'' الناس اللي جات في الانفجار كويسين ''
نظر الدكتور لهم بحزن وقال: انتوا تقربوا ليهم
عدنان: ايوه حالتهم ايه
محمد بحزن: مع الأسف الشديد الأب والأم توفوا وكمان شاب عنده تقريبا 25 سنه
عدنان بدموع: خالد
اكمل الدكتور: وكمان بنت في 20 من عمرها وفيه شاب وبنت في العمليات
أدهم بسرعة: ينفع نشوفهم
محمد قام: اكيد اتفضلوا
ذهب 4 إلى المشرحه ووقف ياسين في الخارج
'' مش هقدر ادخل مش هقدر ''
عدنان وادهم دخلوا وبعدها خرجوا
أدهم: مش هى يا ياسين
جلس عدنان على الأرض قائلا بدموع
'' تبارك وخالد وعم عبد الرحمن ومراته ''
بكى عدنان تحت استغراب أدهم لما هو يبكي اما ياسين ذهب وجلس بجانبه قائلا بدموع فخالد كان له صديق عزيز مثل عمر
'' ادعيلهم يا عدنان هما في مكان احسن ''
عدنان ببكاء: ماهيتاب يا ياسين مش هتستحمل
ياسين: هما في الجنه اكيد يا عدنان أوقف ومتتضعفش
أدهم: ياسين شمس في العمليات هي ومصطفى
وقف ياسين أمام غرفه العمليات فاخته تصارع الموت لوحدها بالداخل
اتصل أدهم على عمه
'' الو يا عمي ''
جابر: ايوه يا أدهم مال صوتك
أدهم بصوت مخنوق: شمس في العمليات يا عمي
جابر: ايــــــه انتوا في مستشفى ايه
أدهم: مستشفى.........
جابر: تمام محدش يعرف واتصل بسيف يكون عندك حالا وانا جاي في الطريق
وفي ظرف نصف ساعة كانت المستشفى محاطه بعساكر الشرطه وكان سيف يقف بجانب جابر يطلب منه تأمين شمس ومصطفى فهم قد علموا انه كان انفجار بسبب قنبله
اما ياسين كان يجلس على كرسي أمام العمليات ودموعه على وجهه فمن بالداخل هي ابنته وأمه وصديقته وهي تصارع الموت
............................
- شمس: ياسين انا خايفه
ياسين بحنان: ليه يا قلبي
شمس : حاسه بالدم على هدومي وعلي جسمي يا ياسين
أخذها ياسين في حضنه وقال: خلاص تعالى نامي معايا
- شمس: تعرف يا ياسين انتي سندي اللي دايما بلاقيه في ضهري لما أضعف
ياسين: وهفضل في ضهرك علطول يا مليكه
- ياض متقوليش مليكه تاني انا مش بطيقه
ياسين: ههههه ليه بس ده حتى اسم روائي خالص على رأي البت أمل ههههههه
- عد الجمايل يا عم اديني هجوزك اهو
ياسين: يخليكي للغلابه يا اختي
شمس : بس اوعي تتجوز وتنساني والله اطلقك تاني
ياسين: بقى حد ينسى بنته يا هبله
شمس : هههههههه ايوه كده
.............................
ياسين: يارب انا مليش غيرها هي امي وبنتي وصحبتي يارب هي اللي وقفت جمبي في أعز وقت كانت هي محتاجه الحنان يارب رجعهالي
اما بجانبه كان يقف سيف يستند على الحائط وعيونه بها دموع لقد حدث ما كان يخشاه هل ستنفذ كلامها في الحلم
- مش هجيلك تاني سلام يا سيف
اغمض عيونه بتعب يشعر بقلبه به سكين يخرج منه ببطء
نظر أدهم لسيف هو لأول مره يراه هكذا يبدو أنه احبها كثيرا لا بل عشقها فهو ادري بالعشق وعذابه
بعد 3 ساعات خرجت دكتوره وكانت مريم وقالت بحزن: البقاء لله الشاب توفي
ياسين: مصطفى لا لا يا مصطفي
بكى عدنان أكثر
وبعد ساعتين خرجت مريم مجددا ومعها دكتوره أخرى تشبهها كثيرا فهي اختها الكبيره افنان فهي تعمل هنا أصرت أن تعمل في مشفى عام ومريم كانت معها وعندما علمت أن شمس معهم اصرت أن تدخل العمليات مع اختها فهي طبيبه أيضا
افنان بحزن: احنا عملنا اللي علينا بس جسمها مستحملش والقلب وقف البقاء لله
صرخ ياسين بجنون: لا لا لا انتوا كدابين هي عايشه عايشه مش هتموت وتسيبني انتي كدابه يا شمس قولتي أنك مش هتسبيني غير لما ترجع ملاك وملاك مرجعتش وانتي موتى خلفتي بوعدك
اما سيف نظر لغرفه العمليات بعيون خاليه ودخل لها بدون أن يشعر احد فهم كانوا مشغولين بتهدأت ياسين وجد المكان بارد جدا ذهب للسرير ورفع الغطاء ونزلت دمعه من عيونه عندما رأي تلك الحروق والجروح بوجهها باس رأسها بحنان اظلمت عيونه بقسوه وأصبحت باللون الدم
'' اقسم بالله لاندمهم على اللي عملوه فيكي هخليهم يشوفوا جهنم الوحش هيتمنوا الموت ولا يطلوهوش سلام يا حبيبتي ''
خرج سيف ووجد أن الشباب قد حضروا وأيضا يامن وماجد الذين يحاولون تهدأت ياسين الذي لا يزال يصرخ
يامن بغضب: اهدي يا ياسين
ياسين بغضب شديد وأصبحت عيونه ازرق غامق ووجه احمر
'' اهدي مش هتعرف تهديني ولو عرفت هتعرف تهديهم لما يعرفوا دول لما شغف اضربت بس بالنار قتلوا 200 شخص وحرقوا جثثهم كلها فما بالك بالموت هتعرف تهديهم ديانا هتهد الدنيا وملك وعشق ورسيل هيطلعوا دمويتهم وجين وشغف هيحرقوا الكل بغضبهم هتعرف تهديهم يا يامن ''
نظر يامن وماجد لجابر بخوف فهم فعلا سيحرقون الجميع
اكمل ياسين بصراخ وهو ينظر للجميع وللشباب بالتحديد
'' محدش هيعرف يوقفهم هيقتلوا الكل ومش هيرتاحوا ''
وضع ياسين يده على صدره وصرخ بألم ووقع على الأرض
أدهم جري عليه بخوف
'' يــــاســـيــــن ''
بعد قليل خرجت مريم وقالت زبحة صدريه ودخل في غيبوبه رافض يرجع للواقع
اغمض أدهم عيونه بوجع شديد ونظرت لهم مريم بدموع وحزن فشمس كانت نعمه الصديقه لها وضعت افنان يدها على كتف اختها الصغيره فهي تعرف انها أحبتهم وهي أيضا من كلام مريم فقد
كان الشباب يقفون يفكرون في كلام ياسين فقال أدهم
'' ماجد انا عايز ملك وعشق دلوقتي ''
نظر له ماجد ولا يعلم ماذا يقول له
'' أدهم مش هينفع ''
أدهم بغضب: ليه مش هينفع انتوا مش عارفين مكانهم فين
ماجد: عارفين مكانهم بس اكيد هما مش هناك اكيد عرفوا ومحدش هيعرف يوصلهم دلوقتي
يامن وجد هاتفه يرن فنظر لادهم
'' أدهم ده حسن ''
أدهم بصدمه: ايه ازاي ده كان المفروض يرجع بكره
يامن رد: الو.... ايوه يا حسن
حسن: يامن انا بتصل على أدهم ومش بيرد واتصلت على شمس وياسين نفس النظام انا في المطار وعايز ولادي حالا يا يامن
نظر يامن لادهم: ححاضر يا حسن
اقفل يامن ونظر لادهم اما أدهم وقف وقال
'' هاروح ليه ''
ماجد ويامن سيف : هنيجي معاك
..........................................
في مكان آخر يتكلم العفريت بكل غضب
'' إذا قتلتها يا حيوان ''
الرجل بخوف: يا يا باشا انا مكنتش اعرف انها هناك
رافي: ما تموت ولا تغور في داهيه اااااااه
أطلق إكس عليه النار فأصابه كتفه
وقف العفريت أمامه: مينفعش يموت يا إكس
إكس نظر بنظره مرعبه
'' ماتت ازاي تقتلوها خسرنا بسببكم واحده منهم هما 7 ودي الأذكى فيهم ''
العفريت: عارف انه غبي بس خلاص هي ماتت هيفيد بأيه دلوقتي
بدأ إكس يكسر كل شئ حوله ويقول بجنون
'' ازاي ازاي ازاي تــــمــــوت ''
شعر العفريت ورافي بالرعب الشديد منه فبرغم انهم لم يروا ولا مر شكله الحقيقي الا انه مخيف جدا
اما الرجل ففر هاربا من هذا الوحش الكاسر
هدأ إكس قليلا ونظر لرافي والعفريت الذين ينظرون له بخوف شديد
'' مدحت الاباصيري ''
رافي برعب: نقتله
إكس: لا هما لما يعرفوا هيخلصوا عليه لازم نستغل الضربه دي والشحنه تتدخل يا عفريت
العفريت: تمام
إكس: عارف لو العمليه دي فشلت هيحصل ايه هنتضطر نأجل العمليه الكبيره مصر هي أهم دوله لازم يحصل فيها العمليات دي لو فشلت قول على نفسك يا رحمن يا رحيم مركزك اللي في الجيش والمخابرات ده بسببنا احنا لو 7 عرفوا انه انت مش هتعرف هيقتلوك ازاي وخصوصا ملك وعشق
دخل شخص ثالث وقال: متخافش مش هتفشل
إكس: اهلا بالسبب في كون شمس شيطان
الشخص ببرود: عيله الفرماوي عايزين يروحوا ليها
إكس: لا مش دلوقتي قبل العمليه بكام اسبوع علشان يتشغلوا اكتر
الشخص بسخريه: يتشغلوا اكتر من موت بنت حياه
..........................................
في المستشفى كان الوضع متأذم جدا وسليم يخرج تصريح الدفن
وصلت البنات بسرعه جدا ونظر لهم جابر بخوف فهم سويف يحرقون المكان اكيد اما سليم نظر لروان بقلق فسوف يحدث لها شئ من الصدمه
حبيبه : ايه اللي حصل
عدي بص لسليم وهو قال
'' بيت عم عبد الرحمن انفجر وو الكل مات ''
تحولت ملامحهم لجمود رهيب
روان بجمود: عايزين نشوف الجثث
سليم : روان اااا
جابر: خلاص يا سليم ادخلي بس خدي معاك حبيبه وأمل
تحركت روان بجمود رهيب نحو المشرحه ورائها البنات اما آيات فهي جلست على الأرض وانزلت رأسها هل ماتوا لا لا مستحيل
............................
خالد: يا لهوي عفاريت يا ماما
مصطفى بدموع: كنتوا هتمشوا وتسيبوني تاني
تبارك: وربنا انتوا احلى عصابه في الكون
خالد: ههههههه الكل بيخاف منكم في الحاره وفي الجامعه
رضوي: يا بنات الأكل جاهز يخيبكم بتعملوا ايه يا مصيبه منك ليها
آيات : ايه مزتي بس مالك روقي كده
رضوي: مزتك يا بت امينه
عبد الرحمن: يلا منك ليها قدامي بتتدخلوا قسم يا حلوفه منك ليها
روان : هما اللي جروا شكلنا الله
عبد الرحمن' امشي يا جذمه قدامي
شمس : كده يا عبده طب هنقول لرضوي انك اللي سرقت الكفته من التلاجة
حبيبه : ايه يا ابو الخوالد فين العيديه
خالد: ها ما العيد مشى
أمل : لا ملناش فيه اطلع بالعيديه ياض
آيات : افتح يا درش الكلب
مصطفى: ههههههههه وربنا ما انا فاتح
روان : بقى يا واطي بتشربنا عصير فيه براشم هلاوس
حبيبه : وبتصورنا يا حيوان إلهي يفضحك يأخي زي ما فضحتنا
روان دخلت اوضته: ليلتك سوده
مصطفى بصراخ: الــحــقــونـــي
تبارك: ههههه ده انت لو مرأه بتولد مش هتصوت كده
............................
اما في الداخل كانت تنظر لجثثهم بعيون خاليه من أي مشاعر لتقول للدكتور بجانبها
'' نادي على رسيل من برا ''
خرج الدكتور: مدام آيات موجوده
فهد : مالها؟؟؟!
الدكتور: عايزينها جوا
فهد قرب من آيات اللي كانت قاعده على الأرض ونزل لمستواها وامسك يديها بحنان
'' آيات ''
رفعت عيونها له ليتفاجي لها حمراء كالدماء وبها قسوه فقد
تكلم الدكتور وكان يضع كمامه وشعره اسود وعيونه عسلي
'' مدام آيات صحبتك جوا ''
نظرت له آيات بسرعه ومن ثم ابتسمت ابتسامه غريبه رحل الدكتور وهو يبتسم تحت الكمامه خرجت الفتيات ونظروا للدكتور الذي رحل
حبيبه ببرود: ايه مش هتقومي
وقفت آيات بشموخ لينظروا الفتيات لبعضهم بنظرات لم يفهمها غيرهم اما الشباب لم يفهموا ما بهم لم ينهاروا حتى لم يبكوا ولم عيونهم حمراء هكذا وكأنك ترا بها الجحيم
@ ممتتش مش كده
البنات نظروا للشخص وكان حسن الذي كانت عيونه ضائعه برغم جمود ملامحه
أمل ببرود: ماتوا كلهم
هز راسه بلا واقترب من روان وقال
'' مش انا ابوكي ''
روان ابتسمت بحزن
'' طول عمري يعتبرك ابويا يا عم حسن ''
حسن: ياااه عم حسن دايما تقولولي ابو علي
احتضنها حسن وهن يقول: ابكي يا بنتي
روان بجمود وهمس: مش قبل ما يرجع حقهم.... بادلته الحضن: وهيرجع
فتح حسن ذراعه للفتيات وهم دخلوا في حضن بسرعه فهم يعتبرون حسن مثل زين الاثنين هم من يفهموهم دون الكلام
ابتعد حسن ونظر لادهم: ياسين فين يا أدهم
توتر أدهم بشده ماذا سيخبره اخذ نفسي عميق
'' ياسين يا بابا دخل في غيبوبه ''
شعر حسن أن قدميه لم يعدان يحملانه ياسين في غيبوبه إذن هو صدق انها ماتت إذا هي ماتت حقا لا
حسن كان هيقع بس مسكوه البنات بسرعه قائلا بدموع
'' بنتي..... ابني يا ياسين يا شمس يا بنتي ''
أدهم: بابا
فقد حسن الوعي ليدخلوه أقرب غرفه وتكشف عليه افنان وتخرج قائله
'' صدمه عصبيه حاده انا اديته مهدأ هيفوق بعد كام ساعه ياريت يكون حد معاه ''
عمران: شوفي احسن ممرضه هنا
ريم: لا انا هكون معاه يا بابا
عمران: هتقدري يا ريم
ريم: ايوه
غزل: وانا كمان هكون موجوده
وضع أدهم يده على وجهه وجلس على الكرسي بتعب هذا كثير عليه
'' انا دلوقتي حسيت بإحساسها احساس الضياع وانت شايف الكل بيدمر قدامك وحتى ملك وعشق مش عارف هما فين ''
عدي : هون على نفسك يا ادهم كله هكون بخير ان شاء الله
نظر له أدهم بتعب وكانت الفتيات يقفن بجمود رهيب اقتربت روان من سليم قائله ببرود
'' انا عايزه ادفنهم دلوقتي ''
هز سليم راسه وهو ينظر لها بوجع خائف عليها فهي لم تبكي ولم تنهار وهذا خطأ عليها
بعد قليل
كان الفتيات يقفن بقوه وجبروت أمام القبر وهم يرتدون اللون الاسود كحال الايام القادمه
والشباب ينظرون لهم بحزن فعدم الانفجار الآن سيولد تراكم أحزان عليهم اما ماجد ويامن وجابر ينظرون لهم بخوف فسكوتهم هذا ما هو إلا هدوء ما قبل العاصفه عاصفة الشياطين
..........................................
في طائره طبيه
كان عبد الرحمن يقود الطائره وكانت هناك فتاه على السرير معلق لها جاهزه طبيه لكن ضربات قبلها غير منتظمه وما كانت الا شمس
(اصل انا مش بحب اموت الابطال🙂)
وكان على سرير آخر شاب (مصطفى) لكن ضربات قلبه كانت منتظمه كان معهم علي وعمر وسراج ومعهم عدنان أيضا
بدأت شمس تفوق ورفعت ايدها حتى تنزع جهاز التنفس ولاحظها علي وقال
'' شمس شيلتيه ليه خليه ''
شمس بتقطع: علي انا
عدنان: بلاش تتكلمي وتجهدي نفسك
شمس : اسمعوني..... الأول
سراج: طب بلاش تتكلمي كتير
شمس : مصطفي فين
عمر: مصطفى اهو كويس
شمس : وال... باقي
اغمض الجميع عيونهم بحزن
شمس بدأت كلامها متقطع
'' اسمعو كلامي انا لو دخلت.... غيبوبه قولوا للبنات والشباب.... يخلوا بالهم من القضيه.... ومصطفى هيبقى مدمر نفسيا.... خلوا بالكم منه.... وخلوه يتعالج وقولوا لبابا الحكايه.... متخلهوش عايش في عذاب فاكر اني مت..... اقفوا جنب جين.... علشان اكيد هتنقم لعيلتها وكمان..... عيله الفرماوي مش هيسبوها في حالها.... مروان ومراد.... يبقوا مع الشباب انا عارفه انهم عارفينهم بس..... الوحوش ميعرفوش كده..... الشحنه اوعوا تدخل البلد... وآسيا ''
عمر باستغراب: آسيا مين
شمس : براء وعدنان.... عارفين مين آسيا لو فضلت في الغيبوبه..... متقولوش لابوها عليها استنوا لحد ما القضيه تخلص خالص ابوها... عنده أعداء واوعوا حد يعرف مين ابوها لأنه هيبقى خطر على البنت
سراج: طب هو مين ابوها؟؟!!
شمس : البنات عارفين.... مين ابوها لو حصلي حاجه.... ابقوا قولوا للبنات يرجعوا.... آسيا لابوها ويقولوا غصب عني.... اني مقولتش ليه هو ليه أعداء كتير.... عالجوا آسيا هي مريضه نفسي زي زمان انا والبنات.... رجعوها زي اي طفله في سنها.... واوعوا البنت دي يحصلها حاجه.... أنا لو فوقت من الغيبوبه... وحصلها حاجه انا مش هسامحكم..... ودوها لمراد ده اامن مكان.... انا لو مت ابقوا ادفنوني في تركيا عند جدي....
عبد الرحمن بدموع: متقوليش كده انتي هتعيشي
شمس: محدش يعرف مكاني..... وبلاش تيجوا كتير وخاصه البنات
على: كفايه كلام علشان خاطري هتدخلي في غيبوبه كده
مكه بدموع: انا... عايزه ادخلها.... تعبت وعايزه ارتاح..... خلوا بالكم من نفسكم.... وابقوا دايما مع بعض....
اغمضت شمس عيونها لتذهب إلى عالم آخر بعيدا عن الواقع المر
عمر ببكاء: هي مالها غمضت ليه
عدنان بدموع: دخلت في غيبوبه ويا عالم هتفوق امتا
سراج: هي مين آسيا دي ومين ابوها ده
عدنان: مش عارف والله
..........................................
في مكان آخر كان يرقد حسن علي السرير نائم لا يشعر بما حوله وأمامه ريم رن هاتفها برقم غزل فوقفت تذهب إليها فهي حين دخلت بعد خروجها اثنتين يرتديان زي طبي واخرجت إحداهما ابره وقامت بغرزها في يد حسن ليفيق وينظر أمامه بتشوش ويرى شخصان يرتديان كمامه قائلا بتعب
'' انتوا مين ''
نزعت الكمامه كلاهما فتجمعت الدموع في عيونه: ملك عشق بناتي
حاول الوقوف لكن منعته عشق
'' اهدي يا بابا خليك مرتاح ''
حسن: مش عايز ارتاح عايز اعرف مليكه فين قلبي بيقول انها حيه هي فين
ملك: بابا مليكه كويسه اهدي
حسن: عايز اروح لها انا عايز بنتي
عشق: بابا اهدي واسمعنا بلاش دلوقتي وانا اوعدك هناخدك ليها بس هي دلوقتي مش كويسه وفي خطر اسمع اللي هنقوله
هز حسن راسه فهو أعلم فقد مر بهذا سابقا
ملك: انت هتمثل انك فقدت النطق وصدقت انها ماتت ماشي حتى قدام أدهم وياسين
حسن: ماشي
عشق: ايه ده من غير مناهده
حسن: انا القيصر على فكره بس جين والبنات
ملك: هما عارفين سلام يا ابو علي
..........................................
دخلت عشق وملك إلى غرفه ياسين بعدما استغلوا ذهاب غزل إلى ريم
اقتربت ملك وامسكت بيد ياسين قائله
'' انت ياض هتفضل في الغيبوبه دي كده كتير قوم يا عم بقى ''
اقتربت عشق لتضربه على ذراعه
ياسين بضيق: بقى في حد يضرب حد في غيبوبه
ملك: طب كفايه تمثيل يا عم قوم
اتعدل ياسين وقال: ها هي فين دلوقتي
عشق: دلوقتي هى كويسه يا ياسين بس دخلت غيبوبه
اغمض عيونه بحزن وقال: وجين
ملك: جين هاديه وده اللي يقلق ده احنا وقفنا مروان بالعافيه علشان ميروحش ليها وربنا يستر من عيله الفرماوي لا بس انت تمثيلك هايل يا فنان احسن من البت رسيل
دخلت افنان ومريم
'' ما هو لولانا مبقاش ده كله حصل ''
ياسين: شكرا بجد ليكم
مريم: العفو على ايه احنا في الخدمه دايما
عشق: لا يا بت أسد زي ابوكي
مريم: لا الأسد تبقى البت افنان مش انا... انا واحده كيوته
افنان: كده احنا دورنا خلص اي خدمه
ملك بتحذير: اي كلمه تخرج هنولع فيكم
افنان : عيب يا اسطا ده احنا بنات اللواء إسماعيل الشاذلي سلام بقى
ذهبت افنان ومريم
ياسين: فعلا كان معاها حق لما قالت ديانا لازم نقولهم علشان يساعدونا
عشق: ديانا دائما سريعه التصرف المهم خليك كام يوم في الغيبوبه ولا حتى غزل تعرف ماشي
ياسين بحزن: طب وادهم
ملك بحزن: حتى هو فيه خاين في الجيش والمخابرات واحنا شاكين انه قريب مننا علشان كده محدش يعرف سلام يا ابو حمزه
..........................................
مر اسبوع على ذالك الحدث لم وكانت روان قليله الكلام جدا اما البنات هادئين إلى أبعد درجه وهذا ما جعل الجميع يخافون أكثر حتى العفريت ولم يحدث شئ غير أن آسيا افاقت من الغيبوبه من يومين وكانت ترفض الاكل وعندما يقترب منها أحد كانت تبكي اتصل براء على الفتيات ليخبرهم
براء: الو
حبيبه : ايوه يا براء فيه ايه
براء: ديانا آسيا فاقت
حبيبه كانت قاعده مع البنات مع روان فانتفضت واقفه
'' ايه احنا جايين اوعي حد ياخد خبر ''
آيات : في ايه؟؟!
حبيبه: آسيا فاقت
وقفت الفتيات ومن ضمنهم روان قائله
'' انا جايه معاكم ''
نظروا لها وقالوا: تمام
نزلت البنات وذهبوا بسرعه للمستشفى
اما في المستشفى كانت آسيا تبكي والممرضه تحاول اطعامها وبراء كذالك وهي تصرخ وتبكي
'' انا عايزه جدو يا جدو ''
دخلت البنات بسرعه وقالت أمل
'' اطلعي انتي واحنا هنأكلها ''
خرجت الفتيات وقال براء
'' فايفه من يومين ومش راضي تاكل وبتقول عايزه جدو ''
روان : فايفه من يومين ومقولتش لينا ليه يا براء
براء: اصل
أمل : خلاص يا براء آخرج انت
خرج براء وكانت آسيا تنظر لهم بخوف
رق قلب البنات بشده عليها فهي تمر بنفس ما مروا به لكنها أصغر منهم هم كانوا أكبر منها بكثير اقتربت منها آيات وجلست أمامها لترجع آسيا بخوف للخلف
آيات بحنان شديد: متخافيش يا آسيا احنا مش هنأذيكي ومحدش يقدر يأذيكي ابدا
نظرت لهم اسيا وهدأت قليلا
'' ااانا عايزه ججدو ''
جلست على الناحيه الأخرى حبيبه وقالت
'' طب اسمك ايه الأول ''
آسيا بطفوله: اسمي آسيا
أمل بغموض: اسيا ايه... تعرفي اسم ابوكي
آسيا: ايوه اسمي آسيا سيف عمران
روان : تعرفي شكل ابوكي
آسيا هزت رأسها بلا
'' انا عمري ما شوفتوا بس جدي كان بيحكي ليا عنه ''
صمتت البنات و نظروا لها طويلا لتقول آيات
'' بتحبي الشوكولاته ''
هزت رأسها باجل
آيات خرجت شوكولاته وقالت
'' عمري ما كنت هفرط فيها بس انتي غير اي حد خديها وهنوديكي لجدك ''
اخذتها اسيا وبدأت في أكلها وهي تنظر لهم وتراقب حركاتهم
أمل : احيييه لا بجد احيه البت دي شبه ابوها جدا
آيات بذهول: فوله وانقسمت نصين
حبيبه: فعلا شبهه جدا نفس العيون والشعر والملامح والنظرات
روان : البت دي هتطلع حاجه كده مقولش
اسيا: هتودوني عند جدو امتا
أمل : لا شبوه وكمان ذكيه زيه
آسيا: انتوا تعرفوا بابا
حبيبه : ايوه نعرفه قوليلي انتي عندك كام سنه
آسيا: عندي 4 ونص
آيات : أكبر من ماك ونوران وايهم
آسيا: انتوا اسمكم ايه
حبيبه : انا يا ستي اسمي ديانا
آسيا بحماس
'' زي ديانا اللي في wander woman ''
حبيبه : ههههههه ده انتي متابعه كرتون بقى
روان: وانا اسمي جين
اسيا: اسمك غريب يعني ايه
روان : والله يا اختي ما اعرف
آيات : وانا بقى رسيل
اسيا: يعني ايه ده كمان
آيات : سألت جدي نفس السؤال فقال معناه حلم جميل
أمل : وانتي مش جميله هههههه
آيات ضربتها على دماغها: يا سخيفه
اسيا: طب وانتي
أمل : انا يا ستي اسمي شغف
آسيا كشرت: اسامكيم غريبه اوي
روان: ده على اساس اني اسمك هو اللي معروف
اسيا بهدوء: اكيد معروف مش اسم قارة
حبيبه : انتي تعرفي اني في قاره بالاسم ده
اسيا: اه
آيات : سبحان الله حتى نفس شخصيه ابوها
آسيا بطفوله: انتي حلوين اوي
أمل : واحنا نيجي جنبك ايه ده انتي عيونك رمادي وشعرك بني ده انتي لما تكبري هتبقى حاجه ايه صاروخ أرض جو
آسيا بطفوله: يعني ايه
حبيبه : سيبك منها دي هبله المهم ايه رايك تسافري
آسيا بخوف: لا انا عايزه جدو
روان : حبيبتي ايه رايك تروحي تركيا
اسيا بحماس: عند مهند
إيمان: ده انتي هتشوفي مهندات كتير ده جوز البت دي نسخه من مهند
روان : هههه يا خفيفه
أمل : ها ايه رايك
هزت آسيا رأسها
حبيبه : تعالى اغيرلك هدومك
وبعد قليل في المطار كانت تمشي آسيا مع البنات وهي خائفه من الناس حولها
روان بحنان: متخافيش يا آسيا
آسيا: مش بحب اختلط بالناس
وصلوا الفتيات لطائره خاصه وكان أمامها يامن وهو يقول بغيظ
'' اتاخرتوا كده ليه ''
أمل : بس ياض اقعد على جمب
يامن بص لآسيا إللي بصتله بخوف وهو نزل على ركبته وقال بحنان
'' متخافيش ده انت بنت الوحش وبنت الوحش متخافش ''
لم تفهم اسيا كلامه
يامن للبنات: يخربيت كده شبه ابوها اوي
حبيبه ادته ورق خاص بآسيا وقالت
'' يامن على الألفي حان دورك في انك تشوف غضب بنت اخوك الكبير لو البت دي حصلها حاجه ''
يامن بخوف: اشوفه اكتر من الاول وعلى ايه يلا يا اسيا
اسيا بصت للبنات: مش هشوفكم تاني
أمل بحنان: لا هنتصل بيكي فيديو ولو قدرنا ممكن نيجي وهتحبي الكل هناك متخافيش
آسيا شاورت ليه بمعنى باي وركبت الطياره لتبدأ رحله جديده لآسيا
..........................................
في مكان آخر كانت تقف فتاه وهي خائفه وتتلفت حول نفسها ووجدت شاب يضع يده على كتفها
الشاب بخبث: ها يا شوشو الصور جاهزه
البنت بخوف: جاهزه جاهزه فففين المخدرات
الشاب: خدي هاتي الصور بقى
مدت يدها بالصور وقلبها يقول لها لا والف لا الا ان أخذهم الشاب بالقوه يقول بمكر
'' خدي الجرعه لأحسن ايدك بتترعش يآ قطة هههههههه ''
ذهب الشاب وهو يضحك اما الفتاه نظرت له بقرف تلعنه وتلعن اليوم الذي رأته به وتدعي الا يصدق عدي تلك الصور لا تريد أن تتدمر تلك العلاقه
..........................................
تاني يوم في قصر المسيري
كان سليم يحمل صينيه الطعام وهو يصعد للسلم ويقسم علي إجبار روان على تناول الطعام فهي لا تأكل الا قليلا جدا ولا تخرج من الغرفه الا في أقصى الحالات
علي وقفه: سليم يا ابني خليك طويل البال عليها دي خسرت عيلتها كلها وانت الباقي ليها
ابتسم سليم بحزن: ده على اساس اني ما مرتش بنفس الظروف يا جدي
سليم طلع وفتح الباب ليجدها على ذات الوضع تضم ساقيها لصدرها وتضع رأسها عليهم تنظر للفراغ فقد
سليم وضع الصينيه على الكومود جمبها وقال بحنان: روان يا قلبي لازم تاكلي
لم ترد عليها ليتنهد ويمسك يديها
'' طب علشان خاطري انا ''
لم ترد أيضا ليقرر أن يقول لها
'' طب علشان خاطر ابننا انتي كده هتتعبي ''
نظرت له بعدم فهم
سليم بابتسامه: انتي حامل يا زتونتي لما اغمي عليكي الدكتور قال انك حامل
نظرت لها بصدمه شديدة
سليم حط الصينيه قدامها
'' كلي يا روان علشان خاطري ''
هزت رأسها وقالت بصوت مبحوح يكاد يسمع
'' حاضر ''
باس رأسها بحنان ولسه كان هيأكلها بس جات رساله على تليفونه وكانت تنبأ بالاجتماع
سليم : روان يا حبيبتي انا هاروح اجتماع ضروري خلصي الاكل كله علشان خاطر ابننا يا قلبي
هزت رأسها بهدوء وهو خرج من الغرفه اما روان وضع يدها على رحمها تقول
'' مش عارفه افرح ولا أخاف بس انت اكيد عوض ربنا ليا مش هسمح لحد ياخدك مني ابدا يا حبيبي ''
ثم بدأت بالاكل من أجل صغيرها اما في الخارج كان يقف بجانب الباب سليم واستمع لما قالت وابتسم بهدوء وذهب للاجتماع
..........................................
في غرفه فهد وآيات كان فهد يمشط شعره إمام المرآه حين خرجت آيات من غرفه الملابس وهي تستعد للذهاب لروان
فهد بحب: تحبي اخدك في طريقي
آيات بهدوء: لا مش ضروري هو القصر قريب من هنا
اقترب فهد من آيات وهو يبتسم وامسكها من خصرها فجأه وينحني يلتهم شفتيها بعشق واحتياج شديد بهتت آيات من فعلته تلك لكن سرعان ما استلمت له ولا تعرف حقا لما شعرت بأنها بحاجه لتلك القبله داخلها شعور يطلب المزيد ولا تعرف لما
ابتعد عنها فهد عندما رن الهاتف ينبأه بموعد الاجتماع زمجرت آيات برفض فضحك عليها فهد بقوه
''ههههههه بقيتي بتحبي الحاجات دي يا حوريتي''
آيات: مين انا لا محصلش
فهد مشي ناحيه الباب
'' ههههه هعمل نفسي مصدق سلام يا قلبي''
..........................................
في بيت مال وامل
كام مالك يضع اللمسات الاخيره على شكله وينظر بطرف عينه لامل التي تجلس على السرير وتنظر له بنظرات غريبه قال بمرح لا يظهر إلا لها
'' عارف اني مز والله مش محتاج شهاده منك ''
جلس بجانبها يرد على رساله من عدي وعلى حبه غفله منه اقتربت أمل منه وطبعت قبله على شفتيه بكل هدوء
صدم مالك عندما فعلت هذا هم لم يتوقع منها هذا وخصوصا في ذالك الوقت فهي هادئه جدا على غير عادتها منذ ذالك الحادث
ابتعدت أمل عندما افاقت كأنها كآنت منومه وكانت ستقف لكن شدها مالك من يديها لتقع بحضنه وهو يقول بخبث
'' ايه ده بقى ''
أمل بتوتر: ده ده.... ده مش انا على فكره
ضحك مالك : يا سلام ههههههه
أمل : دي هرمونات الحمل والله
وقف مالك عندما رن عليها عدي وقال
'' ابقى كتري من الهرمونات دي يمكن تخليكي تحني عليا ''
أمل : والله قولت انك سافل بس مستني الفرصه تنحرف
ادخل مالك راسه من الباب
'' وهو انتي لسه واخده بالك ده انا بس مراعي حالتك يا قطتي ''
أمل بغيظ: امشي ياض
..........................................
نزل مالك ليجد فهد ينتظره وقال وهو يركب
'' ها فين عدي ''
فهد : جاي في الطريق بقولك ايه متعرفش اي خبر عن سيف ده من ساعه المستشفى وهو مختفي
مالك : لا معرفش ربنا يستر من اختفاء الوحش طب وادهم
فهد بحزن على صديقه: طول الوقت يا في المستشفى مع ياسين اللي فاق ومع عم حسن اللي رافض الكلام
مالك : موتها عمل خلل كبير
فهد : فعلا
وصل عدي وركب معهم لينطلقوا إلى الاجتماع ليخرجوا الوحوش من جحورهم يبدأوا معركه من حدين فهل سيفوزون ام سيفوزون فالوحوش لا يخسروا ابدا
..........................................
في تركيا
وبالتحديد في قصر فخم جدا من أكبر قصور تركيا قصر مراد عثمان اكارسوا
وفي غرفه من غرف هذا القصر كان يجلس ولد لم يتجاوز 17 من عمره ويلف رأسه بشاش طبي وذراعه مجبس ووجهه وجسده به بعض الخدوش والجروح من ذالك الانفجار دخل عليه صاحب العيون الزرقاء يقول
'' كيف حالك اليوم مصطفى ''
مصطفى بحزن: كويس يا مراد
جلس مراد بجانبه يقول بهدوء
'' لم اعتدك حزين يا رجل انت دائما مصدر السعاده انت و7 مجانين الأخريات ''
ابتسم مصطفي بهدوء يقول بمرح
'' ماشي يا عم في ايه بقى غداء في القصر ''
اختفت ابتسامه مراد يقول
'' لترجع إلى الاكتئاب الا يكفي المجنونتان اللتان هنا ''
دخلت عشق تقول: مجنونه مين يا مراد يا ابن غرام ها
ملك بدراما: كده يا خالو بقى بتشتم بت اختك
مصطفى هعهعهعه
مراد بقرف: لا تقولي خالي لا أحب هذا تشعريني اني عجوز طاعن في السن
مصطفى: هههههههه بصراحه معاه حق الموضوع مقرف اوي
عشق قربت منه: ايوه كده يا عم اضحك وفرفش خلي الغمازات دول يبانوا انا مش عارفه من ضمن عيلتك كلها انت ومروان بس اللي عندكم غمازات وشعر بني وعيون زيتوني جمر جمر يعني
مصطفى بغرور: انتوا معجبين صح
ملك: صح جدا
مصطفى: طب مصلحه ولا مررحه
عشق وملك: مصلحه يا اسطا
مصطفى بصوت انثوي: اشطا يا ابلتي
مراد: توقفوا عن هذا أشعر بالقرف أكثر
عشق: اللي غيران مننا يعنل زينا صح يا درش
مصطفى بضحك: صح يا كبير
مراد وقف: اعتقد ان يامن قد أتى هيا ننزل
نزلوا الجميع ليجدوا يامن يجلس ومعه طفله لم يتبين ملامحها ومعهم سما ولورا الذين عالجوا مصطفى نفسيا
ملك: يامن على الألفي هنا يا صلاه العيد
يامن: والله انا عارف اني قعدتي هنا هتجيب الضغط ابدأوا بقى متأخر الجنان ده الله يرضى عنكم
مراد بغموض: من تلك الطفله يامن
يامن نظر لآسيا التي نظرت لهم بخوف
'' دي آسيا يا مراد''
شهقت عشق وملك بصدمه
'' احيه البت دي شبه ابوها اوي كده ليه''
خافت اسيا أكثر
سما بضيق: منكم لله خوفتوها
اقترب منها مصطفى يقول
'' يا لهوي دي نفس شكل ابوها بالظبط ازيك يا آسيا انا مصطفى أو درش عادي ''
مراد: اممم آسيا سيف الجاري صح
يامن: وانت عرفت منين واوعي تقول علشان الشبه
مروان من وراه ببرود
'' فعلا الشبه فظيع وسيف اتجوز وطلق مراته بعدها بشهرين اكيد كانت حامل وهي دي بنته بس غريبه سيف ميعرفش لحد دلوقتي ''
اقتربت عشق ونزلت لمستواها ونظرت لعيونها الرماديه بحنان وملست على شعرها
'' ازيك يا آسيا انا عشق ''
ملك جلست أمامها لتقول بحنان شديد
'' وانا ملك تعرفي انتي هنا ليه ''
هزت آسيا رأسها بلا وهي تقول ببكاء
'' ديانا قالت اني هاروح لجدو انا عايزه جدو ''
مصطفى بحزن ولا يعلم لما لكنه أراد أن يجعلها تفرح فقال بمرح
'' يعني احنا وحشين ونخوف يا آسيا ''
هزت رأسها بلا
عشق: سما تقدروا تبدوا امتا في علاجها
سما: من دلوقتي عادي
ملك: بصي يا اسيا دي سما ودي لورا هتخرجي معاهم تتفسحي في تركيا وتاكلي ايس كريم ايه رايك
هزت آسيا رأسها بحماس وفرحه
مصطفى بسرعه: وانا كمان اروح معاكم
مروان: تروح فين يا مصطفى بدراعك اللي مكسور ده
مصطفى: يا عم انا زهقت بقالي اسبوع مخرجتش من القصر ده قلبي يا ناس اشتكى ومحتاج لهشتكه
عشق: لا صعب عليا خدوه معاكم
مروان: يامن اخرج معاهم
يامن: يا عم انا جاي من سفر وتعبان شفلك حد غيري
ملك وعشق: احنا هنروح معاهم
مراد: لا اضمنكم
ملك: ليه يا عينيا وبعدين انتوا مسافرين مين هياخد باله منهم غيرنا
مروان: اه صح السفر يلا يا مراد علشان منتأخرش
يامن: ايه ده كلكم هتمشوا وتسيبوني لا خدوني معاكم
لورا: ما كان من الاول يلا
..........................................
في مكان بعيد خاص بالوحوش فقد كآن الوحوش يقفون أمام باب كبير نظر عدي لادهم بحزن عليه صاحبها فهو عيونه حزينه برغم من ملامحه الثابته ابتسم على قوه صديقه وقال
'' أدهم الوحش فين ''
أدهم بصوت بارد كالثلج
'' مش عارف يا تمساح بس اكيد هيكون جوا ''
فتح الباب ودخل الجميع ليجدوا سيف يجلس على مقدمه الطاوله وهو يرتدى قميص اسود وبنطلون جينز اسود وعيونه مثل الموت لكن صدمتهم للذين كانوا يجلسون من ناحيه سيف على اليمين
فهد بخبث: أيه ده بلاك والغول والأسد والجلاد مره واحده دي القيامه هتقوم
الجلاد بابتسامه جانبيه
'' زي ما انت يا فهد ومش هتتغير ''
جلس أدهم بجانب سيف وهم يتبادلون نظرات الخبث
سليم : اممم التجمع ده وراء دمار انا عارف
بلاك ببرود: كده اتجمعنا يلا نبدأ
سيف بصوت قوي: الشحنه بعد اسبوع اسمعوا الخطه بقى................
سيف : كده كل واحد عرف دوره ايه
الأسد بغموض: كده تمام بس هو فيه حد معانا
الغول: اكيد بس هو مين يا وحش
ابتسم سيف وجاء صوت من ورائهم
$ على ما اعتقد الاجتماع ده طول بما فيه الكفايه ولا ايه
مالك : يااااه كده اكتملنا والدمار هيبقى أقوى
الأسد: إيفان هنا وفي اجتماع خاص بالمخابرات يالا السخريه
إيفان بالامريكيه: ماذا عزيزي بيتر وهل انا إسرائيلي ام ماذا انا لدى أيضا وفاء لمصر أليست بلدي في النهايه حتى أن كانت أمي امريكيه أظل مصري أيضا
جلس إيفان في مقابل سيف وقال
'' اممم سيكون هذا مشوقا جدا يا شباب ''
سليم : يااه اخيرا هنرجع لأيام الشقاوه من تاني
فهد: اااه والله ده انا كنت قربت انسى انا مين يا راجل
بلاك: امممم حسنا هكذا نكمل باقي الخطه
وبعد ساعه
الجلاد: اعتبره الشحنه دي في أيدينا ولا ايه يا إيفان
إيفان بمكر: اكيد فادي انا إيفان الصياد يا عزيزي وماذا عن الأوراق
بيتر: هتبقى هنا في خلال 5 ايام
عدي بخبث: كده كله تمام
الغول: تعلمون أكثر ما يعجبني فيكم انكم تفرقون بين الحياه الشخصيه والعمليه بشده كأنكم أشخاص أخرى
أدهم: نحن لسنا اي احد يا غول نحن الوحوش
إيفان بتذمر: هاي يا بلاك الن تخبرني من هم الشياطين
بلاك بسخريه: اخبرتنا آخر مره نفس السؤال وقال لك الغول لا
بيتر: لما تريد أن تعرفهم يا إيفان
إيفان: يا رجل لدى فضول كبير لأعلم من هم شياطين الموت لن تعلم من هم
بيتر ببرود: بلى أعلم
إيفان: مــــــــاذا اتعلم من هم الشياطين بيتر
فادي: أجل نعلم من هم
إيفان: هذا ظلم لم انتم 4 تعرفوهم وانا لا هذا ظلم حقا
سيف بملل: لما كل هذا الفضول يا إيفان
إيفان: حسنا انا معجب حقا بقوتهم وطريقه قتلهم يا رجل كل واحد فيهم له طريقها مختلفه فهناك 2 دمويين جدا يقطعون بوحشيه وواحد يكسر العظام وواحد ماهر في التصويب يستطيع بمسدسين رشاش أن يقتل 50 رجل في 30 ثانيه فقد وواحد ماهر جدا في القنابل وبرغم هذا يحب التقطيع بالسكين أكثر وواحد يحب القتل بسم الإبر وألمهم اقوى من 10 رصاصات يا رجل واخرهم هذا ذكى جدا يفكر في البدايه لا يحب التسرع ولا يحب استخدام الاسلحه أو حتى السكاكين يحب استخدام يديه ليلعب باعصاب ضحاياه يا رجل اريد حقا أن أعرف من هؤلاء
الغول: اممم دعني أقرب لك الموضوع حينما تراهم تحسبهم ملائكه
فادي بسخريه: حينما تتعامل معاهم تشعر انهم اطفال
إيفان: اطفال؟؟؟!
بلاك: أجل.... وحينما تقترب من شخص يخصهم ترا الموت على ايديهم
بيتر: وعندما اتقترب من أحدهم ترا جحيم الشياطين أمام عينيك حتى الموت لن يرحمك منهم
أدهم: للدرجه دي انا اه سمعت عنهم كتير بس وصف اطفال ده مسمعتش بيها
بلاك: لما تبقى معاهم وبعد ما يرجعوا من مهمه قتلوا فيها 100 شخص
الغول: ولما يرجعوا يأكلوا موز 🍌 ده هو التخلف فعلا
الشباب: موز
سليم : هههههههه دول رايقين اوي
فادي: جدا لا أحد يستطيع أن يعكر مزاجهم
بيتر: بربك يا رجل هم مستفزين حد اللعنه
إيفان: ههههههه على فكره ده زاد فضولي اكتر
ملحوظه........
الشباب يعرفوا مراد ومروان بس ميعرفوش إنهم يعرفوا شمس والبنات اما فادي وبيتر فهما والشباب اصدقاء من المرحله الثانويه بس اتفرقوا قبل حتى ما أدهم يوهم الباقي انه مات وايفان ده هنعرفه بعدين
..........................................
في قصر المسيري كانت البنات وصلوا وروان كانت في اوضتها كالعاده وكانوا في المطبخ بيعملوا اكل لروان مع داده جمالات حينما استمعوا لصوت سيارات كثيره في الخارج
أمل : ايه ده هما الشباب جم ولا ايه
حبيبه : مش عارفه داده جمالات ينفع تشوفي إذا كانوا هما ولا لأ
جمالات: حاضر يا بنتي
ذهبت جمالات وفتحت الباب لتجد أشخاص كثيرين 3 رجال و 5 شباب وكان نظارتهم غرور وبرود فقد
جمالات: افندم اقدر اساعدكم
شخص: جين موجوده
جمالات باستغراب: مين؟؟!؟
الشخص ببرود: قصدي روان عبد الرحمن
جمالات: ايوه اقولها مين
الشخص بخبث: في حد غيرها هنا
جمالات ببعض الخوف: ايوه البيه الكبير
الشخص بغرور: طب قوليلوا نادر الفرماوي وإخواته في انتظارك
...........................
علي باستغراب: مين... نادر الفرماوي بس انا مليش اي تعامل معاهم
جمالات: مش عارف والله يا على بيه دول حتى في الأول قالوا جين موجوده وبعدها قالوا قصدي روان
علي استغرب اكتر وقام
'' تمام انا خارج اهو ''
خرج علي ليجد رجال كثيرين في انتظاره
علي: اهلا وسهلا مين حضراتكم
نادر وقف وقال بغرور: نادر الفرماوي وعايزين نقابل روان
قبل ما علي يتكلم سمع صوت آيات بتقول بغضب وكره
'' وانتوا عايزين منها ايه كفايه اللي هي فيه اطلعوا برا ''
نادر ببرود: اعتقد يا رسيل يا بت الشرقاوي احنا مش حابين ليكي احنا جايين لجين..... وبص علي بمكر ولا اقول روان
أمل بصوت عالي وغضب: لا دي ولا دي واتفضل من هنا احسن انت عارف احنا ممكن نعمل فيكم ايه يا ولاد واحفاد الفرماوي
- - - - - - - - - - - - - -
تعريف
وريث الفرماوي
كبير عيله الفرماوي وزوجته صفيه متوفيه وعند 3 أولاد وابنتين توأم
نادر الابن الأكبر وزوجته ناديه ومعه ضياء وولد واخت أخرى... سالم الابن الأوسط وزوجته هاله ومعه ولدين وبنت.... مهاب الابن الأصغر وزوجته متوفيه بسبب غامض ومعهم ولدين وبنت ورضوي (أيوه رضوي اللي في بالهم ام روان ومصطفى) وفريده توأم أصغر أبنائه... ضياء الحفيد الأكبر ومعه 5 شباب آخرين و3 بنات
- - - - - - - - - - - - - -
احد الأحفاد بغضب: وانتي مالك انتي قولنا عايزين جين ايه طرمه
كانت أمل ستذهب إليه تقتله لكن أمسكت بها حبيبه ترمق الجميع بكره شديد
# انا هنا يا يا نادر بيه خير ولا هيجي منين الخير من وراء عيله الفرماوي
..........................................
Sabreen🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!