الفصل 49
صلي على نبي الرحمه 💜
أدهم: ايه ده كله هما كده دايما
اكمل بضحك: علطول مفيش مره شوفتهم دخلوا مكان إلا وعملوا فيه مصيبه ولو ملقيوش لازم وحتما يخترعوا واحده طب تصدق وتآمن بالله لو مره اجتمعوا ومحصلش حاجه نعرف اني فيهم حاجه غلط
سيف : هما شربوا قبل كده
عدنان: اه مره بس علفكره في الوقت ده كانوا فاكرينه سيفن مش وسكي
مالك : يا سلام وهما ميعرفوش يفرقوا ما بين الاتنين اومال ظباط ازاي
اكمل: لا انتوا مش فاهمين جون ومايك وريموندا كانوا بيعملوا فيهم مقلب كانوا عايزين يعرفوا هيسكروا ولا لأ وكانوا جايبين نوع نضيق بصراحه وحطوا عليه ريحه السيفن البنات شربوا وعينك ما تشوف إلا النور
سليم رفع ايديه: سكروا
عدنان: يا ريت كده وبس ده خرجوا وده كان آخر يوم تجمع سنوي للشله وكان في لندن عند وليم وادم واحنا معرفناش اليوم ده نجيبهم تخيل اكتر من 20 راجل مش عارفين يجيبوا 7 بنات والحيوان درش راح معاهم واخد Que يصور دول خربوا البلد يومهم
أدهم: امتا ده
اكمل: مش عارف اذا كنت سمعت عنها ولا لأ بس السنه اللي فاتت انتشر خبر في لندن اني في عصابه بنات بتهجم على الحانات في لندن ويهربوا
فهد : يا لهوي كانوا هما ده الخبر ده قلب انجلترا كلها ومعرفوش يوصلوا للبنات دول
عدنان: اهي أهي لو كنتوا شوفتوهم لما جبناهم كانوا سكرانين وحالتهم حاله وبيروحوا يمين وشمال دول كانوا بيقولوا كلام بالله انا كالراجل استحي اقوله
عدي بضيق: طب واللي عملوا كده
اكمل: احنا معملناش ليهم اي حاجه تدروا ليش
مالك : ليه
عدنان: علشان كنا عارفين انهم هيتفرموا من البنات لما يقوموا بس احنا مسكناهم قبل ما يهربوا ولما البنات فاقوا علقوهم وحطوا تحتهم ماكس وسام وجليتش يا عيني وربنا صعبوا عليا وقتها
سيف : طب ومصطفى طالما كان فايق وبيصور مردش عليكم ليه
اكمل: التليفونات كلها بتاعتهم كانت في البيت ومصطفى لما رجع سمع موشح من خالد ومروان انه مرجعهومش
أدهم: وهو كان هيعرف ازاي ده وقتها كان عنده 16 سنه يعني حتى العربيه مش هيعرف يسوقها هيعرف يتحكم في 7 بنات
اكمل: هههههههه تبقى متعرفش مصطفى لأنه لو كان عايز يعمل كده كان عملها بس هو كان عايز يمسك عليهم زله فكان بيسجل ليهم خبيث اوي الواد ده مش تربيه عشق
وصلت رساله لسليم من بلاك
سيف : فيه ايه
سليم : ده بلاك بيقول ان البندقية هتوصلي بكره
أدهم: كده تمام ومروان ومراد هيوصلوا هناك الأول علشان يعرفوا من البرتو المعلومات والبنت زميلتكم
عدنان بجديه: موده هتروح بعد قبل سفرنا بيومين علشان الشك وكده
سيف : تمام كده نستني المعلومات من إيفان هتوصل ممكن بكره
..........................................
اليوم التالي
في قصر كبير جدا تصميمه فائق الجمال ولما لا وهو واحد من أجمل 10 قصور حول العالم نجد داخل حديقه ذالك القصر الواسعه جدا لا ترى آخرها
كانت تسير هي بكل هدوء وقالت
'' انا مش عارفه انا وافقت اجيبك ليه معايا ''
أنس: علشان انا كيوت
جين بسخريه: لا علشان انت زنان
أنس كان بيبص حواليه بانبهار طفولي
'' هو بيت مين ده ''
جين: بيتي انا والبنات
أنس: طب هو فيه حد
جين: حاليا لأ بس انا هجيب حاجه من هنا وانت تقعد شاطر هنا على الكنبه وانا مش هتاخر
أنس: طب الجو حر
جين بصوت عالي: Red شغل جهاز التكيف في الصاله
رد صوت فجأه :حسنا سيده جين
أنس بخوف: يا ماما البيت مسكون
جين: متخافش مش مسكون بس انت اقعد شاطر ماشي يا أنس
أنس: ماشي
جين طلعت السلم ومشيت في الطرقه ووقفت قدام باب وحطت بصمه اصبعها وقالت بهدوء
'' انا الصقر ''
الباب انفتح لتظهر غرفه كبيره جدا ذهبت للحائط وداست على زرار لينفتح الحائط وتظهر مجموعه كبيره من بنادق القناصة أمسكت إحداهن وبدأت في تنظيفها وتجربتها إلا أن صدح صوت Red فجأه
اما بالأسفل كان أنس بيحرك رجلين بزهق
"اوف بقى هي اتاخرت ليه "
ابتسم بمكر ليقول بخوف
'' احم Red ''
ليصدح صوت: نعم
أنس خاف شويه بس قال
'' هي الحديقه برا فيها ايه ''
تكلم Red: بها زهور وحمام سباحة
ابتسم أنس ابتسامه عريضه
'' حمام سباحه ''
أنس نزل من على الكنبه وخرج للحديقه وفضل ماشي فيها وشاف قدامه ما جعله يشهق بقوه وهو يفتح فمه بانبهار طفولي
'' واااااو بحر ''
جرى أنس ووقف أمامه ونزل وبص لتحت
'' انا عايز انزل بس هي جين هتزعل بس هي اتاخرت خلاص هنزل رجليا بس ''
أنس قعد يطرطش برجليه في المياه وقام فجأه ورجع لوراء وجرى بسرعه ناحيه المياه بس اتكعبل وكان هيقع بس مسكته جين واتزحلقت بسبب المياه فوقعوا الاتنين في المياه
أنس قعد يطرطش بفرحه
'' دخلت البحر دخلت البحر ''
نظر جين لملابسها وبعدها لانس بغيظ
'' يا جزمه من غير رباط ايه اللي حركك من مكانك ها لولا Red قالي انك قريب من البيسين كنت هتغرق ''
أنس بتذمر: انتي اتاخرتي وانا زهقت بس مكنتش هغرق بابا غيث وبابا سليم علموني ازاي اعوم حتى سبيني كده
جين: اسيبك ايه انت عارف عمق البيسين ده قد ايه يلاه
أنس فلت منها وقعد يعوم بس كان مبتدأ وبطئ لأنه صغير وجين ضحكت عليه
أنس: بتضحكي على ايه
جين: اصلك زي السحلفاء يا راجل ده حتى السحلفاء أسرع منك في المياه
أنس بتذمر: طب علميني
جين: مينفعش كده هنتاخر وكمان جدك ميعرفش انك معايا لو عرف يا ويلنا احنا الاتنين
أنس برجاء ونظرات كالقطط
'' علشان خاطري يا ماما ''
جين: يا لهوي متبصليش كده خلآص ماشي هي ربع ساعة بس وخلي سليم يستنى بقى
أنس سقف بفرحه وقال
'' طب يلا يلا ''
جين قربت منه وقال
'' بص ارخي نفسك كأنك نايم على السرير ''
أنس: انا عارف ده بس انا عايز ابقى سريع واعرف ازاي انزل تحت
جين: بس انت لسه صغير وكمان نفسك قصير وده موضوع هياخد وقت وأيام
أنس: طب علميني كل يوم النهارده هنا وبعدين في البيت عندنا حمام سباحه من وراء
جين: انت زنان اوي حاضر
جين ابتدأت تعلمه وهو بيضحك وهي كمان نوعا ما هو نساها الحزن اللي جواها بسبب ضحكاته الطفوليه
جين وانس كانوا تحت المياه وطلعه هما الاتنين وقال أنس
'' انتي نفسك طويل اوي ''
جين: مش اوي يعني ديانا اكتر واحده نفسها طويل فينا يا لهوي الوقت سرقنا هنتشلوح يلا نطلع
جين خرجت وشالت أنس وطلعت لفوق ودخلت اوضه وجابت هدوم لانس وقالت
'' يلا البس ''
أنس: مش بعرف ألبس لوحدي
جين: يا راجل مش بتعرف اومال لما كنا بنخرج كنت بتلبس ازاي
أنس: الداده كانت بتلبسني
جين شالته وحطته على السرير ونشفته وقلعته هدومه ولبسته هدوم جديده وبدأت تقفل أزرار القميص بتاعه وحطته قدام التسريحه ونشفت شعره وسرحته ليه وهو باصص ليها في المرايا واستغربت جين
'' ايه يلاه بتبص كده ليه ''
أنس حضنها بطفوله وقال
'' انا بحبك اوي انتي بتعملي زي ماما "
جين نظرت له بحنان وقالت
'' ماشي يا عم انت كده هتتبل مني اوعي اروح اغير هدومي واوعي تتحرك ماشي ''
أنس بطاعه: حاضر
جين دخلت اوضتها وغيرت هدومها وسرحت شعرها ونظرت للمرآه وهي تتذكر كلمات أنس ووضعت يدها على رحمها وهي تفكر ولأول مره هل هو ولد أم بنت ويا ترى ما صحته هل سيشبهها أم سيشبه سليم امتلأت عيونها بالدموع هل سيأتي لهذه الدنيا هل ستضمه هل ستسمعه يقول ماما أم ستموت قبل هذا
جين بحب: مش هخلي حد يقرب منك مهما حصل يا حبيبي أو يا حبيبتي بس عندي شعور انك ولد اوعي تخاف انت ابن الصقر ماما بتحبك اوي وبتحب بابا بس غصب عني لو بعدت في يوم هيبقى غصب عني يا حبيبي
..........................................
في مبنى المخابرات
سليم بضيق: هو مين الحيوان اللي هيجيب البندقية قال الساعه 10 هيجي الساعه دلوقتي 12 الضهر
سيف : دلوقتي يوصل اهدي
سليم بصوت عالي: يا رب لأحسن هضربه لو طلع بارد زي بلاك
الباب خبط والعسكري دخل
'' سليم باشا في طفل عايزك ''
سليم: طفل
أنس نزل من تحت العسكري وقال بفرحه
'' ده انا يا بابا ''
سليم قام: أنس انت جيت ازاي هنا
عدنان بصدمه: يا لهوي هو سليم مخلف هي جين تعرف
سليم نزل لمستواه وقال
'' انت جيت ازاي ''
أنس: جين جابتني هنا
سليم: جين وهي فين وازاي تسيبك كده
أنس بتفكير: هي فين فهي فوق اما إزاي تسيبني فبصراحه انا اللي ضعت تعرف هي فين اكيد هتتضربني لو مرجعتش دلوقتي زي ما ضربتني علشان نزلت المياه بس العفريت هو اللي قالها قالها
فهد : عفريت وضربتك ومياه انتوا كنتوا فين
أنس: كنا في بيت كبير اوي وفي بحر وكمان فيه عفريت اسمه Red
اكمل: لحظه بس هو البيت ده لونه رمادي وابيض من برا
أنس: ايوه
عدنان: والعفريت اللي بتقول عليه ده بيتكلم انجليزي
أنس: اه مع أنه فهم العربي
اكمل وعدنان: ده قصر الشياطين
أنس: شياطين علشان كده في عفريت
سيف : قصر الشياطين اللي محدش بيقرب منه ده خوفا من اللي جوا
أدهم: سمعت عن القصر ده كتير بصراحه وعجبني اوي التصميم
اكمل: طب تعرف مين اللي صممه
أدهم: مين
اكمل: ياسين وعمر بصراحه الاتنين دول مصميين اغلب القصور العالميه
أنس: بابا بابا
سليم : نعم يا انس
عدنان: بابا يعني ابنك اهو
مالك : لا هو مش ابنه هو ابن اخوه
اكمل: إبن اخوه ازاي ده شبهه اوي هي جين بجد عارفه بالموضوع ده
أنس شهق بقوه جعل الجميع ينظر له وهو مسك في سليم وقال
'' خبيني خبيني لو جات هتتضربني ''
سليم بغضب: لحظه بس هي بتتضربك
عدنان: بصراحه معتقدش البنات اه هما مفترين وايديهم سبقاهم احيانا بس اشهد انهم مش بيضربوا اطفال بالعكس دول احن ما ممكن تشوفوه مع الأطفال بالذات
أنس بطفوله: معاه حق هي جابت ليا آيس كريم كتير وانا لما كنت باجي هنا كنت بقعد مع كل واحده فيهم شويه اقولك على سر متقولش لجدي انا وهي زوغنا منه النهارده
سليمان بضحك : هو كده بقى مش سر ده فيه 15 واحد عرفه اهو
أنس بصله وقال: هو انت بتعرف تكتم نفسك تحت المياه
سليم : هو انا بعرف بس عندك الاتنين دول بيعرفوا اكتر مني
أنس سقف بفرحه: جين علمتني النهارده ازاي اكتم نفسي
عدنان: هي خلتك تنزل البيسين ده انا بخاف ابص فيه ده بحر اصلا
أنس: لا هو انا كنت هقع فيه بس هي مسكتني وهي وقعت برضو معرفش العفريت قالها ليه
جاسر: عفريت ايه هو القصر مسكون هناك
اكمل: لا ده Red نظام القصر هناك
أنس: بابا سليم قولها اني العفريت هو اللي قالي في بيسين وبعدها فتن عليا هو الغلطان مش انا
جين بغيظ من وراه
'' لا وحياتك انا الغلطانه اني اخدتك معايا بس ورحمه امك اللي انا مشوفتهاش دي لأقول لجدك يا انس انا وانت اللي اكلني الفرخه ونتعاقب انا وانت بقى ''
أنس استخبي وراء سليم وقال
'' بابا هتضربني ''
سليم : هو انتي بتضربيه
جين بصت لانس: انا
أنس هز راسه: ااااه ضربتيني على مكان أخجل اني اقوله وقولتيلي فوق لو اتحركت هتضربيني تنكري
جين: وانت ماشاء بتسمع الكلام يلاه ده انا كنت دخلت المكتب دقيقه واحده خرجت ملقيتش ليك أثر ده انا قلبت المكان عليك
أنس بتمثيل الدموع: الضربه وجعتني اوي انا طفل برضو
نظر سليم لدموعه ونظر لجين وقالت جين بجنون
'' انت يلاه المفروض متقعدش مع رسيل تاني بقيت شبهها في التصرفات ده صدقوك وبعدين طفل مين يا ابو طفل ده انا لما كنت طفله كنت بتعرض لضرب لا ده مكانش ضرب لا ده كان تعذيب جسدي أو جلد من ايام بني قريش وانت بتعيط علشان ضربتك على تو...... علشان مسمعتش الكلام ده وريث بيه حبسني مع تعبان علشان ا ''
سليم حط ايديه على ودان أنس
'' ايه ايه ده طفل وبعدين انتي جبتيه معاكي ليه ''
جين: هو اللي أصر يجي وميقعدش وحده حجه كل يوم بس على الاقل بيسليني انا والبنات واه خد دي
وادته شنطه فيها البندقية
سليم بصدمه: هو انتي قناص
جين: ليه اومال انت فاكر الصقر ايه
سليم مسح وشه بضيق: عارف اني الصقر قناص بس الحيوان مروان قال هيبقى يجيبها ليك كمذكر وبعدين لو انتي ليه مجيبتهاش من بدري
جين ببرود: مش فاضيه والله بعيد عنك اختي قلبها وقف من يومين وهارلي اول امبارح تتوقع ايه يعني وبعدين هل انت جيت وسألتني لا يبقى العيب عليك يلا يا انس
سليم ببرود مماثل: انا هاخد أنس وارجعله البيت
نظرت جين لعيونه بتحدى
'' أنس لو جيت معايا هنجيب آيس كريم دلوقتي ''
أنس راح ليها وحضن رجليها بفرحه
'' آيس كريم ''
فهد : ههههههه باعك علشان آيس كريم
سليم اخد الشنطه وقال بسخريه
'' زي ابوه من يومه يموت في الآيس كريم ''
جين: أنس استنى برا ولا اقولك اقعد جمب عدنان لأحسن تتوه تاني عدنان اديله اي لعبه في اللاب عندك ينشغل بيها روح عند عمه الطويل ده لحد ما اقول لابوك عن الشنطه دي
عدنان: طويل ماشي يا اختي
سليم بصلها: مش محتاج تفهميني بتشتغل ازاي انا عارف
جين باستفزاز: وانا مش هعلمك يا قناص انا بس بوصيك عليها... كملت بتحذير عارف لو حصلها حاجه هعمل فيك أيه
عدنان: يا نتنه ده انتي معاكي فوق 30 بندقيه
جين: بس دي غير انت عارف انا اتزليت ازاي علشان الجزمه بت حياه ترسمها الحيوانه لو كانت طلبت مليون جنيه كنت دفعت المستغله خلتني اسافر معاها نيجريا علشان عايزه تدوق الكرز هناك
أدهم: لحظه بنت حياه انتي قصدك على مين فيهم
جين: اكيد يعني مش شمس علشان هي تخصص تكنولوجيا يبقى ملك
أدهم بذهول: ملك بتصنع اسلحه
جين: اه طبعا ده تخصصها لكل واحده فينا تخصص مختلف وهي اللي بتصمم الاسلحه
سيف : إذا كانت هي اللي بتصمم مين بيصنع
جين: تايجر طبعا المهم خلي بالك منها انا مش مستعده اروح للنار الحر دي تاني يلا يا انس نشوف العصابه فين ونروح نجيب آيس كريم اعتقد يحيى هيجي النهارده مع رسيل
فهد بانتباه: يحيى
جين: اه يحيى بيستجيب بصراحه للعلاج بس في حاجه واقفه بس اعتقد هنعرف هي ايه
تذكر فهد كلام شمس وقال
'' يعني فيه امل انه يرجع زي الاول ''
جين: اه في كام حاجه كده واقفه معاه زي السبب اللي يخليه يوصل لكده لسه متكلمش عنه بس متفائلين خير به بس هو ليه بيتكسف اوي كده
اكمل: بعيد عنك اللي زيه عندهم خجل
جين بتفاجئ مصطنع: يا راجل اومال اشمعنا درش سرسجي وتميم صايع
عدنان: د....
جين: متكملش انا عارفه اصلهم تربيه العصابه شكرا على حرف الدال يلا يا أنس
أدهم وقف: جين
جين: نعم
أدهم: هو انتي والبنات معاكم صور لملك وعشق
جين نظرت له بحزن فهو أيضا قد عانى
جين: بعد ما ترجعوا من امريكا هنبقي نجمع فيديوهات وصور تتفرج عليها وممكن نجيبهم غصب عنهم ولا تزعل
أدهم استغرب: ليه غصب عنهم وهما مش عايزين ليه يشوفوني حتى اني اكلمهم فيديو مش راضين
نظرت له طويلا وقالت
'' هما خايفين يا أدهم ''
أدهم: مني انا
جين بغموض: لا مش منك من السر شمس أقوى واحده فينا علشان كده وقفت قدامك اما هما يمكن يخافوا وكفايه لحد هنا سلام
جين اخدت أنس ومشيت وادهم أصبح في حيره أكثر
أدهم: اكمل قصدها ايه
اكمل: اسف يا أدهم انا مليش الحق اني اتكلم
..........................................
عدي كذا يوم وكان البنات في المستشفى بس طالعين منها على مبنى المخابرات علشان يعرفوا المعلومات الجديده
رسيل وقفت: بقولكم ايه انا نسيت التليفون بتاعي فوق في المكتب هاروح اجيبه واجي وراكم
ديانا: ماشي بس متتاخريش
رسيل مشيت: لا روحوا انتوا
رسيل جابت التليفون ونادت عليها مريم في طريقها وهي في الطرقه بس سمعت صوت وقفها في مكانه وأصبحت عيونها من العسلي إلى الأحمر القاتم
'' رسيل ''
..........................................
اما في مبنى المخابرات وصل البنات وركبوا إلى الأعلى وقالت شغف
'' هيسافروا بكره ديانا جهزتي كل حاجه ''
ديانا: اه تمام مش فاضل غير اني اقول لهيثم اني هاجي معاه بكره ورسيل تقول ليحيى
جين: هي رسيل اتاخرت كده ليه
شغف: مش عارفه ومش مطمنه
نظروا لها البنات وهم يشعرون بنفس الشي
دخل البنات وكان الجميع موجود واستغرب فهد عدم وجود رسيل وقلق قليلا
'' احم هي فين رسيل ''
ديانا: قالت إنها هتجيب تليفونها وتيجي
صدح صوت غريب في المكان وكان يصدر من الساعات فقال سيف باستغراب
'' ده معناه أيه ''
وقف البنات قائلين برعب
'' رسيل ''
لم يشعر فهد بنفسه إلا وهو يجري بأقصى سرعته باتجاه المشفى وعقله يصور آلاف السيناريوهات وكلهم اسوء من بعض
وصل الجميع للمستشفى ليسمعوا إلى صوت صراخ جرت شغف إلى فوق
'' ده صوت رسيل ''
انخلع قلب فهد وجرى إلى مكتبها وكان صوت تكسير وصراخ قادم من الداخل ومريم تحاول فتح الباب وهي تبكي بقوه وهناك الكثير يقف أمام المكتب
أدهم صرخ في الناس
'' انتوا متجمعين كده ليه ابعدوا من قدام الباب''
خبط فهد على الباب بقوه
'' افتحي يا رسيل ''
رسيل بصراخ وهي تكسر جميع ما أمامها
'' ابعدوا عني بقى عايزين مني انا تعبت تعبت ''
شغف بصراخ' افتحي يا رسيل الباب ايه اللي حصلك احنا من امتا بنبعد عن بعض ولا انتي نسيتي كلام ملاك
رسيل بصراخ وبكاء: امتى ترجع ملاك انا تعبت بقى وعايزه اموت يارب خدني وريحني
فهد بدأ يكسر الباب وساعده مالم ودخل وامسك برسيل التي كانت في حاله من الجنون والهستريا
ديانا بدموع: فوقي يا رسيل فوقي
رسيل بصراخ: هما راجعين ليه راجعين ليه عايز يرجع العذاب من تاني بس هو غلطان وهيشوف عذابي انا هيبقى عامل ازاي
دفن فهد وجهها في صدره وهي تبكي بقوه وجلس على الأرض وهي في حضنه شعر بشئ دافئ عليه فرفع يده ليراها مليئه بالدم
فهد برعب: دم
بعد ساعه خرجت شغف
'' وقف النزيف والجنين كويس دلوقتي ''
نظر فهد إلى مريم التي تبكي وقال
'' انتي تعرفي اللي حصل صح ''
مريم بتقطع وبكاء آلم قلب أحد الواقفين بشده عليها قالت
'' انا..... كنت.... واقفه.... وهي ''
اكمل: اهدي اهدي واقعدي علشان تعرفي تتكلمي
جلست مريم وبدأت تتكلم
'' انا ناديت عليها لما كانت في الاستقبال وخارجه بس كان في....
Flash back
'' رسيل ''
لفت رسيل وهي تضغط على يده بقوه وعيونها مليئه بالغضب الشديد بالرغم من ملامحها الجامده بشده
'' اهلا اهلا بكرم الأنصاري ''
كرم ببرود: لسه زي ما انتي يا رسيل
رسيل ببرود شديد: عايز ايه هات من الاخر
تكلم مهدي خالها الاوسط
'' لسانك طول يا بت الشرقاوي ''
رسيل بقوه: مش لساني بس يا مهدي قصره عايزين ايه
كرم: صفقه الحديد اللي اخدتيها تلزمنا
ضحكت رسيل بقوه
'' ايه يا كرم شكلك متعرفش معنى سوق الاقتصاد ولا ايه الأذكى هو اللي يكسب وبما انكم شويه حمير في بعضيكم يا ولاد الانصاري انا افوز ''
شاهين خالها الأصغر بغضب
'' شكلك أكده عايز يتكسر ليكي ضلع ''
ولسه هيمد ايده عليها مسكتها رسيل بقوه وهي تضغط عليها قائله بقسوه وصوت حاد
'' لا عاش ولا كان اللي يمد ايده على رسيل الشرقاوي يا شاهين ''
وكانت ستكسرها إلا أن شده كرم منها نظرت له بسخريه واستحقار
'' تعرف يا كرم الحاجه الوحيده اللي منعاني اقتلك هي ايه.... اقتربت منه قليلا انك الوحيد اللي عارف ايه اللي حصل في يوم الحادثه ''
كرم باستفزاز شديد
'' وانا مش هقولك موتى بحيرتك يا رسيل ''
وتركها وذهب اما رسيل شعرت أن غضب العالم أصبح أمامها جرت إلى مكتبها ولحقتها مريم تحاول إيقافها أقفلت الباب بالمفتاح ووضعت يديها على رأسها تمنع تكرار تلك الجمله
- موتى بحيرتك يا رسيل
صرخت رسيل بقوه تحاول منع ذالك الصراع في رأسها وبدأت تكسر في جميع من حولها وهي تصرخ بقوه
'' بــــــــس بقى بـــــــس اطلعوا من حياتي راجعين لـــــيـــــه ''
Back
ديانا بشر: عيله الأنصاري
فهد بجمود: عيله امها مش كده
نظروا البنات باستغراب وهزوا رأسهم بايوه وهو قام وقال بهدوء
'' السفر بكره يا سيف وانا هسافر معاكم ''
..........................................
كان ينظر لها وهي نائمه بتعب على السرير الطبي وشعرها الكنستنائي الطويل حولها على الوساده ابعد بيده خصله من شعرها كانت على عيونها واقترب منها كثيرا ليطبع قبله على عيونها وعلى خدها
'' اااه يا رسيل عملتي فيا إيه ''
دفن وجهه في رقبتها يشتم رائحتها بادمان وابتسم بمكر
شعر بها تأن بخفوت علم انها تستيقظ فابتعد عنها وهى نظرت حولها بعيون تائهه إلى أن وقع نظرها عليه هو
فهد بهدوء: حمد الله على السلامه
رسيل حطت ايدها على رأسها
'' ايه اللي حصل ''
فهد بتركيز: ايه اخر حاجه فاكراها
رسيل: انا ركبت اجيب التليفون وبعدها مش فاكره حاجه تاني
تذكر فهد ما قاله زين
- هما عندهم فقدان ذاكره مؤقت يعني لو حصلت ليهم صدمه عصبيه أو انهيار ممكن ينسوا اللي حصل
اتعدلت رسيل وحاولت تقوم بس اتوجعت
فهد بلهفه وقلق: اقعدي وارتاحي انتى لسه تعبانه
رسيل: طب ايه اللي حصل
فهد : حصلك نزيف وانتي والبيبي كويسين دلوقتي ارتاحي
رسيل: لا انا كويسه انا بس عايزه ادخل الحمام
رسيل قامت وراحت الحمام وفركت دماغها بتعب بس حست بألم في رقبتها فراحت للمرآه وبصت فيها واتصدمت وطلعت بسرعه برا
'' مين اللي عمل كده ''
فهد كان باصص لتليفونه بهدوء ولما طلعت ابتسم من جواه بمكر
'' ايه هو ''
رسيل: مين اللي عمل العلامه دي يا فهد
فهد ببرود: انا
رسيل بغضب: نعم يا اخويا
فهد وقف وقرب منها
'' اولا انا مش اخوكي بدليل انك حامل مني ثانيا انتي مراتي وانا اعمل كده وأزيد من كده براحتي ''
وقف قدامها ونزل لمستواها
'' ولا ايه يا حرمي ''
رسيل اتوترت اوي من قربه
'' ايه يا عم جو النحنحه ده ابعد شويه ''
فهد ابتسم بمكر وعدل نفسه
'' يلا يا فوكس علشان انتي تعبانه اوصلك ''
فهد خرج وهي حطت ايدها على قلبها
'' الله يخربيتك قلبي منك لله ''
..........................................
كان مالك يبحث عن شغف وذهب لمكتبها ولم يجدها وجد ديانا تمشي فنادي عليها
'' ديانا مشوفتيش شغف ''
ديانا: لا والله معرفش فين اتصل عليها
مالك امسك هاتفه وكان سيتصل عليها لكن وجد رقمها يرن فرد بسرعه
'' الو شغف انتي فين ''
شغف ببكاء: الحقني يا مالك
مالك بخوف وقلق: فيه اي انتي فين
لكن لم يسمع غير صوت بكائها وهي تقول بتقطع
'' اانا... ف.. في ال.... الحمام ''
ركض كالمجنون لكن لم يعرف هي في أي دور
'' شغف حبيبتي اهدي واقولي انتي في أنهى دور ''
شغف: في الدور اللي فيه مكتبي
جري مالك ناحيه ذالك الحمام وفتح الباب بسرعه وحمد ربه أن لا يوجد سيدات في هذا الوقت وسمع صوت بكائها من إحدى دورات المياه فذهب لها بسرعه
" شغف انا جيت افتحي "
شغف حاولت فتحت الباب ومالك دخل ولقي وشها احمر من العياط
مالك بحنان: اهدي يا روحي انا هنا فيه ايه
شغف: الشميز اتقطع في الضهر
نظر لها مالك ثواني بغباء واغمض عيونه حتى لا يقوم بضربها كاد يجن بسبب بكائها وفي النهايه كان من أجل قطع
مالك فتح عيونه وقال
'' لفي ''
شغف لفت ومالك برق بصدمه فكان هناك جرح كبير في ظهرها يظهر من قطع الشميز
'' أيه اللي حصل ''
شغف حاولت تقوم بس كانت هتقع تاني بس مسكها
مالك : مالها رجلك كمان
شغف: اتلوحت
مالك ساعدها تخرج من الدوره الصغيره وخلع جاكيته ووضعه على اكتافها وحملها بين ايديه لتشهق شغف بقوه وبحركه عفويه لفت يديها على رقبته قائله بخوف وتوتر
'' نزلني لو حد شافنا هتبقى مشكله ''
مالك : انتي مراتي محدش يقدر يتكلم
شغف: انت عارف ليه نزلني
مالك : وصلنا مكتبك خلاص
حطها على سرير الكشف وشال الجاكيت ونظر بألم على هذا الجرح وذهب واقفل الباب بالمفتاح ورجع لها
'' اقلعي الشميز علشان أطهره ليكي ''
شغف بتوتر: لا نادي على واحده من البنات تيجي تتطهروا
مالك بهدوء: محدش فاضي وانا جوزك انتي خايفه من ايه
شغف: لا انا انا
مالم نظر لها برفعه حاجب ووقف وراها
'' انا بعرف أطهر الجروح علمونا كده في حالات الطوارئ في الجيش يلا قبل ما الجرح يلتهب ''
اغمضت عيونها وبدأت في فك أزرار الشميز بتوتر شديد وقلبها يقرع بخوف اما مالك كان في وضع اسوء منها يحاول تذكر كل دروس التحكم في النفس فتح عيونه ليرى ظهرها عاري امسك بالقطن وبدأ في تنظيف الجرح
حاول التفكير في أي شئ آخر فقال
'' انتي اتجرحني كده ازاي ''
شغف: وقعت وكان في مسمار اتشبك في الشميز من وراء ولما شدته أتقطع واتجرحت
مالك : انتي كنتي فين انا كنت بدور عليكي
شغف: على السطح
مالك حط الشاش عليها وأيده لمست ضهرها وهي زادت ضربات قلبها وضغطت على الشميز وكانت حطاه على صدرها
مالك حط اللاصق الطبي ولاحظ علامات على ضهرها بس باهته شويه تشبه علامات ال... الجلد فقال بجمود
'' شغف ايه العلامات اللي ضهرك دي ''
شغف بقلق: ع علامات ايه
مالك : علامات اااا
سكت لا يقدر على قولها اما شغف اغمضت عيونها بوجع وقالت بجمود
'' علامات تعذيب ضرب السوط وغيره ''
مالك بضيق شديد: مين اللي عمل كده
شغف: مش هتفرق
مالك قام وقعد قدامها وهي رجعت لوراء بقلق وضمت الشميز اكتر لصدرها
مالك مسك رجلها وقال
'' هتوجعك شويه ''
مالك مسكها بهدوء وضغط عليها ورجعها زي ما كانت وهي تأوهت بخفوت ووضعت يدها على كتفه
مالك بص لها ووقف وقال
'' عندك هدوم احتياطي هنا صح ''
هزت شغف رأسها
'' في الدولاب ده هتلاقي تيشيرت لونه اصفر ''
مالك جاب التيشيرت وادهولها
شغف اخدته وحاولت تلبسه بس فشلت بسبب الجرح
مالك لف ليها وهي كانت مدياه ضهرها ومسك التيشيرت ولبسه ليها بهدوء وخرج شعرها من التيشيرت
شغف بخجل من ما حدث: شكرا
نظر مالك لخدودها الحمراء واقترب منها كالمغيب وطبع قبله على خدها تحت صدمتها هي وحاولت دفعه بضعف
'' مالك ''
مالك سحبها مجددا من خصرها قائلًا بخبث
'' انتي مراتي يا شغف وده عادي يا حرمي المصون ''
شغف زقته بكل قوتها وجريت على الحمام وهو ضحك عليها وشغف نزلت على الأرض لما اعجبها هذا
'' اه يا ابن زينات مش كفايه امك عليا تبقوا انتوا الاتنين كتير ''
شغف خرجت من الحمام ولاحظت اني مالك قاعد على الكنبه بيبص في التليفون
'' هو انت لسه قاعد ''
مالك من غير ما يبص ليها
'' عندك مانع ''
شغف اتغاظت منه وهو رفع عينيه ليه وقال بهدوء ما قبل العاصفه
'' انتي مدخله التيشيرت في البنطلون ليه ''
شغف باستفزاز: عجبني كده وبعدين البنطلون واسع إذا كنت مش واخد بالك
مالك رفع حاجبه قائلا ببرود
'' طلعي التيشيرت من برا يا شغف '
شغف ببرود أشد: لا
مالك وقف وهي خافت وكانت هتجري بس هو مسكها وهي حاولت تفلت
'' اوعي ياض''
مالك طلع التيشيرت: طالما انتي خايفه كده بتعاندي ليه
شغف: هضربك اوعي
مالك : احب اشوف
شغف: طب هعيط طيب
مالك ضحك عليها وسابها وهي جريت لبرا
..........................................
اما عند ديانا بعد ما مشيت وقفها زميل ليها
دكتورة حبيبه
ديانا: نعم يا دكتور وائل
وائل: احم الحاله...... هي دلوقتي ايه أخبارها
ديانا: دي حاله اللواء أسامة تقريبا اه هو تمام دلوقتي وكمان 3 ايام يقدر يخرج
وائل: شكرا بجد انك اعتنيتي بخالي انتي لطيفه جدا
ديانا بهدوء أشبه بالبرود: العفو عن اذنك
ديانا دخلت مكتبها واتخضت من اللي قاعد بكل برود
'' ايه يا عم انت خاضتني ''
عدي ببرود: مين اللي كنتي واقفه معاه
ديانا بلامباله: ده وائل زميلي
عدي : اممم ويقف معاكي ليه
ديانا: اخدت بالك انت من كلمه زميلي
عدي وقف وقرب منها
'' لا اخدت بالي انك قولتي وائل من غير دكتور مسمعش بقى اسم راجل على لسانك ''
ديانا ببرود: وان قولت لأ
نظر عدي إلى شفايفها وقال
'' هعمل حاجه هموت واعملها ''
ديانا حطت ايديها على شفايفها بسرعه وهو ضحك عليها وهي قالت بغيظ
'' وربنا انت رخم اوعي كده ''
امسكها عدي من خصرها وقربها منه فأصبح ظهرها ملاصقا لصدره
'' اوعي يلاه سيبني ''
عدي رفعها لفوق فبقيت رجليها مش لامسه الأرض من تحتها وقال بتحدى
'' حاولي ''
حاولت الإفلات منه بكل قوتها ولم تنجح بسبب قبضه ذراعه على خصرها وهو يرفعها من الأرض فأصبحت الفأر الذي يحاول الهروب من يدي قط أو لنقول تمساح
ديانا بتعب: اوعي بقى بدال ما اضربك
عدي : اياكي تقفي مع راجل يا ديانا فاهمه
ديانا بغضب: لا مش فاهمه لاني ده شغلي واني أقف مع راجل ده طبيعي وانا اصلا مش بطيقهم بس بعصر على نفسي لمونه وهو كان بيسألني عن حاله خاله
عدي ببرود: حتى لو.... عارفه لو شوفتك كده تاني مش هيحصل كويس
عدي نزلها وسابها ومشى وهي بصت لطيفه بذهول من تحوله
'' وربنا البتاع ده منفصم من شويه كان بيضحك وبعدها قلب في ثانيه يارب الرحمه ''
..........................................
Sabreen 💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!