اطلق عليها كمال فنظرت له بإبتسامة شكر وامتنان ولم تقول سوي كلمة واحدة قبل ان يغمي عليها
لينا بهمس:بحبك يا آدم
ثم اغمي عليها
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
اما في الخارج
بسيارة لينا
كانت تجلس سمية بالسيارة وهي تبكي بقوة وخوف علي لينا وصدمت عندما سمعت صوت اطلاق النار من المنزل فبكت اكثر
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
بالمستشفي
كان يجلس الجميع امام غرفة محمد لأنهم احضروه اليها بعد ان ذعبت لينا ليطمئنوا عليها جلسوا وهم صامتون وآدم يرجع رأسه للكرسي مغمض العينين حتي شعر بأحد ينادي عليه ففتح عينه بسرعة وانتفض من مكانه
جني:مالك ياحبيبي انت كويس
آدم:لينا لينا مش كويسة هي نادتني انا هتصل بيها
روز:اهدي يا آدم اهدي لينا اكيد كويسة
آدم بإصرار اكثر:لا لينا نادتني وقالتلي الحقني انا عارف انها مش كويسة
اخرج آدم هاتفها بسرعة واتصل برقم لينا وانتظر الرد
اما بسيارة لينا
وجدت سمية الهاتف يرن فأخذته ووجدته رقم آدم فردت بسرعة
سمية ببكاء:آدم.الحق لينا بسرعة يا آدم
آدم بقلق:ايه اللي حصل
سمية ببكاء:لينا ركبتني العربية ودخلت الفيلا وبقالها فترة طويلة بعدها سمعت صوت ضرب نار وبعدها سكت كل حاجة
آدم:اديني العنوان
سمية وهي تنظر حولها:احنا في صحرا ومفيش غير بيت واحد كبير وباين عليه انه قديم
آدم:بيت قديم وفي صحرا حاولي توصفي أكتر
سمية:مافيش اي حاجة تاني تعالي بسرعة
وفي هذا الوقت فصل هاتف لينا فجلست سمية تبكي
بالمستشفي
داليا:ها قالتلك ايه
آدم:بتقول انها سمعت صوت ضرب نار من البيت
روز:طيب ماوصفتلكش المكان
آدم:بتقول بيت وحيد في الصحرا
مرام:ده بيت كمال ايوة هو ده المكان اللي عذب فيه لينا
آدم:تعرفي المكان
مريم:مالك الوحيد اللي يعرف المكان استني اتصل بيه
امسكت مريم بهاتفها واتصلت بمالك
مالك:الو يامريومة وحشتيني ياقلبي
مريم:وانت كمان يامالك بس عايزاك تبعتلي لوكيشن بيت كمال اللي في الصحرا
مالك:ليه
مريم:هقولك بعدين ابعته بسرعة
مالك:حاضر باي
اغلق مالك معها واعطاها عنوان المنزل واعطته لآدم
آدم:انا رايح
أكرم:استني يا آدم هاجي معاك
زياد:وانا كمان
آدم:طيب يلا بسرعة
خرج آدم واكرم وزياد وذهبوا للسيارة وركبوا وقاد آدم السيارة بسرعة حتي يصل للمنزل
اما بالمستشفي كان الجميع يجلس بقلق علي لينا
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
بعد مرور بعض الوقت
وصل آدم الي المكان فنزل من السيارة بسرعة وذهب للمنزل ومعه زياد وذهب أكرم لسمية ليطمئن عليها
بالمنزل
صعد آدم وزياد بسرعة للأعلي وذهبوا للغرفة الرئيسية لم يجدوا بها أحد سوي لينا تجلس علي الأرض مقيدة اليدين ومغمي عليها وتنزف الدماء بكثرة ذهب لها آدم وزياد وفكوا قيودها واحتضنها آدم بقوة ثم ابعدها عنه وظل يضرب بخفة علي وجنتها
آدم:لينا لينا حبيبتي فوقي ماتسيبنيش لوحدي
زياد:آدم خلينا ناخدها المستشفي بسرعة دي نزفت دم كتير يلا
حملها آدم ونزل بها للأسفل وركض بها و خرج من المنزل وذهب لسيارتها ووضع لينا بالخلف وركب هو معها ووضع رأسها علي قدمه وهو يحتضنها وقام زياد هو بالقيادة بسرعة للمستشفي وخلفه اكرم هو يقود سيارة لينا ومعه سمية
وبعد وقت
وصلوا للمستشفي التي بها محمد حملها آدم ونزل من السيارة وركض بها للمستشفي وهو يصرخ بالممرضين بأن يحضروا الطبيب بسرعة جاء الممرضين ووضعها آدم علي السرير وأخذوها لغرفة العمليات ودخل معهم أكرم وقف آدم.بجوار الغرفة وهو يسند رأسه علي الحائط ويضع قدم علي الحائط مغمض العينين فذهب زياد ودعي باقي العائلة كي تأتي ويعلمهم ان لينا بغرفة العمليات ركضوا الجميع الي غرفة العمليات وجدوا آدم يسند رأسه علي الحائط ويضع قدم علي الحائط وسمية تجلس علي الكرسي وهي تضع يدها علي بطنها المنتفخ واليد الأخري علي فمها وهي تبكي بقوة ذهبت جني بسرعة لآدم فوجدته يحتضنها بقوة وهو يبكي فبكت وبكي الجميع معهم
سمية ببكاء:سامحوني انا السبب ان لينا دلوقتي في أوضة العمليات سامحيني ياماما
إسراء ببكاء:ماتلوميش نفسك ياحبيبتي ادعيلها انها تقوم بالسلامة
جلس الجميع يبكي روز وهي تحتضن سليمان وتبكي بقوة وهو نزلت دموعه بصمت وداليا تحتضنها مرام وهم يبكوا وإسراء تحتضن سمية وذهبت مريم الي زياد واحتضنته بقوة وهي تبكي فإحتضنها زياد
مريم بهمس:قولي انها هتبقي كويسة
زياد:اهدي ياحبيبتي هي هتقوم بألف سلامة اهدي انتي بس
كان حال الجميع كما هو مرت ٤ساعات ببطئ والجميع يبكي وكان آدم يدعي ان تستيقظ يريد ان يحتضنها ويؤنبها علي ما وصلت لها حالتها
في هذا الوقت خرج أكرم فإعتدل آدم بوقفته وقال
آدم:لينا كويسة ياأكرم
أكرم:للأسف لينا نزفت كتير وعايزين متبرع ليها وانت يا آدم نفس فصيلتها ممكن تتبرع
ذهب آدم مع أكرم وتبرع للينا بالدم وخرج وقف امام الغرفة مرة أخري
مرت ساعتين اخري ثم خرج أكرم ومعه الطبيب وهو يتحدث ثم تركه وذهب فإلتفت أكرم للعائلة
أكرم:الحمد لله لينا بقت كويسة وعدت مرحلة الخطر بس
صمت أكرم فنظر له الجميع بترقب
آدم:بس ايه
أكرم:لينا دخلت في غيبوبة مانعرفش مدتها قد ايه
مرام:يعني ايه يا أكرم يعني هي مش هتفوق خالص
أكرم:ممكن الغيبوبة ممكن تقعد اسبوعين شهرين سنين مانعرفش هي ممتدة لإمتي
نظر له آدم وعيونه حمراء وممتلئة بالدموع
آدم:ممكن ادخل ليها شوية
جاء اكرم ليتحدث ولكن اوقفه آدم
آدم:شوية بس عايز اقعد معاها
وافق اكرم وادخله للغرفة
ما إن دخل آدم للغرفة ووقعت عينه عليها وهي نائمة بالسرير بدأت دموعه بالنزول سار بإتجاهها ببطئ حتي وقف امام السرير أمسك بيدها واحتضنها بقوة وهو يبكي بشدة
آدم ببكاء:ماتعمليش فيا كده يا لينا قومي ياحبيبتي ماتسيبنيش ماقدرش اعيش من غيرك فوقي وعمري ماهبقي زي كمال ههتم بيكي وهخليكي تحسي بالأمان وحضني هيبقي مفتوحلك دايما في اي وقت وعمر ماهزعلك بس قومي ووريني ابتسامتك وضحكتك ياحبيبتي قومي خليني اشوف سواد عيونك ماتحرمنيش منك ياحبيبتي
ابعدها آدم عنه وسار يقبل كل جزء بوجهها ببطئ قبل وجنتيها وعينيها وجبينها حتي وصل لشفافها نظر لها قليلا ثم انقض عليها مقبلا اياها بقوة يخبرها مدي حبه وعشقه لها يخبرها انه لن يستطيع ان يعيش بدونها استمر يقبلها لدقائق طويلة حتي ابتعد عنها وصار يقبلها قبلات صغيرة متتاليه علي شفتيها ثم ابتعد عنها وهو يلهث بسرعة وعدل من وضعيت نومها ونام بجوارها وهو يحتضنها ويبكي
آدم:قومي ياحبيبتي
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
مر شهرين
ولينا موجودة بالمستشفي يمكث آدم معها الكثير من الوقت لا يذهب لمنزل سوي ليستحم ويبدل ملابسه ويأتي لها مرة أخري وأصبح يهمل نفسه ولا يأكل فقط يجلس معها ويبكي واصبح لا يذهب لعمله فقط يتحدث اليها ويتأمل منظرها.
وفي أحد الأيام كان يجلس آدم معها وهو يتحدث وقطع كلامه عندما دخل أكرم للغرفة وذهب اليه ووضع يده علي كتفه فإلتفت له آدم
أكرم:هتفضل دايما قاعد هنا يا آدم
آدم ببكاء:وحشتني اوي يا أكرم مش قادر اسيبها الوقت بس اللي بسيبها فيه واروح البيت بحس ان روحي بتتسحب مني انا بموت يا أكرم وهي كده
أكرم بحزن:طيب لو لينا فاقت دلوقتي يا آدم هتبقي فرحانة وانت بتهمل نفسك هتبقي فرحانة لما تلاقيك سايب شغلك يوقع هي فعلا هتفرح انك دايما كنت جنبها ومسبتهاش بس برده هتزعل لما تلاقيك كده روح يا آدم الشركة واشتغل وبليل تعالي اقعد معها ونام معاها
آدم:هتبقي زعلانة جدا
أكرم:ومش هتكلمك كمان
وقف آدم وقال
آدم:خلاص انا هروح الشركة بس استني اتصل بمرام تيجي تقعد.معاها
أكرم:ماشي
اتصل آدم بمرام واخبرها ان تأتي وتجلس مع لينا فوافقت واغلقت الهاتف وذهب آدم الي الشركة ووقف أكرم ينتظر قدوم مرام وبعد نصف ساعة وصلت مرام وصعدت هي وزياد لغرفة لينا
مرام:تقدر تمشي دلوقتي يا زياد
زياد:ماشي ياحبيبتي باي
احتضنته مرام وقبلته من وجنته وغادر وعندما غادر قام أكرم بإغلاق الباب بالمفتاح وأمسك مرام من يدها والصقها بالحائط واقترب منها حتي التصق بها لم يعد يفصلهم سوي سم واحد فقت تحدث أكرم بغضب
أكرم بغضب:انتي ازاي تحضنيه كده
مرام بتوتر بسبب قربه منها:و.وانت مالك وبعدين ابعد عني والا هضربك
أكرم بغضب أكثر:ردي عليا صلته بيكي ايه علشان تحضنيه كده
مرام:صاحبي وانت بتكلمني بصفتك اي..
شهقت مرام عندما اقترب منها اكرم اكثر وقبلها بقوة وغضب كانت مصدومة من فعلتها حتي ابتعد عنها وهو يلهث بسرعة ويده الإثنين علي وجنتيها وخجلت مرام كثير وأخفضت رأسها للأسفل
أكرم:بصفتي اني بحبك وبعشقك يامرام من اول يوم شوفتك فيه لما ضربتك بالعربية بحبك يامرام
رفعت مرام نظ ها له بصدمة وهي تنظر لعينيه مباشرة تاهت هي في غابته الزيتونية وتاه هو بسوداويتها ظلوا هكذا بضع دقائق حتي قالت مرام بسعادة
مرام:بتحبني انا
أكرم:بعشقك
احتضنته مرام بقوة فإحتضنها هو أكثر
مرام:بحبك بحبك بحبك يا أكررررم
دار بها أكرم بسعادة ثم توقف وانزلها علي الأرض وابتعد عنها واميك وجهها بيديه
أكرم:فعلا بتحبيني
مرام بحب:مش بحبك بس انا بموت فيك من اليوم اللي جيت وجبتني فيه من الجامعة واخدتني معاك قلبي كان بيدق بسرعة لما حضنتك مش فاكر
أكرم بخبث ودي حاجة تتنسي
Flash Back
بجامعة مرام
بعد ان انتهت محاضرتها وجدت أكرم ينتظرها امام سيارته ويشير لها بأن تأتي ذهبت له مرام ووقفت امامه
مرام:نعم يادكتور
أكرم:احنا مش جوه الجامعة دلوقتي بقولك لينا اتصلت بيا وقالتلي اجي اخدك لإنها قلقانة عليكي
مرام:طيب هي ليه ماتصلتش بيا
أكرم:الله وأعلم يلا اركبي
فتح لها أكرم باب السيارة فركبت وذهب هو للجانب الأخر وركب بجوارها وانطلق بسيارته كانت تجلس مرام بجواه بتوتر ودقات قلبها كالطبول تظن انه يسمعها وضعت يدها علي قلبها كي تهدء روعه فنظر لها أكرم وتحدث
أكرم:مالك
لم تعد مرام تتحمل فقالت
مرام:اوقف بالعربية بسرعة
أكرم بإستغراب:ليه
مرام:اوقف بسرعة
وقف أكرم بسرعة وهو ينظر لها بقلق فنظرت هي الي النوافذ وتأكدت بأنها مغلقة فإقتربت منه بسرعة واحتضنته بقوة وصدم أكرم من احتضانها له ولكنه قام بإحتضانها وبعد ثواني ابتعدت مرام عنه ولكنه قربها منه مرة أخري
أكرم:عملتي كده ليه
مرام:ابعد يا أكرم
أكرم:يعني انتي تحضنيني من غير سبب ليه
مرام:هتعرف في الوقت المناسب بس سيبني
أكرم:طيب بما إننا دلوقتي قريبين من بعض ماتخليني اغتصب شفايفك
مرام بخجل:أكرم
اقترب أكرم منها وقبلها برقة فوضعت هي يديها حول رقبته وهي تبادله قبلته وبعد دقائق ابتعد عنها وهما يلهثان بسرعة فإبتعدت عنه مرام بسرعة واعتدلت بجلستها ونظر لها أكرم بسعادة وتحرك بالسيارة
End Flash Back
أكرم:وياتري عملتي كده ليه
مرام:بصراحة كان نفسي جدا أحضنك علشان قلبي يهدي شوية فقولتلك توقف
أكرم:ماتجيبي بوسة كمان
مرام:انت قليل الأدب وامشي من هنا أحسنلك
أكرم:بقي كده تطردي حبيبك
مرام:لوسمحتي ياأكرم امشي دلوقتي
قبلها أكرم من وجنتها وخرج من الغرفة وذهبت هي للينا وجلست بجوارها وأخبرتها ما حدث بسعادة
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في شركة الحناوي
وصل آدم للشركة وصعد لمكتبه وطلب السكرتيرة فدخلت له بسرعة
لما:نعم يافندم
آدم:عايزك تبعتيلي سوزان وتجبيلي فنجان قهوة
لما:حاضر يافندم
خرجت لما من المكتب وقالت لسوزان بأن تأتي وذهبت وأحضرت القهوة له وبعد قليل من الوقت دخلت سوزان وذهبت له واحتضنته
سوزان:كده يابيبي تغيب عني كل ده ومتسألش عليا
ابعدها آدم عنه بإشمئزاز
سوزان:انت بتعمل كده ليه يا آدم
آدم:سوزان انا مش ناقص انا طالبك علشان الشغل
سوزان:شغل بتطلبني علشان شغل انا خطيبتك يا آدم مش واحدة غريبة
آدم:انا مش معترف بالخطوبة وكمان هفسخ الخطوبة
سوزان بصدمة:انت بتقول ايه
آدم:اللي سمعتيه
سوزان:هتندم يا آدم علي اللي بتعمله هتندم
وتركته وغادرت المكتب وأمسكت هاتفها واتصلت بأحد الأرقام
سوزان:بكرة كل حاجة تتم ماشي سلام
اغلقت معه وقالت بكره وحقد
سوزان بكره:والله لتندم يا آدم
ثم ذهبت لمكتبها
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في اليوم التالي
بمنزل آدم
يستيقظ آدم من نومه علي صوت والدته ففزع ونزل للأسفل بسرعة
آدم:في ايه ياماما
ردت عليه جني بصفعة قوية علي وجهه
وصدم آدم من فعلتها
جني بغضب:فعلا ماعرفتش اربي
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
يتبع
بقلمي آية عثمان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!