في الشقة
جلس ادم علي الاريكة ووضع راسه بين يديه وهو يلعن الساعة التي نطق بها هذه الكلمة ثواني وشعر بالم شديد بقلبه وضع يده علي قلبه وهمس باسمها نظرت له مريم وقالت
مريم:مالك يا ادم
ادم وهو يتغاضي عن المه:مافيش خلينا نشوف هنعمل ايه في المصيبة دي
في هذا الوقت سمع زياد رنين هاتفه فقام بالرد
زياد:الو
المتصل:.............
زياد:ماشي انا جاي
اغلق زياد مع المتصل ونظر لهم واستأذنهم وخرج من المنزل ونزل ركب سيارته وقادها حيث وجهته
========================================
في المستشفي
كان الممرضين يدفعون سريرها بسرعة لانهم يعرفوا هويتها ذهبوا الي غرفة العمليات ودخل اليها العديد من الاطباء قاموا بكل مايستطيعوا فعله ولكن نزيف الدم بكثرة مع توقف قلبها عن النبض ادي الي ازالتهم للأجهزة بسبب تعرضها للوفاة
الممرضة:هنعمل ايه دلوقتي يادكتور
الطبيب:خدوها التلاجة واتصلوا بالرئد زياد مقدمناش حل غير كده
الممرضة:طيب نحاول معاها تاني احنا هنروح في مصيبة لو خالد بيه عرف اللي حصل
الطبيب بحدة:انتي تنفذي اللي اقوله وبس وبعدين احنا عملنا اللي علينا ومقدمناش حل غير انهم يجوا يستلموها يلي بلغي الاستقبال بانهم يتصلوا بالرائد زياد
خرج الطبيب وقامت ممرضتان باخذها الي الثلاجة وذهبت احداهن الي الاستقبال وطلبت منهم الاتصال بالرائد زياد فقاموا بالاتصال به واخبروه ومر الكثير من الوقت حتي وصل زياد ودخل المستشفي وذهب للاستقبال
زياد:لينا المهدي جات في حادثة سير هي في اوضة كام
الموظفة:هي في الثلاجة الدكاترة حاولوا معاها كتير بس ماستجبتش لاي حاجة واول مافقدوا الامل ودوها الثلاجة وخلوني اطلبك
زياد بصدمة:في اي دور
اخذته الممرضة الي الثلاجة وفتحتها وادخلته للداخل وذهبوا الي سرير لينا وقامت الممرضة برفع الغطاء عن وجهها صدم زياد من منظرها وشفهها الزرقاء ادمعت عيونه وخرج من الغرفة بسرعة وقام بالاتصال بادم وانتظر رده حتي رد
ادم بالم:نعم يازياد في ايه
زياد ببكاء:لينا عملت حادثة وخدوها المستشفي بس مقدروش ينقذوها ودخلوها الثلاجة لينا ماتت
وقع الهاتف من ادم بصدمة وشعر بالم قلبه يزداد وروحهه تنسحب منه ركض بسرعة وخرج من الشقة وركب سيارته وقادرها بسرعة الي المستشفي وورائه سيارة مالك ومعه مريم وخلفه سيارة اكرم ونادرمرت دقائق حتي وصل للمستشفي نزل من سيارته بسرعة وخلفه الجميع ذهب للاستقبال واخبرته بمكان الغرفة فركض بسرعة وذهب للغرفة وجد زياد يقف امام الغرفة وهو يبكي بشدة ذهب له بسرعة وقال
ادم:قول ان اللي انت قولته في التليفون كدب
زياد ببكاء:لو مش مصدقني ادخل شوفها هتلاقيها مرمية علي السرير جثة مافيها لاروح ولا نبض
دخل ادم الي الغرفة وخلفه مالك ومريم فقامت الممرضة بازالة الغطاء عن وجه لينا وعندما رأوها صدموا وبدأت عيونهم بذرف الدموع ذهب لها ادم زجلس بجورها علي ركبتيه علي الارض وامسك بوجهها وقال
ادم ببكاء:قومي ياحبيبتي ماتعمليش فيا كده قومي انا اسف اني رفعت صوتي عليكي وطلقتك بس انتي اللي خرجتيني عن شعوري قومي وسامحيني ياروحي قلبي وجعني اوي روحي بتنسحب مني معقول هتسيبيني انا واسر لوحدنا انتي مش فاكره كلامي قولتلك لو حصلك حاجة مش هسامحك قومي يالينا والا مش هسامحك ثم بصراخ قومي يلا ماتسيبنيش لوحدي قومي
ابعده مالك عنها وهو يبكي واخرجه من الغرفة وقبل ان يخرجوا من الغرفة قال ادم بصراخ وبكاء
ادم بصراخ:مش مسامحك يالينا مش مسامحك لو ماقومتيش
عندما خرج من الغرفة جلس علي الارضية ووضع راسه بين يديه وهو يبكي بشدة فذهبت له مريم وجلست بجواره ووضعت يدها علي كتفه وقالت ببكاء
مريم ببكاء:خلاص يا ادم هي عمرها انتهي خلاص ماتقولش انك مش مسامحها لانها كده هتتاذي
ادم:لا مش مسامحها لحد اخر يوم في عمري وهي اديتلي الحق اني مسامحهاش لو جرالها حاجة
وقف ادم ووجه كلامه لزياد ومالك
ادم:خلينا نجهز كل حاجة للدفن وانت يا اكرم روح بلغ العيلة انت ومريم
زياد:روحوا بيت لينا وكمال وافتحوا الصورة اللي في الصالون واضغطوا علي الزرار الارض هتنزلكم لتحت ومن هناك هتلاقوا العيلة وبلغوهم بكل حاجة
اماء له اكرم ومريم وخرجوا من المستشفي ركبوا السيارة وقادها اكرم الي المنزل وعندما وصل الي المنزل نزل هو ومريم من السيارة وذهبوا الي البوابة وفتحوها ودخلوها وذهبوا الي الصالون وقاموا بفتح الصورة والضغط علي الزرار فنزلت بهم الارض الي الاسفل وعندما استقرت الارض ذهبوا الي الصالون والدموع تملأ وجنتيها وهنا وقع قلب اسراء بي قدميها ووقفت بصدمة وبكاء وتهز رأسها بالنفي وهي تستمع لحديثهم وعندما انتهوا اخذوهم وصعدوا للاعلي وخرجوا من المنزل وركبوا السيارات متجهين للمستشفي وعندما وصلوا للمستشفي كان يخرج منها مالك وزياد وادم وهم يحملونها علي اكتافهم يبكوا بشدة وضعوها بالسيارة وقادوا السيارة الي مدافن عائلة المهدي وعندما وصلوا ومعهم الشيخ قاموا بانزال تابوتها من السيارة ووضعوها علي الارض وبدئوا بصلاة الجنازة علي روحها وعندما انتهوا التفت لهم الشيخ وقال
الشيخ:سامحتوها
قال الجميع عدا ادم:سامحناها
نظر الشيخ لادم وقال
الشيخ:مهما حصل لازم تسامحها علشان ماتتعذبش في قبرها علشا في حد مش مسامحها سامحتها
ادم ببكاء:سامحتها
الشيخ مرة اخري:سامحتها
ادم ببكاء اكثر:سامحتها
الشيخ:يلا نبدأ الدفن
قام الرجال بالحفر ثم حملوها ببطئ من تابوتها ووضعوها بحفرتها وقاموا بوضع الاخشاب عليها ثم بدئوا بالقاء التراب عليها وعندما انتهوا جلس ادم بجوار قبرها وهو يبكي بشدة ووضع يده علي ترابها واخرج تأوه بصراخ عالي لا يستطيع تحمل وجع قلبه اقتربت من اسراء وقامت بوضع يدها علي فمه وقالت ببكاء
اسراء ببكاء:ماتعذبهاش ماتعملش كده وتعذبها
ادم ببكاء اكثر والم يحتل قلبه:مش قادر استحمل وجع قلبي
اسراء:ادعيلها بالرحمة بس علشان ماتتعذبش
دعا لها ادم بالرحة ووقف من مكانه وخرج من المقابر وخرج الجميع خلفه وذهبوا ركبوا السيارات وقادوها للمنزل وعندما وصلوا نزلوا من السيارات ودخلوا للمنزل والحزن يخيم علي وجههم في هذا الوقت نزلت الخادمة وهي تحمل اسر وعندما رأهم تركها وركض الي ادم بسرعة وعندما رأه ادم مسح دموعه بسرعة واستقبله بابتسامة فألقي اسر نفسه بأحضانه يحتضنه ادم بتملك فانه يمتلك رائحة والدته وبعد وقت قليل ابتعد اسر عن ادم وقال له
اسر:بابا ادم هي ماما فين
اغمض ادم عينيه بألم لأن هذا الطفل اصبح يتيم الابويين لم يستطع فعل شئ ففتح عينيه ونظر لاسر وامسك يده وقال
ادم:اسر حبيبي مش انت عارف ان ماما عندها شركات برة مصر شركات كبيرة
اسر:ايوة
ادم:ماما بقي سافرت علشان عندها شغل في الشركات دي
نظر له اسر بحزن وقال
اسر:هي قالتلي انها مش هتسيبني تاني انا مش هسامحها تاني
ادم والدموع تلمع بعيونه:محدش هيقدر يسامحها لانها اذيتنا كلنا استعاد ادم تركيزه وقال له
ادم:وبعدين انت مش بتحب بابا ادم اللي بيجبلك لعب وشكولاتات كتير
اسر:لا بحبك يابابا ادم انا اسف بس هاتلي شكولاتة
اخرج ادم من جيب جاكيته شكولاتة وقام باعطائها له فاخذها اسر منه وجلس بجواره بسعادة وهو يأكلها نظر له ادم ولم يستطع السيطرة علي نفسه فصعد الي غرفتها وبدأ البكاء بشدة ذهب وجلس علي سريرها ووجد رسالة علي الكوميدون فامسكها وبدأ بقرأتها
<<انا اسفة يا ادم علي كل حاجة وحشة عملتهالك انا بحبك وبموت فيك انا بعشقك وبعشق التراب اللي بتمشي عليه انا كنت مخبية عنك وعن عيلتي اني مريضة قلب بعاني من المرض سنتين كاملين مقدترش اقولكم علشان ماتزعلوش او اشوف نظرة الشفقة في عيونكم ادم انا لو موت هكون موت بسبب الم قلبي انا في المرحلة الاخيرة وكان ازم اعمل العملية بس مقدرتش اعملها مكنتش عايزة اموت لوحدي انا بأمنك علي اسر قلبي عايزاك تهتم بيه مش هقولك تحبه لاني لاحظت حبك ليه عايزاك ماتحرموش من حنان الاب ياحبيبي بحيك ماتنسانيش >>
مع كل كلمة كان يقرأها كانت دموعه تزيد بكثرة قام بالقاء الرسالة علي الارض ووضع رأسه بين يديه وظل يبكي بكثرة الي ماوصل اليه حاله بسببه بسببه حدث كل هذا يتمني ان يعود بالوقت للخلف كي يستطيع منعهامن الذهاب كي يمنع نفسه من الانفصال عنه ولكن لن يغير هذا ما حدث
=============================================
في اليوم التالي
انتشرخبر وفاة لينا المهدي في الاخبار والجرائد وعندما قرأتها مرام وسوزان بدئوا بالبكاء وذهبوا الي كاريمان وقال بصرا وغضب
مرام ببكاء وغضب:انتي السبب انتي السبب في موتها ليه تعملي كده وتحرمينا منها
سوزان ببكاء:هي عملت فيكي ايه وحش علشان تقتليها دي حتي خرجتك من السجن علشان ماتتعدميش
كاريمان بغضب:ايوة خرجتني من السجن بس بعد ماقتلت ابني ومستحيل كنت اسيب دم ابني يروح هدر
اقتربت منها مرام وسوزان وضلوا يصرخوا عليها ويحاولوا ضربها ولكنها نادت علي الحراس واخبرتهم بان يأخذوهم الي الغرفة التي بها ميار ومها فأخذوهم الي الغرفة والقوهم بها وكانوا يبكوا بشدة نظرت لهم ميار ومها باستغراب فأخبروهم بخبر موت لينا فنظروا لهم بصدمة وبكوا هم ايضا
===============================================
في الفيلا
بغرفة المكتب
كان يجتمع ادم مع مالك واكرم وزياد ونادر ومريم وكل منهم حزين
ادم بتنهيدة:خلينا نلاقي خطة ننقذ بيها اللي مخطوفين دول
زياد:انا ونادر هنجهز الدعم وهنحاصر الفيلا وكل مداخل ومخارج الفيلا وانتوا هتدخلوا تنقذوهم
اكرم:ماشي وهنروح نجيب الاسلحة من الشقة
مريم:جالي خبر بان كاريمان نزلت مرام وسوزان المخزن
مالك:مش مهم المهم ننقذهم قبل ماكاريمان تتمادي وتاذيهم
نادر:نبدأ ننفذ انهاردة بليل افضل
وافقه الجميع وقاموا بالتجهبز والترتيب للخطة
=============================================
يتبع
بقلمي اية عثمان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!